موقع الشيخ الدكتور سيف الكعبي

مختلف الحديث: رقـ ((25)) ـــــم

عرض آخر المواد
مختلف الحديث: رقـ ((25)) ـــــم
760 زائر
12-02-2015 07:59

مختلف الحديث: رقـ ((25)) ـــــم.

-كيف التوفيق بين حديث ميمونة -

أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكَل عِندَها كَتِفًا، ثم صلَّى ولم يتوَضَّا.

البخاري 1/ 373 حديث (210) ومسلم 1/ 274 (356).أحمد في المسند 6/ 331

وحديث: [توضَّؤوا ممَّا مسَّتِ النَّارُ]

رواه مسلم (353). أحمد في المسند 6/ 321.

،،،،،،،،،،،

جواب الأخ أبي سيف علي النقبي:

?يمكن الجمع بين الحديثين بالآتي:

1?النسخ ..

قال ابن رشد في بداية المجتهد: اختلف الصدر الأول في إيجاب الوضوء من أكل ما مسته النار لاختلاف الآثار الواردة في ذلك عن رسول الله ? و اتفق جمهور فقهاء الأمصار بعد الصدر الأول إذ صح عندهم أنه عمل الخلفاء الأربعة، و لما ورد في حديث جابر أنه قال كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار.

2?القول باستحباب الوضوء لوجود الأمر النبوي صلى الله عليه وسلم و وجود ما يخالفه من الفعل النبوي فيصرف الأمر الذي أصله للوجوب إلى الإستحباب للقرينة المذكورة.

3?القول بوجوب الوضوء للقاعدة التي دائما ما يذكرها الشوكاني رحمه الله تعالى في النيل: أن فعله صلى الله عليه وسلم لا يعارض القول الخاص بالأمة و هذا يقال ان لم نقل بثبوت حديث جابر و أنه دليل على النسخ.

المصادر:

??بداية المجتهد ونهاية المقتصد لابن رشد.

?? نيل الأوطار الشوكاني رحمه الله في باب:

1?باب الوضوء من لحوم الإبل.

2?باب أستحباب الوضوء مما مسته النار و الرخصة في تركه.

------------------

جواب الأخ علي طالب البلوشي وقد قمت بترتيبه (سيف):

من كتاب الاستذكار لابن عبدالبر:

، وذكر حديث عائشة في الوضوء مما مست النار، ونقل عن الزهري أنه لو كان منسوخا ما خفي على عائشة لكن نقل عن أم سلمه عن النبي صلى الله عليه وسلم خلافه وأنها ناولت النبي صلى الله عليه وسلم لحما أو كتفا ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ

وذكر حديث -عن ابن عباس قال أكل النبي صلى الله عليه وسلم كتفا ثم مسح يديه بمسح كان تحته ثم قام إلى الصلاة فصلى).

قال ابن عبدالبر بعد أن نقل أحاديث وآثار عن الخلفاء في ترك الوضوء مما مست النار: فأعلم الناظر في موطئة - يعني مالكا - أن عمل الخلفاء الراشدين بترك الوضوء مما مست النار دليل أنه منسوخ.

،،،،،،،،،،،،،،

جواب الأخ حمد الكعبي؛

قال ابن حجر رحمه الله في الفتح:

. قال النووي كان الخلاف فيه معروفا بين الصحابة والتابعين ثم استقر الإجماع على أنه لا وضوء مما مست النار الا ما تقدم استثناؤه من لحوم الإبل وجمع الخطابي بوجه آخر وهو أن أحاديث الأمر محمولة على الاستحباب لا على الوجوب والله أعلم ...

وقال النووي رحمه الله في شرح مسلم؛

. وقد اختلف العلماء في قوله صلى الله عليه و سلم توضؤوا مما مست النار فذهب جماهير العلماء من السلف والخلف إلى انه لاينتقض الوضوء بأكل ما مسته النار ممن ذهب إليه أبو بكر الصديق رضي الله عنه وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن ابي طالب وعبد الله بن مسعود وأبو الدرداء وبن عباس وعبد الله بن عمر وأنس بن مالك وجابر بن سمرة وزيد بن ثابت وأبو موسى وأبو هريرة وابي بن كعب وأبو طلحة وعامر بن ربيعة وأبو أمامة وعائشة رضي الله عنهم أجمعين وهؤلاء كلهم صحابة وذهب إليه جماهير التابعين وهو مذهب مالك وابي حنيفة والشافعي وأحمد واسحاق بن راهويه ويحيى بن يحيى وأبي ثور وابي خيثمة رحمهم الله وذهب طائفة إلى وجوب الوضوء الشرعي وضوء الصلاة بأكل ما مسته النار وهو مروي عن عمر بن عبد العزيز والحسن البصري والزهري وابي قلابة وأبي مجلز واحتج هؤلاء بحديث توضؤوا مما مسته النار واحتج الجمهور بالاحاديث الواردة بترك الوضوء مما مسته النار وقد ذكر مسلم هنا منها جملة وباقيها في كتب أئمة الحديث المشهورة وأجابوا عن حديث الوضوء مما مست النار بجوابين أحدهما أنه منسوخ بحديث جابر رضي الله عنه قال كان آخر الامرين من رسول الله صلى الله عليه و سلم ترك الوضوء مما مست النار وهو حديث صحيح رواه أبو داود والنسائي وغيرهما من أهل السنن باسانيدهم الصحيحة والجواب الثاني أن المراد بالوضوء غسل الفم والكفين ثم أن هذا الخلاف الذي حكيناه كان في الصدر الاول ثم أجمع العلماء بعد ذلك على أنه لايجب الوضوء بأكل ما مسته النار والله أعلم ..

قال ابن باز رحمه الله في فتاوي نور على الدرب؛

الحاصل أن ترك الوضوء مما مست النار أمرٌ عام يعم الإبل والبقر والغنم وغير ذلك فجاءت أحاديث لحم الإبل تستثني يدل على أنه ما أراده - صلى الله عليه وسلم - إنما أراد البقر والغنم والخيول ونحو ذلك، أما الإبل فهو باقي ولهذا جمع بينهما، لما سئل عن لحم الإبل قال توضأ، وعن لحم الغنم قال إن شئت، فدل هذا على أنه ما جاء نسخ وجوب الوضوء مما مست النار.

==============

جواب أبي صالح؛

حديث (توضئوا مما مست النار) يشبه أن يكون منسوخا؛ فعن محمد بن عمرو بن عطاء قال: كنت مع ابن عباس رضي الله عنهما في بيت ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم- في المسجد فجعل يعجب ممن يزعم أن الوضوء مما مست النار، ويضرب فيه ا?مثال ويقول إنا نستحم بالماء المسخن ونتوضأ به، وندهن بالدهن المطبوخ، وذكر أشياء مما يصيب الناس مما قد مست النار، ثم قال: لقد رأيتني في هذا البيت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد توضأ، ثم لبس ثيابه، فجاءه المؤذن، فخرج إلى الص?ة، حتى إذا كان في الحجرة خارجا من البيت، لقيته هدية عضو من شاة، فأكل منها لقمة، أو لقمتين ثم صلى وما مس ماء.

أخرجه البيهقي في السنن الكبرى من طريق أحمد بن عبد الحميد الحارثي ثنا أبو أسامة عن الوليد بن كثير به، ورواه مسلم في الصحيح عن أبي كريب عن أبي أسامة ولم يسق لفظه قال البيهقي عقبه: وفيه د?لة على أن ابن عباس شهد ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ثم نقل عن الشافعي رحمه الله تعالى قوله

وإنما قلنا ? يتوضأ منه ?نه عندنا منسوخ أ? ترى أن عبد الله بن عباس وإنما صحبه بعد الفتح يروي عنه أنه رآه-

قلت: وقال ا?مام مسلم359 في هذا الحديث (وفيه أن ابن عباس شهد ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم- يأكل من كتف شاة ثم صلى ولم يتوضأ)،

وهذا عندنا من أبين الد?لات على أن الوضوء منه منسوخ، أو أن أمره بالوضوء منه بالغسل للتنظيف، والثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لم يتوضأ منه، ثم عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وابن عباس، وعامر بن ربيعة، وأبي بن كعب، وأبي طلحة كل هؤ?ء لم يتوضئوا منه. انتهى

قلت إسناد البيهقي صحيح فيه أحمد بن عبد الحميد الحارثي وثقه الدارقطني كما في سؤا?ت الحاكم له، وأورده ابن حبان في ثقاته، وذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء ووصفه بالمحدث الصدوق أبو جعفر ... توفي سنة تسع وستين ومائتين.

قلت تابعه على أصله

سفيان عن عمرو أخبرني من سمع ابن عباس، وعبد الله بن عمرو القاري يماريه يقول أخبرني أبو أيوب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال الوضوء مما مست النار. قال ابن عباس أتوضأ من الدهن! أتوضأ من الحميم! والله ما حلت النار شيئا و? حرمته. انتهى

أخرجه أبو يعلى في مسنده قال البوصيري في ا?تحاف هذا إسناد ضعيف، لجهالة التابعي. قلت يصلح في المتابعات

ونحو هذه المناظرة جرت بين أبي هريرة وابن عباس- وفيها فائدة ? مجال لذكرها ا?ن- أخرجها الترمذي وحسنها ا?لباني

ثم قال الترمذي والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، والتابعين، ومن بعدهم مثل سفيان الثوري، وابن المبارك، والشافعي، وأحمد، وإسحق، رأوا ترك الوضوء مما مست النار، وهذا آخر ا?مرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكأن هذا الحديث ناسخ للحديث ا?ول حديث الوضوء مما مست النار

قلت أما الوضوء من لحوم ا?بل فلعلة أخرى غير كونها مستها النار فتأمل.

-----------------

جواب الأخ سيف غدير النعيمي:

نقل صاحب كتاب منحة الملك: القول بالنسخ، والاستحباب ورجح الثاني؛ لأن فيه الجمع بين الأدلة.

وراجع منحة الملك الجليل شرح صحيح محمد بن إسماعيل (1/ 478)

وسئل الألباني فقال: جابر حينما روى كان آخر الأمرين من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ترك الوضوء مما مست النار، هذا كلام عام،، لكن الرسول - عليه السلام - فرق بين لحوم الإبل وبين لحوم الغنم، وفي ذلك حديثان اثنان: حديث جابر بن سمرة في صحيح مسلم، وحديث البراء بن عازب في مسند الإمام أحمد وغيره، وفيه أنتوضأ من لحم الغنم، قال: (إن شئتم) ولحم الإبل قال: (توضئوا) انتهى ---------------

جواب سيف بن دورة الكعبي:

قال الزرقاني: وقد أومأ مسلم إلى النسخ فروى أولا أحاديث زيد وأبي هريرة وعائشة ثم عقبها بحديث ابن عباس. انتهى

تنبيه: حديث جابر كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما غيرت النار

قال أبوداود في السنن 192:هذا اختصار من الحديث الأول.

يقصد حديث جابر: (قرَّبتُ للنبي صلى الله عليه وسلم خبزا ولحما فأكل ثم دعا بوضوء فتوضأ به ثم صلى الظهر ثم دعا بفضل طعامه فأكل ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ).

   طباعة 
0 صوت
جديد قسم التخريجات