730 – الشفاء فيما قال فيه العقيلي أصح وأولى :
جمع أبي صالح حازم
بالتعاون مع مجموعات السلام 1، 2، 3 والاستفادة والمدارسة
بإشراف سيف بن محمد بن دورة الكعبي
بحوث شرعية يبحثها طلاب علم إمارتيون بالتعاون مع إخوانهم من بلاد شتى ، نسأل الله أن تكون في ميزان حسنات مؤسس دولة الإمارات زايد الخير آل نهيان صاحب الأيادي البيضاء رحمه الله ورفع درجته في عليين ووالديهم ووالدينا وذرياتهم وذرياتنا )
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
قال أبو جعفر العقيلي رحمه الله تعالى في كتابه الضعفاء:
730 – صالح بن راشد، شامي
حدثني آدم بن موسى قال: سمعت البخاري قال: صالح بن راشد، عن عبد الله بن أبي مطرف، روى عنه رفدة، قال البخاري: ولم يصح حديثه
وهذا الحديث
حدثناه محمد بن أبي عتاب المؤدب قال: حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا رفدة بن قضاعة قال: حدثنا صالح بن راشد القرشي، عن عبد الله بن أبي مطرف قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من تخطى الحرمتين فخطوا وسطه بالسيف»
قال أبو جعفر: (ولا يحفظ هذا اللفظ إلا به) , وقد روي عن البراء، عن عمه أبي بردة بن نيار(قال بعثني) النبي صلى الله عليه وسلم إلى رجل أعرس بامرأة أبيه أن أضرب عنقه ” بإسناد صالح
الشرح:
1- ترجمة صالح بن راشد:
قال البخاري في التاريخ الكبير 2803 : صالح بْن راشد الْقُرَشِيّ، عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَبِي مطرف وابْن عَبَّاس روى عَنْهُ رفدة ، لم يصح حديثه.
وقال أبو حاتم الرازي كما الجرح والتعديل 1757 لابنه :”صالح بن راشد القرشي روى عن ابن عباس وابن الحنفية وعبد الله بن أبي مطرف روى عنه أرفدة بن قضاعة الغساني”.
وقال ابن حبان في الثقات 3424 :” صَالِح بْن رَاشد الْقرشِي يَرْوِي عَن ابْن عَبَّاس روى عَنهُ رفدة بْن قضاعة”
قال الذهبي في المغني في الضعفاء 2824:صَالح بن رَاشد شَامي
لم يعرف وَلَا يَصح حَدِيثه لَهُ عَن عبد الله بن ابي مطرف
وقال في ديوان الضعفاء1919:” شامي مجهول، ولم يصح حديثه”.وقال الذهبي في ميزان الاعتدال3789:”عن عبد الله بن أبي مطرف.
شامي لا يعرف، وحديثه منكر.قال البخاري: لم يصح.”
وقال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان 684 ” وقال الأزدي بصري متروك الحديث”.
2- تخريج حديث الباب:
قال أبو جعفر العقيلي – ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 6728 – :
حدثنا محمد بن أبي عتاب المؤدب قال: حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا رفدة بن قضاعة قال: حدثنا صالح بن راشد القرشي، عن عبد الله بن أبي مطرف قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من تخطى الحرمتين فخطوا وسطه بالسيف» قال أبو جعفر: ولا يحفظ هذا اللفظ إلا به
تابعه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 2817 قال حدثنا هشام بن عمار به وزاد ” وَكَتَبُوا إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَسْأَلُونَهُ عَنْ ذَلِكَ فَكَتَبَ إِلَيْهِمْ بِمِثْلِ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُطَرِّفٍ”
تابعه عتبة نا هشام بن [عمار نارفدة] بن قضاعة الغساني قال: حدثني صالح بن [راشد القرشي قال: أتي الحجاج بن يوسف برجل] قد اغتصب أخته نفسها فقال: احبسوه وسلوا من هاهنا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فسألوا عبد الله بن أبي مطرف عن ذلك فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ” من تخطى الحرمتين فخطوا وسطه السيف. أخرجه أبو القاسم البغوي في معجم الصحابة 1712
تابعه أَبُو الْحَارِثِ مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّار به نحوه أخرجه أبو بكر لخرائطي في اعتلال القلوب 185 وزاد ” وَكَتَبُوا إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُونَهُ عَنْ ذَلِكَ فَكَتَبَ إِلَيْهِمْ بِمِثْلِ قَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُطَرِّف”.
تابعه مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ الْكَرَابِيسِيُّ، نا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، نا رِفْدَةُ بْنُ قُضَاعَةَ، نا صَالِحُ بْنُ رَاشِدٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ: أُتِيَ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ بِرَجُلٍ قَدِ اغْتَصَبَ أُخْتَهُ نَفْسَهَا , فَقَالَ: أَجْلِسُوهُ , وَاسْأَلُوا مَنْ هَاهُنَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَسَأَلُوا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُطَرِّفٍ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ تَخَطَّا الْحُرْمَتَيْنِ فَخُطُّوا رَأْسَهُ بِالسَّيْفِ» أخرجه عبد الباقي بن قانع في معجم الصحابة 562
تابعه ابن خريم، وابن قتيبة، قالا: حدثنا هشام بن عمار به نحوه أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء 683 – ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان 5473 وزاد راوية ثالثا معهما وهو الحسين بن عبد الله القطان-
وزاد وكتبوا إلى عبد الله بن عباس فسألوه عن ذلك فكتب إليهم بمثل قول عبد الله بن أبي مطرف.
تابعه الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَالِدٍ، قَالَا: ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ به نحوه أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة 4539 وفيه الزيادة عن ابن عباس رضي الله عنهما.
قال ابن عدي في الكامل في أثناء ترجمة رفدة بن قضاعة ” وهذا الحديث حديث عبد الله بن أبي مطرف لا أعرفه إلا من حديث رفدة”.انتهى وقد أورد الحديث في ترجمته.
قال الحافظ ابن حجر في الإصابة في تمييز الصحابة:” قال ابن مندة: غريب.
وقال العسكريّ- تبعا لأبي حاتم: إن رفدة بن قضاعة راويه وهم فيه، وإنما هو عبد اللَّه بن مطرف بن عبد اللَّه بن الشخّير.” انتهى.
قال أبو حاتم الرازي كما في الجرح والتعديل لابنه 843 ” يروى هذا الحديث عن عبد الله بن مطرف بن عبد الله بن الشخير، وأبوه من التابعين، فلا أدري هذا هو ابن مطرف أو رجل آخر”؟
وكذلك قال عبد الباقي بن قانع في معجم الصحابة 562 بعد أن روى الحديث قال ” كَذَا قَالَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ , وَقَدْ وَجَدْتُ عِلَّةَ هَذَا الْحَدِيثِ” ثم ذكر أثر بكر بن عبد الله المزني كما سيأتي
قال الحافظ ابن حجر في الإصابة في تمييز الصحابة:” وذكر البخاريّ في تاريخه أنّ عبد اللَّه بن مطرف بن عبد اللَّه مات قبل أبيه.
قلت: ويضعف رواية رفدة بن قضاعة أن ابن عباس مات قبل أن يلي الحجاج الأمر بمدة طويلة، فإنه ولي إمارة الحجاز بعد قتل عبد اللَّه بن الزبير سنة ثلاث وسبعين، فأقام سنتين، ثم ولي إمرة العراق، وكان موت عبد اللَّه بن عباس سنة ثمان وستين”. انتهى
والحديث أورده الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة 4572 وقال “منكر”
3- عن حميد ، عن بكر ، قال : رفع إلى الحجاج رجل زنى بابنته ، فقال : ما أدري بأي قتلة أقتل هذا ، وهم أن يصلبه ، فقال له عبد الله بن مطرف ، وأبو بردة : ستر الله هذه الأمة ، أحب البلاء ما ستر الإسلام ، اقتله ، قال : صدقتما ، فأمر به فقتل. أخرجه بن أبي شيبة في المصنف 29471 ، وأخرجه الطبري في تهذيب الآثار مسند ابن عباس 891 حدثنا ابن بشار كلاهما عن محمد بن أبي عدي عن حميد به.
تابعه يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، نا حُمَيْدٌ، عَنْ بَكْرٍ قَالَ: أُتِيَ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ بِرَجُلٍ أَعْمَى , وَقَدْ وَقَعَ عَلَى ابْنَتِهِ , وَعِنْدَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ , وَأَبُو بُرْدَةَ , فَقَالَ لَهُ أَحَدُهُمَا: «اضْرِبْ عُنُقَهُ , فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ» أخرجه عبد الباقي بن قانع في معجم الصحابة 562 – من طريق الإمام أحمد-
4- عن عباد بن منصور ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : اقتلوا كل من أتى ذات محرم. أخرجه بن أبي شيبة في المصنف 29468 قال حدثنا يزيد بن هارون ، عن عباد بن منصور به. قلت وعباد ضعيف وبينه وبين عكرمة راويان.
5- عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: أُتِيَ الْحَجَّاجُ بِرَجُلٍ زَنَى بِأُخْتِهِ فَسَأَلَ عَنْهَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي مُطَرِّفٍ فَقَالَ: «يُضْرَبُ بِالسَّيْفِ، فَأَمَرَ بِهِ الْحَجَّاجُ فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ» أخرجه أبو بكر لخرائطي في اعتلال القلوب 186 قال حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ النَّمَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ به
تابعه ابن بشار قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثنى أبى عن قتادة قال رفع إلى الحجاج بن يوسف رجل زنى بأخته فسأل عنه عبد الله بن مطرف بن عبد الله بن الشخير فقال يضرب ضربة بالسيف فأمر به فضربت عنقه أخرجه ابن جرير الطبري في تهذيب الآثار مسند ابن عباس 888
6- قال أبو جعفر العقيلي :(وقد روي عن البراء، عن عمه أبي بردة بن نيار(قال بعثني) النبي صلى الله عليه وسلم إلى رجل أعرس بامرأة أبيه أن أضرب عنقه ” بإسناد صالح )
عن البراء، قال: مر بي خالي أبو بردة بن نيار ومعه لواء، فقلت: أين تريد؟ قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل تزوج امرأة أبيه أن آتيه برأسه. أخرجه الترمذي 1362 وابن ماجه 2607 والنسائي في السنن الكبرى 7185 من طرق عن أشعث، عن عدي بن ثابت، عن البراء به وقال الترمذي حسن غريب انتهى وزاد النسائي راويا في الإسناد بين عدي والبراء وقال “عمي” بدل من خالي” وذكر النسائي اختلاف الناقلين لحديث البراء بن عازب وكذلك أشار الترمذي إلى هذا الاختلاف
قال العلامة الألباني كما في إرواء الغليل :”
وأشعث بن سوار هذا ضعيف , فهذا الاختلاف والاضطراب فى إسناده إنما هو منه , وهو من الأدلة على ضعفه , قال الترمذى عقبه: ” حديث غريب , وقد روى محمد بن إسحاق هذا الحديث عن عدى بن ثابت عن عبد الله بن يزيد بن البراء.
وقد روى هذا الحديث عن أشعث عن عدى عن يزيد بن البراء عن أبيه , وروى عن أشعث عن عدى عن يزيد بن البراء عن خاله عن النبى صلى الله عليه وسلم “.
قلت: فهذا اضطراب شديد من سوار , لكن قد توبع على الوجه الأول منه , رواه الحسن بن صالح عن السدى عن عدى بن ثابت عن البراء قال: ” لقيت خالى ومعه الراية , فقلت: أين تريد … ” فذكره مثل رواية الكتاب دون قوله ” وآخذ ماله “.
أخرجه النسائى (2/85) وابن أبى شيبة وعنه ابن حبان (1516)
والحاكم (2/191) وقال: ” صحيح على شرط مسلم “.
ووافقه الذهبى.
وقد تابعه ربيع بن ركين قال: سمعت عدى بن ثابت عن البراء بن عازب قال: ” مر بى عمى الحارث بن عمرو , ومعه لواء عقده له النبى صلى الله عليه وسلم , فقلت له: أى عم أين بعثك النبى صلى الله عليه وسلم؟ قال: بعثنى إلى رجل تزوج امرأة أبيه , فأمرنى أن أضرب عنقه “.
أخرجه أحمد (4/292) : حدثنا محمد بن جعفر , حدثنا شعبة عن ربيع بن ركين.
وهذا على شرط مسلم , غير ربيع بن ركين , وهو الربيع بن سهل بن الركين نسب إلى جده , ضعفه النسائى وغيره , ووثقه ابن حبان.
وخالفهما زيد بن أبى أنيسة فقال: عن عدى بن ثابت عن يزيد بن البراء عن أبيه قال: ” لقيت عمى ومعه راية … ” الحديث كما فى الكتاب تماما.
أخرجه أبو داود (4457) والنسائى (2/85) والدارمى (2/153) والحاكم (4/357) عن عبيد الله بن عمرو وعن زيد به.
فقد زاد زيد بين عدى والبراء: يزيد بن البراء.
وزيد ثقة من رجال الشيخين , وزيادة الثقة مقبولة , وسائر رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين أيضا غير يزيد بن البراء وهو صدوق , ولعل عدى بن ثابت تلقاه عنه عن البراء , فى مبدأ الأمر , ثم لقى البراء فسمعه منه , فحدث به تارة هكذا , وتارة هكذا , وكل حدث عنه بما سمع منه.
وكل ثقة من زيد بن أبى أنيسة الذى أثبت فيه يزيد بن البراء , والسدى واسمه إسماعيل الذى لم يذكر يزيد فيه , مع متابعة الربيع بن الركين له على ضعفه.
وبهذا يزول الاضطراب الذى أعل الحديث به ابن التركمانى , لأنه أمكن التوفيق بين الوجوه المضطربة منه الثابتة عن رواتها.
وأما الوجوه الأخرى التى أشار إليها الترمذى فهى غير ثابته لأن مدار أكثرها على أشعث وهو ضعيف كما عرفت.
وأحدهما من طريق ابن إسحاق وهو مدلس , ولو صرح بالتحديث فليس بحجة عند المخالفة.
ويؤيد صحة الحديث أن له طريقا أخرى , وشاهدا.
أما الطريق , فيرويه أبو الجهم عن البراء بن عازب قال: ” بينا أنا أطوف على إبل لى قد ضلت إذا أقبل ركب , أو فوارس معهم لواء , فجعل الأعراب يطيفون بى لمنزلتى من النبى صلى الله عليه وسلم , إذا أتوا قبة , فاستخرجوا منها رجلا , فضربوا عنقه , فسألت عنه , فذكرو أنه أعرس بامرأة أبيه ” أخرجه أبو داود (4456) والطحاوى (2/85) والدارقطنى (371) والحاكم وعنهما البيهقى وعن غيرهما (8/208) وأحمد (4/295) من طريق مطرف بن طريف الحارثى حدثنا: أبو الجهم به.
قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبى الجهم واسمه سليمان بن جهم بن أبى الجهم الأنصارى مولى البراء وهو ثقة.
وأما الشاهد فيرويه معاوية بن قرة المزنى عن أبيه قال: ” بعثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل تزوج امرأة أبيه أن أضرب عنقه , وأصفى ماله “.
أخرجه ابن ماجه (2608) : حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن أخى الحسين الجعفى حدثنا: يوسف بن منازل التميمى حدثنا: عبد الله بن إدريس عن خالد بن أبى كريمة عن معاوية بن قرة به.
قال البوصيرى فى ” الزوائد ” (ق 161/2) : ” هذا إسناد صحيح , رواه النسائى فى ” كتاب الرجم ” عن العباس بن محمد عن يوسف ابن منازل به.
ورواه الدارقطنى فى ” سننه ” من طريق معاوية ابن قرة أيضا , ورواه الحاكم فى ” المستدرك ” من طريق محمد بن إسحاق الصنعانى عن يوسف بن منازل , فذكره , ورواه البيهقى فى ” الكبرى ” , عن الحاكم بالإسناد والمتن “.
قلت: وأخرجه البيهقى (8/208) من طريق أخرى غير الحاكم والطحاوى (2/86) عن يوسف به.انتهى
وقال الشيخ سيف الكعبي بعد ذكر الإختلاف في الأسانيد في نهاية البحث ” فلو نجعله على شرط المتمم على الذيل على الصحيح المسند”