موقع الشيخ الدكتور سيف الكعبي

16 سنن أبي داود

عرض تخريج
16 سنن أبي داود
496 زائر
10-09-2014 10:18
سيف الكعبي


سنن أبي داود( تخريج ) الدرس 16

مسجد أحمد العفريت بالعين( الإمارات )

( للأخ؛ سيف الكعبي )

( بالتعاون مع الأخوة بمجموعات؛ السلام والمدارسة والتخريج رقم 1)

وممن شارك الأخ أحمد بن علي

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

4295 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻨﻔﻴﻠﻲ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺮﻳﻢ، ﻋﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ اﻟﻐﺴﺎﻧﻲ، ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻗﻄﻴﺐ اﻟﺴﻜﻮﻧﻲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﺤﺮﻳﺔ، ﻋﻦ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﺟﺒﻞ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «اﻟﻤﻠﺤﻤﺔ اﻟﻜﺒﺮﻯ، ﻭﻓﺘﺢ اﻟﻘﺴﻄﻨﻄﻴﻨﻴﺔ، ﻭﺧﺮﻭﺝ اﻟﺪﺟﺎﻝ ﻓﻲﺳﺒﻌﺔ ﺃﺷﻬﺮ

---------------------

ضعيف لأن أبا بكر بن أبي مريم لا يحتج بحديثه ،ولجهالة حال يزيد بن قطيب والوليد بن سفيان.

4294 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺎﺱ اﻟﻌﻨﺒﺮﻱ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺎﺷﻢ ﺑﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ ﺑﻦ ﺛﻮﺑﺎﻥ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦﻣﻜﺤﻮﻝ، ﻋﻦ ﺟﺒﻴﺮ ﺑﻦ ﻧﻔﻴﺮ، ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﻳﺨﺎﻣﺮ، ﻋﻦ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﺟﺒﻞ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «ﻋﻤﺮاﻥ ﺑﻴﺖ اﻟﻤﻘﺪﺱ ﺧﺮاﺏ ﻳﺜﺮﺏ، ﻭﺧﺮاﺏ ﻳﺜﺮﺏ ﺧﺮﻭﺝ اﻟﻤﻠﺤﻤﺔ، ﻭﺧﺮﻭﺝ اﻟﻤﻠﺤﻤﺔ ﻓﺘﺢ ﻗﺴﻄﻨﻄﻴﻨﻴﺔ، ﻭﻓﺘﺢ اﻟﻘﺴﻄﻨﻄﻴﻨﻴﺔ ﺧﺮﻭﺝ اﻟﺪﺟﺎﻝ»، ﺛﻢ ﺿﺮﺏ ﺑﻴﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﻓﺨﺬ اﻟﺬﻱﺣﺪﺛﻪ، - ﺃﻭ ﻣﻨﻜﺒﻪ - ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: «ﺇﻥ ﻫﺬا ﻟﺤﻖ ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻚ ﻫﺎﻫﻨﺎ»، ﺃﻭ «ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻚ ﻗﺎﻋﺪ»، ﻳﻌﻨﻲﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﺟﺒﻞ

-----------------------

اعتبره الذهبي من منكرات عبدالرحمن بن ثابت كما في الميزان 4/265 ، وضعفه محققوا المسند 36/352 ، وحسنه ابن كثير والالباني ، قال ابن كثير :هذا إسناد جيد وحديث حسن وعليه نور الصدق وجلالة النبوة، وليس المراد أن المدينة تخرب بالكلية قبل خروج الدجال ،وإنما ذلك في آخر الزمان كما سيأتي بيانه في الأحاديث الصحيحة بل تكون عمارة بيت المقدس سببا لخراب المدينة ،لأن الناس يرحلون منها إلى الشام لأجل الريف والرخص ،فإنه قد ثبت في الأحاديث الصحيحة أن الدجال لا يقدر على دخولها يمنع من ذلك بما على أبوابها من الملائكة. انتهى كلامه

قلت : ورد أنه ترتادها السباع والعوافي ،ففي الحديث الذي أخرجه الشيخان ، من حديث أبي هريرة (ليتركنها أهلها على خير ما كانت مذللة للعوافي )

يعني السباع والطير ، وفي الرواية الثانية ( يتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العوافي ) يريد عوافي السباع والطير ، ثم يخرج راعيان من مزينة يريدان المدينة ينعقان بغنمهما فيجدانها وحشا حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما ) .

وأما معنى الحديث فالظاهر المختار : أن هذا الترك للمدينة يكون في آخر الزمان ، عند قيام الساعة ، وتوضحه قصة الراعيين من مزينة فإنهما يخران على وجوههما حين تدركهما الساعة ، وهما آخر من يحشر كما ثبت في صحيح البخاري ، فهذا هو الظاهر المختار ، وقال القاضي عياض : هذا ما جرى في العصر الأول وانقضى ، قال : وهذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم ، فقد تركت المدينة على أحسن ما كانت حين انتقلت الخلافة عنها إلى الشام والعراق ، وذلك الوقت أحسن ما كانت الدين والدنيا ، أما الدين فلكثرة العلماء وكمالهم ، وأما الدنيا فلعمارتها وغرسها واتساع حال أهلها .

المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج

4291 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦﺩاﻭﺩ اﻟﻤﻬﺮﻱ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﺑﻦ ﻭﻫﺐ، ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ ﺷﺮاﺣﻴﻞ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﻤﻌﺎﻓﺮﻱ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﻠﻘﻤﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻓﻴﻤﺎ ﺃﻋﻠﻢ، ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: «ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻳﺒﻌﺚ ﻟﻬﺬﻩ اﻷﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﻛﻞ ﻣﺎﺋﺔ ﺳﻨﺔ ﻣﻦ ﻳﺠﺪﺩ ﻟﻬﺎ ﺩﻳﻨﻬﺎ». ﻗﺎﻝﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: «ﺭﻭاﻩ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺷﺮﻳﺢ اﻹﺳﻜﻨﺪﺭاﻧﻲ، ﻟﻢ ﻳﺠﺰ ﺑﻪ ﺷﺮاﺣﻴﻞ

-------------------

* شراحيل بن يزيد ليس فيه توثيق من معتبر ،وأشار الطبراني لتفرد ابن وهب ، وذكر أبوداود أن عبدالرحمن بن شريح أعضله فحمل بعض الباحثين أن هذا أضطراب ، من شرحيل.

وقال العراقي وغيره : سنده صحيح( فيض القدير ) ، وكذلك صححه السخاوي في المقاصد الحسنة ص122 ،والشيباني في تمييز الطيب من الخبيث ، وذكره الحاكم في مستدركه ، وممن صححه البيهقي ،بل قال السيوطي : اتفق الحفاظ أنه حديث صحيح. وبعض الباحثين ينقل تصحيح أحمد له ،ويعزوه لسير أعلام النبلاء 10/46 ،وبمراجعة السير لم نجد النص الصريح على تصحيحة ،إنما قال :ورد عن أحمد من طرق أنه قال:( إن الله يقيض على كل رأس مائة سنه...) الحديث فنظرنا فإذا في المائة الأولى عمر بن عبدالعزيز ،وفي المائة الثانية الشافعي.

فإن صح الإجماع الذي نقله السيوطي فيحمل الإعضال الذي ذكره أبوداود على أنه يريد ذكر الخلاف ،لا التعليل. ودفع السخاوي الإعضال بأن مع سعيد زيادة علم.

واختلف الأئمة في معناه فبعضهم حمله على أول القرن ، والأكثر على آخره ومنهم الإمام أحمد كما سبق النقل عنه.

وراجع عون المعبود

4292 - ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻨﻔﻴﻠﻲ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ، ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻋﻦ ﺣﺴﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻄﻴﺔ، ﻗﺎﻝ: ﻣﺎﻝ ﻣﻜﺤﻮﻝ ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲﺯﻛﺮﻳﺎ، ﺇﻟﻰ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻣﻌﺪاﻥ ﻭﻣﻠﺖ ﻣﻌﻬﻢ، ﻓﺤﺪﺛﻨﺎ ﻋﻦ ﺟﺒﻴﺮ ﺑﻦ ﻧﻔﻴﺮ، ﻋﻦ اﻟﻬﺪﻧﺔ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝﺟﺒﻴﺮ: اﻧﻄﻠﻖ ﺑﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺫﻱ ﻣﺨﺒﺮ، ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: ﻓﺄﺗﻴﻨﺎﻩﻓﺴﺄﻟﻪ ﺟﺒﻴﺮ ﻋﻦ اﻟﻬﺪﻧﺔ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ: " ﺳﺘﺼﺎﻟﺤﻮﻥ اﻟﺮﻭﻡ ﺻﻠﺤﺎ ﺁﻣﻨﺎ، ﻓﺘﻐﺰﻭﻥ ﺃﻧﺘﻢ ﻭﻫﻢ ﻋﺪﻭا ﻣﻦ ﻭﺭاﺋﻜﻢ، ﻓﺘﻨﺼﺮﻭﻥ، ﻭﺗﻐﻨﻤﻮﻥ، ﻭﺗﺴﻠﻤﻮﻥ، ﺛﻢ ﺗﺮﺟﻌﻮﻥ ﺣﺘﻰ ﺗﻨﺰﻟﻮا ﺑﻤﺮﺝ ﺫﻱ ﺗﻠﻮﻝ، ﻓﻴﺮﻓﻊ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﻨﺼﺮاﻧﻴﺔ اﻟﺼﻠﻴﺐ -، ﻓﻴﻘﻮﻝ: ﻏﻠﺐ اﻟﺼﻠﻴﺐ، ﻓﻴﻐﻀﺐ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻓﻴﺪﻗﻪ، ﻓﻌﻨﺪ ﺫﻟﻚ ﺗﻐﺪﺭ اﻟﺮﻭﻡ، ﻭﺗﺠﻤﻊﻟﻠﻤﻠﺤﻤﺔ "

حدثنا مؤمل بن الفضل الحراني قال أخبرنا الوليد بن مسلم قال : أخبرنا أبو عمرو عن حسان بن عطية بهذا الحديث ، وزاد فيه :( ويثور المسلمون إلى أسلحتهم فيقتلون فيكرم الله تلك العصابة بالشهادة ) قال أبوداود : إلا أن الوليد جعل الحديث عن جبير عن ذي مخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال أبوداود : رواه روح ويحيى بن حمزة وبشر بن بكر عن الأوزاعي كما قال عيسى.

-------------------------

الصحيح المسند 327.

   طباعة 
0 صوت
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة

المواد المتشابهة تخريج التالية
جديد قسم التخريجات