7289 إلى 7308 تخريج الفتح
قام به أحمد بن علي وسيف بن دورة الكعبي وعدنان البلوشي وأسامة الحميري وعمر الشبلي وأحمد بن خالد
بالتعاون مع مجموعات السلام 1، 2، 3 والاستفادة والمدارسة
بإشراف سيف بن محمد بن دورة الكعبي
(بحوث شرعية يبحثها طلاب علم إمارتيون بالتعاون مع إخوانهم من بلاد شتى ، نسأل الله أن تكون في ميزان حسنات مؤسس دولة الإمارات زايد الخير آل نهيان صاحب الأيادي البيضاء رحمه الله ورفع درجته في عليين ووالديهم ووالدينا )
——-‘——‘——–‘
——-‘——-‘——-‘
——-‘——-‘——-‘
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
3 – بَاب: مَا يُكْرَهُ مِنْ كَثْرَةِ السُّؤَالِ وَتَكَلُّفِ مَا لَا يَعْنِيهِ
ويدخل في معنى حديث سعد ما أخرجه البزار وقال سنده صالح وصححه الحاكم من حديث أبي الدرداء رفعه ما أحل الله في كتابه فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو فاقبلوا من الله عافيته فإن الله لم يكن ينسى شيئا ثم تلا هذه الآية وما كان ربك نسيا
الصحيحة 2256 وحسنه من آجل عاصم بن رجاء وحسنه ايضا الهيثمي قال الهيثمي ٧٩٤ –
رَوَاهُ الْبَزَّارُ وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ، وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ، وَرِجَالُهُ مُوَثَّقُونَ.
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ١/١٧١
قال في الصحيحة 2256
فيه عاصم بن رجاء
قال الذهبي : قال ابن معين : صويلح
قال ابن حجر : صدوق يهم انتهى
بينما ضعفه الدارقطني في حديث آخر في العلل ١٠٨٣- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ في فضل طالب العلم، وأنه قَالَ: مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ، وَأَنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ…. الْحَدِيثَ. …
وَعَاصِمُ بْنُ رَجَاءٍ وَمَنْ فَوْقَهُ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ ضعفاء، ولا يثبت.
لكن يشهد له : ما في الصحيح المسند
٦٤٦ – قال أبو داود رحمه الله تعالى (ج ١٠ ص ٢٧٣): حدثنا محمد بن داود بن صبيح قال حدثنا الفضل بن دكين قال حدثنا محمد يعني ابن شريك المكي عن عمرو بن دينار عن أبي الشعثاء عن ابن عباس قال: كان أهل الجاهلية يأكلون أشياء ويتركون أشياء تقذرًا فبعث الله تعالى نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأنزل كتابه وأحل حلاله وحرم حرامه فما أحل فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو وتلا ﴿قل لا أجد فيما أوحي إلي محرمًا على طاعم يطعمه﴾ (١) إلى آخر الآية.
هذا الأثر موقوف، وسنده صحيحٌ.
………………………………
وأخرج الدارقطني من حديث أبي ثعلبة رفعه إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدودا فلا تعتدوها وسكت عن أشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها وله شاهد من حديث سلمان الفارسي أخرجه الترمذي ، وآخر من حديث ابن عباس أخرجه أبو داود وقد أخرج مسلم وأصله في البخاري كما تقدم في كتاب العلم من طريق ثابت عن أنس قال : كنا نهينا أن نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء ، وكان بعجبنا أن يجيء الرجل ( الغافل ) من أهل البادية فيسأله ونحن نسمع فذكر الحديث ومضى في قصة اللعان من حديث ابن عمر فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم المسائل وعابها …..
قال ابن رجب :
كلامه كاملا في جامع العلوم والحكم:
الحديث الثلاثون
عَنْ أبي ثَعلَبَةَ الخُشَنِّي رضي الله عنه، عَن النَّبيِّ – ﷺ -، قالَ: «إنَّ الله فَرَضَ فَرائِضَ، فَلا تُضَيِّعُوها، وحَدَّ حُدُودًا فلا تَعْتَدوها، وحَرَّمَ أشْياءَ، فلا تَنتهكوها، وسَكَتَ عنْ أشياءَ رَحْمةً لكُم غَيْرَ نِسيانٍ، فلا تَبحَثوا عَنْها». حديثٌ حسنٌ، رواه الدَّارقطنيُّ وغيرُهُ (١).
هذا الحديثُ من رواية مكحول عن أبي ثعلبة الخشني، وله علتان:
إحداهما: أن مكحولًا لم يصحّ له السماع من أبي ثعلبة، كذلك قال أبو مسهر الدمشقي وأبو نُعيم الحافظ وغيرهما.
والثانية: أنه اختلف في رفعه ووقفه على أبي ثعلبة، ورواه بعضهم عن مكحول من قوله، لكن قال الدارقطني: الأشبه بالصَّواب المرفوعُ، قال: وهو أشهرُ.
وقد حسَّن الشيخُ رحمه الله هذا الحديث، وكذلك حسنه قبلَه الحافظ أبو بكر بن السمعاني في «أماليه».
وقد رُوي معنى هذا الحديث مرفوعًا من وجوه أُخر، خرَّجه البزار في
«مسنده» والحاكم من حديث أبي الدرداء عن النبيِّ – ﷺ -، قال: «ما أحلَّ الله في كتابه، فهو حلالٌ، وما حرَّم، فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفو، فاقبلوا من اللهِ عافيتَهُ، فإن الله لم يكن لينسى شيئًا» ثم تلا هذه الآية: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ [مريم: ٦٤]، وقال الحاكم: صحيح الإسناد، وقال البزار: إسناده صالح (١).
وخرَّجه الطبراني والدارقطني من وجه آخر عن أبي الدرداء عن النبيِّ – ﷺ – بمثل حديث أبي ثعلبة، وقال في آخره: «رحمة من الله، فاقبلوها» (٢)، ولكن إسناده ضعيف.
وخرَّج الترمذي، وابنُ ماجه من رواية سيف بن هارون عن سليمان التيمي عن أبي عثمان، عن سلمان قال: سئل رسول الله – ﷺ – عَن السَّمن والجُبن والفراء، فقال: «الحلالُ ما أحلَّ الله في كتابه، والحرامُ ما حرَّمَ الله في كتابه، وما سكت عنه، فهو مما عفا عنه» (٣).
وقال الترمذي: رواه سفيان – يغني ابن عيينة – عن سليمان، عن أبي عثمان، عن سلمان من قوله، قال: وكأنه أصحُّ. وذكر في كتاب «العلل» (٤) عن البخاري أنه قال في الحديث المرفوع: ما أراه محفوظًا، وقال أحمد: هو منكر،
وأنكره ابنُ معين أيضًا، وقال أبو حاتم الرازي (١): هو خطأ، رواه الثقات عن التيمي عن أبي عثمان، عن النبيّ – ﷺ – مرسلًا ليس فيه سلمان.
قلت: وقد روي عن سلمان من قوله من وجوه أخر.
وخرَّجه ابن عدي (٢) من حديث ابن عمر مرفوعًا وضعف إسناده.
ورواه صالح المري، عن الجُريري، عن أبي عثمان النهدي، عن عائشة مرفوعًا، وأخطأ في إسناده (٣).
وروي عن الحسن مرسلًا (٤).
وخرَّج أبو داود من حديث ابن عباس قال: كان أهل الجاهلية يأكلون أشياء، ويتركون أشياء تقذرًا، فبعث الله نبيَّه – ﷺ -، وأنزل كتابه، وأحلَّ حلاله وحرَّم حرامه، فما أحلَّ، فهو حلال، وما حرَّم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفو، وتلا: ﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا﴾ [الأنعام: ١٤٥] الآية، وهذا موقوف . انتهى من جامع العلوم والحكم
كلام الدارقطني الذي اشار اليه ابن رجب في العلل :
١١٧٠- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قال: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَرَضَ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا، وَحَرَّمَ حُرُمَاتٍ فَلَا تَنْتَهِكُوهَا، وَحَدَّ حُدُودًا فَلَا تَعْتَدُوهَا، وَسَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ غَيْرِ نِسْيَانٍ رَحْمَةً لَكُمْ فَلَا تَبْحَثُوا عَنْهَا.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مَكْحُولٌ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ مَرْفُوعًا.
وَتَابَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ دَاوُدَ.
وَرَوَاهُ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ دَاوُدَ، فَوَقَفَاهُ.
وَقَالَ قَحْذَمٌ: سَمِعْتُ مَكْحُولًا، يَقُولُ: لَمْ يُتَجَاوَزْ به، والأشبه بالصواب.
مرفوعا، وهو أشهر.
علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية ٦/٣٢٤ — الدارقطني (ت ٣٨٥)
تراجعات الألباني :
45- تخريج كتاب الإيمان لشيخ الإسلام ابن تيمية (ص43). ثم ضعفه في غاية المرام (4)، ضعيف الجامع (1597)، المشكاة (197). انتهى
1597 في ضعيف الجامع، وقال في ضعيف الترغيب 33 – (5) [ضعيف جداً]، وحسنه لغيره في تخريج الطحاوية 338.
وضعفه صاحب أنيس الساري 1181 . 2/1621، وهو في الدراية بما زيد من أحاديث معلة 25
………………………………
وأخرج أحمد عن أبي أمامة قال لما نزلت يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء الآية كنا قد اتقينا أن نسأله صلى الله عليه وسلم فأتينا أعرابيا فرشوناه بردا وقلنا سل النبي صلى الله عليه وسلم
قال محققو المسند 22290: إسناده ضعيف بهذه السياقة.
ولأبي يعلى عن البراء إن كان ليأتي علي السنة أريد أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشيء فأتهيب وإن كنا لنتمنى الأعراب أي قدومهم ليسألوا فيسمعوهم أجوبة سؤالات الأعراب فيستفيدوها
حديث أبي أمامة سبق في :
تخريج الفتح :
باب كيف يقبض العلم
قال محققو المسند 22290 : ضعيف بهذا السياق
وقالوا في باب رفع العلم في المسند
١٠٣٠ – قال الإمام أحمد (ج ٦ ص ٢٦): حدثنا علي بن بحر قال حدثنا محمد بن حمير الحمصي قال حدثني إبراهيم بن أبي عبلة عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي قال حدثنا جبير بن نفير عن عوف بن مالك أنه قال: بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذات يوم فنظر في السماء ثم قال «هذا أوان العلم أن يرفع» فقال له رجل من الأنصار يقال له زياد بن لبيد أيرفع العلم يا رسول الله وفينا كتاب الله وقد علمناه أبناءنا ونساءنا ….
هذا حديث صحيحٌ.
وهو في الصحيح المسند
والصحيحة 2767
وأورد له صاحب أنيس الساري شواهد فيها ضعف . ١٩٨٣ ولم يورد حديث عوف إنما أورده من حديث ابن عمر وفيه ضعف
حديث البراء
قال ابن حجر:
3590 – وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ أبي إسحاق، عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: إن كان لتأتي على السنة، أريد أن أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلَيْسَ عَنْ شَيْءٍ، فَأَتَهَيَّبُ مِنْهُ وَإِنْ كُنَّا لَنَتَمَنَّى الأعراب.
[المطالب العالية محققا 14/ 617]
هو في مسند الروياني:
308 – نا أَبُو كُرَيْبٍ، نا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: إنْ كَانَتْ لَتَأْتِي عَلَيَّ السَّنَةُ أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الشَّيْءِ فَأَتَهَيَّبُهُ، قَالَ: وَإِنْ كُنَّا لَنَتَمَنَّى الْإِعْرَابَ ”
[مسند الروياني 1/ 224]
………………………….
وأخرج أبو داود في المراسيل من رواية يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة مرفوعا ومن طريق طاوس عن معاذ رفعه لا تعجلوا بالبلية قبل نزولها فإنكم إن تفعلوا لم يزل في المسلمين من إذا قال سدد أو وفق وإن عجلتم تشتت بكم السبل.
السُّبُلُ وَهُمَا مُرْسَلَانِ يُقَوِّي بَعْضٌ بَعْضًا انتهى
ضعيف . الضعيفة 882
قال الألباني : ورد من مرسل وهب بن عمرو الجمحي ولم أعرفه ويحتمل أنه وهب بن عمير روى عن عثمان بن عفان روى عنه عطاء بن أبي ميمونة فهو مجهول ثم قال الألباني وهذا الحديث وأن كان ضعيفا فالعمل عليه عند السلف ثم ذكر الآثار التي سينقلها ابن رجب ولم يذكر عن معاذ المرفوع وسيأتي أنه منقطع فطاووس لم يسمع من معاذ لكن قد يتقوى بمرسل أبي سلمة وعمل السلف
كما قال ابن حجر
قال ابن رجب بعد أن ذكر آثار عن عمر بن الخطاب وزيد بن ثابت وعمار وأبي بن كعب وابن عمر في كراهية السؤال عما لم يقع :
وعن الصَّلتِ بنِ راشدٍ، قال: سألتُ طاووسًا عن شيءٍ، فانتهرني.
وقالَ: أكان هذا؟ قلتُ: نعم، قال: آللَّه؟ قلتُ: آللَّه. قال: إنَّ أصحابنا أخبرُونا عن معاذِ بنِ جبلٍ أنه قالَ: أيها النَّاسُ، لا تعجلُوا بالبلاء قبْلَ نزولِه فيذهبُ بكُم هَاهُنا وهَاهُنا، فإنَّكم إنْ لم تعجلُوا بالبلاء قبلَ نزولِه لم ينفكًّ المسلمونَ أن يكونَ فيهم مَنْ إذا سُئِلَ سُدِّدَ، أو قال وُفِّق.
وقد خرَّجه أبو داودَ في كتابِ: «المراسيلِ» مرفوعًا من طريقِ
ابنِ عجلانَ عن طاووسٍ عن معاذٍ، قال: قال رسولُ اللَّهِ – ﷺ -:
«لا تعجَلُوا بالبليَّةِ قبل نزولِهَا فإنَّكم إن لم تفعلُوا لم ينفكَّ المسلمونَ منهم من إذا قال سُدِّدَ أو وقق، وإنَّكم إن عجِلتُم، تشَّتتْ بكمُ السّبلُ هاهُنا وهَاهُنا». ومعنى إرساله أن طاووسًا لم يسمعْ من معاذ.
وخرَّجه – أيضًا – من روايةِ يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمةَ، عن
النبيِّ – ﷺ – بمعناه مرسلًا.
وروى الحجاجُ بنُ منهال حدثنا جريرُ بنُ حازمٍ سمعتُ الزبيرَ بنَ سعيدٍ –
رجلًا من بني هاشم – قال. سمعتُ أشياخَنا يحدثون: أنَّ رسولَ اللَّهِ – ﷺ – قال:
«لا يزالُ في أُمَّتِي مَن إذا سُئلَ سُدِّد وأُرْشِدَ حتى يتساءلوا عن ما لم ينزلْ تبيينُهُ، فإذا فعلوا ذلك، ذُهِبَ بهم هاهُنا وهاهُنا». ….
تفسير ابن رجب
………………………..
ومن وجه ثالث عن أشياخ الزبير بن سعيد مرفوعا لا يزال في أمتي من إذا سئل سدد وأرشد حتى يتساءلوا عما لم ينزل الحديث
قال في انيس الساري :
وحديث أشياخ الزبير بن سعيد لم أره في “المراسيل” لأبي داود ولم يذكره المزي في “التحفة”
[أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) 9/ 6151]
سبق أنه في الشواهد
………………………
وأخرج البزار من وجه آخر عن سعد بن أبي وقاص قال كان الناس يتساءلون عن الشيء من الأمر فيسألون النبي صلى الله عليه وسلم وهو حلال فلا يزالون يسألونه عنه حتى يحرم عليهم
في مختصر البزار :
[106] حَدَّثَنَا عَلِي بْنُ الْمثَنَّى الطُّهَوِيُّ، ثنا الوضَّاحُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا قَيْسٌ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عنْ أَبِيهِ، عنْ سَعْدٍ رضي الله عنه قَالَ: “كَانَ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ عَنْ الشَّيءِ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، أَوْ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ حَلَالُ، فَلَا يَزَالُ يَسْأَلُونَ عَنْهُ حَتَّى يُحَرَّمَ عَلَيْهِم”.
قَالَ الْبَزَّارُ: تَفَرَّدَ بِهِ قَيْسٌ عَنِ الْمِقْدَامِ.
قَالَ الشَّيْخُ: هُوَ قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَثَّقَهُ شُعْبَةُ وَسُفْيَانُ، وَضَعَّفَهُ أَحْمَدُ وَيَحْيَى وَغَيْرُهُمَا
[مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد 1/ 131]
[106] كشف (198) مجمع (1/ 158). وقال الهيثمي : رواه البزار وفيه قيس بن الربيع وثقه شعبة وسفيان وضعفه أحمد ويحيى بن معين وغيرهما. اهـ.
قال محقق مجمع الزوائد :
وهذا إسناد ضعيف لضعف قيس بن الربيع الأسدي، ولضعف الوضاح بن يحيى أيضًا. وباقي رجاله ثقات، علي بن المثنى روى عنه جمع، وما رأيت فيه جرحًا، ووثقه ابن حبان.
وقال الطبراني: «تفرد به قيس، عن المقدام».
١٢٢٩ – حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُثَنَّى الطُّهَوِيُّ، قَالَ: نَا الْوَضَّاحُ بْنُ يَحْيَى ⦗٦٣⦘، قَالَ: نَا قَيْسٌ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعْدٍ، قَالَ: «كَانَ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ الشَّيْءِ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَوْ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، وَهُو حَلَالٌ، فَلَا يَزَالُونَ يَسْأَلُونَ فِيهِ حَتَّى يَحْرُمَ عَلَيْهِمْ» وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، إِلَّا مِنْ حَدِيثِ قَيْسٍ عَنْهُ
مسند البزار = البحر الزخار ٤/٦٢ —
………………………….
قرر ابن حجر ان الاثم الواقع على السائل لأنه أحرج الناس وحرم عليهم شيئا مباحا بسبب مسألته ثم قال :
ويؤيد ما ذهب إليه الجماعة من تأويل الحديث المذكور ما أخرجه الطبري من طريق محمد بن زياد عن أبي هريرة أنه صلى الله عليه وسلم قال لمن سأله عن الحج أفي كل عام لو قلت نعم لوجبت ولو وجبت ثم تركتم لضللتم وله من طريق أبي عياض عن أبي هريرة ولو تركتموه لكفرتم
وبسند حسن عن أبي أمامة مثله وأصله في مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه بدون الزيادة .
قلنا في مجموعة السلام: تنبيه: لفظ (ولو تركتموه لكفرتم): فيه إبراهيم بن مسلم الهجري ضعيف، ورواه عبد بن حميد عن الحسن مرسلا. (محقق جامع العلوم تحت الحديث الثالث)
أما حديث أبي أمامة :
قال صاحب أنيس الساري :
وأما حديث أبي أمامة فأخرجه الطبري (٧/ ٨٢ – ٨٣) عن زكريا بن يحيى بن أبان المصري
والطبراني في «الكبير» (٧٦٧١) وفي «مسند الشاميين» (٩٥٥) عن أبي الزنباع روح بن الفرج المصري
والطحاوي في «المشكل» (١٤٧٤) عن إبراهيم بن أبي داود سليمان البرلسي
قالوا: ثنا أبو زيد عبد الرحمن بن أبي الغَمْر ثنا أبو مُطِيع معاوية بن يحيى عن صفوان بن عمرو ثني سليم بن عامر قال: سمعت أبا أمامة يقول: قام رسول الله ﷺ في الناس فقال «كتب عليكم الحج» فقام رجل من الإعراب فقال: أفي كل عام؟ قال: فَعَلاَ كلام رسول الله ﷺ وأسكت وأغضب واستغضب، فمكث طويلًا ثم تكلم فقال: «من السائل؟» فقال الأعرابي: أنا ذا، فقال «ويحك ماذا يؤمنك أن أقول نعم، ولو قلت نعم لوجبت، ولو وجبت لكفرتم، ألا إنّه إنّما أهلك الذين قبلكم أئمة الحرج، والله لو أني أحللت لكم جميع ما في الأرض، وحرمت عليكم منها موضع خُفِّ لوقعتم فيه» فأنزل الله عند ذلك ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ﴾ [المائدة: ١٠١] إلى آخر الآية.
قال ابن كثير: في إسناده ضعف«التفسير ٢/ ١٠٦
وقال الهيثمي: إسناده حسن جيد» المجمع ٣/ ٢٠٤
وقال الحافظ: سنده حسن» الفتح ١٧/ ٢٧
قلت: ابن أبي الغمر ترجمه ابن أبي حاتم في كتابه والحافظ في «التهذيب» ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في الثقات، ومعاوية بن يحيى مختلف فيه: وثقه أبو زرعة وغيره، وضعفه الدارقطني وغيره.
بينما في الاستيعاب في بيان الأسباب :
أخرجه الطبري في «جامع البيان» (٧/ ٥٣)، والطبراني في «المعجم الكبير» (٨/ رقم ٧٦٧١)، وفي «مسند الشاميين» (٢/ ٨١، ٨٢ رقم ٩٥٥) من طريقين عن أبي زيد بن أبي الغمر ثنا أبو مطيع معاوية بن يحيى الدمشقي عن صفوان بن عمرو ثني سليم بن عامر قال: سمعت أبا أمامة (فذكره).
قلنا: وهذا سند حسن؛ رجاله ثقات غير معاوية هذا؛ فيه كلام، وحديثه لا ينزل عن رتبة الحسن، ولخصه الحافظ بقوله: «صدوق له أوهام».
أما أبو زيد عبد الرحمن بن أبي الغمر؛ فهو ثقة؛ روى عن جماعة من الثقات منهم أبو زرعة -وهو لا يروي إلا عن ثقة- ووثقه ابن حبان.
انظر: «الجرح والتعديل» (٥/ ٢٧٤)، و«الثقات» (٨/ ٣٨٠)، و«تهذيب التهذيب» (٦/ ٢٤٩، ٢٥٠).
قال الهيثمي فى «مجمع الزوائد» (٣/ ٢٠٤): «رواه الطبراني في»الكبير«وإسناده حسن جيد».
وهو كما قال، وسكت عنه الحافظ في «الفتح» (٨/ ٢٨٢).
وقال الحافظ ابن كثير في «تفسير القرآن العظيم» (٢/ ١٠٩): «في إسناده ضعف».
وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (٣/ ٢٠٦) وزاد نسبته لابن مردويه.
الاستيعاب في بيان الأسباب ٢/١٢٢
……………………….
وللطبراني من حديث أبي فراس الأسلمي نحوه وزاد وسأله رجل في الجنة أنا قال في الجنة
قال في أنيس الساري :
حسن في المتابعات، أنيس الساري 2527
[٤٥٥] مسندُ أبي فراسٍ الأَسلميِّ (١)
٥٥٠٩ – عن أبي فراسٍ – رجلٍ مِن أَسلَمَ -، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «سَلُوني عمَّا شئتُم»، فقالَ رجلٌ: يا رسولَ اللهِ مَن أَبي؟ قالَ: «أبوكَ الذي تُدعى إليهِ»، فسألَهُ آخرُ: أَفي الجنةِ أَنا أَم في النارِ؟ فقالَ: «في الجنةِ»، وسألَهُ آخرُ: في الجنةِ أَنا أمْ في النارِ؟ فقالَ: في النارِ، فقالَ عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه: رَضينا باللهِ ربًا وبالإسلامِ دِينًا وبمحمدٍ رسولًا، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «إيَّاكم (٢) والبدعَ، والذي نفسُ محمدٍ بيدِهِ لا يَبتدعُ رجلٌ في الإسلامِ شيئًا ليسَ مِنه إلا ما خلَّفَ خيرٌ مِما ابتدعَ، إنَّ أملَكَ الأعمالِ خواتِمُها، إنَّكم تَرجعونَ إلى ما في قلوبِكم، مَن شاقَّ شَقَّ اللهُ عليهِ، فدَعُوني ما وَدَعْتُكم، فإنَّما هلكَت الأُممُ باختلافِهم على أنبيائِهم».
فناداهُ رجلٌ يُسمعُ القومَ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ما الإسلامُ؟ قالَ: «الإيمانُ باللهِ عز وجل، وإقامُ الصلاةِ، وإيتاءُ الزكاةِ»، قالَ: فما الإيمانُ؟ قالَ: «الإخلاصُ»، قالَ: فمَا اليَقينُ؟ قالَ: «التَّصديقُ بالقيامةِ»، قالَ: فمَتى الساعةُ؟ قالَ: «ما المَسئولُ عَنها بأعلَمَ مِن السائلِ، ولكنْ لَها أعلامٌ، إذا رأيتَ رعاءَ الشاءِ تَطاوَلوا في البناءِ، وإذا الحفاةُ العُراةُ كانوا مُلوكًا»، قالَ: ومَن هُم يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: «العربُ»، قالَ: «وإذا الإماءُ ولدنَ
أَربابًا»،
قالَ: «أينَ هَذا السائلُ؟» قالَ: كلٌّ يقولُ: كانَ في هذهِ الرُّقعةِ، فقالَ: «إنَّه جبريلُ سألَ لَكم عن عُرى الدِّينِ إذْ لم تسأَلوا، أمَا واللهِ ما أنكرْتُهُ في مقامٍ قطُّ قبلَ
اليومِ، فدَعوني ما وَدَعْتُكم».
أمالي ابن بشران (٣٠٩) (١٢٦٧) أخبرنا أبومحمد دعلج بن أحمد بن دعلج: حدثنا محمد بن علي بن زيد الصائغ: حدثنا سعيد بن منصور: حدثنا عبدالعزيز بن عبدالصمد العمي: حدثنا أبوعمران الجوني، عن أبي فراس .. .
قال محقق الايماء في زوائد الاجزاء :هو في المجمع (١/ ١٦١) مختصرًا على أوله وقال: رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح.
وقال المحقق ايضا:
أخرج الطبراني طرفًا من أول الحديث في مسند ربيعة بن كعب الأسلمي أبي فراس، وفرق البخاري وغيره بينه وبين أبي فراس الأسلمي ربيعة بن كعب. وانظر الإصابة (٧/ ٣٢٠).
…………………………
ونقل ابن عبد البر عن رواية مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في خطبته لا يسألني أحد عن شيء إلا أخبرته ولو سألني عن أبيه …
قال ابن عبدالبر:
ورُوِيَ عن الزُّهريِّ، ومجاهد، وقتادةَ، وعكرمةَ، بمعنًى واحد، أنهم قالوا: كانوا يسألون رسُولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم، فسألوه يومًا فأكثَروا عليه، فقام مُغضَبًا وقال: “سلُوني، فواللَّه لا تسألُوني -أو: لا يسألُني أحدٌ- عن شيءٍ في مقامي هذا إلا أخبَرتُه، ولو سألني عن أبيه لأخبَرتُه”
[التمهيد – ابن عبد البر 13/ 529 ت بشار]
لفظة ( ولو سألني عن أبيه غير موجوده في أي من المصادر
قال جامع الروايات التفسيرية في فتح الباري :
هذا مجموع من عدة أحاديث أخرجها مسلم، وساقها ابن عبد البر – كما نقل عنه ابن حجر – بسياق واحد.
فأخرج رقم٢٣٥٩-١٣٤ – في الفضائل، باب توقيره ﷺ من حديث أنس بن مالك، ولفظه»قال بلغ رسول الله ﷺ عن أصحابه شيء. فخطب فقال: «عرضت علي الجنة والنار، فلم أر كاليوم في الخير والشر، ولو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا»، قال: فما أتى على أصحاب رسول الله ﷺ يوم أشد منه، قال: غطوّا رءوسهم، ولهم حنين، قال: فقام عمر، فقال: رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا، قال: فقام ذاك الرجل فقال: من أبي؟ قال: «أبوك فلان»، فنزلت ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ «.
وأخرج رقم٢٣٥٩-١٣٧ من حديث أنس أيضا، ولفظه قال:»أن الناس سألوا نبي الله ﷺ حتى أحفوه بالمسألة فخرج ذات يوم فصعد المنبر فقال: «سلوني لا تسألوني عن شيء إلا بينته لكم» فلما سمع ذلك القوم أرموا ورهبوا أن يكون بين يدي أمر قد حضر قال أنس فجعلت ألتفت يمينا وشمالا فإذا كل رجل لاف رأسه في ثوبه يبكي فأنشأ رجل من المسجد كان يلاحى فيدعى لغير أبيه فقال: يا نبي الله من أبي؟ قال: «أبوك حذافة» ثم أنشأ عمر بن الخطاب ﵁ فقال: رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا عائذا بالله من سوء الفتن فقال رسول الله ﷺ: «لم أر كاليوم قط في الخير والشر إني صورت لي الجنة والنار فرأيتهما دون هذا الحائط».
وأخرجه رقم٢٣٦٠-١٣٨ من حديث أبي موسى قال: “قال سئل النبي ﷺ عن
وأخرجه رقم٢٣٦٠-١٣٨ من حديث أبي موسى قال: “قال سئل النبي ﷺ عن
أشياء كرهها فلما أكثر عليه غضب ثم قال للناس: «سلوني عم شئتم» فقال رجل: مَنْ أبي؟ قال: «أبوك حذافة»، فقام آخر فقال: من أبي يا رسول الله؟ قال: «أبوك سالم مولى شيبة» فلما رأى عمر ما في وجه رسول الله ﷺ من الغضب قال: يا رسول الله إنا نتوب إلى الله وفي رواية أبي كريب قال: من أبي يا رسول الله قال: «أبوك سالم مولى شيبة».
وأصله في البخاري رقم٧٢٩٥ من حديث أنس بن مالك مختصرًا، ولفظه قال: «قال رجل يا نبي الله، من أبي؟ قال:»أبوك فلان«، ونزلت ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلوا عَنْ أَشْيَاءَ﴾ الآية».
……………………………
وفي مرسل السدي عند الطبري في نحو هذه القصة فقام إليه عمر فقبل رجله وقال رضينا بالله ربا فذكر مثله وزاد وبالقرآن إماما فاعف عفا الله عنك فلم يزل به حتى رضي
مرسل
[أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) 11/ 1536]
قال محققو الاستيعاب :
أخرجه الطبري في «جامع البيان» (٧/ ٥٣)، وابن أبي حاتم في «تفسيره» (٤/ ١٢١٩ رقم ٦٨٨٢) من طريق أسباط بن نصر عن السدي به.
قلنا: وسنده ضعيف جدًا؛ لإعضاله، وضعف أسباط بن نصر.
الاستيعاب في بيان الأسباب ٢/١٢٥
……………………………….
ولأبي داود والنسائي من الزيادة فقولوا الله أحد الله الصمد السورة ثم ليتفل عن يساره ثم ليستعذ
الصحيحة 118
ولأبي داود والنسائي من الزيادة فقولوا الله أحد الله الصمد السورة ثم ليتفل عن يساره ثم ليستعذ
الصحيحة 118
ورد في صحيح الترغيب (١٦١٣):
[حسن] وفي رواية لأبي داود والنسائي:
«فقولوا: ﴿اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾، ثم ليتفلْ عن يساره ثلاثًا، وَيستعذْ باللهِ من الشيطانِ».
وفي رواية للنسائي: (١)
«فليستعذ باللهِ منه، ومن فِتنَتِه».
و في إعانة المولى المجيب في تخريجنا للترغيب والترهيب :
ظاهر إسناده الصحة “، قال النساني أنبأنا سليمان بن يوسف حدثنا سعيد بزيع حدثنا ابن إسحاق حدثنا عتبة بن مسلم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة مرفوعاً، راجع التوحيد للمقدسي،
أما رواية “فقولوا الله أحد الله الصمد” هو في أبي داود برقم (٤٧٢٢) وقلنا سلمة بن الفضل تابعه سعيد بن بزيع عن ابن إسحاق عند النسائي وإسناده حسن
…………………………….
ولأحمد من حديث عائشة فإذا وجد أحدكم ذلك فليقل آمنت بالله ورسوله فإن ذلك يذهب عنه
صحيح الترغيب 1610
وهو في الصحيح المسند 1556
وقال محققو المسند 21867: متن الحديث صحيح، لكن من حديث أبي هريرة وعائشة، فقد روي عن عروة عنهما من طرق صحيحة، وأما حديثه عن عمارة بن خزيمة عن أبيه فقد تفرد به عبد الله بن لهيعة، وهو سيئ الحفظ. أبو الأسود: هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل الملقب يتيم عروة، وعروة: هو ابن الزبير.
لكن حديث عائشة أعله أبوحاتم والدارقطني :
في علل الدارقطني
٣٤٩٩- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ: إن الشيطان يأتي أحدكم، فيقول له: من خلقك؟ فيقول: الله، فيقول: من خلق الله؟ فإذا وجد ذلك أحدكم فليقل: آمنت بالله ورسوله.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه الضحاك بن عثمان، وخالد بن الحارث، ومروان الفزاري، وسفيان الثوري، وزهير بن معاوية، وعبد العزيز بن هشام، وعبد الله بن الأجلح، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
والمحفوظ: عن هشام، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
حدثنا أبو بكر يوسف بن يعقوب الأزرق، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا عمار بن محمد، عن سفيان الثَّوْرِيِّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عن عائشة، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إن الشيطان يأتي أحدكم، فيقول: من خلقك؟ فيقول: الله، فيقول: من خلق السماوات والأرض؟ فيقول: الله، فيقول: من خلق الله؟ فإذا وجد أحدكم شيئا من ذلك، فليقل: آمنت بالله.
وفي علل ابن أبي حاتم :
١٩٦٩ – وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رواه عبد الله بْنُ الأَجْلَحِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُروَة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائِشَة: أنَّ رسولَ الله (صلى الله عليه وسلم ) قَالَ: إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ؟ فَيَقُولُ: اللهُ، فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ الأَرْضَ؟ فَيَقُولُ: اللهُ، فَيَقُولُ: فَمَنْ خَلَقَ اللهَ؟ فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَلْيَقُلْ: آمَنْتُ بِاللهِ وَرُسُلِهِ؟
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هَذَا خطأٌ، وَهِمَ فيه عبدُالله ابنُ الأَجْلَحِ.
قِيلَ لَهُ: فإنَّ ابنَ أَبِي فُدَيْكٍ رَوَى عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ هِشام بْنِ عُروَة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائِشَةَ، عن النبيِّ (صلى الله عليه وسلم )؟
قَالَ: وَهِمَ فِيهِ الضَّحَّاكُ بْنُ [عثمان] وَهُوَ خطأٌ، يَعْنِي: والصَّحيحُ: حديثُ ابنِ عُيَينة عَنْ هشامِ بنِ عُروَة، عن أبيه، عن
أبي هريرة، عن النبيِّ (صلى الله عليه وسلم ) . وقد قَوَّى ذلك ما يَرْوِيهِ عُقَيلٌ ، وابنُ أخي الزُّهريِّ ، عَنِ الزُّهريِّ، عَنْ عُروَة، عَنْ أَبِي هريرة، عن النبيِّ (صلى الله عليه وسلم )
قال محقق علل ابن أبي حاتم :
هو: محمد بن عبد الله بن مسلم، وروايته أخرجها مسلم في «صحيحه» (١٣٤) .
وتابعه في روايته على هذا الوجه يونس بن يزيد الأيلي، وروايته أخرجها النسائي في «الكبرى» (١٠٤٩٩)، وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٦٢٥)، وابن منده في «الإيمان» (٣٥٥) .
وقد تابع عروة بن الزبير في روايته على هذا الوجه كلٌّ من:
محمد بن سيرين، وروايته أخرجها الإمام أحمد في «المسند» (٢/٢٨٢ رقم ٧٧٩٠)، ومسلم في «صحيحه» (١٣٥) .
وأبو سلمة، وروايته أخرجها الإمام أحمد (٢/٣٨٧ رقم ٩٠٢٧)، ومسلم (١٣٥) .
ويزيد بن الأصم، وروايته أخرجها أحمد (٢/٥٣٩ رقم ١٠٩٥٧)، ومسلم (١٣٥) .
… وهمام بن منبه، وروايته في «صحيفته» (٩٣)، ومن طريقه الإمام أحمد (٢/٣١٧ رقم ٨٢٠٧)، وابن حبان في «صحيحه» (٦٧٢٢)، وابن منده (٣٥٦) .
والمحرر بن أبي هريرة، وروايته أخرجها الإمام أحمد (٢/٤٢١ رقم ٩٥٦٦) .
وعبد الرحمن بن يعقوب، وروايته أخرجها ابن أبي عاصم في «السنة» (٦٤٦)، وابن منده (٣٦٥) .
وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج، وروايته أخرجها ابن منده (٣٥٧) .
وأخرجه وكيع في «الزهد» (٢٢٦)، وهناد في «الزهد» (٩٤٧) من طريق عبدة بن سليمان، كلاهما (وَكِيعٌ وَعَبْدَةُ) عَنْ هِشَامِ بْنِ عروة، عن أبيه، مرسلًا.
وفي علل الدارقطني
١٥٩٤- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النبي ﷺ: إن الشَّيْطَانَ لَيَأْتِي أَحَدَكُمْ، فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ؟ فَيَقُولُ: اللَّهُ، فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ الْأَرْضَ؟ … الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ هِشَامٌ، عَنْ عُرْوَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرُوِيَ عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، حَدَّثَ بِهِ عَمَّارُ بْنُ … مُحَمَّدٍ، عَنْهُ.
وَقِيلَ: عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، وَلَا يَصِحُّ.
وَرَوَاهُ مَالِكٌ، وَحَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلًا، وَهُوَ أَصَحُّ.
………………………………..
ولعل هذا هو الذي أراد الصحابي فيما أخرجه أبو داود من رواية سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال جاء ناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم من أصحابه فقالوا يا رسول الله إنا نجد في أنفسنا الشيء يعظم أن نتكلم به ما نحب أن لنا الدنيا وأنا تكلمنا به فقال أوقد وجدتموه ذاك صريح الإيمان
عند أبي داود :
– حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا الشَّيْءَ نُعْظِمُ أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهِ، أَوِ الْكَلَامَ بِهِ، مَا نُحِبُّ أَنَّ لَنَا وَأَنَّا تَكَلَّمْنَا بِهِ، قَالَ: «أَوَقَدْ وَجَدْتُمُوهُ؟» قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: «ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ»، (د)
وهو في مسلم
٦٧ – (٢٦) بَابٌ: اسْتِعْظَامُ الْوَسْوَسَةِ فِي الإِيمَانِ مَحْضُ الإِيمَانِ وَصَرِيحُهُ وَخَالِصُهُ
٢٤٣ – (١٢٥) (٤٨) حدّثني زُهَيرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ سُهَيلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ؛ قَال: جَاءَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَسَأَلُوهُ: إِنَّا نَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا مَا يَتَعَاظَمُ أَحَدُنَا أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ. قَال: «وَقَدْ وَجَدْتُمُوهُ» قَالُوا:
مسلم 132
…………………………….
ولابن أبي شيبة من حديث بن عباس جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني أحدث نفسي بالأمر لأن أكون حممة أحب إلي من أن أتكلم به قال الحمد لله الذي رد أمره إلى الوسوسة
قال محقق التوضيح لشرح الجامع الصحيح ٣٣/٤٠ :
لم أقف عليه في ابن أبي شيبة، وقد رواه أحمد ١/ ٣٤٠، والطيالسي ٤/ ٤٢١ (٢٨٢٧)، والنسائي في «الكبري» ٦/ ١٧١ (١٠٥٠٤) كلهم من طريق الأعمش، عن ذر به.
وفي التعليقات الحسان للألباني 6155:
حسن صحيح،
وهو في الصحيح المسند 599 وعزاه لأحمد 2097 و3161 وأبو داود 14 صفحة 15 والمروزي في الصلاة والنسائي في عمل اليوم والليلة من طرق عن منصور والأعمش عن ذر به وفيه الحمدلله الذي رد أمره للوسوسة وفي رواية الحمدلله الذي لم يقدر منكم إلا على الوسوسة . وفي رواية الحمدلله الذي رد كيده الى الوسوسة
وراجع أنيس الساري 1966
……………………………..
وقوله في الحديث الآخر فليستعذ بالله ولينته
البخاري 3279، مسلم 134
…………………………………..
4 – بَاب: الِاقْتِدَاءِ بِأَفْعَالِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
ليس تحته حديث
…………………………………..
5 – بَاب: مَا يُكْرَهُ مِنَ التَّعَمُّقِ وَالتَّنَازُعِ فِي الْعِلْمِ، وَالْغُلُوِّ فِي الدِّينِ وَالْبِدَعِ
وورد النهي عنه صريحا فيما أخرجه النسائي وبن ماجة وصححه بن خزيمة وبن حبان والحاكم من طريق أبي العالية عن بن عباس قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر حديثا في حصى الرمي وفيه وإياكم والغلو في الدين فإنما أهلك من قبلكم الغلو في الدين
2144 – ( صحيح ) الصحيحة
المسند المعلل
٥٨٩١ – عن أبي العالية، عن ابن عباس، قال:
«قال رسول الله ﷺ غداة العقبة، وهو على ناقته: القط لي حصى، فلقطت له سبع حصيات، هن حصى الخذف، فجعل ينفضهن في كفه، ويقول: أمثال هؤلاء فارموا، ثم قال: أيها الناس، إياكم والغلو في الدين، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين» (١).
– وفي رواية: «قال لي رسول الله ﷺ غداة الجمرة: هات القط لي، فلقطت له حصيات من حصى الخذف، فلما وضعهن في يده، قال: نعم بأمثال هؤلاء، نعم بأمثال هؤلاء، نعم بأمثال هؤلاء، وإياكم والغلو في الدين، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين» (٢).
«أحمد» (١٨٥١) . وفي ١/ ٣٤٧ (٣٢٤٨) …..وغيره من طريق
(إسماعيل ابن عُلَية، وهُشيم بن بشير، ويحيى بن سعيد، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة، وعبد الله بن المبارك، وعيسى بن يونس، ومحمد بن أَبي عَدي، ومحمد بن جعفر، وعبد الوَهَّاب بن عبد المجيد) عن عوف بن أبي جميلة الأعرابي، عن زياد بن الحصين الرياحي، عن أبي العالية الرياحي، فذكره (١).
– في رواية أحمد؛ قال يحيى: لا يدري عوف: عبد الله، أو الفضل
– وفي رواية ابن خزيمة: قال عوف: لا أدري الفضل، أو عبد الله بن عباس (٢).
– فوائد:
– قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ *قال ابن حجر: ابن عباس المذكور في هذا الحديث، هو «الفضل»، لا «عبد الله»، لأن الفضل هو الذي أردفه النبي ﷺ فلم يزل يلبي، حتى رمى الجمرة،* وأما عبد الله، فكان تقدم مع الضعفاء من المزدلفة، وكل ذلك ثابت في الصحيح، وقد أخرجه البيهقي من هذا الوجه، فصرح فيه «بالفضل». «النكت الظراف» (٥٤٢٧).
– ذكره أحمد بن حنبل في مسند عبد الله بن عباس، وكذلك فعل المِزِّي في «تحفة الأشراف».
……………………………………..
6 – بَاب: إِثْمِ مَنْ آوَى مُحْدِثًا
ليس تحته حديث
……………………………………
7 – بَاب: مَا يُذْكَرُ مِنْ ذَمِّ الرَّأْيِ وَتَكَلُّفِ الْقِيَاسِ
وأورد البيهقي هنا حديث بن مسعود ليس عام إلا الذي بعده شر منه لا أقول عام أخصب من عام ولا أمير خير من أمير ولكن ذهاب العلماء ثم يحدث قوم يقيسون الأمور بآرائهم فيهدم الإسلام
10 – وَحَدَّثَنِي وَهْبٌ عَنْ اِبْنِ وَضَّاحٍ، عَنْ الصُّمَادِحِيِّ، عَنْ اِبْنِ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ اَلشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: “لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ عَامٌ إِلَّا اَلَّذِي بَعْدَهُ شرٌّ مِنْهُ، لَا أَعْنِي عَامًا أَخْصَبَ مِنْ عَامٍ وَلَا أَمْطَرَ مِنْ عَامٍ، وَلَكِنْ ذَهَابَ عُلَمَائِكُمْ وَخِيَارِكُمْ، ثُمَّ يُحْدِثُ قَوْمٌ يَقِيسُونَ اَلْأُمُورَ بِرَأْيِهِمْ فَيُهْدَمُ اَلْإِسْلَامُ وَيُثْلَمُ”
[أصول السنة لابن أبي زمنين ص55]
أخرجه الدارمي (١٩٤)، وابن وضاح في «البدع والنهي عنها» (ص ٤٠)، والطبراني في «الكبير»: (٩/ ١٠٥)، والبيهقي في «المدخل» (٢٠٥)، والخطيب في «الفقيه والمتفقه» (٤٨٣)، وابن عبدالبر في «الجامع»: (٢/ ١٠٤٤). من طريق مجالد بن سعيد، عن الشعبي، عن مسروق، عن ابن مسعود بمثله. قال الحافظ ابن حجر في «الفتح»: (١٣/ ٢٠): «أخرجه الطبراني بسند جيد». لكن فيه مجالد بن سعيد فيه ضعف وقد تغير بأخرة، وله شواهد ذكرها السخاوي في «المقاصد الحسنة» (٣٢٤).
قال محقق إعلام الموقعين وذكر من خرجه :
قال الهيثمي في «المجمع» (١/ ١٨٠): «وفيه مجالد بن سعيد وقد اختلط»، ومع هذا؛ فقد جوده ابن حجر في «فتح الباري» (١٣/ ٢٠).
نعم، هو جيد من طرق أخرى، أخرجه يعقوب بن شيبة، أفاده ابن حجر -أيضا- (١٣/ ٢٠). وانظر: «سنن البيهقي» (٣/ ٣٦٣).
وأوله محفوظ في حديث أنس مرفوعا.
أخرجه البخاري في «صحيحه» (كتاب الفتن): باب لا يأتي زمان إلا والذي بعده شر منه، (١٣/ ١٩ – ٢٠/ رقم ٧٠٦٨)، وغيره بسنده إلى الزبير بن عدي؛ قال: «أتينا أنس بن مالك؛ فشكونا إليه ما يلقون من الحجاج؛ فقال: اصبروا؛ فإنه لا يأتي عليكم زمان إلا والذي بعده أشر منه، حتى تلقوا ربكم، سمعته من نبيكم -ﷺ-».
في المقاصد الحسنة
٨٢٨ – حديث: كل عام ترذلون، هو من كلام الحسن البصري في رسالته، بل معناه في حديث عن أنس رفعه: لا يأتي عليكم زمان إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم، أخرجه البخاري في صحيحه من حديث الزبير ابن عدي عنه بهذا، وفي لفظ لغيره: لا يأتيكم عام، بدل زمان، وهو بهذا اللفظ عند الطبراني بسند جيد عن ابن مسعود من قوله: ليس عام إلا والذي بعده شر منه، بل عنده عنه أيضا بسند صحيح: أمس خير من اليوم، واليوم خير من غد، وكذلك حتى تقوم الساعة، وليعقوب بن شيبة من طريق الحارث بن حصيرة عن زيد بن وهب سمعت ابن مسعود يقول: لا يأتي عليكم يوم إلا وهو شر من اليوم الذي قبله حتى تقوم الساعة، لست أعني رخاء من العيش ولا مالًا يفيده، ولكن لا يأتي عليكم يوم إلا وهو أقل علما من اليوم الذي مضى قبله، فإذا ذهب العلماء استوى الناس، فلا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر فعند ذلك يهلكون، ومن طريق أبي إسحاق عن أبي الأحوص عنه إلى قوله شر منه، قال: فأصابتنا سنة خصبة فقال: ليس ذلك أعني، إنما أعني ذهاب العلماء، ومن طريق الشعبي عن مسروق عنه: لا يأتي عليكم زمان إلا وهو أشد مما كان قبله، أما إني لا أعني أميرا خيرا من أمير ولا عاما خيرا من عام، ولكن علماؤكم أو فقهاؤكم يذهبون، ثم لا تجدون منهم خلفا، ويجيء قوم يفتون برأيهم، وفي لفظ عنه من هذا الوجه: وما ذلك بكثرة الأمطار وقلتها ولكن
بذهاب العلماء، ثم يحدث قوم يقيسون الأمور برأيهم، فيثلمون الإسلام ويهدمونه. وأخرج الدارمي أول هذين اللفظين من طريق الشعبي بلفظ: لست أعني عاما أخصب من عام والباقي مثله وزاد: وخياركم، قبل قوله: وفقهاؤكم، وللطبراني في معجمه من حديث مهدي الهجري عن عكرمة عن ابن عباس قال: ما من عام إلا ويحدث الناس بدعة، ويميتون سنة، حتى تمات السنن، وتحيى البدع، وأخرجه أيضا في كتاب السنة، وللدينوري في حادي عشر المجالسة من حديث الأعمش عن يحيى بن وثاب عن حذيفة قال: لا تضجون من مر إلا أتاكم بعده أشد منه، وقد سئل شيخنا عن لفظ الترجمة وأن عائشة قالت: ولولا كلمة سبقت من رسول اللَّه ﷺ لقلت كل يوم ترذلون، فقال: إنه لا أصل له بهذا اللفظ. انتهى
قال ابن تيمية:
وهذا مثل ما روى عبد الله بن عمرو وقال سمعت رسول الله – ﷺ – يقول: «إن الله لا ينزع العلم بعد أن أعطاكموه ولكن ينزعه منهم مع قبض العلماء فيبقى ناس جهال يستفتون فيفتون فيضلون ويضلون» . رواه البخاري بهذا اللفظ والحديث مشهور في الصحيحين وغيرهما لكن اللفظ المشهور: «فأفتوا بغير علم» إلى أحاديث أخر مثل حديث: يروى عن عيسى بن يونس عن جرير بن عثمان عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك قال قال رسول الله – ﷺ -: «تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فئة الذين يقيسون الأمور برأيهم فيحلون الحرام ويحرمون الحلال» – وهذا الحديث مشهور عن نعيم بن حماد المروزي وهو ثقة إمام إلا أنه قد
نقل عن ابن معين أنه قال هذا حديث باطل ليس له أصل شبه فيه على نعيم ونقل هذا عن غير ابن معين، ومع هذا فقد نقل عن جماعة آخرين عن عيسى بن يونس وبعض الناس يقول: سرقوه من نعيم ولا حجة لمن يقول ذلك في بعض الناس، وممن رواه عن عيسى أيضا سويد بن سعيد وكان أحمد يثني عليه وكذا يثني لوالديه عليه ورواه عنه مسلم وغيره وقد أنكر عليه ابن معين بتفرده بحديث، ثم وجدوا له أصلا عند غيره قال أبو أحمد بن عدي قال جعفر الفريابي وقفت سويدا على هذا الحديث بعد أن حدثني به ودار بيني وبينه كلام كثير وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد رواه عن عيسى بن يونس فتكلم الناس فيه بجرأة ورواه رجل من أهل خراسان يقال له الحكم بن المبارك، ويقال: إنه لا بأس به، ثم سرقه منه قوم ضعفاء فهذا القدر الذي ذكر لا يوجب تركه قدحا في الحديث إذا رواه عدة من الثقات وروته طائفة عن نعيم عن عيسى وطائفة عنه عن ابن المبارك عن عيسى وهذا القدر قد يحتج به من لا يرى الحديث محفوظا وقد يجيب عنه من يحتج له بأن هذا من إتقان نعيم فإنه كان قد سمعه من ابن المبارك، ثم سمعه من عيسى فرغبته في علو الإسناد بتحمله على الرواية عن عيسى ورغبته في التحمل بابن المبارك تحمله على الرواية عنه وفي الجملة فإسناده في الظاهر جيد إلا أن يكون قد اطلع فيه على علة خفية ومعناه شبيه بالواقع.
فإن فتوى من مفت في الحلال والحرام برأي يخالف السنة أضر عليهم من أهل الأهواء، وقد ذكر هذا المعنى الإمام أحمد وغيره، فإن مذاهب أهل الأهواء قد اشتهرت الأحاديث التي تردها واستفاضت، وأهل الأهواء مقموعون في الأمر الغالب عند الخاصة والعامة بخلاف الفتيا فإن أدلتها من السنة قد لا يعرفها إلا الأفراد ولا يميز ضعيفها في الغالب إلا الخاصة، وقد ينتصب للفتيا والقضاء ممن يخالفها كثير.
وقد جاء مثل معناه محفوظا من حديث المجالد عن الشعبي عن مسروق عن عبد الله بن مسعود أنه قال: «ليس عام إلا الذي بعده شر منه لا أقول عام أمطر من عام ولا عام أخصب من عام ولا أمير خير من أمير ولكن ذهاب خياركم وعلمائكم ثم يحدث قوم يقيسون الأمور برأيهم فينهدم الإسلام وينثلم»، وهذا الذي في حديث ابن مسعود وهو بعينه الذي في حديث النبي – ﷺ – حيث قال: «ولكن ينتزعه
منهم مع قبض العلماء بعلمهم فيبقى ناس جهال يستفتون فيفتون برأيهم فيضلون ويضلون» .
نص محقق على أن هذا الكلام الذي في الأخير نقله الشاطبي كذلك في الاعتصام وهذا نصه في الاعتصام:
وَقَدْ جَاءَ مِثْلُ مَعْنَاهُ مَحْفُوظًا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ: لَيْسَ عَامٌ إِلَّا وَالَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ لَا أَقُولُ: عَامٌ أَمْطَرُ مِنْ عَامٍ، وَعَامٌ أَخْصَبُ مِنْ عَامٍ، وَلَا أَمِيرٌ خَيْرٌ مِنْ أَمِيرٍ. وَلَكِنْ: ذَهَابُ خِيَارِكُمْ وَعُلَمَائِكُمْ ثُمَّ يُحْدِثُ قَوْمٌ يَقِيسُونَ الْأُمُورَ بِرَأْيِهِمْ، فَيُهْدَمُ الْإِسْلَامُ وَيُثْلَمُ.
وَهَذَا الَّذِي فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَوْجُودٌ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ، حَيْثُ قَالَ ﵊: «وَلَكِنْ يَنْزِعُهُ مِنْهُمْ مَعَ قَبْضِ الْعُلَمَاءِ بِعِلْمِهِمْ فَيَبْقَى نَاسٌ جُهَّالٌ يُسْتَفْتَوْنَ بِرَأْيِهِمْ، فَيَضِلُّونَ وَيُضِلُّونَ».
الاعتصام للشاطبي ت الهلالي ٢/٧٩٦
تنبيه : في المنتخب من علل الخلال :
*أصحاب الرأي*
٧٨ – أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: عَرَضْتُ عَلَى أَبِي أَحَادِيثَ سَمِعْتُهَا مِنْ جُنَادَةَ الْكُوفِيِّ، مِنْهَا: عَنْ حَمَّادٍ الأَبَحِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ): «تَعْمَلُ هَذِهِ الأُمَّةُ بُرْهَةً بِكِتَابِ اللَّهِ، ثُمَّ بُرْهَةً بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ، ثُمَّ بُرْهَةً بِالرَّأْيِ».
فأنكره أبي جدًا.
٧٩ – أخبرنا الحسن بن ناصح الخلال ويعقوب بن سفيان الفارسي، ثنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ: ثنا عِيسَى بْنُ يونس: ثنا
حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَوْفِ بن مالك الأشجعي، قال: قال رسول (ﷺ): «تَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى بِضْعٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، أَعَظَمُهَا فِتْنَةً: قَوْمٌ يَقِيسُونَ الأمور برأيهم؛ يحلون الحرام ويحرمون الحلال».
وفي ذخيرة الحفاظ
٥٧٥ – حَدِيث: افْتَرَقت بَنو اسرائيل على سبعين فرقة وتزيد أمتِي عَلَيْهَا بفرقة لَيْسَ مِنْهَا فرقة أضرّ على أمتِي، من قوم يقيسون الدّين برأيهم، فيحلون بِهِ مَا حرم الله، ويحرمون بِهِ مَا أحل الله. رَوَاهُ نعيم بن حَمَّاد: عَن عِيسَى بن يُونُس، عَن حريز بن عُثْمَان، عَن عبد الرحمن بن جُبَير بن نفير، عَن أَبِيه، عَن عَوْف بن مَالك. قَالَ ابْن عدي: قَالَ لنا ابْن حَمَّاد: هَذَا وَضعه نعيم بن حَمَّاد. وَحدث بِهِ [ابْن حَمَّاد] عَن عِصَام بن رواد، عَن نعيم. وَرَوَاهُ ابْن حَمَّاد شيخ ابْن عدي: عَن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن وهب، عَن عَمه: عبد الله بن وهب، عَن عِيسَى بن يُونُس. وَقَالَ ابْن عدي: وَهَذَا الحَدِيث كَانَ يعرف بنعيم بن حَمَّاد بِهَذَا
ذخيرة الحفاظ ١/٤٢٧ — ابن القيسراني (ت ٥٠٧)
…………………………………..
وأظن عبد الله بن عمرو إنما حدث بهذا جوابا عن سؤال من سأله عن الحديث الذي رواه أبو أمامة قال لما كان في حجة الوداع قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على جمل آدم فقال يا أيها الناس خذوا من العلم قبل أن يقبض وقبل أن يرفع من الأرض الحديث وفي آخره الا ان ذهاب العلم ذهاب حملته ثلاث مرات أخرجه أحمد والطبراني والدارمي
ضعيف. ابن ماجه 228، الإرواء 2/143، قال محققو المسند 22290: ضعيف بهذا السياق
سبق :
قال محققو المسند 22290 : ضعيف بهذا السياق
وقالوا في باب رفع العلم في المسند
١٠٣٠ – قال الإمام أحمد (ج ٦ ص ٢٦): حدثنا علي بن بحر قال حدثنا محمد بن حمير الحمصي قال حدثني إبراهيم بن أبي عبلة عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي قال حدثنا جبير بن نفير عن عوف بن مالك أنه قال: بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذات يوم فنظر في السماء ثم قال «هذا أوان العلم أن يرفع» فقال له رجل من الأنصار يقال له زياد بن لبيد أيرفع العلم يا رسول الله وفينا كتاب الله وقد علمناه أبناءنا ونساءنا فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «إن كنت لأظنك من أفقه أهل المدينة» ثم ذكر ضلالة أهل الكتابين وعندهما ما عندهما من كتاب الله . فلقي جبير بن نفير شداد بن أوس بالمصلى فحدثه هذا الحديث عن عوف بن مالك فقال صدق عوف ثم قال وهل تدري ما رفع العلم قال قلت لا أدري قال ذهاب أوعيته قال وهل تدري أي العلم أول أن يرفع قال قلت لا أدري قال الخشوع حتى لا تكاد ترى خاشعًا.
هذا حديث صحيحٌ.
وهو في الصحيح المسند
وأورد له صاحب أنيس الساري شواهد فيها ضعف . ١٩٨٣ ولم يورد حديث عوف إنما أورده من حديث ابن عمر وفيه ضعف
…………………………………..
وكذلك أخرج قاسم بن أصبغ ومن طريقه بن عبد البر أن عمر سمع أبا هريرة يحدث بحديث يقبض العلم فقال إن قبض العلم ليس شيئا ينزع من صدور الرجال ولكنه فناء العلماء
قال صاحب أنيس الساري: صحيح. على شرط مسلم 13/284
قال البيهقي :
١٩٢٨ – أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أخبرني أبو الحسن علي ابن أحمد ابن قرقوب التمار بهَمَذان، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا أبو اليمان الحكم، أخبرنا شعيب، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن: أن أبا هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «يتقارب الزمان، وينقُص العلم، وتظهر الفتن، ويُلقَى الشح، ويكثر الهرْج»، قالوا: وما الهرج؟ قال: «القتل، القتل».
رواه البخاري في «الصحيح» عن أبي اليمان، ورواه مسلم عن عبد الله الدارمي، عن أبي اليمان وقالا في متنه: «وينقُص العلم» (٢).
وبلغني أن أبا اليمان رجع عنه وقال: «وينقُص (٣) العلم»، وكذلك قاله ابن زَنْجويه، عن أبي اليمان: «وينقص (٤) العلم»، وكذلك قاله يونس، والليث، وابن أخي الزهريّ، عن الزهريّ، عن حميد، عن أبي هريرة.
ورواه معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، ورواه سالم بن عبد الله، وعبد الرحمن بن يعقوب، وهَمَّام بن منبه، وأبو يونس، عن أبي هريرة، وكلهم قالوا: «ويقبض العلم».
٨٤٩ – أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أبنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الْأَزْرَقُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كُنَاسَةَ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «تَظْهَرُ الْفِتَنُ، وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ» قِيلَ: وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «الْقَتْلُ» وَقَالَ: «يُقْبَضُ الْعِلْمُ» فَسَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضي الله عنه يَأْثُرُهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ قَبْضَ الْعِلْمِ لَيْسَ بِنَزْعٍ مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ، وَلَكِنَّهُ فَنَاءُ الْعُلَمَاءِ ”
المدخل إلى السنن الكبرى – البيهقي – ت الأعظمي ١/٤٥٠ — أبو بكر البيهقي (ت ٤٥٨)
قال محقق مدخل السنن الكبرى للبيهقي :
لم أقف على هذا الحديث من رواية أبي هريرة وعمر، كليهما مرفوعًا، بل الذي وقفت عليه أن الأول مرفوع، ولما سمع عمر أبا هريرة رضي الله عنه يحكي عن النبي ﷺ ويأثُر عنه قبض العلم، فسَّر عمر من عنده قبض العلم بقوله: إن قبض العلم يكون بفناء العلماء، فقول عمر موقوف لفظًا، لا مرفوع، هكذا جاءت الرواية عند أحمد ٢: ٤٨١، وإسحاق بن راهويه (٣١٧)، والحارث بن أبي أسامة (٦٣) من «بغية الباحث»، والطحاوي في «شرح المشكل» (٣١٨): كلهم من طريق جعفر بن بُرقان، فهل الخلاف من ابن كناسة؟ . انتهى
فالحديث عند
البزار
٢٣٦ – حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «تَظْهَرُ الْفِتَنُ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ»، قُلْنَا: وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: «الْقَتْلُ، وَيُقْبَضُ الْعِلْمُ» .
قَالَ عُمَرُ: لَمْ أَسْمَعْ أَبَا هُرَيْرَةَ يَأْثُرُهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «أَمَا إِنَّ قَبْضَ الْعِلْمِ لَيْسَ شَيْءٌ يُنْزَعُ مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ وَلَكِنَّهُ فَنَاءُ الْعُلَمَاءِ» .
قُلْتُ: حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الصَّحِيحِ، وَإِنَّمَا أَخْرَجْتُهُ لِحَدِيثِ عُمَرَ.
كشف الأستار عن زوائد البزار ١/١٢٥ — نور الدين الهيثمي (ت ٨٠٧)
وعند أحمد كما في المسند الجامع
١٥٢٠٥ – عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأصَمِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: رَسُولُ اللهِ ﷺ:
تَظْهَرُ الْفِتَنُ، وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ، وَيُرْفَعُ الْعِلْمُ.
فلما سمع عمر أبا هُرَيْرَةَ يقول: يرفع العلم. قال عمر: أما إنه ليس ينزع
قَالَ من صدور العلماء، ولكن يذهب العلماء.
أخرجه أحمد ٢/ ٤٨١ (١٠٢٣٦) قال: حدَّثنا وكيع. وفي ٢/ ٥٣٩ (١٠٩٦٨) قال: حدَّثنا كثير ابن هشام.
كلاهما (وكيع، وكثير) عن جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، فذكره.
– في رواية كثير لم يذكر كلام عمر. وقال:. . . وًيكْثُرُ آلْهَرْجُ. قُلْنَا: وَمَا الْهَرْجُ؛ قَالَ: الْقَتْلُ. . ..
وكلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه
في مسند الإمام أحمد (١٠٢٣١) حدثنا وكيع، عن جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصمّ،
عن أبي هريرة، أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «تظهر الفتن، ويكثر الهرج، ويُرفع العلم». فلمّا سمع عمر أبا هريرة يقول: «يُرفع العلم». قال عمر: أما إنّه ليس يُنزع من صدور العلماء، ولكن يذهب العلماء.
علقنا على أثر عمر بن الخطاب رضي الله عنه
زيادة على الصحيحين لها حكم الرفع
فهي على شرط الذيل على الصحيح المسند ( قسم الزيادات على الصحيحين )
وفي مسند إسحاق ٣١٧ –
٣١٧ – أَخْبَرَنَا عِيسَى، نا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: «يُقْبَضُ الْعِلْمُ وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ»، فَقُلْنَا لَهُ: وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: الْقَتْلُ، فَلَمَّا سَمِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَابِ قَوْلَهُ يُقْبَضُ يَأْثِرُهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: لَيْسَ ذَهَابَ الْعِلْمِ أَنْ يُنْزَعَ مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ، وَلَكِنْ ذَهَابُ الْعِلْمِ ذَهَابُ الْعُلَمَاءِ.
٣١٨ – أَخْبَرَنَا الْمُلَائِيُّ، عَنْ جَعْفَرٍ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ وَقَالَ: فَنَاءُ الْعُلَمَاءِ
مسند إسحاق بن راهويه ١/٣٢٩ — إسحاق بن راهويه
……………………………………….
ومن حديث أبي سعيد الخدري بلفظ يقبض الله العلماء ويقبض العلم معهم فتنشأ أحداث ينزو بعضهم على بعض نزو العير على العير ويكون الشيخ فيهم مستضعفا وسنده ضعيف
منكر بجملة: (النزو) . الضعيفة 6752
٩٨٢ – وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ – ﷺ – قَالَ: ««يَقْبِضُ اللَّهُ الْعُلَمَاءَ، وَيَقْبِضُ الْعِلْمَ مَعَهُمْ، فَيَنْشَأُ أَحْدَاثٌ يَنْزُو بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، وَيَكُونُ الشَّيْخُ فِيهِمْ يُسْتَضْعَفُ»».
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، وَفِيهِ حَجَّاجُ بْنُ رِشْدِينَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ، وَالْحَجَّاجُ ضَعَّفَهُ ابْنُ عَدِيٍّ وَلَمْ يُوَثِّقْهُ أَحَدٌ، وَأَبُوهُ اخْتُلِفَ فِي الِاحْتِجَاجِ بِهِ، وَالْأَكْثَرُ عَلَى تَضْعِيفِهِ
مجمع الزوائد
وفي انيس الساري ذكر كلام الهيثمي وزاد :
٤٧٤٥ – «يقبض الله العلماء ….
قلت: وأحمد بن طاهر بن حرملة كذبه الدارقطني وابن عدي وأحمد بن الحسن المدائني (اللسان).
أنيس السياري
…………………………………………
وعند أحمد عن بن مسعود قال هل تدرون ما ذهاب العلم ذهاب العلماء
لم أجده عن ابن مسعود إنما هو عن ابن عباس ، فغالبا سيكون هناك تصحيف في الاسم
مسند أحمد
١٩٤٦ – حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ قَابُوسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «آخِرُ شِدَّةٍ يَلْقَاهَا الْمُؤْمِنُ الْمَوْتُ»، وَفِي قَوْلِهِ: ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ﴾ [المعارج: ٨]، قَالَ: «كَدُرْدِيِّ الزَّيْتِ». وَفِي قَوْلِهِ: ﴿آنَاءَ اللَّيْلِ﴾ [آل عمران: ١١٣]، قَالَ: «جَوْفُ اللَّيْلِ» وَقَالَ: «هَلْ تَدْرُونَ مَا ذَهَابُ الْعِلْمِ؟» قَالَ: «هُوَ ذَهَابُ الْعُلَمَاءِ مِنَ الأَرْضِ» قال محققو المسند :
إسناده ضعيف، قابوس- وهو ابن أبي ظبيان الجنبي الكوفي- ضعيف يكتب=
حديثه ولا يحتج به، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. جرير: هو ابن عبد الحميد، وأبو ظبيان: اسمه حصين بن جندب بن الحارث الجنبي.
وأخرجه ابن أبي حاتم في «التفسير» (١٢٢٨)، عن يحيى بن المغيرة، عن جرير، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس في قوله: «آناء الليل» قال: هو جوف الليل. ونسبه السيوطي في «الدر المنثور» ٢/٢٩٧ لابن أبي شيبة وابن المنذر وابن نصر.
وقوله: «كدردي الزيت» نسبه السيوطي في «الدر المنثور» ٨/٢٨١ للطستي. ودردي الزيت: عكارته التي ترسب في أسفله.
وقول ابن عباس: ذهاب العلم هو ذهاب العلماء من الأرض، هو بمعنى حديث عبد الله بن عمرو مرفوعًا عند البخاري (٧٣٠٧) وغيره«إن الله لا ينزع العلم بعد أن أعطاكموه انتزاعًا، ولكن ينتزعه منهم مع قبض العلماء بعلمهم». انتهى
317 – أَخْبَرَنَا عِيسَى، نا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «يُقْبَضُ الْعِلْمُ وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ» ، فَقُلْنَا لَهُ: وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: الْقَتْلُ، فَلَمَّا سَمِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَابِ قَوْلَهُ يُقْبَضُ يَأْثِرُهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لَيْسَ ذَهَابَ الْعِلْمِ أَنْ يُنْزَعَ مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ، وَلَكِنْ ذَهَابُ الْعِلْمِ ذَهَابُ الْعُلَمَاءِ
[مسند إسحاق بن راهويه 1/ 329]
وأما رواية يزيد بن الأصم عنه:
ففي أحمد ٢/ ٥٣٩ و٤٨١ وإسحاق ١/ ٣٢٩ وابن أبي شيبة ٨/ ٦٦٨ والطحاوى في المشكل ١/ ٢٨٨:
من طريق جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم عن أبي هريرة عن رسول اللَّه – ﷺ – قال: «يقبض العلم ويظهر الفتن ويكثر الهرج» فقلنا له: وما الهرج؟ قال: «القتل» فلما سمع عمر بن الخطاب قوله: يقبض يأثره عن النبي – ﷺ – قال: «ليس ذهاب العلم أن بنزع من صدور الرجال ولكن ذهاب العلم ذهاب العلماء» والسياق لإسحاق وسنده صحيح.
نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» ٥/٣٠٦١
…………………………………………..
وأفاد حديث أبي أمامة الذي أشرت إليه أولا وقت تحديث النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث وفي حديث أبي أمامة من الفائدة الزائدة أن بقاء الكتب بعد رفع العلم بموت العلماء لا يغني من ليس بعالم شيئا فإن في بقيته: فسأله أعرابي فقال يا نبي الله كيف يرفع العلم منا وبين أظهرنا المصاحف وقد تعلمنا ما فيها وعلمناها أبناءنا ونساءنا وخدمنا فرفع إليه رأسه وهو مغضب فقال وهذه اليهود والنصارى بين أظهرهم المصاحف لم يتعلقوا منها بحرف فيما جاءهم به أنبياؤهم
ولهذه الزيادة شواهد من حديث عوف بن مالك وابن عمرو وصفوان بن عسال وغيرهم ، وهي عند الترمذي والطبراني والدارمي والبزار بألفاظ مختلفة ، وفي جميعها هذا المعنى
٢٢٢٩٠ – حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ، مَوْلَى بَنِي يَزِيدَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ: لَمَّا كَانَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُرْدِفٌ الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ عَلَى جَمَلٍ آدَمَ فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ خُذُوا مِنَ الْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ الْعِلْمُ، وَقَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ وَقَدْ كَانَ أَنْزَلَ اللهُ عز وجل ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ، وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللهُ عَنْهَا، وَاللهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾[المائدة: ١٠١]». قَالَ: فَكُنَّا قَدْ كَرِهْنَا (١) كَثِيرًا مِنْ مَسْأَلَتِهِ، وَاتَّقَيْنَا ذَاكَ حتي (٢) أَنْزَلَ اللهُ عَلَى نَبِيِّهِ ﷺ قَالَ: فَأَتَيْنَا أَعْرَابِيًّا فَرَشَوْنَاهُ بِرِدَاءٍ قَالَ: فَاعْتَمَّ بِهِ حَتَّى رَأَيْتُ حَاشِيَةَ الْبُرْدِ خَارِجَةً مِنْ حَاجِبِهِ الْأَيْمَنِ. قَالَ: ثُمَّ قُلْنَا لَهُ: سَلِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: فَقَالَ لَهُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، كَيْفَ يُرْفَعُ الْعِلْمُ مِنَّا وَبَيْنَ أَظْهُرِنَا الْمَصَاحِفُ وَقَدْ تَعَلَّمْنَا مَا فِيهَا، وَعَلَّمْنَا نِسَاءَنَا وَذَرَارِيَّنَا وَخَدَمَنَا؟ قَالَ: فَرَفَعَ النَّبِيُّ ﷺ رَأْسَهُ وَقَدْ عَلَتْ وَجْهَهُ حُمْرَةٌ مِنَ الْغَضَبِ قَالَ: فَقَالَ: «أَيْ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ وَهَذِهِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى بَيْنَ أَظْهُرِهِمُ الْمَصَاحِفُ لَمْ يُصْبِحُوا يَتَعَلَّقُونَ (٣) بِحَرْفٍ مِمَّا جَاءَتْهُمْ بِهِ أَنْبِيَاؤُهُمْ، أَلَا وَإِنَّ مِنْ ذَهَابِ الْعِلْمِ أَنْ يَذْهَبَ حَمَلَتُهُ» ثَلَاثَ مِرَارٍ (٤)
قال محققو المسند:
إسناده ضعيف بهذه السياقة.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٧٨٦٧) من طريق أبي المغيرة، بهذا الإسناد.
وأخرجه مختصرًا الدارمي (٢٤٠) من طريق حجاج بن أرطاة عن عوف بن مالك، والطبراني (٧٩٠٦) من طريق حجاج بن أرطاة، عن الوليد بن أبي مالك، كلاهما عن القاسم، به. قلنا: حجاج مدلس وقد عنعنه.
وأخرج ابن ماجه (٢٢٨)، والطبراني (٧٨٧٥)، والخطيب في «تاريخه» ٢/٢١٢، وابن عبد البر في «جامع بيان العلم» ١/٢٨ من طريق عثمان بن أبي عاتكة، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة رفعه: «عليكم بهذا العلم قبل أن يُقبضَ، وقَبْضُه أن يرفع». وجمع بين إصبعيه الوسطى والتي تلي =الإبهام هكذا، ثم قال: «العالم والمتعلم شريكان في الأجر، ولا خير في سائر الناس». وإسناده ضعيف.
وفي باب رفع العلم عن عوف بن مالك، أن رسول الله ﷺ نظر إلى السماء يومًا، فقال: «هذا أوان يرفع العلم» فقال رجل من الأنصار يقال له: لبيد بن زياد: يا رسول الله يرفع العلم وقد أُثبت، ووعته القلوب؟! فقال له ﷺ: «إن كنت لأحسبك من أفقه أهل المدينة» ثم ذكر ضلالة اليهود والنصارى على ما في أيديهم من كتاب الله تعالى. وسيأتي في مسنده برقم (٢٣٩٩٠)، وهو حديث صحيح.
وبنحوه عن أبي الدرداء عند الترمذي (٢٦٥٣)، والطحاوي في «شرح المشكل» (٣٠٤)، والحاكم ١/٩٩.
وانظر حديث عبد الله بن عمرو في رفع العلم بقبض العلماء السالف برقم (٦٥١١) .
وفي باب النهي عن كثرة المسائل، انظر حديث أنس السالف برقم (١٢٤٥٧) . انتهى
وحديث عوف بن مالك هو في الصحيح المسند473
…………………………………………..
ويؤيده ما أخرجه أحمد وصححه الحاكم عن حذيفة رفعه يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب
الصحيحة 87، الصحيح المسند 293
في الصحيح المسند
٢٩٣ – قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه (ج ٢ ص ١٣٤٤): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ «يَدْرُسُ الْإِسْلَامُ كَمَا يَدْرُسُ وَشْيُ الثَّوْبِ حَتَّى لَا يُدْرَى مَا صِيَامٌ وَلَا صَلَاةٌ وَلَا نُسُكٌ وَلَا صَدَقَةٌ وَلَيُسْرَى عَلَى كِتَابِ اللهِ عزوجل فِي لَيْلَةٍ فَلَا يَبْقَى فِي الْأَرْضِ مِنْهُ آيَةٌ وَتَبْقَى طَوَائِفُ مِنْ النَّاسِ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَالْعَجُوزُ يَقُولُونَ أَدْرَكْنَا آبَاءَنَا عَلَى هَذِهِ الْكَلِمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فَنَحْنُ نَقُولُهَا». فَقَالَ لَهُ صِلَةُ: مَا تُغْنِي عَنْهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَهُمْ لَا يَدْرُونَ مَا صَلَاةٌ وَلَا صِيَامٌ وَلَا نُسُكٌ وَلَا صَدَقَةٌ فَأَعْرَضَ عَنْهُ حُذَيْفَةُ ثُمَّ رَدَّهَا عَلَيْهِ ثَلَاثًا كُلَّ ذَلِكَ يُعْرِضُ عَنْهُ حُذَيْفَةُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ فِي الثَّالِثَةِ فَقَالَ: يَا صِلَةُ تُنْجِيهِمْ مِنْ النَّارِ ثَلَاثًا.
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا شيخ ابن ماجه علي بن محمد وهو الطنافسي، وهو ثقة.
الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين ١/٢٤١
……………………………………………..
وأخرج بن أبي شيبة 24491 بسند صحيح عن بن مسعود نحو حديث عمر من رواية الشيباني وقال في آخره فإن جاءه ما ليس في ذلك فليجتهد رأيه فإن الحلال بين والحرام بين فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك
صحيح موقوف. النسائي 5397
سلسلة الآثار الصحيحة أو الصحيح المسند من أقوال الصحابة والتابعين ١/٨٢
٧٣ – قال الحافظ أبو عبد الرحمن النسائي -رحمه الله-: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمارة -هو:
ابن عمير- عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: أكثروا على عبد الله ذات يوم، فقال عبد الله:
«إنه قد أتى علينا زمان ولسنا نقضي ولسنا هنالك، ثم إن الله -عز وجل- قدَّر علينا أن بلغنا ما تَرَوْنَ، فمن عُرِض له منكم قضاء بعد اليوم فليقضِ بما في كتاب الله، فإن جاء أمرٌ ليس في كتاب الله فليقضِ بما قضى به نبيُّهُ – ﷺ -، فإن جاء أمر ليس في كتاب الله ولا قضى به نبيُّه – ﷺ -؛ فليقضِ بما قضى به الصالحون، فإن جاء أمرٌ ليس في كتاب الله ولا قضى به نبيُّهُ – ﷺ – ولا قضى به الصالحون؛ فَلْيَجْتَهِدْ رَأيَهُ، ولا يقول: إني أخافُ! فإن الحلالَ بيِّنٌ والحرامَ بيِّنٌ، وبين ذلك أمورٌ مشتبهات، فدَعْ ما يُريبُكَ إلى ما لا يُرِيبُكَ».
أخرجه النسائي في «الصغرى» -المجتبى- (٨/ ٢٣٠) وفي «الكبرى» (٣/ ٤٦٨ – ٤٦٩/ ٥٩٤٥) وابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (٢/ ٨٤٧/ ١٥٩٧) والخطيب البغدادي في «الفقيه والمتفقه» (١/ ٤٩٣/ ٥٣٦) والدارمي (١/ ٢٧٠/ ٢٧٢).
من طريق: الأعمش به.
قال النسائي: «هذا الحديث جيّد جيّد».
وصحّح إسناده المحدّث الألباني -رحمه الله- في «صحيح سنن النسائي» (٣/ ١٠٩٢ – ١٠٩٣/ ٤٩٨٧).
وأخرجه الدارمي (١/ ٢٦٤، ٢٦٩/ ١٦٧، ١٧١) والنسائي في «الصغرى» (٨/ ٢٣٠ – ٢٣١) وفي «الكبرى» (٣/ ٤٦٩/ ٥٩٤٦) والخطيب البغدادي في «الفقيه والمتفقه» (١/ ٤٩٤/ ٥٣٧) والهروي في «ذم الكلام» (٢/ ٢٨٢ – ٢٨٣/ ٣٦٩).
من طريق: الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن حريث بن ظُهير، عن ابن مسعود به.
وأظن هذا الإختلاف في السند آتٍ من قبل الأعمش كما في إسناد الخطيب.
وحريث بن ظهير؛ مجهول كما قال الحافظ في «التقريب»، وقال الذهبي في «الميزان»: «عن عبد الله بن مسعود، وعنه عمارة بن عمير؛ لا يعرف».
ولا عبرة بقول محقق «المسند» -أو السنن- للدارمي، الأستاذ حسين سليم أسد الداراني وفقه الله. وانظر لزامًا «إكمال تهذيب الكمال» (٤/ ٤١) وحاشيته.
تنبيه: الحديث كما ترى جاء من طريقين:
الأولى: عن عبد الرحمن بن يزيد.
والثانية: عن الحريث بن ظهير.
فقد خلط الأستاذ الداراني في تخريج الحديث ولم يميز بين الطريقين، فجعلهما طريقًا واحدة.
وكذا فعل محقق «جامع بيان العلم» أبو الأشبال الزهيري، ومحقق كتاب «الفقيه والمتفقه» عادل بن يوسف العزازي، وفق الله الجميع لكل خير.
والأثر أخرجه الخطيب أيضًا (١/ ٥٣٢/ ٥٧٢) بإسناد ضعيف جدًا؛ لأجل روح بن جناح.
وقد ثبت الأثر عن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – أيضًا.
أخرجه: النسائي (٨/ ٢٣١) وفي «لكبرى» (٣/ ٤٦٨/ ٥٩٤٤) والدارمي (١/ ٢٦٥ – ٢٦٦/ ١٦٩) وابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (٢/ ٨٤٦، ٨٤٧/ ١٥٩٥، ١٥٩٦) والبيهقي في «الكبرى» (١٠/ ١١٥) والخطب في «الفقيه والمتفقه» (١/ ٤٩٢/ ٥٣٤).
من طريق: أبي إسحاق الشيباني، عن الشعبي، قال: كتب عمر إلى شريح: .. فذكره بنحو منه.
وهذا إسناد صحيح كما قال الشيخ الألباني في «صحيح سنن النسائي» (٣/ ١٠٩٣/ ٤٩٨٩).
* * *
……………………………………………..
وهو كنحو قول علي فيما أخرجه أبو داود بسند حسن لو كان الدين بالرأي لكان مسح أسفل الخف أولى من أعلاه
الصحيح المسند 967، الإرواء 103
………………………………………………
وقد جاء عن عمر نحو قول سهل ولفظه اتقوا الرأي في دينكم أخرجه البيهقي في المدخل هكذا مختصرا وأخرجه هو والطبري والطبراني مطولا بلفظ اتهموا الرأي على الدين فلقد رأيتني أرد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم برأيي اجتهادا فوالله ما آلو عن الحق وذلك يوم أبي جندل حتى قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم تراني أرضى وتأبى
حسن 4644
[أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) 9/ 6623]
قال في أنيس الساري :
أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري)
٤٦٤٤ – حديث عمر قال: اتهموا الرأي على الدين فلقد رأيتني أرد أمر رسول الله -ﷺ- برأي وما ألوت عن الحق، وفيه قال: فرضي رسول الله -ﷺ- وأبيت حتى قال لي «يا عمر، تراني رضيت وتأبى».
قال الحافظ: أخرجه البزار” (١).
حسن
أخرجه ابن المنذر في «الأوسط» (١١/ ٣١٥ – ٣١٦) والطبراني في «الكبير» (٨٢) والبيهقي في «المدخل» (٢١٧).
عن علي بن عبد العزيز البغوي.
والبزار (١٤٨) وأبو يعلى (المقصد العلي ٦٣) والدولابي في «الكني» (٢/ ٦٩ – ٧٠) واللالكائي في «السنة» (٢٠٨) والهروي في «ذم الكلام» (ق ٣١/ ب). عن أبي موسى محمد بن المثنى البصري والهروي (ق ٣١/ب) عن يحيى بن حكيم المُقَوّم البصري والقطيعي في زيادات «فضائل الصحابة» (٥٥٨) وفي «جزء الألف دينار» (٣٠٣) وأبو نعيم في «الصحابة» (٢١٣) عن محمد بن يونس الكُدَيمي وأبو الشيخ في «الأقران» (٢١١) وابن حزم في «الأحكام» (ص ١٠٢٢ – ١٠٢٣) عن محمد بن بشار البصري وأبو الشيخ في «الأقران» (٢١١) عن أبي حفص عمرو بن علي الفلاس.
قالوا: ثنا يونس (١) بن عبيد الله أبو عبد الرحمن العُمَيْري ثنا مبارك بن فضالة ثنا عبيد الله بن عمر أني نافع عن ابن عمر عن عمر قال: يا أيها الناس اتهموا الرأي على الدين فلقد رأيتني أرد أمر رسول الله -ﷺ- برأيي اجتهادا فوالله ما آلو عن الحق وذلك يوم أبي جندل والكتاب بين رسول الله -ﷺ- وأهل مكة فقال «اكتبوا باسم الله الرحمن الرحيم» فقالوا: ترانا صدقناك بما تقول؟ ولكنّك تكتب باسمك اللهم. فرضي رسول الله -ﷺ- وأبيت حتى قال لي رسول الله -ﷺ- «تراني أرضى وتأبى أنت» قال: فرضيت.
قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن عمر إلا من هذا الوجه ولم يشارك مبارك في روايته عن عبيد الله في هذا الحديث أحدا، وقد رواه غير عمر«.
قلت: مبارك بن فضالة صدوق يدلس وقد صرّح بالتحديث من عبيد الله بن عمر عند أبي يعلى فانتفى التدليس، ويونس بن عبيد الله قال أبو زرعة: لا بأس به، وذكره ابن حبان في»الثقات«وقال: يخطىء، وقال الحافظ في»التقريب«: صدوق، فالإسناد حسن.
…………………………………………………..
ويجمع ذلك كله حديث أبي هريرة لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به أخرجه الحسن بن سفيان وغيره ورجاله ثقات
167 -[28] (سَنَده ضَعِيف). المشكاة، ظلال الجنة 15
لكن :
فتح ذي الجلال في تخريج أحاديث الظلال ٢/١٠٦١
٧٢٥ – (ب) وقوله عن رسول الله ﷺ.
«لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به».
(٥/ ٢٨٢٨)
[ضعيف]
أخرجه ابن أبي عاصم في «السنة» (١/ ١٢/ رقم ١٥) وابن بطة في «الإبانة» (١/ ٣٨٧) والخطيب في «تاريخه» (٤/ ٣٦٩) والبغوى في «شرح السنة» (١/ ٢١٣/ ح ١٠٤).
وعزاه الألباني في «ظلال الجنة» إلى الحسن بن سفيان في «الأربعين» (ق ٦٥/ ١) وعنه السلفى في «الأربعين البلدانية» (ق ٣٢/ ٢) وفي «معجم السفر» (ق ١٩٢/ ١) والهروى في «ذم الكلام» (٢/ ٤٠/ ٢) والقاسم بن عساكر في «طرق الأربعين» (ق ٥٩/ ٢).
جميعًا من طريق نعيم بن حماد، حدَّثنا عبد الوهاب الثقفى، ثنا بعض مشيختنا هشام أو غيره، عن محمد بن سيرين، عن عقبة بن أوس، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله ﷺ: «فذكره».
قال النووى في «الأربعين»: حديث صحيح، رويناه في كتاب الحُجَّة «بإسناد صحيح وقال في»الأربعين بشرح ابن رجب«حسن صحيح بمثله.
قال ابن رجب في»جامع العلوم والحكم«: وقد خرج هذا الحديث الحافظ أبو نعيم في كتاب»الأربعين«وشرط في أولها أن تكون من صحاح الأخبار وجياد الآثار مما أجمع الناقلون على عدالة ناقليه، وخرجته الأئمة في مسانيدهم، ثم خرجه عن الطبراني: حدثنا الوزير عبد الرحمن بن حاتم المرادي، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا عبد الوهاب الثقفى، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن عقبة بن أوس، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ:»لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به ولا يزيغ عنه” ورواه الحافظ أبو بكر بن عاصم الأصبهاني عن ابن واره عن نعيم بن حماد:
حدثنا عبد الوهاب الثقفى، حدثنا بعض مشايخنا هشام أو غيره عن ابن سيرين، وليس فيه «ولا يزيغ عنه».
قال الحافظ أبو موسى المديني: هذا حديث مختلف فيه على نعيم، وقيل فيه: حدثنا بعض مشيختنا مثل هشام وغيره.
قلت: تصحيح هذا الحديث بعيد جدًّا من وجوه: منها أنه حديث ينفرد به نعيم بن حماد المروزي، ونعيم هذا وإن كان وثقه جماعة من الأئمة وخرج له البخارى؛ فإن أئمة الحديث كانوا يحسنون به الظن لصلابته في السنة وتشدده في الرد على أهل الأهواء، وكانوا ينسبونه إلى أنه يتهم ويشبه عليه في بعض الأحاديث، فلما كثر عثورهم على مناكيره حكموا عليه بالضعف، فروى صالح بن محمد الحافظ عن ابن معين أنه سُئِل عنه قال: ليس بشيء إنما هو صاحب سنة، قال صالح، وكان يحدث من حفظه، وعنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها. وقال أبو داود: عند نعيم نحو عشرين حديثًا عن النبي ﷺ ليس لها أصل. وقال النسائي: ضعيف. قال: مرة ليس بثقة. وقال مرة: قد كثر تفرده عن الأئمة المعروفين في أحاديث كثيرة فصار في حد من لا يحتج به.
وقال أبو زرعة الدمشقى: يصل أحاديث يوقفها الناس – يعنى أنه يرفع الموقوفات.
وقال أبو عروبة الحراني: هو مظلم الأمر. وقال أبو سعيد بن يونس: روى أحاديث مناكير عن الثقات، ونسبه آخرون إلى أنه كان يضع الحديث، وأين كان أصحاب عبد الوهاب الثقفى وأصحاب بن سيرين عن هذا الحديث حتى ينفرد به نعيم، ومنها أنه اختلف على نعيم في إسناده، فروى عنه عن الثقفي عن هشام وروى عنه عن الثقفي عن بعض مشيختنا حدَّثنا هشام أو غيره، على هذه الرواية يكون الشيخ الثقفى غير معروف عنه. وروى عن الثقفى حدَّثنا بعض مشيختنا حدثنا هشام أو غيره، وعلى هذه الرواية فالثقفي رواه عن شيخ مجهول، وشيخه رواه عن غير معين فزاد الجهالة في إسناده.
ومنها أن في إسناده عقبة بن أوس السدوسي البصري، ويقال فيه: يعقوب بن أوس أيضًا، وقد خرج له أبو داود والنسائي وابن ماجة حديثًا عن عبد الله بن عمرو، ويقال: عبد الله بن عمرو قد اضطرب في إسناده، وقد وثقه العجلي وابن سعد وابن حبان، وقال ابن خزيمة: روى عنه ابن سيرين على جلالته. قال ابن عبد البر: هو مجهول. وقال الغلابي في «تاريخه» يزعمون أنه لم يسمع من عبد الله بن عمرو وإنما يقول: قال عبد الله بن عمرو؛ فعلى هذا تكون روياته عن عبد الله بن عمرو منقطعة والله أعلم اهـ بنصه (ص ٣٣٨ – ٣٣٩ دار الدعوة).
وقال ابن عساكر بعد تخريجه للحديث: وهو حديث غريب.
وقال الألباني: إسناده ضعيف، رجاله ثقات غير حماد بن نعيم ضعيف.
لكثرة خطئه وقد اتهم بعضهم.
قلت: وقوله رجاله ثقات غير حماد فيه نظر لحكم ابن عبد البر على عقبة بن أوس بالجهالة، وقول الحافظ فيه: صدوق.
* تنبيه: قد أطلنا الكلام هنا على هذا الحديث لعلمنا أن كثير من أهل الإسلام يتلفظون به، ويعتقدون أنه أصل من أصول الدين، وقاعدة من قواعده، نعم معناه صحيح ويشهد لمعناه أحاديث أُخر صحيحه منها ما يأتي بعده إن شاء الله.
…………………………………………………..
أخرجه البيهقي من طريق الشعبي عن عمرو بن حريث عن عمر قال إياكم وأصحاب الرأي فإنهم أعداء السنن أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها فقالوا بالرأي فضلوا وأضلوا
4280 – نا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَرِيكٍ ، نا أَبِي ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، قَالَ: «إِيَّاكُمْ وَأَصْحَابَ الرَّأْيِ فَإِنَّهُمْ أَعْدَاءَ السُّنَنِ أَعْيَتْهُمُ الْأَحَادِيثُ أَنْ يَحْفَظُوهَا فَقَالُوا بِالرَّأْيِ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا»
[سنن الدارقطني 5/ 256]
– «وقال عُمر بن الخطاب رضي الله عنه : إيّاكم وأصحاب الرأي، فإنَّهم أعداء السنن، أعيتْهم الأحاديثُ أن يحفظوها، وتفلَّتت منهم أن يعوها، واستحْيَوْا -حين سُئلوا- أن يقولوا: لا نعلم! فعارضوا السنن برأيهم، فإياكم وإيّاهم»:
قلت: لم يخرجه (الهدَّام)، واقتصر على قوله (١/ ٤٩٠):
«انظر»جامع بيان العلم وفضله«لابن عبد البر (٢/ ١٣٥)»!
فأقول: كأن مقصوده من هذه الإحالة -التي لا يستفيد منها القراء شيئًا- إنَّما هو التهرُّب من تخريجه وبيان مرتبته! والواقع أنَّ ابن عبد البر أخرجه من طرق عن عُمر؛ بعضُها منقطعٌ، وبعضها مُتَّصل، لكن مجموعها يدلُّ على ثبوته عن عمر رضي الله عنه .
ويا للَّه! ما أشدَّ انطباقَه على هذا (الهدَّام)! فسبحان من ألهمه كَتْبَ هذا التعليق؛ لِيسترعيَ نظر القراء إلى انطباقه عليه؛ والكشف عن هُوِيَّتِهِ بقلمه!
ويا لله! ما أشد انطباقه على هذا (الهدام)! فسبحان من ألهمه كتب هذا التعليق؛ ليسترعي نظر القراء إلى انطباقه عليه؛ والكشف عن هويته بقلمه!
النصيحة بالتحذير من تخريب «ابن عبد المنان» لكتب الأئمة الرجيحة وتضعيفه لمئات الأحاديث الصحيحة ١/١٩٩ للشيخ الألباني