موقع الشيخ الدكتور سيف الكعبي

1 سنن أبي داود

عرض تخريج
1 سنن أبي داود
716 زائر
17-05-2014 07:59
سيف الكعبي

سنن أبي داود) تخريج )
( الأخ؛ سيف الكعبي )
( بالتعاون مع مجموعات؛ السلام والمدارسة والتخريج رقم 1)
( من لديه فائده أو تعقيب )

36- باب فِى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ )



4113 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِىُّ حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِىِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ) الآيَةَ فَنُسِخَ وَاسْتُثْنِىَ مِنْ ذَلِكَ (وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللاَّتِى لاَ يَرْجُونَ نِكَاحًا) الآيَةَ

.
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
علي بن الحسين بن واقد، قال الشيخ مقبل يصلح في الشواهد

4114 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ حَدَّثَنِى نَبْهَانُ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَعِنْدَهُ مَيْمُونَةُ فَأَقْبَلَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ وَذَلِكَ بَعْدَ أَنْ أُمِرْنَا بِالْحِجَابِ فَقَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- « احْتَجِبَا مِنْهُ ». فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَيْسَ أَعْمَى لاَ يُبْصِرُنَا وَلاَ يَعْرِفُنَا فَقَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- « أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا أَلَسْتُمَا تُبْصِرَانِهِ ».
قَالَ أَبُو دَاوُدَ هَذَا لأَزْوَاجِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- خَاصَّةً أَلاَ تَرَى إِلَى اعْتِدَادِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ عِنْدَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ قَدْ قَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- لِفَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ « اعْتَدِّى عِنْدَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ فَإِنَّهُ رَجُلٌ أَعْمَى تَضَعِينَ ثِيَابَكِ عِنْدَهُ ».
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


فيه نبهان مولى أم سلمة مجهول
نقل صاحب المغني9 507:عن أحمد أنه قال : نبهان روى حديثين عجيبين.
قال ابن قدامه: يعني هذا الحديث وحديث:"اذا كان لاحداكن مكاتب فلتحتجب منه" وكانه اشار الى ضعف حديثه اذ لم يرو الا هذين الحديثين المخالفين للاصول. وقال ابن عبد البر : نبهان مجهول لا يعرف إلا برواية الزهري عنه هذا الحديث وحديث فاطمة صحيح فالحجة به لازمة ثم يحتمل أن حديث نبهان خاص لأزواج النبي صلى الله عليه و سلم كذلك قال أحمد و أبو داود قال الأثرم قلت لأبي عبد الله كان حديث نبهان لأزواج النبي صلى الله عليه و سلم خاصة وحديث فاطمة لسائر الناس ؟ قال نعم : وإن قدر التعارض فتقديم الأحاديث الصحيحة أولى من الأخذ بحديث مفرد في إسناده مقال. انتهى من المغني
&&
4115 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمَيْمُونِ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ عَنِ الأَوْزَاعِىِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « إِذَا زَوَّجَ أَحَدُكُمْ عَبْدَهُ أَمَتَهُ فَلاَ يَنْظُرْ إِلَى عَوْرَتِهَا».
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
انظر الحديث التالي
&&
4116 - حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنِى دَاوُدُ بْنُ سَوَّارٍ الْمُزَنِىُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « إِذَا زَوَّجَ أَحَدُكُمْ خَادِمَهُ عَبْدَهُ أَوْ أَجِيرَهُ فَلاَ يَنْظُرْ إِلَى مَا دُونَ السُّرَّةِ وَفَوْقَ الرُّكْبَةِ ». قَالَ أَبُو دَاوُدَ صَوَابُهُ سَوَّارُ بْنُ دَاوُدَ الْمُزَنِىُّ الصَّيْرَفِىُّ وَهِمَ فِيهِ وَكِيعٌ.
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أعله العقيلي كما في ضعفائه؛ ترجمة سوار بن داود، وقال : فيه رواية فيها لين أيضا.
وضعفه الألباني كما في الضعيفة 956 وقال : يحمل على أن المقصود أن الأمه هي التي لا تنظر لسيدها فيما دون السرة إلى الركبة، وكذلك مثل ذلك توجيه صاحب العون في شرحه الحديث وقد سبق برقم 492.
وقال الشيخ الألباني عن رواية الأوزاعي بأن الوليد بن مسلم يدلس تدليس التسوية ؛ وبأنه اختلف في متنه، ونقل عن البيهقي أنه قال بعد أن أتبع هذه الرواية برواية وكيع المتقدمة :( وهذه الرواية إذا قرنت برواية الأوزاعي دلنا على أن المراد بالحديث نهي السيد عن النظر إلى عورتها إذا زوجها، وأن عورة الأمة ما بين السرة والركبة. وسائر طرق الحديث يدل؛ وبعضها ينص على أن المراد به نهي الأمة عن النظر إلى عورة السيد، بعدما زوجت أو نهي الخادم من العبد أو الأجير عن النظر إلى عورة السيد بعدما بلغا النكاح... ).
️ ️ ️ ️ ️ ️ ️ ️ ️ ️ ️ ️
37 - باب فِى الاِخْتِمَارِ.

4117 - حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ح وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِى ثَابِتٍ عَنْ وَهْبٍ مَوْلَى أَبِى أَحْمَدَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- دَخَلَ عَلَيْهَا وَهِىَ تَخْتَمِرُ فَقَالَ « لَيَّةً لاَ لَيَّتَيْنِ ». قَالَ أَبُو دَاوُدَ مَعْنَى قَوْلِهِ « لَيَّةً لاَ لَيَّتَيْنِ ». يَقُولُ لاَ تَعْتَمَّ مِثْلَ الرَّجُلِ لاَ تُكَرِّرْهُ طَاقًا أَوْ طَاقَيْنِ.
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إسناده ضعيف فيه وهب مولى أبي أحمد جهله ابن القطان والذهبي وابن حجر
️ ️ ️ ️ ️ ️ ️ ️ ️ ️ ️ ️
38 - باب فِى لُبْسِ الْقَبَاطِىِّ لِلنِّسَاءِ.

4118 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ وَأَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِىُّ قَالاَ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ حَدَّثَهُ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ دِحْيَةَ بْنِ خَلِيفَةَ الْكَلْبِىِّ أَنَّهُ قَالَ أُتِىَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بِقَبَاطِىَّ فَأَعْطَانِى مِنْهَا قُبْطِيَّةً فَقَالَ « اصْدَعْهَا صَدْعَيْنِ فَاقْطَعْ أَحَدَهُمَا قَمِيصًا وَأَعْطِ الآخَرَ امْرَأَتَكَ تَخْتَمِرُ بِهِ ». فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ « وَأْمُرِ امْرَأَتَكَ أَنْ تَجْعَلَ تَحْتَهُ ثَوْبًا لاَ يَصِفُهَا ». قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ فَقَالَ عَبَّاسُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ.
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
فيه انقطاع بين خالد بن يزيد ودحية، ومنها عباس بن عبيدالله مجهول وموسى بن جبر أيضا فيه جهالة.
وورد من حديث أسامة بن زيد وفيه ابن عقيل سئ الحفظ ومحمد بن أسامة بن زيد؛ مجهول.
وورد موقوفاً على عمر رضي الله عنه وفيه عبدالله بن أبي سلمة لم يدرك عمر، ويحيى بن أيوب فيه كلام.
وقال البيهقي :ويشهد لمعناه قول عمر رضي الله عنه( تصلي المرأة في درع وخمار وإزار )
️ ️ ️ ️ ️ ️ ️ ️ ️ ️ ️ ️
39 - باب فِى قَدْرِ الذَّيْلِ.

4119 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ نَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِى عُبَيْدٍ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- حِينَ ذَكَرَ الإِزَارَ فَالْمَرْأَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ « تُرْخِى شِبْرًا ». قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ إِذًا يَنْكَشِفُ عَنْهَا. قَالَ « فَذِرَاعًا لاَ تَزِيدُ عَلَيْهِ ».
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
رجح ابن عبدالبر رواية مالك هذه، وللحديث طرق أخرى كذلك سردها النسائي تحتاج تأمل، لأنه من أدق الكتب في التعليل.
وأصح طرق الحديث هذا الحديث، وحديث عبيدالله عن نافع عن سليمان بن يسار عن أم سلمة بنحوه ذكره النسائي من ثلاث طرق، طريقين عن عبيدالله عن نافع عن سليمان بن يسار عن أم سلمة، ومرة عن عبيدالله عن نافع عن سليمان بن يسار أن أم سلمة ذكرت ذيول النساء مرسل انتهى ، و لسليمان بن يسار عن أم سلمة رواية كما في مسلم.
وذكره كذلك النسائي من حديث ابن عمر رضي الله عنهما في أول الباب لكنه في مسلم 2085 من طرق عن ابن عمر رضي الله عنهما بلفظ( لا ينظر الله تعالى إلى من جرَّ ثوبه خيلاء) بدون الزيادة التي ذكرها النسائي؛ ولعل البخاري ومسلم أعرضا عن هذه الزيادة للخلاف الذي فيها فلم تبلغ من الصحة ما يجعلها على شرط كتابيهما.
لكن لعلها بمجموع الطرق ترتقي للصحة
&&
4120 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا عِيسَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- بِهَذَا الْحَدِيثِ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ ابْنُ إِسْحَاقَ وَأَيُّوبُ بْنُ مُوسَى عَنْ نَافِعٍ عَنْ صَفِيَّةَ.
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
انظر الحديث السابق
&&
4121 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ أَخْبَرَنِى زَيْدٌ الْعَمِّىُّ عَنْ أَبِى الصِّدِّيقِ النَّاجِىِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- لأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فِى الذَّيْلِ شِبْرًا ثُمَّ اسْتَزَدْنَهُ فَزَادَهُنَّ شِبْرًا فَكُنَّ يُرْسِلْنَ إِلَيْنَا فَنَذْرَعُ لَهُنَّ ذِرَاعًا.
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
زيد العمي؛ ضعيف جدا

   طباعة 
0 صوت
جديد قسم التخريجات