موقع الشيخ الدكتور سيف الكعبي

الفوائد المنتقاة من شرح صحيح مسلم الدرس 41

عرض المقال
الفوائد المنتقاة من شرح صحيح مسلم الدرس 41
658 زائر
26-04-2014 08:58
سيف الكعبي
الفوائد المنتقاه 41 من شرح صحيح مسلم
المقام في مسجد الشيخة /سلامة
ألقاه : الأخ. سيف الكعبي
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
تابع / كتاب : السلام
️(باب رقية المريض بالمعوذات والنفث) بالتعاون مع الأخوة في مجموعة السلام العلميه
** عن عائشة-رضي الله عنها- قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحد من أهله نفث عليه بالمعوذات فلما مرض مرضه الذي مات فيه جعلت أنفث عليه وأمسحه بيد نفسه لأنها كانت أعظم بركة من يدي وفي رواية( بمعوذات )
وعنها؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح عنه بيده رجاء بركتها
وفي رواية؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات ومسح عنه بيده
الفوائد :
-سبق أن ذكرنا معنى الرقيه، وأن الرقية المنهي عنها هي التي فيها ألفاظ شركية أو بكلمات لا يعرف معناها . وأن هناك شروط للرقية : وهو أن تكون بأسماء الله الحسنى وصفاته وأن لا يعتقد أنها تؤثر بنفسها وأن تكون باللغة العربية.
-الرقية تنقسم إلى رقية علاجية ورقية وقائية :
فأذكار الصباح والمساء وأذكار قبل النوم تعتبر وقائية. وإذا مرض العبد تعتبر أيضا علاجية، ويضيف إليها الرقية بالقرآن والأدعية.
- القرآن شفاء قال تعالى :( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ) الاسراء82، فالقرآن شفاء للقلوب والأبدان، من الأمراض الحسية والمعنوية، فهو شفاء من الأمراض النفسية وشفاء لمرض الحسد والشهوة وغيرها من أمراض القلوب.
قال ابن القيم : أعظم علاجات المرض فعل الخير والإحسان والذكر والدعاء والتضرع إلى الله والتوبة والتداوي بالقرآن الكريم وتأثيره أعظم من الأدوية، لكن بحسب استعداد النفس وقبولها.
وقال مرة:أن ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من العلاجات يعتبر يقيني. انتهى بمعناه
-قدرة رب العالمين على خلق الأمراض والمشافاة منها.
-الإبتلاءات بالأمراض؛ وهي للمؤمن خير؛ يدعو ربه ويتضرع إليه، وهي تمحيص وكفارات ورفع للدرجات.
-الثقة بالله والتوكل عليه.
-نفع الآخرين.
-تعلم أحكام عيادة المريض، وفضلها.
-إثبات اسم الله عز وجل الشافي والرفيق.
- لا يعتقد أن الرقية تنفع بذاتها؛ إنما هي سبب.
- قال القرطبي :فيه دليل على جواز الرقية من كل الآلام وأنه كان أمرا فاشيا معلوم؛ قال أنس-رضي الله عنه- " ألا أرقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم".
-لا تستعظم المسألة على الله؛ فاطلب منه سبحانه؛ شفاء لا يغادر سقما.
- زهد النبي -صلى الله عليه وسلم- في الدنيا.
- عيادة المرضى.
-ورد كذلك من حديث أنس وأبي سعيد الخدري؛ قال الترمذي :سألت أبا زرعة؛ أيهما أصح حديث أنس أو حديث أبي سعيد فقال :كلاهما صحيح، وسألت البخاري
فقال : مثله(العلل الكبير ). وورد في حديث أبي سعيد ذكر البسملة وكذلك في حديث عائشة؛ وسبق أول كتاب الطب، ففيه فضل البسملة.
-مشروعية مسح العليل باليمين.
- مشروعية الرقية بغير كتاب الله من الأدعية والأذكار النبوية؛ ومنه حديث" اعرضوا علي رقاكم لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا ".
-لما نزع النبي- صلى الله عليه وسلم -يدها بيَّن هذا أنه مرض الموت؛ فلا يطلب فيه الشفاء؛ ولكن يطلب فيه المغفرة.( قاله السندي ) قلت :ويحتمل الخصوصية؛ لأن الأنبياء يخيرون.
-الدليل على وحدانية الله عز وجل؛ وأنه هو الممرض المداوي الشافي؛ قال تعالى :(وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ) [الشعراء : 80] .
-أدب الخطاب مع الله -عزوجل- ومنه قوله تعالى( وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً )[الجن : 10] وقال صلى الله عليه وسلم(... والشر ليس إليك ).
-نقل النسائي في عمل اليوم والليلة اختلاف ألفاظ الحديث حيث ذكره عن عدة من الصحابة فلتراجع.
- بوب بعض الأئمة "باب أين يضع يده"؛ وذكر فيه أن عائشة-رضي الله عنها- كانت تضع يدها على صدر النبي -صلى الله عليه وسلم-.
وورد كذلك رواية عند الطيالسي قال حدثنا شعبة به وفيه؛( كان إذا عاد مريضا مسح وجهه وصدره أو قال :مسح على صدره... قالت عائشة-رضي الله عنها- :"فذهبت لأضع يدي على صدره... " ففيه تعيين المكان الذي مسح.
- العلاج سنة خلافا لمن قال أنه ينافي التوكل. وما استدلوا به إما حديث ضعيف أو صحيح لكن ليس بصريح كما في هذا الحديث فهو في مرض الموت؛ والأنبياء يخيرون. بل ذهب بعض العلماء إلى وجوب التداوي؛ إذا كان ترك التداوي يفضي إلى تلف النفس أو أحد الأعضاء أو العجز؛ وكم ورد في النصوص الشرعية الأمر بالتداوي ووصف العلاجات.
-إباحة العلاج خلافا لمن قال :أنه يعارض حديث؛ "أن المرض كفارات"، فكلا الحديثين صحيح ولا تعارض؛ فيكفر عنه بنزول المرض، ويشرع له طلب العلاج.
-المعالجة والرقية من حكمها تطييب نفس العليل؛ ومعلوم مدى فائدة الحالة النفسية للمريض، ورجاء أن تكون كذلك سببا للشفاء؛ كالتسبب لطلب الرزق الذي قد فرغ منه.
-ضعف المخلوقين.
-بشرية الرسول صلى الله عليه وسلم؛ وأنه يمرض، ويموت.
- الإيمان بالقدر، فالمخلوق لا يستطيع أن يعجل شفاء قبل أن ينزل وقته وكم من مرضى علتهما واحدة فيموت هذا ويفيق الآخر. كذا ذكره ابن عبدالبر. ونقول :بل قد يكون مرضى علة أحدهما أشد من الآخر ويفيق الذي علته أشد ويموت الذي علته أخف، بل قد يموت أناس من غير علة ظاهرة.
- الرغبة إلى الله في رفع المرض أفضل من سؤال الله البلاء، بل أنكر النبي صلى الله عليه وسلم على رجل خفت فصار مثل الفرخ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :هل كنت تدعو بشئ قال :نعم كنت أقول :اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سبحان الله لا تطيقه أو لا تستطيعه، أفلا قلت :اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار؛ قال :فدعا الله له فشفاه. أخرجه مسلم 2688
-مشروعية التوسل بأسماء الله وصفاته.
- الرد على من زعم أن الطب المنقول في الشرعيات ليس من الوحي.
- لا تمنع من جاء ليرقيك، فالمكروه أن تطلب أنت الرقية من أجل أن تكون من السبعين ألف الذين يدخلون الجنة بغير حساب.
- نفع الآخرين بالرقية؛ أما لفظة( لا يرقون ) فشاذة.
- الأولى عدم تعيين سور معينه أو أذكار معينه بعدد معين لأمراض معينه. ونلتزم بما ورد في الشرع.
   طباعة 
0 صوت
جديد قسم التخريجات