8- الدر الثمين من شرح صحيح البخاري لابن عثيمين .
مجموعة من طلاب العلم
مراجعة عبدالله البلوشي أبي عيسى
بالتعاون مع مجموعات السلام 1، 2، 3 والاستفادة والمدارسة
بإشراف: سيف بن محمد بن دورة الكعبي
(بحوث شرعية يبحثها طلاب علم إمارتيون بالتعاون مع إخوانهم من بلاد شتى، نسأل الله أن تكون في ميزان حسنات مؤسس دولة الإمارات زايد الخير آل نهيان صاحب الأيادي البيضاء رحمه الله ورفع درجته في عليين ووالديهم ووالدينا وذرياتهم وذرياتنا).
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
بعض الفوائد من شرح صحيح البخاري لفضيلة الشيخ / محمد بن صالح العثيمين
المقرر 8
تابع كتاب الايمان / صفحة 109 -121
29-باب الدين يسر. وقول -النبي – صلى الله عليه وسلم -: أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة”.
1-قوله – صلى الله عليه وسلم -: “إن الدين يُسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه”.
-أن التشريع الإسلامي كله يُسر.
-من شَاد الدِّين وغالبه غلبه الدين، مثل قوم موسى لما تشددوا في وصف البقرة شُدد عليهم.
-بعد الوحي ليس هناك تشديد شرعي؛ لأن الشريعة قد استقرت، لكن هناك تشديد قدري. فمثلًا إذا شدد الإنسان في الطهارة فإنه ربما يُبتلى بالوسواس.
2-قوله – صلى الله عليه وسلم -: “واستعينُوا بالغَدوةِ والروحةِ وشيءٍ من الدُّلجة”.
-الغَدوةِ: أول النهار.
-الروحةِ: آخر النهار.
-شيءٍ من الدُّلجة: أي الليل، وسط النهار ليس محل سير لأنه محل راحة.
-قوله: “وشيءٍ من الدُّلجة”. ولم يقل: كل الدلجة؛ لأن السير كل الليل صعب.
3-اختلف العلماء في مسألة: ”لو اختلفت الأدلة في مسألة ولم يتبين رجحان أحد الدليلين على الآخر؟”
-قال بعضهم: يأخذ بالأشد؛ لأنه أحوط وأبرأ للذمة.
-وقال بعضهم: يأخذ الأيسر؛ لأنه أوفق لمقاصد الشرع، والأصل براءة الذمة.
-وقال بعض العلماء: يُخير.
-رجح الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- الأخذ بالأيسر، لأنه الموافق للشرع والأوفق لروح الشريعة.
30-باب من الإيمان. وقول الله تعالى: “وما كان الله ليضيع إيمانكم”.
1-قوله تعالى: “وما كان الله ليضيع إيمانكم” أي صلاتكم عند البيت.
وأكثر المفسرين على أن المراد صلاتكم إلى بيت المقدس.
-أطلق الله الإيمان على الصلاة، فالصلاة من الإيمان؛ لأنها تشتمل على العقيدة، والقول باللسان، والفعل بالأركان. الإيمان مداره على هذه الثلاثة .
2-قوله: “أن النبي -صلى الله عليه وسلم – كان أول ما قدم المدينة نزل على أجداده -أو قال: أخواله- من الأنصار، وأنه صلى قِبل بيت المقدس ستة عشر شهرًا، أو سبعة عشر شهرًا، وكان يعجبه أن تكون قبلته قبل البيت”.
-النبي -صلى الله عليه وسلم – أول ما قدم المدينة يصلي إلى بيت المقدس بأمر الله.
-كان النبي -صلى الله عليه وسلم – يحب أن يوافق أهل الكتاب أول ما قدم المدينة حتى في شعر رأسه، ثم نُهي عن موافقتهم.
– جواز العمل بخبر الواحد؛ الأخبار الدينية لا يُشترط فيها التعدد.
-إذا تبين للإنسان خطأ في صلاته وأمكن استدراكه بدون قطعها فإنه يستدركه ويمضي فيها.
-جواز الحركة التي فيها إصلاح الصلاة، فإن كانت لمستحب فهي مستحبة، وإن كانت لواجب فهي واجبة.
3-” ذكر ابن حجر أن الصلاة عند الكعبة فيها ثلاثة أقوال:
1-أنه يستقبل الكعبة، فتكون صلاته جهة اليمين، بين الركن اليماني والحجر الأسود، ويستقبل بهذا الكعبة وبيت المقدس وهو أقرب الأقوال.
2-يستقبل الكعبة ولا يهتم ببيت المقدس.
3-يستقبل بيت المقدس.
31-باب حسن إسلام المرء.
1-قوله – صلى الله عليه وسلم -: “إذا أسلم العبد فحسُن إسلامه، يكفر الله عنه كل سيئة كان زلفها، وكان بعد ذلك القصاص، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، والسيئة بمثلها إلا أن يتجاوز الله عنها”.
-يحسن الإسلام بتمام الإخلاص لله والمتابعة للرسول – صلى الله عليه وسلم -، فيكفر الله كل سيئة كان قد أتى بها حال كفره.
-بعد إسلامه فإن الله رتب تكفير السيئات على أعمال خاصة كالصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان.
-الذي عليه المحققون -نقل بعضهم فيه الإجماع- أن الكافر إذا فعل أفعالًا جميلة؛ كالصدقة، وصلة الرحم، ثم أسلم ومات على الإسلام أن ثواب ذلك يُكتب له.