759 – الشفاء فيما قال فيه العقيلي أصح وأولى :
جمع أبي صالح حازم
بالتعاون مع مجموعات السلام 1، 2، 3 والاستفادة والمدارسة
بإشراف سيف بن محمد بن دورة الكعبي
بحوث شرعية يبحثها طلاب علم إمارتيون بالتعاون مع إخوانهم من بلاد شتى ، نسأل الله أن تكون في ميزان حسنات مؤسس دولة الإمارات زايد الخير آل نهيان صاحب الأيادي البيضاء رحمه الله ورفع درجته في عليين ووالديهم ووالدينا وذرياتهم وذرياتنا )
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–
قال أبو جعفر العقيلي رحمه الله تعالى في كتابه الضعفاء:
759- صغدي بن سنان أبو معاوية العقيلي يقال اسمه عمر،( بصري).
حدثنا محمد قال: حدثنا عباس قال: سمعت يحيى، يقول: صغدي بن سنان ليس بشيء
ومن حديثه
ما حدثناه محمد بن علي المروزي قال: حدثنا محمد بن مرزوق، جار هدبة قال: حدثنا صغدي بن سنان اسمه عمر يلقب صغدي قال: حدثنا الجريري، عن ابن عباس الجشمي، عن جندب، أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه أعرابي فنزل عن بعيره فعقله، ثم نزل فصلى، فلما فرغ (ثم) نشط العقال ثم ركب بعيره، ثم قال: اللهم ارحمني ومحمدا ولا تشرك معنا أحدا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لقد تحظرت رحمة واسعة، إن الله خلق مائة رحمة ، رحمة بها يتراحم الخلق، الإنس والجن والوحوش، وتسعة وتسعون ليوم القيامة» (إسناده غير محفوظ ومتنه معروف بغير هذا الإسناد ),( لا يتابع عليه ولا على شيء من حديثه وأما المتن فقد روي بغير هذا الإسناد بأسانيد صحاح)
الشرح:
1- ترجمة صغدي بن سنان: قال يحيى بن معين ” ليس بشيء” نقله ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 505 من طريق عباس الدروي وهو في تاريخ ابن معين رواية عباس الدوري 4211.و 4572
قال أبو حاتم الرازي كما في الجرح والتعديل 2000 ” ضعيف الحديث، ليس بقوى”. وكناه ابن أبي حاتم ” أبا يحيى” – قلت وذكر هذه الكنية أيضا الحافظ المزي في التهذيب في أثناء ترجمة جعفر بن الزبير الحنفي-. وقال أبو زرعة الرازي في الضعفاء 2/436 “ضعيف الحديث” وقال النسائي في الضعفاء 309 ” صغدي بَصرِي ضَعِيف” وقال يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ 3/238 “َصَغْدِيٌّ الْبَصْرِيُّ، رَوَى عَنْهُ الزّمن وغيره، ليّن الحديث.” انتهى .وقال ابن حبان في المجروحين 505 ” صغدي بْن سِنَان الْعقيلِيّ شيخ يَرْوِي عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عداده فِي أهل الْبَصْرَة روى عَنْهُ أَهلهَا كَانَ صَدُوقًا فِي الرِّوَايَة غير أَنه كَانَ يخطىء فِي الرِّوَايَة كثيرا حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد”، وقال ابن عدي في الكامل في الضعفاء 939 ” يكنى أبا معاوية……. ولصغدي غير ما ذكرت من الحديث يتبين على حديثه ضعفه.” انتهى. وقال الدارقطني في تعليقاته على المجروحين لابن حبان 162 ” يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: صغدي هَذَا ضَعِيف الحَدِيث، وَكَانَ قدريا، قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: صغدي لقب، واسْمه عمر بْن سِنَان، ويكني أَبَا مُعَاوِيَة”.انتهى. وأورده الدارقطني في الضعفاء 298 وقال ” اسمه عمر”. وقال الداراقطني أيضا كما في سؤالات البرقاني 333 ” صفدي بن سنان بصري متروك, اسمه عمر.” انتهى – فذكر اسمه بالفاء بدلا من الغين-
وقال ابن الجوزي في الضعفاء 1696 ” اسْمه عَمْرو روى عَن يُونُس وَشعْبَة وَدَاوُد بن أبي هِنْد ….َقَالَ النَّسَائِيّ وَالدَّارَقُطْنِيّ ضَعِيف.”
وقال الذهبي في المغني في الضعفاء 2885 وكناه أبا معاوية:” ضعفوه”. وزاد في ديوان الضعفاء 1965 ” واسمه عمر”وقال الحافظ ابن حجر في تبصير المنتبه بتحرير المشتبه 3/848 ” أبو يحيى العقيلي البصري، ضعيف، روى عن داود بن أبي هند”. وقال في لسان الميزان 3928 ” وقال الخطيب في الموضح: صغدي بن سنان هو عمر بن سنان الحرشي.وقال السَّاجِي: قدري ضعيف. وقال الدارقطني: متروك.وذكره العقيلي، وَابن الجارود، وَابن شاهين في الضعفاء.” انتهى.
2- تخريج حديث الباب:
قال أبو جعفر العقيلي :” حدثنا محمد بن علي المروزي قال: حدثنا محمد بن مرزوق، جار هدبة قال: حدثنا صغدي بن سنان اسمه عمر يلقب صغدي قال: حدثنا الجريري، عن ابن عباس الجشمي، عن جندب، أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه أعرابي فنزل عن بعيره فعقله، ثم نزل فصلى، فلما فرغ (ثم) نشط العقال ثم ركب بعيره، ثم قال: اللهم ارحمني ومحمدا ولا تشرك معنا أحدا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لقد تحظرت رحمة واسعة، إن الله خلق مائة رحمة ، رحمة بها يتراحم الخلق، الإنس والجن والوحوش، وتسعة وتسعون ليوم القيامة»
تابعه عبدُ الصمدِ بنُ عبدِ الوارث من كتابه، قال: حدَّثني أبي، حدَّثنا الجُريرىُّ، عن أبي عبد الله الجُشَمِي حدَّثنا جُندُبٌ، قال: جاء أعرابيٌ فأناخَ راحِلتَه، ثم عقَلهَا، ثم دخلَ المسجد فصلى خلفَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم، فلما سلَّم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-، أتى راحلتَه فأطلقَها، ثم ركب، ثم نادى: اللهُمَّ ارحمني ومحمداً، ولا تُشرك في رحمتِنا أحداً، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: “أتقولُون هو أضلُّ أم بعيرُه، ألم تسمعوا إلى ما قال؟ ” قالوا: بلى أخرجه أبو داود في سننه 4885 قال حدَّثنا عليٍّ بنُ نصرِ، أخبرنا عبدُ الصمدِ بنُ عبدِ الوارث فذكره
تابعه (علي بن ) نصر بن علي، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث به أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 1667 – ومن طريقه الحافظ المزي في تهذيب الكمال في أثناء ترجمة الجشمي- قال حدثنا العباس بن حمدان الحنفي الأصبهاني، ثنا نصر بن علي به
تابعه الإمام أحمد كما في مسنده 18799 قال حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبي، أخبرنا الجريري، عن أبي عبد الله الجشمي به
قال الألباني ” ضعيف بزيادة: ” فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم…… ” وهو صحيح بدونها وبزيادة آخرى”
تابعه مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، نَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ , حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنِي الْجُرَيْرِيُّ , عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجُشَمِيِّ به أخرجه الروياني في مسنده 957
تابعه أحمد بن شعيب ، قال : أنبأ عبد الوارث بن عبد الصمد ، قال : حدثني أبي (حدثني أبي) ، قال : حدثنا سعيد الجريري ، عن عباس أبي عبد الله الجشمي ، قال : حدثنا جندب ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله خلق مائة رحمة ، فأنزل رحمة يتعاطف بها الخلائق جنها وإنسها وبهائمها ، وعنده تسعة وتسعون ، مختصر . أخرجه أبو بشر الدولابي في الكنى والأسماء 1443 انتهى وما بين القوسين زيادة مني أخشى أن تكون سقطت من الطابع أو الناسخ وحجتي من ظاهر تخريج الحديث حيث تلميذ الجريري هو عبد الوارث بن سعيد والله أعلم.
تابعه العباس بن محمد الدوري ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث به أخرجه الحاكم في المستدرك 187 وعنده ” عن أبي عبد الله الجسري” بدلا من “الجشمي” وأورده الشيخ مقبل بن هادي الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين 274 انتهى وأخشى أن الحديث ليس حديث أبي عبد الله الجسري وإنما هو الجشمي والله أعلم.
تابعه يزيد بن هارون أنبأ سعيد بن إياس الجريري عن أبي عبد الله الحيري ثنا جندب قال : جاء أعرابي فأناخ راحلته ثم عقلها فصلى خلف رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما سلم رسول الله صلى الله عليه و سلم أتى راحلته فأطلق عقالها ثم ركبها ثم نادى : اللهم ارحمني و محمدا و لا تشرك في رحمتنا أحدا فقال النبي صلى الله عليه و سلم : أتقولون هو أضل أم بعيره ألم تسمعوا ما قال ؟ قالوا : بلى قال : لقد حظر رحمه الله واسعة إن الله خلق مائة رحمة فأنزل رحمة يعاطف بها الخلائق جنها و إنسها و بهائمها و عنده تسع و تسعون رحمة أخرجه الحاكم في المستدرك 7630 قال أخبرني أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي ثنا محمد بن مسلمة الواسطي و محمد بن رمح السماك قالا : ثنا يزيد بن هارون به وقال الحاكم :” صحيح الإسناد و لم يخرجاه”.
قال ابن حبان في الثقات 4736 :” عَبَّاس بن عبد الله الْجُشَمِي يروي عَن عُثْمَان بْن عَفَّان وَأبي هُرَيْرَة روى عَنهُ الْجريرِي وَقَتَادَة” وقال في موضع آخر من الثقات 4793 :” عَيَّاش بن عبد الله الْجُشَمِي يروي عَن عُثْمَان بْن عَفَّان وأَبِي هُرَيْرَة روى عَنهُ قَتَادَة”.
وقال ابن مندة في فتح الباب 4275 :” أَبُو عبد الله: الْجُشَمِي.سمع: معقل بن يسَار.روى عَنهُ: الْمثنى بن عَوْف.قَالَ بَعضهم: الحسري”.
وقال الحافظ المزي في التهذيب 3147 ” عَبَّاس الجشمي ، يقال: إنه عَبد اللَّهِ بن عباس” وفرق المزي بينه وبين أبي عبد الله الجشمي فذكرهما في ترجمتين مختلفتين
وقال الذهبي في المغني في الضعفاء 7581 ” شيخ للجريري لَا يدرى من هُو”. وقال في الميزان 10371 ” ما أعلم أحدا حدث عنه سوى الجريري”. وقال الحاافظ ابن كثير في التكميل 2165 ” روى له أبو داود هذا الحديث فقط”.وقال الحافظ ابن حجر في التقريب 8208 ” مجهول” وقال في تهذيب التهذيب 707 ” قلت وله رواية أيضا عن عائشة وحفصة في مسند أحمد بن منيع.”
عباس الجشمي أورده البخاري في التاريخ الكبير 7 ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وأشار إلى من روى بذكر “عياش” بدلا من “عباس”، وقال الذهبي في الكاشف ” وثق” انتهى وأورده ابن حبان في الثقات روى عنه ثقتان وأرد له ابن حبان في صحيحه والحاكم في مستدركه وهو من التابعين وقال الحافظ في التقريب 3195 ” مقبول من الثالثة”
والحقيقة لم أجد من صرح بأن أبا عبد الله الجشمي هو نفسه عباس بن عبد الله الجشمي مع أن ظاهر التخريج أعلاه يشير إلى أنها واحد والله أعلم
والحديث أشار إليه الترمذي بعد أن روى الحديث من مسند أبي هريرة رضي الله عنه قال :” وفي الباب عن سلمان، وجندب بن عبد الله بن سفيان البجلي”.
3- قال أبو جعفر العقيلي ( وأما المتن فقد روي بغير هذا الإسناد بأسانيد صحاح)
4- عن سعيد بن المسيب أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول جعل الله الرحمة مائة جزء فأمسك عنده تسعة وتسعين جزءا وأنزل في الأرض جزءا واحدا فمن ذلك الجزء يتراحم الخلق حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه أخرجه البخاري 6000 ومسلم 2752 والنسائي 1217 من طريق الزهري أخبرنا سعيد بن المسيب به
تابعه سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله خلق الرحمة يوم خلقها مائة رحمة فأمسك عنده تسعا وتسعين رحمة وأرسل في خلقه كلهم رحمة واحدة فلو يعلم الكافر بكل الذي عند الله من الرحمة لم ييئس من الجنة ولو يعلم المؤمن بكل الذي عند الله من العذاب لم يأمن من النار أخرجه البخاري 6469 من طريق عمرو بن أبي عمرو عن سعيد بن أبي سعيد المقبري به
تابعه عن عطاء عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال * إن لله مائة رحمة أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس والبهائم والهوام فبها يتعاطفون وبها يتراحمون وبها تعطف الوحش على ولدها وأخر الله تسعا وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة ” أخرجه مسلم 2752 وابن ماجه 4293
تابعه العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة، ما طمع في الجنة أحد، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة، ما قنط من الجنة أحد، خلق الله مائة رحمة، فوضع رحمة واحدة بين خلقه يتراحمون بها، وعند الله تسعة وتسعون رحمة ” أخرجه الإمام أحمد في مسنده 8415 واللفظ له، والترمذي في سننه 3541 و3542 ، ومسلم 2752 وأبو يعلى في مسنده 6509 كلاهما الشطر الثاني فقط.
5- عن سلمان الفارسي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * إن لله مائة رحمة فمنها رحمة بها يتراحم الخلق بينهم وتسعة وتسعون ليوم القيامة أخرجه مسلم 2753 من طريق سليمان التيمي حدثنا أبو عثمان النهدي عن سلمان الفارسي به
تابعه داود بن أبي هند عن أبي عثمان به أخرجه مسلم 2753
6- عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: “خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِائَةَ رَحْمَةٍ، فَجَعَلَ فِي الْأَرْضِ مِنْهَا رَحْمَةً، فَبِهَا تَعْطِفُ الْوَالِدَةُ عَلَى وَلَدِهَا، وَالْبَهَائِمُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ، وَالطَّيْرُ، وَأَخَّرَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَكْمَلَهَا اللَّهُ بِهَذِهِ الرَّحْمَةِ” أخرجه ابن ماجه 4294 من طريق أبي مُعَاوِيَة، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِح عَنْ أَبِي سَعِيد به
7- عن أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة وقمنا معه فقال أعرابي وهو في الصلاة اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا أحدا فلما سلم النبي صلى الله عليه وسلم قال للأعرابي لقد حجرت واسعا يريد رحمة الله أخرجه البخاري 6010 وأبو داود 882 والنسائي 1216 من طريق الزهري قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن به
تابعه مُحَمَّد بْن عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ الْمَسْجِدَ، وَرَسُولُ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – جَالِسٌ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِمُحَمَّدٍ، وَلَا تَغْفِرْ لِأَحَدٍ مَعَنَا! فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – وَقَالَ: “لَقَدْ احْتَظَرْتَ وَاسِعًا”، ثُمَّ وَلَّى، حَتَّى إِذَا كَانَ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ فَشَجَ يَبُولُ، فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ بَعْدَ أَنْ فَقِهَ: فَقَامَ إِلَيَّ، بِأَبِي وَأُمِّي، فَلَمْ يُؤَنِّبْ وَلَمْ يَسُبَّ، فَقَالَ: “إِنَّ هَذَا الْمَسْجِدَ لَا يُبَالُ فِيهِ، وَإِنَّمَا بُنِيَ لِذِكْرِ اللَّهِ وَلِلصَّلَاةِ”، ثُمَّ أَمَرَ بِسَجْلٍ مِنْ مَاءٍ، فَأُفْرِغَ عَلَى بَوْلِهِ أخرجه ابن ماجه 529
تابعه سعيد عن أبي هريرة: أنَّ أعرابيّاً دخلَ المَسجِدَ ورسولُ الله – صلى الله عليه وسلم – جالِسٌ، فصلَّى -قال ابن عَبْدة: ركعتين-، ثمَّ قال: اللهم ارحَمني ومحمداً، ولا تَرحَم مَعَنا أحداً، فقال النبي – صلى الله عليه وسلم -: “لقد تَحَجَّرتَ واسِعاً”، ثمَّ لم يَلبَث أن بالَ في ناحيةِ المَسجِدِ، فأسرَعَ الناسُ إليه، فنهاهم النبي – صلى الله عليه وسلم – وقال: “إنما بُعِثتُم مُيَسِّرينَ، ولم تُبعَثوا مُعَسِّرينَ، صُبُّوا عليه سَجْلاً مِن ماءِ” أو قال: “ذَنوباً مِن ماءٍ” أخرجه أبو داود 380 قال حدَّثنا أحمد بن عمرو بن السرح وابن عَبدةَ في آخَرين -وهذا لفظ ابن عَبدة-، قال: أخبرنا سفيان، عن الزُّهريِّ، عن سعيد به
تابعه ابن أبي عمر، وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب به أخرجه الترمذي 147
تابعه عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الزهري قال حدثنا سفيان به نحوه أخرجه النسائي 1217
8- قال سعيد- أي ابن عبد الرحمن المخزومي- : قال سفيان: وحدثني يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك، نحو هذا. أخرجه الترمذي عقب حديث أبي هريرة المذكور قريبا 147