موقع الشيخ الدكتور سيف الكعبي

الفوائد المنتقاه من شرح صحيح مسلم -الدرس ١٦-

عرض المقال
الفوائد المنتقاه من شرح صحيح مسلم -الدرس ١٦-
3837 زائر
02-04-2014 07:26
سيف الكعبي
الفوائد المنتقاه من شرح صحيح مسلم -الدرس ١٦-
المقام في مسجد الشيخة /سلامة في مدينة العين
ألقاه : الاخ. سيف الكعبي-
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
تابع / كتاب : اللباس
بَاب النَّهْيِ عَنْ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ وَالِاحْتِبَاءِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
**عَنْ جَابِرٍ بن عبدالله أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ أَوْ يَمْشِيَ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ وَأَنْ يَشْتَمِلَ الصَّمَّاءَ وَأَنْ يَحْتَبِيَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ كَاشِفًا عَنْ فَرْجِهِ.
**وعَنْ جَابِرٍ أيضا في هذا الحديث قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -يَقُولُ :"إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ أَوْ مَنْ انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِهِ فَلَا يَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ حَتَّى يُصْلِحَ شِسْعَهُ وَلَا يَمْشِ فِي خُفٍّ وَاحِدٍ وَلَا يَأْكُلْ بِشِمَالِهِ وَلَا يَحْتَبِي بِالثَّوْبِ الْوَاحِدِ وَلَا يَلْتَحِفْ الصَّمَّاءَ".
الفوائد:
1-اشتمال الصماء : قال الأصمعي : هو أن يشتمل بالثوب حتى يجلل به جسده لا يرفع منه جانبًا . فلا يبقى ما يخرج منه يده . وهذا يقوله أكثر أهل اللغة .
الفقهاء يقولون أن الصماء هو أن يشتمل بثوب ليس عليه غيره . ثم يرفعه من أحد جانبيه فيضعه على أحد منكبيه فيكره اشتمال الصماء على تفسير أهل اللغة لئلا يعرض له حاجه من دفع هوام وغيرها فيتعذر عليه فيلحقه الضرر ، أما على تفسير الفقهاء فعِلَّة النهي انكشاف العورة.
وقد ذكر ابن حجر أن البخاري أورد حديث لأبي سعيد الخدري وفيه تفسير الصماء موافقًا لتفسير الفقهاء ، قال : وظاهره الرفع وإن كان موقوفًا فهو تفسير من الراوي لا يخالف الخبر فهو حجه . انتهى كلامه ، أما ابن رجب فقال : التفسير المذكور من قول الزهري أدرج في الخبر ، ومع ذلك رجح تفسير الفقهاء ، قال : لأن النبي –صلى الله عليه وسلم- يتكلم بكلام العرب يريد به معنى أخص ،وحمله عنه الصحابه، والفقهاء حملوه عنهم، ولا يجوز الإعراض عن تفسيرهم وإلا وقعنا في تحريف كثير من نصوص السنة . انتهى بمعناه (فتح الباري لإبن رجب 2/184).
2- الإحتباء : يقعد الإنسان على إليتيه وينصب ساقيه ويحتوي عليهما بثوب أو بيده أو نحوهما. العله في النهي عن الإحتباء إنكشاف العورة فإن كان لابس سراويلات ويأمن من إنكشاف العورة فلا بأس كما ورد في صحيح مسلم وكذلك ورد في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة ، نهى رسول الله-صلى الله عليه وسلم- أن يحتبي بالثوب الواحد ليس على فرجه منه شيء بينه وبين السماء .
بَاب فِي مَنْعِ الِاسْتِلْقَاءِ عَلَى الظَّهْرِ وَوَضْعِ إِحْدَى الرِّجْلَيْنِ عَلَى الْأُخْرَى
**وعنه في هذا الحديث؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -نَهَى عَنْ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ وَالِاحْتِبَاءِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَأَنْ يَرْفَعَ الرَّجُلُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى وَهُوَ مُسْتَلْقٍ عَلَى ظَهْرِهِ
**وعنه في هذا الحديث أيضا أَنَّ النَّبِيَّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ :لَا تَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِدٍ وَلَا تَحْتَبِ فِي إِزَارٍ وَاحِدٍ وَلَا تَأْكُلْ بِشِمَالِكَ وَلَا تَشْتَمِلْ الصَّمَّاءَ وَلَا تَضَعْ إِحْدَى رِجْلَيْكَ عَلَى الْأُخْرَى إِذَا اسْتَلْقَيْتَ
وفي لفظ آخر: لَا يَسْتَلْقِيَنَّ أَحَدُكُمْ ثُمَّ يَضَعُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى.
بَاب فِي إِبَاحَةِ الِاسْتِلْقَاءِ وَوَضْعِ إِحْدَى الرِّجْلَيْنِ عَلَى الْأُخْرَى
**عن عبد الله بن زيد أنه رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَلْقِيًا فِي الْمَسْجِدِ وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
الفوائد:
1-قال العلماء أحاديث النهي عن الإستلقاء رافعًا إحدى رجليه على الأخرى محمولة على حالة تظهر فيها العورة أو شيء منها .
ففعله عليه السلام للاستلقاء كان على وجه لا يظهر منه شيء وهذا لا بأس به ولا كراهه فيه على هذه الصفة .
2- جواز الإتكاء في المسجد والإستلقاء فيه .
3- ورد كلام مكذوب فيه تعليل النهي عن الإستلقاء ؟ إن الله استلقى يوم خلق خلقه . قال الالباني : منكر جدًا .
4-البخاري يميل إلى أن العورة المنهي عن كشفها هما الفرجان فقط ،واستدل باحاديث منها لفظة " ليس على فرجه شيء " ،
قلت : لو قلنا بضعف أحاديث " الفخذ عورة " فابن رجب قال يمكن أن يستدل على أن الفخذ عورة بحديث النهي عن اشتمال الصماء ؛وسبق تفسير اشتمال الصماء ،وأنه يشتمل بثوب ليس عليه غيره ثم يرفعه من أحد جانبيه ،فيظهر فخذه ووركه ؛فعلى هذا يدخل الفخذ والورك في العورة .
5-هذه الألبسة منهي عنها داخل الصلاة وخارجها قاله ابن رجب وابن تيمية .
6-التوشح : التوشح بالثوب المذكور في بعض الأحاديث إدخاله تحت الإبط اليمنى وإلقاؤه على المنكب الأيسر وإدخاله تحت الإبط الأيسر وإلقاؤه على المنكب الأيمن وهذه اللبسه جائزة خاصة لمن لا يملك إلا ثوب واحد أما إذا لم يكف الثوب للتوشح به فليتزر به كما ورد في النص.
الاضطباع : يخرج منكبه الأيمن ويضع رداءه على طرفه الأيسر.
الأرتداء:ياخذ طرفي الثوب ويبعثه على عاتقه وصدره وبقيه الثوب في الخلف ولا يصلح إلا إذا كان لابس ازار أو سراويلات .
7-فيه من محاسن الإسلام المحافظة على العورة .
4-البخاري يميل إلى أن العورة المنهي عن كشفها هما الفرجان فقط ،واستدل باحاديث منها لفظة " ليس على فرجه شيء " ،
قلت : لو قلنا بضعف أحاديث " الفخذ عورة " فابن رجب قال يمكن أن يستدل على أن الفخذ عورة بحديث النهي عن اشتمال الصماء ؛وسبق تفسير اشتمال الصماء ،وأنه يشتمل بثوب ليس عليه غيره ثم يرفعه من أحد جانبيه ،فيظهر فخذه ووركه ؛فعلى هذا يدخل الفخذ والورك في العورة .
5-هذه الألبسة منهي عنها داخل الصلاة وخارجها قاله ابن رجب وابن تيمية .
6-التوشح : التوشح بالثوب المذكور في بعض الأحاديث إدخاله تحت الإبط اليمنى وإلقاؤه على المنكب الأيسر وإدخاله تحت الإبط الأيسر وإلقاؤه على المنكب الأيمن وهذه اللبسه جائزة خاصة لمن لا يملك إلا ثوب واحد أما إذا لم يكف الثوب للتوشح به فليتزر به كما ورد في النص.
الاضطباع : يخرج منكبه الأيمن ويضع رداءه على طرفه الأيسر.
الأرتداء:ياخذ طرفي الثوب ويبعثه على عاتقه وصدره وبقيه الثوب في الخلف ولا يصلح إلا إذا كان لابس ازار أو سراويلات .
7-فيه من محاسن الإسلام المحافظة على العورة .
   طباعة 
0 صوت
جديد قسم التخريجات