موقع الشيخ الدكتور سيف الكعبي

الفوائد المنتقاه من شرح صحيح مسلم -الدرس 14-

عرض المقال
الفوائد المنتقاه من شرح صحيح مسلم -الدرس 14-
950 زائر
02-04-2014 07:19
سيف الكعبي
الفوائد المنتقاه من شرح صحيح مسلم -الدرس 14-
المقام في مسجد الشيخة /سلامة في مدينة العين
ألقاه : الاخ . سيف الكعبي
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
تابع / كتاب : اللباس
بَاب تَحْرِيمِ خَاتَمِ الذَّهَبِ عَلَى الرِّجَالِ وَنَسْخِ مَا كَانَ مِنْ إِبَاحَتِهِ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ
** عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ-رضي الله عنه- عَنْ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:أَنَّهُ نَهَى عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ .
** عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -رَأَى خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فِي يَدِ رَجُلٍ فَنَزَعَهُ فَطَرَحَهُ وَقَالَ :"يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إِلَى جَمْرَةٍ مِنْ نَارٍ فَيَجْعَلُهَا فِي يَدِهِ "فَقِيلَ لِلرَّجُلِ بَعْدَ مَا ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -خُذْ خَاتِمَكَ انْتَفِعْ بِهِ ،قَالَ: لَا . وَاللَّهِ! لَا آخُذُهُ أَبَدًا .وَقَدْ طَرَحَهُ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- .
** عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عمر أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- اصْطَنَعَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فَكَانَ يَجْعَلُ فَصَّهُ فِي بَاطِنِ كَفِّهِ إِذَا لَبِسَهُ فَصَنَعَ النَّاسُ ثُمَّ إِنَّهُ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَنَزَعَهُ فَقَالَ :"إِنِّي كُنْتُ أَلْبَسُ هَذَا الْخَاتَمَ وَأَجْعَلُ فَصَّهُ مِنْ دَاخِلٍ" فَرَمَى بِهِ، ثُمَّ قَالَ :وَاللَّهِ! لَا أَلْبَسُهُ أَبَدًا" فَنَبَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ .
وفي طريق أخرى: وَجَعَلَهُ فِي يَدِهِ الْيُمْنَى
@الفوائد:
1-قال النووي : أجمع المسلمون على إباحة خاتم الذهب للنساء وأجمعوا على تحريمه على الرجال إلا ما حكي عن أبي بكر بن محمد بن عمر بن حزم أنه أباحه وعن بعض أنه مكروه لا حرام ، وهذان النقلان باطلان ونقل الإجماع ابن عبدالبر وابن حزم والقرطبي حتى قال : ابن عبدالبر بعد أن نقل جمله من الصحابه روى عنهم التختم بالذهب وفي الأسانيد إليهم ضعف والحجة بالسنة .
2-ما تركه صاحبه فهو على الإباحه يحل أخذه.
3-المبالغة في امتثال أمر رسول الله –صلى الله عليه وسلم- واجتناب نهيه وعدم الترخص فيه بالتأويلات الضعيفة .
4-الإنكار على المخالفين بالشدة واللين بحسب الأشخاص والحال.
5-العقوبه بالمال ، فيه أحاديث أخرى وثبتت عن الخلفاء الراشدين وكبار الصحابه فلا تصح دعوى النسخ . راجع الطرق الحكمية .
6-فيه دلالة على أن قليل الذهب وكثيره حرام . حتى عقارب الساعة لو كانت ذهب فهي حرام.
7-هذا التحريم للذهب خاص بالرجال دون النساء فقد ورد أن النبي –صلى الله عليه وسلم- دعى أمامة بنت أبي العاص بنت ابنته زينب فقال: "تحلّي بهذا يا ابنتي "يعني خاتم من ذهب فصه حبشي أهداه له النجاشي .وقال–صلى الله عليه وسلم- في حديث آخر : "لَوْ كَانَ أُسَامَةُ جَارِيَةً لَحَلَّيْتُهُ وَكَسَوْتُهُ حَتَّى أُنَفِّقَهُ"
8-حديث: "كان قبيعة سيف رسول الله ذهبًا" منكر ، وكذلك لم يثبت أن قبيعه سيف عمر بن الخطاب ذهب إنما ثبت أن قبيعة سيف عمر-رضي الله عنه- فضة.راجع الأرواء 823.
9-يجوز التختم بأي معدن وإن سميت ذهب فيجوز التختم بها إذا لم يكن فيه تشبه بالنساء أو الكفار ونقل ابن حزم الإتفاق عليه .
10-لا يصح حديث في فضل التختم بشيء من المعادن ومن الأحاديث الموضوعة "تختموا بالزمرد فإنه يسر لا عسر فيه" وحديث "تختموا بالياقوت فإنه ينفي الفقر"
11-أول ما تختم النبي-صلى الله عليه وسلم- تختم باليمين ثم بالشمال وبعضهم قال إن كان للزينه فالتختم في اليمين وإن كان للحاجه فالتختم بالشمال .
بَاب: لُبْسِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ نَقْشُهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ،وَلُبْسِ الْخُلَفَاءِ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ .
**عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: اتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ فَكَانَ فِي يَدِهِ، ثُمَّ كَانَ فِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ-رضي الله عنه- ثُمَّ كَانَ فِي يَدِ عُمَرَ-رضي الله عنه- ثُمَّ كَانَ فِي يَدِ عُثْمَانَ-رضي الله عنه- حَتَّى وَقَعَ مِنْهُ فِي بِئْرِ أَرِيسٍ نَقْشُهُ :مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ-صلى الله عليه وسلم-.
** وعنه قَالَ اتَّخَذَ النَّبِيُّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ ثُمَّ أَلْقَاهُ ثُمَّ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ وَنَقَشَ فِيهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَقَالَ :"لَا يَنْقُشْ أَحَدٌ عَلَى نَقْشِ خَاتَمِي هَذَا". وَكَانَ إِذَا
لَبِسَهُ جَعَلَ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي بَطْنَ كَفِّهِ. وَهُوَ الَّذِي سَقَطَ مِنْ مُعَيْقِيبٍ فِي بِئْرِ أَرِيسٍ.
** عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ-رضي الله عنه- أَنَّ النَّبِيَّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ ،وَنَقَشَ فِيهِ -مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ- وَقَالَ لِلنَّاسِ :"إِنِّي اتَّخَذْتُ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ وَنَقَشْتُ فِيهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ- فَلَا يَنْقُشْ أَحَدٌ عَلَى نَقْشِهِ".
@الفوائد:
1-ورد في صحيح البخاري :"فصه منه" قال ابن عبدالبر : هذا أصح . وقال غيره : كلاهما صحيح وكان لرسول الله-صلى الله عليه وسلم- في وقت خاتم فصه منه ، وفي وقت خاتم فصه حبشي ، أو نسب إلى الحبشه لصفه فيه إما الصياغة وإما النقش (راجع شرح النووي،فتح الباري)
2-في مسلم رواية "كان يجعل فصه مما يلي كفه" قال بعض أهل العلم المعروف أن هذا في خاتم الذهب .
3-لفظة (في يمينه ) قال بعض أهل العلم غير محفوظه ونقل الدارقطني في العلل الخلاف 12/176.
بَاب فِي لُبْسِ الْخَاتَمِ فِي الْخِنْصِرِ مِنْ الْيَدِ
** وعن أنس بن مالك قَالَ :كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي هَذِهِ وَأَشَارَ إِلَى الْخِنْصِرِ مِنْ يَدِهِ الْيُسْرَى.
@الفوائد:
1-سبب اختيار الخنصر قال بعضهم لأنها أبعد عن الأذى.
بَاب النَّهْيِ عَنْ التَّخَتُّمِ فِي الْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِيهَا
** عن عَاصِمَ بْنَ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ عَلِيٍّ بن أبي طالب قَالَ:
نَهَانِي، يَعْنِي النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ أَجْعَلَ خَاتَمِي فِي هَذِهِ أَوْ الَّتِي تَلِيهَا -لَمْ يَدْرِ عَاصِمٌ فِي أَيِّ الثِّنْتَيْنِ -وَنَهَانِي عَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ وَعَنْ جُلُوسٍ عَلَى الْمَيَاثِرِ. قَالَ فَأَمَّا الْقَسِّيِّ فَثِيَابٌ مُضَلَّعَةٌ يُؤْتَى بِهَا مِنْ مِصْرَ وَالشَّامِ فِيهَا شِبْهُ كَذَا وَأَمَّا الْمَيَاثِرُ فَشَيْءٌ كَانَتْ تَجْعَلُهُ النِّسَاءُ لِبُعُولَتِهِنَّ عَلَى الرَّحْلِ كَالْقَطَائِفِ الْأُرْجُوَانِ.
** عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عن عَلِيٌّ في هذا الحديث نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَتَخَتَّمَ فِي إِصْبَعِي هَذِهِ أَوْ هَذِهِ قَالَ فَأَوْمَأَ إِلَى الْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِيهَا.
@الفوائد
1-الله أعلم بالحكمة من النهي عن التختم في الوسطى والتي تليها ونقول سمعا وطاعة ثم نلتمس بعد ذلك الحكمة فقد تكون أقرب للنجاسة وغير ذلك من الحكم وقد تظهر لبعض الناس دون بعض.
2-راجع في أحكام الخاتم "الجامع في الخاتم للبيهقي" "الوشي المرقوم في تحريم الذهب على العموم" ، " القول الجلي في حل لبس النساء للحلي". كلاهما للشوكاني . " ما جاء في لبس خاتم الحديد " بحث لأبي عبدالله عمر صبحي .
لَبِسَهُ جَعَلَ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي بَطْنَ كَفِّهِ. وَهُوَ الَّذِي سَقَطَ مِنْ مُعَيْقِيبٍ فِي بِئْرِ أَرِيسٍ.
** عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ-رضي الله عنه- أَنَّ النَّبِيَّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ ،وَنَقَشَ فِيهِ -مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ- وَقَالَ لِلنَّاسِ :"إِنِّي اتَّخَذْتُ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ وَنَقَشْتُ فِيهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ- فَلَا يَنْقُشْ أَحَدٌ عَلَى نَقْشِهِ".
@الفوائد:
1-التحرز من التباس الأمور .
2-ورد رواية أنه سقط من عثمان وورد روايه أنه سقط من معيقيب وجمع البيهقي أن عثمان نزعه وأعطاه معيقيب وسقط من معيقيب في بئر أريس ، فإن صرنا للترجيح الإسناد الأقوى أنه سقط من عثمان رواية عبيدالله ويؤيده حديث أنس . انتهى بمعناه.
3-أجمع المسلمون على جواز خاتم الفضة للرجال ، وبعض أهل العلم قالوا : لا يجوز إلا للسلطان ؛ورده النووي.
4-النبي-صلى الله عليه وسلم- لم يورث شيء .
5-جواز نقش الخاتم .
6-لم يلبس النبي والصحابه الدبله وهي ليست من سننهم بل قال بعض أهل العلم أنها من سنن بالنصارى ، فإن اعتقد فيها أنها سبب لارتباط الزوجين فهذا شرك
7-التختم في اليمين واليسار وردت فيه نصوص وأيهما أفضل ؟
فيه قولان : اختار الإمام أحمد اليسار ورجحه ابن رجب وبعضهم ذهب للتفصيل قال: إن كان للزينة فاليمين أولى وإن كان يلبسه للحاجه فاليسار وأنا أميل لإختيار الإمام أحمد فقد كان ابن عمر-رضي الله عنه- يتختم في اليسار.
8-إذا كان الخاتم ضيق يحركه حتى يدخل ماء الوضوء .
بَاب فِي اتِّخَاذِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خَاتَمًا لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى الْعَجَمِ
**عن أنس بن مالك قَالَ: لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يَكْتُبَ إِلَى الرُّومِ قَالَ : قَالُوا :إِنَّهُمْ لَا يَقْرَءُونَ كِتَابًا إِلَّا مَخْتُومًا، قَالَ: فَاتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ ،كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِهِ فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَقْشُهُ مُحَمَّدٌرَسُول اللَّهِ. وفي لفظ آخر:أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى الْعَجَمِ فَقِيلَ لَهُ :إِنَّ الْعَجَمَ لَا يَقْبَلُونَ إِلَّا كِتَابًا عَلَيْهِ خَاتَمٌ .فَاصْطَنَعَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ. قَالَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِهِ فِي يَدِهِ
وفي آخر:أَنَّ النَّبِيَّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى كِسْرَى وَقَيْصَرَ وَالنَّجَاشِيِّ فَقِيلَ: إِنَّهُمْ لَا يَقْبَلُونَ كِتَابًا إِلَّا بِخَاتَمٍ، فَصَاغَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خَاتَمًا حَلْقَتُهُ فِضَّةً وَنَقَشَ فِيهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ.
@فوائد:
1-فيه ما يذكر في المناوله وهو ما يكتب أهل العلم بعضهم إلى بعض.
2-دعوة اليهود والنصارى إلى الإسلام قبل قتالهم.
3-الحاكم المسلم يتماشى مع الأعراف والإعتبارات الدولية إذا لم تخالف الشرع.
بَاب فِي طَرْحِ الْخَوَاتِمِ
** عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أيضا أَنَّهُ أَبْصَرَ فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ يَوْمًا وَاحِدًا قَالَ: فَصَنَعَ النَّاسُ الْخَوَاتِمَ مِنْ وَرِقٍ فَلَبِسُوهُ. فَطَرَحَ النَّبِيُّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خَاتَمَهُ فَطَرَحَ النَّاسُ خَوَاتِمَهُمْ
@الفوائد:
1-قال النووي:قال القاضي عياض : قال جميع أهل الحديث هذا وهم من ابن شهاب فوهم من خاتم الذهب إلى خاتم الورق . والمعروف في روايات أنس من غير طريق ابن شهاب اتخاذه –صلى الله عليه وسلم- خاتم الفضة ولم يطرحه وإنما طرح خاتم الذهب كما ذكره مسلم في باقي الأحاديث ومنهم من تأول حديث ابن شهاب بأن النبي-صلى الله عليه وسلم- اتخذ خاتمًا من ذهب فاتخذ الناس خاتمًا من ذهب ثم اتخذ خاتمًا من فضة فاتخذ الناس خاتمًا من فضة ثم طرح خاتم الذهب فطرح الناس فيصير الذي طرحه النبي-صلى الله عليه وسلم- في رواية ابن شهاب (خاتم الذهب) وراجع شرح النووي لمسلم .
2- قال بعض أهل العلم ان الخاتم خاص بالسلطان وأوردوا حديث
أبي ريحانة " نهى رسول الله –صلى الله عليه وسلم- عن لبس الخاتم إلا لذي سلطان" وهو حديث ضعيف والأحاديث الصحيحة في اتخاذ الصحابه خواتم ترد على هذا القول .
بَاب فِي خَاتَمِ الْوَرِقِ فَصُّهُ حَبَشِيٌّ
** عن أَنَسُ بْنُ مَالك قَالَ كَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ وَرِقٍ وَكَانَ فَصُّهُ حَبَشِيًّا.
** عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبِسَ خَاتَمَ فِضَّةٍ فِي يَمِينِهِ فِيهِ فَصٌّ حَبَشِيٌّ كَانَ يَجْعَلُ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي كَفَّهُ.
   طباعة 
0 صوت
جديد قسم التخريجات