2947 – إعانة المجيب في الحكم على أحاديث الترغيب والترهيب (تعديل 1)
تعليق سيف بن دورة الكعبي
وطبعه مصطفى الموريتاني
مراجعة محمد الرحيمي وابوعيسى محمد ديرية وأحمد بن علي وموسى الصومالي ومحمد الفاتح وعبدالله البلوشي وعدنان البلوشي وإسلام ومصطفى الموريتاني وادريس الصومالي ومحمد أشرف وعبدالله كديم وجمعه النعيمي وسلطان الحمادي ومحمد سيفي
بالتعاون مع مجموعات السلام 1، 2، 3 والاستفادة والمدارسة
بإشراف سيف بن محمد بن دورة الكعبي
(بحوث شرعية يبحثها طلاب علم إمارتيون بالتعاون مع إخوانهم من بلاد شتى ، نسأل الله أن تكون في ميزان حسنات مؤسس دولة الإمارات زايد الخير آل نهيان صاحب الأيادي البيضاء رحمه الله ورفع درجته في عليين ووالديهم ووالدينا وذرياتهم وذرياتنا )
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–
25 ـ ( ترهيب ذي الوجهين وذي اللسانين )
2947 (صحيح) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تجدون الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا وتجدون خيار الناس في هذا الشأن أشدهم له كراهة وتجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه
رواه مالك والبخاري ومسلم
2948 (صحيح) وعن محمد بن زيد أن ناسا قالوا لجده عبد الله بن عمر رضي الله عنهم إننا ندخل على سلطاننا فنقول بخلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عنده فقال كنا نعد هذا نفاقا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
رواه البخاري
2949 (صحيح لغيره) وعن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار
رواه أبو داود وابن حبان في صحيحه
——-
أنظر الحديث التالي
2950 (صحيح لغيره) وروي عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كان ذا لسانين جعل الله له يوم القيامة لسانين من نار
رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الصمت والطبراني والأصبهاني وغيرهم
———-
(2949) و (2950) ذكرهما الألباني في الصحيحة (892)
وحديث أنس وحسنه ابن المديني وفي معنى الحسن إختلاف بين الأئمة
و حديث عمار فيه نعيم بن حنظلة لم يوثقه معتبر .
وحديث انس فيه اسماعيل المكي تفرد عن الحسن وهذه نكارة أما بقية الطرق ففيها كذابين ومتروكين
26 ـ ( الترهيب من الحلف بغير الله سيما بالأمانة ومن قوله أنا بريء من الإسلام أو كافر ونحو ذلك )
2951 (صحيح) عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله تعالى ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت
رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه
(حسن) وفي رواية لابن ماجه من حديث بريدة قال سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يحلف بأبيه فقال لا تحلفوا بآبائكم من حلف بالله فليصدق ومن حلف له بالله فليرض ومن لم يرض بالله فليس من الله
——–
رواية ابن ماجه صححها الألباني الإرواء (2698) لكن قال ابن خلاد سمعت يحيى يعني ابن معين كان ابن عجلان مضطربا في حديث نافع ولم يكن له تلك القيمة عنده راجع العلل (4945) وضعفاء العقيلي (5/354).
2952 (صحيح) وعنه رضي الله عنه أنه سمع رجلا يقول لا والكعبة فقال ابن عمر لا يحلف بغير الله فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك
رواه الترمذي وحسنه وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرطهما وفي رواية للحاكم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل يمين يحلف بها دون الله شرك
——–‘
ذكر الدارقطني الخلاف ولم يرجح , لكن رووه عن سعيد بن عبيدة عن ابن عمر وحمل الشرك على الشرك الأصغر ورجح محققو المسند رواية من ذكر رجلا بين سعيد بن عبيدة وابن عمر قال البيهقي لم يسمعه سعيد بن عبيد من ابن عمر والرجل مجهول
2953 (صحيح موقوف) وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال لأن أحلف بالله كاذبا أحب إلي من أن أحلف بغيره وأنا صادق
رواه الطبراني موقوفا ورواته رواة الصحيح
———
الحديث على شرط المتمم على الذيل .
2954 (صحيح) وعن بريدة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف بالأمانة فليس منا
رواه أبو داود
——-
في الصحيح المسند (176)
2855 (صحيح) وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف قال إني بريء من الإسلام فإن كان كاذبا فهو كما قال وإن كان صادقا فلن يرجع إلى الإسلام سالما
رواه أبو داود وابن ماجه والحاكم وقال صحيح على شرطهما
——–
في الصحيح المسند (175)
2956 (صحيح لغيره) وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حلف على يمين فهو كما
حلف إن قال هو يهودي فهو يهودي وإن قال هو نصراني فهو نصراني وإن قال هو بريء من الإسلام فهو بريء من الإسلام ومن ادعى دعاء الجاهلية فإنه من جثاء جهنم
قالوا يا رسول الله وإن صام وصلى قال وإن صام وصلى
رواه أبو يعلى والحاكم واللفظ له وقال صحيح الإسناد كذا قال
————
فيه عيسى بن ميمون منكر الحديث ويُغْني عنه الحديث التالي
2957 (صحيح) وعن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف بملة غير الإسلام كاذبا فهو كما قال
رواه البخاري ومسلم في حديث وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه ( مضى بتمامه 21- الحدود /10 )
———-
ولفظة “فهو كما قال”
أعلم أنه إنما يحلف الحالف بما هو عظيم عنده ومن اعتقد تعظيم ملة من ملل الكفر فهو ضاها الكفار .
قال القسطلاني إن قال وهو مطمئن بالإيمان وهو كاذب في تعظيم ما لا يعتقد تعظيمه لم يكفر وإن قاله معتقدا بدين تلك الملة لكونها حقا كفر وإن قاله لمجرد التعظيم لها باعتبار ما كان قبل النسخ فلا يكفر
27 ـ ( الترهيب من احتقار المسلم وأنه لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى )
2958 (صحيح) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره التقوى ههنا التقوى ههنا التقوى ههنا ويشير إلى صدره بحسب امرىء من الشر أن يحقر أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وعرضه وماله
رواه مسلم وغيره
2959 (صحيح) وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر
فقال رجل إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا فقال إن الله تعالى جميل يحب الجمال
الكبر بطر الحق وغمط الناس
رواه مسلم والترمذي والحاكم إلا أنه قال
(صحيح لغيره) ولكن الكبر من بطر الحق وازدرى الناس
وقال الحاكم احتجا برواته
بطر الحق دفعه ورده
وغمط الناس بفتح الغين المعجمة وسكون الميم وبالطاء المهملة هو احتقارهم وازدراؤهم كما جاء مفسرا عند الحاكم ( مضى هنا /22)
2960 (صحيح) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمعتم الرجل يقول هلك الناس فهو أهلكهم
رواه مالك ومسلم وأبو داود
وقال قال أبو إسحاق سمعته بالنصب والرفع ولا أدري أيهما قال يعني بنصب الكاف من أهلكهم أو رفعها وفسره مالك إذا قال ذلك معجبا بنفسه مزدريا بغيره فهو أشد هلاكا منهم لأنه لا يدري سرائر الله في خلقه انتهى
2961 (صحيح) وعن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رجل والله لا يغفر الله لفلان فقال الله عز وجل من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر له إني قد غفرت له وأحبطت عملك
رواه مسلم
2962 (صحيح لغيره) وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن أنسابكم هذه ليست بسباب على أحد وإنما أنتم ولد آدم طف الصاع لم تملؤوه ليس لأحد فضل على أحد إلا بالدين أو عمل صالح
رواه أحمد والبيهقي كلاهما من رواية ابن لهيعة ولفظ البيهقي قال
ليس لأحد على أحد فضل إلا بالدين أو عمل صالح
حسب الرجل أن يكون فاحشا بذيا بخيلا
وفي رواية له ليس لأحد على أحد فضل إلا بدين أو تقوى وكفى بالرجل أن يكون بذيا فاحشا بخيلا
قوله طف الصاع بالإضافة أي قريب بعضكم من بعض
——–
قلنا في تخريج نضرة النعيم هو في الصحيحة (1038) وكل الطرق تدور على ابن لهيعة ويحتاج النظر للراوي عن أبن لهيعة ففي الغالب أنه ممن روى عنه قبل احتراق كتبه . كما هو شرط الألباني في تصحيح رواية ابن لهيعة فمحتمل أن يكون على شرط المتمم على الذيل على الصحيح المسند
2963 (حسن لغيره) وعن أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له انظر فإنك لست بخير من أحمر ولا أسود إلا أن تفضله بتقوى
رواه أحمد ورواته ثقات مشهورون إلا أن بكر بن عبد الله المزني لم يسمع
من أبي ذر
———
قال الألباني يشهد له ما في الصحيحين (إنك امرؤ فيك جاهلية) .
2964 (صحيح لغيره) وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في أوسط أيام التشريق خطبة الوداع فقال يا أيها الناس إن ربكم واحد وإن أباكم واحد
ألا لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى إن أكرمكم عند الله أتقاكم
ألا هل بلغت قالوا بلى يا رسول الله
قال فليبلغ الشاهد الغائب
ثم ذكر الحديث في تحريم الدماء والأموال والأعراض رواه البيهقي وقال في إسناده بعض من يجهل
وتقدم في أول كتاب العلم 3/حديث أبي هريرة الصحيح وفيه ( من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه )
———
إسناده ضعيف ويشهد له حديث أبي سعيد إن ربكم واحد وإن أباكم واحد فلا فضل لعربي على عجمي ولا أحمر على أسود إلا بالتقوى
2965 (حسن) وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله عز وجل أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء الناس بنو آدم وآدم من تراب مؤمن تقي وفاجر شقي
لينتهين أقوام يفتخرون برجال إنما هم فحم من فحم جهنم أو ليكونن أهون على الله من الجعلان التي تدفع النتن بأنفها
رواه أبو داود والترمذي وحسنه وتقدم لفظه ( هنا /22) والبيهقي بإسناد حسن أيضا واللفظ له وتقدم معنى غريبه في الكبر
28 ـ ( الترغيب في إماطة الأذى عن الطريق وغير ذلك مما يذكر )
2966 (صحيح) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإيمان بضع وستون أو سبعون شعبة أدناها إماطة الأذى عن الطريق وأرفعها قول لا إله إلا الله
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه
أماط الشيء عن الطريق نحاه وأزاله والمراد بالأذى كل ما يؤذي المار كالحجر والشوكة والعظم والنجاسة ونحو ذلك
2967 (صحيح) وعن أبي ذر رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم عرضت علي أعمال أمتي حسنها وسيئها فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق ووجدت في مساوىء أعمالها النخامة تكون في المسجد لا تدفن
رواه مسلم وابن ماجه
2968 (صحيح) وعن أبي برزة رضي الله عنه قال قلت يا نبي الله إني لا أدري نفسي تمضي أو أبقى بعدك فزودني شيئا ينفعني الله به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم افعل كذا افعل كذا وأمر الأذى عن الطريق
وفي رواية قال أبو برزة قلت يا نبي الله علمني شيئا أنتفع به قال اعزل الأذى عن طريق المسلمين
رواه مسلم وابن ماجه
2969 (صحيح) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل سلامى من الناس
عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين الاثنين صدقة ويعين الرجل في دابته فيحمله عليها أم يرفع له عليها متاعه صدقة والكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة يمشيها إلى الصلاة صدقة ويميط الأذى عن الطريق صدقة
رواه البخاري ومسلم
2970 (صحيح لغيره) وعن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس من نفس ابن آدم إلا عليها صدقة في كل يوم طلعت فيه الشمس
قيل يا رسول الله من أين لنا صدقة نتصدق بها فقال إن أبواب الخير لكثيرة التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتميط الأذى عن الطريق وتسمع الأصم وتهدي الأعمى وتدل المستدل على حاجته وتسعى بشدة ساقيك مع اللهفان المستغيث وتحمل بشدة ذراعيك مع الضعيف فهذا كله صدقة منك على نفسك
رواه ابن حبان في صحيحه والبيهقي مختصرا وزاد
في رواية
(صحيح لغيره) وتبسمك في وجه أخيك صدقة وإماطتك الحجر والشوكة والعظم عن طريق الناس صدقة وهديك الرجل في أرض الضالة صدقة
———–
سند أحمد فيه يحيى بن أبي كثير وهو كثير الإرسال لكن راجع الصحيحة (575) حيث ذكر لأكثره شواهد
وسند ابن حبان :
قال أبوحاتم سعيد بن ابي هلال لم يدرك أبا سعيد المهري .
2971 (صحيح) وعن بريدة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الإنسان ستون وثلاثمائة مفصل فعليه أن يتصدق عن كل مفصل منها صدقة
قالوا فمن يطيق ذلك يا رسول الله قال النخامة في المسجد تدفنها والشيء تنحيه عن الطريق فإن لم تقدر فركعتا الضحى تجزي عنك
رواه أحمد واللفظ له وأبو داود وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما
هو في الصحيح المسند (161)
2972 (حسن لغيره) وعن المستنير بن أخضر بن معاوية عن أبيه قال كنت مع معقل بن يسار رضي الله عنه في بعض الطرقات فمررنا بأذى فأماطه أو نحاه عن الطريق فرأيت مثله فأخذته
فنحيته فأخذ بيدي وقال يا ابن أخي ما حملك على ما صنعت قلت يا عم رأيتك صنعت شيئا فصنعت مثله فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أماط أذى من طريق المسلمين كتبت له حسنة ومن تقبلت منه حسنة دخل الجنة
رواه الطبراني في الكبير هكذا
ورواه البخاري في كتاب الأدب المفرد فقال عن المستنير بن أخضر بن معاوية بن قرة عن جده
قال الحافظ وهو الصواب
علي فرض صحته (يعني الجملة الأخيرة خاصة ” من أماط أذى من طريق المسلمين كتبت له حسنة ومن تقبلت منه حسنة دخل الجنة “) فالمقصود بعد وزن والسيئات الحسنات فرجحت حسناته أو أنه عظَّم الرغبة في هذه الحسنة مثل التي سقت الكلب .
لا أظنك التعليق أسفله على هذا الحديث
وعن عائشة البخاري (3306) ان النبي صلى الله عليه وسلم قال للوزق الفويسق ولم أسمعه أمر بقتله وزعم سعد بن وقاص أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتله ، قال ابن حجر يحتمل القائل وزعم عائشة أو عروة أو الزهري والاحتمال الأخير هو أرجح ، ورجحنا الإرسال كما في العلل(4/340)
حديث عمر بن سعد عن أبيه أعله الدارقطني بالإرسال كما في تحقيقنا لسنن أبي داود
2973 (حسن) وعن أبي شيبة الهروي قال كان معاذ يمشي ورجل معه فرفع حجرا من الطريق فقال ما هذا فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رفع حجرا من الطريق كتبت له حسنة ومن كانت له حسنة دخل الجنة
رواه الطبراني في الكبير ورواته ثقات
2974 (حسن لغيره) ورواه في الأوسط من حديث أبي الدرداء إلا أنه قال من أخرج من طريق المسلمين شيئا يؤذيهم كتب الله له به حسنة ومن كتب له عنده حسنة أدخله بها الجنة
2975 (صحيح) وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاثمائة مفصل فمن كبر الله وحمد الله وهلل الله وسبح الله واستغفر الله وعزل حجرا عن طريق المسلمين أو شوكة أو عظما عن طريق المسلمين وأمر بمعروف أو نهى عن منكر عدد تلك الستين والثلاثمائة فإنه يمسي يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار
قال أبو توبة وربما قال يمشي يعني بالمعجمة
رواه مسلم والنسائي
2976 (صحيح) وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك فأخره فشكر الله له فغفر الله له
رواه البخاري ومسلم
(صحيح) وفي رواية لمسلم قال لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي المسلمين
وفي أخرى له مر رجل بغصن شجرة على ظهر الطريق فقال والله لأنحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم فأدخل الجنة
ورواه أبو داود ولفظه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(حسن صحيح) نزع رجل لم يعمل خيرا قط غصن شوك عن الطريق إما قال كان في شجرة فقطعه وإما كان موضوعا فأماطه عن الطريق فشكر الله ذلك له فأدخله الجنة
2977 (حسن صحيح) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كانت شجرة تؤذي الناس فأتاها رجل فعزلها عن طريق الناس قال قال نبي الله صلى الله عليه وسلم فلقد رأيته يتقلب في ظلها في الجنة
رواه أحمد وأبو يعلى ولا بأس بإسناده في المتابعات
29 ـ ( الترغيب في قتل الوزغ وما جاء في قتل الحيات وغيرها مما يذكر)
2978 (صحيح) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل وزغة في أول ضربة فله كذا وكذا حسنة ومن قتلها في الضربة الثانية فله كذا وكذا حسنة دون الحسنة الأولى ومن قتلها في الضربة الثالثة فله كذا وكذا حسنة لدون الثانية
رواه مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه
وفي رواية لمسلم(صحيح)
من قتل وزغا في أول ضربة كتبت له مائة حسنة وفي الثانية دون ذلك وفي الثالثة دون ذلك
الوزغ هو الكبار من سام أبرص
2979 (صحيح لغيره) وعن سائبة مولاة الفاكه بن المغيرة :
أنها دخلت على عائشة رضي الله عنها فرأت في بيتها رمحا موضوعا فقالت يا أم المؤمنين ما تصنعين بهذا ؟
قالت أقتل به الأوزاغ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا
أن إبراهيم عليه السلام لما ألقي في النار لم تكن دابة في الأرض إلا أطفأت النار عنه غير الوزغ فإنه كان ينفخ عليه فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله
رواه ابن حبان في صحيحه والنسائي بزيادة
2980 (صحيح) وعن أم شريك رضي الله عنها
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الأوزاغ وقال
كان ينفخ على إبراهيم
رواه البخاري واللفظ له ومسلم والنسائي باختصار ذكر النفخ
2981 (صحيح) وعن عامر بن سعد عن أبيه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الوزغ وسماه فويسقا
رواه مسلم وأبو داود
2982 (صحيح لغيره) وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتلوا الحيات كلهن فمن خاف ثأرهن فليس مني
رواه أبو داود والنسائي والطبراني بأسانيد رواتها ثقات إلا أن عبد الرحمن بن مسعود لم يسمع من أبيه
2983 (حسن صحيح) وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما سالمناهن منذ حاربناهن يعني الحيات ومن ترك قتل شيء منهن خيفة فليس منا
رواه أبو داود وابن حبان في صحيحه
أخرجه أحمد (7366) وهو على الشرط ، شرط الذيل على الصحيح المسند ذكره الدارقطني (11/138) وصحح الوجهين ، سمعه ابن عجلان من أبيه ثم استثبته من بكير
2984 (صحيح لغيره) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من ترك الحيات مخافة طلبهن فليس منا ما سالمناهن منذ حاربناهن
رواه أبو داود ولم يجزم موسى بن مسلم راويه بأن عكرمة رفعه إلى ابن عباس
أخرجه أحمد (3254) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، – قَالَ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا رَفَعَ الْحَدِيثَ – قَالَ: كَانَ يَأْمُرُ بِقَتْلِ الْحَيَّاتِ، وَيَقُولُ: ” مَنْ تَرَكَهُنَّ خَشْيَةَ، أَوْ مَخَافَةَ تَأْثِيرٍ، فَلَيْسَ مِنَّا ”
قَالَ: وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ” إِنَّ الْجَانَّ مَسِيخُ الْجِنِّ، الشطر الأول من الحديث علي شرط الذيل على الصحيح المسند .
تنبيه : في الآداب لابن مفلح قال مخافة تأثير وكذلك في شرح السنة للبغوي مخافة تأثير .
2985 (صحيح) ويروى عن ابن عباس الجنان مسخ الجن كما مسخت القردة من بني إسرائيل
2986 وعن نافع قال كان ابن عمر يقتل الحيات كلهن حتى حدثنا أبو لبابة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل جنان البيوت فأمسك
رواه مسلم
(صحيح )وفي رواية له لأبي داود وقال أبو لبابة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل الجنان التي تكون في البيوت إلا الأبتر وذا الطفيتين فإنهما اللذان يخطفان البصر ويتبعان ما في بطون النساء
2987 (صحيح ) وعن أبي السائب أنه دخل على أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في بيته قال فوجدته يصلي فجلست أنتظره حتى يقضي صلاته فسمعت تحريكا في عراجين في ناحية البيت فالتفت فإذا حية فوثبت لأقتلها فأشار إلي أن اجلس فجلست فلما انصرف أشار إلى بيت في الدار فقال أترى هذا البيت فقلت نعم قال كان فيه فتى منا حديث عهد بعرس
قال فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخندق فكان ذلك الفتى يستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنصاف النهار فيرجع إلى أهله فاستأذنه يوما فقال خذ عليك سلاحك فإني أخشى عليك قريظة فأخذ الرجل سلاحه ثم رجع فإذا امرأته بين البابين قائمة فأهوى إليها بالرمح ليطعنها به وأصابته غيرة فقالت له اكفف عليك رمحك وادخل
البيت حتى تنظر ما الذي أخرجني فدخل فإذا بحية عظيمة منطوية على الفراش فأهوى إليها بالرمح فانتظمها به ثم خرج فركزه في الدار فاضطربت عليه فما يدري أيهما كان أسرع موتا الحية أم الفتى قال فجئنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكرنا ذلك له وقلنا ادع الله أن يحييه لنا فقال استغفروا لصاحبكم
ثم قال إن بالمدينة جنا قد أسلموا فإذا رأيتم منهم شيئا فآذنوه ثلاثة أيام فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه فإنما هو شيطان
وفي رواية نحوه وقال فيه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن لهذه البيوت عوامر فإذا رأيتم منها شيئا فحرجوا عليها ثلاثا فإن ذهب وإلا فاقتلوه فإنه كافر وقال لهم اذهبوا فادفنوا صاحبكم
رواه مالك ومسلم وأبو داود
2988 (صحيح ) وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر يقول اقتلوا الحيات واقتلوا ذا الطفيتين والأبتر فإنهما يطمسان البصر ويسقطان الحبل
قال عبد الله فبينا أنا أطارد حية أقتلها ناداني أبو لبابة لا تقتلها قلت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الحيات قال إنه نهى بعد ذلك عن ذوات البيوت وهن العوامر رواه البخاري ومسلم ورواه مالك وأبو داود والترمذي بألفاظ متقاربة
(صحيح ) وفي رواية لمسلم قال
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بقتل الكلاب يقول اقتلوا الحيات والكلاب واقتلوا ذا الطفيتين والأبتر فإنهما يلتمسان البصر ويستسقطان الحبالى
قال الأزهري ونرى ذلك من سيمتهما والله أعلم
قال سالم قال عبد الله بن عمر فلبثت لا أترك حية أراها إلا قتلتها فبينما أنا أطارد حية يوما من ذوات البيوت مر بي زيد بن الخطاب وأبو لبابة وأنا أطاردها فقالا مهلا يا عبد الله فقلت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتلهن قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ذوات البيوت
(صحيح ) وفي رواية لأبي داود قال إن ابن عمر وجد بعد ما حدثه أبو لبابة حية في داره فأمر بها فأخرجت إلى البقيع
قال نافع ثم رأيتها بعد في بيته
الطفيتان بضم الطاء المهملة وإسكان الفاء هما الخطان الأسودان في ظهر الحية وأصل الطفية خوصة المقل شبه الخطين على ظهر الحية بخوصتي المقل وقال أبو عمر النمري يقال إن الطفيتين جنس يكون على ظهره خطان أبيضان
والأبتر هو الأفعى وقيل جنس أبتر كأنه مقطوع الذنب وقيل هو صنف من الحيات أزرق مقطوع الذنب إذا نظرت إليه الحامل ألقت
قاله النضر بن شميل
وقوله يلتمسان البصر معناه يطمسانه بمجرد نظرهما إليه بخاصية جعلها الله فيهما
قال الحافظ قد ذهب طائفة من أهل العلم إلى قتل الحيات أجمع في الصحارى والبيوت بالمدينة وغير المدينة ولم يستثنوا في ذلك نوعا ولا جنسا ولا موضعا واحتجوا في ذلك بأحاديث جاءت عامة كحديث ابن مسعود المتقدم وأبي هريرة وابن عباس وقالت طائفة تقتل الحيات أجمع إلا سواكن البيوت بالمدينة وغيرها فإنهن لا يقتلن لما جاء في حديث أبي لبابة وزيد بن الخطاب من النهي عن قتلهن بعد الأمر بقتل جميع الحيات وقالت طائفة تنذر سواكن البيوت في المدينة وغيرها فإن بدين بعد الإنذار قتلن وما وجد منهن في غير البيوت يقتل من غير إنذار وقال مالك يقتل ما وجد منها في المساجد واستدل هؤلاء بقوله صلى الله عليه وسلم إن لهذه البيوت عوامر فإذا رأيتم منها شيئا فحرجوا عليها ثلاثا فإن ذهب وإلا فاقتلوه
واختار بعضهم أن يقول لها ما ورد في حديث أبي ليلى المتقدم وقال مالك يكفيه أن يقول أحرج عليك بالله واليوم الآخر أن لا تبدو لنا ولا تؤذينا وقال غيره يقول لها أنت في حرج إن عدت إلينا فلا تلومينا أن نضيق عليك بالطرد والتتبع وقالت طائفة لا تنذر إلا حيات المدينة فقط لما جاء في حديث أبي سعيد المتقدم من إسلام طائفة من الجن بالمدينة وأما حيات غير المدينة في جميع الأرض والبيوت فتقتل من غير إنذار لأنا لا نتحقق وجود مسلمين من الجن ثم ولقوله صلى الله عليه وسلم خمس من الفواسق تقتل في الحل والحرم وذكر منهن الحية
وقالت طائفة يقتل الأبتر وذو الطفيتين من غير إنذار سواء كن بالمدينة وغيرها لحديث أبي لبابة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل الجنان التي تكون في البيوت إلا الأبتر وذا الطفيتين
ولكل من هذه الأقوال وجه قوي ودليل ظاهر والله أعلم
2989 (صحيح ) وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نملة قرصت نبيا من الأنبياء فأمر بقرية النمل فأحرقت فأوحى الله إليه في أن قرصتك نملة فأحرقت أمة من الأمم تسبح
زاد في رواية فهلا نملة واحدة
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه
وفي رواية لمسلم وأبي داود قال نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة فلدغته نملة فأمر بجهازه فأخرج من تحتها ثم أمر فأحرقت فأوحى الله إليه هلا نملة واحدة
قال الحافظ قد جاء من غير ما وجه أن هذا النبي هو عزير عليه السلام وفي قوله فهلا نملة واحدة دليل على أن التحريق كان جائزا في شريعتهم وقد جاء في خبر أنه بقرية أو بمدينة أهلكها الله تعالى فقال يا رب كان فيهم صبيان ودواب ومن لم يقترف ذنبا ثم إنه نزل تحت شجرة فجرت به هذه القصة التي قدرها الله على يديه تنبيها له على اعتراضه على بديع قدرة الله وقضائه في خلقه فقال إنما قرصتك نملة واحدة فهلا قتلت واحدة وفي الحديث تنبيه على أن المنكر إذا وقع في بلد لا يؤمن العقاب العام
2990 (صحيح ) وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل أربع من الدواب النملة والنحلة والهدهد والصرد
رواه أبو داود وابن ماجه وابن حبان في صحيحه
الصرد بضم الصاد المهملة وفتح الراء طائر معروف ضخم الرأس والمنقار له ريش عظيم نصفه أبيض ونصفه أسود
قال الخطابي أما نهيه عن قتل النمل فإنما أراد نوعا منه خاصا وهو الكبار ذوات الأرجل الطوال لأنها قليلة الأذى والضرر وأما النحلة فلما فيها من المنفعة وأما الهدهد والصرد فإنما نهى عن قتلهما لتحريم لحمهما وذلك أن الحيوان إذا نهي عن قتله ولم يكن لحرمة ولا لضرر فيه كان ذلك لتحريم لحمه
صححه أبو زرعة كما في تخريجنا لسنن أبي داود (5269) وجعلناه على شرط المتمم على الذيل على الصحيح المسند وخالفه أبو حاتم واعتبره مضطرب .
2991 (صحيح ) وعن عبد الرحمن بن عبان رضي الله عنه أن طبيبا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ضفدع يجعلها في دواء فنهاه عن قتلها
رواه أبو داود والنسائي
قال الحافظ الضفدع بكسر الضاد والدال وفتح الدال ليس بجيد والله أعلم
رواه أبو داود (5271) وهو عند أحمد(313) وهو على شرط المتمم على الذيل فسعيد بن خالد وثقه النسائي ولم يثبت أنه ضعفه قاله ابن حجر ومغلطاي .
30 ـ ( الترغيب في إنجاز الوعد والأمانة والترهيب من إخلافه ومن الخيانة والغدر وقتل المعاهد أو ظلمه )
2992 (صحيح لغيره ) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تقبلوا لي ستا أتقبل لكم بالجنة إذا حدث أحدكم فلا يكذب وإذا وعد فلا يخلف وإذا ائتمن فلا يخن الحديث
رواه أبو يعلى والحاكم والبيهقي وتقدم في الصدق
2993 (صحيح لغيره ) وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اضمنوا لي ستا أضمن لكم الجنة اصدقوا إذا حدثتم وأوفوا إذا وعدتم وأدوا إذا ائتمنتم الحديث
رواه أحمد وابن حبان في صحيحه والحاكم والبيهقي وتقدم
2994 (صحيح ) وعن حذيفة رضي الله عنه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن وعلموا من السنة ثم حدثنا عن رفع الأمانة فقال ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل الوكت ثم ينام الرجل فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها من أثر المجل كجمر دحرجته على رجلك فنفط فتراه منتبرا وليس فيه شيء ثم أخذ حصاة فدحرجها على رجله فيصبح الناس يتبايعون لا يكاد أحد يؤدي الأمانة حتى يقال إن في بني فلان رجلا أمينا حتى يقال للرجل ما أظرفه ما أعقله وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان
رواه مسلم وغيره
الجذر بفتح الجيم وإسكان الذال المعجمة هو أصل الشيء
والوكت بفتح الواو وإسكان الكاف بعدها تاء مثناة هو الأثر اليسير
المجل بفتح الميم وإسكان الجيم هو تنفط اليد من العمل وغيره
وقوله منتبرا بالراء أي مرتفعا
2995 (حسن) وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال القتل في سبيل الله يكفر الذنوب كلها إلا الأمانة قال يؤتى العبد يوم القيامة وإن قتل في سبيل الله فيقال أد أمانتك فيقول أي رب كيف وقد ذهبت الدنيا فيقال انطلقوا به إلى الهاوية فينطلق به إلى الهاوية وتمثل له أمانته كهيئتها يوم دفعت إليه فيراها فيعرفها فيهوي في أثرها حتى يدركها فيحملها على منكبيه حتى إذا ظن أنه خارج قلت عن منكبيه فهو يهوي في أثرها أبد الآبدين ثم قال الصلاة أمانة والوضوء أمانة والوزن أمانة والكيل أمانة وأشياء عددها وأشد ذلك الودائع
قال يعني زاذان فأتيت البراء بن عازب فقلت ألا ترى إلى ما قال ابن مسعود قال كذا قال صدق
أما سمعت الله يقول إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها
النساء 85 رواه أحمد والبيهقي موقوفا وذكر عبد الله ابن الإمام أحمد في كتاب الزهد أنه سأل أباه عنه فقال إسناده جيد
2996 (صحيح ) وعن عمران بن حصين رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يكون بعدهم قوم يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يوفون وتظهر فيهم السمن
رواه البخاري ومسلم
2997 (صحيح ) وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان
رواه البخاري ومسلم
وزاد مسلم في رواية له وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم
2998 (حسن لغيره ) ورواه أبو يعلى من حديث أنس ولفظه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صام وصلى وحج واعتمر وقال إني مسلم
فذكر الحديث
2999 (صحيح ) وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها إذا ائتمن خان وإذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر
رواه البخاري ومسلم
3000 (صحيح ) وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة يرفع لكل غادر لواء
فقيل هذه غدرة فلان ابن فلان
رواه مسلم وغيره
3001 (صحيح ) وفي رواية لمسلم لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به يقال هذه غدرة فلان
3002 (حسن) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم إني أعوذ بك من الجوع فإنه بئس الضجيج وأعوذ بك من الخيانة فإنها بئست البطانة
رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه
حسنه محقق سنن أبي داود الأرناؤوط وبعض الباحثين كذلك راجع تحقيقنا لنضرة النعيم .
3003 (صحيح ) وعن يزيد بن شريك قال رأيت عليا رضي الله عنه على المنبر يخطب فسمعته يقول لا والله ما عندنا من كتاب نقرؤه إلا كتاب الله وما في هذه الصحيفة فنشرها فإذا فيها أسنان الإبل وأشياء من الجراحات وفيها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة عدلا ولا صرفا الحديث
رواه مسلم وغيره
يقال أخفر بالرجل إذا غدره ونقض عهده
3004 (صحيح ) وعن أنس رضي الله عنه قال ما خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قال لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له
رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط وابن حبان في صحيحه إلا أنه قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال في خطبته فذكر الحديث ورواه الطبراني في الأوسط والصغير من حديث ابن عمر وتقدم
رجح الدارقطني في العلل (2533) (2372)أنه من مراسيل الحسن وورد من طرق أخرى معلة أيضا في العلل (1936) قال باحث ورد من حديث ابن مسعود وفيه حبان بن علي ضعيف ومن حديث ابن عباس وفيه حنش متروك انتهى .
الشطر الأول “لا إيمان لمن لا أمانة له” ورد عن أبي هريرة وفيه كلثوم ، وعن أبي أمامة وفيه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان والقاسم الشامي وورد من حديث ثوبان وفيه سالم بن أبي الجعد لم يسمع من ثوبان وورد من مراسيل الحسن ، وورد موقوفا على أبي الدرداء راجع تحقيق المسند .
3005 (صحيح ) وعن بريدة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما نقض قوم العهد إلا كان القتل بينهم ولا ظهرت الفاحشة في قوم إلا سلط عليهم الموت ولا منع قوم الزكاة إلا حبس عنهم القطر
رواه الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم
3006 (حسن) وعن صفوان بن سليم عن عدة من أبناء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن آبائهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ظلم معاهدا أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفسه فأنا حجيجه يوم القيامة
رواه أبو داود
والأبناء مجهولون
على شرط المتمم على الصحيح المسند وقلنا في مجموعة التخريج له شواهد وبعضها في الصحيح وذكرناها منها حديث أبي بكرة .
3007 (حسن) وعن عمرو بن الحمق رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أيما رجل أمن رجلا على دمه ثم قتله فأنا من القاتل بريء وإن كان المقتول كافرا
رواه ابن ماجه وابن حبان في صحيحه واللفظ له وقال ابن ماجه فإنه يحمل لواء غدر يوم القيامة
هو في الصحيح المسند (1005)
3008 (صحيح ) وعن أبي بكرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قتل نفسا معاهدة بغير حقها لم يرح رائحة الجنة وإن ريح الجنة ليوجد من مسيرة مائة عام
رواه ابن حبان في صحيحه
وهو عند أبي داود والنسائي بغير هذا اللفظ وتقدم
قوله لم يرح قال الكسائي هو بضم الياء من قوله أرحت الشيء فأنا أريحه إذا وجدت ريحه وقال أبو عمرو لم يرح بكسر الراء من رحت أريح إذا وجدت الريح وقال غيرهما بفتح الياء والراء والمعنى واحد وهو شم الرائحة
3009 (صحيح لغيره ) وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا من قتل نفسا معاهدة له ذمة الله وذمة رسوله فقد أخفر بذمة الله فلا يرح رائحة الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين خريفا
رواه ابن ماجه والترمذي واللفظ له وقال حديث حسن صحيح
ورد عن أبي هريرة أخرجه الطبراني من طريق ابن سيرين عن أبي هريرة بلفظ من قتل نفسا معاهدة بغير حقها لم يرح رائحة الجنة وإن ريح الجنة توجد من مسيرة مائة عام وهو على شرط الذيل على الصحيح المسند ، ورواه الترمذي من رواية ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة ، وفيه مسيرة سبعين خريفا ، وعند البخاري من حديث عبد الله بن عمرو وفيه ريحها مسيرة أربعين عاما البخاري (3166) .
31 ـ ( الترغيب في الحب في الله تعالى والترهيب من حب الأشرار وأهل البدع لأن المرء مع من أحب )
3010 (صحيح ) عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ومن أحب عبدا لا يحبه إلا لله ومن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار
(صحيح ) وفي رواية ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان وطعمه أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب في الله ويبغض في الله وأن توقد نار عظيمة فيقع فيها أحب إليه من أن يشرك بالله شيئا
رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي
3011 (صحيح ) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى يقول يوم القيامة أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي
رواه مسلم
3012 (حسن) وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من سره أن يجد حلاوة الإيمان فليحب المرء لا يحبه إلا لله
رواه الحاكم من طريقين وصحح أحدهما
يشهد له حديث أنس الأول حديث (3012) فيه أبوبلج يحيى بن سُليم مختلف فيه والراجح ضعفه قال البخاري فيه نظر يشهد له حديث أنس الأول .
3013 (صحيح ) وعن أبي هريرة أيضا رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله الإمام العادل وشاب نشأ في عبادة الله ورجل قلبه معلق في المساجد
ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه
رواه البخاري ومسلم وغيرهما
3014 (حسن صحيح) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تحاب رجلان في الله إلا كان أحبهما إلى الله عز وجل أشدهما حبا لصاحبه
رواه الطبراني وأبو يعلى ورواته رواة الصحيح إلا مبارك بن فضالة ورواه ابن حبان في صحيحه والحاكم إلا أنهما قالا كان أفضلهما أشدهما حبا لصاحبه
وقال الحاكم صحيح الإسناد
هو في كشف الأستار (3600) رجح الدارقطني في العلل(2366) رواية من رواه عن حماد بن سلمة عن ثابت مرسلا ، يشهد له حديث أبي الدرداء برقم (5016) رجح الدارقطني في العلل الموقوف على أبي الدرداء .
3015 (صحيح ) وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره
رواه الترمذي وحسنه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم
هو في الصحيح المسند (793)
3016 (صحيح ) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه يرفعه قال ما من رجلين تحابا في الله بظهر الغيب إلا كان أحبهما إلى الله أشدهما حبا لصاحبه
رواه الطبراني بإسناد جيد قوي
سبق أنه معل بالوقف .
3017 (صحيح ) وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى فأرصد الله على مدرجته ملكا فلما أتى عليه قال أين تريد قال أريد أخا لي في هذه القرية
قال هل لك عليه من نعمة تربها قال لا غير أني أحبه في الله
قال فإني رسول الله إليك إن الله قد أحبك كما أحببته فيه
رواه مسلم
المدرجة بفتح الميم والراء هي الطريق
قوله تربها أي تقوم بها وتسعى في صلاحها
3018 (صحيح ) وعن أبي إدريس الخولاني قال دخلت مسجد دمشق فإذا فتى براق الثنايا وإذا الناس معه فإذا اختلفوا في شيء أسندوه إليه وصدروا عن رأيه فسألت عنه فقيل هذا معاذ بن جبل فلما كان من الغد هجرت فوجدته قد سبقني بالتهجير ووجدته يصلي فانتظرته حتى قضى صلاته ثم جئته من قبل وجهه فسلمت عليه ثم قلت له والله إني لأحبك لله فقال آلله
فقلت آلله فقال آلله فقلت الله
فأخذ بحبوة ردائي فجذبني إليه فقال أبشر فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تبارك وتعالى وجبت محبتي للمتحابين في وللمتجالسين في وللمتباذلين في
رواه مالك بإسناد صحيح وابن حبان في صحيحه
هو في الصحيح المسند (540) .
3019 (صحيح ) وعن أبي مسلم قال قلت لمعاذ والله إني لأحبك لغير دنيا أرجو أن أصيبها منك ولا قرابة بيني وبينك قال فلا شيء قلت لله
قال فجذب حبوتي ثم قال أبشر إن كنت صادقا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول المتحابون في الله في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله يغبطهم بمكانهم النبيون والشهداء
قال ولقيت عبادة بن الصامت فحدثته بحديث معاذ فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عن ربه تبارك وتعالى حقت محبتي على المتحابين في وحقت محبتي على المتناصحين في وحقت محبتي على المتباذلين في هم على منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء والصديقون
رواه ابن حبان في صحيحه
(صحيح ) وروى الترمذي حديث معاذ خ فقط ولفظه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
قال الله عز وجل المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء
وقال حديث حسن صحيح
هو في الصحيح المسند (1111) .
3020 (صحيح ) وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأثر عن ربه تبارك وتعالى يقول حقت محبتي للمتحابين في وحقت محبتي للمتواصلين في وحقت محبتي للمتزاورين في وحقت محبتي للمتباذلين في
رواه أحمد بإسناد صحيح
3021 (حسن صحيح) وعن شرحبيل بن السمط أنه قال لعمرو بن عبسة هل أنت محدثي حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس فيه نسيان ولا كذب قال نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله عز وجل قد حقت محبتي للذين يتحابون من أجلي وقد حقت محبتي للذين يتزاورون من أجلي وقد حقت محبتي للذين يتباذلون من أجلي وقد حقت محبتي للذين يتصادقون من أجلي
رواه أحمد ورواته ثقات والطبراني في الثلاثة واللفظ له والحاكم وقال صحيح الإسناد
فيه شهر لكن يصلح في الشواهد
3022 (صحيح ) وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن لله جلساء يوم القيامة عن يمين العرش وكلتا يدي الله يمين على منابر من نور وجوههم من نور ليسوا بأنبياء ولا شهداء ولا صديقين
قيل يا رسول الله من هم قال هم المتحابون
بجلال الله تبارك وتعالى المتحابون بجلال الله تبارك وتعالى
رواه أحمد بإسناد لا بأس به
ضعفه في الضعيفة (6264) وعلق يبدل فقد حسنته لغيره
3023 (صحيح ) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من عباد الله عبادا ليسوا بأنبياء يغبطهم الأنبياء والشهداء قيل من هم لعلنا نحبهم قال هم قوم تحابوا بنور الله من غير أرحام ولا أنساب وجوههم نور على منابر من نور
لا يخافون إذا خاف الناس
ولا يحزنون إذا حزن الناس ثم قرأ ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون يونس 26
رواه النسائي وابن حبان في صحيحه واللفظ له وهو أتم
هو في الصحيح المسند (1433) .
3024 (صحيح ) وعن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل المتحابون بجلالي في ظل عرشي يوم لا ظل إلا ظلي
رواه أحمد بإسناد جيد
هو بمعنى حديث معاذ وسبق , قال محققو المسند حديث العرباض بن سارية صحيح لغيره واسماعيل بن عياش صدوق في روايته عن أهل بلده وهذه منها وفي الباب عن أبي هريرة عند مسلم ، وعن عمرو بن عبسة ، وعن عباد بن الصامت ، وعن أبي مالك الأشعري ، وعن رجل من الأشعريين ، وعن أبي الدرداء ، وعن أبي أيوب ، وعن أبي أمامة ، وعن ابن عباس وعن ابن عمر ، وعن عمر .
3025 (حسن) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبعثن الله أقواما يوم القيامة في وجوههم النور على منابر اللؤلؤ يغبطهم الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء
قال فجثى أعرابي على ركبتيه فقال يا رسول الله جلهم لنا نعرفهم قال هم المتحابون في الله من قبائل شتى وبلاد شتى يجتمعون على ذكر الله يذكرونه
رواه الطبراني بإسناد حسن
رواه الطبراني (3433) من طريق ابن أبي حسين عن شهر عن أبي مالك ، ولم أجد حديث أبي الدرداء فلعله في القسم المفقود .
3026 (صحيح لغيره ) وعن عمر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من عباد الله لأناسا ما هم بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله
قالوا يا رسول الله فخبرنا من هم قال هم قوم تحابوا بروح الله على غير أرحام بينهم ولا أموال يتعاطونها فوالله إن وجوههم لنور وإنهم لعلى نور ولا يخافون إذا خاف الناس ولا يحزنون إذا حزن الناس وقرأ هذه الآية ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون يونس 26
رواه أبو داود
هو في أحاديث معلة ونقلنا عن المزي أن أبا زرعة قال لم يدرك عمر التابعي، أو نقول سبق من حديث أبي هريرة الصفحة السابقة الصفحة 163 برقم (3023) من صحيح الترغيب ، قال ابن رجب في جامع العلوم عن حديث عمر وروي نحوه من حديث أبي مالك الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي حديث يغبطهم النبيون بقربهم ومقعدهم من الله عز وجل ، وورد من حديث معاذ عند الطبراني (168) يعني يغبطهم النبيون بقربهم، هو عند أحمد (5341)من طريق شهر بن شوحب عن أبي مالك الأشعري وفيه يغبطهم النبيون والشهداء بقربهم ومقعدهم وشهر ضعيف ، قال البيهقي وهذا الحديث فيه شهر لا يحتج به ثم المقصود به في الكرامة ، يغبطونهم في الكرامة ، أو نقول الأنبياء هم أقرب ومع ذلك يغبطون هؤلاء لقربهم كذلك ، قاله أحمد بن علي البلوشي .
3027 (صحيح لغيره ) وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا أيها الناس اسمعوا واعقلوا واعلموا أن لله عز وجل عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم النبيون والشهداء على منازلهم وقربهم من الله فجثى رجل من الأعراب من قاصية الناس وألوى بيده إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ناس من الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله أنعتهم لنا جلهم لنا يعني صفهم لنا شكلهم لنا فسر وجه النبي صلى الله عليه وسلم بسؤال الأعرابي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هم ناس من أفناء الناس ونوازع القبائل لم تصل بينهم أرحام متقاربة تحابوا في الله وتصافوا يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسون عليها فيجعل وجوههم نورا وثيابهم نورا يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون وهم أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
رواه أحمد وأبو يعلى بإسناد حسن والحاكم وقال صحيح الإسناد
3028 (حسن) وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أعطى لله ومنع لله وأحب لله وأنكح لله فقد استكمل إيمانه
رواه أحمد والترمذي وقال حديث منكر والحاكم وقال صحيح الإسناد والبيهقي وغيرهم
3029 (حسن صحيح) وعن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان
رواه أبو داود .
فيه القاسم لكن قال بعض أهل العلم ضعف روايته بسب رواية الضعفاء ، المهم يغني عنه حديث “أوثق عرى الإيمان ” . حديث أبي أمامه يحتمل أن يكون على شرط الذيل .
3030 (حسن لغيره ) وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال أي عرى الإسلام أوثق قالوا الصلاة
قال حسنة وما هي بها قالوا صيام رمضان
قال حسن وما هو به قالوا الجهاد
قال حسن وما هو به قال إن أوثق عرى الإيمان أن تحب في الله وتبغض في الله
رواه أحمد والبيهقي كلاهما من رواية ليث بن أبي سليم
حسنه محققو المسند لغيره وفي تخريجنا لسنن أبي داود (4681) قلنا له شواهد .
3031 (حسن لغيره ) ورواه الطبراني من حديث ابن مسعود أخصر منه
3032 (صحيح ) وعن أنس رضي الله عنه أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم متى الساعة قال وما أعددت لها قال لا شيء إلا أني أحب الله ورسوله
قال أنت مع من أحببت
قال أنس فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم أنت مع من أحببت
قال أنس فأنا أحب
النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وأرجو أن أكون معهم بحبي إياهم
رواه البخاري ومسلم
(صحيح ) وفي رواية للبخاري
أن رجلا من أهل البادية أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله متى الساعة قائمة قال ويلك وما أعددت لها قال ما أعددت لها إلا أني أحب الله ورسوله
قال إنك مع من أحببت
قال ونحن كذلك قال نعم
ففرحنا يومئذ فرحا شديدا
ورواه الترمذي ولفظه قال رأيت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرحوا بشيء لم أرهم فرحوا بشيء أشد منه
قال رجل يا رسول الله الرجل يحب الرجل على العمل من الخير يعمل به ولا يعمل بمثله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم المرء مع من أحب
3033 (صحيح ) وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله كيف ترى في رجل أحب قوما ولم يلحق بهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم المرء مع من أحب
رواه البخاري ومسلم
3034 (صحيح لغيره ) ورواه أحمد بإسناد حسن مختصرا من حديث جابر المرء مع من أحب
قيل لابن معين كيف رواية ابن لهيعة عن ابي الزبير عن جابر ؟ : قال ابن لهيعة ضعيف الحديث في تاريخه ، قال ابن حجر المحفوظ بهذا الإسناد عن أبي ذر “للرجل يعمل العمل من الخير ويحمده الناس عليه كذا أخرجه مسلم وغيره فلعل بعض رواته دخل عليه حديث في حديث .
3035 (صحيح ) وعن أبي ذر رضي الله عنه أنه قال يا رسول الله الرجل يحب القوم ولا يستطيع أن يعمل بعملهم
قال أنت يا أبا ذر مع من أحببت
قال فإني أحب الله ورسوله
قال فإنك مع من أحببت
قال فأعادها أبو ذر فأعادها رسول الله صلى الله عليه وسلم
رواه أبو داود
3036 (حسن) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي
رواه ابن حبان في صحيحه
على شرط المتمم على الذيل ، الوليد بن قيس لم يوثقه معتبر ومن وثقه اعتبر رواية جمع الثقات عنه وحسن الحديث ابن مفلح والمقصود المؤاكلة التي توجب الألفة ، أما الإطعام فيجوز حتى للكافر .
3037 (صحيح لغيره ) وعن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث هن حق لا يجعل الله من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له ولا يتولى الله عبدا فيوليه غيره
ولا يحب رجل قوما إلا حشر معهم
رواه الطبراني في الصغير والأوسط بإسناد جيد
يشهد له حديث عائشة التالي ، قال الألباني في الصحيحة (1387) فيه فضالة بن جبير ضعيف لكن جعله في الشواهد راجع تخريجنا لنضرة النعيم .
3038 (صحيح لغيره ) ورواه في الكبير من حديث ابن مسعود
3039 وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة أحلف عليهن لا يجعل الله من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له وأسهم الإسلام ثلاثة الصلاة والصوم والزكاة ولا يتولى الله عبدا في الدنيا فيوليه غيره يوم القيامة ولا يحب رجل قوما إلا جعله الله معهم الحديث
رواه أحمد بإسناد جيد
على شرط الذيل على الصحيح المسند ، وهو عند أبي يعلى برقم (4566) ، ومرة قلنا أن حديث ابن مسعود هو علي شرط الذيل فيحتاج مراجعة .