قال أبو جعفر العقيلي في كتاب الضعفاء: 797 – عبد الله بن حسين أبو حريز قاضي سجستان (كوفي)
حدثنا عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: أبو حريز اسمه عبد الله بن حسين، حديثه منكر.
وروى معتمر، عن فضيل، عن أبي حريز، أحاديث مناكير، وكان قاضي سجستان،
حدثنا محمد بن أحمد قال: حدثنا معاوية بن صالح قال: سمعت يحيى قال: عبد الله بن حسين ضعيف، هو أبو حريز قاضي سجستان
ومن حديثه
ما حدثناه محمد بن إسماعيل قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا المعتمر بن سليمان قال: قرأت على فضيل بن ميسرة، عن أبي حريز – في الأشربة – أن عامرا الشعبي، حدث، عن النعمان بن بشير، أنه خطب الناس بالكوفة فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الخمر من العصير، والتمر، والزبيب، والبر، والشعير، ومن الذرة، وإني أنهاكم عن كل مسكر»
وحدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة قال: حدثنا سعيد بن سليمان قال: حدثنا عثمان بن مطر، عن أبي حريز واسمه عبد الله بن حسين، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
وقد روي هذا بغير هذا الإسناد من وجه أصلح من هذا
الشرح:
1- ترجمة أبي حريز عبد الله بن حسين ” الأزدي” وقول أبي جعفر العقيلي كما في نسخة ” كوفي” كذلك ذكرها ابن عبد البر في الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم 644 والمشهور أنه بصري.
روى له أصحاب السنن الأربعة واستشهد به البخاري في صحيحه.
قال الإمام أحمد ” حديثه منكر، وروى معتمر، عن فضيل، عن أبي حريز، أحاديث مناكير، وكان قاضي سجستان، “.نقله العقيلي هنا وابن شاهين في الضعفاء والكذابين 323
“عن معاوية بن صالح قال: سمعت يحيى قال: عبد الله بن حسين ضعيف” نقله العقيلي هنا وابن عدي في الكامل في الضعفاء 981 ، وقال يحيى بن معين في تاريخه رواية الدوري 2055 ” الأزدي”، وأورده البخاري في التاريخ الكبير 187 ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، وأورده ابن عدي في الكامل في الضعفاء 981 ، و” كان سعيد بن أبي مريم يقول “أبو حريز صاحب (قيان) ليس في الحديث بشيء”” . نقله ابن عدي في الكامل في الضعفاء، “وقال النسائي ضعيف ” نقله ابن عدي في الكامل، وأورده ابن شاهين في الضعفاء والكذابين 323 ، وأورده الذهبي في ديوان الضعفاء 2143 وقال ” قال أبو داود: ليس حديثه بشيء، وقال جماعة: ضعيف، ووثقه أبو زرعة.” انتهى وقال في ميزان الاعتدال 4267 ” فيه شئ.وهو أزدى بصري” وقال أيضا ” قال أبو زرعة ويحيى بن معين: ثقة. وقال يحيى أيضا والنسائي: ضعيف. وقال أبو حاتم: حسن الحديث يكتب حديثه ( زاد السيوطي فقال “ليس بمنكر الحديث ” كما في تحقيق كتاب البدور السافرة في أمور الآخرة) ، وصحح له الترمذي، وقال أحمد: حديثه منكر.كان يحيى بن سعيد يحمل عليه.وقال أبو داود: ليس حديثه بشئ. وقيل: كان يؤمن بالرجعة، ولم يصح.” انتهى، وذكره ابن حبان في الثقات 8838 وقال ” صدوق”،وذكره أيضا في مشاهير علماء الأمصار 1594 ، وقال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب 5/188 ” وقال الجوزجاني غير محمود في الحديث وقال الدارقطني يعتبر به وقال سعيد بن أبي مريم كان صاحب (قيان) وليس في الحديث بشيء وقال النسائي في الكنى ليس بالقوي”. وقال في تقريب التهذيب 3276 ” صدوق يخطئ” وقال في موضع أخر “حسن الحديث”. كما في التلخيص الحبير 3/168 حيث قال ” علق له البخاري ووثقه بن معين وأبو زرعة وضعفه جماعة فهو حسن الحديث”
تنبيه :” قال ابن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يقول: قلت للفضيل بن ميسرة: أحاديث أبي حريز؟ قال: سمعتها، فذهب كتابي، فأخذته بعد ذلك من إنسان”. فوجه العلامة المعلمي اليماني قول الإمام أحمد فقال ” فكأنَّ أحمد لم يقف على هذه القصة، أو وقف عليها ولم يعتدّ بها، فبنى على أن ما حدَّث به الفضيل عن أبي حريز ثابت عن أبي حريز، فحمل الإنكار عليه وهكذا – والله أعلم – حال يحيى بن معين لمّا قال في أبي حريز: ضعيف. ثم كأن يحيى وقف على القصة، فرأى أن أحاديث فُضيل عن أبي حريز مدخولة من جهة احتمال عدم صحة الكتاب الذي أخذه فُضيل أخيرًا، ولم يلزم فُضيلًا جرحٌ بذلك؛ لأنه قد بين حقيقة الحال.
وهكذا حال أبي حاتم فيما يظهر؛ حمل تلك المناكير على ذلك الكتاب، فليست عنده بصحيحة عن أبي حريز، ولا محمولة على فُضيل لبيانه. والله أعلم. ” انتهى والعلامة الألباني يعتبره في المتابعات والشواهد قلت الراجح والله أعلم فيما إذا كان الإسناد من طريق الفضيل بن ميسرة عنه وأما من غير طريقه فهو صدوق والله أعلم.
2- تخريج حديث الباب :
قال أبو جعفر العقيلي : حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا المعتمر بن سليمان قال: قرأت على فضيل بن ميسرة، عن أبي حريز – في الأشربة – أن عامرا الشعبي، حدث، عن النعمان بن بشير، أنه خطب الناس بالكوفة فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الخمر من العصير، والتمر، والزبيب، والبر، والشعير، ومن الذرة، وإني أنهاكم عن كل مسكر» ،
تابعه عمر بن محمد بن بجير الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر بن سليمان به أخرجه ابن حبان في صحيحه 5374
تابعه مالك بن عبد الواحد أبو غسان، حدثنا معتمر به أخرجه أبو داود في سننه 3677
تابعه علي بن بحر، قال ثنا معتمر بن سليمان به الشطر الأخير فقط أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار 6456
تابعه الحُسينُ بنُ إسحاقَ التُّسْتَرِيُّ، ثنا محمدُ بنُ عبدِالأعلى به أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 93
تابعه أصرم بن حوشب , نا فضيل أبو معاذ به نحوه أخرجه الدارقطني في سننه 4643
تابعه عثمان بن مطر، عن أبي حريز واسمه عبد الله بن حسين، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه أخرجه أبو جعفر العقيلي هنا وأبو جعفر الطحاوي في شرح معاني الآثار 6455 – مختصرا جدا الشطر الأخير فقط- وابن عدي في الكامل في الضعفاء 981 والدارقطني في سننه 4650 ، قلت عثمان بن مطر ضعيف.
تابعه إبراهيم بن مهاجر، عن الشعبي به نحوه دون الشطر الأخير أخرجه أبو داود 3676 والترمذي 1872 و 1873 والنسائي في السنن الكبرى 6756 والطحاوي في شرح معاني الآثار 6425 والدارقطني في سننه 4648 و4649 فيه إبراهيم بن مهاجر وهو صدوق لين الحفظ قاله الحافظ ابن حجر في التقريب.
قال الدارقطني ” ورواه قاسم الجوعي عن الفريابي , عن إسرائيل , عن أبي إسحاق , عن الشعبي , عن النعمان بن بشير. ووهم فيه” انتهى
قال الحافظ ابن حجر في إتحاف المهرة 13/516/ 17083
تابعه مجالد , عن الشعبي , قال: قال النعمان بن بشير على هذا المنبر يعني منبر الكوفة به نحوه مختصرا أخرجه الدارقطني في سننه 4646 ومجالد ضعيف
تابعه السري بن إسماعيل الكوفي أن الشعبي حدثه به نحوه . أخرجه ابن ماجه 3379 والإمام أحمد 18350 و18407 والطبراني في المعجم الأوسط 5712 و8718 والطبراني في المعجم الكبير 90 و91 و92 والدارقطني في سننه 4651 والحاكم في المستدرك 7239 وأبو نعيم في الحلية 7/227 فيه السري وهو متروك. قاله الألباني
قال الألباني “وبالجملة فالحديث حسن بمجموع الطريقين الأولين”.انتهى وأورده في الصحيحة 1593
وقال الترمذي بعد أن رواه من طريق آخر عن الشعبي عن ابن عمر عن عمر به نحوه قال ” وهذا أصح من حديث إبراهيم بن مهاجر، وقال علي بن المديني: قال يحيى بن سعيد: لم يكن إبراهيم بن مهاجر بالقوي، وقد روي من غير وجه أيضا عن الشعبي، عن النعمان بن بشير.
3- قال أبو جعفر العقيلي ” وقد روي هذا بغير هذا الإسناد من وجه أصلح من هذا.
4- عن ابن عمر قال سمعت عمر رضي الله عنه على منبر النبي صلى الله عليه وسلم يقول أما بعد أيها الناس إنه نزل تحريم الخمر وهي من خمسة من العنب والتمر والعسل والحنطة والشعير والخمر ما خامر العقل رواه البخاري 4619 و5588 و5589 ومسلم 3032 وأبو داود 3669 والترمذي 1874 والنسائي 5578 و5579 من طريق الشعبي عن ابن عمر به
5- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن عائشة قالت سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البتع فقال كل شراب أسكر فهو حرام رواه البخاري 5585 واللفظ له ومسلم 2001 والنسائي 5592 و5593 و5594
6- عن أبي الجويرية قال سألت ابن عباس عن الباذق فقال سبق محمد صلى الله عليه وسلم الباذق فما أسكر فهو حرام قال الشراب الحلال الطيب قال ليس بعد الحلال الطيب إلا الحرام الخبيث رواه البخاري 5598 واللفظ له ، والنسائي 5606
7- عن أبي بردة عن أبيه قال * بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعاذا إلى اليمن فقال ادعوا الناس وبشرا ولا تنفرا ويسرا ولا تعسرا قال فقلت يا رسول الله أفتنا في شرابين كنا نصنعهما باليمن البتع وهو من العسل ينبذ حتى يشتد والمزر وهو من الذرة والشعير ينبذ حتى يشتد قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أعطى جوامع الكلم بخواتمه فقال أنهى عن كل مسكر أسكر عن الصلاة رواه البخاري 4343 و4344 و 4345 ومسلم 1733 واللفظ له ، وأبو داود 3684 والنسائي 5595و 5596 وابن ماجه 3391
9- عن جابر أن رجلا قدم من جيشان وجيشان من اليمن فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن شراب يشربونه بأرضهم من الذرة يقال له المزر فقال النبي صلى الله عليه وسلم أو مسكر هو قال نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل مسكر حرام إن على الله عز وجل عهد لمن يشرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال قالوا يا رسول الله وما طينة الخبال قال عرق أهل النار أو عصارة أهل النار رواه مسلم 2002