قال ابو جعفر العقيلي في كتاب الضعفاء
796 – عبد الله بن جعفر بن نجيح المديني
( أبو علي بن المديني )
حدثني الهيثم بن خلف الدوري ، قال: حدثنا عمرو بن علي قال: سمعت أبا داود يقول: قدم علينا عبد الله بن جعفر، فأتيته أنا وعبد الصمد بن عبد الوارث، فقلنا: سمعت من ضمرة بن سعيد شيئا؟ فقال: لا، فقلنا له: سمعت من العلاء بن عبد الرحمن؟ فحدثنا بأحاديث قليلة، وعن عبد الله بن دينار، بأحاديث، ثم خرج فعاد إلينا فقال: حدثنا ضمرة بن سعيد، وحدث عن العلاء بأكثر من مائة حديث، وعبد الله بن دينار، قال أبو حفص: فأتيت عبد الصمد ( فسألته) فقال لي كما قال أبو داود.
قال أبو حفص: عبد الله بن جعفر هذا أبو علي المديني وهو ضعيف.
حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي قال: كان وكيع إذا أتى على حديث عبد الله بن جعفر أبي علي بن المديني قال: أجز عليه.
سمعت عبد الله بن أحمد يقول: سمعت أبي يقول: كنا نختلف إلى بهز بن أسد أنا ويحيى بن معين وعلي، وكان الذي ينتقي علي، وكان بهز يخرج إلينا حديثه في غناديق وكراريس، فأخرج يوما غنداقا أو كراسة في أولها: عن حماد بن سلمة، وفي آخرها: عن عبد الله بن جعفر، فلما رأى يحيى بن معين الفصل تطاول ولمحته، فعرفت ما يريد، فنكست رأسي حتى مر الرجل، فلما انقضى حديث حماد قال يحيى: يا أبا الحسن، تجاوزها تجاوزها، فوضع الغنداق أو الكراسة من يده، فأخذ شيئا آخر ينظر فيه، قال أبي: ولحقني من ذلك حشمة، فلما قمنا أقبلت على يحيى بن معين فقلت: يا أبا زكريا أين الرجل وما كان يضرنا أن نكتب منها خمسة أحاديث أو ستة؟ فقال: ما كنت أكتب من حديثه شيئا بعد أن ثبتت حاله. حدثنا محمد بن عيسى قال: حدثنا عباس قال: سمعت يحيى قال: عبد الله بن جعفر المدني ليس بشيء، هو أبو علي
ومن حديثه ما حدثنا إبراهيم بن محمد بن الهيثم قال: حدثنا داود بن رشيد قال: حدثنا عبد الله بن جعفر بن نجيح، عن جعفر بن محمد، عن حميد الأعرج، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: أتى فتيان من بني الحارث بن عبد المطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالا: استعملنا على الصدقة فنصيب ما يصيب الناس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لآل محمد، ولكن انظروا إذا أخذت بحلقة باب الجنة هل أوثر عليكم أحدا» أما أول الحديث فقد روي بإسناد جيد، وآخره لا يحفظ إلا في هذا الحديث
وحدثنا القاسم بن زكريا، حدثنا بشر بن معاذ العقدي، حدثنا عبد الله بن جعفر قال: حدثني عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يحدث عن غلام كان في الجاهلية مع أمه على رأس جبل فقال لها: من خلقك؟ قالت: الله، قال: فمن خلق أبي؟ قالت: الله، قال: فمن خلقني؟ قالت: الله، قال: فمن خلق هذه الغنم؟ قالت: الله، قال: فمن خلق هذا الجبل؟ قالت: الله، قال: فمن خلق السماء؟ قالت: الله، قال: فمن خلق الأرض؟ قالت: الله، قال: إني لأسمع لله شأنا، ثم ألقى نفسه من الجبل فتقطع، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يذكره، وكان عبد الله كثيرا ما يحدث عنه ” وليس لهذا الحديث أصل
الشرح
1- ترجمة عبد الله بن جعفر بن نجيح المديني : روى له الترمذي وابن ماجه قال الإمام مسلم في الكنى والأسماء :” أبو جعفر عبد الله بن جعفر بن نجيح المديني السعدي”، و” سئل يزيد بن هارون عن عبد الله بن جعفر المديني فتلا (لا تَسْأَلُوا عَنْ اشياء إن تبد لكم تسؤكم)” كما في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 102 .
قال عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل : قال أبي: كان وكيع إذا أتى على حديث عبد اللَّه بن جعفر أبي علي بن المديني قال: أجز عليه.
كما في “العلل ومعرفة الرجال” 3470 ونقله العقيلي هنا وكذلك ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 102
و”قرئ على العباس بن محمد الدوري قال سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الله بن جعفر المديني ليس بشئ”.نقله ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 102 نقله ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 102
وقال عمرو بن علي ” ضعيف الحديث كما في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 102
وعن عمرو بن علي قال: سمعت أبا داود (يعني الطيالسي) يقول: قدم علينا عبد الله بن جعفر، فأتيته أنا وعبد الصمد بن عبد الوارث، فقلنا: سمعت من ضمرة بن سعيد شيئا؟ فقال: لا، فقلنا له: سمعت من العلاء بن عبد الرحمن؟ فحدثنا بأحاديث قليلة، وعن عبد الله بن دينار، بأحاديث (قليلة)، ثم خرج فعاد إلينا فقال: حدثنا ضمرة بن سعيد، وحدث عن العلاء بأكثر من مائة حديث، وعبد الله بن دينار، قال أبو حفص: فأتيت عبد الصمد ( فسألته) فقال لي كما قال أبو داود. نقله أبو جعفر العقيلي هنا.وكذلك ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 102 وما بين القوسين زيادة من الجرح والتعديل
وقال البخاري في التاريخ الكبير 148 ” مات سنة ثمان وسبعين ومائة تكلم فيه يحيى بن معين”، وأورده البخاري في الضعفاء الصغير 187
وقال الجوزجاني في أحوال الرجال 175 ” واهي الحديث كان فيما يقولون مائلا عن الطريق”
وقال أبو حاتم الرازي كما في الجرح والتعديل لابنه 102 ” منكر الحديث جدا، ضعيف الحديث، يحدث عن الثقات بالمناكير، يكتب حديثه ولا يحتج به، كان علي لا يحدثنا عن أبيه، وكان قوم يقولون علي يعق أباه لا يحدث عنه، فلما كان بأخرة حدث عنه.
قال النسائي في الضعفاء 330 ” مَتْرُوك الحَدِيث”
وأورده ابن حبان في المجروحين 539 وقال :” مَاتَ بِالْبَصْرَةِ سنة ثَمَان وَسبعين وَمِائَة فِي جُمَادَى الأولى وَله إِحْدَى وَسَبْعُونَ سنة وَكَانَ مِمَّن يهم فِي الْأَخْبَار حَتَّى يَأْتِي بهَا مَقْلُوبَة ويخطيء فِي الْآثَار حَتَّى كَأَنَّهَا معمولة وَقد سُئِلَ عَليّ بن الْمَدِينِيّ عَن أَبِيه فَقَالَ اسألوا غَيْرِي فَقَالَ سألناك فَأَطْرَقَ ثمَّ رفع رَأسه وَقَالَ هَذَا هُوَ الدَّين أبي ضَعِيف” انتهى
وأ ورده ابن عدي في الكامل في الضعفاء 997 وختم ترجمته بقوله ” ولعبد الله بن جعفر من الحديث غير ما ذكرت صدر صالح وعامة حديثه عمن يروي عنهم لا يتابعه أحد عليه، وهو مع ضعفه ممن يكتب حديثه”.
وأورده الدارقطني في الضعفاء 311 وقال ” كثير المناكير”.
وأورده أبو نعيم الأصبهاني في الضعفاء 105
وقال الذهبي في الكاشف 2668 ” ضعفوه” وقال في تاريخ الإسلام 147 ” مجمع على ضعفه”
وقال مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال 2854 ” وقال أبو جعفر العقيلي: ضعيف.وقال أبو أحمد الحاكم: في حديثه بعض المناكير…… وقال ابن خلفون: هو عندهم ضعيف وعند بعضهم متروك ذكره استطرادا في كتاب الثقات”.
وقال الحافظ ابن حجر في تقريب التهذيب 3255 ” بصري أصله من المدينة ضعيف من الثامنة يقال تغير حفظه بأخرة.”
2- تخريج حديث الباب :
قال أبو جعفر العقيلي : حدثنا إبراهيم بن محمد بن الهيثم قال: حدثنا داود بن رشيد قال: حدثنا عبد الله بن جعفر بن نجيح، عن جعفر بن محمد، عن حميد الأعرج، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: أتى فتيان من بني الحارث بن عبد المطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالا: استعملنا على الصدقة فنصيب ما يصيب الناس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لآل محمد، ولكن انظروا إذا أخذت بحلقة باب الجنة هل أوثر عليكم أحدا»
تابعه علي بن عبد الله بن جعفر المديني، حدثني أبي، ثنا جعفر بن محمد به نحوه أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 11070 قال حدثنا الحسن بن علي المعمري، ثنا علي بن عبد الله بن جعفر المديني به.
قال ابن الملقن في البدر المنير في تخريج الأحاديث والأثار الواقعة في الشرح الكبير7/391 في آخر الحديث التاسع عشر : ” تنبيه : روى العقيلي رواية غريبة في «تاريخ الضعفاء» وهي بعد قوله : «إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لآل محمد» : و «لكن انظروا إذا أخذت بحلقة باب الجنة هل أوثر عليكم أحدا» .قال العقيلي : أما أول الحديث فقد روي بإسناد جيد ، وآخره لا يحفظ إلا في هذا الحديث “.انتهى
وقال أبو بكر الهيثمي في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد 4492 :” رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ، وَفِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ وَالِدُ ابْنِ الْمَدِينِيِّ، وَهُوَ ضَعِيفٌ”.
3- عن معتمر، قال: سمعت أبي يحدث، عن حنش، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: بعث نوفل بن الحارث ابنيه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهما: انطلقا إلى عمكما لعله يستعين بكما على الصدقات لعلكما تصيبان شيئا فتزوجان فلقيا عليا فقال: أين تأخذان؟ فحدثاه بحاجتهما فقال لهما: ارجعا فرجعا، فلما أمسيا أمرهما أن ينطلقا إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم، فلما دفعا إلى الباب استأذنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة: «أرخي عليك سجفك أدخل علي ابني عمي» فحدثا نبي الله صلى الله عليه وسلم بحاجتهما، فقال لهما نبي الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحل لكما أهل البيت من الصدقات شيء، ولا غسالة الأيدي إن لكم في خمس الخمس لما يغنيكم أو يكفيكم» أخرجه مسدد في مسنده – كما في المطالب العالية وإتحاف الخيرة المهرة- ومن طريقه الطبراني في المعجم الكبير 11543 ومنه نقلت-
تابعه محمد بن ابي بكر المقدمي ثنا معتمر بن سليمان عن ابيه عن حنش عن عكرمه عن ابن عباس ان نوفلا قال لابنيه انطلقا الي النبي صلي الله عليه وسلم لعله يستعملكما علي الصدقات فقال لهما النبي صلي الله عليه وسلم لا احل لكم اهل البيت من الصدقات شيئا ولا غساله الايدي ان لكم في خمس الخمس ما يكفيكم او يغنيكم أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة 5/2687 في ترجمة نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي ثم قال أبو نعيم عقبه ” رواه علي بن عاصم عن حنش نحوه وحدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن الحسن ابي بحر ثنا محمد بن عبد الاعلي ثنا معتمر بن سليمان عن ابيه عن حنش عن عكرمه عن ابن عباس قال بعث نوفل بن الحارث بنيه الي رسول الله صلي الله عليه وسلم يستعملهما” انتهى. قال أبو بكر الهيثمي في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد 4494″ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ، وَفِيهِ حُسَيْنُ بْنُ قَيْسٍ الْمُلَقَّبُ بِحَنَشٍ، وَفِيهِ كَلَامٌ كَثِيرٌ، وَقَدْ وَثَّقَهُ أَبُو مِحْصَنٍ”. انتهى
وحنش متروك أورده البخاري في التاريخ الكبير 2892 وقال ” ترك أَحْمَد حديثه”. وقال النسائي في الضعفاء 148 ” متروك الحديث” وقال ابن حبان في المجروحين 222 ” كَانَ يقلب الْأَخْبَار وَيلْزق رِوَايَة الضُّعَفَاء كذبه أَحْمَد بْن حَنْبَل وَتَركه يَحْيَى بْن معِين”.
4- قال أبو جعفر العقيلي :” أما أول الحديث فقد روي بإسناد جيد، وآخره لا يحفظ إلا في هذا الحديث
عن الزهري أن عبد الله بن عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب حدثه أن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث حدثه قال اجتمع ربيعة بن الحارث والعباس بن عبد المطلب فقالا * والله لو بعثنا هذين الغلامين قالا لي وللفضل بن عباس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلماه فأمرهما على هذه الصدقات فأديا ما يؤدي الناس وأصابا مما يصيب الناس قال فبينما هما في ذلك جاء علي بن أبي طالب فوقف عليهما فذكرا له ذلك فقال علي بن أبي طالب لا تفعلا فوالله ما هو بفاعل فانتحاه ربيعة بن الحارث فقال والله ما تصنع هذا إلا نفاسة منك علينا فوالله لقد نلت صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فما نفسناه عليك قال علي أرسلوهما فانطلقا واضطجع علي قال فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر سبقناه إلى الحجرة فقمنا عندها حتى جاء فأخذ بآذاننا ثم قال اخرجا ما تصرران ثم دخل ودخلنا عليه وهو يومئذ عند زينب بنت جحش قال فتواكلنا الكلام ثم تكلم أحدنا فقال يا رسول الله أنت أبر الناس وأوصل الناس وقد بلغنا النكاح فجئنا لتؤمرنا على بعض هذه الصدقات فنؤدي إليك كما يؤدي الناس ونصيب كما يصيبون قال فسكت طويلا حتى أردنا أن نكلمه قال وجعلت زينب تلمع علينا من وراء الحجاب أن لا تكلماه قال ثم قال إن الصدقة لا تنبغي لآل محمد إنما هي أوساخ الناس ادعوا لي محمية وكان على الخمس ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب قال فجاءاه فقال لمحمية أنكح هذا الغلام ابنتك للفضل بن عباس فأنكحه وقال لنوفل بن الحارث أنكح هذا الغلام ابنتك لي فأنكحني وقال لمحمية أصدق عنهما من الخمس كذا وكذا قال الزهري ولم يسمه لي(عبد الله بن الحارث) أخرجه مسلم 1072 مالك عن الزهري به تابعه يونس بن يزيد عن بن شهاب به نحوه أخرجه مسلم 1072 وأبو داود 2985 والنسائي 2609 وابن خزيمة في صحيحه 2342 وقال مسلم :” بنحو حديث مالك وقال فيه فألقى علي رداءه ثم اضطجع عليه وقال أنا أبو حسن القرم والله لا أريم مكاني حتى يرجع إليكما ابنا كما بحور ما بعثتما به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال في الحديث ثم قال لنا إن هذه الصدقات إنما هي أوساخ الناس وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد وقال أيضا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ادعوا لي محمية بن جزء وهو رجل من بني أسد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمله على الأخماس” ، تابعه عقيل قال: قال ابن شهاب: وأخبرني عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي بمثله أخرجه ابن خزيمة في صحيحه 2343 تابعه صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن (عبيد الله ) بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب به نحوه أخرجه الإمام أحمد في مسنده 17519 ابن حبان في صحيحه 4526 ، تابعه محمد بن إسحاق، قال: حدثنا الزهري، عن محمد بن عبد الله بن نوفل بن الحارث ، عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث به وذكر الحديث أخرجه الإمام احمد 17520 ولم يذكر لفظه وإنما أحال إلى حديث صالح بن كيسان المذكور قبله
5- عن محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه قال أخذ الحسن بن علي رضي الله عنهما تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم كخ كخ ليطرحها ثم قال أما شعرت أنا لا نأكل الصدقة أخرجه البخاري 1491 و 3072 ومسلم 1069 من طرق عن شعبة حدثنا محمد بن زياد به
6- عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بلحم تصدق به على بريرة فقال هو عليها صدقة وهو لنا هدية أخرجه البخاري 1495 من طريق شعبة عن قتادة عن أنس به