807 – الشفاء فيما قال فيه العقيلي أصح وأولى :
جمع أبي صالح حازم
بالتعاون مع مجموعات السلام 1، 2، 3 والاستفادة والمدارسة
بإشراف د. سيف بن محمد بن دورة الكعبي
بحوث شرعية يبحثها طلاب علم إمارتيون بالتعاون مع إخوانهم من بلاد شتى ، نسأل الله أن تكون في ميزان حسنات مؤسس دولة الإمارات زايد الخير آل نهيان صاحب الأيادي البيضاء رحمه الله ورفع درجته في عليين ووالديهم ووالدينا وذرياتهم وذرياتنا )
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–
قال أبو جعفر العقيلي في كتابه الضعفاء:
807- عبد الله بن داود الواسطي
حدثني آدم بن موسى قال: عبد الله بن داود أبو محمد الواسطي قال: البخاري: فيه نظر
ومن حديثه
ما حدثناه الحسن بن عبد الحميد الموصلي قال: حدثنا سهيل بن إبراهيم الجارودي أبو الخطاب قال: حدثنا عبد الله بن داود الواسطي قال: حدثنا ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه قال: «يا عائشة، ائتيني بسواك رطب امضغيه ثم ائتيني به أمضغه لكي يختلط ريقي بريقك لكي يهون به علي عند الموت»
حدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا داود بن عمرو الضبي قال: حدثنا عيسى بن يونس قال: حدثنا عمر بن سعيد بن أبي حسين المكي قال: حدثنا ابن أبي مليكة، أن أبا عمرو ذكوان مولى عائشة أخبره، أن عائشة قالت: إن مما أنعم الله علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض في بيتي، ويومي، وبين سحري ونحري، وجمع الله بين ريقه وريقي عند الموت، دخل علي عبد الرحمن أخي وأنا مسندة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صدري، وبيده سواك، فجعل ينظر إليه، وكنت أعرف أنه يعجبه السواك ويؤلفه، فقلت: آخذه لك؟ فأومأ برأسه أن نعم، فناولته إياه، فأدخل في فيه، فاشتد عليه، فناولنيه فقلت: ألينه لك؟ فأومأ برأسه أن نعم، فلينته له فأمرّه” هذا أولى .
الكلام الأخير لا يحفظ إلا عن هذا الشيخ (الجارودي)، ولا يتابع عليه
1- ترجمة عبد الله بن داود الواسطي (التمار):
روى له الترمذي وخرج الحاكم حديثه في المستدرك
قال البخاري في التاريخ الكبير 226 “عَبْد اللَّه بْن دَاوُد أَبُو مُحَمَّد الواسطي … سَمِعَ منه مُحَمَّد بْن المثنى، فيه نظر”. زاد مسلم في الكنى والأسماء 3007 فقال “روى عنه أحمد بن نصر”. وقال أبو حاتم الرازي كما في الجرح والتعديل لابنه 222 ” ليس بقوي، حدث بحديث منكر عن حنظلة بن أبي سفيان، وفي حديثه مناكبر” .وقال النسائي في الضعفاء والمتروكين 338 ” ضعيف”، وقال الحافظ المزي في تهذيب الكمال 3249 ” وَقَال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم”. انتهى. وقال ابن حبان في المجروحين 566 ” مُنكر الحَدِيث جدا يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بروايته”. وأورده ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين 2017
قال أبو موسى محمد بن المثنى في شيخه عبد الله بن داود ” “وكان والله ما علمته ، صاحب سنة” وقال ابن عدي في آخر ترجمته من الكامل في الضعفاء 1071 ” هو كما قال أبو موسى صاحب سنة ويروي في السنة أحاديث، وهو ممن لا بأس به إن شاء الله”.
فعلق الذهبي في ميزان الاعتدال 4294 بعد أن نقل كلام ابن عدي قال :” قلت: بل كل البأس به، ورواياته تشهد بصحة ذلك.وقد قال البخاري: فيه نظر، ولا يقول هذا إلا فيمن يتهمه غالبا”.انتهى
وأورده ابن الجوزي في في الضعفاء والمتروكين 2017، وقال الذهبي في الكاشف 2707 ” قال البخاري فيه نظر ومشاه غيره”. وقال في المغني 3155 ” ضعفوه”. وقال في تاريخ الإسلام 154 ” روى أحاديث موضوعة كأنه آفَتها”.انتهى ” وذكره أبو محمد ابن الجارود في جملة الضعفاء”. قاله مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال.وذكره سبط ابن العجمي في الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث 385 وقال في نهاية ترجمته ” هَذَا كُله يَقْتَضِي أَنه وضع وَالله أعلم”. وقال الدارقطني ضعيف. نقله الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب346.وقال ابن عبد البر في التمهيد ” ضعيف” نقله الحافظ في لسان الميزان 213 وقال الحافظ في التقريب 3298 ” ضعيف”
2- تخريج حديث الباب:
حدثنا الحسن بن عبد الحميد الموصلي قال: حدثنا سهيل بن إبراهيم الجارودي أبو الخطاب قال: حدثنا عبد الله بن داود الواسطي قال: حدثنا ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه قال: «يا عائشة، ائتيني بسواك رطب امضغيه ثم ائتيني به أمضغه لكي يختلط ريقي بريقك لكي يهون به علي عند الموت»
3- قوله ” وهذا أولى” انتهى يشير إلى الحديث الآتي:
قال أبو جعفر العقيلي : حدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا داود بن عمرو الضبي قال: حدثنا عيسى بن يونس قال: حدثنا عمر بن سعيد بن أبي حسين المكي قال: حدثنا ابن أبي مليكة، أن أبا عمرو ذكوان مولى عائشة أخبره، أن عائشة قالت: إن مما أنعم الله علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض في بيتي، ويومي، وبين سحري ونحري، وجمع الله بين ريقه وريقي عند الموت، دخل علي عبد الرحمن أخي وأنا مسندة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صدري، وبيده سواك، فجعل ينظر إليه، وكنت أعرف أنه يعجبه السواك ويؤلفه، فقلت: آخذه لك؟ فأومأ برأسه أن نعم، فناولته إياه، فأدخل في فيه، فاشتد عليه، فناولنيه فقلت: ألينه لك؟ فأومأ برأسه أن نعم، فلينته له فأمرّه”
تابعه أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي قال: حدثنا داود بن عمرو الضبي قال: حدثنا عيسى بن يونس , عن عمر بن سعيد بن أبي حسين قال: حدثنا ابن أبي مليكة , أن أبا عمرو , مولى عائشة , أخبره أن عائشة رضي الله عنها قالت: إن مما أنعم الله تعالى علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض في بيتي , وتوفي بين سحري ونحري , وجمع الله الكريم بين ريقي وريقه عند الموت , دخل علي أخي عبد الرحمن وأنا مسندة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صدري وبيده السواك , فجعل ينظر إليه , وكنت أعرف أنه يعجبه السواك , فقلت: آخذه لك؟ . فأومأ برأسه: نعم , فناولته إياه فأدخله في فيه فاشتد عليه , فتناولته فقلت: ألينه لك؟ فأومأ برأسه أن: نعم , فلينته له , فأمره وبين يديه ركوة فيها ماء , فجعل يدخل يده فيها ويمسح بها وجهه ويقول: «لا إله إلا الله , إن للموت لسكرات» . ثم نصب يده وأشار ابن أبي حسين بأصبعه يقول: الرفيق الأعلى. حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم , ومالت يده أخرجه الآجري في الشريعة 1843
تابعه صالح بن محمد البغدادي، قال: حدثنا داود بن عمرو ابن زهير الضبي به نحوه أخرجه البيهقي في دلائل النبوة 7/206
تابعه محمد بن عبيد حدثنا عيسى بن يونس عن عمر بن سعيد قال أخبرني ابن أبي مليكة أن أبا عمرو ذكوان مولى عائشة أخبره أن عائشة كانت تقول إن من نعم الله علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في بيتي وفي يومي وبين سحري ونحري وأن الله جمع بين ريقي وريقه عند موته دخل علي عبد الرحمن وبيده السواك وأنا مسندة رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيته ينظر إليه وعرفت أنه يحب السواك فقلت آخذه لك فأشار برأسه أن نعم فتناولته فاشتد عليه وقلت ألينه لك فأشار برأسه أن نعم فلينته فأمره وبين يديه ركوة أو علبة يشك عمر فيها ماء فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه يقول لا إله إلا الله إن للموت سكرات ثم نصب يده فجعل يقول في الرفيق الأعلى حتى قبض ومالت يده أخرجه البخاري 4449
تابعه القعنبي، ثنا عيسى بن يونس، عن عمر بن سعيد، عن ابن أبي مليكة، أن أبا عمرو ذكوان مولى عائشة، أخبره أن عائشة قالت: إن مما أنعم الله علي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «قبض في بيتي، ويومي، وبين سحري ونحري» ، وإن الله جمع بين ريقي وريقه عند الموت، قالت: دخل علي أخي عبد الرحمن وأنا مسندة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صدري وبيده سواك، فجعل ينظر إليه، فقلت: آخذه لك فأومأ برأسه أن: نعم، فلينته له، ثم ناولته، فأمره على ثغره وبين يديه ركوة – أو قالت: – علبة فيها ماء فجعل يدخل يده فيها، ثم يمسح بها وجهه، ويقول: «لا إله إلا الله إن للموت لسكرات» ، ثم يصب على يده، ثم يقول: «في الرفيق الأعلى» حتى قبض ومالت يده صلى الله عليه وسلم أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 78 قال حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا القعنبي به
تابعه نافع سمعت ابن أبي مليكة قال قالت عائشة رضي الله عنها توفي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي وفي نوبتي وبين سحري ونحري وجمع الله بين ريقي وريقه قالت دخل عبد الرحمن بسواك فضعف النبي صلى الله عليه وسلم عنه فأخذته فمضغته ثم سننته به أخرجه البخاري 3100 قال حدثنا ابن أبي مريم حدثنا نافع به ونافع هو ابن عمر الجمحي.
تابعه أيوب عن ابن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها قالت توفي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي وفي يومي وبين سحري ونحري وكانت إحدانا تعوذه بدعاء إذا مرض فذهبت أعوذه فرفع رأسه إلى السماء وقال في الرفيق الأعلى في الرفيق الأعلى ومر عبد الرحمن بن أبي بكر وفي يده جريدة رطبة فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم فظننت أن له بها حاجة فأخذتها فمضغت رأسها ونفضتها فدفعتها إليه فاستن بها كأحسن ما كان مستنا ثم ناولنيها فسقطت يده أو سقطت من يده فجمع الله بين ريقي وريقه في آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة
أخرجه البخاري 4451 قال حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن أيوب به
تابعه إسحاق بن إبراهيم الثقفي، حدثنا أيوب به نحوه أخرجه ابن حبان في صحيحه 6617 قال أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، مولى ثقيف، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الثقفي به.
تابعه إسماعيل ابن علية ، عن أيوب به نحوه أخرجه ابن حبان في صحيحه 7116 من طريق عثمان بن أبي شيبة ، وأخرجه الإمام أحمد في المسند 24216 -ومن طريقه الحاكم في المستدرك 6799 من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل ( عن أبيه)- ، كلاهما عن إسماعيل ابن علية به انتهى وقوله (عن أبيه) سقطت من نسخة المستدرك التي نقلت منها من الشاملة
تابعه هشام بن عروة: أخبرني أبي، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: دخل عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك يستن به، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت له: أعطني هذا السواك يا عبد الرحمن، فأعطانيه، فقصمته، ثم مضغته «فأعطيته رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستن به وهو مستسند إلى صدري» أخرجه البخاري 890 قال حدثنا إسماعيل، قال: حدثني سليمان بن بلال، قال: قال هشام بن عروة به
تابعه أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت * إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليتفقد يقول أين أنا اليوم أين أنا غدا استبطاء ليوم عائشة قالت فلما كان يومى قبضه الله بين سحري ونحري أخرجه مسلم 2443 قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال وجدت في كتابي عن أبي أسامة به
تابعه أبو مروان يحيى بن أبي زكرياء عن هشام عن عروة عن عائشة قالت إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليتعذر في مرضه أين أنا اليوم أين أنا غدا استبطاء ليوم عائشة فلما كان يومي قبضه الله بين سحري ونحري ودفن في بيتي أخرجه البخاري 1389 قال حدثنا إسماعيل حدثني سليمان عن هشام وحدثني محمد بن حرب حدثنا أبو مروان
تابعه يعقوب بن عتبة، عن عروة، عن عائشة، أنها قالت: وجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك اليوم حين رجع من المسجد فاضطجع في حجري، فدخل علي رجل من آل أبي بكر وفي يده سواك أخضر، قالت: فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم في يده نظرا، فعرفت أنه يريده، فقلت: يا رسول الله تحب أن أعطيك هذا السواك؟، قال: «نعم» ، قالت: فأخذته فمضغته له حتى ألينه، ثم أعطيته إياه، فاستن به كأشد ما رأيته يستن بسواك قبله، ثم وضعه، ووجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يثقل في حجري، فذهبت أنظر في وجهه فإذا بصره قد شخص، وهو يقول: «بل الرفيق الأعلى من الجنة» ، فقلت: خيرت فاخترت والذي بعثك بالحق، قالت: وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ”
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 80 قال حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، صاحب المغازي، ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة به
تابعه عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة دخل عبد الرحمن بن أبي بكر على النبي صلى الله عليه وسلم وأنا مسندته إلى صدري ومع عبد الرحمن سواك رطب يستن به فأبده رسول الله صلى الله عليه وسلم بصره فأخذت السواك فقصمته ونفضته وطيبته ثم دفعته إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستن به فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استن استنانا قط أحسن منه فما عدا أن فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع يده أو إصبعه ثم قال في الرفيق الأعلى ثلاثا ثم قضى وكانت تقول مات بين حاقنتي وذاقنتي أخرجه البخاري 4438 قال حدثنا محمد حدثنا عفان عن صخر بن جويرية عن عبد الرحمن بن القاسم به.
تابعه بن الهاد عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت : مات رسول الله صلى الله عليه و سلم وانه لبين حاقنتى وذاقنتي فلا أكره شدة الموت لأحد أبدا بعد ما رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم أخرجه النسائي 1830 قال أخبرنا عمرو بن منصور قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثني الليث قال حدثني بن الهاد به.
تابعه عبيد الله بن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: «من نعمة الله علي وبلائه الحسن عندي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في بيتي، وفي يومي، وقبض بين سحري، ونحري، وجمع بين ريقي وريقه في اليوم الذي قبض فيه» ، قال: فقلت لها: هذا في بيتك، وفي يومك، وبين سحرك، ونحرك، فكيف جمع بين ريقك وريقه؟، قالت: «دخل علي عبد الرحمن بن أبي بكر غداة يوم الإثنين وفي يده سواك رطب، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم شاخصا ببصره إليه، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يولع بالسواك» ، فقلت: «اقسمه وناولنيه» فقسمه باثنين وناولنيه، فمضغته ألينه، ثم أدخلته في في رسول الله صلى الله عليه وسلم فتسوك به، وجمع بين ريقي وريقه أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 79 قال حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا عبد الرحمن بن أبي بكر، عن عبيد الله بن أبي مليكة به انتهى فيه عبد الرحمن بن أبي بكر شيخ أبي نعيم ضعيف وربما أشد.