موقع الشيخ الدكتور سيف الكعبي

مختلف الحديث 2

عرض آخر المواد
مختلف الحديث 2
602 زائر
12-02-2015 09:38
تلخيص الشيخ سيف الكعبي بإشراف سيف النعيمي
مختلف الحديث رقم 2
بإشراف سيف بن غدير النعيمي
جمع واختصار سيف بن دورة الكعبي

الإشكال الثاني:

-كيف نوجه الأحاديث التي فيها الإخراج من النار في من لم يعمل خير قط ومن هذه الأحاديث حديث أبي سعيد الخدري المخرج في صحيح مسلم ساقه بطوله. ... والشاهد منه.


[هؤلاءِ عُتَقَاءُ اللهِ الذين أدخلهم اللهُ الجنةَ بغيرِ عَمَلٍ عمِلوه ولا خيرٍ قَدَّمُوهُ. ثم يقولُ: ادخُلُوا الجنةَ فما رأيتُموه فهو لكم. فيقولونَ: ربَّنا! أعطيتَنا ما لم تُعْطِ أحدًا من العالمينَ. فيقولُ: لكم عندي أفضلُ مِن هذا. فيقولونَ: يا ربَّنا! أيُّ شيءٍ أفضلُ من هذا؟ فيقول: رِضَايَ. فلا أَسْخَطُ عليكم بعدَه أبدًا].

وفي الصحيحة برقم ((3054))

[ ...... لم يعملوا لله خيراً قط ...... ]

مع أن الإيمان قول وعمل؟

قال الأخ أحمد بن علي:
فسره بعض أهل العلم بأنهم الذين يكونون قبيل الساعة ويرفع العلم فلا يبقى من الأعمال إلا أن يقول القائل الله الله

قال الأخ حسين بن علي:

وجه هذا ابن عبد البر وابن خزيمة اي قليل جدا حتى لا تذكر مثل حديث الذي قتل تسعة وتسعون نفسا
قال أبو عبيد القاسم بن سلام: "فإن قال (قائل): كيف يجوز أن يقال ليس بمؤمن، واسم الإيمان غير زائل عنه؟ قيل هذا كلام العرب المستفيض عندنا غير المستنكر في إزالة العمل عن عامله إذا كان عمله على غير حقيقته ألا ترى أنهم يقولون للصانع إذا كان ليس بمحكم لعمله: ما صنعت شيئا ولا عملت عملا، وإنما وقع معناهم هاهنا (على) نفي التجويد، لا على الصنعة نفسها، فهو عندهم عامل بالاسم، وغير عامل في الإتقان، حتى تكلموا به فيما هو أكثر من هذا، وذلك كرجل يعق أباه ويبلغ منه الأذى فيقال: ما هو بولده وهم يعلمون أنه ابن صلبه. ثم يقال مثله في الأخ والزوجة والمملوك. وإنما مذهبهم في هذا المزايلة من الأعمال الواجبة عليهم من الطاعة والبر ... ."الإيمان: 26_27


1 - قال ابن عبد البر في الاستذكار: " وأما قوله لم يعمل حسنة قط وقد روي لم يعمل خيرا قط أنه لم يعذبه إلا ما عدا التوحيد من الحسنات والخير بدليل حديث أبي رافع المذكور وهذا شائع في لسان العرب أن يؤتى بلفظ الكل والمراد البعض وقد يقول العرب لم يفعل كذا قط يريد الأكثر من فعله ألا ترى إلى قوله عليه الصلاة والسلام لا يضع عصاه عن عاتقه يريد أن الضرب للنساء كان منه كثيرا لا أن عصاه كانت ليلا ونهارا على عاتقه وقد فسرنا هذا المعنى في غير موضع من كتابنا هذا "ج:3 ص:94

قال الإمام ابن خزيمة رحمه الله - وقد أورد هذا الحديث تحت باب: " ذكر الدليل أن جميع الأخبار التي تقدم ذكري لها إلى هذا الموضع في شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في إخراج أهل التوحيد من النار إنما هي ألفاظ عامة مرادها خاص ": هذه اللفظة ": (لم يعملوا خيرا قط) من الجنس الذي يقول العرب، ينفي الاسم عن الشيء لنقصه عن الكمال والتمام، فمعنى هذه اللفظة على هذا الأصل: لم يعملوا خيرا قط على التمام والكمال، لا على ما أوجب عليه وأمر به، وقد بينت هذا المعنى في مواضع من كتبي " انتهى. التوحيد: (2/ 732)

هذا التوجيه الاول
والتوجيه الثاني ما قاله الاخ الفاضل احمد بن علي

التوجيه الثالث قالت به اللجنة ان هذا في حالات معينة عذروا بسببها

وهناك ستة توجيهات للأئمة، أميل لما قرره ابن خزيمة وغيره من الأئمة.
   طباعة 
0 صوت
روابط ذات صلة
جديد قسم التخريجات