594 – فتح الملك بنفحات المسك شرح صحيح البخاري.
مجموعة أبي صالح حازم وأحمد بن علي
وعدنان البلوشي وعمر الشبلي وأحمد بن خالد وأسامة الحميري
بالتعاون مع مجموعات السلام 1، 2، 3 والاستفادة والمدارسة.
مراجعة سيف بن غدير النعيمي
وعبدالله البلوشي أبي عيسى
بإشراف سيف بن محمد بن دورة الكعبي
(بحوث شرعية يبحثها طلاب علم إمارتيون بالتعاون مع إخوانهم من بلاد شتى، نسأل الله أن تكون في ميزان حسنات مؤسس دولة الإمارات زايد الخير آل نهيان صاحب الأيادي البيضاء رحمه الله ورفع درجته في عليين ووالديهم ووالدينا وأن يبارك في ذرياتهم وذرياتنا )
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
قال الإمام البخاري في كتاب مواقيت الصلاة من صحيحه:
34 – بَابُ التَّبْكِيرِ بِالصَّلَاةِ فِي يَوْمِ غَيْمٍ.
594 – حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى هُوَ ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ : أَنَّ أَبَا الْمَلِيحِ حَدَّثَهُ قَالَ: «كُنَّا مَعَ بُرَيْدَةَ فِي يَوْمٍ ذِي غَيْمٍ فَقَالَ: بَكِّرُوا بِالصَّلَاةِ فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ».
———–‐——————
من فوائد الباب:
1- قوله: (باب التبكير بالصلاة في يوم غيم) “أي هذا باب في بيان التبكير أي المبادرة والإسراع إلى الصلاة في اليوم الذي فيه الغيم خوفا من وقوعها خارج الوقت”. قاله العيني في عمدة القاري.
قلت: أيضا أي ويتجنب إيقاعها في الوقت المنهي عنه عند غروب الشمس ولو لم يتقصد ذلك.
2- حديث بريدة سبق تخريجه في باب من ترك العصر وذكر الطيب من فوائده.
3- وترجم عليه ابن ماجه فقال: “باب ميقات الصلاة في الغيم”.
4- وترجم عليه البيهقي في السنن الكبرى فقال: “94- باب كراهية تأخير العصر”.
5- قوله: (بكروا بالصلاة) وعند البخاري 553 من طريق مسلم بن إبراهيم: “بكروا بصلاة العصر”.
6- قوله: (كنا مع بريدة في يوم ذي غيم فقال بكروا بالصلاة). وروي مرفوعا بلفظ: “عجلوا بصلاه العصر يوم الغيم”. وحكم عليه العلامة الألباني بالشذوذ، وأن الصواب وقفه على بريدة -رضي لله عنه-.
7- قوله: (ذي غيم) “قيل: خص يوم الغيم بذلك؛ لأنه مظنة التأخير إما لمتنطع يحتاط لدخول الوقت فيبالغ في التأخير حتى يخرج الوقت، أو لمتشاغل بأمر آخر فيظن بقاء الوقت فيسترسل في شغله إلى أن يخرج الوقت”. قاله الحافظ ابن حجر في الفتح.
8- يعني: احتاطوا فعندما يدخل الوقت بادروا بها، وهذا في الغيم، وهذا عند عدم وجود الساعات. قاله العلامة ابن باز -رحمه الله تعالى-.
9- قال المهلب: “لا يصح التبكير في الغيم إلا بصلاة العصر والعشاء؛ لأنهما وقتان مشتركان مع ما قبلهما، ألا ترى أنهم يجمعونها فى المطر في وقت الأولى منهما وهي سنة من الرسول -صلى الله عليه وسلم-“. نقله ابن بطال في شرح صحيح البخاري.
10- عن عبد العزيز بن رفيع، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «عجلوا صلاة النهار في يوم الغيم، وأخروا المغرب». أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 6346 قال حدثنا وكيع، قال: حدثنا حسن بن صالح، عن عبد العزيز بن رفيع فذكره. تابعه الهيثم بن خالد الجهني قال وكيع: أحسبها عن الحسن بن صالح فذكره. أخرجه أبو داود في المراسيل 13، تابعه الفضل بن دكين أبو نعيم حدثا حسن به أخرجه في كتاب الصلاة 312 قال الحافظ ابن حجر في الفتح: “إسناده قوي مع إرساله”. وعزاه لسعيد بن منصور في سننه.
11- عن عمر، قال: «إذا كان يوم الغيم، فعجلوا العصر، وأخروا الظهر». أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 6345 قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن إسماعيل، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عمر به. تابعه أبو معشر عن ابراهيم به أخرجه ابن المنذر في الأوسط 2/382.
12- عن الحسن، قال: «كان يعجبه في يوم الغيم أن يؤخر الظهر، ويعجل العصر». أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 6351 قال حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن الحسن فذكره.
13- فائدة: “المراد بالتبكير المبادرة إلى الصلاة في أول الوقت، وأصل التبكير فعل الشيء بكرة، والبكرة أول النهار ثم استعمل في فعل الشيء في أول وقته. وقيل: المراد تعجيل العصر وجمعها مع الظهر. وروي ذلك عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: إذا كان يوم الغيم، فأخروا الظهر، وعجلوا العصر”. قاله الحافظ ابن حجر في الفتح.