موقع الشيخ الدكتور سيف الكعبي

الفوائد المنتقاه من شرح صحيح مسلم -الدرس 8-

عرض المقال
الفوائد المنتقاه من شرح صحيح مسلم -الدرس 8-
547 زائر
29-03-2014 07:13
سيف الكعبي
الفوائد المنتقاه من شرح صحيح مسلم -الدرس 8-
المقام في مسجد الشيخة /سلامة في مدينة العين
ألقاه :الاخ . سيف الكعبي
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
تابع /كتاب اللباس والزينة
باب: تحريم استعمال أواني الذهب والفضة في الشرب وغيره، على الرجال والنساء .
**عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ
وفي لفظ آخر: أَنَّ الَّذِي يَأْكُلُ أَوْ يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ
وفي آخر:مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءٍ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارًا مِنْ جَهَنَّمَ.
الفوائد:
1-من العلل في تحريم أواني الذهب والفضة كونها يستخدمها الكفار لحديث (إن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏نهى عن الشرب في آنية الفضة والذهب ولبس الحرير ‏ ‏والديباج ‏ ‏وقال ‏ ‏هي لهم في الدنيا ولكم في الآخرة ‏) وحديث "‏إنما يلبس هذه من لا ‏ ‏خلاق ‏ ‏له في الآخرة"، ومن العلل ايضًا أنها وسيله للخيلاء والكبر (راجع فتح الباري).
2-أجمع المسلمون على تحريم الأكل والشرب في إناء الذهب والفضة للنساء والرجال ، وخالف داود الظاهري فحرم الشرب وأجاز الأكل لكن حديث حذيفه يحرم الأكل كذلك ولفظه " لا تلبسوا الحرير والديباج ولا تلبسوا الذهب والفضة ولا تأكلوا في صحافها " البخاري 5426،مسلم 2067.
3-مسألة :
استعمال الذهب والفضة في غير الأكل والشرب ؟ المسالة فيها خلاف :
**بعضهم قال لم يثبت فيما نعلم النهي من استعمال الذهب والفضة لغير الأواني وخواتيم الذهب للرجال فاجازوا استعمالها لكن الأحوط عدم اتخاذها لأنه إن اتخذها أواني فمحتمل أن تستعمل للشرب والأكل وكذلك قد يتساهل البعض فيستعملها كبراويز للنوافذ والأبواب وأطقم في الحمامات فيدخل في الاسراف والتبذير .
أما استعمال الاقلام ،النظارات،الهواتف المحلاة بالذهب فمحل اجتهاد بين العلماء والأقرب التحريم لأنه مظنة الاسراف والخيلاء.
وهل يختص بالنهي الرجل أم يشمل المرأة ؟ المرأة تشترك في هذا لأنه مظنة الإسراف .
4-استعمال الذهب والفضة في الاسنان مثلا يجوز للحاجة .
5-ورد حديث " ولكن عليكم بالفضة فالعبوا بها ، هذا الحديث فيه أسيد بن أبي أسيد وهو رجل مجهول واضطرب في الحديث ولو صححناه لحملناه على استعمال النساء حيث قال بعض أهل العلم أن بداية الحديث يدل على ذلك . راجع الحديث مطولًا من مصادره.
باب : باب تحريم استعمال إناء الذهب والفضة على الرجال والنساء وخاتم الذهب والحرير على الرجل وإباحته للنساء وإباحة العلم ونحوه للرجل ما لم يزد على أربع أصابع
**عن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قال أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ وَاتِّبَاعِ الْجَنَازَةِ وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ وَإِبْرَارِ الْقَسَمِ أَوْ الْمُقْسِمِ وَنَصْرِ الْمَظْلُومِ وَإِجَابَةِ الدَّاعِي وَإِفْشَاءِ السَّلَامِ وَنَهَانَا عَنْ خَوَاتِيمَ أَوْ عَنْ تَخَتُّمٍ بِالذَّهَبِ وَعَنْ شُرْبٍ بِالْفِضَّةِ وَعَنْ الْمَيَاثِرِ وَعَنْ الْقَسِّيِّ وَعَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالْإِسْتَبْرَقِ وَالدِّيبَاجِ
وفي رواية: وَإِنْشَادِ الضَّالِّ مكان: إبرار القسم أو المقسم وفي أخرى: إِبْرَارِ الْقَسَمِ مِنْ غَيْرِ شَكٍّ. وفيها: وَعَنْ الشُّرْبِ فِي الْفِضَّةِ فَإِنَّهُ مَنْ شَرِبَ فِيهَا فِي الدُّنْيَا لَمْ يَشْرَبْ فِيهَا فِي الْآخِرَةِ وفي أخرى : وَرَدِّ السَّلَامِ بدل إفشاء السلام.وفيها: عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ أَوْ حَلْقَةِ الذَّهَبِ وفي أخرى: وَخَاتَمِ الذَّهَبِ مِنْ غَيْرِ شَكٍّ
** عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُكَيْمٍ قَالَ كُنَّا مَعَ حُذَيْفَةَ بِالْمَدَائِنِ فَاسْتَسْقَى حُذَيْفَةُ فَجَاءَهُ دِهْقَانٌ بِشَرَابٍ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ فَرَمَاهُ بِهِ وَقَالَ إِنِّي أُخْبِرُكُمْ أَنِّي قَدْ أَمَرْتُهُ أَنْ لَا يَسْقِيَنِي فِيهِ
فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تَشْرَبُوا فِي إِنَاءِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَلَا تَلْبَسُوا الدِّيبَاجَ وَالْحَرِيرَ فَإِنَّهُ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَهُوَ لَكُمْ فِي الْآخِرَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
** عن عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى قَالَ اسْتَسْقَى حُذَيْفَةُ فَسَقَاهُ مَجُوسِيٌّ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ فَقَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا تَلْبَسُوا الْحَرِيرَ وَلَا الدِّيبَاجَ وَلَا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَلَا تَأْكُلُوا فِي صِحَافِهَا فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا
المفردات:
لبس الحرير والاستبرق والديباج والقسي :هذه أنوع من الحرير كلها حرام على الرجال سواء لبسه للخيلاء أو غيرها
المياثر: وطاء كانت النساء يضعنه لأزواجهن على السرج.وكان من مراكب العجم ويكون من الحرير ومن الصوف وغيره .
الفوائد:
1-عيادة المريض قال النووي هي سنة بالإجماع، وعلى القول بالسنية قد يرتقي للوجوب في حالة الوالدين دفعًا لمفسده قطع الرحم.
2-اتباع الجنائز سنة أما تجهيز الميت وحمله ودفنه ففرض كفاية لا بد ان يقوم به افراد من المسلمين.
3-تشميت العاطس فرض كفاية ورد في حديث " حق على كل من سمعه أن يشمته" يستثنى إذا لم يحمد الله ،
4-ابرار القسم سنة إلا إذا كان فيه اضرار ومشقة .
5-من فوائد ذكر السلام
أ-ذكر اسم الله.
ب-بالسلام يتخلق المؤمن بالتواضع.
ج-يجلب المحبة بين الناس .
6- الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بنصرة المظلوم .
7-ذهب بعض اهل العلم كأبن تيميه أن المحرم في المياثر هو الاحمر حيث ورد في روايه "الميثرة الحمراء" وفي رواية "مياثر الارجوان " وفي رواية "القسي والمعصفر" . راجع شرح العمده ص 378 لابن تيميه وما ورد ان النبي كان يلبس حله حمراء الاقرب ان لونها قريب للأصفر او انما فيها خطوط حمر .
8-منع بعض أهل العلم الجلوس على الحرير لحديث " وعن لبس الحرير والديباج وأن نجلس عليها "أخرجه البخاري ومنه حديث أنس " فقمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبس ).
9-منع بعض أهل العلم من استعمال الذهب الأبيض إذا كان ذهبا حقيقيا أصفر واضيفت عليه ماده فغيرت لونه الى الأبيض "فحكمه حكم الذهب في تحريم التفاضل إذا بيع بجنسه ووجوب التقابض وتحريم لبسه على الرجال وتحريم اتخاذه للأواني.
10-تعزير من ارتكب معصية خاصة من سبق نهيه كقضية الدهقان مع حذيفه .
11-لا بأس أن يعزر الأمير بنفسه بعض مستحقي التعزير .
12-أن الأمير والكبير إذا فعل شيئًا صحيحًا في نفس الأمر ولا يكون وجهه ظاهرًا فينبغي أن ينبه على دليله وسبب فعله.
13-يجيز اهل العلم لبس الخاتم من الفضه وبعضهم قيده للحاجة ؛ لان النبي -صلى الله عليه وسلم - لبسه للحاجة وهي ختم الكتب التي يرسلها للملوك والراجع الجواز مطلقا .وأجاز كذلك اهل العلم لبس الخاتم للرجل من معادن اخرى قلت : يقيد هذا اذا لم يكن فيه تشبه بالكفار او بالنساء حيث يختص لبسه بالنساء عرفًا وقد كره الشافعي لبس خاتم اللؤلؤ لأنه من لباس النساء.
   طباعة 
0 صوت
جديد قسم التخريجات