تخريج 4456 حتى 4461 سنن أبي داود( تعديل ١ ) رقم
مسجد أحمد العفريت ومسجد أبي بكر رضي الله عنه بالعين( الإمارات )
( للأخ؛ سيف الكعبي )
( بالتعاون مع الإخوة بمجموعات؛ السلام والمدارسة والتخريج رقم 1، والاستفادة )
وممن شارك الأخ أحمد بن علي
وقابل الأحاديث على المطبوع الأخ سعيد الجابري
( من لديه فائده أو تعقيب )
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ﺑﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﺰﻧﻲ ﺑﺤﺮﻳﻤﻪ
٤٤٥٦ -ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺴﺪﺩ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻄﺮﻑ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﺠﻬﻢ، ﻋﻦ ﺍﻟﺒﺮﺍﺀ ﺑﻦ ﻋﺎﺯﺏ ﻗﺎﻝ: ﺑﻴﻨﺎ ﺃﻧﺎ ﺃﻃﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﺇﺑﻞ ﻟﻲ ﺿﻠﺖ ﺇﺫ ﺃﻗﺒﻞ ﺭﻛﺐ، ﺃﻭ ﻓﻮﺍﺭﺱ ، ﻣﻌﻬﻢ ﻟﻮﺍﺀ، ﻓﺠﻌﻞ ﺍﻷﻋﺮﺍﺏ ﻳﻄﻴﻔﻮﻥ ﺑﻲ ﻟﻤﻨﺰﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﺇﺫا ﺃﺗﻮﺍ ﻗﺒﺔ، ﻓﺎﺳﺘﺨﺮﺟﻮﺍ ﻣﻨﻬﺎ ﺭﺟﻼ ﻓﻀﺮﺑﻮﺍ ﻋﻨﻘﻪ، ﻓﺴﺄﻟﺖ ﻋﻨﻪ، ﻓﺬﻛﺮﻭﺍ ﺃﻧﻪ ﺃﻋﺮﺱ ﺑﺎﻣﺮﺃﺓ ﺃﺑﻴﻪ.
—————-
الخلاصة 🙁 صحح بعض الأئمة بعض طرقه)
فهو على شرط الذيل على الصحيح المسند
ذكر الدارقطني أوجه الإختلاف من غير ترجيح.
قال أبوزرعة : الصحيح :خاله، هو أبوبردة بن نيار( علل ابن أبي حاتم 1277. وهي رواية الحسن بن صالح عن السدي عن عدي بن ثابت عن البراء قال : لقيت خالي.
ورجح أبوحاتم رواية زيد بن أبي أنيسة عن عدي عن يزيد بن البراء عن خاله ومنهم يقول عن عمه أبي بردة
وصحح ابن معين حديث خالد بن أبي كريمة عن معاوية بن قرة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث أباه جد معاوية إلى رجل عرَّس بإمرأة أبيه فضرب عنقه وخمس ماله.
قال العقيلي : وقد روي عن البراء عن عمه أبي بردة بن نيار بإسناد صالح.
بينما لم يرجح البخاري :
٣٧٢ – حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْبَرَاءِ، عَنِ الْبَرَاءِ، عَنْ خَالِهِ، أَنَّ رَجُلًا تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ أَوِ ابْنِهِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ فَقَتَلَهُ ⦗٢٠٩⦘. وَقَالَ حَفْصٌ: عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: مَرَّ بِي خَالِي أَبُو بُرْدَةَ، وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْبَرَاءِ، فَسَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ: إِنَّ مَعْمَرًا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ فَقَالَ: عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْبَرَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ أَيَّ الرِّوَايَاتِ أَصَحَّ
— العلل الكبير للترمذي = ترتيب علل الترمذي الكبير – الترمذي (٢٠٨)
ورد ابن القيم والألباني على المنذري دعوى الاضطراب
وكان محققو المسند حكموا باضطرابه ثم تراجعوا :
٢٨١١ – حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان العامري، حدثنا يحيى بن فصيل، حدثنا الحسن بن صالح، عن السدي، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب، قال: لقيت خالي ومعه الراية، قلت: أين تريد؟ قال: بعثني النبي ﷺ إلى رجل تزوج امرأة أبيه من بعده، فأمرني أن أضرب عنقه (^٢).
حاشية؛
المستدرك على الصحيحين – ط الرسالة ٣/٦٣٤ — أبو عبد الله الحاكم (ت ٤٠٥)
^٢) حديث صحيح إن شاء الله، وهذا إسناد لا بأس برجاله غير يحيى بن فصيل – وهو الغنوي الكوفي – فحسن في المتابعات والشواهد، وقد توبع. وقد اختلف على عدي بن ثابت فيه اختلافا لا يضر كما أشار ابن القيم في “حاشيته على سنن أبي داود” ٦/ ٢٦٦، وسنذكر هذه الخلافات، ليتضح حال الحديث. ومع ذلك فقد ثبت الحديث من غير طريق عدي بن ثابت كما سيأتي. وكان قد تقدم منا تضعيف هذا الحديث في “مسند أحمد” وغيره بالاضطراب، فيستدرك من هنا، والله تعالى أعلم. = = قلنا: قد اختلف الرواة على عدي بن ثابت في هذا الحديث؛ فرواه زيد بن أبي أنيسة عند أبي داود (٤٤٥٧)، والنسائي (٥٤٦٥)، والحاكم في الرواية الآتية برقم (٨٢٥٥)، ومحمد بن إسحاق فيما ذكر الترمذي بإثر الحديث (١٣٦٢)، وعبد الغفار بن القاسم عند أحمد ٣٠/ (١٨٦١٠)، ثلاثتهم عن عدي بن ثابت، عن يزيد بن البراء، عن أبيه البراء. لكن عبد الغفار متروك.
ورواه الربيع بن الركين عند أحمد (١٨٥٧٨)، والنسائي (٧١٨٣)، والحاكم (٢٨١٢)، والسدي عند أحمد (١٨٥٥٧)، والنسائي (٥٤٦٤) و(٧١٨٤)، وابن حبان (٤١١٢)، والحاكم كما في هذه الرواية والرواية الآتية برقم (٦٧٩٩)، وسفيان الثوري عند البزار في “مسنده” (٣٧٩٥)، وحجاج بن أرطاة عند الروياني في “مسنده” (٣٨١)، أربعتهم عن عدي، عن البراء. لم يذكروا فيه يزيد بن البراء. ووقع في رواية حجاج التصريح بسماعه من عدي، وبسماع عدي من البراء، لكن حجاج بن أرطاة ليس بذاك القوي.
ورواه أشعث بن سوار عن عدي بن ثابت، واختلف عليه فيه:
فرواه معمر عند أحمد (١٨٦٢٦)، والنسائي (٧١٨٥)، وأبو خالد الأحمر سليمان بن حيان عند الترمذي في “العلل الكبير” (٣٧٢)، والبيهقي ٨/ ٢٣٧، والفضل بن العلاء عند الطبري في مسند ابن عباس من “تهذيب الآثار” (٨٩٣)، وأبي نعيم في “معرفة الصحابة” (٢٠٤٧)، ثلاثتهم عن أشعث، عن عدي، عن يزيد، عن أبيه البراء.
ورواه هشيم عند أحمد (١٨٥٧٩)، وابن ماجه (٢٦٠٧)، وحفص بن غياث عند ابن ماجه (٢٦٠٧)، والترمذي (١٣٦٢)، كلاهما عن أشعث، عن عدي، عن البراء. ليس فيه يزيد، قال الترمذي: حسن غريب.
ورواه خالد الواسطي فيما ذكر الدارقطني في “العلل” ٦/ ٢١ عن أشعث، عن عدي بن ثابت، عن يزيد بن البراء، عن خاله. ليس فيه البراء، وهذا من سوء حفظ أشعث بن سوار.
وقد رجح أبو حاتم الرازي كما في “العلل” لابنه (١٢٠٧) الرواية التي فيها يزيد بن البراء، ولم يرجح البخاري أيا من الروايتين، فيما نقل عنه الترمذي في “العلل الكبير” ص ٢٠٩ قال: سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: إن معمرا روى هذا الحديث فقال: عن عدي بن ثابت عن يزيد بن البراء عن أبيه، ولم يذكر فيه أي الروايات أصح. وكذا لم يرجح شيئا أبو زرعة كما في “العلل” لابن أبي حاتم (١٢٧٧)، والدارقطني في “العلل” (٩٥١).
وذهب ابن حزم في “المحلى” ١١/ ٢٥٣ إلى أن كلا الطريقين صحيح، فقال: هذه آثار صحاح تجب بها الحجة، ولا يضرها أن يكون عدي بن ثابت حدث به مرة عن البراء، ومرة عن يزيد بن البراء عن أبيه، فقد يسمعه من البراء ويسمعه من يزيد بن البراء، فيحدث به مرة عن هذا، ومرة =عن هذا. انتهى، وهذا صحيح لو ثبت في رواية صحيحة تصريح عدي بن ثابت بسماعه من البراء، مع أن سماعه من البراء وروايته عنه في “الصحيحين” في غير هذا الحديث، والله تعالى أعلم.
واختلف فيه أيضا اختلاف آخر لا يقدح في صحة الحديث، وهو أن بعضهم يقول فيه: عمي، بدل خالي، ورجح أبو زرعة الرازي أن الصحيح فيه ذكر خاله، وهو أبو بردة بن نيار، كما نقله عنه ابن أبي حاتم في “العلل” (١٢٧٧)، وقال العقيلي في “الضعفاء” ٢/ ٢٥٧: روي عن البراء بن عازب عن عمه أبي بردة بن نيار: قال: بعثني النبي ﷺ إلى رجل أعرس بامرأة أبيه أن أضرب عنقه، بإسناد صالح.
وسيأتي عند المصنف برقم (٢٨١٣) و(٨٢٥٤) من طريق أبي الجهم سليمان بن الجهم عن البراء. وإسناده حسن.
وفي الباب عن معاوية بن قرة بن إياس المزني عن أبيه: أن رسول الله ﷺ بعث أباه إلى رجل عرس بامرأة أبيه فضرب عنقه وخمس ماله. أخرجه ابن ماجه (٢٦٠٨)، والنسائي (٧١٨٦)، واللفظ له. والظاهر أن قرة إنما كان في هذه الواقعة بصحبة خال البراء، والله تعالى أعلم.
وقال ابن معين فيما نقله عنه ابن حزم في “المحلى” ١١/ ٢٥٣: هذا الحديث صحيح، ومن رواه فأوقفه على معاوية فليس بشيء، قد كان ابن إدريس – يعني أحد رواته – أرسله لقوم وأسنده لآخرين.
وانظر أقوال الفقهاء في هذه المسألة في “شرح معاني الآثار” للطحاوي ٣/ ١٤٨ – ١٥١، و”المغني” لابن قدامة ١٢/ ٣٤١ – ٣٤٣، و”شرح السنة” للبغوي ٧/ ٣٠٤ – ٣٠٦.
وفي مسند أحمد :
٢٧٢٧ – حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي حَبِيبَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «اقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ، فِي عَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ، وَالْبَهِيمَةَ وَالْوَاقِعَ عَلَى الْبَهِيمَةِ، وَمَنْ وَقَعَ عَلَى ذَاتِ مَحْرَمٍ، فَاقْتُلُوهُ»
قال محققو المسند :
وقوله: «من وقع على ذات محرم فاقتلوه»، فقد جاء من حديث البراء بن عازب بإسناد حسن عند أحمد ٤/٢٩٥، وأبي داود (٤٤٥٧) قال: لقيت عمي ومعه راية، فقلت له: أين تريد؟ قال: بعثني رسول الله ﷺ إلى رجل نكح امرأة أبيه، فأمرني أن أضرب عنقه وآخذ ماله.
٤٤٥٧ – ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻗﺴﻴﻂ ﺍﻟﺮﻗﻲ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﻴﺪ ﺍﻟﻠﻪ-[يعني] ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ-، ﻋﻦ ﺯﻳﺪ-[يعني] ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻧﻴﺴﺔ-، ﻋﻦ ﻋﺪﻱ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ، ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﺒﺮﺍﺀ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﻗﺎﻝ: ﻟﻘﻴﺖ ﻋﻤﻲ ﻭﻣﻌﻪ ﺭﺍﻳﺔ، ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ: ﺃﻳﻦ ﺗﺮﻳﺪ؟ ﻗﺎﻝ: ﺑﻌﺜﻨﻲ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﷺ ﺇﻟﻰ ﺭﺟﻞ ﻧﻜﺢ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺃﺑﻴﻪ، ﻓﺄﻣﺮﻧﻲ ﺃﻥ ﺃﺿﺮﺏ ﻋﻨﻘﻪ، ﻭﺁﺧﺬ ﻣﺎﻟﻪ.
——————–
انظر الحديث السابق
ﺑﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﺰﻧﻲ ﺑﺠﺎﺭﻳﺔ ﺍﻣﺮﺃﺗﻪ
٤٤٥٨ – ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﺎﻥ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻋﺮﻓﻄﺔ، ﻋﻦ ﺣﺒﻴﺐ ﺑﻦ ﺳﺎﻟﻢ، ﺃﻥ ﺭﺟﻼ ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺣﻨﻴﻦ ﻭﻗﻊ ﻋﻠﻰ ﺟﺎﺭﻳﺔ ﺍﻣﺮﺃﺗﻪ، ﻓﺮﻓﻊ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻌﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺑﺸﻴﺮ، ﻭﻫﻮ ﺃﻣﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻷﻗﻀﻴﻦ ﻓﻴﻚ ﺑﻘﻀﻴﺔ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﷺ: «ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺣﻠﺘﻬﺎ ﻟﻚ ﺟﻠﺪﺗﻚ مئة، ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺃﺣﻠﺘﻬﺎ ﻟﻚ ﺭﺟﻤﺘﻚ ﺑﺎﻟﺤﺠﺎﺭﺓ، ﻓﻮﺟﺪﻭﻩ ﻗﺪ ﺃﺣﻠﺘﻬﺎ ﻟﻪ، ﻓﺠﻠﺪﻩ ﻣﺎﺋﺔ. ﻗﺎﻝ ﻗﺘﺎﺩﺓ: ﻛﺘﺒﺖ ﺇﻟﻰ ﺣﺒﻴﺐ ﺑﻦ ﺳﺎﻟﻢ، ﻓﻜﺘﺐ ﺇﻟﻲ ﺑﻬﺬﺍ.
—————–
الخلاصة 🙁 ضعيف )
قال الترمذي : حديث النعمان في إسناده اضطراب سمعت محمداً يعني البخاري يقول : لم يسمع قتادة من حبيب بن سالم هذا الحديث إنما رواه عن خالد بن عرفطة. وأبو بشر لم يسمع من حبيب بن سالم هذا الحديث أيضا إنما رواه عن خالد بن عرفطة.
وقال الترمذي مرة : سألت محمد بن إسماعيل عنه؟ فقال : أنا أتقي هذا الحديث.
وقال النسائي : أحاديث النعمان كم لها مضطربة
قال الخطابي : هذا الحديث غير متصل وليس العمل عليه.
تنبيه : خالد بن عرفطة مجهول.
والحديث روي من طريق أبي عمر الحوطي عن همام عن قتادة عن حبيب بن يساف عن حبيب بن سالم… أخرجه البيهقي 8/239
قال أبوحاتم : حبيب بن يساف مجهول، لا أعلم روى عنه غير قتادة هذا الحديث الواحد، وكذلك خالد بن عرفطة مجهول، لا نعرف أحدا يقال له خالد بن عرفطة إلا واحد الذي له صحبة
٤٤٥٩ – ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﺸﺎﺭ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﻋﻦ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﺸﺮ، ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻋﺮﻓﻄﺔ، ﻋﻦ ﺣﺒﻴﺐ ﺑﻦ ﺳﺎﻟﻢ، ﻋﻦ ﺍﻟﻨﻌﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺑﺸﻴﺮ، ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﺄﺗﻲ ﺟﺎﺭﻳﺔ ﺍﻣﺮﺃﺗﻪ، ﻗﺎﻝ: «ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺣﻠﺘﻬﺎ ﻟﻪ ﺟﻠﺪ مئة، ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺃﺣﻠﺘﻬﺎ ﻟﻪ ﺭﺟﻤﺘﻪ».
———————
( الخلاصة :ضعيف ) وانظر الحديث السابق
٤٤٦٠ – ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺯﺍﻕ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺴﻦ، ﻋﻦ ﻗﺒﻴﺼﺔ ﺑﻦ ﺣﺮﻳث، ﻋﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﺤﺒﻖ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﻀﻰ ﻓﻲ ﺭﺟﻞ ﻭﻗﻊ ﻋﻠﻰ ﺟﺎﺭﻳﺔ ﺍﻣﺮﺃﺗﻪ: ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﺳﺘﻜﺮﻫﻬﺎ ﻓﻬﻲ ﺣﺮﺓ، ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻟﺴﻴﺪﺗﻬﺎ ﻣﺜﻠﻬﺎ، وإﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻃﺎﻭﻋﺘﻪ ﻓﻬﻲ ﻟﻪ، ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻟﺴﻴﺪﺗﻬﺎ ﻣﺜﻠﻬﺎ.
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩﺍﻭﺩ: ﺭﻭاه ﻳﻮﻧﺲ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ، ﻭﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻭﻣﻨﺼﻮﺭ ﺑﻦ ﺯﺍﺫﺍﻥ ﻭﺳﻼﻡ، ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﻤﻌﻨﺎﻩ، ﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ ﻳﻮﻧﺲ ﻭﻣﻨﺼﻮﺭ ﻗﺒﻴﺼﺔ.
———————–
الخلاصة 🙁 ضعيف )
قال الألباني ﺿﻌﻴﻒ، قال ابن عدي في حبيب بن سالم: اضطرب في أسأنيد ما يروي.
وقال البيهقي : وقبيصة بن حريث غير معروف، ونقل عن أحمد بن حنبل أنه قال : الذي رواه عن سلمة بن المحبق شيخ لا يعرف لا يحدث عنه غير الحسن يعني قبيصة بن حريث.
وقال البخاري في التاريخ :قبيصة بن حريث سمع سلمة بن المحبق في حديثة نظر.
وقال ابن المنذر :لا يثبت حديث سلمة بن المحبق.
وقال الخطابي : هذا حديث منكر، وقبيصة بن حريث غير معروف، والحجة لا تقوم بمثله. وكان الحسن لا يبالي أن يروي هذا الحديث ممن سمع.
وقال بعضهم :كان هذا قبل الحدود
[٤٤٦١ – ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺣﺴﻴﻦ ﺍﻟﺪﺭﻫﻤﻲ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻷﻋﻠﻰ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺴﻦ، ﻋﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﺤﺒﻖ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻧﺤﻮﻩ ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: «ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻃﺎﻭﻋﺘﻪ ﻓﻬﻲ[حرة] ﻭﻣﺜﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺎﻟﻪ ﻟﺴﻴﺪﺗﻬﺎ.
—————–
الخلاصة 🙁 ضعيف، انظر الحديث السابق )
قال النسائي: ليس في هذا الباب شئ صحيح يحتج به( السنن الكبرى 7233)