موقع الشيخ الدكتور سيف الكعبي

الفوائد المنتقاه من شرح صحيح مسلم -الدرس27 -

عرض المقال
الفوائد المنتقاه من شرح صحيح مسلم -الدرس27 -
516 زائر
02-04-2014 07:39
سيف الكعبي
الفوائد المنتقاه من شرح صحيح مسلم -الدرس27 -
المقام في مسجد الشيخة /سلامة في مدينة العين
ألقاه :الأخ سيف الكعبي
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
تابع / كتاب : الآداب
تابع / بَاب اسْتِحْبَابِ تَحْنِيكِ الْمَوْلُودِ عِنْدَ وِلَادَتِهِ وَحَمْلِهِ إِلَى صَالِحٍ يُحَنِّكُهُ وَجَوَازِ تَسْمِيَتِهِ يَوْمَ وِلَادَتِهِ وَاسْتِحْبَابِ التَّسْمِيَةِ بِعَبْدِ اللَّهِ وَإِبْرَاهِيمَ وَسَائِرِ أَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمْ السَّلَام
** عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهَا هَاجَرَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ حُبْلَى بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ أَبِي أُسَامَةَ
**عَنْ عَائِشَةَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُؤْتَى بِالصِّبْيَانِ فَيُبَرِّكُ عَلَيْهِمْ وَيُحَنِّكُهُمْ
** عَنْ عَائِشَةَ قَالَت :جِئْنَا بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَنِّكُهُ فَطَلَبْنَا تَمْرَةً فَعَزَّ عَلَيْنَا طَلَبُهَا
** عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ
أُتِيَ بِالْمُنْذِرِ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ وُلِدَ فَوَضَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَخِذِهِ وَأَبُو أُسَيْدٍ جَالِسٌ فَلَهِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ بَيْنَ يَدَيْهِ فَأَمَرَ أَبُو أُسَيْدٍ بِابْنِهِ فَاحْتُمِلَ مِنْ عَلَى فَخِذِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقْلَبُوهُ فَاسْتَفَاقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَيْنَ الصَّبِيُّ فَقَالَ أَبُو أُسَيْدٍ أَقْلَبْنَاهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ مَا اسْمُهُ قَالَ فُلَانٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَا وَلَكِنْ اسْمُهُ الْمُنْذِرُ فَسَمَّاهُ يَوْمَئِذٍ الْمُنْذِرَ
** عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا وَكَانَ لِي أَخٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو عُمَيْرٍ قَالَ أَحْسِبُهُ قَالَ كَانَ فَطِيمًا قَالَ فَكَانَ إِذَا جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَآهُ قَالَ أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ قَالَ فَكَانَ يَلْعَبُ بِهِ
الفوائد:
هذه فوائد جمعها ابن القاص من حديث (يا أبا عمير ، ما فعل النغير) ولم يقتصر فيها على الرواية التي في الصحيح وإنما مجموعة من جمع طرق الحديث.
-استحباب التأني في المشي، وزيارة الإخوان ، وتخصيص الإمام بعض الرعية بالزيارة ،ومخالطة بعض الرعية دون بعض، ومشى الحاكم وحده أن كثرة الزيارة لا تنقص المودة ،وأن ما ذكر "زر غبا تزدد حبا "مخصوص بمن يزور لطمع ،وأن النهي عن كثرة مخالطة الناس مخصوص بمن يخشى الفتنة أو الضرر.
-فيه مشروعية المصافحة لقول أنس "ما مسست كفا ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم".
-جواز الصلاة على الحصير وترك التقزز .
-فيه أن الأشياء على يقين الطهارة لأن نضحهم البساط إنما كان للتنظيف.
-فيه أن الاختيار للمصلى أن يقوم على أروح الأحوال وأمكنها خلافا لمن استحب من المشددين في العبادة أن يقوم على أجهدها .
-فيه جواز حمل العالم علمه إلى من يستفيده منه ،وفضيلة لآل أبي طلحة ولبيته .
-فيه جواز الممازحة وتكرير المزح وأنها إباحة سنة لا رخصة وأن ممازحة الصبي الذي لم يميز جائزة .
-فيه ترك التكبر والترفع والفرق بين كون الكبير في الطريق فيتواقر أو في البيت فيمزح .
-فيه الحكم على ما يظهر من الأمارات في الوجه من حزنه أو غيره
-فيه جواز الاستدلال بالعين على حال صاحبها إذ استدل صلى الله عليه وسلم بالحزن الظاهر على الحزن الكامن حتى حكم بأنه حزين فسأل أمه عن حزنه
-فيه التلطف بالصديق صغيرا كان أو كبيرا والسؤال عن حاله وأن الخبر الوارد في الزجر عن بكاء الصبي محمول على ما إذا بكى عن سبب عامدا ومن أذى بغير حق
-فيه قبول خبر الواحد لأن الذي أجاب عن سبب حزن أبي عمير كان كذلك
-فيه جواز تكنية من لم يولد له
-جواز لعب الصغير بالطير
-جواز ترك الأبوين ولدهما الصغير يلعب بما أبيح اللعب به
-جواز إنفاق المال فيما يتلهى به الصغير من المباحات
-وجواز إمساك الطير في القفص ونحوه وقص جناح الطير إذ لا يخلو حال طير أبي عمير من واحد منهما وأيهما كان الواقع التحق به الآخر في الحكم
-فيه جواز إدخال الصيد من الحل إلى الحرم وإمساكه بعد إدخاله خلافا لمن منع من إمساكه وقاسه على من صاد ثم أحرم فإنه يجب عليه الإرسال
-فيه جواز تصغير الاسم ولو كان لحيوان
-جواز مواجهة الصغير بالخطاب خلافا لمن قال الحكيم لا يواجه بالخطاب إلا من يعقل ويفهم والصواب الجواز حيث لا يكون هناك طلب جواب ومن ثم لم يخاطبه في السؤال عن حاله بل سأل غيره
-فيه معاشرة الناس على قدر عقولهم
-فيه جواز قيلولة الشخص في بيت غير بيته ، ومشروعية القيلولة وجواز قيلولة الحاكم في بيت بعض رعيته .
-فيه إكرام الزائر وأن التنعم الخفيف لا ينافي السنة وأن تشييع المزور الزائر ليس على الوجوب.
-فيه أن الكبير إذا زار قوما واسى بينهم فإنه صافح أنسا ومازح أبا عمير ونام على فراش أم سليم وصلى بهم في بيتهم حتى نالوا كلهم من بركته
وذكر بن بطال من فوائد هذا الحديث أيضا:
-استحباب النضح فيما لم يتيقن طهارته
-فيه أن أسماء الأعلام لا يقصد معانيها وأن إطلاقها على المسمى لا يستلزم الكذب لان الصبي لم يكن أبًا وقد دعي أبا عمير، وفيه جواز السجع في الكلام إذا لم يكن متكلفا وأن ذلك لا يمتنع من النبي كما امتنع منه إنشاء الشعر
-فيه إتحاف الزائر بصنيع ما يعرف أنه يعجبه من مأكول أو غيره .
-وفيه جواز الرواية بالمعنى لأن القصة واحدة وقد جاءت بألفاظ مختلفة
-فيه جواز الاقتصار على بعض الحديث وجواز الإتيان به تارة مطولا وتارة ملخصا وجميع ذلك يحتمل أن يكون من أنس ويحتمل أن يكون ممن بعده والذي يظهر أن بعض ذلك منه والكثير منه ممن بعده وذلك يظهر من اتحاد المخارج واختلافها
-فيه مسح رأس الصغير للملاطفة
-فيه دعاء الشخص بتصغير اسمه عند عدم الايذاء
-فيه جواز السؤال عمَّا السائل به عالم لقوله ما فعل النغير بعد علمه بأنه مات
-فيه إكرام أقارب الخادم وإظهار المحبة لهم لأن جميع ما ذكر من صنيع النبي صلى الله عليه وسلم مع أم سليم وذويها كان غالبه بواسطة خدمة أنس له
وقد نوزع بن القاص في الاستدلال به على إطلاق جواز لعب الصغير بالطير
فقال أبو عبد الملك: (يجوز أن يكون ذلك منسوخا بالنهي عن تعذيب الحيوان)
وقال القرطبي: (الحق أن لا نسخ بل الذي رخص فيه للصبي إمساك الطير ليلتهي به وأما تمكينه من تعذيبه ولا سيما حتى يموت فلم يبح قط).
وهناك فوائد أخرى :
-الداعي إلى الله يدعو بأقواله وأعماله وأخلاقه .
-فيه إباحة الصلاة على البسط .
-فيه صلاة النافلة جماعة احيانا .
-حبس الطيور جوزه بعض أهل العلم للأطفال دون الكبار حتى قال أحمد : فيه سفه وبطر وذهب بعضهم إلى جواز حبسها واستدلوا بأنه مباح سماع صوته الجميل ومنظره ولم يرد نص بالتحريم وأجاب بعض من منع بقوله:"وأي شيء تستمتع بطائر يصوت حبًا في الحرية"
بَاب جَوَازِ قَوْلِهِ لِغَيْرِ ابْنِهِ يَا بُنَيَّ وَاسْتِحْبَابِهِ لِلْمُلَاطَفَةِ
**عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ :قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا بُنَيَّ
** عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ مَا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ عَنْ الدَّجَّالِ أَكْثَرَ مِمَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ فَقَالَ لِي أَيْ بُنَيَّ وَمَا يُنْصِبُكَ مِنْهُ إِنَّهُ لَنْ يَضُرَّكَ قَالَ قُلْتُ إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ مَعَهُ أَنْهَارَ الْمَاءِ وَجِبَالَ الْخُبْزِ قَالَ هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ.
الفوائد:
-يجوز للإنسان أن يقول لغير ابنه ممن هو أصغر منه سنًا يابني ، قال النووي : ومعناه تلطف وأنك عندي بمنزلة ولدي في الشفقة وكذا يقال له ولمن هو في مثل سن المتكلم . يا أخي وإذا قصد التلطف كان مستحبًا ومثله قول الرجل لزوجته : يا أختي ، إن قصد التلطف والإحترام جاز وورد فيه نهي لكنه حديث ضعيف .
تنبيه:
ذكر مسلم أن يزيد انفرد بقوله (أي بني) وخالفه وكيع وجرير وابواسامة وكذلك ذكر مسلم في حديث 2939 إلى أنه خالفه كذلك ابراهيم بن حميد الرؤاسي وسفيان وهشيم وكذلك أشار إلى هذه المخالفة ابن منده.
   طباعة 
0 صوت
جديد قسم التخريجات