687 ، 688 ، 689 – فتح الملك بنفحات المسك شرح صحيح البخاري
مجموعة أبي صالح حازم وأحمد بن علي وعدنان البلوشي وعمر الشبلي وأحمد بن خالد وأسامة الحميري
بالتعاون مع مجموعات السلام 1، 2، 3 والاستفادة والمدارسة.
مراجعة سيف بن غدير النعيمي
وعبدالله البلوشي أبي عيسى
بإشراف سيف بن محمد بن دورة الكعبي
(بحوث شرعية يبحثها طلاب علم إمارتيون بالتعاون مع إخوانهم من بلاد شتى، نسأل الله أن تكون في ميزان حسنات مؤسس دولة الإمارات زايد الخير آل نهيان صاحب الأيادي البيضاء رحمه الله ورفع درجته في عليين ووالديهم ووالدينا وأن يبارك في ذرياتهم وذرياتنا).
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
قال الإمام البخاري في كتاب الأذان من صحيحه:
51 – بَابٌ: إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ وَصَلَّى النَّبِيُّ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ بِالنَّاسِ وَهُوَ جَالِسٌ وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِذَا رَفَعَ قَبْلَ الْإِمَامِ يَعُودُ فَيَمْكُثُ بِقَدْرِ مَا رَفَعَ ثُمَّ يَتْبَعُ الْإِمَامَ وَقَالَ الْحَسَنُ فِيمَنْ يَرْكَعُ مَعَ الْإِمَامِ رَكْعَتَيْنِ وَلَا يَقْدِرُ عَلَى السُّجُودِ يَسْجُدُ لِلرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ يَقْضِي الرَّكْعَةَ الْأُولَى بِسُجُودِهَا وَفِيمَنْ نَسِيَ سَجْدَةً حَتَّى قَامَ يَسْجُدُ
٦٨٧ – حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ: «دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْتُ: أَلَا تُحَدِّثِينِي
عَنْ مَرَضِ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَتْ: بَلَى، ثَقُلَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: أَصَلَّى النَّاسُ؟. قُلْنَا: لَا، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ، قَالَ: ضَعُوا لِي مَاءً فِي الْمِخْضَبِ. قَالَتْ: فَفَعَلْنَا، فَاغْتَسَلَ، فَذَهَبَ لِيَنُوءَ فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَفَاقَ، فَقَالَ ﷺ: أَصَلَّى النَّاسُ؟. قُلْنَا: لَا، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: ضَعُوا لِي مَاءً فِي الْمِخْضَبِ. قَالَتْ: فَقَعَدَ فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ ذَهَبَ لِيَنُوءَ فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ: أَصَلَّى النَّاسُ؟. قُلْنَا: لَا، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: ضَعُوا لِي مَاءً فِي الْمِخْضَبِ. فَقَعَدَ فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ ذَهَبَ لِيَنُوءَ فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ: أَصَلَّى النَّاسُ؟. فَقُلْنَا: لَا، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يَا رَسُولَ اللهِ، وَالنَّاسُ عُكُوفٌ فِي الْمَسْجِدِ، يَنْتَظِرُونَ النَّبِيَّ عليه السلام لِصَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ، فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى أَبِي بَكْرٍ: بِأَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ، فَأَتَاهُ الرَّسُولُ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَأْمُرُكَ أَنْ تُصَلِّيَ بِالنَّاسِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ، وَكَانَ رَجُلًا رَقِيقًا: يَا عُمَرُ، صَلِّ بِالنَّاسِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَنْتَ أَحَقُّ بِذَلِكَ، فَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ تِلْكَ الْأَيَّامَ، ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَجَدَ مِنْ نَفْسِهِ خِفَّةً، فَخَرَجَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا الْعَبَّاسُ، لِصَلَاةِ الظُّهْرِ، وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ، ذَهَبَ لِيَتَأَخَّرَ، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ بِأَنْ لَا يَتَأَخَّرَ، قَالَ: أَجْلِسَانِي إِلَى جَنْبِهِ. فَأَجْلَسَاهُ إِلَى جَنْبِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: فَجَعَلَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي وَهُوَ يَأْتَمُّ بِصَلَاةِ النَّبِيِّ ﷺ، وَالنَّاسُ بِصَلَاةِ أَبِي بَكْرٍ، وَالنَّبِيُّ ﷺ قَاعِدٌ. قَالَ عُبَيْدُ اللهِ: فَدَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ لَهُ: أَلَا أَعْرِضُ عَلَيْكَ مَا حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ عَنْ مَرَضِ النَّبِيِّ ﷺ؟ قَالَ: هَاتِ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَدِيثَهَا، فَمَا أَنْكَرَ مِنْهُ شَيْئًا، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: أَسَمَّتْ لَكَ الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ مَعَ الْعَبَّاسِ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: هُوَ عَلِيٌّ.»
٦٨٨ – حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهَا قَالَتْ: «صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي بَيْتِهِ وَهْوَ شَاكٍ، فَصَلَّى جَالِسًا، وَصَلَّى وَرَاءَهُ قَوْمٌ قِيَامًا، فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ: أَنِ اجْلِسُوا. فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ؛ فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا.»
٦٨٩ – حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَكِبَ فَرَسًا فَصُرِعَ عَنْهُ، فَجُحِشَ شِقُّهُ الْأَيْمَنُ، فَصَلَّى صَلَاةً مِنَ الصَّلَوَاتِ وَهُوَ قَاعِدٌ، فَصَلَّيْنَا وَرَاءَهُ قُعُودًا، فَلَمَّا انْصَرَفَ
قَالَ: إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ؛ فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، وَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا، وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا أَجْمَعُونَ». قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: قَالَ الْحُمَيْدِيُّ: قَوْلُهُ: إِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا. هُوَ فِي مَرَضِهِ الْقَدِيمِ، ثُمَّ صَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ النَّبِيُّ ﷺ جَالِسًا، وَالنَّاسُ خَلْفَهُ قِيَامًا، لَمْ يَأْمُرْهُمْ بِالْقُعُودِ، وَإِنَّمَا يُؤْخَذُ بِالْآخِرِ فَالْآخِرِ، مِنْ فِعْلِ النَّبِيِّ ﷺ.
——-
فوائد الباب:
1- قوله ( (باب إنما جعل الإمام ليؤتم به) أي ليقتدى به قاله الكرماني في الكواكب الدراري.
2- “المقصود بهذا الباب أن الإمام يتّبع فِي جميع أفعاله ، وإن فات من متابعته شيء ، فإنه يقضيه المأموم ثُمَّ يتبعه”. قاله الحافظ ابن رجب في فتح الباري.
3- قوله (وصلى النبي – صلى الله عليه وسلم – في مرضه الذي توفي فيه بالناس وهو جالس). هذا التعليق ورد مسندا من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في باب حد المريض أن يشهد الجماعة. وهو كذلك في أول أحاديث هذا الباب من مسند عائشة وابن عباس رضي الله عنهم.
4- حديث أم المؤمنين عائشة الأول سبق تخريجه في باب حد المريض أن يشهد الجماعة وأيضا قد سبق ذكر بعض فوائده في باب الغسل والوضوء في المخضب والقدح والخشب والحجارة من كتاب الوضوء.
5- حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها الثاني أخرجه البخاري وأبو داود وابن ماجه والنسائي في السنن الكبرى.
6- حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أخرجه الستة.وقد سبق تخريجه وذكر فوائده في باب الصلاة في السطوح والمنبر والخشب
7- موضع الشاهد في الحديث الأول حديث أم المؤمنين وابن عباس رضي الله عنهم ( فجعل أبو بكر يصلي وهو يأتم بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم والناس بصلاة أبي بكر والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد).
8- وموضع الشاهد في حديث أم المؤمنين الثاني هو لفظ حديث الترجمة. وكذلك حديث أنس بن مالك رضي الله عنه.
9- قولها رضي الله عنها في حديثها الثاني ( صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته وهو شاك) وأوله عند البخاري 5658 من طريق يحيى ” أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليه ناس يعودونه في مرضه”.
10- قولها ( فلما انصرف) و عند البخاري 5658 من طريق يحيى ” فلما فرغ” أي من صلاته، ثم قال البخاري عقبه ” “قال الحميدي هذا الحديث منسوخ لأن النبي صلى الله عليه وسلم آخر ما صلى صلى قاعدا والناس خلفه قيام”.
11- وقال البخاري أيضا في آخر الباب ( قال الحميدي قوله إذا صلى جالسا فصلوا جلوسا هو في مرضه القديم ثم صلى بعد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم جالسا والناس خلفه قياما لم يأمرهم بالقعود وإنما يؤخذ بالآخر فالآخر من فعل النبي صلى الله عليه وسلم ).
12- وزاد ابن خزيمة في صحيحه 1614 من طريق يحيى ” وإذا صلى قائما فصلوا قياما”.
13- قوله (وقال ابن مسعود إذا رفع قبل الإمام يعود فيمكث بقدر ما رفع ثم يتبع الإمام) قال ابن بطال “وهو قول مالك ، وأحمد ، وإسحاق “.
14- فعن سحيم بن نوفل قال: قال ابن مسعود: «لا تبادروا أئمتكم بالركوع ولا بالسجود، فإن سبق أحد منكم فليضع قدر ما يسبق به»
أخرجه عبد الرزاق في المصنف 3757 – ومن طريقه ابن المنذر في الأوسط 4/192 /2014 لكن ورد عنده حفص بن عبد الرحمن بدلا من حصين بن عبد الرحمن وهو تصحيف والله أعلم – قال عن ابن عيينة، عن حصين بن عبد الرحمن، عن هلال بن يساف، عن سحيم بن نوفل به. قلت سحيم بن نوفل الأشجعي قال ابن سعد في الطبقات الكبرى 2135 ” وكان قليل الحديث ” ، وأورده البخاري في التاريخ الكبير 2452 وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 1318 ،قال البخاري يعد في الكوفيين وأورده ابن حبان في الثقات 3250 وأورده أبو بشر الدولابي في الكنى والأسماء فيمن كنيته “أبو حيان”. وهو ممن أورده الإمام مسلم في المنفردات والوحدان 924 ممن انفرد هلال بن يساف بالرواية عنه ، وقال يحيى بن معين كما في تاريخه رواية الدوري 1701 ” أبو حيان الأشجعي من أصحاب عبد الله بن مسعود”.
تابعه هشيم ، قال : أخبرنا حصين ، عن هلال بن يساف ، عن أبي حيان الأشجعي ،وكان من أصحاب عبد الله ، قال : قال عبد الله : لا تبادروا أئمتكم بالركوع ، ولا بالسجود ، وإذا رفع أحدكم رأسه والإمام ساجد فليسجد ، ثم ليمكث قدر ما سبق به الإمام. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 4654
تابعه ابن إدريس ، عن حصين ، عن هلال ، عن أبي حيان ، قال : قال عبد الله : فذكر نحوه.أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 4655. قال الحافظ ابن حجر في الفتح “إسناده صحيح”.
تابعه أبو عوانة، عن حصين، عن هلال بن يساف، عن أبي حيان، عن عبد الله بن مسعود قال: ” لا تبادروا أئمتكم بالركوع والسجود، وإذا رفع أحدكم رأسه قبل الإمام، فليضع رأسه، ثم يمكث بقدر ما رفع قبله أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار عقب الحديث 5424 ،انتهى، وإذا كان أبو حيان الأشجعي هو غير سحيم بن نوفل الأشجعي وهو يكنى أيضا بأبي حيان فالأثر يزداد قوة على قوة .
15- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا يقول لا تبادروا الإمام إذا كبر فكبروا وإذا قال : ( ولا الضالين ) فقولوا آمين وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد رواه مسلم 415 من طريق عيسى بن يونس حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة به .
تابعه سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه إلا قوله ( ولا الضالين) فقولوا آمين وزاد ولا ترفعوا قبله رواه مسلم 415
تابعه همام بن منبه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ” إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه فإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا لك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون ، وأقيموا الصف في الصلاة فإن إقامة الصف من حسن الصلاة ” رواه البخاري 722 ومسلم 414 وقوله “فلا تختلفوا عليه”، “أفادت هذه الزيادة أن الأمر بالاتباع يعم جميع المأمومين ولا يكفي في تحصيل الائتمام اتباع بعض دون بعض” قاله الحافظ ابن حجر في فتح الباري.
تابعه مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ الْأَعْمَشِ به نحوه ولفظه ” كَانَ النَّبِيُّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – يُعَلِّمُنَا أَنْ لَا نُبَادِرَ الْإِمَامَ بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ، وَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا رواه ابن ماجه 960 والنسائي في السنن الكبرى 11905 والإمام أحمد في مسنده 9682 وأبو عوانة في مستخرجه 1673
تابعه أبو معاوية , عن الأعمش , عن أبي صالح , عن أبي هريرة رضي الله عنه , قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تبادروا أئمتكم بالركوع ولا بالسجود إذا كبر فكبر , وإذا قال {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} فقولوا آمين فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه , وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد.أخرجه البزار في مسنده 9183 قال حدثنا يحيى بن داود حدثنا أبو معاوية به.
تابعه مُصعب بن محمَّد، عن أبي صالح عن أبي هريرةَ قال: قال رسولُ الله – صلى الله عليه وسلم -: “إنَّما جُعِلَ الإمامُ ليؤتَمَّ به، فإذا كبّر فكبّروا، ولا تُكبّروا حتَّى يُكبّر، وإذا ركعَ فاركعوا، ولا تركعوا حتَّى يركعَ، وإذا قال: سمعَ اللهُ لمن حَمِدَه، فقولوا: اللهمَّ ربنا لك الحمدُ -قال مسلم: ولك الحمدُ-، وإذا سجدَ فاسجُدوا، ولا تسجدوا حتَّى يسجُدَ، وإذا صلَّى قائماً فصلُّوا قياماً، وإذا صلَّى قاعداً فصلُّوا قُعوداً أجمعين” .قال أبو داود: “اللهم ربنا لك الحمدُ”: أفهمني بعضُ أصحابنا عن سليمان. رواه أبو داود 603 واللفظ له – ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى 5/611-615/5210 – ورواه الإمام أحمد في مسنده 8502 والطبرني في المعجم الأوسط 5971 من طريق وُهَيب، عن مُصعب بن محمَّد به ، وزاد الطبراني ” وإذا رفع رأسه فارفعوا، ولا ترفعوا حتى يرفع”. الحديث فيه مصعب بن محمد بن شرحبيل العبدري، ( قال ابن معين ثقة وقال الإمام أحمد ” لاأعلم إِلاَّ خَيْرًا”، وَقَال أَبُو حاتم الرازي : صالح) نقل جميع ذلك ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 1408 ، وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب “الثقات” 11026 وقال الذهبي في ميزان الاعتدال 8570 ” تكلم فيه، ولم يترك……ووثقه ابن معين. وقال أبو حاتم: صالح لا يحتج به.” وقال ابن عيينة ” كان صالحا” نقله البخاري في التاريخ الكبير 1519 وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة والتاريخ 1/434 : ثنا سعيد، عن سفيان، عن مصعب بن محمد بن شرحيل أحد بني عبد الدار، حسن الحديث. ” كما في إكمال تهذيب الكمال 4584 . وقال الحافظ ابن حجر في تقريب التهذيب ” لا بأس به”. قال الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير 2/102/587 ” وَرِوَايَةُ أَبِي دَاوُد أَبْيَنُ مِنْ رِوَايَةِ مُسْلِمٍ فِيهَا “وَلَا تَرْكَعُوا حَتَّى يَرْكَعَ وَلَا تَسْجُدُوا حَتَّى يَسْجُدَ”” قال العلامة الألباني في صحيح أبي داود 616 ” إسناده صحيح، وحسنه الحافظ” انتهى. وقال الحافظ ابن حجر في الفتح ” وهي زيادة حسنة تنفي احتمال إرادة المقارنة من قوله إذا كبر فكبروا”.
16- “استدل الرافعي – رحمه الله تعالى وإيانا – بهذا الحديث على أنه يجب على المأموم متابعة إمامه، والدلالة منه ظاهرة،” قاله الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير 4/484 .
17- قَالَ عُمَر بْن الخَطَّاب : إذا رفع أحدكم رأسه من ركعته أو سجدته قَبْلَ الإمام ، فليعد حَتَّى يرى قَدْ أدرك مَا فاته . خرجه حرب الكرماني والإسماعيلي فِي مسند عُمَر من طريق ابن إِسْحَاق ، عَن يعقوب بْن عَبْد الله بْن الأشج ، عَن بسر بْن سَعِيد ، عَن الحارث بْن مخلد ، عَن أَبِيه مخلد ، قَالَ : سَمِعْت عُمَر – فذكره . وخرجه الحافظ أبو موسى المديني من طريق حماد بْن مسعدة ، عَن ابن أَبِي ذئب ، عَن يعقوب بْن الأشج ، بِهِ ، إلا أَنَّهُ رفعه إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ورفعه فِيهِ نكارة .
18- عن الحارث بن مخلد، عن أبيه قال: قال عمر: «أيما رجل رفع رأسه قبل الإمام في ركوع أو في سجود، فليضع رأسه بقدر رفعه إياه» أخرجه عبد الرزاق في المصنف 3758 قال عن عبد الوهاب، عن ابن أبي ذئب، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن الحارث بن مخلد به. قال الحافظ ابن حجر في الفتح “إسناده صحيح”.
تابعه أبو داود قال: حدثنا ابن أبي ذئب , عمن سمع يعقوب بن عبد الله بن الأشج يحدث فذكره بنحوه أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار عقب الحديث 5424
تابعه جَعْفَر بْن ربيعة عَنْ يعقوب بْن الأشج به نحوه أخرجه البخاري في التاريخ الكبير 2467 في ترجمة الحارث بن مخلد. ورواه الطحاوي في شرح مشكل الآثار عقب الحديث 5424 وليس فيه ” عن أبيه”.
تابعه محمد بن إسحاق ، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج به نحوه بلفظ ” من رفع رأسه قبل الإمام فليعد ، وليمكث حتى يرى أنه أدرك ما فاته”. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 4656 فيه “عن أبيه”
تابعه يزيد بن أبي حبيب، عن يعقوب بن الأشج به أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار عقب الحديث 5424 ليس فيه “عن أبيه”
قال أبو جعفر الطحاوي ” فزاد ابن أبي ذئب في إسناد هذا الحديث: عن أبيه – يعني أبا الحارث – وهو أشبه بالصواب – والله أعلم – لأن ابنه الحارث إنما روايته التي في أيدي الناس، عن أبي هريرة” انتهى
تابعه ابن لهيعة، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن الحارث بن مخلد، عن أبيه أنه سمع عمر أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 2602 من طريق أبي عامر، ثنا الوليد، أخبرني ابن لهيعة به نحوه
تابعه عمرو بن الحارث عن بكير بن الاشج عن بسر بن سعيد عن الحارث بن مخلد الرزقي عن عمر انه قال اذا رفع احدكم راسه قبل الامام فليعد ثم ليمكث بعد ان يرفع الامام راسه بقدر ما كان رفعه أخرجه ابن المنذر في الأوسط 4/191 من طريق سعيد قال ثنا ابن وهب قال حدثني عمرو بن الحارث به.
فيه الحارث بن مخلَّد تابعي أورده ابن حبان في الثقات 2152 روى عنه سهيل بن أبي صالح وبسر بن سعيد، وروى عنه بكير بن عبد الله كما في الأموال لابن زنجويه 2352 .وذكره بعضهم في الصحابة ولا يصح، روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه، وقال ابن القطان “مجهول الحال” نقله الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب ، وأيضا قال الحافظ ابن حجر في تقريب التهذيب ” مجهول الحال ، وقال الذهبي في الكاشف 872 “صدوق”.” وقال الحافظ أبو بكر البزار: ليس بمشهور. وذكره ابن خلفون في «جملة الثقات»، وقال أبو موسى المدني: ذكره عبدان وابن شاهين في «جملة الصحابة» وهو تابعي.” نقله مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال. وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة ” والحارث معروف بصحبة أبي هريرة.” وقد قال ابن عبد الهادي في تنقيح التحقيق 2769 في إسناد حديث في إسناده الحارث بن مخلد قال “جيد الإسناد”. وقال البوصيري في مصباح الزجاجة 690 في حديث في إسناده الحارث بن مخلد ” إسناده صحيح رجاله ثقات” انتهى فحق له أن يكون حسن الحديث والله أعلم.
19- عن سليمان بن كندير ، قال : صليت إلى جنب ابن عمر فرفعت رأسي قبل الإمام ، فأخذه فأعاده. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 4657 قال حدثنا محمد بن هارون البصري ، عن سليمان بن كندير به
تابعه مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ الْبَجَلِيُّ بَصْرِيٌّ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كِنْدِيرٍ وَيُكْنَى أَبَا صَدَقَة فذكره أخرجه الدولابي في الكنى والأسماء 1175
تابعه يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو السَّرِيِّ سُلَيْمَانُ بْنُ كِنْدِيرٍ به نحوه وزاد ” أَمَا خَشِيتَ أَنْ يُحَوِّلَ اللَّهُ رَأْسَكَ رَأْسَ حِمَارٍ” أخرجه الدولابي في الكنى والأسماء 1032 قلت : سليمان بن كندير روى عنه جمع منهم شعبة، وأورده ابن حبان في الثقات 3016 ، “وابن خلفون في الثقات وقال النسائي ليس به بأس” نقل ذلك مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال2217 وقال الحافظ ابن حجر في تقريب التهذيب 2604 ” لا بأس به”
20- قوله ( وقال الحسن فيمن يركع مع الإمام ركعتين ولا يقدر على السجود يسجد للركعة الآخرة سجدتين ثم يقضي الركعة الأولى بسجودها وفيمن نسي سجدة حتى قام يسجد) ” أي لزحام ونحوه على السجود بين الركعتين و (يقضي) أي يصلي إذ ليس ذلك قضاء بحسب العرف فإن قلت لم قال الركعة الأولى ولم يقل الثانية. قلت لاتصال الركوع الثاني به. قوله (يسجد) أي يطرح القيام الذي فعله على غير نظم الصلاة ويجعل وسجوده كالعدم.” قاله الكرماني في الكواكب الدراري.
تنبيه : قوله ( ويجعل وسجوده كالعدم )
وجدته في إرشاد الساري هكذا (ويجعل وجوده كالعدم) فلعله نقله عن الكرماني
وكذا عمدة القاري (ويجعل وجوده كالعدم)
21- عَن الْحسن فِي الرجل يرْكَع يَوْم الْجُمُعَة فيزحمه النَّاس فَلَا يقدر على السُّجُود وَقَالَ إِذا فرغوا من صلَاتهم سجد سَجْدَتَيْنِ لركعته الأولى ثمَّ يقوم فَيصَلي رَكْعَة وسجدتين أخرجه سعيد بن منصور قال ثَنَا هشيم أَنا يُونُس عَن الْحسن به نقلا عن تغليق التعليق للحافظ ابن حجر 2/289
22- عن الحسن ؛ أنه كان يقول : إذا رفع رأسه قبل الإمام والإمام ساجد فليعد ، فليسجد. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 4658 قال حدثنا هشيم ، قال : أخبرنا يونس ، عن الحسن به
23- عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحسن فِي رجل نسي سَجْدَة من (أول) صلَاته فَلم يذكرهَا حَتَّى كَانَ رَكْعَة آخر من صلَاته قَالَ يسْجد ثَلَاث سَجدَات فَإِن لم يذكرهَا حَتَّى [قضى] صلَاته غير أَنه لم يسلم بعد قَالَ يسْجد سَجْدَة وَاحِدَة مَا لم يتَكَلَّم فَإِذا تكلم اسْتَأْنف الصَّلَاة أخرجه ابن أبي شيبة قال حَدَّثنا عَبْدُ الأَعْلَى عَنْ يُونُسَ به نقله الحافظ في تغليق التعليق 2/290
24- عن ابن جريج ، عن عطاء ، قال : إذا رفعت رأسك قبل الإمام فعد إلى أن ترى ، أن الإمام قد رفع قبلك. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 4661 قال حدثنا عبد الوهاب بن عطاء ، عن ابن جريج به.
25- عن كهمس ، قال : صليت إلى جنب أبي قلابة ، فكان لا يصنع شيئا حتى يصنعه الإمام. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 7231 قال حدثنا معتمر ، عن كهمس به
26- “قال أبو يوسف ، والشافعى : لا يكبر المأموم حتى يفرغ الإمام من التكبير ، وقال ابن أبى زيد فى كتاب آخر : والعمل بعده فى كل شىء أحسن ؛ لقوله عليه السلام : ( إذا كبر فكبروا ، وإذا ركع فاركعوا ) ، وقاله أحمد بن حنبل وهو معنى قول الشافعى . وحجة هذا القول ، قوله عليه السلام : (إنما جعل الإمام ليؤتم به ، فإذا ركع فاركعوا ) ، فجعل فعلهم عقيب فعله ، فالفاء للتعقيب” نقله ابن بطال في شرح صحيح البخاري.
وابن حجر تعقبهم وقال الفاء عاطفة لكن يدل على أنه يفعل ذلك عقبه رواية ( ولا تركعوا حتى يركع ، ولا تسجدوا حتى يسجد )
27- ” المقصود بهذا الباب : أن الإمام يتبع فِي جميع أفعاله ، وإن فات من متابعته شيء ، فإنه يقضيه المأموم ثُمَّ يتبعه “. قاله الحافظ ابن رجب في فتح الباري.
28- قال ابن عثيمين رحمه الله تعالى ” من سبق إمامه متعمداً وهو عالمٌ بتحريم السبق فإن صلاته تبطل بذلك؛ لأنه فعل مفسداً للصلاة بغير عذر. وإن سبقه ناسياً أو جاهلاً فإنه يعود إلى المكان الذي سبق الإمام منه ثم يتابع الإمام، وصلاته صحيحة”.انتهى من فتاوى نور على الدرب ، وسيأتي باب “إثم من رفع رأسه قبل الإمام” والحديث فيه.
29- قوله ( وإذا قال : سمع الله لمن حمده ، فقولوا : ربنا ولك الحمد ) ، ففيه حجة لقول مالك ، والليث ، وأبى حنيفة أن المأموم يقتصر على أن يقول : ربنا ولك الحمد ، دون أن يقول : سمع الله لمن حمده ، سيأتى قول من خالف هذا فى بابه إن شاء الله” قاله ابن بطال في شرح صحيح البخاري.
30- عن حطان بن عبد الله الرقاشي قال * صليت مع أبي موسى الأشعري صلاة فلما كان عند القعدة قال رجل من القوم أقرت الصلاة بالبر والزكاة قال فلما قضى أبو موسى الصلاة وسلم انصرف فقال أيكم القائل كلمة كذا وكذا قال فأرم القوم ثم قال أيكم القائل كلمة كذا وكذا فأرم القوم فقال لعلك يا حطان قلتها قال ما قلتها ولقد رهبت أن تبكعني بها فقال رجل من القوم أنا قلتها ولم أرد بها إلا الخير فقال أبو موسى أما تعلمون كيف تقولون في صلاتكم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبنا فبين لنا سنتنا وعلمنا صلاتنا فقال إذا صليتم فأقيموا صفوفكم ثم ليؤمكم أحدكم فإذا كبر فكبروا وإذا قال < غير المغضوب عليهم ولا الضالين > فقولوا آمين يجبكم الله فإذا كبر وركع فكبروا واركعوا فإن الإمام يركع قبلكم ويرفع قبلكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلك بتلك وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد يسمع الله لكم فإن الله تبارك وتعالى قال على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم سمع الله لمن حمده وإذا كبر وسجد فكبروا واسجدوا فإن الإمام يسجد قبلكم ويرفع قبلكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلك بتلك وإذا كان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم التحيات الطيبات الصلوات لله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله رواه مسلم 404 واللفظ له ، وأبو داود 972 و973 ، والنسائي 1064 ، وابن ماجه 901 مختصرا ، من طريق قتادة عن يونس بن جبير عن حطان بن عبد الله الرقاشي به.
31- فيه باب صلاة القاعد قاله البخاري أي جوازه لمن لم يستطع القيام.
32- فيه باب الإشارة في الصلاة قاله البخاري.
33- قوله ( حدثنا عبد الله بن يوسف) تابعه قتيبة بن سعيد كما عند البخاري 1113 تابعه إسماعيل كما عند البخاري 1236 تابعه عبد الله بن مسلمة القعنبي كما عند أبي داود 605.
34- قوله ( أخبرنا مالك) وهو في الموطأ 1/135 ، تابعه يحيى كما عند البخاري 5658 والإمام أحمد 24250 والنسائي في السنن الكبرى 7472 وابن خزيمة 1614 تابعه عبدة بن سليمان كما عند مسلم 412 وابن ماجه 1237 تابعه حماد بن زيد كما عند مسلم 412 تابعه عبد الله بن نمير كما عند مسلم 412 .
35- قوله ( عن أبيه) وعند ابن خزيمة في صحيحه 1614 ( حدثني أبي) .
36- قوله ( عن عائشة) وعند الإمام أحمد في مسنده 24250 من طريق يحيى ” أخبرتني عائشة”