806 – الشفاء فيما قال فيه العقيلي أصح وأولى:
جمع أبي صالح حازم
بالتعاون مع مجموعات السلام 1، 2، 3 والاستفادة والمدارسة
بإشراف د. سيف بن محمد بن دورة الكعبي
بحوث شرعية يبحثها طلاب علم إمارتيون بالتعاون مع إخوانهم من بلاد شتى ، نسأل الله أن تكون في ميزان حسنات مؤسس دولة الإمارات زايد الخير آل نهيان صاحب الأيادي البيضاء رحمه الله ورفع درجته في عليين ووالديهم ووالدينا وذرياتهم وذرياتنا )
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–
قال أبو جعفر العقيلي في كتاب الضعفاء:
806 – عبد الله بن دينار مولى ابن عمر.
حدثنا محمد بن نصر بن منصور الصائغ قال: حدثنا سريح بن يونس قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا عبد الله بن دينار، ولم يكن بذاك، ثم صار.
حدثنا بشر بن موسى قال: حدثنا الحميدي قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا عبد الله بن دينار، بالشهادة عليه، فقيل لسفيان: فإنهم يقولون إن شعبة استحلف عبد الله بن دينار!، فضحك وقال: لكنا لم نستحلفه.
حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا الحميدي قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا عبد الله بن دينار، سمعناه منه يعيده ويبديه، أنه سمع ابن عمر يقول: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الولاء، وعن هبته ” فقيل لسفيان: فإن شعبة استحلف عبد الله بن دينار عليه، قال: لكنا لم نستحلفه، وقد سمعناه منه مرارا، ثم ضحك.
حدثنا محمد قال: حدثنا عفان قال: حدثنا شعبة قال: أخبرنا عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الولاء وعن هبته ” قال شعبة: فقلت: أنت سمعته من ابن عمر؟ قال: نعم، وسأله ابنه حمزة.
حدثنا الحسن بن أحمد بن الليث الرازي قال: حدثنا عبد الله بن عمران قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة قال: قلت لعبد الله بن دينار: آلله لسمعت ابن عمر يقول: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الولاء وعن هبته؟ قال: فحلف ” .
وقد روى عن عبد الله بن دينار شعبة، وسفيان الثوري، ومالك بن أنس، وابن عيينة أحاديث متقاربة عند شعبة عنه، نحو عشرين حديثا، وعند الثوري نحو ثلاثين حديثا، وعند مالك نحوها، وعند ابن عيينة بضعة عشر حديثا.
فأما رواية المشايخ عنه ففيها اضطراب فمن ذلك
ما حدثناه محمد بن أحمد بن الوليد قال: حدثنا موسى بن داود (القاضي) قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” إن الذي لا يؤدي زكاة ماله يمثل له يوم القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان يلزمه أو يطوقه، فيقول: أنا كنزك، أنا كنزك ”
حدثناه علي بن عبد العزيز قال: حدثنا القعنبي، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، أنه كان يقول: ” من كان له مال لم يؤد زكاته مثل له يوم القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان، يطلبه حتى يمكنه، يقول: أنا كنزك ” حديث مالك أولى
حدثنا روح بن الفرج القطان قال: حدثنا أبو سعيد الجعفي قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن دينار، قال الجعفي: أراه عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رجم الأسلمي الذي أخبره عن نفسه أنه زنا فرجمه، قام في الناس فقال: «يا أيها الناس، اجتنبوا هذه القاذورة التي نهى الله عنها، ومن ألم بها فليستتر بستر الله عز وجل»
حدثناه إبراهيم بن محمد قال: حدثنا أبو يعلى محمد بن الصلت التوزي قال: حدثنا أبو ضمرة، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رجم الأسلمي خطب فقال: «يا أيها الناس، قد آن لكم أن تنتهوا عن هذه القاذورة التي نهاكم الله عنها، فمن ألم بشيء فليستتر بستر الله، فإنه من يبد لنا صفحته نقم عليه كتاب الله» حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج، وحدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا حسين بن حسن قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي قال: سمعت يحيى بن سعيد وقال ابن جريج: أخبرنا يحيى بن سعيد، يقول: أخبرني عبد الله بن دينار، أنه بلغه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رجم الأسلمي، فذكر نحوه. حدثنا بشر بن موسى قال: حدثنا الحميدي قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا بهذا الحديث يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن دينار، ثم سألت ابن دينار عنه فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر: «اجتنبوا هذه القاذورة» . فذكره
وروى سهيل بن أبي صالح، ومحمد بن عجلان، ويزيد بن الهاد، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الإيمان بضع وسبعون بابا» ولم يتابعهم أحد ممن سمينا من الأثبات عليه، ولا تابع عبد الله بن دينار، عن أبي صالح عليه أحد، وقد روى موسى بن عبيدة ونظراؤه عن عبد الله بن دينار أحاديث مناكير، إلا أن الحمل فيها عليهم
الشرح:
1- ترجمة عبد الله بن دينار: روى له أصحاب الكتب الستة
قال ابن سعد في الطبقات الكبرى 1/305 /200:” مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَيُكَنَّى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ. وَتُوُفِّيَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. وكان ثقة وكثير الْحَدِيث”، انتهى (وقال الإمام أحمد :” ثقة مستقيم الحديث”. وقال يحيى بن معين ” ثقة” وقال أبو حاتم الرازي ” ثقة” ، وقال أبو زرعة الرازي ” مديني ثقة مولى ابن عمر”). كما في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 217
قال الميموني: وسألته عن عبد اللَّه بن دينار عن ابن عمر؛ فقال لي: ثقة، إلا حديث واحد، يرويه عن ابن عمر، قال: “الولاء لا تباع ولا توهب” . ونافع قال في قصة بريرة: “الولاء لمن أعتق” . “العلل” رواية المروذي وغيره (450). وقال العجلي في الثقات 798 :” “مدني”، تابعي، ثقة.”
وقال الطبري في المنتخب من ذيل المذيل1/132 :” وكان كثير الحديث ثقة”، وأورده ابن حبان في الثقات 3577 وقال ” عداده فِي أهل الْمَدِينَة يروي عَن ابْن عمر ، روى عَنْهُ مَالك وشعبه وَالثَّوْري مَاتَ سنة سبع وَعشْرين ومائه”.وقال في مشاهير علماء الأمصار 577 ” مولى ابن عمر من متقنى أهل المدينة وقرائهم مات سنة سبع وعشرين ومائة”. قال الخطيب البغدادي في المتفق والمفترق 755 :” روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري وربيعة بن فروخ وسهيل بن أبي صالح وعبيد الله العمري وموسى بن عقبة ومالك بن أنس ومحمد بن عجلان وسليمان بن بلال وسفيان الثوري وشعبة وسفيان بن عيينة وغيرهم”.
وقال الذهبي في المغني في الضعفاء 3158 :” عبد الله بن دِينَار مولى ابْن عمر ثِقَة ثَبت تفرد بِحَدِيث الْوَلَاء عَن ابْن عمر قَالَ الْعقيلِيّ فِي رِوَايَة الْمَشَايِخ عَنهُ اضْطِرَاب ثمَّ سَاق لَهُ حديثين مضطربي الإسناد وَالِاضْطِرَاب من غَيره وَأَخْطَأ الْعقيلِيّ فِي إِيرَاده فِي كتاب الضُّعَفَاء”
وقال الحافظ المزي في تهذيب الكمال:” قال صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه ثقة مستقيم الحديث وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين وأبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن سعد والنسائي ثقة زاد ابن سعد كثير الحديث ومات سنة سبع وعشرين ومئة وكذلك قال عمرو بن علي في تاريخ وفاته روى له الجماعة “. انتهى
وقال الذهبي في ميزان الاعتدال 4297 :” عبد الله بن دينار مولى ابن عمر، أحد الائمة الاثبات، انفرد بحديث الولاء، فذكره لذلك العقيلي في الضعفاء، وقال: في رواية المشايخ عنه
اضطراب، ثم ساق له حديثين مضطربى الإسناد، وإنما الاضطراب من غيره، فلا يلتفت إلى فعل العقيلي، فإن عبد الله حجة بالاجماع.
وثقه أحمد، ويحيى، وأبو حاتم.وقد روى عن ابن عيينة: لم يكن بذاك ثم صار. قال مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال :” ولما ذكره ابن خلفون في ” الثقات ” قال: وثقه ابن نمير وكان عبد الله رجلا صالحا خيرا دينا روى يحيى بن بكير عن الليث بن سعد عن ربيعة بن عبد الرحمن قال حدثني عبد الله بن دينار وكان من صالحي التابعين صدوقا دينا وتوفي سنة إحدى وثلاثين ويقال سنة ثنتين وثلاثين.وقال ابن شاهين: ثقة”.
قال الحافظ ابن حجر في تقريب التهذيب :” ثقة من الرابعة مات سنة سبع وعشرين”.
قال ابن العماد في شذرات الذهب1/167 :” قال ابن ناصر الدين كان ثبتا ثقة متقناً”
2- تخريج حديث شعب الإيمان
قال أبو جعفر العقيلي :” وروى سهيل بن أبي صالح، ومحمد بن عجلان، ويزيد بن الهاد، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الإيمان بضع وسبعون بابا» ولم يتابعهم أحد ممن سمينا من الأثبات عليه، ولا تابع عبد الله بن دينار، عن أبي صالح عليه أحد” انتهى فهذا منه غمز في الحديث فكان لا بد من تخريجه وبيان حكمه صحة أو ضعفا .
عن سليمان بن بلال عن عبد الله بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الإيمان بضع وستون شعبة والحياء شعبة من الإيمان رواه البخاري 9 ومسلم 35 والنسائي 5004 وابن حبان في صحيحه 167 و190 من طريق أبي عامر العقدي قال حدثنا سليمان بن بلال به لكن عند مسلم والنسائي ” بضع وسبعون”.
تابعه سهيل – أي ابن أبي صالح- عن عبد الله بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان رواه مسلم 35 وابن ماجه 57م وابن حبان في صحيحه 166 من طريق جرير عن سهيل به ولم يذكر ابن ماجه لفظه.
تابعه حمادٌ -أي ابن سلمة- أخبرنا سهيلُ بن أبي صالح، عن عبدِ الله بن دينارٍ، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة، أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم – قال: “الإيمانُ بضعٌ وسبعون (بابا) ، أفضلُها قولُ لا إله إلا الله، وأدناها إماطةُ العَظْمِ عن الطريق، والحياءُ شعبةٌ من الإيمان” رواه أبو داود في سننه 4676 – واللفظ له- ،ورواه الإمام أحمد في مسنده 9361 وما بين القوسين له
تابعه سفيان – أي الثوري- عن سهيل بن أبي صالح، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الإيمان بضع وسبعون بابا، فأدناها إماطة الأذى عن الطريق، وأرفعها قول: لا إله إلا الله. رواه الترمذي 2614 والنسائي 5005 وابن ماجه 57 والإمام أحمد في مسنده 9748 والبخاري في الأدب المفرد 598 والبزار في مسنده 8974 من طرق عن سفيان به وعند ابن ماجه ” “الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ أَوْ سَبْعُونَ بَابًا” وكذلك البخاري في الأدب المفرد والبزار ، وعند النسائي وابن ماجه والبخاري في الأدب والبزار زيادة ” والحياء شعبة من الإيمان” وقال الترمذي عقبه ” هذا حديث حسن صحيح “.
تابعه خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ، أَوْ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ، بَابًا، فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ ” أخرجه محمد بن نصر في تعظيم قدر الصلاة 423 قال حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ،وأخرجه الجوزجاني الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير 33 من طريق عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ به. وقال الجوزجاني عقبه ” هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ زُهَيْرٍ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ سُهَيْلٍ”.
تابعه علي بن عاصم قال: حدثنا سهيل، عن عبد الله بن دينار، حدثني أبوك -أبو صالح- عن أبي هريرة، عن النبي – صلى الله عليه وسلم – مثله، إلا أنه قال: (أولها لا إله إلا الله). أخرجه أبو سليمان الخطابي في أعلام الحديث
قال ابن منده في الإيمان عقب الحديث 170 ” رواه جماعة، عن سهيل بن أبي صالح. ورواه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، ومحمد بن عجلان، وابن الهاد، وسليمان بن بلال، عن عبد الله”.
تابعه ابن عجلان عن عبد الله بن دينار به نحوه رواه ابن ماجه 57م والبزار في مسنده 8975 ومحمد بن نصر في تعظيم قدر الصلاة 423 وابن منده في الإيمان 147 ولم يذكروا لفظه وإنما أحالوا على طريق أخرى. ورواه النسائي 5006 مختصرا جدا مقتصرا على قوله ” الحياء شعبة من الإيمان”. وعند محمد بن نصر فيه ” مِثْلَهُ، وَقَالَ: سِتُّونَ أَوْ سَبْعُونَ أَوْ بِضْعُ أَحَدِ الْعَدَدَيْن”.
تابعه يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة» رواه ابن حبان في صحيحه 181 ، وابن بطة في الإبانة الكبرى 835 ، وابن منده في الإيمان 145 واللفظ له وقوام السنة في الحجة في بيان المحجة 1/449 من طريق سعيد بن أبي مريم، عن يحيى بن أيوب، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد به، وزاد ابن بطة وقوام السنة مع يحيى بن أيوب زاد “ابن لهيعة” معه. وطريق ابن الهاد عزاها الحافظ ابن رجب في الفتح لمسلم وهي لابن حبان باللفظ المذكور عند ابن رجب والله أعلم.
تابعه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” الْإِيمَانُ تِسْعَةٌ، أَوْ سَبْعَةٌ، وَسَبْعُونَ شُعْبَةً، أَعْظَمُ ذَلِكَ قَوْلُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَدْنَى ذَلِكَ كَفُّ الْأَذَى عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ ”
رواه محمد بن نصر في تعظيم قدر الصلاة 429 واللفظ له ، وابن منده في الإيمان 146 من طريق أحمد بن حنبل، أنبأ أبو النضر، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار به
تابعه عمارة بن غزية، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ” الإيمان أربعة وستون بابا، أرفعها وأعلاها قول: لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ” رواه الترمذي عقب طريق سهيل 2614 – وأخرجه ابن منده في الإيمان 147 من طريق الترمذي-، ورواه الإمام أحمد في مسنده 8926 – واللفظ له -من طريق قتيبة، حدثنا بكر بن مضر، عن عمارة بن غزية
تابعه عمرو بن خالد الحراني قال: نا بكر بن مضر، عن عمارة بن غزية، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «الإيمان أربع وستون بابا أو أربع وستون شعبة أرفعها أو أعلاها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق»
رواه الطبراني في المعجم الأوسط 4712 قال حدثنا عبد الرحمن بن معاوية العتبي قال: نا عمرو بن خالد الحراني به.
فيه “عبد الرحمن بن معاوية العتبي. وهذا مجهول العدالة؛ كما يفيده كلام السمعاني”، قاله العلامة الألباني تحت الحديث 5725 من السلسلة الضعيفة انتهى وأورد له الطبراني في الأوسط ثلاثة عشر حديثا.
قال ابن منده في الإيمان في آخر الحديث 147 :” ورواه ابن عبد الحكم، عن بكر بن مضر، عن عمارة، عن سهيل، عن أبي هريرة. وسهيل سمعه من عبد الله بن دينار، عن أبي صالح”.
قال الطبراني في المعجم الأوسط :” لم يرو هذا الحديث عن عمارة بن غزية إلا بكر بن مضر ” ورواه سفيان الثوري، وابن عجلان، وغيرهما: عن (سهيل) بن أبي صالح، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم”.
3- أخرج الخلال كما في المنتخب من علل الخلال 158 من طريق مهنا: قال: سألت أحمد، قلت: حدثنا عبدالرزاق، عن معمر، عن سهيل، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي (صلى الله عليه وسلم): “الإيمان بضع وستون باباً، أفضلها شهادة أن لا إله إلا الله، وأدناه إماطة الأذى عن الطريق”؟ فقال أحمد: إنما هو عن سهيل، عن عبدالله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. قلت: ممَّن الخطأ: من معمر أو من سهيل؟ قال: لا أدري.
وقال الدارقطني في العلل 1507 بعد أن أورده من طرق قال ” والصحيح قول من قال: عن سهيل، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.”
والحديث أورده العلامة الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة 1769
وقال الحافظ ابن رجب في فتح الباري 1/28 :” وقد ذكر العقيلي أن أصحاب عبد الله بن دينار على ثلاث طبقات : أثبات : كمالك وشعبة وسفيان بن عيينه ومشايخ : كسهيل ويزيد بن الهاد وابن عجلان ، قال : وفي رواياتهم عن عبد الله بن دينار اضطراب ، وقال : إن هذا الحديث لم يتابع هؤلاء المشايخ عليه أحد من الأثبات عن عبد الله بن دينار ، ولا تابع عبد الله بن دينار ، عن أبي صالح عليه أحد ، والطبقة الثالثة : الضعفاء ، فيرون عن عبد الله بن دينار المناكير ، إلا أن الحمل فيها عليهم .
قلت : قد رواه عن عبد الله بن دينار : سليمان بن بلال ، وهو ثقة ثبت ، وقد خرج حديثه في ” الصحيحين ” . انتهى.
فقد رد الحافظ ابن رجب بذلك على العقيلي وأضيف بأن سفيان الثوري قد رواه كذلك عن عبد الله بن دينار لكن بواسطة سهيل فلا يقال أين كان الثوري ؟ بل نقول فاته أن يأخذه بعلو فأخذه بنزول والله أعلم . ثم إن رواية الشيخين البخاري ومسلم للحديث تصحيح منهما للحديث وحكمهما مقدم على من خالفهما هذا على الإجمال .
4- تخريج الحديث الثاني:
قال أبو جعفر العقيلي :حدثنا محمد بن أحمد بن الوليد قال: حدثنا موسى بن داود (القاضي) قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” إن الذي لا يؤدي زكاة ماله يمثل له يوم القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان يلزمه أو يطوقه، فيقول: أنا كنزك، أنا كنزك ”
تابعه الإمام أحمد حدثنا موسى بن داود، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله به نحوه أخرجه في المسند 6209
تابعه أبو النضر هاشم بن القاسم قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة عن عبد الله بن دينار عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * إن الذي لا يؤدي زكاة ماله يخيل إليه ماله يوم القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان قال فيلف به أو يطوقه قال يقول أنا كنزك أنا كنزك رواه النسائي2481 و في السنن الكبرى 2272 والإمام أحمد في مسنده 6448 وابن خزيمة في صحيحه 2257
تابعه حجين بن المثني، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة به نحوه أخرجه الإمام أحمد في مسنده 5729
تابعه أسد -يعني ابن موسى- أخبرنا عبد العزيز بن الماجشون به نحوه أخرجه ابن خزيمة في صحيحه 2257
تابعه يحيى بن عباد أخبرنا عبد العزيز بن الماجشون به نحوه أخرجه ابن خزيمة في صحيحه 2257
تنبيه روى الإمام مالك في الموطأ 597 عن عبد الله بن دينار أنه قال سمعت عبد الله بن عمر وهو يسأل عن الكنز ما هو؟ فقال هو :المال الذي لا تؤدى منه الزكاة انتهى وليس باللفظ المذكور.
5- قال العقيلي ( حديث مالك أولى)
قال أبو جعفر العقيلي : حدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا القعنبي، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، أنه كان يقول: ” من كان له مال لم يؤد زكاته مثل له يوم القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان، يطلبه حتى يمكنه، يقول: أنا كنزك ” حديث مالك أولى
قلت وقد رواه في الموطأ 598 وهو موقوف هنا لكن له حكم الرفع.
تابعه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبيه عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من آتاه الله مالا فلم يؤد زكاته مثل له يوم القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان يطوقه يوم القيامة ثم يأخذ بلهزميه يعني شدقيه ثم يقول أنا مالك أنا كنزك ثم تلا {لا يحسبن الذين يبخلون} الآية رواه البخاري 1403 و4565 والنسائي 2482 وفي السنن الكبرى 2273 والإمام أحمد في مسنده 8661
تابعه القعقاع عن أبي صالح عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال * يكون كنز أحدكم يوم القيامة شجاعا أقرع ذا زبيبتين يتبع صاحبه وهو يتعوذ منه ولا يزال يتبعه حتى يلقمه أصبعه رواه النسائي في السنن الكبرى 11153 والإمام أحمد في مسنده 8933 من طريق الليث عن بن عجلان عن القعقاع به.
تابعه عبد الرحمن الأعرج حدثه أنه قال حدثني أبو هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يكون كنز أحدكم يوم القيامة شجاعا أقرع رواه البخاري 4659 والنسائي في السنن الكبرى 2240 و11152 من طريق أبي الزناد أن عبد الرحمن الأعرج به.
تابعه همام عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “يكون كنز أحدكم يوم القيامة شجاعا أقرع يفر منه صاحبه فيطلبه ويقول أنا كنزك قال والله لن يزال يطلبه حتى يبسط يده فيلقمها فاه” الحديث رواه البخاري 6957 والإمام أحمد في مسنده 8185 من طريق عبد الرزاق حدثنا معمر عن همام به
تابعه زيد بن أسلمَ، عن أبي صالح عن أبي هريرة، عن النبي – صلَّى الله عليه وسلم – نحوه. قال في قصةِ الإبل بعدَ قوله: “لا يُؤدِّي حَقَّها” قال: “ومِن حقِّها حَلْبُها يَوْمَ وِرْدِها” رواه مسلم 987 وأبو داود 1659
تابعه سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة به نحوه رواه مسلم 987
تابعه بكير عن ذكوان به نحوه رواه مسلم 987
تابعه عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره بنحوه رواه الإمام أحمد في مسنده 7756
قال ابن عبد البر في التمهيد 17/145 :” قال أبو عمر وهذا الحديث أيضا موقوف في الموطأ غير مرفوع وقد أسنده عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار أيضا عن أبيه عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بالإسناد الأول ورواه عبد العزيز بن (الماجشون) عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو عندي خطأ منه في الإسناد والله أعلم”. انتهى فوافق ابن عبد البر العقيليَّ في شذوذ الإسناد لكنه عصبه بوهم عبد العزيز.
6- حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما :
عن ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله الأنصاري يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول * ما من صاحب إبل لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت قط وقعد لها بقاع قرقر تستن عليه بقوائمها وأخفافها ولا صاحب بقر لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت وقعد لها بقاع قرقر تنطحه بقرونها وتطؤه بقوائمها ولا صاحب غنم لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت وقعد لها بقاع قرقر تنطحه بقرونها وتطؤه بأظلافها ليس فيها جماء ولا منكسر قرنها ولا صاحب كنز لا يفعل فيه حقه إلا جاء كنزه يوم القيامة شجاعا أقرع يتبعه فاتحا فاه فإذا أتاه فر منه فيناديه خذ كنزك الذي خبأته فأنا عنه غني فإذا رأى أن لا بد منه سلك يده في فيه فيقضمها قضم الفحل قال أبو الزبير سمعت عبيد بن عمير يقول هذا القول ثم سألنا جابر بن عبد الله عن ذلك فقال مثل قول عبيد بن عمير وقال أبو الزبير سمعت عبيد بن عمير يقول قال رجل يا رسول الله ما حق الإبل قال حلبها على الماء وإعارة دلوها وإعارة فحلها ومنيحتها وحمل عليها في سبيل الله رواه مسلم 988 من طريق عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج به.
تابعه عبد الملك – هو ابن أبي سليمان – عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله به رواه مسلم 988 والنسائي في السنن الكبرى 2246
7- حديث ثوبان رضي الله عنه:
عن معدان بن أبي طلحة، عن ثوبان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من ترك بعده كنزا مثل له شجاعا أقرع يوم القيامة له زبيبتان يتبعه، فيقول: من أنت؟، فيقول: أنا كنزك الذي خلفت بعدك، فلا يزال يتبعه حتى يلقمه يده فيقضمها، ثم يتبعه سائر جسده» رواه ابن حبان في صحيحه 3257 وأبو نعيم في حلية الأولياء 1/181 من طريق يزيد بن زريع، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة به
8- حديث عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما :
عن عمرو بن دينار، أن عبد الله بن الزبير، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «ما من صاحب إبل إلا يؤتى به يوم القيامة إذا لم يكن يؤدي حقها فتمشي عليه بقاع تطؤه بأخنافها، ويؤتى بصاحب البقر إذا لم يكن يؤدي حقها فتمشي عليه بقاع تطؤه بأظلافها وتنطحه بقرونها، ويؤتى بصاحب الغنم إذا لم يؤدي حقها فتمشي عليه بقاع فتنطحه بقرونها، وتطؤه بأظلافها ليس فيها جماء ولا مكسورة القرون، ويؤتى بصاحب الكنز فيمثل له شجاع أقرع، فلا يجد شيئا فيدخل يده في فيه» رواه البزار في مسنده 2199 والطبراني في المعجم الكبير 278 واللفظ له من طريق أبي حذيفة، قال: حدثنا محمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار به
قال البزار :”وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث ابن الزبير إلا بهذا الإسناد، ولم نسمعه إلا من حديث أبي حذيفة، عن محمد بن مسلم”.
9- حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه :
عن عبد الله بن مسعود، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من رجل لا يؤدي زكاة ماله إلا جعل الله يوم القيامة في عنقه شجاعا، ثم قرأ علينا مصداقه من كتاب الله عز وجل: {ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله} الآية، وقال مرة: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم مصداقه: سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ومن اقتطع مال أخيه المسلم بيمين لقي الله وهو عليه غضبان، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم مصداقه من كتاب الله: {إن الذين يشترون بعهد الله} الآية. أخرجه الترمذي 3012 والنسائي 2441 والشافعي في مسنده بترتيب السندي 610 والحميدي في مسنده 93 من طريق سفيان بن عيينة عن جامع وهو ابن أبي راشد وعبد الملك بن أعين عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود به. وعند النسائي من طريق جامع وحده.
قال الترمذي :” هذا حديث حسن صحيح. ومعنى قوله شجاعا أقرع، يعني: حية”.
تابعه أبو إسحاق ، عن أبي وائل ، عن عبد الله بن مسعود ، في قوله ” { سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة } [آل عمران: 180] قال: قال عبد الله: يجيئه ثعبان فينقر رأسه ثم يتطوق في عنقه ثم يقول: أنا مالك الذي بخلت به ” رواه الحاكم في المستدرك 3229 من طريق أبي حذيفة ، ثنا سفيان ، عن أبي إسحاق به. تابعه الفريابي ثنا سفيان به نحوه رواه الطبراني في المعجم الكبير 9124
قال الحاكم : ” هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ”
تابعه أبو بكر بن عياش ، ثنا أبو إسحاق به موقوفا رواه رواه الحاكم في المستدرك 3228
تابعه أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [آل عمران: 180] ، قَالَ: ” يُطَوَّقُ شُجَاعًا أَقْرَعَ بِفِيهِ زَبِيبَتَانِ يَنْقُرُ رَأْسَهُ، فَيَقُولُ: مَا لِي وَلَكِ؟ فَيَقُولُ: أَنَا مَالُكَ الَّذِي بَخِلْتَ بِي ” أخرجه سعيد بن منصور كما في التفسير من سننه 549
تابعه إسرائيل، أنا أبو إسحاق، عن شقيق بن سلمة به رواه ابن زنجويه في الأموال 1357
تابعه شريك، عن أبي إسحاق، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: ” من كان له مال لم يؤد زكاته طوقه يوم القيامة شجاعا أقرع ينقر رأسه يقول: أنا مالك الذي كنت تبخل به ” {سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة} [آل عمران: 180] رواه الطبراني في المعجم الكبير 9123
أما طريق ابن عيينة التي جاءت مرفوعة فقد أوردها الشيخ مقبل في أحاديث معلة ظاهرها الصحة.
وقد جاء موقوفا في عامة الطرق سوى طريق ابن عيينة ومع ذلك فهو في حكم الرفع لأنه أمر غيبي.