موقع الشيخ الدكتور سيف الكعبي

الفوائد المنتقاه من شرح صحيح مسلم -الدرس22 -

عرض المقال
الفوائد المنتقاه من شرح صحيح مسلم -الدرس22 -
698 زائر
02-04-2014 07:33
سيف الكعبي
الفوائد المنتقاه من شرح صحيح مسلم -الدرس22 -
المقام في مسجد الشيخة /سلامة في مدينة العين
ألقاه : الاخ. سيف الكعبي
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
تابع / كتاب : اللباس
بَاب تَحْرِيمِ فِعْلِ الْوَاصِلَةِ وَالْمُسْتَوْصِلَةِ وَالْوَاشِمَةِ وَالْمُسْتَوْشِمَةِ وَالنَّامِصَةِ وَالْمُتَنَمِّصَةِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ وَالْمُغَيِّرَاتِ خَلْقِ اللَّهِ
**عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ جَاءَتْ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي ابْنَةً عُرَيِّسًا أَصَابَتْهَا حَصْبَةٌ فَتَمَرَّقَ شَعْرُهَا أَفَأَصِلُهُ فَقَالَ لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
**عَنْ أَسْمَاءَ أيضا في هذا الحديث، أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ إِنِّي زَوَّجْتُ ابْنَتِي فَتَمَرَّقَ شَعَرُ رَأْسِهَا وَزَوْجُهَا يَسْتَحْسِنُهَا أَفَأَصِلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَنَهَاهَا
**عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ جَارِيَةً مِنْ الْأَنْصَارِ تَزَوَّجَتْ وَأَنَّهَا مَرِضَتْ فَتَمَرَّطَ شَعَرُهَا فَأَرَادُوا أَنْ يَصِلُوهُ فَسَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ فَلَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
**وفي لفظ آخر: أَنَّ امْرَأَةً مِنْ الْأَنْصَارِ زَوَّجَتْ ابْنَةً لَهَا فَاشْتَكَتْ فَتَسَاقَطَ شَعْرُهَا فَأَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ إِنَّ زَوْجَهَا يُرِيدُهَا أَفَأَصِلُ شَعَرَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُعِنَ الْوَاصِلَاتُ
**عَنْ ابْنِ عُمَر أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ
**عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ وَالنَّامِصَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ قَالَ فَبَلَغَ ذَلِكَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي أَسَدٍ يُقَالُ لَهَا أُمُّ يَعْقُوبَ وَكَانَتْ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَأَتَتْهُ فَقَالَتْ مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ لَعَنْتَ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ وَمَا لِي لَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَقَالَتْ الْمَرْأَةُ لَقَدْ قَرَأْتُ مَا بَيْنَ لَوْحَيْ الْمُصْحَفِ فَمَا وَجَدْتُهُ فَقَالَ لَئِنْ كُنْتِ قَرَأْتِيهِ لَقَدْ وَجَدْتِيهِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
{ وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا }
فَقَالَتْ الْمَرْأَةُ فَإِنِّي أَرَى شَيْئًا مِنْ هَذَا عَلَى امْرَأَتِكَ الْآنَ قَالَ اذْهَبِي فَانْظُرِي قَالَ فَدَخَلَتْ عَلَى امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ فَلَمْ تَرَ شَيْئًا فَجَاءَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتْ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا فَقَالَ أَمَا لَوْ كَانَ ذَلِكَ لَمْ نُجَامِعْهَا
**عن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قال زَجَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَصِلَ الْمَرْأَةُ بِرَأْسِهَا شَيْئًا
**عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ عَامَ حَجَّ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَتَنَاوَلَ قُصَّةً مِنْ شَعَرٍ كَانَتْ فِي يَدِ حَرَسِيٍّ يَقُولُ يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هَذِهِ وَيَقُولُ إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَ هَذِهِ نِسَاؤُهُمْ. وفي رواية : إِنَّمَا عُذِّبَ بَنُو إِسْرَائِيلَ
**عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ قَدِمَ مُعَاوِيَةُ الْمَدِينَةَ فَخَطَبَنَا وَأَخْرَجَ كُبَّةً مِنْ شَعَرٍ
فَقَالَ مَا كُنْتُ أُرَى أَنَّ أَحَدًا يَفْعَلُهُ إِلَّا الْيَهُودَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَلَغَهُ فَسَمَّاهُ الزُّورَ
**وعَنْ سَعِيدِ أيضا في هذا الحديث أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ إِنَّكُمْ قَدْ أَحْدَثْتُمْ زِيَّ سَوْءٍ وَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ الزُّورِ قَالَ وَجَاءَ رَجُلٌ بِعَصًا عَلَى رَأْسِهَا خِرْقَةٌ قَالَ مُعَاوِيَةُ أَلَا وَهَذَا الزُّورُ. قَالَ قَتَادَةُ يَعْنِي مَا يُكَثِّرُ بِهِ النِّسَاءُ أَشْعَارَهُنَّ مِنْ الْخِرَقِ
الفوائد:
-من فتاوى اللجنة الدائمة : يجوز أن تزيل المرأة ما قد ينبت لها من لحية أو شارب أو شعر في ساقيها أو يديها . انتهى .
قلت : نقل النووي الاستحباب عن الشافعية بالنسبة للحية والشارب والعنفقه ، ومما يدل على جواز إزالة شعر الساقين واليدين ؛ الآثار الواردة في النورة ولم يصح في النورة حديث مرفوع راجع الضعيفة 2704،4174 وممن جمع الآثار السيوطي في رسالة له.
-ابن عثيمين رخص في قص الحواجب إذا نزلت علي العينين فيؤثر على النظر، وبالنسبة للباروكة اعتبرها من الوصل إلا إذا لم يكن للمرأة شعر اطلاقًا فهنا جائز لأنها ليست للتزين وإنما لإزالة عيب والاحتياط أن لا تلبسها وتختمر بما يغطي رأسها . انتهى . ومن أدلته أن النبي-صلى الله عليه وسلم- أذن للصحابي اتخاذ أنف من ذهب .
-في ضابط التغيير لخلق الله الذي ينهى عنه ؛ نبقى مع النصوص فما جوزته كحلق العانة والختان وقص الأظافر ونحوه هو جائز وما منعته من نمص وغيره لا يجوز والذي لم يرد فيه نص :
1-إما تغيير حقيقي فهو ممنوع.
2-تغيير ظاهري فإن كان يلتبس فلا يجوز كتشقير الحواجب وإن كان لا يلتبس كالحناء والقرامل فجائز ، والعدسات الملونة تعتبر تغيير ظاهري ويلتبس فلا يجوز وكذلك قشر الوجه فهو تغيير لخلق الله ويلتبس والقشر من جملة النمص ؛ لأنه إزالة لشعر الوجه ورأى ابن مسعود جبين أمرأة يلمع فأنكر فقالت : زوجتك تفعل ، فدخلت فلم تر شيئًا " والمرأة كانت تحلقه بالموس .
-عند قوله (المغيرات خلق الله) فيه : رد على القائلين أن النمص وغيره إنما نهي عنه لأنه كان شعار الفاجرات أما اليوم فجائز .
-عند قوله (للحسن) فيه : إذا كانت فعلته لإزالة عيب فلا بأس مثل ما إذا شابهت الرجال كأن يكون خرج لها لحية أو شارب أو سقط شعر رأسها كله وكذلك إذا كان هناك شيء يؤذيها أو اصبع زائدة تؤذيها أو تؤلمها قاله ابن حجر.
-عند قوله (الواشمات والمستوشمات) قال ابن حجر تعاطيه حرام بسبب اللعن .
-لعن من يفعل تلك المعاصي .
-تحريم التعاون على المنكر .
-جواز نسبة ما يستنبط إلى كتاب الله .
- فضل ابن مسعود وأهله والتزامهم بالشرع .
- كسب النامصة حرام.
-لا يجوز تعلم هذه الأمور ولا تعليمها .
-لا يجوز حلق اللحية للرجل ؛لأنه تغيير لخلق الله.
-عند قوله (لم نجامعها) فيه رد على القائلين بأن الزوجة جائز أن تفعل ذلك يعني الوصل والنمص وأن النهي يختص بالتي ليس لها زوج.
-ادوات المكياج في استعمالها ضرر على البشره وذكروا أن استمرار استعمالها يضر الأنسجة المكونه للدم والكبد والكلى وفيها اضاعة للمال لأنها غالية الثمن وتغيير لخلق الله وبعضها لا يصح الوضوء معها .
-فيه لعن غير المعين.
   طباعة 
0 صوت
جديد قسم التخريجات