موقع الشيخ الدكتور سيف الكعبي

مختلف الحديث 3

عرض آخر المواد
مختلف الحديث 3
830 زائر
12-02-2015 09:36
تلخيص الشيخ سيف الكعبي بإشراف سيف النعيمي
مختلف الحديث 3
بإشراف سيف غدير النعيمي
جمع واختصار سيف بن دورة الكعبي

الإشكال الثالث:

-كيف التوفيق بين رواية [الإيمان بضع وستون شعبة]

وبين رواية [بضع وسبعون].

ورواية [الإيمانُ بِضْعٌ وسبعونَ أو بِضْعٌ وستُّونَ شُعبةً. فأفضلُها قول لا إلهَ إلَّا اللهُ. وأدناها إماطةُ الأذى عن الطَّريقِ. والحياءُ شُعبةٌ من الإيمانِ].




سيف الكعبي: بالنسبة لاختلاف الروايات في حديث الشعب "بضع وستون" و"بضع وسبعون" والتردد بينهما:

فقدجمع بعض العلماء -كالحليمي- باحتمال أن يكون الرسول -صلى الله عليه وسلم- أعلم أولا بعدد ثم كلما أعلم بزيادة ذكرها.

وقال آخرون: بل هو تردد من الرواة، ورواية "بضع وستون" هي ا?قل وهي المتيقنة، وما سواها مشكوك فيه؛ وهذا ظاهر تصرف البخاري، واعتمده ابن حجر؛ والله أعلم.

[هذا جواب الشيخ محمد حسني القاهري]
: - سليمان بن بلال، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلي الله عليه وسلم قال: " الإيمان بضع وستون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان ".

وخرجه مسلم من هذا الوجه، ولفظه: " بضع وسبعون "

وخرجه مسلم - أيضا - من رواية جرير، عن سهيل، عن عبد الله بن دينار، وبه قال في حديثه: " بضع وسبعون - أو بضع وستون " بالشك -،

وهذا الشك من سهيل، كذا جاء مصرحا به في " صحيح ابن حبان " وغيره.

وخرجه مسلم - أيضا _ من حديث ابن الهاد، عن عبد الله بن دينار، به وقال في حديثه: " الإيمان سبعون - أو اثنان وسبعون - بابا".

ورواه ابن عجلان، عن عبد الله بن دينار وقال: " ستون أو سبعون ".


وروي عنه أنه قال في حديثه: " ستون أو سبعون " أو بضع واحد من العددين.

وروي عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه بهذا اللفظ - أيضا.

وروي عنه بلفظ آخر وهو: " الإيمان تسعة - أو سبعة _ وسبعون شعبة ".

وخرجه الترمذي من رواية عمارة بن غزية وقال فيه: " الإيمان أربعة وسبعون بابا ".

وقد روي عن عمارة بن غزية، عن سهيل عن أبيه. وسهيل لم يسمع من أبيه، وإنما رواه عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح. فمدار الحديث على عبد الله بن دينار، لا يصح عن غيره.

وقد ذكر العقيلي أن أصحاب عبد الله بن دينار على ثلاث طبقات: أثبات: كمالك وشعبة وسفيان بن عيينه ومشايخ: كسهيل ويزيد بن الهاد وابن عجلان، قال: وفي رواياتهم عن عبد الله بن دينار اضطراب، وقال: إن هذا الحديث لم يتابع هؤلاء المشايخ عليه أحد من الأثبات عن عبد الله بن دينار، ولا تابع عبد الله بن دينار، عن أبي صالح عليه أحد، والطبقة الثالثة: الضعفاء، فيرون عن عبد الله بن دينار المناكير، إلا أن الحمل فيها عليهم
قلت: قد رواه عن عبد الله بن دينار: سليمان بن بلال، وهو ثقة ثبت، وقد خرج حديثه في " الصحيحين ".

وأما الاختلاف في لفظ الحديث: فالأظهر أنه من الرواة كما جاء التصريح في بعضه بأنه شك من سهيل بن أبي صالح. وزعم بعض الناس أن النبي صلي الله عليه وسلم كان يذكر هذا العدد بحسب ما ينزل من خصال الإيمان، فكلما نزلت خصلة منها ضمها إلى ما تقدم وزادها عليها وفي ذلك نظر. يتبع

وقد ورد في بعض روايات " صحيح مسلم " عد بعض هذه الخصال، ولفظه: " أعلاها: قول لا إله إلا الله، وأدناها: إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان "
فأشار إلى أن خصال الإيمان منها قول باللسان، ومنها ما هو عمل بالجوارح ومنها ما هو قائم بالقلب، ولم يزد في شيء من هذه الروايات على هذه الخصال.


وقد انتدب لعدها طائفة من العلماء كالحليمي والبيهقي وابن شاهين وغيرهم، فذكروا أن كل ما ورد تسميته إيمانا في الكتاب والسنة من الأقوال والأعمال وبلغ بها بعضهم سبع وسبعين، وبعضهم تسعا وسبعين. و في القطع على أن ذلك هو مراد الرسول صلى الله عليه وسلم من هذه الخصال عسر كذا قاله ابن الصلاح وهو كما قال. وتبويب البخاري على خصال الإيمان والإسلام والدين من أوله إلى آخره وما خرج فيه من الأحاديث وما استشهد به من الآيات والآثار الموقوفة إذا عدت خصاله وأضيف إليه أضداد ما ذكره في أبواب خصال النفاق والكفر بلغ ذلك فوق السبعين - أيضا - والله أعلم.

وقد تكلم الراغب في كتاب " الذريعة " له على حصرها في هذا العدد ذكره ابن عبد البر وغيره.

فإن قيل: فأهل الحديث والسنة عندهم أن كل طاعة فهي داخلة في الإيمان، سواء كانت من أعمال الجوارح أو القلوب أو من الأقوال، وسواء في ذلك الفرائض والنوافل، هذا قول الجمهور الأعظم منهم وحينئذ فهذا لا ينحصر في بضع وسبعين، بل يزيد على ذلك زيادة كثيرة، بل هي غير منحصرة.

قيل: يمكن أن يجاب عن هذا بأجوبة:

أحدها: أن يقال: إن عد خصال الإيمان عند قول النبي صلى الله عليه وسلم كان منحصرا في هذا العدد ثم حدثت زيادة فيه بعد ذلك حتى كملت خصال الإيمان في آخر حياة النبي صلي الله عليه وسلم.

والثاني: أن تكون خصال الإيمان كلها تنحصر في بضع وسبعين نوعا، وإن كان أفراد كل نوع تتعد كثيرا، وربما كان بعضها لا ينحصر. وهذا أشبه. وإن كان الموقوف على ذلك يعسر أو يتعذر.

والثالث: أن ذكر السبعين على وجه التكثير للعدد، لا على وجه الحصر كما في قوله تعالى {إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللّهُ لَهُمْ} [التوبة: 80] والمراد تكثير التعداد من غير حصوله هذا في العدد (1)، ويكون ذكره للبضع يشعر بذلك كأنه يقول: هو يزيد على السبعين المقتضية لتكثير العدد وتضعيفه. و هذا ذكره أهل الحديث من المتقدمين، وفيه نظر.

والرابع: أن هذه البضع وسبعين هي أشرف خصال الإيمان وأعلاها وهو الذي تدعو إليه الحاجة منها. قال ابن حامد من أصحابنا. والبضع في اللغة: من الثلاث إلى التسع، هذا هو المشهور، ومن قال: ما بين اثنين إلى عشر فا [قطع بواسطة واتساب]
والرابع: أن هذه البضع وسبعين هي أشرف خصال الإيمان وأعلاها وهو الذي تدعو إليه الحاجة منها. قال ابن حامد من أصحابنا. والبضع في اللغة: من الثلاث إلى التسع، هذا هو المشهور، ومن قال: ما بين اثنين إلى عشر فالظاهر إنما أراد ذلك ولم يدخل الاثنين والعشر في العدد. وقيل من أربع إلى تسع. وقيل: مابين الثلاث والعشر. والظاهر أنه هو الذي قبله باعتبار إخراج الثلاث والعشر منه. وكذا قال بعضهم: ما بين الثلاث إلى ما دون العشرة، وعلى هذا فلا يستعمل في الثلاث ولا في العشر، والله أعلم.

[فتح الباري لابن رجب]

_راجع الصحيحة 1769
استدرك الشيخ على ابن حجر

[جواب الأخ أحمد بن علي البلوشي]
قال الإمام النووي:

" كذا وقع في مسلم من رواية سهيل بضع وسبعون أو بضع وستون على الشك،

ورواه البخاري في أول الكتاب من رواية العقدي بضع وستون بلا شك،

ورواه أبو داوود والترمذي وغيرهما من رواية سهيل بضع وسبعون بلا شك، ورواه الترمذي من طريق آخر وقال فيه: أربعون وستون باباً.

* واختلف العلماء في الراجحة من الروايتين:

فقال القاضي عياض: الصواب ما وقع في سائر الأحاديث ولسائر الرواة: ((بضع وستون))

* تتنبيه:
هذا ما ذكره النووي بخلاف ما جاء عن القاضي عياض نفسه كما في شرحه لصحيح مسلم وقال بعد ذكره للروايات والصواب ما وقع في سائر الأحاديث ولسائر الرواة (سبعون)
ونقل الحافظ ابن حجر في الفتح عن القاضي عياض
الصواب.

وهذا الذي رجحه الشيخ الألباني كما في الحاشية في مختصره على البخاري ((1) / (21))

وقال الشيخ أبو عمرو ابن الصلاح -رحمه الله تعالى-:

هذا الشك الواقع في رواية سهيل هو من سهيل، كذا قاله الحافظ أبو بكر البيهقي -رحمه الله- وقد روي عن سهيل: ((بضع وسبعون)) من غير شك،

وأما سليمان بن بلال فإنه رواه عن عمرو بن دينار على القطع من غير شك، وهي الرواية الصحيحة، أخرجاها في الصحيحين، غير أنها فيما عندنا من كتاب مسلم: ((بضع وسبعون))، وفيما عندنا من كتاب البخاري: ((بضع وستون)) وقد نقلت كل واحدة عن كل واحد من الكتابين، ولا إشكال في أن كل واحدة منهما رواية معروفة في طرق روايات هذا الحديث.

- وذكر أبو حاتم رحمه الله جميع ذلك في كتاب وصف الإيمان وشعبه وذكر أن رواية من روى بضع وستون شعبة أيضا صحيحة فان العرب قد تذكر للشيء عددا ولا تريد نفى ما سواه وله نظائر أوردها في كتابه منها في أحاديث الإيمان والإسلام والله تعالى أعلم.

فائدة: فيمن ألف في شعب الإيمان.

قال ابن رجب في فتح الباري وقد انتدب لعدها طائفة من العلماء - ... كالحليمي
-والبيهقي
-وابن شاهين وغيرهم'

فذكروا أن كل ما ورد تسميته إيمانا في الكتاب والسنة من الأقوال والأعمال وبلغ بها بعضهم
-سبع وسبعين،
-وبعضهم تسعا وسبعين

و في القطع على أن ذلك هو مراد الرسول صلى الله عليه وسلم من هذه الخصال عسر كذا قاله ابن الصلاح وهو كما قال. وتبويب البخاري على خصال الإيمان والإسلام والدين من أوله إلى آخره وما خرج فيه من الأحاديث وما استشهد به من الآيات والآثار الموقوفة إذا عدت خصاله وأضيف إليه أضداد ما ذكره في أبواب خصال النفاق والكفر بلغ ذلك فوق السبعين - أيضا - والله أعلم.

وقد تكلم الراغب في كتاب " الذريعة "له على حصرها في هذا العدد ذكره ابن عبد البر وغيره.

[جواب الأخ سبف غدير النعيمي]
قال الشيخ الألباني في الحاشية في مختصره على البخاري ((1) / (21)) ورواية مسلم وغيره بلفظ (وسبعون)،وهو الراجح عندي تبعاً للقاضي عياض وغيره كما بينته في الصحيحة ((17)).

قال سعيد الجابري:
كذا وقع في مختصر البخاري والصواب الصحيحة 1769
   طباعة 
0 صوت
روابط ذات صلة
جديد قسم التخريجات