موقع الشيخ الدكتور سيف الكعبي

14 سنن أبي داود

عرض تخريج
14 سنن أبي داود
509 زائر
10-09-2014 10:14
سيف الكعبي


سنن أبي داود( تخريج ) الدرس 14

مسجد أحمد العفريت بالعين( الإمارات )

( للأخ؛ سيف الكعبي )

( بالتعاون مع الأخوة بمجموعات؛ السلام والمدارسة والتخريج رقم 1)

وممن شارك الأخ أحمد بن علي

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

4264 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐﺑﻦ اﻟﻠﻴﺚ، ﺣﺪﺛﻨﻲ اﺑﻦ ﻭﻫﺐ، ﺣﺪﺛﻨﻲ اﻟﻠﻴﺚ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲﻋﻤﺮاﻥ: ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ اﻟﺒﻴﻠﻤﺎﻧﻲ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻫﺮﻣﺰ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: «§ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻓﺘﻨﺔ ﺻﻤﺎء، ﺑﻜﻤﺎء، ﻋﻤﻴﺎء، ﻣﻦ ﺃﺷﺮﻑ ﻟﻬﺎ اﺳﺘﺸﺮﻓﺖ ﻟﻪ، ﻭﺇﺷﺮاﻑ اﻟﻠﺴﺎﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻮﻗﻮﻉ اﻟﺴﻴﻒ»

__________

* فيه عبدالرحمن بن البيلماني وراجع الضعيفة 2479، وأخرجه ابن حبان في صحيحه 2479، ونعيم بن حماد في الفتن عن عبدالعزيز بن الدراوردي عن ثور بن زيد عن أبي الغيث عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال الألباني صحيح لغيره، ولفظه( ويل للعرب من شر قد اقترب من فتنة عمياء صماء بكماء، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، وويل للساعي فيها من الله يوم القيامة.

قلت : هو في الصحيحين من حديث أبي هريرة مرفوعاً( فستكون فتن القاعد فيها خير من القائم) وفيه( من تشرف لها تستشرفه ).

4265 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦﻋﺒﻴﺪ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻟﻴﺚ، ﻋﻦ ﻃﺎﻭﺱ، ﻋﻦ ﺭﺟﻞ ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺯﻳﺎﺩ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «§ﺇﻧﻬﺎ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻓﺘﻨﺔ ﺗﺴﺘﻨﻈﻒ اﻟﻌﺮﺏﻗﺘﻼﻫﺎ ﻓﻲ اﻟﻨﺎﺭ، اﻟﻠﺴﺎﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺷﺪ ﻣﻦ ﻭﻗﻊ اﻟﺴﻴﻒ». ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: ﺭﻭاﻩ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻋﻦﻟﻴﺚ، ﻋﻦ ﻃﺎﻭﺱ، ﻋﻦ اﻷﻋﺠﻢ.

4266 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ اﻟﻄﺒﺎﻉ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻘﺪﻭﺱ، ﻗﺎﻝ ﺯﻳﺎﺩ ﺳﻴﻤﻴﻦ ﻛﻮﺵ

__________

* فيه ليث بن أبي سليم، وجهالة زياد بن سيملكوش، وقد ذكر ابن حجر وهم المزي في جعله زياد الأعجم الشاعر.( تحقيق المسند ط. الرسالة 11/562، وأطراف المسند )

@@ ﺑﺎﺏ ﻣﺎ ﻳﺮﺧﺺ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ اﻟﺒﺪاﻭﺓﻓﻲ اﻟﻔﺘﻨﺔ

4267 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦﻣﺴﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺻﻌﺼﻌﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺨﺪﺭﻱ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «§ﻳﻮﺷﻚ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺧﻴﺮﻣﺎﻝ اﻟﻤﺴﻠﻢ ﻏﻨﻢ، ﻳﺘﺒﻊ ﺑﻬﺎ ﺷﻐﻒ اﻟﺠﺒﺎﻝ، ﻭﻣﻮاﻗﻊ اﻟﻘﻄﺮ، ﻳﻔﺮ ﺑﺪﻳﻨﻪ ﻣﻦ اﻟﻔﺘﻦ>

__________

* أخرجه البخاري

@@ﺑﺎﺏ ﻓﻲ اﻟﻨﻬﻲ ﻋﻦ اﻟﻘﺘﺎﻝ ﻓﻲ اﻟﻔﺘﻨﺔ

4268 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻛﺎﻣﻞ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻭﻳﻮﻧﺲ، ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ، ﻋﻦ اﻷﺣﻨﻒ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ، ﻗﺎﻝ: ﺧﺮﺟﺖ ﻭﺃﻧﺎﺃﺭﻳﺪ - ﻳﻌﻨﻲ - ﻓﻲ اﻟﻘﺘﺎﻝ، ﻓﻠﻘﻴﻨﻲ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮﺓ، ﻓﻘﺎﻝ: اﺭﺟﻊ، ﻓﺈﻧﻲ ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ: «ﺇﺫا ﺗﻮاﺟﻪ اﻟﻤﺴﻠﻤﺎﻥ ﺑﺴﻴﻔﻴﻬﻤﺎ ﻓﺎﻟﻘﺎﺗﻞ ﻭاﻟﻤﻘﺘﻮﻝ ﻓﻲ اﻟﻨﺎﺭ»، ﻗﺎﻝ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻫﺬا اﻟﻘﺎﺗﻞ، ﻓﻤﺎ ﺑﺎﻝ اﻟﻤﻘﺘﻮﻝ؟ ﻗﺎﻝ: «ﺇﻧﻪ ﺃﺭاﺩ ﻗﺘﻞ ﺻﺎﺣﺒﻪ»

_____________

*أخرجه البخاري ومسلم

4269 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺘﻮﻛﻞ اﻟﻌﺴﻘﻼﻧﻲ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ، ﺑﺈﺳﻨﺎﺩﻩ، ﻭﻣﻌﻨﺎﻩ ﻣﺨﺘﺼﺮا

@@ﺑﺎﺏ ﻓﻲ ﺗﻌﻈﻴﻢ ﻗﺘﻞ اﻟﻤﺆﻣﻦ

4270 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺆﻣﻞ ﺑﻦ اﻟﻔﻀﻞ اﻟﺤﺮاﻧﻲ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺩﻫﻘﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﻛﻨﺎ ﻓﻲ ﻏﺰﻭﺓ اﻟﻘﺴﻄﻨﻄﻴﻨﻴﺔ ﺑﺬﻟﻘﻴﺔ، ﻓﺄﻗﺒﻞ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺷﺮاﻓﻬﻢ ﻭﺧﻴﺎﺭﻫﻢ، ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﻟﻪ، ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻪ: ﻫﺎﻧﺊ ﺑﻦ ﻛﻠﺜﻮﻡ ﺑﻦ ﺷﺮﻳﻚ اﻟﻜﻨﺎﻧﻲ، ﻓﺴﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺯﻛﺮﻳﺎ، ﻭﻛﺎﻥﻳﻌﺮﻑ ﻟﻪ ﺣﻘﻪ، ﻗﺎﻝ ﻟﻨﺎ ﺧﺎﻟﺪ: ﻓﺤﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺯﻛﺮﻳﺎ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﻡ اﻟﺪﺭﺩاء ﺗﻘﻮﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ اﻟﺪﺭﺩاء ﻳﻘﻮﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ: «ﻛﻞ ﺫﻧﺐﻋﺴﻰ اﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﻐﻔﺮﻩ، ﺇﻻ ﻣﻦ ﻣﺎﺕ ﻣﺸﺮﻛﺎ، ﺃﻭ ﻣﺆﻣﻦ ﻗﺘﻞ ﻣﺆﻣﻨﺎ ﻣﺘﻌﻤﺪا»

ﻓﻘﺎﻝ ﻫﺎﻧﺊ ﺑﻦ ﻛﻠﺜﻮﻡ: ﺳﻤﻌﺖ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﻦ اﻟﺮﺑﻴﻊ، ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺑﻦ اﻟﺼﺎﻣﺖ، ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻌﻪ ﻳﺤﺪﺙ -[104]- ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: «ﻣﻦ ﻗﺘﻞ ﻣﺆﻣﻨﺎ ﻓﺎﻋﺘﺒﻂ ﺑﻘﺘﻠﻪ، ﻟﻢ ﻳﻘﺒﻞ اﻟﻠﻪ ﻣﻨﻪﺻﺮﻓﺎ، ﻭﻻ ﻋﺪﻻ» ﻗﺎﻝ ﻟﻨﺎ ﺧﺎﻟﺪ: ﺛﻢ ﺣﺪﺛﻨﻲ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺯﻛﺮﻳﺎ، ﻋﻦ ﺃﻡ اﻟﺪﺭﺩاء، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺪﺭﺩاء، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: «§ﻻ ﻳﺰاﻝ اﻟﻤﺆﻣﻦ ﻣﻌﻨﻘﺎ ﺻﺎﻟﺤﺎ، ﻣﺎﻟﻢ ﻳﺼﺐ ﺩﻣﺎ ﺣﺮاﻣﺎ، ﻓﺈﺫا ﺃﺻﺎﺏ ﺩﻣﺎ ﺣﺮاﻣﺎ ﺑﻠﺢ». ﻭﺣﺪﺙ ﻫﺎﻧﺊ ﺑﻦ ﻛﻠﺜﻮﻡ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﻦ اﻟﺮﺑﻴﻊ، ﻋﻦ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺑﻦ اﻟﺼﺎﻣﺖ، ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻣﺜﻠﻪ ﺳﻮاء.

_____________

*صحيح، الصحيحة 511، والصحيح المسند 1053

4271 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺒﺎﺭﻙ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺻﺪﻗﺔ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ، ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻩ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺩﻫﻘﺎﻥ، ﺳﺄﻟﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ اﻟﻐﺴﺎﻧﻲ، ﻋﻦ ﻗﻮﻟﻪ: «اﻋﺘﺒﻂ ﺑﻘﺘﻠﻪ» ﻗﺎﻝ: «اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻘﺎﺗﻠﻮﻥ ﻓﻲ اﻟﻔﺘﻨﺔ، ﻓﻴﻘﺘﻞ ﺃﺣﺪﻫﻢ، ﻓﻴﺮﻯ ﺃﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﻫﺪﻯ، ﻻ ﻳﺴﺘﻐﻔﺮ اﻟﻠﻪ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ» ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: " ﻓﺎﻋﺘﺒﻂ: ﻳﺼﺐ ﺩﻣﻪ ﺻﺒﺎ "

_______________

*قال الألباني :صحيح مقطوع

4272 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺰﻧﺎﺩ، ﻋﻦ ﻣﺠﺎﻟﺪ ﺑﻦﻋﻮﻑ، ﺃﻥ ﺧﺎﺭﺟﺔ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ، ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﻤﻜﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ: " ﺃﻧﺰﻟﺖﻫﺬﻩ اﻵﻳﺔ: {ﻭﻣﻦ ﻳﻘﺘﻞ ﻣﺆﻣﻨﺎ ﻣﺘﻌﻤﺪا ﻓﺠﺰاﺅﻩ ﺟﻬﻨﻢ ﺧﺎﻟﺪا ﻓﻴﻬﺎ} [اﻟﻨﺴﺎء: 93] ﺑﻌﺪ اﻟﺘﻲﻓﻲ اﻟﻔﺮﻗﺎﻥ {ﻭاﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﺪﻋﻮﻥ ﻣﻊ اﻟﻠﻪ ﺇﻟﻬﺎ ﺁﺧﺮ ﻭﻻ ﻳﻘﺘﻠﻮﻥ اﻟﻨﻔﺲ اﻟﺘﻲ ﺣﺮﻡ -[105]- اﻟﻠﻪ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﺤﻖ} [اﻟﻔﺮﻗﺎﻥ: 68] ﺑﺴﺘﺔ ﺃﺷﻬﺮ "

_________

* حماد بن سلمة خالفه خالد بن عبدالله الواسطي وهو أوثق من حماد، فرواه عن عبد الرحمن بن إسحاق عن أبي الزناد عن مجالد بن عوف عن زيد بن ثابت، فلم يذكر خارجة.

وعلى فرض تصحيح الوجهين، فخارجه ثقه.

أما مجالد بن عوف، فنقل أن أبا الزناد؛ قال عنه :أنه رجل صدق، وذكر الشيخ الألباني له شواهد( راجع الصحيحة 2799)، وورد عند النسائي قلب في المتن.

وتمم الشيخ الألباني التخريج :بذكر أثرين : يدلان على رجوع ابن عباس عن قوله، بأنه ليس للقاتل العمد توبة.

4273 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻦﻣﻮﺳﻰ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺟﺮﻳﺮ، ﻋﻦ ﻣﻨﺼﻮﺭ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ، ﺃﻭ ﺣﺪﺛﻨﻲ اﻟﺤﻜﻢ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺳﺄﻟﺖ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻓﻘﺎﻝ: " §ﻟﻤﺎ ﻧﺰﻟﺖ اﻟﺘﻲ ﻓﻲ اﻟﻔﺮﻗﺎﻥ: {ﻭاﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﺪﻋﻮﻥ ﻣﻊ اﻟﻠﻪ ﺇﻟﻬﺎ ﺁﺧﺮ، ﻭﻻ ﻳﻘﺘﻠﻮﻥ اﻟﻨﻔﺲ اﻟﺘﻲ ﺣﺮﻡ اﻟﻠﻪ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﺤﻖ} [اﻟﻔﺮﻗﺎﻥ: 68] ﻗﺎﻝ ﻣﺸﺮﻛﻮﺃﻫﻞ ﻣﻜﺔ: ﻗﺪ ﻗﺘﻠﻨﺎ اﻟﻨﻔﺲ اﻟﺘﻲ ﺣﺮﻡ اﻟﻠﻪ، ﻭﺩﻋﻮﻧﺎ ﻣﻊ اﻟﻠﻪ ﺇﻟﻬﺎ ﺁﺧﺮ، ﻭﺃﺗﻴﻨﺎ اﻟﻔﻮاﺣﺶ، ﻓﺄﻧﺰﻝ اﻟﻠﻪ: {ﺇﻻ ﻣﻦ ﺗﺎﺏ ﻭﺁﻣﻦ ﻭﻋﻤﻞ ﻋﻤﻼ ﺻﺎﻟﺤﺎ ﻓﺄﻭﻟﺌﻚ ﻳﺒﺪﻝ اﻟﻠﻪ ﺳﻴﺌﺎﺗﻬﻢ ﺣﺴﻨﺎﺕ} [اﻟﻔﺮﻗﺎﻥ: 70]، ﻓﻬﺬﻩ ﻷﻭﻟﺌﻚ "، ﻗﺎﻝ: " ﻭﺃﻣﺎ اﻟﺘﻲ ﻓﻲ اﻟﻨﺴﺎء: {ﻭﻣﻦ ﻳﻘﺘﻞﻣﺆﻣﻨﺎ ﻣﺘﻌﻤﺪا ﻓﺠﺰاﺅﻩ ﺟﻬﻨﻢ} [اﻟﻨﺴﺎء: 93] اﻵﻳﺔ "، ﻗﺎﻝ: «اﻟﺮﺟﻞ ﺇﺫا ﻋﺮﻑ ﺷﺮاﺋﻊ اﻹﺳﻼﻡ، ﺛﻢ ﻗﺘﻞ ﻣﺆﻣﻨﺎ ﻣﺘﻌﻤﺪا، ﻓﺠﺰاﺅﻩ ﺟﻬﻨﻢ ﻻ ﺗﻮﺑﺔ ﻟﻪ»، ﻓﺬﻛﺮﺕ ﻫﺬا ﻟﻤﺠﺎﻫﺪ، ﻓﻘﺎﻝ: «ﺇﻻﻣﻦ ﻧﺪﻡ».

__________

*أخرجه البخاري ومسلم

4274 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺠﺎﺝ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻳﻌﻠﻰ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻓﻲﻫﺬﻩ اﻟﻘﺼﺔ ﻓﻲ " {ﻭاﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﺪﻋﻮﻥ ﻣﻊ اﻟﻠﻪ ﺇﻟﻬﺎ ﺁﺧﺮ} [اﻟﻔﺮﻗﺎﻥ: 68] ﺃﻫﻞ اﻟﺸﺮﻙ، ﻗﺎﻝ: ﻭﻧﺰﻝ {ﻳﺎ ﻋﺒﺎﺩﻱ اﻟﺬﻳﻦ ﺃﺳﺮﻓﻮا ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻻ ﺗﻘﻨﻄﻮا ﻣﻦ ﺭﺣﻤﺔ اﻟﻠﻪ} [اﻟﺰﻣﺮ: 53]

__________

*أخرجه البخاري ومسلم

4275 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦﺣﻨﺒﻞ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ اﻟﻤﻐﻴﺮﺓ ﺑﻦ اﻟﻨﻌﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻗﺎﻝ: {ﻭﻣﻦ ﻳﻘﺘﻞ ﻣﺆﻣﻨﺎ ﻣﺘﻌﻤﺪا} [اﻟﻨﺴﺎء: 93]، ﻗﺎﻝ: «ﻣﺎ ﻧﺴﺨﻬﺎ ﺷﻲء»

__________

*أخرجه البخاري

4276 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦﻳﻮﻧﺲ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺷﻬﺎﺏ، ﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﻟﺘﻴﻤﻲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺠﻠﺰ، ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ: " {ﻭﻣﻦ ﻳﻘﺘﻞﻣﺆﻣﻨﺎ ﻣﺘﻌﻤﺪا ﻓﺠﺰاﺅﻩ ﺟﻬﻨﻢ} [اﻟﻨﺴﺎء: 93]، ﻗﺎﻝ: «ﻫﻲ ﺟﺰاﺅﻩ، ﻓﺈﻥ ﺷﺎء اﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯﻋﻨﻪ ﻓﻌﻞ»

__________

*قال الألباني :حسن مقطوع

4277 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺴﺪﺩ، ﺣﺪﺛﻨﺎﺃﺑﻮ اﻷﺣﻮﺹ ﺳﻼﻡ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻢ، ﻋﻦ ﻣﻨﺼﻮﺭ، ﻋﻦ ﻫﻼﻝ ﺑﻦ ﻳﺴﺎﻑ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻗﺎﻝ: ﻛﻨﺎ ﻋﻨﺪ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻓﺬﻛﺮ ﻓﺘﻨﺔ، ﻓﻌﻈﻢ ﺃﻣﺮﻫﺎ، ﻓﻘﻠﻨﺎ: - ﺃﻭ ﻗﺎﻟﻮا: - ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻟﺌﻦ ﺃﺩﺭﻛﺘﻨﺎ ﻫﺬﻩ ﻟﺘﻬﻠﻜﻨﺎ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «ﻛﻼ، ﺇﻥ §ﺑﺤﺴﺒﻜﻢ اﻟﻘﺘﻞ»، ﻗﺎﻝ ﺳﻌﻴﺪ: «ﻓﺮﺃﻳﺖ ﺇﺧﻮاﻧﻲ ﻗﺘﻠﻮا»

__________

* ذكره البزار في مسنده كما في الكشف 3261، لكن وقع فيه عن هلال بن يساف عن سعيد بن زيد، فزاد عبدالله بن ظالم، وقد لينه البخاري، لكن له إسناد آخر صحيح، كما في كشف الأستار 3263، وهو في الصحيح المسند 512.

4278 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻛﺜﻴﺮ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ، ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻤﺴﻌﻮﺩﻱ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﺮﺩﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «§ﺃﻣﺘﻲ ﻫﺬﻩ ﺃﻣﺔ ﻣﺮﺣﻮﻣﺔ، ﻟﻴﺲﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋﺬاﺏ ﻓﻲ اﻵﺧﺮﺓ، ﻋﺬاﺑﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺪﻧﻴﺎ اﻟﻔﺘﻦ، ﻭاﻟﺰﻻﺯﻝ، ﻭاﻟﻘﺘﻞ»

_________

* أعله البخاري في الأوسط 1/284، حيث رجح رواية من رواه عن أبي بردة، قال :بينا أنا في إمارة زياد، قال رجل من الأنصار كان لوالده صحبه مع النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال( أمتى مرحومة عذابها بأيديها ) قال البخاري وساق أسانيد أخرى : وفي أسانيدها نظر، والأول أشبه.

والسند الأول الذي قدمنا ذكره في أول النقل، فيه رجل مجهول.

   طباعة 
0 صوت
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة

المواد المتشابهة تخريج التالية
جديد قسم التخريجات