752 – الشفاء فيما قال فيه العقيلي أصح وأولى :
جمع أبي صالح حازم
بالتعاون مع مجموعات السلام 1، 2، 3 والاستفادة والمدارسة
بإشراف سيف بن محمد بن دورة الكعبي
بحوث شرعية يبحثها طلاب علم إمارتيون بالتعاون مع إخوانهم من بلاد شتى ، نسأل الله أن تكون في ميزان حسنات مؤسس دولة الإمارات زايد الخير آل نهيان صاحب الأيادي البيضاء رحمه الله ورفع درجته في عليين ووالديهم ووالدينا وذرياتهم وذرياتنا )
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–
قال الإمام أبو جعفر العقيلي في كتاب الضعفاء:
752- صباح بن سهل أبو سهل البصري
حدثنا آدم بن موسى قال: سمعت البخاري قال: صباح بن سهل أبو سهل البصري منكر الحديث
ومن حديثه
ما حدثناه إدريس بن عبد الكريم المقرئ قال: حدثنا أبو إبراهيم الترجماني إسماعيل بن إبراهيم قال: حدثنا صباح بن سهل، عن الجريري، عن أبي السليل، عن عبد الله بن رباح، عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أي آية في كتاب الله أعظم؟» قلت: آية الكرسي، قال: فدفع في صدري ثم قال: «ليهنك العلم أبا المنذر»
وفي آية الكرسي رواية من غير هذا الوجه بإسناد أصلح من هذا
الشرح:
1- ترجمة صباح بن سهل :
قال البخاري كما هنا : “منكر الحديث” وقد أورده في التاريخ الكبير 2961 وقال فيه أيضا ” الواسطي”.، وقال يحيى بن معين ” لا أعرفه” نقله ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 1942 وابن عدي في الكامل 932 قال ابن عدي” وقول ابن معين لا أعرفه لأن جميع ما يروى من الحديث لا يبلغ عشرة أحاديث وهي أحاديث لا يتابعه أحد عليها” ، وقال أبو حاتم الرازي وأبو زرعة “منكر الحديث”، وقال أبو حاتم الرازي ” يكتب حديثه”.
أورده أبو زرعة الرازي في الضعفاء 157 وكناه، وقال الإمام مسلم في الكنى والأسماء 1499 ” منكر الحديث”. وقال ابن حبان في المجروحين 500 ” يروي الأحاديث المناكير عن أقوام مشاهير، لا يجوز الاحتجاج بخبره لكثرة المناكير في أخباره”.
وأورده الذهبي في الضعفاء 2854 وقال ” ضعفوه”. وقال في ميزان الاعتدال ” وقال الدارقطني: ضعيف. “.
2- تخريج حديث الباب:
قال أبو جعفر العقيلي : حدثنا إدريس بن عبد الكريم المقرئ قال: حدثنا أبو إبراهيم الترجماني إسماعيل بن إبراهيم قال: حدثنا صباح بن سهل، عن الجريري، عن أبي السليل، عن عبد الله بن رباح، عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أي آية في كتاب الله أعظم؟» قلت: آية الكرسي، قال: فدفع في صدري ثم قال: «ليهنك العلم أبا المنذر»
تابعه عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن الجريري عن أبي السليل عن عبد الله بن رباح الأنصاري عن أبي بن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم قال قلت الله ورسوله أعلم قال يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم قال قلت الله لا إله إلا هو الحي القيوم قال فضرب في صدري وقال والله ليهنك العلم أبا المنذر رواه مسلم 810 عن ابن أبي شيبة ، وأبو داود 1460 عن محمد بن المثنى ، ومن طريق شيخ مسلم أخرجه عبد بن حميد في مسنده كما في المنتخب منه 178 وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 1847 وأبو نعيم في المستخرج على صحيح مسلم 1836 وفي الحلية أيضا 1/250 ، والبيهقي في شعب الإيمان 2169 وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله 1410 والبغوي في شرح السنة 1195 وابن الحداد في جامع الصحيحين 2608 والجوزقاني في الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير 710 والدمياطي كما في الأول من معجم شيوخه كلاهما عن عبد الأعلى به ، وزاد عبد بن حميد وأبو نعيم في المستخرج والبيهقي والبغوي والدمياطي في حديثهم” وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ لِهَذِهِ الْآَيَةِ لَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ تُقَدِّسُ الْمَلِكَ عِنْدَ سَاقِ الْعَرْشِ”» . وعند ابن عبد البر بعد أن رواه مختصرا قال في آخره ” وذكر تمام الحديث”.
وترجم عليه أبو داود فقال:” باب ما جاء في آية الكرسي”
تابعه يزيد بن هارون ، أنا سعيد بن إياس الجريري ، عن أبي السليل ، عن عبد الله بن رباح ، عن أبي بن كعب ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” أبا المنذر ، أي آية في كتاب الله أعظم معك ؟ ” قال: قلت: { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } [البقرة: 255] قال: فضرب صدري وقال: ” ليهنك العلم أبا المنذر ” أخرجه أبو عبد الله الحاكم في المستدرك على الصحيحين 5393 وعنه البيهقي في شعب الإيمان 2169 وقال الحاكم ” هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه ” انتهى وقال الحافظ ابن حجر كما في إتحاف المهرة 65 ” هُوَ فِي مُسْلِمٍ , فَلا يُسْتَدْرَكُ.”، وأورده الألباني في السلسلة الصحيحة 3410 وقال ” استدركه الحاكم على مسلم؛ فوهم”
تابعه جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أُبَيٍّ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا أَبَا الْمُنْذِرِ أَيُّ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَعْظَمُ؟» قُلْتُ: آيَةُ الْكُرْسِيِّ؟ فَقَالَ لِي: «لِيَهْنِكَ الْعِلْمُ أَبَا الْمُنْذِرِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ لَهَا لَلِسَانًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُقَدِّسُ اللَّهَ عِنْدَ سَاقِ الْعَرْشِ» وَسُفْيَانُ يَقُولُ: عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ
رواه أبو داود الطيالسي في مسنده 552 واللفظ له- وأسقط أبا السليل من الإسناد- ، وعبد الله بن الإمام أحمد كما في مسند الإمام أحمد 2178 وزاد في الإسناد بين الجريري وعبد الله بن رباح راويا فقال ” عن بعض أصحابه”. ولعله هو أبو السليل .
تابعه الثوري، عن سعيد الجريري، عن أبي السليل، عن عبد الله بن رباح، عن أبي بن كعب، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أي آية في كتاب الله أعظم؟» فقال: الله ورسوله أعلم، يكررها مرارا، ثم قال أبي: آية الكرسي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ليهنك العلم أبا المنذر، والذي نفسي بيده إن لها للسانا وشفتين تقدسان للملك عند ساق العرش» أخرجه عبد الرزاق في المصنف 6001 ومن طريقه الإمام أحمد في مسنده 21278 ، وابن الضريس في فضائل القرآن 180، وأبو عوانة في مستخرجه 4378، والطبراني في المعجم الكبير 526 – ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 1/250- ، والمستغفري في فضائل القرآن 726 وابن بشران في أماليه 248 والبيهقي في السنن الصغير 958 وفي شعب الإيمان 2168 والدمياطي في الأول من معجم شيوخه 18 رواه بعضهم دون الشطر الأخير. وأورده الهيثمي في غاية المقصد في زوائد المسند من أجل الزيادة وقال ” هو في الصحيح باختصار”.
قال أبو عوانة عقب الحديث ” قال أبو عبيد في قوله “يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان”: إنما هو الثواب ، وهو بيّن في الكتاب والسنة؛ أما في الكتاب فقوله تعالى: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ )}، يريد به الثواب، {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ} .
فيرون لو أنَّ رجلًا أطعم مسكينًا رغيفًا يراه بعينه أو ثوابه.
وأمّا السنة فقوله عليه السلام: “من عال ثلاث بنات كُنَّ له حجابًا من النار”. معناه الثواب، لا أنهن يكن له حجابا من النار”. انتهى وقال الضياء المقدسي كما في فضائل القرآن 43 ” أراد به ثواب آية الكرسي, والله أعلم”.
تابعه إسماعيل بن إبراهيم ، عن سعيد بن إياس الجريري ، عن أبي السليل ، عن عبد الله بن رباح ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بن كعب : « أبا المنذر ، أي آية في القرآن أعظم ؟ » قال : الله ورسوله أعلم . قال : « أبا المنذر ، أي آية في القرآن أعظم ؟ فقال : الله ورسوله أعلم أبا المنذر ، أي آية في القرآن أعظم ؟ » فقال : الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم قال : فضرب صدره وقال : « ليهنك العلم أبا المنذر ، والذي نفسي بيده ، إن لها للسانا وشفتين تقدس الملك عند ساق العرش » رواه أبو عبيد
القاسم بن سلام في فضائل القرآن 342
تابعه عَبَّادُ، سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيُّ، عَنِ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا أُبَيُّ أَيُّ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَعْظَمُ؟» قَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.
حَتَّى رَدَّدَهَا ثَلاثًا، قَالَ أُبَيٌّ: {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لِيَهْنِكَ الْعِلْمُ أَبَا الْمُنْذِرِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ لَهَا لَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ تُقَدِّسَانِ عِنْدَ سَاقِ الْعَرْشِ» .
.أخرجه أبو طاهر السلفي في الْجُزْءُ الْخَامِسَ عَشْرَ مِنَ الْمَشْيَخَةِ الْبَغْدَادِيَّةِ12
تابعه عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ
.أخرجه أبو طاهر السلفي في الْجُزْءُ الْخَامِسَ عَشْرَ مِنَ الْمَشْيَخَةِ الْبَغْدَادِيَّةِ12
تابعه عثمان بن غياث، قال: سمعت أبا السليل، قال: كان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يحدث الناس حتى يكثر عليه، فيصعد على ظهر بيت، فيحدث الناس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” أي آية في القرآن أعظم؟ ” فقال رجل: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [البقرة: 255] ، قال: فوضع يده بين كتفي، قال: فوجدت بردها بين ثديي، أو قال: فوضع يده بين ثديي، فوجدت بردها بين كتفي، قال: ” يهنك يا أبا المنذر العلم العلم
أخرجه الإمام أحمد في مسنده 20588 وقال الهيثمي كما في غاية المقصد ” هو فى الصحيح من حديث أُبَىّ فلا أدرى أهو هذا أم لا”.
وقال الألباني كما السلسلة الضعيفة 7025 ” قد صح في غير ما حديث مرفوع أن آية الكرسي أعظم آية في القرآن، عند مسلم وغيره”.انتهى
قلت فلا يسلم للإمام أبي جعفر العقيلي بذلك لما علمت أن لأبي سهل متابعين
3- قال أبو جعفر العقيلي ( وفي آية الكرسي رواية من غير هذا الوجه بإسناد أصلح من هذا)
قال البخاري في صحيحه 2311 قال عثمان بن الهيثم أبو عمرو حدثنا عوف عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان فأتاني آت فجعل يحثو من الطعام فأخذته وقلت والله لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إني محتاج وعلي عيال ولي حاجة شديدة قال فخليت عنه فأصبحت فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة قال قلت يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالا فرحمته فخليت سبيله قال أما إنه قد كذبك وسيعود فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه سيعود فرصدته فجاء يحثو من الطعام فأخذته فقلت لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دعني فإني محتاج وعلي عيال لا أعود فرحمته فخليت سبيله فأصبحت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا هريرة ما فعل أسيرك قلت يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالا فرحمته فخليت سبيله قال أما إنه قد كذبك وسيعود فرصدته الثالثة فجاء يحثو من الطعام فأخذته فقلت لأرفعنك إلى رسول الله وهذا آخر ثلاث مرات أنك تزعم لا تعود ثم تعود قال دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها قلت ما هو قال إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} حتى تختم الآية فإنك لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربنك شيطان حتى تصبح فخليت سبيله فأصبحت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فعل أسيرك البارحة قلت يا رسول الله زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها فخليت سبيله قال ما هي قلت قال لي إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم الآية {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} وقال لي لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح وكانوا أحرص شيء على الخير فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما إنه قد صدقك وهو كذوب تعلم من تخاطب منذ ثلاث ليال يا أبا هريرة قال لا قال ذاك شيطان انتهى
قال أبو العباس القرطبي في اختصار صحيح البخاري 1137 ” ذكر البخاري هذا معلقًا لا مسندًا عند جمهور رواته، وقد أسنده القاضي شريح بن محمد في روايته عنه.” انتهى قلت وقال النووي رحمه الله تعالى في الأذكار ” وهذا متصل فإنّ عثمان بن الهيثم أحد شيوخ البُخارِي الذين روي عنهم فِي صحيحه، وأمّا قول أبي عبد الله الحُمَيْدِي فِي الجمع بين الصحيحين: أنّ البُخارِي أخرجه تعليقاً، فغير مقبول، فإنّ المذهب الصحيح المختار عند العلماء والذي عليه المحقّقون أنّ قول البُخارِي وغيره: «وقالَ فلان» محمول على سماعه منه واتصاله إذا لم يكن مدلّساً وكان قد لقيه، وهذا من ذلك. وإنما المعلّق ما أسقط البُخارِي منه شيخه أو أكثر بأن يقول فِي مثل هذا الحديث: وقالَ عوف. أو قال محمد بن سيرين، أو قالَ أبوهريرة والله أعلم”.انتهى. قلت وذكره البخاري بصيغة الجزم فقال قال عثمان بن الهيثم فهذا يشير إلى أنه صحيح عنده إلى عثمان.
وذكره في موضعين آخرين 3275و5008 مختصرا فقال قال عثمان بن الهيثم حدثنا عوف .
تابعه إبراهيم بن يعقوب قال حدثنا عثمان بن الهيثم به نحوه أخرجه النسائي في السنن الكبرى 10729
تابعه السري بن خزيمة، حدثنا عثمان بن الهيثم فذكره بنحوه أخرجه البيهقي في شعب الإيمان 2170 وفي الدعوات الكبير 406 من طريق الحاكم صاحب المستدرك. ثم قال البيهقي ” رواه البخاري في الصحيح قال: وقال عثمان بن الهيثم، وقد أخرجناه في كتاب الدعوات ودلائل النبوة بتمامه.انتهى ، وقال البغوي في شرح السنة بعد أن أخرجه من طريق البخاري 1196 قال هذا حديث صحيح.
تابعه هلال بن بشر البصري حدثنا عثمان بن الهيثم، مؤذن مسجد الجامع، فذكره بنحوه أخرجه ابن خزيمة في صحيحه 2424 قال حدثنا هلال بن بشر البصري بخبر غريب غريب حدثنا عثمان بن الهيثم به
وقال الحافظ ابن حجر في تغليق التعليق 2311 :” وَصله أَبُو ذَر فَقَالَ حَدثنَا أَبُو إِسْحَاق الْمُسْتَمْلِي ثَنَا مُحَمَّد بن عقيل ثَنَا أَبُو الدَّرْدَاء عبد الْعَزِيز بن منيب قَالَ ثَنَا عُثْمَان بن الْهَيْثَم بِهَذَا الحَدِيث بِتَمَامِه” انتهى
تابعه الْحسن بن السكن ثَنَا عُثْمَان بن الْهَيْثَم الْمُؤَذّن به ولم يذكر لفظه أخرجه الحافظ بن حجر في تغليق التعليق من طريق أبي بكر الإسماعيلي
تابعه عبد الْعَزِيز بن سَلام سَمِعت عُثْمَان بن الْهَيْثَم أخرجه الحافظ ابن حجر في تغليق التعليق من طريق أبي بكر الإسماعيلي
تابعه مُحَمَّدُ بن غَالب بن حَرْب ثَنَا عُثْمَان بن الْهَيْثَم فَذكره بِطُولِهِ أخرجه الحافظ ابن حجر في تغليق التعليق من طريق أبي نعيم
4- عن الشعبي ، قال : « جلس مسروق ، وشتير بن شكل في المسجد ، فيما رآهما الناس ، تحولوا إليهما فقال شتير لمسروق : إنما تحول هؤلاء إلينا لنحدثهم ، فإما أن تحدث وأصدقك ، وإما أحدث وتصدقني . فقال مسروق : قم حدث وأصدقك فقال شتير : حدثنا عبد الله بن مسعود : » إن أعظم آية في كتاب الله : الله لا إله إلا هو الحي القيوم إلى آخر الآية فقال مسروق : صدقت « أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن 181 والطبراني في المعجم الكبير 8659 والبيهقي في شعب الإيمان 2173 كلاهما مطولا من طريق أبي الأحوص ، عن سعيد بن مسروق ، عن الشعبي به
تابعه الثوري عن جابر وغيره عن الشعبي عن مسروق وشتير بن شكل العبسي قالا جلسنا في المسجد فذكره مطولا أخرجه عبد الرزاق في المصنف 6002 مطولا ومن طريقه الطبراني في المعجم الكبير 8660 .وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 10877 ” رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ”.انتهى وقال الألباني كما في السلسلة الضعيفة 7025 في أخرها “أخرجه الطبراني في ” المعجم الكبير ” (9/142 – 143) . وإسناده صحيح”.وقال الألباني عقبه ” قد صح في غير ما حديث مرفوع أن آية الكرسي أعظم آية في القرآن، عند مسلم وغيره”.
تابعه منصور بن المعتمر ، عن الشعبي به نحوه أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في فضائل القرآن 343 وقال الإمام أحمد في نقاشه أيام المحنة في رده عليهم “إنما هذا مثل” قال الإمام أحمد “فسكت” أي المعترض . كما في الرد على الجهمية والزنادقة 1/45 .
وقال الترمذي 2884 ” حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة،، في تفسير حديث عبد الله بن مسعود، قال: ما خلق الله من سماء ولا أرض أعظم من آية الكرسي، قال سفيان: لأن آية الكرسي هو كلام الله، وكلام الله أعظم من خلق الله من السماء والأرض”. انتهى وروي عن ابن مسعود مرفوعا وضعفه الألباني كما في الضعيفة 7025.
5- عن الحسن : « أن رجلا مات أخوه ، فرآه في المنام فقال : أي الأعمال تجدون أفضل ؟ قال : القرآن ، قال : أي القرآن ؟ قال : آية الكرسي الله لا إله إلا هو الحي القيوم قال : ترجون لنا شيئا ؟ قال : نعم إنكم تعملون ، ولا تعلمون ، وإنا نعلم ولا نعمل » أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن 183 قال أخبرنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا هشام ، حدثنا قتادة ، عن الحسن به إسناده مرسل صحيح الإسناد.
6- عن الحسن: أن رسول اللّه – صلى الله عليه وسلم – قال: “أفضل القرآن سورة البقرة، وأعظم آية فيه آية الكرسي. أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده قال ثنا أحمد بن إسحاق، عن حماد بن سلمة، عن يونس، عن الحسن فذكره -كما في إتحاف الخيرة المهرة لأبي بكر البوصيري 5966 وعزاه السيوطي كما في الجامع الصغير أيضا لابن الضريس ولمحمد بن نصر.
7- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لكل شيء سنام، وإن سنام القرآن سورة البقرة وفيها آية هي سيدة آي القرآن، هي آية الكرسي.أخرجه الترمذي 2878 قال حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن حكيم بن جبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة به
تابعه سفيان – هو ابن عيينة- قال: ثنا حكيم بن جبير به نحوه أخرجه الحميدي في مسنده 1024ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان 2171، قال الترمذي عقبه ” هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث حكيم بن جبير. وقد تكلم شعبة في حكيم بن جبير وضعفه.