519 – فتح الاحد الصمد شرح الصحيح المسند
مجموعة: أحمد بن علي وعبدالله المشجري وعدنان البلوشي وعمر الشبلي وأحمد بن خالد وأسامة الحميري
بالتعاون مع مجموعات السلام 1، 2، 3 والاستفادة والمدارسة
بإشراف: سيف بن محمد بن دورة الكعبي
(بحوث شرعية يبحثها طلاب علم إمارتيون بالتعاون مع إخوانهم من بلاد شتى، نسأل الله أن تكون في ميزان حسنات مؤسس دولة الإمارات زايد الخير آل نهيان صاحب الأيادي البيضاء رحمه الله ورفع درجته في عليين ووالديهم ووالدينا وذرياتهم وذرياتنا).
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
الصحيح المسند
قال الشيخ مقبل رحمه الله:
519 – قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 4 ص 314): حدثنا عبد الرحمن عن شعبة.
وابن جعفر قال ثنا شعبة عن قيس بن مسلم قال سمعت طارق بن شهاب يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وغزوت في خلافة أبي بكر وعمر بضعًا وأربعين أو بضعًا وثلاثين من بين غزوة وسرية. وقال ابن جعفر: ثلاثًا وثلاثين أو ثلاثًا وأربعين من غزوة إلى سرية.
وهذا إسناد صحيحٌ.
قال العلائي في جامع التحصيل في أحكام المراسيل:
( حرف الطاء )
305 – طارق بن شهاب الأحمسي أدرك الجاهلية وروى شعبة عن قيس بن مسلم عنه قال رأيت النبي صلى الله عليه و سلم وغزوت مع أبي بكر رضي الله عنه قال أبو زرعة وأبو داود وغيرهما طارق بن شهاب له رؤية وليست له صحبة قال أبو حاتم والحديث الذي رواه الثوري عن علقمة بن مرثد عن طارق بن شهاب أن النبي صلى الله عليه و سلم سئل أي الجهاد أفضل قال كلمة حق عند سلطان جائر حديث مرسل قال إنما أدخلته في مسند الوحدان لما يحكى من رؤيته النبي صلى الله عليه و سلم قلت يلحق حديثه بمراسيل الصحابة. اهـ
قال الذهبي:
109 – طَارِقُ بنُ شِهَابِ بنِ عَبْدِ شَمْسٍ بنِ سَلَمَةَ الأَحْمَسِيُّ * (ع)
البَجَلِيُّ، الكُوْفِيُّ.
رَأَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَغَزَا فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ غَيْرَ مَرَّةٍ، وَأَرْسَلَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
وَرَوَى عَنْ: أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَبِلَالٍ، وَخَالِدِ بنِ الوَلِيْدِ، وَابْنِ مَسْعُوْدٍ، وَعَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ، وَعِدَّةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: قَيْسُ بنُ مُسْلِمٍ، وَسِمَاكُ بنُ حَرْبٍ، وَعَلْقَمَةُ بنُ مَرْثَدٍ، وَسُلَيمَانُ بنُ مَيْسَرَةَ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ، وَمُخَارِقُ بنُ عَبْدِ اللهِ، وَطَائِفَةٌ.
قَالَ قَيْسُ بنُ مُسْلِمٍ: سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ:
رَأَيتُ رَسُوْلَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَغَزَوتُ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ بِضْعاً وَثَلَاثِيْنَ -أَوْ قَالَ: بِضْعاً وَأَرْبَعِيْنَ – مِنْ بَيْنِ غَزْوَةٍ وَسَرِيَّةٍ .
قُلْتُ: وَمَعَ كَثْرَةِ جِهَادِهِ ، كَانَ مَعْدُوْداً مِنَ العُلَمَاءِ.
مَاتَ: فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَثَمَانِيْنَ.
وَقِيْلَ: بَلْ تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ.
فَأَمَّا مَا رَوَاهُ: أَحْمَدُ بنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ؛ مِنْ أَنَّهُ مَاتَ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ، فَخَطَأٌ بَيِّنٌ، أَوْ سَبْقُ قَلَمٍ.
[سير أعلام النبلاء 3/ 486]
وذكره في الصحابة أيضا أبو عمر، وابن منده وأبو نعيم، والبغوي، وابن حبان، وابن قانع، وأبو أحمد العسكري في آخرين [إكمال تهذيب الكمال (7/ 44)]
——
قال ابن حجر : إذا ثبت أنه لقي النبي – صلى الله عليه وسلم – فهو صحابي على الراجح، وإذا ثبت أنه لم يسمع منه فروايته عنه مرسل صحابي، وهو مقبول على الراجح. وقد أخرج له النسائي عدة أحاديث، وذلك مصير منه إلى إثبات صحبته [الإصابة في تمييز الصحابة (5/ 383)]
وقال [ق205 \ ب] ابن حزم في ” المحلى “: لا شك في صحبته [إكمال تهذيب الكمال (7/ 44)]
ووهم من أرخه بعد المائة [الإصابة في تمييز الصحابة (5/ 383)]
ويقال عن علي بن المديني: هو أخو كثير بن شهاب الذي روى عن عمر. [إكمال تهذيب الكمال (7/ 44)]
وقال النووي: وهذا الذي قاله أبو داود- يعني أنه لم يسمع من النبي – لا يقدح في صحة الحديث لأنه إذا ثبت عدم سماعه يكون مرسل صحابي ومرسل الصحابي حجة عند أصحابنا وجميع العلماء إلا أبا إسحاق الاسفرائيني
وقال ابن حجر عن حديث الجمعة بعد نقله لكلمة أبي داود: ولولا ذلك لكان الحديث على شرط الصحيح.
قال السيوطي:
(مسند طارق بن شهاب الأحمسى رضي الله عنه -)
381/ 1 – ” عَنْ طَارِقِ بْنِ شهَابٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم وَغَزَوْتُ فِى خِلَافَةِ أَبى بَكْرٍ وَعُمَرَ”.
حم، وابن منده، كر (1).
381/ 2 – “عَنْ طَارِقِ بْنِ شهَابٍ قَالَ: كَانَ خَبَّابٌ مِنَ المُهاجِرِينَ، وَكَانَ مِمَّنْ يُعَذَّبُ فِى الله”.
ش (2).
381/ 3 – “عَنْ طَارِقِ بْنِ شهَابٍ قَالَ: كنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّاب يَنْطقُ عَلَى لِسَانِ مَلك”.
يعقوب بن سفيان، كر (3).
[جمع الجوامع المعروف بـ الجامع الكبير 20/ 459]
وروى ابن عساكر: قال طارق بن شهاب: أتانا كتاب عمر لما وقع الوباء بالشام، فكتب عمر إلى أبي عبيدة أنه قد عرضت لي إليك حاجة لا غنى لي عنها. فقال أبو عبيدة: يرحم الله أمير المؤمنين، يريد بقاء قوم ليسوا بباقين.
قال: ثم كتب إليه أبو عبيدة: إني في جيش من جيوش المسلمين لست أرغب بنفسي. فلما قرأ الكتاب – يعني عمر – استرجع – أي: قال إنا لله وإنا إليه راجعون – فقال الناس: مات أبو عبيدة؟ قال: لا، وكان.
وكتب إليه بالعزيمة: فأظهر من أرض الأردن، فإنها عمقةٌ وبئةٌ، إلى أرض الجابية، فإنها نزهة ندية. فلما أتاه الكتاب بالعزيمة أمر مناديًا: أذِّنْ في الناس بالرحيل. فلما قدم إليه ليركب وضع رجله في الغرز ثم ثنى رجله، فقال: ما أرى داءكم إلا قد أصابني. قال: ومات أبو عبيدة. ورُفِعَ الوباء عن الناس.
الملخص في شرح كتاب التوحيد ١/٩٩ — صالح الفوزان (معاصر)