موقع الشيخ الدكتور سيف الكعبي

الفوائد المنتقاه من شرح صحيح مسلم -الدرس 11-

عرض المقال
الفوائد المنتقاه من شرح صحيح مسلم -الدرس 11-
358 زائر
02-04-2014 07:10
سيف الكعبي
الفوائد المنتقاه من شرح صحيح مسلم -الدرس 11-
المقام في مسجد الشيخة /سلامة في مدينة العين
ألقاه : الأخ. سيف الكعبي-
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
تابع / كتاب : اللباس
باب: إباحة لبس الحرير للرجل ، إذا كان به حكه أو نحوها .
**عن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ فِي الْقُمُصِ الْحَرِيرِ فِي السَّفَرِ مِنْ حِكَّةٍ كَانَتْ بِهِمَا أَوْ وَجَعٍ كَانَ بِهِما وفي لفظ آخر: لِحِكَّةٍ كَانَتْ بِهِمَا
**وعن أنس أيضا أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ شَكَوَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَمْلَ فَرَخَّصَ لَهُمَا فِي قُمُصِ الْحَرِيرِ فِي غَزَاةٍ لَهُمَا.
الفوائد:
1-جواز لبس الحرير عند الضرورة كمن فاجأته الحرب ولم يجد غيره أو لمرض وهذا من يسر الشريعة وهذه الرخصة لا تختص بالسفر فقط بل تشمل المقيمين.
2-قال النووي أنه يجوز لبس الحرير للرجل إذا كانت به حكة لما فيه من البرودة . كذلك القمل وما في معنى ذلك وتعقب أن الحرير حار لكن قرر ابن القيم أن حرارته معتدلة فهو ألين من القطن .
3-ابن التين قال ان لفظة القمل وهم من بعض الرواة ولم يوافقه ابن حجر بل قرر أن القمل سبب الحكة أهـ .
قلت : في رواية من طريق عمر بن عامر عن قتادة به وقال " وآذاهما الهوام" أخرجها أبو عوانه في مسنده وهذا يؤيد قول ابن حجر.
بَاب النَّهْيِ عَنْ لُبْسِ الرَّجُلِ الثَّوْبَ الْمُعَصْفَرَ
** عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ ثَوْبَيْنِ مُعَصْفَرَيْنِ فَقَالَ إِنَّ هَذِهِ مِنْ ثِيَابِ الْكُفَّارِ فَلَا تَلْبَسْهَا
**عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أيضا قَالَ رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ ثَوْبَيْنِ مُعَصْفَرَيْنِ فَقَالَ أَأُمُّكَ أَمَرَتْكَ بِهَذَا قُلْتُ أَغْسِلُهُمَا قَالَ بَلْ أَحْرِقْهُمَا
**عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ وَالْمُعَصْفَرِ وَعَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ وَعَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي الرُّكُوعِ
**وفي لفظ آخر:نَهَانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْقِرَاءَةِ وَأَنَا رَاكِعٌ وَعَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ وَالْمُعَصْفَرِ
**وفي لفظ آخر:نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ وَعَنْ لِبَاسِ الْقَسِّيِّ وَعَنْ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَعَنْ لِبَاسِ الْمُعَصْفَرِ
الفوائد:
1-ابن تيمية قال : المؤمن للمؤمن كاليدين يعني تغسل احداهما الأخرى" أي يعين أخاه وإذا احتاج لزجر يزجره ، فإذا احتاجت احد اليدين الخشونه استعملت الخشونه .
2-في روايه أنه جاء بهذا الثوب فوجد أهله عندهم تنور فألقاه فيه وسأله النبي-صلى الله عليه وسلم- ما فعلت الريطة؟ قال : حرقتها ، قال: ألا كسوتها أهلك فإنه لا بأس بها للنساء ، فلعله في الأول أمره بإحراقها ندبًا وزجرًا ثم نبهه بأنه لا بأس من الإنتفاع بها.
3-نقل عن الشافعي تجويز المعصفر والنهي عن المزعفر ولم يتعصب البيهقي
فالتعصب للمذاهب إذا خالفت الكتاب والسنة مذموم بل قال: السنة أولى بالإتباع .
4-المعصفر ورد فيه النهي .
5-علل النهي عن الثوب المعصفر:
1-من لباس المشركين.
2-كونه من لباس النساء
6- ورد رواية صححها الألباني "نهى عن المعصفر المفدم" أي شديد الحمرة .
7-النهي عن الثوب المعصفر للعصفر ذاته والنهي عن "المفدم" لكونه معصفر ولكونه شديد الحمرة .
8-يجوز الشدة في الإنكار " أمك أمرتك بهذا؟".
9- الأصل في الملابس الإباحة ، ان يبتعد عما نهى الله مثل الحرير وملابس تصف الجسد ، ثوب الشهرة بأن يلبس ملابس تخالف ملابس أهل بلده .
بَاب فَضْلِ لِبَاسِ ثِيَابِ الْحِبَرَةِ
**عن أنس قال كَانَ أَحَبَّ الثياب إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ أَعْجَبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحِبَرَةُ
المفردات :
1-الحبرة : هي ثياب من كتان أو قطن محبره . أي مزينه . والتحبير : التزيين والتحسين . ويقال ثوب حبره على الوصف وثوب حبره على الإضافة . وهو أكثر استعمالًا والحبره مفرد .
الفوائد:
1-استحباب لباس الحبره وجواز لباس المخطط وهو مجمع عليه.
2-النبي –صلى الله عليه وسلم- لما كفن سجي بثوب حبره
3-ورد أن أحب الألوان إلى رسول الله-صلى الله عليه وسلم- الأخضر وفيه كلام لكن يغني عنه أنه لباس أهل الجنة قال تعالى:(عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ ) [الإنسان : 21] (مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ) [الرحمن : 76]
   طباعة 
0 صوت
جديد قسم التخريجات