638 – فتح الملك بنفحات المسك شرح صحيح البخاري.
مجموعة أبي صالح حازم وأحمد بن علي
وعدنان البلوشي وعمر الشبلي وأحمد بن خالد وأسامة الحميري
بالتعاون مع مجموعات السلام 1، 2، 3 والاستفادة والمدارسة.
مراجعة سيف بن غدير النعيمي
وعبدالله البلوشي أبي عيسى
بإشراف سيف بن محمد بن دورة الكعبي
(بحوث شرعية يبحثها طلاب علم إمارتيون بالتعاون مع إخوانهم من بلاد شتى، نسأل الله أن تكون في ميزان حسنات مؤسس دولة الإمارات زايد الخير آل نهيان صاحب الأيادي البيضاء رحمه الله ورفع درجته في عليين ووالديهم ووالدينا وأن يبارك في ذرياتهم وذرياتنا )
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
23 – بَابٌ: لَا يَسْعَى إِلَى الصَّلَاةِ مُسْتَعْجِلًا وَلْيَقُمْ بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ.
٦٣٨ – حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي، وَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ».
——————-‐—-
من فوائد الباب:
1- قوله: (لا يسعى إلى الصلاة مستعجلا) وقد سبق بنحوه قبل باب، وأضاف هنا قوله: مستعجلا.
2- قال المهلب: “فذلك لأن السكينة تلزم عند الوقوف بين يدى الله، وفي القيام إلى الصلاة استشعار بحال الوقوف بين يدي الله تعالى”. نقله ابن بطال في شرح صحيح البخاري.
3- حديث أبي قتادة سبق تخريجه، وذكر فوائده في الباب السابق.
4- موضع الشاهد منه قوله: (إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني وعليكم بالسكينة). وقد أورد البخاري الحديث هناك بلفظ أصرح ففيه: “فلما صلى قال: ما شأنكم؟ قالوا: استعجلنا إلى الصلاة. قال: فلا تفعلوا”.
5- فيه: النهي عن التشويش على المصلين لقوله في الرواية السابقة: “سمع جلبة”.
6- فيه: أن حسن النية لا يبرر التصرف غير الصحيح ، وأن الغاية لا تبرر الوسيلة.