موقع الشيخ الدكتور سيف الكعبي

26 سنن أبي داود

عرض تخريج
26 سنن أبي داود
649 زائر
02-11-2014 10:24
سيف الكعبي


26 سنن أبي داود( تخريج )

مسجد أحمد العفريت بالعين( الإمارات )

( للأخ؛ سيف الكعبي )

( بالتعاون مع الأخوة بمجموعات؛ السلام والمدارسة والتخريج رقم 1، والاستفادة )

وممن شارك الأخ أحمد بن علي ،

وقابل الأحاديث على المطبوع الأخ سعيد الجابري

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ﺑﺎﺏﺍﻟﻌﻔﻮ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﺒﻠﻎ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ

٤٣٧٦ - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺩﺍﻭﺩ ﺍﻟﻤﻬﺮﻱ, ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺍﺑﻦ ﻭﻫﺐ, ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺍﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ ﻳﺤﺪﺙ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺍﻟﻌﺎﺹ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ: «ﺗﻌﺎﻓﻮﺍ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻜﻢ, ﻓﻤﺎ ﺑﻠﻐﻨﻲ ﻣﻦ ﺣﺪ ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺐ»

------------

* فيه ابن جريج مدلس ، لكن يشهد لمعناه حديث( من ستر مسلما ستره الله يوم القيامة ). وورد في مصنف ابن أبي شيبه أثر عن عمار والزبير وابن عباس رضي الله عنهم وأنهم عفوا عن سارق وكذلك ورد عن أبي بكر : لو أخذت سارقا لأحببت أن يستره الله.( ابن أبي شيبه)

ﺑﺎﺏ [ﻓﻲ] ﺍﻟﺴﺘﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ

٤٣٧٧ - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺴﺪﺩ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ، ﻋﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ، ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻧﻌﻴﻢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﺃﻥ ﻣﺎﻋﺰﺍ، ﺃﺗﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ ، ﻓﺄﻗﺮ ﻋﻨﺪﻩ ﺃﺭﺑﻊ ﻣﺮﺍﺕ، ﻓﺄﻣﺮ ﺑﺮﺟﻤﻪ، ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺰﺍﻝ: «ﻟﻮ ﺳﺘﺮﺗﻪ ﺑﺜﻮﺑﻚ ﻛﺎﻥ ﺧﻴﺮﺍ ﻟﻚ»

--------

* ورد في مسند أحمد أن نعيم بن هزال استأجر ماعزا وكان له جارية... وأن ماعزا وقع عليها فخدعه فقال: انطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم عسى أن ينزل فيك قرآن... ).

لكن قال ابن منده : فيه نظر وفيه اختلاف كثير.

٤٣٧٨ - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ, ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ, ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ, ﻋﻦ[محمد] ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻤﻨﻜﺪﺭ, ﺃﻥ ﻫﺰﺍﻻ ﺃﻣﺮ ﻣﺎﻋﺰﺍ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻓﻴﺨﺒﺮ

------------

* مرسل ، وانظر الحديث السابق حيث نقلنا أن ابن منده حكم على هذه الأحاديث بأن فيها نظر واختلاف كثير

ﺑﺎﺏﻓﻲ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺤﺪ ﻳﺠﻲﺀ ﻓﻴﻘﺮ

٤٣٧٩ - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻓﺎﺭﺱ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺍﻟﻔﺮﻳﺎﺑﻲ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻤﺎﻙ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ، ﻋﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ ﺑﻦ ﻭﺍﺋﻞ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﺃﻥ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺧﺮﺟﺖ ﻋﻠﻰ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺗﺮﻳﺪﺍﻟﺼﻼﺓ، ﻓﺘﻠﻘﺎﻫﺎ ﺭﺟﻞ، ﻓﺘﺠﻠﻠﻬﺎ، ﻓﻘﻀﻰ ﺣﺎﺟﺘﻪ ﻣﻨﻬﺎ، ﻓﺼﺎﺣﺖ, ﻭﺍﻧﻄﻠﻖ، ومر ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺭﺟﻞ, ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﺇﻥ ﺫﺍﻙ [الرجل] ﻓﻌﻞ ﺑﻲ ﻛﺬﺍ ﻭﻛﺬﺍ، ﻭﻣﺮﺕ ﻋﺼﺎﺑﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ، ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﺇﻥ ذاك ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻓﻌﻞ ﺑﻲ ﻛﺬﺍ ﻭﻛﺬﺍ، ﻓﺎﻧﻄﻠﻘﻮﺍ، ﻓﺄﺧﺬﻭﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻇﻨﺖ ﺃﻧﻪ ﻭﻗﻊ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻓﺄﺗﻮﻫﺎﺑﻪ، ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻧﻌﻢ ﻫﻮ ﻫﺬﺍ، ﻓﺄﺗﻮﺍ ﺑﻪ [رسول الله ] ﻓﻠﻤﺎ ﺃﻣﺮ ﺑﻪ ﻗﺎﻡ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻗﻊ ﻋﻠﻴﻬﺎ, ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ، ﺃﻧﺎ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ «ﺍﺫﻫﺒﻲ ﻓﻘﺪ ﻏﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻚ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻠﺮﺟﻞ ﻗﻮﻻ ﺣﺴﻨﺎ»، ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩﺍﻭﺩ: «ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﺮﺟﻞﺍﻟﻤﺄﺧﻮﺫ»، فقال ﻟﻠﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻗﻊﻋﻠﻴﻬﺎ: «ﺍﺭﺟﻤﻮﻩ»، ﻓﻘﺎﻝ: «ﻟﻘﺪ ﺗﺎﺏ ﺗﻮﺑﺔ ﻟﻮ ﺗﺎﺑﻬﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻟﻘﺒﻞ ﻣﻨﻬﻢ» ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮﺩﺍﻭﺩ: ﺭﻭﺍﻩ ﺃﺳﺒﺎﻁ ﺑﻦ ﻧﺼﺮ، ﺃﻳﻀﺎ ﻋﻦ ﺳﻤﺎﻙ.

-------------

* قال محققوا المسند طبعة الرسالة : ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ, ﺳﻤﺎﻙ -ﻭﻫﻮ ﺍﺑﻦ ﺣﺮﺏ- ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ, ﻭﻫﻮﻣﻤﻦ ﻻ ﻳﺤﺘﻤﻞ ﺗﻔﺮﺩﻩ, ﺛﻢ ﺃﻧﻪ ﻗﺪ ﺍﺿﻄﺮﺏ ﻓﻲ ﻣﺘﻨﻪ.

ﻭﻗﺎﻝﺍﻟﺒﻴﻬﻘﻲ: ﻭﻗﺪ ﻭﺟﺪ ﻣﺜﻞ ﺍﻋﺘﺮﺍﻓﻪ ﻣﻦ ﻣﺎﻋﺰ ﻭﺍﻟﺠﻬﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻐﺎﻣﺪﻳﺔ, ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻘﻂ ﺣﺪﻭﺩﻫﻢ, ﻭﺃﺣﺎﺩﻳﺜﻬﻢ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﺃﺷﻬﺮ, ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ.

قال النسائي كما في تحفة الأشراف 5/137 : لأن سماك بن حرب كان ربنا لقن ، وسماك إذا انفرد بأصل لم يكن حجة ؛لأنه كان يلقن فيقبل التلقين.

وقال النسائي مرة وذكر عدة روايات حديث الباب منها : أجودها حديث أبي أمامة بن سهل .

يعني في الرجل الذي قال : اضربوه بأثكول.

وابن القيم في الطرق الحكمية قال: لعل مسلما تركه للإضطراب مع أنه على شرطه ،ثم رجح رواية من قال : أنه لم يرجمه ، وكذلك رجحها الألباني كما في الصحيحة 900.

ﺑﺎﺏﻓﻲ ﺍﻟﺘﻠﻘﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪ

٤٣٨٠ - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ، ﻋﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﻠﺤﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲﺍﻟﻤﻨﺬﺭ, ﻣﻮﻟﻰ ﺃﺑﻲ ﺫﺭ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺰﻭﻣﻲ، ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﺃﺗﻲ ﺑﻠﺺﻗﺪ ﺍﻋﺘﺮﻑ ﺍﻋﺘﺮﺍﻓﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﻌﻪ ﻣﺘﺎﻉ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ : « ﻣﺎ ﺇﺧﺎﻟﻚ ﺳﺮﻗﺖ»، ﻗﺎﻝ: ﺑﻠﻰ، ﻓﺄﻋﺎﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺮﺗﻴﻦ ﺃﻭ ﺛﻼﺛﺎ، ﻓﺄﻣﺮ ﺑﻪ ﻓﻘﻄﻊ، ﻭﺟﻲﺀ ﺑﻪ، ﻓﻘﺎﻝ:

« ﺍﺳﺘﻐﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺗﺐ ﺇﻟﻴﻪ» ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﺳﺘﻐﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﺗﻮﺏ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻘﺎﻝ: «ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺗﺐ ﻋﻠﻴﻪ » ﺛﻼﺛﺎ. ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩﺍﻭﺩ: ﺭﻭﺍﻩ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﺎﺻﻢ، ﻋﻦ ﻫﻤﺎﻡ، ﻋﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻣﻴﺔﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭ، ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ .

---------

* ضعيف فيه أبوالمنذر مجهول ، وورد من حديث أبي هريرة بمعناه ، ورجح الدارقطني في العلل (10/66) المرسل ، وكذا البيهقي وقال: وهو المحفوظ( المعرفة 12/420)

ﺑﺎﺏﻓﻲ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﻌﺘﺮﻑ ﺑﺤﺪ ﻭﻻ ﻳﺴﻤﻴﻪ

٤٣٨١ - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ، ﻋﻦ ﺍﻷﻭﺯﺍﻋﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻮﻋﻤﺎﺭ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻮ ﺃﻣﺎﻣﺔ، ﺃﻥ ﺭﺟﻼ، ﺃﺗﻰ [رسول الله] ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ: ﺇﻧﻲ ﺃﺻﺒﺖ ﺣﺪﺍ، ﻓﺄﻗﻤﻪ ﻋﻠﻲ، ﻗﺎﻝ «ﺗﻮﺿﺄﺕ ﺣﻴﻦ ﺃﻗﺒﻠﺖ؟» ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ، ﻗﺎﻝ: «ﻫﻞ ﺻﻠﻴﺖ ﻣﻌﻨﺎ ﺣﻴﻦ ﺻﻠﻴﻨﺎ؟» ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ، ﻗﺎﻝ: «ﺍﺫﻫﺐ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻠﻪ [عز وجل] ﻗﺪ ﻋﻔﺎ ﻋﻨﻚ».

------------

* أخرجه مسلم 2765 مطولا ، وأخرج مسلم2764 بمعناه من حديث أنس وفيه( يا رسول الله! إني أصبت حدا... )

ﺑﺎﺏﻓﻲ ﺍﻻﻣﺘﺤﺎﻥ ﺑﺎﻟﻀﺮﺏ

٤٣٨٢ - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ ﺑﻦ ﻧﺠﺪﺓ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺑﻘﻴﺔ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺻﻔﻮﺍﻥ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺯﻫﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪﺍﻟﺤﺮﺍﺯﻱ، ﺃﻥ ﻗﻮﻣﺎ، ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻼﻋﻴﻴﻦ ﺳﺮﻕ ﻟﻬﻢ ﻣﺘﺎﻉ، ﻓﺎﺗﻬﻤﻮﺍ ﺃﻧﺎﺳﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﻛﺔ، ﻓﺄﺗﻮﺍ ﺍﻟﻨﻌﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺑﺸﻴﺮ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻓﺤﺒﺴﻬﻢ ﺃﻳﺎﻣﺎ ﺛﻢ ﺧﻠﻰﺳﺒﻴﻠﻬﻢ، ﻓﺄﺗﻮﺍ ﺍﻟﻨﻌﻤﺎﻥ، ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ: ﺧﻠﻴﺖ ﺳﺒﻴﻠﻬﻢ ﺑﻐﻴﺮ ﺿﺮﺏ, ﻭﻻ ﺍﻣﺘﺤﺎﻥ! ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻨﻌﻤﺎﻥ: ﻣﺎ ﺷﺌﺘﻢ ﺃﻥ ﺃﺿﺮﺑﻬﻢ ﻓﺈﻥ ﺧﺮﺝ ﻣﺘﺎﻋﻜﻢ ﻓﺬﺍﻙ، ﻭإلا[ ﺃﺧﺬﺕ ﻣﻦ ﻇﻬﻮﺭﻛﻢ] ﻣﺜﻞ ﻣﺎ ﺃﺧﺬﺕ ﻣﻦﻇﻬﻮﺭﻫﻢ! ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ: ﻫﺬﺍ ﺣﻜﻤﻚ؟ ﻓﻘﺎﻝ: «ﻫﺬﺍ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻠﻪ[عز وجل] ﻭﺣﻜﻢ [ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ] .[ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩﺍﻭﺩ: ﺇﻧﻤﺎ ﺃﺭﻫﺒﻬﻢ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻘﻮﻝ: ﺃﻱ ﻻ ﻳﺠﺐ ﺍﻟﻀﺮﺏ ﺇﻻﺑﻌﺪ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ].

-----------

* فيه أزهر بن عبدالله الحرازي ويقال أزهر بن سعيد ، وجعلهم البخاري واحد ، لم يوثقه إلا العجلي. قال النسائي في الكبرى : هذا حديث منكر ، لا يحتج به أخرجته ليعرف( تحفة الأشراف 9/15)

   طباعة 
0 صوت
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة

المواد المتشابهة تخريج التالية
جديد قسم التخريجات