موقع الشيخ الدكتور سيف الكعبي

الفوائد المنتقاه من شرح صحيح مسلم -الدرس21 -

عرض المقال
الفوائد المنتقاه من شرح صحيح مسلم -الدرس21 -
654 زائر
02-04-2014 07:32
سيف الكعبي
الفوائد المنتقاه من شرح صحيح مسلم -الدرس21 -
المقام في مسجد الشيخة /سلامة في مدينة العين
ألقاه : الأخ سيف الكعبي
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
تابع / كتاب : اللباس
بَاب كَرَاهَةِ الْقَزَعِ
**عن نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ الْقَزَعِ قَالَ قُلْتُ لِنَافِعٍ وَمَا الْقَزَعُ قَالَ يُحْلَقُ بَعْضُ رَأْسِ الصَّبِيِّ وَيُتْرَكُ بَعْضٌ .
وَجَعَلَ في رواية التَّفْسِيرَ مِنْ قَوْلِ عُبَيْدِ اللَّهِ رواه عُثْمَانُ بْنُ عُثْمَانَ الْغَطَفَانِيُّ وروح عن عمر بن نَافِعٍ عن أبيه وَأَلْحَقَا التَّفْسِيرَ فِي الْحَدِيثِ ولم يلحقه البخاري .
المفردات:
القزع : هو حلق بعض رأس الصبي ويترك بعضه كما فسره راوي الحديث.
الفوائد
-أنواع حلق الرأس
1-حلقه في حج أو عمرة.
2-حلق الرأس للتداوي.
3-حلق الرأس على وجه التعبد (بدعة) وهو سيما الخوارج.
4-الحلق لغير حاجة ، الأولى إبقاء الشعر ، حتى إن الإمام مالك كرهه يعني الحلق لغير حاجة.
- ما قرب من القزع له حكم القزع من باب سد الذرائع ؛ ومن باب "من حام حول الحمى يوشك أن يرتع فيه"
-امهات المؤمنين لما مات النبي –صلى الله عليه وسلم- قصصن شعرهن حتى صار لمة فيجوز قص الشعر خاصة إذا كان فيه كلفة .
- من أنواع القزع أن يحلق رأس الصبي ويتخذ له ذؤابة أما حديث أن النبي-صلى الله عليه وسلم- مسح على ذؤابة أحد أبناء الصحابة فقالت أمه : لا أقطعها ، فالتوفيق نقول إذا كانت الذؤابة انفصلت عن الشعر لا باس أما إذا حلق الشعر وترك ذؤابة فهذا غير جائز
-النهي إذا كان في باب الآداب محمول على الكراهه إلا عند الظاهرية وبعض من وافقهم من الفقهاء فحملوه على التحريم وممن نقل قاعدة أن النهي إذا كان في الآداب يحمل على الكراهة ابن عبدالبر وأشار إليها ابن رجب وابن حجر .
-حديث نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن القزع إلا للحجامة لا يصح ، والأولى للحجامة أن تحلق كل الرأس ويجوز أن يحلق الجزء الذي احتاجه فقط.
-سبب كراهة القزع ؟ قيل لأنه تشويه للخلقة وقيل لأنه زي اليهود وقيل لأنه زي الشيطان وورد أثر عن أنس موقوف رأى غلام قد حلق راسه قزع قال:هذا زي اليهود ، وعن عائشة كذلك لكن أثر أنس وعائشة ضعيفان .
-ورد عن نافع في البخاري أنه قال : القصة والقفا للغلام لا بأس بهما .
بَاب النَّهْيِ عَنْ الْجُلُوسِ فِي الطُّرُقَاتِ وَإِعْطَاءِ الطَّرِيقِ حَقَّهُ
** حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ فِي الطُّرُقَاتِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَنَا بُدٌّ مِنْ مَجَالِسِنَا نَتَحَدَّثُ فِيهَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا أَبَيْتُمْ إِلَّا الْمَجْلِسَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ قَالُوا وَمَا حَقُّهُ قَالَ غَضُّ الْبَصَرِ وَكَفُّ الْأَذَى وَرَدُّ السَّلَامِ وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنْ الْمُنْكَرِ.
و حَدَّثَنَاه يَحْيَى بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيُّ ح و حَدَّثَنَاه مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ أَخْبَرَنَا هِشَامٌ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ كِلَاهُمَا عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ.
الفوائد:
1-فيه النهي عن اختلاط الرجال بالنساء، حيث لا يخلو من نظر.
2-أما إذا أبيتم ، يعني وهناك مصلحة من جلوسكم كتفقد الجيران فلا بأس من الجلوس مع إعطاء الطريق حقه .
3-فيه سد الذرائع حيث النهي عن الجلوس لكي لا يقعوا في المحظور
4-فيه دليل لقاعدة أن دفع المفسدة أولى من جلب المصلحة لندبه أولًا لترك الجلوس مع ما فيه من المصالح لمن أعطى الطريق حقه .
5-غض البصر مطلق فلا يجوز لشخص يدعي أنه لا يفتتن .
6-خطورة اللسان يؤخذ من قوله (كف الأذى).
7-المرأة الكراهيه في حقها آكد لأنها مأمورة بالقرار في البيت .
8-(فإذا أبيتم) ليس مقصود الصحابه رد الأمر وإنما تلمسوا عرض حاجتهم وأنها هل تصلح للتخفيف ، فليس فيه دليل لمن قال أن الأصل في الأمر ليس الوجوب .
9-تزداد الكراهية في الجلوس في الطرقات التي يكثر فيها مرور النساء أو في مكان يكشف فيه بيت جاره أو في أوقات الناس تعمل فيها أو تطلب علم أو في مكان يضيق الطريق على الناس .
10-في روايات أخرى زيادات في حقوق الطريق منها تشميت العاطس ، ارشاد الضال ، الإعانة على الحمولة ، حسن الكلام ، إعانة المظلوم ، ذكر الله كثيرًا ، وقد جمعها ان حجر في أبيات وراجع لها الصحيحة 6/9.
11-قال النووي هذا من الأحاديث الجامعة .
   طباعة 
0 صوت
جديد قسم التخريجات