٢ – الدر الثمين من شرح صحيح البخاري لابن عثيمين .
مجموعة من طلاب العلم
مراجعة عبدالله البلوشي أبي عيسى
بالتعاون مع مجموعات السلام 1، 2، 3 والاستفادة والمدارسة
بإشراف: سيف بن محمد بن دورة الكعبي
(بحوث شرعية يبحثها طلاب علم إمارتيون بالتعاون مع إخوانهم من بلاد شتى، نسأل الله أن تكون في ميزان حسنات مؤسس دولة الإمارات زايد الخير آل نهيان صاحب الأيادي البيضاء رحمه الله ورفع درجته في عليين ووالديهم ووالدينا وذرياتهم وذرياتنا).
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
بعض الفوائد من شرح صحيح البخاري لفضيلة الشيخ / محمد بن صالح العثيمين
🪴المقرر 19
كتاب العلم / 235 – 247
تابع 22- باب فضل العلم
1-كل شيء تفعله لله فاعلم أن الله سيجعل فيه الخير والبركة
2-ارتد العرب بعد الرسول – ﷺ –
-عندما طلبت منهم الزكاة قالوا هذه جزية .
-بعضهم قال: لا نسلمها إلا للرسول ﷺ والرسول قد مات .
-في مواطن الشدة نجد أن أبا بكر -رضي الله عنه- أقوى من عمر -رضي الله عنه-
3-لا يلزم من الفضل الخاص الفضل العام المطلق ، لذلك التابعون أفضل من تابعي التابعين ولكن ليس كل فرد منهم أفضل من كل فرد ممن بعده.
4-قول النبي – ﷺ – ” إن فيمن كان قبلكم محدّثون ، فإن يكن فيكم محدثون فعمر ”
-قال شيخ الإسلام : هذا لا يدل على فضل عمر على أبي بكر؛ لأن عمر يتلقى العلم بالتحديث ، وأبا بكر لا يتلقاه بالتحديث ،ومعنى يتلقاه بالتحديث أنه شيء يلهمه الله – عز وجل- إلهاماً، وهذا لا يقتضي فضله على أبي بكر .
23-باب الفتيّا وهو واقف على الدابة وغيرها
-أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقَفَ في حَجَّةِ الوَدَاعِ بمِنًى لِلنَّاسِ يَسْأَلُونَهُ، فَجَاءهُ رَجُلٌ فَقالَ: لَمْ أشْعُرْ فَحَلَقْتُ قَبْلَ أنْ أذْبَحَ؟ فَقالَ: اذْبَحْ ولَا حَرَجَ فَجَاءَ آخَرُ فَقالَ: لَمْ أشْعُرْ فَنَحَرْتُ قَبْلَ أنْ أرْمِيَ؟ قالَ: ارْمِ ولَا حَرَجَ فَما سُئِلَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن شيءٍ قُدِّمَ ولَا أُخِّرَ إلَّا قالَ: افْعَلْ ولَا حَرَجَ.
1-سميت حجة الوداع ؛ لأن النبي – ﷺ قال : ” لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا ”
2-بعد هجرته – ﷺ – لم يحج إلا هذه الحجة ، فهي حجة أولى وآخرة .
3-قبل الهجرة حج مرة أو مرتين أو أكثر .
4-يجوز للإنسان أن يفتي وهو على الدابة ومثلها السيارة ولا حرج ، وكذلك لو اتخذ له كرسيًا يجلس ويُفتي عليه ، ولو أعلى من المستفتين ؛ لأنه قد تكون المصلحة في ذلك.
5-يجوز تقديم الأفعال بعضها على بعض وهذه المسألة اختلف فيها العلماء على أقوال:
-لا يجوز التقديم ، ومن قدم فعليه دم
-يجوز التقديم مطلقا، والترتيب ترتيب أفضلية .
-يجوز التقديم إذا كان الإنسان جاهلاً أو ناسياً
-الصحيح : يجوز التقديم ولو مع الذكر والعلم ، والترتيب أفضلية وليس بواجب
6-آفة بعض العلماء في تخريج بعض النصوص :أنه يعتقد قبل أن يَستدل ، فيثبت عنده الحكم الفلاني مثلاً ، ثم إذا جاءت النصوص على خلاف ما يعتقد حاول أن يُنزل النصوص على ما كان يعتقده .
-ربما يحمل الإنسان النصوص على محامل كريهة مستكرهة من أجل أن يتم ما كان يقوله ، وهذا نقص إيمان .
– الله قال للرسول ﷺ ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ﴾ فهذه هي طهارة الباطن ، ﴿ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ وهذه هي طهارة الظاهر.
—انقياد الباطن : هو ألا يكون في صدورنا حرج مما قضى ، ولو كان خلاف ما نريد ، ولو كان فيما نكره .
—انقياد الظاهر : هو أن يسلموا تسليماً ، وهذا هو الواجب على كل إنسان .
- كان الشافعي -رحمه الله- يقول : إذا صح الحديث فهو مذهبي في حياتي وبعد مماتي.
-الرمي والحلق والنحر والسعي والطواف ترتيبها على وجه الاستحباب.
7-مسألة : ترتيب الجمرات في الرمي ، هل على سبيل الاستحباب ، أو على سبيل الوجوب؟
-بعض العلماء يرى أنه على سبيل الاستحباب ولكنه ترك الأفضل .
-يرى آخرون أنه شرط ولا يسقط بالنسيان ولا بالجهل ، وأن هذه عبادة واحدة ، فَفَرقٌ بين العبادة المستقلة وبين أجزاء العبادة .
24-باب من أجاب الفُتيا بإشارة اليد والرأس
1-عن ابن عباس أن النبي ﷺ سئل في حجته فقال ذبحت قبل أن أرمي ، فأومأ بيده قال : “ولا حرج” قال : حلقت قبل أن أذبح فأومأ بيده : “ولا حرج” .
-يُشترط في الإشارة أن تكون مفهومة فإن لم تكن مفهومة فإنها لا تفي .
-الإشارة المفهومة تقوم مقام العبارة المنطوقة .
سؤال : هل تقوم الإشارة مقام العبارة في ذكر الله؟
—الجواب : لا؛ لأن الذكر لابد فيه من نطق باللسان ، إلا الأخرس فإنه يمكن أن تقوم إشارته مقام عبارته في الذكر.
2-يُقْبَضُ العِلْمُ، ويَظْهَرُ الجَهْلُ والفِتَنُ، ويَكْثُرُ الهَرْجُ، قيلَ يا رَسولَ اللَّهِ، وما الهَرْجُ؟ فَقالَ: هَكَذَا بيَدِهِ فَحَرَّفَهَا، كَأنَّهُ يُرِيدُ القَتْلَ.
-هذه الرواية صرحت بأن الهرج القتل ، فكأن الرسول ﷺ جمع بين الإشارة والعبارة
3- عن أسماء أنها قالت : أَتَيْتُ عَائِشَةَ وهي تُصَلِّي فَقُلتُ: ما شَأْنُ النَّاسِ؟ فأشَارَتْ إلى السَّمَاءِ، فَإِذَا النَّاسُ قِيَامٌ، فَقالَتْ: سُبْحَانَ اللَّهِ، قُلتُ: آيَةٌ؟ فأشَارَتْ برَأْسِهَا: أيْ نَعَمْ، فَقُمْتُ حتَّى تَجَلَّانِي الغَشْيُ، فَجَعَلْتُ أصُبُّ علَى رَأْسِي المَاءَ، فَحَمِدَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَثْنَى عليه، ثُمَّ قالَ: ما مِن شيءٍ لَمْ أكُنْ أُرِيتُهُ إلَّا رَأَيْتُهُ في مَقَامِي، حتَّى الجَنَّةُ والنَّارُ،…. إلى آخر الحديث .
-الشمس كسفت على عهد النبي ﷺ مرة واحدة .
-نداء “الصلاة جامعة ” يقال في الأمر المهم .
-إن الشمس والقمر إذا كسفا فلموت عظيم أو لحياة عظيم ، هذه عقيدة جاهلية لا أساس لها من الصحة
-قوله ﷺ ” آيتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده ”
—التخويف لا يلزم منه وقوع العقاب ؛ ولهذا أُمر الناس أن يفزعوا إلى ذكر الله ودعائه واستغفاره ، والتكبير ،والصلاة والصدقة ،والعتق كل هذا أمر به النبي ﷺ ؛ لأن الأمر عظيم ، ولعل الله أن يرفع عنهم العذاب بسبب هذه الأعمال الجليلة .
صلاة الكسوف إن لم تكن فرض عين فهي فرض كفاية .
صلاة الكسوف كصلاة الجمعة لا تقام إلا في الجوامع حتى يجتمع الناس كلهم .
-المصلي له أن يُشير لمن سأله ؛ لأن عائشة أشارت مرتين ؛ مرة إلى السماء بيدها ، ومرة برأسها ، وهذا لا بأس به للحاجة .
-إثبات السؤال في القبر
-قال تعالى : ” وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا”
—لم يقل : أغفلنا لسانه عن ذكرنا ، فلا تكن إذا ذكرت الله تذكر الله بلسانك ، وقلبك غافل ، فهذا الذكر لا ينفعك ، فأهم شيء هو ذكر الله بالقلب .
25-باب تحريض النبي ﷺ وفد عبد القيس على أن يحفظوا الإيمان والعلم ويخبروا من وراءهم .
1- عن ابن عباس قال: إن وفد عبد القيس أتوا النبي ﷺ، فقال: من الوفد، أو من القوم؟. قالوا: ربيعة. فقال: “مرحبا بالقوم، أو بالوفد غير خزايا ولا ندامى” قالوا: إنا نأتيك من شقة بعيدة وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر، ولا نستطيع أن نأتيك إلا في شهر حرام، فمرنا بأمر نخبر به من وراءنا ندخل به الجنة ….. إلى آخر الحديث.
- الحديث سبق ، وفيه دليل على الأمر بأن يعلم الإنسان من وراءه