7246 إلى 7267 – منة الباري في تخريج فتح الباري
شارك : أحمد بن علي وعبدالله المشجري وعمر الشبلي وأحمد بن خالد وأسامة
بالتعاون مع مجموعات السلام 1، 2، 3 والاستفادة والمدارسة
بإشراف: سيف بن محمد بن دورة الكعبي
(بحوث شرعية يبحثها طلاب علم إمارتيون بالتعاون مع إخوانهم من بلاد شتى، نسأل الله أن تكون في ميزان حسنات مؤسس دولة الإمارات زايد الخير آل نهيان صاحب الأيادي البيضاء رحمه الله ورفع درجته في عليين ووالديهم ووالدينا وذرياتهم وذرياتنا).
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
كتاب أخبار الآحاد
1 – بابُ مَا جَاءَ فِي إِجَازَةِ خَبَرِ الْوَاحِدِ الصَّدُوقِ فِي الأَذَانِ وَالصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ وَالْفَرَائِضِ وَالأَحْكَامِ
((وبحديث نضر الله امرأ سمع مني حديثا فأداه وهو في السنن))
صحيح الترغيب 89 من حديث ابن مسعود وراجع الصحيحة 404، والصحيح المسند 351 من حديث زيد بن ثابت ، و الصحيح المسند 1161 من حديث النعمان بن بشير .
راجع تعليقنا على صحيح الترغيب حيث قلنا أنه ورد من حديث أبي بكرة في البخاري ٦٧
………………………………….
((وقد قبل أبو بكر خبر عائشة في أن النبي صلى الله عليه وسلم مات يوم الاثنين))
في صحيح البخاري ١٣٨٧ ومسند 24186
ومسند أحمد 24790
أما دفنه فورد أنه يوم الاربعاء ففي العلل :
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أسود بن عامر قال: أخبرنا هُريم قال: حدثني ابن إسحاق، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قال: توفي النبي ﷺ يوم الاثنين ودفن ليلة الأربعاء
«العلل» رواية عبد اللَّه (٢٠٩٧).
قال محققو جامع علوم الإمام أحمد:
رواه الإمام أحمد ٦/ ١١٠، والطبراني في «الأوسط» ٤/ ٣٠٩ (٤٢٨٨) من طريق الإمام أحمد بهذا الإسناد، وقال: لم يرو هذا الحديث عن هريم بن سفيان إلَّا الأسود بن عامر. = قال ابن كثير في «البداية والنهاية» ٥/ ٢٧٥: تفرد به أحمد.
وفيه محمد بن إسحاق مشهور بالتدليس وقد عنعن.
وأمَّا اليوم الذي مات فيه رسول اللَّه ﷺ فقال الحافظ في «الفتح» ٨/ ١٢٩، وكانت وفاته يوم الاثنين بلا خلاف من ربيع الأول وكاد يكون إجماعًا. اهـ.
قلت وذلك لما رواه الإمام أحمد ٦/ ٤٥، البخاري (١٤٨٧) عن عائشة أنها دخلت على أبي بكر، فقال لها: في أي يوم توفي رسول اللَّه ﷺ قالت: يوم الاثنين. .، الحديث. واللَّه أعلم.
وأما يوم دفنه ففيه خلاف، فقيل: يوم الثلاثاء، وقيل: الأربعاء. قال ابن عبد البر في «التمهيد» ٢٤/ ٣٩٦: وأما دفنه يوم الثلاثاء مختلف فيه، فمن أهل العلم بالسير من يصحح ذلك على ما قال مالك، ومنهم من يقول: دفن ليلة الأربعاء، وقد جاء الوجهان في أحاديث بأسانيد صحيحة. اهـ.
قال ابن كثير :
وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ مَكَثَ بَقِيَّةَ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الثُّلَاثَاءِ بِكَمَالِهِ، وَدُفِنَ لَيْلَةَ الْأَرْبِعَاءِ كَمَا قَدَّمْنَا. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
البداية والنهاية ت التركي ٨/١٥٢
………………………………..
((فقد وقع عند أبي داود من طريق مسلمة بن محمد عن خالد الحذاء وكنا يومئذ متقاربين في العلم ولمسلم ” كنا متقاربين في القراءة ” ))
وعن مالك بن الحُوَيرث، أن النبيَّ ﷺ قال له ولصاحبه: «إذا حَضَرَتْ الصلاةُ فأَذِّنا، ثمَّ أقيما، ثمَّ لِيَؤُمَّكُما أكبرُكُما».
وأخرجه من طريق مسلمة بن محمد الثقفي:
البيهقي في السنن (٣/ ١٢٠)، وفي المعرفة (٢/ ٣٩٥/ ١٥٣٣).
هكذا أدرج مسلمة بن محمد الثقفي [وهو لين الحديث] في هذا الحديث هذه اللفظة: «وكنا يومئذ متقاربَينِ في العلم»، وقد رواها الحفاظ مرة من قول أبي قلابة [كما في رواية ابن علية]، ومرة من قول خالد الحذاء [كما في رواية حفص بن غياث].
قال ابن حجر في الفتح (٢/ ١٧٠): «وأظن في هذه الرواية إدراجًا؛ فإن ابن خزيمة رواه من طريق إسماعيل بن علية عن خالد، قال: قلت لأبي قلابة: فأين القراءة؟ قال: إنهما كانا متقاربين، وأخرجه مسلم من طريق حفص بن غياث عن خالد الحذاء، وقال فيه: قال الحذاء: وكانا متقاربين في القراءة، ويحتمل أن يكون مستند أبي قلابة في ذلك هو إخبار مالك بن الحويرث، كما أن مستند الحذاء هو إخبار أبي قلابة له به، فينتفي الإدراج عن الإسناد، والله أعلم».
قال العلامة الألباني رحمه الله تعالى: «وهذا جمع حسن، لو ثبتت رواية مسلمة؛ وإذ ليس، فلا مسوغ لهذا الجمع» [صحيح سنن أبي داود (٣/ ١٤٠)].
- ورواه أيضًا عن خالد الحذاء:
سفيان الثوري، وشعبة، ويزيد بن زريع، ووهيب بن خالد، وخالد بن عبد الله الواسطي، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، وأبو شهاب الحناط عبد ربه بن نافع، وحفص بن غياث، وحماد بن سلمة:
رووه عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث به.
أخرجه البخاري (٦٣٠ و٦٥٨ و٢٨٤٨)، ومسلم (٦٧٤/ ٢٩٣)، وأبو عوانة (١/ ٢٧٧) و٣٥٤/ ٩٦٨ و١٢٦٧ و١٢٦٨) و(٢/ ٧٧/ ٢٣٨٣)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٢/ ٢٦٨/ ١٥١٠)، والترمذي (٢٠٥)، وقال: «حسن صحيح». وأبو علي الطوسي في مستخرجه عليه «مختصر الأحكام» (٢/ ٢٨/ ١٨٧)، والنسائي في المجتبى (٢/ ٨ – ٩ و٧٧/ ٦٣٤ و٧٨١)، وفي الكبرى (١/ ٤١٩/ ٨٥٨) و(٢/ ٢٣٥/ ١٦١٠)، وابن ماجه (٩٧٩)، وابن خزيمة (١/ ٢٠٦/ ٣٩٥ و٣٩٦) و(٣/ ٥ – ٦/ ١٥١٠)، وابن حبان (٥/ ٥٠٢/ ٢١٢٨)، وأحمد (٥/ ٥٣)، وابن عدي في الكامل (٣/ ١٣٠)، والدارقطني (١/ ٣٤٦)، وقال: «هذا صحيح». والبغوي في شرح السنة (٢/ ٢٩٥/ ٤٣١)، وقال: «هذا حديث صحيح». وابن الجوزي في التحقيق (٥٠٥).
…………………………………
2 – بَابٌ بَعْثِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الزُّبَيْرَ طَلِيعَةً وَحْدَهُ
((قوله فإن الثوري يقول يوم قريظة قلت لم أره عند أحد ممن أخرجه من رواية سفيان الثوري عن محمد بن المنكدر بلفظ يوم قريظة إلا عند بن ماجه فإنه أخرجه عن علي بن محمد عن وكيع كذلك))
صحيح. سنن ابن ماجه 122
ورد من طريق وهب بن كيسان عن جابر مرة فيه يوم الخندق ومرة قال يوم قريظة :
٣٣١١ – عن وهب بن كيسان، قال: أشهد على جابر بن عبد الله لحدثني، قال:
«اشتد الأمر يوم الخندق، فقال رسول الله ﷺ: ألا رجل يأتينا بخبر بني قريظة، فانطلق الزبير فجاء بخبرهم، ثم اشتد الأمر أيضا، فذكره ثلاث مرات، فقال رسول الله ﷺ: إن لكل نبي حواريا، وإن الزبير حواري» .
– وفي رواية: «لما اشتد الأمر يوم بني قريظة، قال رسول الله ﷺ: من يأتينا بخبرهم، فلم يذهب أحد، فذهب الزبير، فجاء بخبرهم، ثم اشتد الأمر أيضا، فقال النبي ﷺ: من يأتينا بخبرهم، فلم يذهب أحد، فذهب الزبير، ثم
اشتد الأمر أيضا، فقال النبي ﷺ: من يأتينا بخبرهم، فلم يذهب أحد، فذهب الزبير، فجاء بخبرهم، فقال النبي ﷺ: إن لكل نبي حواريا، وإن الزبير حواري» .
أخرجه أحمد (١٤٤٢٨). والنَّسَائي في «الكبرى» (٨٧٩٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد) عن سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، قال: قال وهب بن كيسان، فذكره
المسند المعلل
في سنن الترمذي
٣٧٤٣ – حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: «جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبَوَيْهِ يَوْمَ قُرَيْظَةَ» فَقَالَ: بِأَبِي وَأُمِّي.
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
سنن الترمذي – ت بشار
قال ابن الجوزي :
١٢٧٣ – / ١٥٥٠ – وَفِي الحَدِيث الثَّامِن وَالْعِشْرين: أَن النَّبِي ﷺ ندب النَّاس يَوْم الخَنْدَق. وَفِي رِوَايَة: يَوْم الْأَحْزَاب. وَفِي رِوَايَة: يَوْم
قُرَيْظَة، فَانْتدبَ الزبير.
اعْلَم أَن يَوْم الخَنْدَق هُوَ يَوْم الْأَحْزَاب، وَهُوَ يَوْم بني قُرَيْظَة. وَلَيْسَ الْإِشَارَة إِلَى يَوْم بِعَيْنِه، فَإِن ذَلِك كَانَ فِي أَيَّام، وَالْعرب تَقول: يَوْم بُعَاث، وَيَوْم كَذَا، تُشِير إِلَى أَيَّام. وَلما انقشع عَسْكَر الْمُشْركين يَوْم الخَنْدَق قَالَ: «لأصلين الْعَصْر فِي بني قُرَيْظَة» .
[كشف المشكل من حديث الصحيحين ٣/٢٦و٢٧]
…………………………………
3 – بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ} فَإِذَا أَذِنَ لَهُ وَاحِدٌ جَازَ
ليس تحته حديث
……………………………….
4 – باب مَا كَانَ يَبْعَثُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْأُمَرَاءِ وَالرُّسُلِ وَاحِدًا بَعْدَ وَاحِدٍ
ليس تحته حديث
……………………………….
5 – بَابُ وَصَاةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وُفُودَ الْعَرَبِ أَنْ يُبَلِّغُوا مَنْ وَرَاءَهُمْ
ليس تحته حديث
……………………………….
6 – بَابُ خَبَرِ الْمَرْأَةِ الْوَاحِدَةِ
((وقد أخرج سعيد بن منصور بسند آخر صحيح عن الشعبي عن قرظة بن كعب عن عمر قال أقلوا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وأنا شريككم))
وفي مسند الدارمي :
٢٨٨ – أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنبَأَنَا أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ قَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: بَعَثَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، رَهْطًا مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى الْكُوفَةِ، فَبَعَثَنِي مَعَهُمْ، فَجَعَلَ يَمْشِي مَعَنَا حَتَّى أَتَى صِرَارَ – وَصِرَارُ: مَاءٌ فِي طَرِيقِ الْمَدِينَةِ – فَجَعَلَ يَنْفُضُ التُّرَابَ عَنْ رِجْلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّكُمْ تَأْتُونَ الْكُوفَةَ، فَتَأْتُونَ قَوْمًا لَهُمْ أَزِيزٌ بِالْقُرْآنِ فَيَأْتُونَكُمْ فَيَقُولُونَ: قَدِمَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ قَدِمَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ فَيَأْتُونَكُمْ فَيَسْأَلُونَكُمْ عَنِ الْحَدِيثِ، فَاعْلَمُوا أَنَّ أَسْبَغَ الْوُضُوءِ ثَلَاثٌ، وَثِنْتَانِ تُجْزِيَانِ». ثُمَّ قَالَ: ” إِنَّكُمْ تَأْتُونَ الْكُوفَةَ فَتَأْتُونَ قَوْمًا لَهُمْ أَزِيزٌ بِالْقُرْآنِ فَيَقُولُونَ: قَدِمَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ قَدِمَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ فَيَأْتُونَكُمْ فَيَسْأَلُونَكُمْ عَنِ الْحَدِيثِ. فَأَقِلُّوا الرِّوَايَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَأَنَا شَرِيكُكُمْ فِيهِ قَالَ قَرَظَةُ: وَإِنْ كُنْتُ لَأَجْلِسُ فِي الْقَوْمِ فَيَذْكُرُونَ الْحَدِيثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وإِنِّي لَمِنْ أَحْفَظِهِمْ لَهُ. فَإِذَا ذَكَرْتُ وَصِيَّةَ عُمَرَ ﵁ سَكَتُّ. ⦗٣٣٠⦘ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: مَعْنَاهُ عِنْدِي: الْحَدِيثُ عَنْ أَيَّامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ السُّنَنَ وَالْفَرَائِضَ
[تعليق المحقق] إسناده ضعيف فيه أشعث بن سوار
مسند الدارمي – ت حسين أسد
قال الأرناؤوط:
أثر صحيح، مجالد -وهو ابن سعيد- وإن كان ضعيفًا، قد توبع، وباقي رجاله ثقات.
وأخرجه الحاكم ١/ ١٠٢، والمزي في ترجمة قرظة من «تهذيب الكمال» ٢٣/ ٥٦٥ – ٥٦٦ من طريق بيان بن بشر، عن عامر الشعبي، بهذا الإسناد. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، له طرق تُجمع ويذاكر بها، وقرظة بن كعب الأنصاري صحابي، سمع من رسول الله ﷺ.
سنن ابن ماجه – ت الأرنؤوط ١/٢٠
(جة) ٢٨ [قال الألباني]: صحيح
العلل للدارقطني
٢٢٤- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ قَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ بَعَثَ بِهِمْ إِلَى الْكُوفَةِ فَمَشِيَ مَعَهُمْ ثُمَّ قَالَ أَقِلُّوا الْحَدِيثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا شَرِيكُكُمْ فِيهِ.
فَقَالَ رَوَاهُ الشَّعْبِيُّ عَنْ قَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ.
حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ بَيَانُ بْنُ بِشْرٍ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَأَبُو حُصَيْنٍ وَأَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ وَمَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْغُدَّانِيُّ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ وَمُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَأَبُو الْبِلَادِ يَحْيَى وَاخْتُلِفَ عَنْ سَعْدٍ وَعَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ؛
فَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُخَرِّمِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ قَرَظَةَ.
وَرَوَاهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ قَرَظَةَ
وَلَمْ يَذْكُرْ بَيَنَهُمَا الشَّعْبِيَّ.
وَرَوَاهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ الْخَفَّافُ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ قَرَظَةَ.
وَقَالَ غَيْرُهُ عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عُمَرَ.
وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ قَرَظَةَ.
وَالصَّحِيحُ قَوْلُ مَنْ قَالَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ قَرَظَةَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ
وَرَوَاهُ مُطَرِّفٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ قَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ وَزَيْدُ بْنُ صُوحَانَ عَنْ عُمَرَ. ….
[علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية 2/ 207]
ومن مسند ابن المبارك
٢٢٦ – حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حَبَّانُ، أَنا عَبْدُ اللَّهِ، أَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، ⦗١٤٠⦘ قَالَ: أَرَادَ قَرَظَةُ أَنْ يَأْتِيَ الْعِرَاقَ فِي أُنَاسٍ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ، فَخَرَجَ مَعَهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ، فَقَالَ: هَلْ تَدْرُونَ لِمَ خَرَجْتُ مَعَكُمْ؟ قَالُوا: وُدًّا لَنَا وَحَقًّا. قَالَ: لَكُمْ حَقًّا وَلَكِنِّي جِئْتُ فِي كَلِمَةٍ: «أَقِلُّوا الْحَدِيثَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَنَا شَرِيكُكُمْ فِيهِ»، قَالَ: فَمَا كُنْتُ أُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ قَوْلِ عُمَرَ
مسند ابن المبارك ١/١٣٩ — ابن المبارك (ت ١٨١)