552 – فتح الاحد الصمد شرح الصحيح المسند
شارك: عبد الله الديني و أحمد بن علي وأحمد بن خالد وعمر الشبلي وعدنان البلوشي وأسامة
بالتعاون مع مجموعات السلام 1، 2، 3 والاستفادة والمدارسة
بإشراف: سيف بن محمد بن دورة الكعبي
(بحوث شرعية يبحثها طلاب علم إمارتيون بالتعاون مع إخوانهم من بلاد شتى، نسأل الله أن تكون في ميزان حسنات مؤسس دولة الإمارات زايد الخير آل نهيان صاحب الأيادي البيضاء رحمه الله ورفع درجته في عليين ووالديهم ووالدينا وذرياتهم وذرياتنا).
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
٥٥٢ – قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه رحمه الله (ج ٢ ص ١٢٥٤) : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِرْقٍ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُسْرٍ يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: (( طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ فِي صَحِيفَتِهِ اسْتِغْفَارًا كَثِيرًا )) .
هذا حديث حسنٌ، ورجاله حمصيون.
الحديث أخرجه النسائي في “عمل اليوم والليلة” (ص ٣٣٠) .”
………………………
رجح البيهقي وقفه على عائشة . راجع ” شعب الايمان ” و ” لسان الميزان ”
(طَوَبَ)
(هـ) فِيهِ «إِنَّ الإسْلامَ بَدَأَ غَرِيبًا وسَيعود [غَرِيبًا] «1» كَمَا بَدَأ، فطُوبَى للغُرَباء» طُوبَى: اسمُ الجنَّة. وَقِيلَ هِيَ شَجَرةٌ فِيهَا، وأصلُها: فُعْلى، مِنَ الطِّيبِ، فَلَمَّا ضُمَّت الطاءُ انْقَلَبَتِ الْيَاءُ وَاواً. وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ.
وَفِيهِ «طُوبَى للشَّام لأنَّ الملَائكةَ باسِطَةٌ أجْنِحَتَها عَلَيْهَا» الْمُرَادُ بِهَا هَاهُنَا فُعْلَى مِنَ الطِّيب، لَا الْجَنَّةُ وَلَا الشَّجَرة. النهاية في غريب الحديث
وقوله: (طوبى لمن وجد في صحيفته) المقصود مدح الاستغفار والبشارة للمستغفر، وإنما قال كذلك إشارة إلى قوته وثبته وظهور أثره في وقت الحاجة.
” لمعات التنقيح شرح مشكاة المصابيح ” (5/169)
” الاستغفار مأمور به ومشروع، والإنسان في حاجة إليه شديدة، يقول الله تعالى: {وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [البقرة:199]، ويقول جل وعلا: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ} [آل عمران:135]،
فالمؤمن مأمور بالاستغفار في جميع الأوقات، قد كان النبي ? يكثر من الاستغفار وهو سيد ولد آدم، قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ومع هذا يكثر من الاستغفار، ويقول: ((والله إني لأستغفر الله في اليوم والليلة أكثر من سبعين مرة))، ويقول: ((يا أيها الناس! توبوا إلى ربكم فإني أتوب إليه في اليوم مائة مرة)) عليه الصلاة والسلام، فالاستغفار أمر مطلوب فينبغي للمؤمن والمؤمنة الإكثار من الاستغفار.
وصيغة ذلك أن يقول: أستغفر الله، أستغفر الله، بعد كل صلاة ثلاث مرات، إذا سلم بعد الفريضة، كما كان النبي يفعل عليه الصلاة والسلام، أستغفر الله، أستغفر الله، أستغفر الله، وإذا قال في جميع الأوقات: اللهم اغفر لي، اللهم اغفر لي ذنوبي، (أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه) كله طيب.
المقصود يطلب المغفرة بأي صيغة، رب اغفر لي، أو اللهم اغفر لي، أو اللهم اغفر لي ذنوبي، أو اللهم إني أستغفرك وأتوب إليك، أو أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه كل هذا طيب، وكان من دعائه صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: “اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي وهزلي وخطئي وعمدي وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير”.
ومن استغفاره: “اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت وما أنت أعلم به مني،، أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت”.
وسيد الاستغفار حث عليه النبي صلى الله عليه وسلم وهو: “اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت،، أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت”، إذا قالها صباحًا موقنًا بذلك دخل الجنة وإذا قالها مساءً ومات عليها دخل الجنة، فضل عظيم، يقال له: سيد الاستغفار، يعني: رئيس الاستغفار وأفضله، اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت نعم”. [الاستغفار .. وكيفيته وعدده، نور على الدرب للإمام ابن باز رحمه الله].
والذي ينبغي للإنسان أن يكون له أسوة حسنة في رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر الاستغفار كما قال ابن عمر إننا نعد للنبي صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة أو أكثر رب اغفر لي وارحمني وكذلك أخبر صلى الله عليه وسلم أن من نعمة الله على العباد أنه إذا ابتلاهم بالذنوب فاستغفروا الله غفر لهم وأنه لو لم تذنبوا لذهب الله تعالى بكم ثم جاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم وهذا حث على أن يستغفر الإنسان ربه ويكثر من الاستغفار لأنه ينال بذلك درجة المستغفرين الله عز وجل وكذلك أخبر فيما رواه أبو داود أن من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ورزقه من حيث لا يحتسب ومن لزم الاستغفار يعني داوم عليه وأكثر منه فإنه يفرج عنه الكروب وتوسع له الضيقات ويوسع له في رزقه ورزقه من حيث لا يحتسب والأحاديث في فضل الاستغفار والثناء على أهله والحث عليه كثيرة فعليك يا أخي بكثرة الاستغفار أكثر من قول اللهم اغفر لي اللهم ارحمني استغفر الله وأتوب إليه وما أشبه ذلك لعلك تصادف ساعة إجابة من الله عز وجل فيغفر لك فيها …
والله الموفق
«شرح رياض الصالحين لابن عثيمين» (6/ 714)
قالَ شَيْخُ الإسْلامِ أحْمَد بْنُ تَيْمِيَّة – رَحِمَهُ اللَّهُ -:
“الِاسْتِغْفارُ يُخْرِجُ العَبْدَ مِن الفِعْلِ المَكْرُوهِ، إلى الفِعْلِ المَحْبُوبِ مِن العَمَلِ النّاقِصِ إلى العَمَلِ التّامِّ ويَرْفَعُ العَبْدَ مِن المَقامِ الأدْنى إلى الأعْلى مِنهُ والأكْمَلِ؛ فَإنَّ العابِدَ لِلَّهِ والعارِفَ بِاَللَّهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ بَلْ فِي كُلِّ ساعَةٍ بَلْ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ يَزْدادُ عِلْمًا بِاَللَّهِ.
وبَصِيرَةً فِي دِينِهِ وعُبُودِيَّتِهِ بِحَيْثُ يَجِدُ ذَلِكَ فِي طَعامِهِ وشَرابِهِ ونَوْمِهِ ويَقَظَتِهِ وقَوْلِهِ وفِعْلِهِ، ويَرى تَقْصِيرَهُ فِي حُضُورِ قَلْبِهِ فِي المَقاماتِ العالِيَةِ وإعْطائِها حَقَّها، فَهُوَ يَحْتاجُ إلى الِاسْتِغْفارِ آناءَ اللَّيْلِ وأطْرافَ النَّهارِ؛ بَلْ هُوَ مُضْطَرٌّ إلَيْهِ دائِمًا فِي الأقْوالِ والأحْوالِ فِي الغوائب والمَشاهِدِ لِما فِيهِ مِن المَصالِحِ وجَلْبِ الخَيْراتِ ودَفْعِ المَضَرّاتِ وطَلَبِ الزِّيادَةِ فِي القُوَّةِ فِي الأعْمالِ القَلْبِيَّةِ والبَدَنِيَّةِ اليَقِينِيَّةِ الإيمانِيَّةِ.
وقَدْ ثَبَتَتْ: دائِرَةُ الِاسْتِغْفارِ بَيْنَ أهْلِ التَّوْحِيدِ واقْتِرانِها بِشَهادَةِ أنْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ مِن أوَّلِهِمْ إلى آخِرِهِمْ ومِن آخِرِهِمْ إلى أوَّلِهِمْ ومِن الأعْلى إلى الأدْنى. وشُمُولِ دائِرَةِ التَّوْحِيدِ والِاسْتِغْفارِ لِلْخَلْقِ كُلِّهِمْ وهُمْ فِيها دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ ولِكُلِّ عامِلٍ مَقامٌ مَعْلُومٌ.
فَشَهادَةُ أنْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ بِصِدْقِ ويَقِينٍ تُذْهِبُ الشِّرْكَ كُلَّهُ دِقَّهُ وجِلَّهُ خَطَأهُ وعَمْدَهُ أوَّلَهُ وآخِرَهُ؛ سِرَّهُ وعَلانِيَتَهُ وتَاتِي عَلى جَمِيعِ صِفاتِهِ وخَفاياهُ ودَقائِقِهِ.
والِاسْتِغْفارُ يَمْحُو ما بَقِيَ مِن عَثَراتِهِ ويَمْحُو الذَّنْبَ الَّذِي هُوَ مِن شُعَبِ الشِّرْكِ، فَإنَّ الذُّنُوبَ كُلَّها مِن شُعَبِ الشِّرْكِ.
فالتَّوْحِيدُ يُذْهِبُ أصْلَ الشِّرْكِ والِاسْتِغْفارُ يَمْحُو فُرُوعَهُ، فَأبْلَغُ الثَّناءِ قَوْلُ: لا إلَهَ إلّا اللَّهُ، وأبْلَغُ الدُّعاءِ قَوْلُ: أسْتَغْفِرُ اللَّهَ.
فَأمَرَهُ بِالتَّوْحِيدِ والِاسْتِغْفارِ لِنَفْسِهِ ولِإخْوانِهِ مِن المُؤْمِنِينَ”. [مجموع الفتاوى (11/ 696 – 697)].
فائدة :
الاستغفار نوعان: استغفار مُفْرَدٌ ، وَاستغفار مَقْرُونٌ بِالتَّوْبَةِ
وأما ما ورد في السؤال عن شروط الاستغفار ، فجوابه :
أن هذا مبني على توصيف الاستغفار ، هل هو يُعد عبادة مستقلة لا يلزم منه التوبة ، أم إنه لا يمكن وقوعه إلا ملازما للتوبة ، ولا يصح إلا بها ؟
وهذان قولان لأهل العلم .
فمن رأى أنه مجرد دعاء وطلب وذكر، جعله عبودية مستقلة، ودعاء منفردا، يؤجر العبد عليه، وقد يجيب الله طلب العبد فيغفر ذنبه، خاصة إذا صاحب الاستغفارَ خشوعُ القلب وحضوره .
قال شيخ الإسلام في “مجموع الفتاوى” (10/318) :” وَأَمَّا الِاعْتِرَافُ بِالذَّنْبِ عَلَى وَجْهِ الْخُضُوعِ لِلَّهِ، مِنْ غَيْرِ إقْلَاعٍ عَنْهُ: فَهَذَا فِي نَفْسِ الِاسْتِغْفَارِ الْمُجَرَّدِ الَّذِي لَا تَوْبَةَ مَعَهُ ، وَهُوَ كَاَلَّذِي يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَغْفِرَ لَهُ الذَّنْبَ مَعَ كَوْنِهِ لَمْ يَتُبْ مِنْهُ… وَلَا يُقْطَعُ بِالْمَغْفِرَةِ لَهُ، فَإِنَّهُ دَاعٍ دَعْوَةً مُجَرَّدَةً. وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: مَا مِنْ دَاعٍ يَدْعُو بِدَعْوَةِ لَيْسَ فِيهَا إثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إلَّا كَانَ بَيْنَ إحْدَى ثَلَاثٍ: إمَّا أَنْ يُعَجِّلَ لَهُ دَعْوَتَهُ وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَ لَهُ مِنْ الْجَزَاءِ مِثْلَهَا ؛ وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنْ الشَّرِّ مِثْلَهَا . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ: إذًا نُكْثِرُ قَالَ: اللَّهُ أَكْثَرُ ؛ فَمِثْلُ هَذَا الدُّعَاءِ قَدْ تَحْصُلُ مَعَهُ الْمَغْفِرَةُ ، وَإِذَا لَمْ تَحْصُلْ، فَلَا بُدَّ أَنْ يَحْصُلَ مَعَهُ صَرْفُ شَرٍّ آخَرَ أَوْ حُصُولُ خَيْرٍ آخَرَ، فَهُوَ نَافِعٌ كَمَا يَنْفَعُ كُلُّ دُعَاءٍ .
وَقَوْلُ مَنْ قَالَ مِنْ الْعُلَمَاءِ: الِاسْتِغْفَارُ مَعَ الْإِصْرَارِ تَوْبَةُ الْكَذَّابِينَ ، فَهَذَا إذَا كَانَ الْمُسْتَغْفِرُ يَقُولُهُ عَلَى وَجْهِ التَّوْبَةِ، أَوْ يَدَّعِي أَنَّ اسْتِغْفَارَهُ تَوْبَةٌ وَأَنَّهُ تَائِبٌ بِهَذَا الِاسْتِغْفَارِ؛ فَلَا رَيْبَ أَنَّهُ مَعَ الْإِصْرَارِ لَا يَكُونُ تَائِبًا، فَإِنَّ التَّوْبَةَ وَالْإِصْرَارَ ضِدَّانِ: الْإِصْرَارُ يُضَادُّ التَّوْبَةَ، لَكِنْ لَا يُضَادُّ الِاسْتِغْفَارَ بِدُونِ التَّوْبَةِ ).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في “مجموع الفتاوى” (7/488) :” وَقَدْ يُقَالُ: بَلْ الِاسْتِغْفَارُ بِدُونِ التَّوْبَةِ مُمْكِنٌ وَاقِعٌ، وَبَسْطُ هَذَا لَهُ مَوْضِعٌ آخَرُ؛ فَإِنَّ هَذَا الِاسْتِغْفَارَ، إذَا كَانَ مَعَ التَّوْبَةِ مِمَّا يُحْكَمُ بِهِ: عَامٌّ فِي كُلِّ تَائِبٍ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَ التَّوْبَةِ، فَيَكُونُ فِي حَقِّ بَعْضِ الْمُسْتَغْفِرِينَ الَّذِينَ قَدْ يَحْصُلُ لَهُمْ عِنْدَ الِاسْتِغْفَارِ مِنْ الْخَشْيَةِ وَالْإِنَابَةِ مَا يَمْحُو الذُّنُوبَ، كَمَا فِي حَدِيثِ الْبِطَاقَةِ بِأَنَّ قَوْلَ: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ثَقُلَتْ بِتِلْكَ السَّيِّئَاتِ؛ لَمَّا قَالَهَا بِنَوْعِ مِنْ الصِّدْقِ وَالْإِخْلَاصِ الَّذِي يَمْحُو السَّيِّئَاتِ “انتهى.
وقال ابن مفلح في “الآداب الشرعية” (1/114) :” قَوْلُهُ : ( ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ ) : عَلَّقَ الْغُفْرَانَ عَلَى الِاسْتِغْفَارِ؛ دَلَّ عَلَى اعْتِبَارِهِ ، وَالْمُرَادُ: أَنَّهُ اسْتَغْفَرَ مِنْ ذُنُوبِهِ تَوْبَةً؛ وَإِلَّا فَالِاسْتِغْفَارُ بِلَا تَوْبَةٍ لَا يُوجِبُ الْغُفْرَانَ …
لَكِنَّ الِاسْتِغْفَارَ بِلَا تَوْبَةٍ: فِيهِ أَجْرٌ، كَغَيْرِهِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ “انتهى.