813 – الشفاء فيما قال فيه العقيلي أصح وأولى:
جمعه أبوصالح حازم
بالتعاون مع مجموعات السلام 1، 2، 3 والاستفادة والمدارسة
بإشراف سيف بن محمد بن دورة الكعبي
(بحوث شرعية يبحثها طلاب علم إمارتيون بالتعاون مع إخوانهم من بلاد شتى ، نسأل الله أن تكون في ميزان حسنات مؤسس دولة الإمارات زايد الخير آل نهيان صاحب الأيادي البيضاء رحمه الله ورفع درجته في عليين ووالديهم ووالدينا وذرياتهم وذرياتنا )
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–
قال أبو جعفر العقيلي في كتاب الضعفاء:
813 – عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان المديني
حدثنا عمر بن عبد العزيز بن عمران بن مقلاص قال: حدثنا أبي قال: حدثنا أبو زيد عبد الحميد بن الوليد قال: حدثني ابن القاسم قال: سألت مالكا عن ابن سمعان، فقال: كذاب.
حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي قال: سمعت إبراهيم بن سعد يحلف بالله: لقد كان ابن سمعان يكذب.
قال أبي: وسمعت إبراهيم بن سعد يقول: قلت لابن أخي ابن شهاب وسألته: هل رأيته عند عمك؟ فقال: والله ما رأيته عنده، ولا رأيته في حلقة من حلق الفقه قط.
حدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا سليمان بن أحمد قال: حدثني أبو مسهر قال: سمعت سعيد بن عبد العزيز، يقول: قدم عبد الله بن زياد بن سمعان العراق، فزادوا في كتبه ثم دفعوها إليه، فقرأها فقالوا: كذاب.
حدثنا عبد الله بن محمد بن سعدويه المروزي قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن بشير المروزي قال: حدثنا سفيان بن عبد الملك قال: سمعت ابن المبارك يقول: ابن سمعان هو عبد الله بن زياد بن سمعان، أقمت عليه كذا وكذا، وحملت عنه، فحدث يوما عن مجاهد، عن ابن عباس فقلت: إنك كنت ذكرت هذا عن مجاهد، فقال: أوليس مجاهد يحدث عن ابن عباس؟ فكرهت حديثه (وتركته) .
حدثنا محمد بن عيسى قال: حدثنا عباس قال: حدثنا يحيى بن معين قال: قال حجاج الأعور: قال أبو عبيد الله صاحب المهدي: كان عندنا ابن سمعان، فقال: حدثنا مجاهد، فقال محمد بن إسحاق: أنا والله أكبر منه، ما سمعت من مجاهد.
حدثنا محمد بن جعفر الرازي قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الأسود قال: حدثنا إسماعيل ابن علية، عن عبد الله بن سمعان بحديث النعل، عن أبي هريرة، فبلغ يحيى بن سعيد فأنكر عليه الرواية عن ابن سمعان، وأخبرت إسماعيل بذلك فقال: صدق، غير أن هذا حديثا حدثناه أيوب عنه، وكنا نرى أنه حفظه.
حدثنا أحمد بن أصرم المزني قال: سئل أبو عبد الله وأنا أسمع عن ابن سمعان في الحديث فقال: ليس بشيء.
حدثني عبيد بن محمد الكشوري قال: سألت يحيى بن معين عن عبد الله بن زياد بن سمعان، فقال: كذاب.
قال: وسألت أبا مصعب عنه فقال: كان (مُرمَدّا).
حدثني إدريس بن عبد الكريم قال: حدثنا الحكم بن موسى أبو صالح قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: كتبت كتابا عن ابن سمعان، فإنه لفي يدي ليلة إذ (غلبتني) عيني فنمت، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فقلت: يا رسول الله، هذا ابن سمعان حدثني عنك، فقال: قل لابن سمعان يتقي الله ولا يكذب علي.
حدثني آدم قال: سمعت البخاري قال: عبد الله بن زياد بن سمعان مولى أم سلمة نسبه إبراهيم بن المنذر، سكتوا عنه، مالك يضعفه
810 – ومن حديثه ما حدثناه عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة قال: حدثنا أبو جابر محمد بن عبد الملك قال: حدثنا عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن عائشة، أنها قالت: ” ما كانت من أمة إلا وفيها محدثون، قالت: وكانوا يرون أن عمر من محدثي هذه الأمة ”
811 – حدثناه روح بن الفرج قال: حدثنا أبو مصعب قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «قد كان فيما خلا قبلكم ناس محدثون، فإن يك في أمتي منهم أحد فإنه عمر بن الخطاب»
هذا أولى.
812 – وحدثني إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن عبد الله بن زياد بن سمعان قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري، أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا صلى أحدكم في نعليه فأراد أن يخلعهما (فليجعلهما) بين رجليه ولا يضعهما إلى جنبه يؤذي بهما أحدا»
813 – حدثنا محمد بن زكريا البلخي قال: حدثنا حميد بن مسعدة قال: حدثنا يزيد بن زريع قال: حدثني روح بن القاسم قال: حدثني عبد الله بن سمعان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا صلى أحدكم فليصل في نعليه، فإن خلعهما (فليجعلهما) بين رجليه، ولا يؤذ بهما أحدا»
814 – حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة قال: حدثنا عمار بن عبد الجبار قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبيه قال: سألت أبا هريرة فقلت: ما أصنع بنعلي إذا صليت؟ قال: اخلعهما بين رجليك لا تؤذ بهما مسلما، أو البسهما فلا بأس بذلك ”
حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا شبابة قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا صلى أحدكم فليجعل نعليه بين رجليه»
حدثنا إبراهيم بن محمد قال: حدثنا محمد بن المنهال قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن روح بن القاسم، عن عبد الله بن سمعان، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن القعقاع بن حكيم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يطأ بنعليه في الأذى، قال: «التراب لهما طهور»
حدثناه محمد بن أحمد الأنطاكي قال: حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن محمد بن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(إذا وطئ أحدكم ) الأذى بخفه أو بنعله فليمسهما التراب».
وحدثني أحمد بن داود القومسي قال: حدثنا دحيم قال: حدثنا بشر بن بكر ح،
و(حدثنا أحمد بن داود) قال: حدثنا عمرو بن عثمان قال: حدثنا بقية قالا: حدثنا الأوزاعي، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا صلى أحدكم فخلع نعليه فلا يؤذ بهما أحدا، (فليجعلهما) بين رجليه أو ليصل فيهما»
ولعل الزبيدي أخذه عن ابن سمعان، ولا يصح ابن عجلان فيه
ورواه مالك، عن محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أم ولد لإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أم سلمة، عن النبي عليه السلام في الذيل، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يطهره ما بعده» وهذا إسناد صالح جيد.
الشرح:
1- ترجمة عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان المديني: روى له ابن ماجه وأبو داود في المراسيل، أَبُو عَبْد الرحمن المدني، مولى أم سلمة زوج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم. قاله الحافظ المزي في تهذيب الكمال، قال فيه الإمام مالك ” كذاب” كما في الضعفاء لأبي زرعة الرازي 2/411 والجرح والتعديل لابن أبي حاتم 279 ، وقال هشام بن عروة في بن سمعان إنه حدث عنه بأحاديث والله ما حدثته بها ولقد كذب علي. كما في الكامل لابن عدي 5/201/968 ، وكره ابن المبارك حديثه وتركه في قصة ذكرها العقيلي هنا، وسئل عنه الإمام أحمد فقال “هو متروك الحديث، كان إبراهيم بن سعد يرميه بالكذب” كما في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 5/61/279 ، وقال علي بن المديني ” ذاك عندنا ضعيف”. كما في تاريخ بغداد للخطيب 11/123/ 5041، أَبُو حفص عمرو بْن علي، قَالَ: وعبد اللَّه بْن زياد بْن سمعان ضعيف الحديث جدًا كما في تاريخ بغداد للخطيب 11/123/ 5041، .وقال يحيى بن معين ” ضعيف الحديث ليس بشئ” كما في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 5/61/279 .وقال أيضا ” ليس بثقة” وقال مرة أخرى ” ضعيف الحديث ” كما في الكامل لابن عدي 5/201/ 968 ، وقال “أبو مسهر قال الأوزاعي لم يكن بن سمعان صاحب علم إنما كان صاحب عمود قال أبو مسهر يعني صلاة” كما في الكامل لابن عدي 5/ 202/968 .وقال البخاري في التاريخ الأوسط 1985 والكبير 271″ سكتوا عنه” وزاد في الكبير ” كَانَ مالك يضعفه”. وقال الجوزجاني في أحوال الرجال 245 ” عبد الله بن زياد بن سمعان ذاهب سمعت أبا مسهر يقول سمعت(سعيد) بن عبد العزيز يقول أتى العراق فأمكنهم من كتبه فزادوا فيها فقرأها عليهم فقالوا كذاب” انتهى ، وقال أحمد بن صالح يقول: أظن ابن سمعان يضع للناس يعني الحديث”. كما في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 5/61/279، وقال أبو حاتم الرازي “ضعيف الحديث سبيله سبيل الترك قال أبو محمد – ابن أبي حاتم- امتنع أبو زرعة من أن يقرأ علينا حديث ابن سمعان وقال: هو لا شئ”. كما في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 5/62/279،وقال أبو مصعب ” كَانَ مرمدًا” كما في تاريخ بغداد 11/123/5041 ، قال أبو داود ” كَانَ من الكذابين، ولي قضاء المدينة. كما في تاريخ بغداد 11/123/5041 ، وقال النسائي في الضعفاء والمتروكين 339 ” عبد الله بن زِيَاد بن سمْعَان مَتْرُوك الحَدِيث”، وقال أبو بكر البغدادي الملقب بوكيع في أخبار القضاة ” في حديثه ضعف كبير شديد”. ونقل عن إبراهيم بْن سعد قوله ” ابن سمعان والله يكذب”. قَالَ الإمام أحمد: ذكروا عند إِبْرَاهِيم بْن سعد، ابن سمعان، فقال: والله ما رأيته في حلق الفقه قط، ولقد أخبرني ابن أخي الزهري وسألته: هَلْ رَأَيْته عند عمك ابن شهاب الزُّهْرِيّ؟ فقَالَ: واللَّه ما رَأَيْته قط. كما في تاريخ بغداد للخطيب البغدادي 11/123/5041، وأورده ابن حبان في المجروحين 529 وقال ” روى عَن مُجَاهِد وَلم يره روى عَنهُ بن وهب كَانَ مِمَّن يروي عَمَّن لم يره وَيحدث بِمَا لم يسمع”.انتهى وقال ابن عدي في الكامل في الضعفاء 1/244 ” ضعيف جدا”.وقال ابن عدي في الكامل في آخر ترجمته 5/205/ 968 :” الضعف على حديثه ورواياته بين”.
وقال الدارقطني في الضعفاء والمتروكين 2/159/ 306 :” مدني متروك”. وقال في المؤتلف والمختلف 3/1326 ” كان ضعيفا في الحديث , رماه مَالِك , بالكذب”.
” قال أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادَ بْنِ سَمْعَانَ، فَقَالَ: ثِقَةٌ، فَقُلْتُ: إِنَّ مَالِكًا يَقُولُ فِيهِ كَذَّابٌ فَقَالَ: لَا يُقْبَلُ قَوْلُ بَعْضِهِمْ فِي بَعْضٍ” نقله ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله 2/1101/ 2163
وقال الذهبي في المغني في الضعفاء 3176 : تَرَكُوه
وقال الحافظ ابن حجر في تقريب التهذيب 3326 ” أبو عبد الرحمن المدني قاضيها: متروكٌ، اتَّهَمه بالكذب أبو داود وغيره
2- تخريج حديث الباب:
قال أبو جعفر العقيلي : حدثنا عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة قال: حدثنا أبو جابر محمد بن عبد الملك قال: حدثنا عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن عائشة، أنها قالت: ” ما كانت من أمة إلا وفيها محدثون، قالت: وكانوا يرون أن عمر من محدثي هذه الأمة “.
تابعه عبد الله بن وهب عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: ” قد كان يكون في الأمم قبلكم محدثون فإن يكن في أمتي منهم أحد فإن عمر بن الخطاب منهم ، قال بن وهب تفسير محدثون ملهمون أخرجه مسلم 2398 ” قال حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح حدثنا عبد الله بن وهب به.
تابعه ابن الهاد , عن إبراهيم بن سعد , عن أبيه سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن , عن عائشة , عن النبي صلى الله عليه وسلم به أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار 1652 والحاكم في معرفة علوم الحديث 1/295 من طريق الليث به
قال أبو عبد الله – الحاكم- :” يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد وإن كان أسند وأقدم من إبراهيم بن سعد بن إبراهيم فإنهما في أكثر الأسانيد قرينان ولا أحفظ لإبراهيم بن سعد عنه رواية”.
تابعه ابن عجلان عن سعد بن إبراهيم به أخرجه مسلم 2398 والترمذي 3693 والنسائي في السنن الكبرى 8065 وأبو عونة في مستخرجه 10569 وأبو جعفر الطحاوي في شرح مشكل الآثار 1648 وأبو بكر القطيعي في زوائده على فضائل الصحابة للإمام أحمد 516 والحاكم في المستدرك 3/98/ 4560 وابن عساكر في تاريخ دمشق 44/91/ 9519 من طريق الليث، وأخرجه مسلم 2398 والحميدي في مسنده 255 وإسحق بن راهويه في مسنده 1058 – ومن طريقه ابن حبان في صحيحه 6894- وأبو عوانة في مستخرجه 10567و10568 وأبو جعفر الطحاوي في شرح مشكل الآثار 1648 وأبو بكر القطيعي في زوائده على فضائل الصحابة للإمام أحمد 517 وابن عساكر في تاريخ دمشق 9521 و9522 و9523 من طريق ابن عيينة، وأخرجه الإمام أحمد في المسند 24285 ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ 1/457 والدارقطني في العلل 14/312 وابن عساكر في تاريخ دمشق 9520 و9524 و9525 من طريق يحيى بن سعيد، وأخرجه إسحق بن راهويه في مسنده 1059 من طريق أبي خالد الأحمر ، وأخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ 1/461 من طريق مندل ، وأخرجه أبو جعفر الطحاوي في شرح مشكل الآثار 1649 من طريق محمد بن أيوب
وأخرجه الحاكم في المستدرك 3/98/ 4560 من طريق يحيى بن أيوب ، وأخرجه أبو بكر القطيعي في زوائده على فضائل الصحابة 530 ، وأخرجه ابن عساكر في تاريخه 9527 من طريق أبي ضمرة ، وأخرجه ابن عساكر في تاريخه 9528 من طريق إسماعيل بن زكريا و 9529 من طريق يحيى بن أبي زائدة كلهم عن محمد بن عجلان به ،
قال الإمام أحمد في تفسير لفظة ” محدثون” قال ” كأنه يلهم الشيء من الحق» كما في السنة للخلال 2/311/387
قال الترمذي :” وأخبرني بعض أصحاب ابن عيينة، قال: قال سفيان بن عيينة: محدثون يعني: مفهمون.”، وقال ابن عساكر ” قال إسحاق – وهو ابن بهلول الأنباري راوي الحديث – “فقلت لأبي ضمرة ما معنى يحدثون قال يلقى على أفئدتهم العلم”.
قال الترمذي عقبه ” هذا حديث حسن صحيح”.
وقال الحاكم :” صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه”. انتهى وقد خرجه مسلم كما ترى.
تابعه أبو ضمرة عن إبراهيم عن أبي سلمة عن عائشة قالت قال النبي (صلى الله عليه وسلم) كان في الأمم محدثون وإن كان في أمتي منهم أحد فهو عمر أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 44/93/ 9526 من طريق أبي طاهر المخلص نا عبد الله بن محمد حدثني هارون بن موسى الفروي حدثني أبو ضمرة به. انتهى فأسقط سعدا من الإسناد.
فلم يوافَق صاحب الترجمة على قوله ” قالت: وكانوا يرون أن عمر من محدثي هذه الأمة” وإنما جعلوا الكلام مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
3- الحديث الذي قال فيه أبو جعفر ” هذا أولى “:
قال أبو جعفر العقيلي: حدثنا روح بن الفرج قال: حدثنا أبو مصعب قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «قد كان فيما خلا قبلكم ناس محدثون، فإن يك في أمتي منهم أحد فإنه عمر بن الخطاب» . هذا أولى
تابعه عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد به نحوه أخرجه البخاري 3469 والطحاوي في شرح مشكل الآثار 1651
تابعه يحيى بن قزعة حدثنا إبراهيم بن سعد به أخرجه البخاري 3689
تابعه سليمان بن داود قال أنا إبراهيم هو ابن سعد به أخرجه النسائي في السنن الكبرى 8066
تابعه فزارة بن عمرو، قال: حدثنا إبراهيم يعني ابن سعد به أخرجه الإمام أحمد في مسنده 8468
تابعه عبد الله بن وهب , قال: حدثني إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري به قال: إبراهيم بن سعد وهم الذين يلهمون أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار 1650 قال حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب قال: حدثنا عمي عبد الله بن وهب به
تابعه يعقوب بن حميد ثنا إبراهيم بن سعد به أخرجه ابن أبي عاصم في السنة 1261
تابعه إبراهيم بن حمزة الزبيري، نا إبراهيم بن سعد به أخرجه البغوي في شرح السنة 3873
قال البغوي :” هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد، عن يحيى بن قزعة، وأخرجه مسلم، عن أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح، عن عبد الله بن وهب، كلاهما عن إبراهيم بن سعد ، قوله: «محدثون»، فالمحدث الملهم يلقى الشيء في روعه، يريد قوما يصيبون إذا ظنوا، فكأنهم حدثوا بشيء فقالوه، وتلك منزلة جليلة من منازل الأولياء”.
تابعه أبو داود الطيالسي في مسنده 2469 – ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة 1/50/193- قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ سَعْد به
وصرح أبو نعيم في روايته باسمه فقال ” إبراهيم بن سعد”.
ثم قال أبو نعيم عقبه ” رَوَاهُ سَعْدُ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ”
تابعه أبو مروان محمد بن عثمان نا إبراهيم بن سعد به أخرجه أبو بكر القطيعي في زوائده على فضائل الصحابة 529 وابن عساكر في تاريخ دمشق 44/ 94/ 9530
تابعه الحسين بن سيار الحراني قال نا إبراهيم بن سعد به أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 44/ 94/ 9530
تابعه الحسين بن إسماعيل القرشي نا إبراهيم بن سعد به أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 44/ 94/ 9531
تابعه زكرياء بن أبي زائدة عن سعد عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لقد كان فيمن كان قبلكم من بني إسرائيل رجال يكلمون من غير أن يكونوا أنبياء فإن يكن من أمتي منهم أحد فعمر أخرجه البخاري معلقا 3689 ووصله أبو بكر الإسماعيلي في مستخرجه من طريق (دَاوُد بْن عَبْدِ الحميد) ، وأخرجه أبو نعيم الأصبهاني في مستخرجه من طريق إِسْحَاق الأَزْرَق كلاهما عن زكرياء بن أبي زائدة به. ذكره الحافظ ابن حجر في تغليق التعليق 4/64 وفي الفتح.
تابعه محمد بن إبراهيم بن رجاء، عن زكريا، عن سعد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به علقه الدارقطني في العلل 9/313/ 1789 .
تابعه عبد الله بن إدريس , عن زكريا , عن سعد بن إبراهيم به مرسلا لم يذكر أبا هريرة أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 32635
تابعه يعقوب، حدثنا أبي، عن أبيه، قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره مرسلا أخرجه الإمام حمد في مسنده 8469 انتهى ، ويعقوب هو ابن إبراهيم بن سعد.
أورده الإمام أحمد عقب حديث فزارة بن عمرو عن إبراهيم الموصول عن أبي هريرة 8468 .
قال صالح: قال أبي: حديث عائشة أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: “إن كان في الأمم محدثون، فإن يكن في أمتي فعمر بن الخطاب، كان يلهم الشيء من الحق”.
وقوله: “السكينة تنطق على لسان عمر” ، إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي هريرة ، وابن عجلان يقول: عن سعد، عن أبي سلمة، عن عائشة ، فقال: هو في كتابه عن أبيه مرسل ، وإنما حدث به من حفظه، وهو عن عائشة. “مسائل صالح” (1241). انتهى من الجامع لعلوم أحمد.
كلام الإمام أحمد كما فهمته أنه يصحح مسند عائشة رضي الله عنه ، ويرجح مرسل إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أبي سلمة ويعل مسند أبي هريرة من طريق إبراهيم بن سعد.
4- عن عبد الله بن محمد بن أبي عتيق، عن أبيه، – لا أعلمه إلا عن عائشة، – أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما كان نبي قط إلا في أمته معلم أو معلمان، وإن يكن في أمتي منهم أحد فهو عمر بن الخطاب، إن الحق على لسان عمر وقلبه» أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط 9137 قال حدثنا مسعدة بن سعد، ثنا إبراهيم بن المنذر، حدثني عبد الرحمن بن المغيرة، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن عبد الله بن محمد بن أبي عتيق به ثم قال الطبراني : ” لا يروى هذا الحديث عن عائشة: «إن الحق على لسان عمر وقلبه» إلا بهذا الإسناد، تفرد به إبراهيم بن المنذر”.
تابعه – دون الزيادة التي أشار إليها الطبراني – محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن ابن أبي الزناد عن ابن أبي أبي عتيق عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
“ما كان من نبي إلا وفي أمته معلم أو معلمان فإن يكن في أمتي أحد منهم فعمر بن الخطاب”. أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 2/255 – ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 44/94/ 9532 – ، وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة 1262 وأبو بكر القطيعي في زوائده على فضائل الصحابة 518 من طريق دحيم وهو عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي قالا ( ابن سعد وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم) ثنا ابن أبي فديك به قال الهيثمي في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد 9/67/ 14426 :” قُلْتُ: فِي الصَّحِيحِ بَعْضه بِغَيْرِ سِيَاقِهِ.رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، وَفِيهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، وَهُوَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ” انتهى. قلت وقال الحافظ في التقريب ” صدوق تَغَيَّرَ حفظُه لما قَدِمَ بغدادَ وكان فقيهًا”. انتهى قلت واللذان رويا عنه هذا الحديث مدنيان.
5- وفي أوله عند ابن سعد : أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك. أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن الضحاك بن عثمان عن ختن خفاف بن إيماء عن خفاف بن إيماء: أنه كان يصلي الجمعة مع عبد الرحمن بن عوف. فإذا خطب عمر سمعته يقول: أشهد أنك معلم! فتعجب عبد الرحمن بن أبي الزناد منه. فقلت: يا أبا محمد لم تعجب منه؟ فقال: إني سمعت ابن أبي عتيق يحدث عن أبيه عن عائشة أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: ما من نبي إلا في أمته معلم أو معلمان وإن يكن في أمتي أحد فابن الخطاب! إن الحق على لسان عمر وقلبه
6- وقال أبو جعفر الطحاوي: ” فاختلف إبراهيم بن سعد ومحمد بن عجلان على سعد بن إبراهيم فيمن رد هذا الحديث إليه بعد أبي سلمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من عائشة ومن أبي هريرة “. انتهى
7- وقال صالح: قال أبي: حديث عائشة أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: “إن كان في الأمم محدثون، فإن يكن في أمتي فعمر بن الخطاب، كان يلهم الشيء من الحق”.
وقوله: “السكينة تنطق على لسان عمر” ، إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي هريرة ، وابن عجلان يقول: عن سعد، عن أبي سلمة، عن عائشة ، فقال: هو في كتابه عن أبيه مرسل ، وإنما حدث به من حفظه، وهو عن عائشة. “مسائل صالح” (1241).
8- وقال ابن الملقن في التوضيح لشرح الجامع الصحيح 19/ 638 :” وقال أبو (مسعود) : حديث ابن عجلان مشهور بقوله عن عائشة، ولا أعلم أحدا تابع ابن وهب عن إبراهيم بن سعد في قوله: عن عائشة.
9- وقال الحميدي: أما حديث ابن وهب عن إبراهيم بن سعد فعندي أنه خطأ وذكر الدارقطني أن الحكم بن أسلم رواه عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن عائشة – رضي الله عنها -، وأن يزيد بن هارون وإسحاق الأزرق روياه عن زكريا بن أبي زائدة، عن سعد، عن أبي سلمة مرسلا “.
10- وقال الحافظ ابن حجر في إتحاف المهرة 22903 :” وأشار أبو عوانة إلى ترجيح كونه عن عائشة”.
11- قال الحميدي في الجمع بين الصحيحين 2261 :” أخرجه أبو مسعود في المتفق عليه ولم يخرجه مسلم من حديث أبي سلمة عن أبي هريرة وإنما أخرجه من حديث ابن وهب عن ( إبراهيم بن سعد) عن أبيه عن أبي سلمة عن عائشة ، ومن حديث محمد بن عجلان عن سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن عائشة بنحوه قال أبو مسعود حديث ابن عجلان مشهور بأنه من عائشة وأما حديث ابن وهب عن إبراهيم فعندي أنه خطأ والله أعلم.
12- وقال الحميدي في موضع آخر من الجمع بين الصحيحين : عن سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة عن النبي {صلى الله عليه وسلم} أنه كان يقول قد كان يكون في الأمم قبلكم محدثون فإن يكن في أمتي منهم أحد فإن عمر بن الخطاب منهم قال ابن وهب تفسير محدثون ملهمون ورواه هكذا عن سعد بن إبراهيم ابنه إبراهيم بن سعد وابن عجلان وأخرجه مسلم من حديثهما عنه كما ذكرنا وأخرجه البخاري بخلاف ذلك من حديث إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال البخاري ورواه زكريا بن أبي زائدة عن سعد عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال أبو مسعود الدمشقي وهو الصواب وأما حديث ابن عجلان عن سعد فإنه يقول فيه عن عائشة كذلك رواه عنه الناس ولا أعلم أحداً تابع ابن وهب عن إبراهيم بن سعد في قوله عن عائشة. انتهى
13- وقال الحافظ المزي في تهذيب الكمال :” قال أبو مسعود: حديث ابن عجلان مشهور بقوله عن عائشة. وحديث إبراهيم بن سعد لا يعرف إلا من هذه الرواية، والمشهور عنه بقول: عن أبي سلمة، عن أبي هريرة”.
14- وقال البغوي :” هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد، عن يحيى بن قزعة، وأخرجه مسلم، عن أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح، عن عبد الله بن وهب، كلاهما عن إبراهيم بن سعد انتهى هكذا ذكره مع اختلافهما في ذكر الصحابي.
15- وقال الدارقطني في الإلزامات والتتبع 1/125/ 3″ وقال زكريا ، عَن سعد ، عَن أبي سلمة ، عَن أبي هريرة. علقه البخاري وقال محمد بن عجلان ، عَن سعد ، عَن أبي سلمة ، عَن عائشة أخرجه مسلم.”، وقال في موضع آخر من التتبع 1/ 341/183 ” والمشهور ، عَن إبراهيم ، عَن أبيه ، عَن أبي سلمة : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال (ذلك) ابن الهاد ، عَن إبراهيم وتابعه جماعة ، منهم ابناه سعد ويعقوب وأبو صالح كاتب الليث وغيرهم”.
16- وقال الحافظ ابن حجر في هدي الساري مقدمة فتح الباري: ” قال الدارقطني أخرج البخاري عن يحيى بن قزعة وعن الأويسي عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم كان في الأمم ناس محدثون قال وتابعهما سليمان بن داود الهاشمي وأبو مروان العثماني وخالفهم ابن وهب فرواه عن إبراهيم بن سعد فقال عن عائشة بدل أبي هريرة وقد رواه زكريا بن أبي زائدة عن سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة ورواه يعقوب وسعد ابنا إبراهيم بن سعد وأبو صالح كاتب الليث ويزيد بن الهاد عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أبي سلمة قال بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فذكره ، قلت تقوي رواية الأويسي ومن تابعه متابعة زكريا وأما رواية بن الهاد ومن تابعه فلا تنافيها لأنها مبهمة وتلك مفسرة فبقيت رواية ابن وهب وحده وقد قال أبو مسعود في الأطراف لا أعلم أحدا تابع ابن وهب في قوله عن إبراهيم بن سعد عن عائشة والمشهور من رواية إبراهيم بن سعد عن أبي هريرة لكن أخرجه مسلم من حديث ابن عجلان عن سعد بن إبراهيم بن سعد كما قال ابن وهب فيحتمل أن يقال لعل أبا سلمة كان يرويه عن أبي هريرة وعن عائشة جميعا والله أعلم” انتهى
17- تنبيه : قال الدارقطني في العلل ” وقد أخرج مسلم القولين جميعا عن عائشة، وعن أبي هريرة.” انتهى ولم أجده عند مسلم من مسند أبي هريرة، وإنما هو عند البخاري.