قال أبو جعفر العقيلي في كتابه الضعفاء: 804 – عبد الله بن خيران بغدادي، عن شعبة، والمسعودي (لا يتابع على حديثه) ، وفي نسخة ( في حديثه وهم)
حدثنا عبد الله بن هارون الشيعي قال: حدثنا عبد الله بن خيران قال: حدثنا شعبة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة»
حدثنا عبد الله قال: حدثنا عبد الله بن خيران قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد الخدري قال: «إنما كرهت الحجامة للصائم من أجل الضعف»
حدثني علي بن أحمد قال: حدثنا محمد بن علي ابن أخت (عراك) قال: حدثنا عبد الله بن خيران البغدادي قال: حدثنا المسعودي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابي، فجعل يأكل من جوانب القصعة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أعرابي، سم الله، وكل مما يليك، وكل بيمينك»
هذا رواه الناس عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له هذا الكلام، وبعضهم يدخل بين عروة وعمر بن أبي سلمة رجلا من بني وجزة،
وحديث شعبة عن أيوب صحيحه موقوف،
وحديث أبي المتوكل ليس من حديث قتادة، إنما رواه حميد (الطويل)، عن أبي المتوكل
الشرح:
1- ترجمة عبد الله بن خيران:
قال العقيلي :” (لا يتابع على حديثه) ، وفي نسخة ( في حديثه وهم)، وقال الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 5035 :” أبو مُحَمَّد كوفي الأصل… روى عنه أحمد بن حرب المعدل، وعيسى بن عبد الله، ومحمد بن غالب التمتام”. وقال الخطيب أيضا ” قلت: قد اعتبرت من رواياته أحاديث كثيرة وجدتها مستقيمة تدل عَلَى ثقته، واللَّه أعلم”.
وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء 1662 :” المُحَدِّثُ الصَّدُوْقُ أَبُو مُحَمَّدٍ الكُوْفِيُّ نَزَلَ بَغْدَادَ.
و قال الذهبي في المغني في الضعفاء 3154:” قَالَ الْعقيلِيّ لَا يُتَابع على حَدِيثه يَعْنِي من حَيْثُ السَّنَد وَقَبله غَيره”انتهى
وقال باحث معاصر :” والعقيلي يتشدد أحيانًا”.
2- تخريج حديث الباب الأول:
قال أبو جعفر العقيلي: حدثنا عبد الله بن هارون الشيعي قال: حدثنا عبد الله بن خيران قال: حدثنا شعبة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة»
تابعه بدل بن المحبر ، ثنا شعبة ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر ، رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة ” أخرجه الحاكم في المستدرك 7310 قال أخبرنا أبو سهل زياد بن القطان *، ثنا أبو قلابة ، ثنا بدل بن المحبر به
قال الحاكم في المستدرك عقبه ” ” هذا حديث صحيح غريب من حديث شعبة وقد اتفق الشيخان رضي الله عنهما على حديث عبيد الله بن عمر وابن جريج عن نافع في هذا الباب ” انتهى قلت وحديث ابن جريج هو عن موسى بن عقبة عن نافع
تابعه شبابة أنا شُعْبَةُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الْآخِرَةِ» أخرجه علي بن الجعد في مسنده 1180 قال حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، نا شَبَابَةُ به
تابعه أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ،أنا شُعْبَةُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الْآخِرَةِ» أخرجه علي بن الجعد في مسنده 1180 قال حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ، نا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ به
تابعه هَاشِمٌ بن القاسم حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ نَافِع، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا، لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الْآخِرَةِ»
أخرجه الإمام أحمد في مسنده 6046 ، وأخرجه علي بن الجعد في مسنده 1180 قال حَدَّثَنَا ابْنُ زَنْجُوَيْهِ،وأخرجه البزار في مسنده 5796 حدثنا محمد بن عبد الرحيم ، وأخرجه أبو عوانة في مستخرجه 7970 حدثنا الصغاني وأخرجه أبو الشيخ في ذكر الأقران 414 كلهم عن هَاشِمٌ به وقال البزار عقبه :” هذا الحديث رواه غير شعبة، وإنما ذكرنا، عن شعبة لقلة ما أسند شعبة، عن أيوب.”
تابعه الحكم بن عبد الله حدثنا شعبة به أخرجه أبو الشيخ في ذكر الأقران 413
فقد تابعه جمع عن شعبة مرفوعا ولم ينفرد به عبد الله بن خيران
تابعه حماد بن زيد حدثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * كل مسكر خمر وكل مسكر حرام ومن شرب الخمر في الدنيا فمات وهو يدمنها لم يتب لم يشربها في الآخرة أخرجه مسلم 2003 وأبو داود 3679 والترمذي 1861 والنسائي 5673 و5674 والإمام أحمد في مسنده 5730
تابعه معمر، عن أيوب به أخرجه عبد الرزاق في المصنف 17056 ومن طريقه الإمام أحمد في مسنده 4916 وأبو عوانة في مستخرجه 8413
تابعه عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ
عَنْ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – قَالَ: “مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا، لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الْآخِرَةِ، إِلَّا أَنْ يَتُوبَ”
أخرجه مسلم 2003 وابن ماجه 3373 والإمام أحمد في مسنده 4729 و6274
تابعه العمري، عن نافع به أخرجه عبد الرزاق في المصنف 17057 والإمام أحمد في مسنده 5845 والعمري هو عبد الله العمري المكبر الضعيف
تابعه موسى بن عقبة عن نافع عن بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم * بمثل حديث عبيد الله. أخرجه الإمام مسلم 2003 والإمام أحمد في مسنده 4823
تابعه مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من شرب الخمر في الدنيا ثم لم يتب منها حرمها في الآخرة أخرجه الإمام مالك في الموطأ 11 ومن طريقه البخاري 5575 ومسلم 2003 والنسائي 5671 والإمام أحمد في مسنده 4690 و4824
تابعه عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن نافع به أخرجه أبو عوانة في مستخرجه 7971
تابعه جويرية، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله، أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده 1968 وأبو عوانة في مستخرجه 7972
تابعه الضحاك بن عثمان، عن نافع، عن ابن عمر، لا أعلمه إلا قال: عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله أخرجه أبو عوانة في مستخرجه 7973
قال الترمذي :” وفي الباب عن أبي هريرة، وأبي سعيد، وعبد الله بن عمرو، وابن عباس، وعبادة، وأبي مالك الأشعري.
حديث ابن عمر حديث حسن صحيح وقد روي من غير وجه عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورواه مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا فلم يرفعه”. انتهى.
3- قال العقيلي ” وحديث شعبة عن أيوب صحيحه موقوف”، انتهى وما ورد عن الإمام مالك موقوفا ورد عنه مرفوعا أيضا في الصحيحين والموطأ وأما من طريق شعبة عن أيوب فلم أجده موقوفا.
4- تخريج الحديث الثاني : قال أبو جعفر العقيلي : حدثنا عبد الله قال: حدثنا عبد الله بن خيران قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد الخدري قال: «إنما كرهت الحجامة للصائم من أجل الضعف» قال العقيلي :” حديث أبي المتوكل ليس من حديث قتادة، إنما رواه حميد (الطويل)، عن أبي المتوكل”
5- أخرج ابن أبي شيبة في المصنف 9415 قال حدثنا وكيع ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن أبي المتوكل ، عن أبي سعيد ؛ أنه كره الحجامة للصائم من أجل الضعف.
تابعه محمد -بن جعفر- ، نا شعبة، عن قتادة، عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري قال:إنما كرهت الحجامة للصائم مخافة الضعف. أخرجه البزار في مسنده – كما في مختصر زوائد البزار 712- وابن خزيمة في صحيحه 1971 والبيهقي في السنن الكبرى 8267 من طريق بندار، نا محمد به
قال الحافظ ابن حجر كما في مختصر زوائد مسند البزار :” قال البراز: هكذا رواه شعبة ولم يرفعه , وقد نحا به نحو المرفوع , إذ قال: إنما كُرهت الحجامة. إسناده صحيح”. انتهى.
تابعه عبد الرحمن بن زياد قال: ثنا شعبة عن قتادة عن أبي المتوكل الناجي عن أبي سعيد الخدري قال: ” إنما كرهنا أو كرهت الحجامة للصائم من أجل الضعف أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار 3429
تابعه شبابة , ثنا شعبة , عن قتادة , عن أبي المتوكل , عن أبي سعيد قال – في الحجامة للصائم -: ((إنما كرهت من أجل الضعف.)) . أخرجه أبو يوسف يعقوب بن أحمد بن عبد الرحمن الجصاص الدعّا في حديثه 42 انتقاه ابن عبد الدائم الحنبلي
تابعه أبو بحر ، ثنا حميد الطويل؛ والضحاك بن عثمان؛ عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري؛ أنه قال: في الحجامة: إنما كانوا يكرهون. قال: أو قال: يخافون الضعف. أخرجه ابن خزيمة في صحيحه 1970 قال ثنا محمد بن عبد الله بن بزيع، ثنا أبو بحر به
6- عن شعبة قال سمعت ثابتا البناني يسأل أنس بن مالك رضي الله عنه أكنتم تكرهون الحجامة للصائم قال لا إلا من أجل الضعف وزاد شبابة حدثنا شعبة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه البخاري 1940 قال حدثنا آدم بن أبي إياس حدثنا شعبة قال فذكره
قال الحافظ ابن حجر في تغليق التعليق :” حَدِيث آدم عِنْد البُخَارِيّ مِمَّا وَقع فِيهِ الْخلَل مِمَّن هُوَ دونه فقد رَوَاهُ أَبُو ذَر عَن مشايخه على الصَّوَاب وَلَكِن وَقع فِي كثير من الرِّوَايَات سَمِعت ثَابتا الْبنانِيّ يسْأَل أنس بن مَالك وَهُوَ خطأ ، وَقد رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن الْحُسَيْن بن ديزيل الْحَافِظ وجعفر بن مُحَمَّد القلانسي وَأَبُو قرصانة مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب الْعَسْقَلَانِي وَغَيرهم عَن آدم عَن شُعْبَة عَن حميد الطَّوِيل قَالَ سَمِعت ثَابتا يسْأَل أنسا وَهَذَا هُوَ الَّذِي لَا يتَّجه غَيره فَإِن شُعْبَة لم يلْحق أنسا وَلم يسمع مِنْهُ وَإِن كَانَ بَعضهم أثبت لَهُ رُؤْيَة، وَقد أصلحت فِي بعض النّسخ من الصَّحِيح سُئِلَ أنس وَهُوَ أقرب إِلَى الصَّوَاب من الأول وَهَذَا لَيْسَ من شرطنا بل نبهنا عَلَيْهِ للفائدة” انتهى وقد بين في فتح الباري تخريجه فقال :” رواه الإسماعيلي وأبو نعيم والبيهقي من طريق جعفر بن محمد القلانسي وأبي قرصافة محمد بن عبد الوهاب وإبراهيم بن الحسين بن دريد كلهم عن آدم بن أبي إياس شيخ البخاري فيه فقال عن شعبة عن حميد قال سمعت ثابتا فذكره.
وقال الحافظ ابن حجر في الفتح أيضا :” وقد أخرج بن منده في غرائب شعبة طريق شبابة فقال حدثنا محمد بن أحمد بن حاتم حدثنا عبد الله بن روح حدثنا شبابة حدثنا شعبة عن قتادة عن أبي المتوكل عن أبي سعيد وبه عن شبابة عن شعبة عن حميد عن أنس نحوه وهذا يؤكد صحة ما اعترض به الإسماعيلي ومن تبعه ويشعر بان الخلل فيه من غير البخاري إذ لو كان إسناد شبابة عنده مخالفا لاسناد آدم لبينه وهو واضح لاخفاء به والله أعلم بالصواب” انتهى
تابعه أَبُو النَّضْرِ، نا شُعْبَةُ، عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ: سَأَلَ ثَابِتٌ أَنَسًا: أَكُنْتُمْ تَكْرَهُونَ الْحِجَامَةَ لِلصَّائِمِ؟ قَالَ: لَا، إِلَّا مِنْ أَجْلِ الضَّعْفِ ” أخرجه علي بن الجعد في مسنده 1466 والبيهقي في معرفة السنن والآثار 8871
تابعه عبد الرحمن – هو ابن زياد- قال: ثنا شعبة عن حميد قال: سأل ثابت البناني أنس بن مالك هل كنتم تكرهون الحجامة للصائم؟ قال لا إلا من أجل الضعف أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار 3430
وقال البيهقي في معرفة السنن والآثار 8871 :” أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ آدَمَ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ ثَابِتَ الْبُنَانِيَّ قَالَ: سُئِلَ أَنَسُ، وَرَوَاهُ غَيْرُهُ عَنْ آدَمَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ، وَهُوَ يَسْأَلُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، كَمَا رَوَاهُ أَبُو النَّضْرِ”.
تابعه يزيد بن هارون , قال: أنا حميد الطويل , قال: سئل أنس بن مالك عن الحجامة , للصائم فقال: ” ما كنت أرى الحجامة تكره للصائم إلا من الجهد أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار 3431
تابعه معتمر، عن حميد، عن أنس قال: إنما كرهت الحجامة للصائم مخافة الضعف أخرجه أبو طاهر المخلص في المخلصيات 31 من طريق عبدالله بن محمد أي البغوي حدثنا محمد- أي ابن بي سمينة- – : حدثنا معتمر به
تابعه سليمان يعني ابن المغيرة عن ثابت قال أنس رضي الله عنه : ” ما كنا ندع الحجامة للصائم إلا كراهية الجهد أخرجه أبو داود 2375 الطحاوي في شرح معاني الآثار 3432
تنبيه وقد روي مرفوعا من طريق معمر بن مخلد السروجي ، عن وكيع ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن أنس ، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان ، فسأله عن الحجامة ؟ فقال : إن لم تخف الضعف فاحتجم. أخرجه الدارقطني في العلل 2557 وقال “وهم في رفعه ، ورواه عيسى بن يونس ، عن شعبة ، عن ثابت ، عن أنس موقوفا ، كذلك رواه حميد ، عن أنس ، والموقوف أصح”.انتهى.
7- عن عبد الأعلى ، قال : رأيت أبا عبد الرحمن السلمي احتجم وهو صائم عند غروب الشمس ، نحوا مما يوافق شرطه فطره ، فقلت له : يا أبا عبد الرحمن ؛ إنما تكره الحجامة للصائم ، قال : إنما تكره له مخافة الضعف. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 9419 قال حدثنا أبو الأحوص ، عن عبد الأعلى به.
تابعه عبد الرحمن بنِ عابس، عن عبدِ الرحمن بنِ أبي ليلى
حدَّثني رجلٌ مِن أصحاب النبيَّ -صلَّى الله عليه وسلم-: أن رسولَ اللهِ -صلَّى الله عليه وسلم- نهى عن الحِجَامَةِ والمُواصلة، ولم يُحرِّمْهما إبقاءً على أصحابه، فقيل له: يا رسولَ الله، إنَك تُواصِلُ إلى السحرِ، فقال: “إني أُواصِلُ إلى السَّحَرَ، وربي يُطْعِمُنِي ويَسْقِيني” أخرجه أبو داود 2374 واللفظ له، وابن أبي شيبة في المصنف 9420 والإمام أحمد في مسنده 18822 و18823 و18836 وعبد الرزاق في المصنف 7535 والبيهقي في السنن الكبرى 8266 من طرق عن الثوري عن عبد الرحمن بن عابس به.
8- عن إبراهيم قال: «ما كانوا يكرهون الحجامة للصائم إلا من أجل الضعف» أخرجه عبد الرزاق في المصنف 7528 قال عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم به
تابعه الأعمش قال: سألت إبراهيم عن الحجامة للصائم , فقال: «إنما كرهت من أجل الضعف» أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار 3436