موقع الشيخ الدكتور سيف الكعبي

مختلف الحديث 1

عرض آخر المواد
مختلف الحديث 1
741 زائر
12-02-2015 09:40
تلخيص الشيخ سيف الكعبي بإشراف سيف النعيمي
مختلف الحديث رقم 1
بإشراف سيف بن غدير النعيمي
جمع واختصار سيف بن دورة الكعبي

الأشكال الأول: ... كيف الجمع بين هذا الحديث الذي فيه محاولة النبي -صلى الله عليه وسلم_ ... للأنتحار وبين عصمة الله عزوجل لأنبيائه من الوقوع في الكبائر.

الجواب: لفظة (التردي) أخرجها البخاري في أثناء حديث عائشة الطويل في قصة بدأ الوحي 6982 وفيه (ثم لم ينشب ورقة أن توفي وفتر الوحي فترة حزن النبي صلى الله عليه وسلم فيما بلغنا حزنا غدا منه مراراً كي يتردى من رؤوس شواهق الجبال .... )
وقال الشيخ الألباني في تعليقه على مختصر البخاري: القائل (فيما بلغنا) هو ابن شهاب فهي من بلاغات الزهري، فليست موصولة، كما قال الحافظ في (الفتح) فتنبه. وانظر كتابي (دفاع عن الحديث النبوي والسيرة ص 40_42 ففيه بيان شاف كاف. انتهى كلام الشيخ الألباني مختصر البخاري حديث رقم 3
وراجع الضعيفة 4858،
فبين الشيخ ضعفها وكذلك بين ضعفها باحثون آخرون فقال الشيخ:



أما رواية ابن مردوية التي ذكرها الحافظ في (فتح الباري) 12/ 359 - 360، وأنها من طريق محمد بن كثير، عن معمر بإسقاط قوله: (فيما بلغنا) فتصير الرواية كلها من الحديث الأصلي؛ أقول: هذه الرواية ضعيفة أيضاً لا يحتج بها؛ لأن محمد بن كثير هذا هو المصيصي، وهو كثير الغلط كما في (التقريب) وأما رواية عبيد بن عمير رضي الله عنهما عند الطبري في (التاريخ) 2/ 300 - 302، والتي ذكرها ابن حجر في (الفتح) 12/ 361؛ فإنها واهية جداً، فالحمل فيها على محمد بن حميد الرازي، وهو متهم بالكذب. انتهى من الضعيفة باختصار.

والخلاصة: لقد تبين لي بحمد الله تعالى أن رواية إقدامه عليه الصلاة والسلام على الانتحار من رؤوس الجبال ضعيفة سنداً، باطلة متناً؛ فالرسول صلى الله عليه وآله وسلم أرفع قدراً، وأجل مكانة، وأكثر ثباتاً من أن يقدم على الانتحار بسبب فترة الوحي وانقطاعه عنه.
   طباعة 
0 صوت
روابط ذات صلة
جديد قسم التخريجات