٦٢١ و ٦٢٢ و ٦٢٣ – فتح الملك بنفحات المسك شرح صحيح البخاري.
شارك أبو صالح حازم وأحمد بن علي وأحمد بن خالد وعمر الشبلي وأسامة
بالتعاون مع مجموعات السلام 1، 2، 3 والاستفادة والمدارسة.
مراجعة سيف بن غدير النعيمي
وعبدالله البلوشي أبي عيسى
بإشراف سيف بن محمد بن دورة الكعبي
(بحوث شرعية يبحثها طلاب علم إمارتيون بالتعاون مع إخوانهم من بلاد شتى، نسأل الله أن تكون في ميزان حسنات مؤسس دولة الإمارات زايد الخير آل نهيان صاحب الأيادي البيضاء رحمه الله ورفع درجته في عليين ووالديهم ووالدينا وأن يبارك في ذرياتهم وذرياتنا).
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
قال الإمام البخاري في كتاب الأذان من صحيحه:
١٣ – بَابُ الْأَذَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ.
٦٢١ – حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ، أَوْ أَحَدًا مِنْكُمْ، أَذَانُ بِلَالٍ مِنْ سَحُورِهِ، فَإِنَّهُ يُؤَذِّنُ، أَوْ يُنَادِي بِلَيْلٍ، لِيَرْجِعَ قَائِمَكُمْ، وَلِيُنَبِّهَ نَائِمَكُمْ، وَلَيْسَ أَنْ يَقُولَ الْفَجْرُ، أَوِ الصُّبْحُ. وَقَالَ بِأَصَابِعِهِ، وَرَفَعَهَا إِلَى فَوْقُ، وَطَأْطَأَ إِلَى أَسْفَلُ: حَتَّى يَقُولَ هَكَذَا. وَقَالَ زُهَيْرٌ بِسَبَّابَتَيْهِ، إِحْدَاهُمَا فَوْقَ الْأُخْرَى، ثُمَّ مَدَّهَا عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ».
٦٢٢ و٦٢٣ – حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ عُبَيْدُ اللهِ حَدَّثَنَا: عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ . وَعَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: وَحَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ عِيسَى الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ».
————————–
من فوائد الباب:
1- قوله: (باب الأذان قبل الفجر) وترجم عليه النسائي فقال: “الأذان في غير وقت الصلاة”.
2- حديث عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه-. أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه.
3- حديث عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- سبق تخريجه وذكر بعض فوائده قبل بابين؛ تحت باب 11 أذان الأعمى.
4- حديث أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-. أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وأشار إليه الترمذي بقوله: وفي الباب عن عائشة.
5- “اختلف العلماء في جواز الأذان للصبح قبل طلوع الفجر، فأجاز ذلك طائفة، وهو قول مالك، والأوزاعي وأبي يوسف، والشافعي، وأحمد وإسحاق ،…. وقالت طائفة: لا يجوز الأذان لها إلا بعد الفجر ، وهو قول الثوري، وأبي طحنيفة ، ومحمد”. قاله ابن بطال في شرح صحيح البخاري.
6- قال الطحاوى محتجا للمانعين: “فأخبر أن ذلك النداء من بلال لينبه النائم ويرجع القائم لا للصلاة”. وتعقب: “أنه لو أراد به السحور فقط لقال حي على السحور، ولم يقل حي على الصلاة فيدعوهم، وهو يريد أن يدعوهم إلى السحور، فشأنه يدعوهم إلى الصلاة، وقد يكون لهما جميعا فيكون أذانه حضا على الصلاة”. نقل القولين ابن بطال في شرح صحيح البخاري.
7- وقال ابن بطال كما في شرح صحيح البخاري: “وفي إجماع المسلمين على أن النافلة بالليل والنهار لا أذان لها دليل بين أن أذانه كان لصلاة الصبح”.
8- وقال الكرماني في الكواكب الدراري: “الإعلام بالوقت أعم من أن يكون إعلاماً بأن الوقت دخل أو قرب أن يدخل”.
9- “فهمنا أن هذا التأذين المتقدم مستحب لتلك الغاية”. كما في مسند الشافعي ترتيب السندي عقب الحديث 726.
10- “وفهمنا (منه) جواز الأكل والشرب والجماع حتى مطلع الفجر” كما في مسند الشافعي عقب الحديث 726.
11- “وفهم منه جواز أذان الأعمى وإن كان مكروها إلا إذا كان معه بصير يمنعه أن يخطئ فلا كراهة كابن مكتوم مع بلال” كما في مسند الشافعي عقب الحديث 726.
12- “وفهم منه أيضا جواز أن يكون للمسجد الواحد مؤذنان أو أكثر إن دعت الحاجة إلى ذلك” كما في مسند الشافعي عقب الحديث 726.
13- قوله: (لا يمنعن أحدكم – أو أحدا منكم – أذان بلال من سحوره) “وهذا يحتاج إليه في شهر رمضان وغيره ممن يصوم دهره أو عليه نذر”. قاله بن بطال في شرح صحيح البخاري.
خلافا لابن القطان الذي قصر الأذانين على شهر رمضان. قاله ابن حجر.
14- فيه باب “قول النبي -صلى الله عليه وسلم- لا يمنعنكم من سحوركم أذان بلال”. قاله البخاري.
15- “فيه باب ما جاء في إجازة خبر الواحد الصدوق في الأذان والصلاة والصوم والفرائض والأحكام”. قاله البخاري.
16- فيه باب الصيام. قاله ابن الجارود في المنتقى.
17- قوله: (ليرجع قائمكم) “وفسر رجوع القائم: بأن المصلي يترك صلاته، ويشرع في وتره، ويختم به صلاته، وهذا مما استدل به من يقول: أن وقت النهي عن الصلاة يدخل بطلوع الفجر”. قاله الحافظ ابن رجب في فتح الباري.
18- قوله: (ولينبه نائمكم) وعند مسلم 723 من طريق: “وليوقظ نائمكم”، وعند أبي داود 2347 من طريق شيخ البخاري ومن طريق يحيى القطان: “وينتبِه نائمُكُم”.
19- فيه باب ذكر العلة التي كان لها بلال يؤذن بليل قاله ابن خزيمة.
20- قوله: (ليس أن يقول الفجر أو الصبح وقال بأصابعه ورفعها إلى فوق وطأطأ إلى أسفل حتى يقول هكذا وقال زهير بسبابتيه إحداهما فوق الأخرى ثم مدها عن يمينه وشماله). قال المهلب: وفيه أن الإشارة تكون أقوى من الكلام، وقوله: (ليس الفجر هكذا) يريد أن الفجر ليس هو هذا الفجر الأول المعترض فى الأفق، وذلك لا حكم له، وإنما هو علامة للفجر الثاني الذى يحل ويحرم، الطالع في مشرق الشمس المستطير إلى المغرب، ولذلك مد زهير سبابتيه عن يمينه وشماله دلالة على طلوع الفجر وانتشاره”. نقله ابن بطال في شرح صحيح البخاري. وعند النسائي 2170 من طريق يحيى هو القطان: “وليس الفجر أن يقول: هكذا – وأشار بكفه -، ولكن الفجر أن يقول: هكذا – وأشار بالسبابتين -“. وعند الطيالسي في مسنده 348 من طريق حماد بن سلمة: “وَلَا هَذَا الْفَجْرُ الَّذِي هُوَ هَكَذَا يَعْنِي السَّاطِعَ، وَلَكِنِ الْفَجْرِ الَّذِي هُوَ هَكَذَا يَعْنِي الْمُسْتَطِيلَ»”.
21- أخرج أبو عوانة في مستخرجه 2768 حديث ابن عمر من طريق يونس عن ابن شهاب عن سالم وفيه: “وكان ابن أم مكتوم يؤذن وهو أعمى، الذي أنزل الله فيه عبس وتولى، فكان يؤذن مع بلال، قال سالم: وكان رجلا ضرير البصر، فلم يكن يؤذن حتى يقول له الناس حين ينظرون إلى بزوغ الفجر: أذن”.
22- فيه كيف الفجر. قاله النسائي، وفيه باب صفة الفجر الذي ذكرناه وهو المعترض لا المستطيل. قاله ابن خزيمة.
23- فيه باب صفة وقت الفجر، وآخر وقتها، وصفة الفجر الذي إذا طلع حل أداء صلاة الفجر إذا صلى الفجر، وإباحة الأذان بالليل لها والدليل على أن الفجر هو المستطير الذي تخالطه الحمرة. قاله أبو عوانة في مستخرجه.
24- قوله في حديث عائشة: (فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم) زاد البخاري 1918 من طريق عبيد بن إسماعيل: “فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر، قال القاسم: ولم يكن بين أذانهما إلا أن يرقى ذا وينزل ذا”. انتهى. وهو متصل غير مدرج؛ فقد أخرجه النسائي 639 من طريق حفص وفيه: ” قالت ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا ويصعد هذا”.
ورجح ابن حجر قرب أذان بلال من الفجر لأجل السحور ولأجل قرب صلاة الفجر خلافا للنووي. قال ابن حجر: قال النووي: قال أن مبدأه من نصف الليل الثاني وأجاب عن الحديث في شرح مسلم؛ فقال: قال العلماء: معناه أن بلالا كان يؤذن ويتربص بعد أذانه للدعاء ونحوه فإذا قارب طلوع الفجر نزل فأخبر ابن أم مكتوم فيتأهب بالطهارة وغيرها ثم يرقى ويشرع في الأذان مع أول طلوع الفجر . وهذا مع وضوح مخالفته لسياق الحديث -يحتاج إلى دليل خاص لما صححه حتى يسوغ له التأويل . انتهى من الفتح
25- وقد وردت هذه اللفظة في حديث ابن عمر عند مسلم 1092 في رواية من طريق عبد الله بن نمير ولفظه: “قال: ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا ويرقى هذا”. قال الحافظ في الفتح: وفيها نظر أوضحته في كتاب المدارج، وقال عقبه: “وثبتت الزيادة أيضا في حديث أنيسة”.
26- وفي أوله عند مسلم 1092 من طريق عبد الله بن نمير: “كان لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- مؤذنان بلال وابن أم مكتوم الأعمى”.
27- عن خبيب بن عبد الرحمن، يحدث عن عمته أنيسة: أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إن بلالا أو ابن أم مكتوم ينادي بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي بلال أو ابن أم مكتوم». فكان إذا نزل هذا، وأراد هذا أن يصعد، تعلقوا به وقالوا: كما أنت حتى نتسحر. أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار 855 من طريق روح، قال: ثنا شعبة، قال: سمعت خبيب بن عبد الرحمن فذكره تابعه وهب، قال: ثنا شعبة، فذكر مثله بإسناده وزاد و«كانت قد حجت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ولم يكن بينهما إلا مقدار ما يصعد هذا وينزل هذا». أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار 856 تابعه أبو داود الطيالسي كما في مسنده 1766 وتابعه محمد بن جعفر عن شعبة كما في مسند الإمام أحمد 27441 وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 3345 وابن خزيمة في صحيحه 405 وفيهم موضع الشاهد ، وأشار إليه الترمذي بقوله: وفي الباب عن أنيسة وأخرجه مختصرا النسائي 640.
28- عن سمرة بن جندب -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لا يغرنكم من سحوركم أذان بلال ولا بياض الأفق المستطيل هكذا حتى يستطير هكذا وحكاه حماد – يعني ابن زيد أحد الرواة- بيديه قال: يعني معترضا رواه مسلم 1094 وأبو داود 2346 والترمذي 706 والنسائي 2171.
29 – عن سهل بن سعد قال: سمعت النبي صلى الله، عليه وسلم يقول: «إن بلالا ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم» وكان الشافعي يزيد في حديثه: وكان ابن أم مكتوم لا يؤذن حتى يقال له أصبحت أصبحت. أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط 1881 والكبير 5773 -وعنه أبو نعيم في الحلية 9/156 – من طريق أحمد بن طاهر بن حرملة، ثنا جدي حرملة ثنا ابن وهب، ومحمد بن إدريس، قالا: ثنا مالك، عن (أبي) حازم، عن سهل بن سعد به. وقال أبو نعيم عقبه: “لم يروه عن مالك، إلا ابن وهب والشافعي” انتهى. وأورده ابن أبي حاتم في العلل 407 قال وسمعت أبي وحدثنا عن حرملة، عن ابن وهب فذكره وقال أبو حاتم: ” هذا حديث منكر بهذا الإسناد”. انتهى
30- “اعلم أن الصبح على نوعين كاذب وصادق والكاذب هو الضوء المستطيل من العلو إلى السفل والصادق هو المعترض المستطير في اليمين والشمال وحاصل هذا الكلام أن الفجر المعتبر في الشرع ليس هو الأول بل الثاني”. قاله الكرماني في الكواكب الدراري.
31- فيه باب الإشارة في الطلاق والأمور. قاله البخاري.
32- فيه من كان يستحب تأخير السحور. قاله ابن أبي شيبة في المصنف. وقال ابن ماجه: “باب ما جاء في تأخير السحور”.
33- تنبيه: عن ابن عمر: أن بلالاً أذَّنَ قبلَ طُلوعِ الفجر، فأمره النبيُّ -صلى الله عليه وسلم– أن يرجعَ فيُناديَ: ألا إن العبدَ نامَ. زاد موسى: فرجع فنادى: ألا إنَّ العبدَ نام. أخرجه أبو داود في سننه 532 من طريق حماد، عن أيوب، عن نافع عن ابن عمر به.
قال أبو داود: وهذا الحديثُ لم يَروِهِ عن أيوب إلا حمّادُ بن سلمة. انتهى. وعلقه الترمذي عن حماد بن سلمة به وقال: “هذا حديث غير محفوظ، والصحيح ما روى عبيد الله بن عمر، وغيره، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: إن بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم. وروى عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، أن مؤذنا لعمر أذن بليل، فأمره عمر أن يعيد الأذان. وهذا لا يصح، لأنه عن نافع، عن عمر منقطع. ولعل حماد بن سلمة أراد هذا الحديث……. قال علي بن المديني: حديث حماد بن سلمة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- هو غير محفوظ، وأخطأ فيه حماد بن سلمة.”.انتهى
34- قال ابن حبان -رحمه الله-: قول ابن مسعود عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “إن بلالا يؤذن بليل لينبه نائمكم ويرجع قائمكم”، فيه: أبين البيان على أن بلالا كان يؤذن بالليل لانتباه النوام ورجوع الهجد عن القيام، لا لصلاة الفجر، فإذا كان المسجد له مؤذنان، وأذن أحدهما بليل لما وصفنا، والآخر عند انفجار الصبح لصلاة الفجر، كان ذلك جائزا، فأما من أذن بليل قبل طلوع الفجر لصلاة الصبح، كان عليه الإعادة لصلاة الصبح، فإنه لم يصح أنه أذن له صلى الله عليه وسلم بليل إلا مؤذنان، لا مؤذن واحد.
35- قوله: (حدثنا زهير) هو ابن معاوية تابعه يزيد بن زريع كما عند البخاري 5298 تابعه يحيى القطان كما عند البخاري 7247 وأبي دود 2347 والنسائي 2170 وابن ماجه 1696 والإمام أحمد في مسنده 3654 تابعه إسماعيل بن علية كما عند مسلم 1093 والإمام أحمد 4147 تابعه أبو خالد الأحمر كما عند مسلم 1093 تابعه المعتمر بن سليمان كما عند مسلم 1093 والنسائي 641 تابعه جرير كما عند مسلم 1093 تابعه ابن أبي عدي كما عند ابن ماجه 1696والإمام أحمد 3717. تابعه حماد بن مسعدة كما عند ابن الجارود في المنتقى 382 تابعه حماد بن سلمة كما عند الطيالسي في مسنده 348 والبزار في مسنده 1879 تابعه الحارث بن نبهان كما عند الشاشي في مسنده 774 تابعه أزهر السمان كما عند الشاشي في مسنده 773 والبيهقي في السنن الكبرى 1789 تابعه القاسم بن معن كما عند الطيراني في المعجم الكبير 10558.
قال البزار عقبه: “وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، وقد رواه غير واحد عن التيمي، عن أبي عثمان النهدي”. وبنحو قول البزار أفاده الحافظ ابن حجر في فتح الباري.
36- قوله: (عن أبي عثمان النهدي) وعند ابن خزيمة في صحيحه 402 وأبي عوانة في مستخرجه 2783 من طريق المعتمر: “نا أبو عثمان”.
37- قوله: (حدثنا إسحاق) جزم المزي في الأطراف بأنه إسحق بن إبراهيم قلت وقد أخرجه من طريق عبدة كما عند مسلم 1092 وهو في مسنده 934 تابعه أبو بكر بن أبي شيبة بالإسنادين كليهما كما عند مسلم 1092، تابعه عبيد بن إسماعيل بالإسنادين كليهما كما عند البخاري 1918.
38- قوله: (أخبرنا أبو أسامة) تابعه عبدة هو ابن سليمان، بالإسنادين كليهما كما عند مسلم 1092، تابعه حماد بن مسعدة بالإسنادين كليهما كما عند مسلم 1092، تابعه عبد الله بن نمير بالإسنادين كليهما كما عند مسلم 1092، تابعه الفضل بن موسى في مسند عائشة كما في الإسناد الذي يليه عند البخاري623، تابعه حفص هو ابن غياث في مسند عائشة كما عند النسائي 639 تابعه يحيى هو القطان في مسند عائشة كما عند الإمام أحمد في مسنده 24168.
39- قوله: (عن القاسم بن محمد) وعند الإمام أحمد 24168 من طريق يحيى القطان: “سمعت القاسم”.