813 – الجزء الثاني – الشفاء فيما قال فيه العقيلي أصح وأولى :
جمعه أبوصالح حازم
بالتعاون مع مجموعات السلام 1، 2، 3 والاستفادة والمدارسة
بإشراف سيف بن محمد بن دورة الكعبي
(بحوث شرعية يبحثها طلاب علم إمارتيون بالتعاون مع إخوانهم من بلاد شتى ، نسأل الله أن تكون في ميزان حسنات مؤسس دولة الإمارات زايد الخير آل نهيان صاحب الأيادي البيضاء رحمه الله ورفع درجته في عليين ووالديهم ووالدينا وذرياتهم وذرياتنا )
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–
الجزء الثاني من ترجمة ابن سمعان:
قال أبو جعفر العقيلي في كتاب الضعفاء:
813 – عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان المديني
حدثنا عمر بن عبد العزيز بن عمران بن مقلاص قال: حدثنا أبي قال: حدثنا أبو زيد عبد الحميد بن الوليد قال: حدثني ابن القاسم قال: سألت مالكا عن ابن سمعان، فقال: كذاب.
حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي قال: سمعت إبراهيم بن سعد يحلف بالله: لقد كان ابن سمعان يكذب.
قال أبي: وسمعت إبراهيم بن سعد يقول: قلت لابن أخي ابن شهاب وسألته: هل رأيته عند عمك؟ فقال: والله ما رأيته عنده، ولا رأيته في حلقة من حلق الفقه قط.
حدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا سليمان بن أحمد قال: حدثني أبو مسهر قال: سمعت سعيد بن عبد العزيز، يقول: قدم عبد الله بن زياد بن سمعان العراق، فزادوا في كتبه ثم دفعوها إليه، فقرأها فقالوا: كذاب.
حدثنا عبد الله بن محمد بن سعدويه المروزي قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن بشير المروزي قال: حدثنا سفيان بن عبد الملك قال: سمعت ابن المبارك يقول: ابن سمعان هو عبد الله بن زياد بن سمعان، أقمت عليه كذا وكذا، وحملت عنه، فحدث يوما عن مجاهد، عن ابن عباس فقلت: إنك كنت ذكرت هذا عن مجاهد، فقال: أوليس مجاهد يحدث عن ابن عباس؟ فكرهت حديثه (وتركته) .
حدثنا محمد بن عيسى قال: حدثنا عباس قال: حدثنا يحيى بن معين قال: قال حجاج الأعور: قال أبو عبيد الله صاحب المهدي: كان عندنا ابن سمعان، فقال: حدثنا مجاهد، فقال محمد بن إسحاق: أنا والله أكبر منه، ما سمعت من مجاهد.
حدثنا محمد بن جعفر الرازي قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الأسود قال: حدثنا إسماعيل ابن علية، عن عبد الله بن سمعان بحديث النعل، عن أبي هريرة، فبلغ يحيى بن سعيد فأنكر عليه الرواية عن ابن سمعان، وأخبرت إسماعيل بذلك فقال: صدق، غير أن هذا حديثا حدثناه أيوب عنه، وكنا نرى أنه حفظه.
حدثنا أحمد بن أصرم المزني قال: سئل أبو عبد الله وأنا أسمع عن ابن سمعان في الحديث فقال: ليس بشيء.
حدثني عبيد بن محمد الكشوري قال: سألت يحيى بن معين عن عبد الله بن زياد بن سمعان، فقال: كذاب.
قال: وسألت أبا مصعب عنه فقال: كان (مُرمَدّا).
حدثني إدريس بن عبد الكريم قال: حدثنا الحكم بن موسى أبو صالح قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: كتبت كتابا عن ابن سمعان، فإنه لفي يدي ليلة إذ (غلبتني) عيني فنمت، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فقلت: يا رسول الله، هذا ابن سمعان حدثني عنك، فقال: قل لابن سمعان يتقي الله ولا يكذب علي.
حدثني آدم قال: سمعت البخاري قال: عبد الله بن زياد بن سمعان مولى أم سلمة نسبه إبراهيم بن المنذر، سكتوا عنه، مالك يضعفه
810 – ومن حديثه ما حدثناه عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة قال: حدثنا أبو جابر محمد بن عبد الملك قال: حدثنا عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن عائشة، أنها قالت: ” ما كانت من أمة إلا وفيها محدثون، قالت: وكانوا يرون أن عمر من محدثي هذه الأمة ”
811 – حدثناه روح بن الفرج قال: حدثنا أبو مصعب قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «قد كان فيما خلا قبلكم ناس محدثون، فإن يك في أمتي منهم أحد فإنه عمر بن الخطاب»
هذا أولى.
812 – وحدثني إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن عبد الله بن زياد بن سمعان قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري، أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا صلى أحدكم في نعليه فأراد أن يخلعهما (فليجعلهما) بين رجليه ولا يضعهما إلى جنبه يؤذي بهما أحدا»
813 – حدثنا محمد بن زكريا البلخي قال: حدثنا حميد بن مسعدة قال: حدثنا يزيد بن زريع قال: حدثني روح بن القاسم قال: حدثني عبد الله بن سمعان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا صلى أحدكم فليصل في نعليه، فإن خلعهما (فليجعلهما) بين رجليه، ولا يؤذ بهما أحدا»
814 – حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة قال: حدثنا عمار بن عبد الجبار قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبيه قال: سألت أبا هريرة فقلت: ما أصنع بنعلي إذا صليت؟ قال: اخلعهما بين رجليك لا تؤذ بهما مسلما، أو البسهما فلا بأس بذلك ”
حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا شبابة قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا صلى أحدكم فليجعل نعليه بين رجليه»
حدثنا إبراهيم بن محمد قال: حدثنا محمد بن المنهال قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن روح بن القاسم، عن عبد الله بن سمعان، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن القعقاع بن حكيم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يطأ بنعليه في الأذى، قال: «التراب لهما طهور»
حدثناه محمد بن أحمد الأنطاكي قال: حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن محمد بن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(إذا وطئ أحدكم ) الأذى بخفه أو بنعله فليمسهما التراب».
وحدثني أحمد بن داود القومسي قال: حدثنا دحيم قال: حدثنا بشر بن بكر ح،
و(حدثنا أحمد بن داود) قال: حدثنا عمرو بن عثمان قال: حدثنا بقية قالا: حدثنا الأوزاعي، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا صلى أحدكم فخلع نعليه فلا يؤذ بهما أحدا، (فليجعلهما) بين رجليه أو ليصل فيهما»
ولعل الزبيدي أخذه عن ابن سمعان، ولا يصح ابن عجلان فيه
ورواه مالك، عن محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أم ولد لإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أم سلمة، عن النبي عليه السلام في الذيل، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يطهره ما بعده» وهذا إسناد صالح جيد.
الشرح:
1- تخريج حديث الباب: قال أبو جعفر العقيلي:حدثني إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن عبد الله بن زياد بن سمعان قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري، أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا صلى أحدكم في نعليه فأراد أن يخلعهما (فليجعلهما) بين رجليه ولا يضعهما إلى جنبه يؤذي بهما أحدا»
أخرجه عبد الرزاق في المصنف 1519 وعنده ” فليخلعهما” بدلا من (فليجعلهما) وهي في نسخة من كتاب الضعفاء أيضا.
تابعه روح بن القاسم قال: حدثني عبد الله بن سمعان، به نحوه أخرجه أيضا العقيلي هنا قال حدثنا محمد بن زكريا البلخي قال: حدثنا حميد بن مسعدة قال: حدثنا يزيد بن زريع قال: حدثني روح بن القاسم فذكره.
تابعه عياض بن عبد الله القرشي وغيره عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا صلى أحدكم فليلبس نعليه أو ليخلعهما بين رجليه ولا يؤذ بهما غيره) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه 1009 وابن حبان في صحيحه 2183 والحاكم في المستدرك 955 وقال صحيح على شرط مسلم.
تابعه عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: “أَلْزِمْ نَعْلَيْكَ قَدَمَيْكَ، فَإِنْ خَلَعْتَهُمَا فَاجْعَلْهُمَا بَيْنَ رِجْلَيْكَ، وَلَا تَجْعَلْهُمَا عَنْ يَمِينِكَ وَلَا عَنْ يَمِينِ صَاحِبِكَ، وَلَا وَرَاءَكَ فَتُؤْذِيَ مَنْ خَلْفَكَ أخرجه ابن ماجه 1432 انتهى ، فزاد في الإسناد قوله ” عن أبيه”.
قال الألباني في صحيح أبي داود 662 ” لكن عبد الله بن سعيد هذا ضعيف جدا”. وأورده من أجله في الضعيفة 988.
تابعه عمار بن عبد الجبار قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبيه قال: سألت أبا هريرة فقلت: ما أصنع بنعلي إذا صليت؟ قال: اخلعهما بين رجليك لا تؤذ بهما مسلما، أو البسهما فلا بأس بذلك ” أخرجه العقيلي هنا قال حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة قال: حدثنا عمار بن عبد الجبار به موقوفا أخرجه العقيلي هنا
تابعه شبابة قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا صلى أحدكم فليجعل نعليه بين رجليه» أخرجه العقيلي هنا قال حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا شبابة به.
تابعه محمد بن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(إذا وطئ أحدكم ) الأذى بخفه أو بنعله فليمسهما التراب». أخرجه العقيلي هنا قال حدثناه محمد بن أحمد الأنطاكي قال: حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن محمد بن عجلان فذكره. ثم قال العقيلي ” ، ولا يصح ابن عجلان فيه”.
2- أخرج أبو جعفر العقيلي هنا ، وابن حبان في صحيحه 2182 والطبراني في مسند الشاميين 1828 والبيهقي في السنن الكبرى 4317 من طريق بشر بن بكر قال حدثنا الأوزاعي، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا صلى أحدكم فخلع نعليه فلا يؤذ بهما أحدا، (فليجعلهما) بين رجليه أو ليصل فيهما»
تابعه بقية قال حدثنا الأوزاعي، عن محمد بن الوليد الزبيدي به أخرجه العقيلي هنا وأبو داود 655
تابعه شعيب بن إسحق عن الأوزاعي به أخرجه أبو داود 655
تابعه أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني نا عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي عن محمد بن الوليد الزبيدي به أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 14/103/ 1560
وأورده الدارقطني في العلل 1469 ” وأيد قول من قال: عن المقبري، عن أبيه.”
قال أبو جعفر العقيلي ” ولعل الزبيدي أخذه عن ابن سمعان”.!
وقال الألباني :” هذا إسناد على شرط الشيخين، وقد زاد فيه: أبا سعيد المقبري. ولعله الأصح، ويحتمل أن يكون سعيد سمعه من أبيه، ثم رواه عن أبي هريرة مباشرة بدون واسطة أبيه، ومثل هذا كثيراً ما يقع في الروايات. والله أعلم”. انتهى، وأورده الشيخ مقبل في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين 1357 وقال حديث صحيح.
تنبيه : أخرج الطبراني في المعجم الصغير 2/61/ 783 من طريق يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَابْلُتِّيُّ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مرفوعا ثم قال ” لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ , عَنِ الزُّبَيْدِيِّ , عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا الْبَابلُتِّي، وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الصَّنْعَانٍيُّ , عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ , عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
قال الألباني كما في صحيح أبي داود 662 ” وأما عياض بن عبد الله القرشي؛ فثقة من رجال الشيخين. وقد شارك سعيد المقبري أباه في الرواية عن أبي هريرة والسماع منه في غير ما حديث؛ فلعله سمعه من أبيه عن أبي هريرة أولا، ثم سمعه منه مباشرة. والله أعلم”.
تابعه صالح بن رُستُمَ أبو عامر، عن عبد الرحمن بن قيس، عن يوسف بن ماهكَ عن أبي هريرة أنَّ رسولَ الله – صلى الله عليه وسلم – قال: “إذا صلَّى أحدُكم فلا يَضَعْ نَعلَيهِ عن يمينه، ولا عن يَسَاره فتكونَ عن يمين غيره، إلا أن لا يكون عن يَسَارِه أحدٌ، وليَضَعهما بينَ رِجلَيه” أخرجه أبو داود 654 وابن خزيمة في صحيحه 1016 وابن حبان في صحيحه 2188 والحاكم في المستدرك 1/380/ 957 والبيهقي في السنن الكبرى 4316 ، وعلقه البخاري في التاريخ الكبير 1085 في أثناء ترجمة عبد الرحمن بن قيس قال قَاله عُثمان بْنُ عُمَر، عَنْ صَالِحِ بن رُستُم، عن عَبد الرَّحمَن به.
وعَبْد الرَّحْمَن بن قيس العتكي ، أَبُو روح البَصْرِيّ. روى عنه جمع من الثقات منهم يحيى بن سعيد القطان ، وذكره ابن حبان في الثقات 9099 وقال الذهبي في تاريخ الإسلام 159 ” شيخ لا بأس بِهِ.”
قال البخاري 1085 عقب ذكر حديثه هذا في ترجمته :” وقَالَ مُوسَى حَدَّثَنَا حماد عَنْ أيوب وعمارة بْن ميمون: عَنْ يوسف عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فعله” كأنه رجحه على رواية عبد الرحمن بن قيس المرفوعة.
3- الحديث الذي قال فيه أبوجعفر” وهذا إسناد صالح جيد. “:
قال أبو جعفر العقيلي: ورواه مالك، عن محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أم ولد لإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أم سلمة، عن النبي عليه السلام في الذيل، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يطهره ما بعده» وهذا إسناد صالح جيد.
هكذا علقه أبو جعفر العقيلي هنا وقد أخرجه الإمام مالك في الموطأ 1/24/16 ومن طريقه أبو داود 383 والطبراني في المعجم الكبير 845 عن عبد الله بن مسلمة، والترمذي 143 عن قتيبة وابن ماجه 531 وأبو القاسم الحنائي في فوائده 2/1188/ 232 عن هشام بن عمار ، وأخرجه الشافعي في المسند 1/162/ 32 بترتيب سنجر ، وأخرجه إسحق بن راهويه في مسنده 1857 عن روح ، وأخرجه إسحق بن راهويه في مسنده 1941 عن بشر هو ابن عمر الزهراني، وأخرجه الدارمي في سننه 769 عن يحيى بن حسان كلهم عن مالك :”عن محمد بن عمارة، عن محمد بن إبراهيم، عن أم ولد لإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، أنها سألت أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: إني امرأة أطيل ذيلي، وأمشي في المكان القذر. قالت أم سلمة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يطهره ما بعده»” تابعهم الْحُسَيْنُ بْنُ الْوَلِيدِ هُوَ النَّيْسَابُورِيّ ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم ابْن الْحَرِثِ عَنْ حُمَيْدَةَ أَنَّهَا سَأَلَتْ أُمَّ سَلَمَة به فصرح باسمها. أخرجه ابن بشكوال في غوامض الأسماء المبهمة 1/435 من طريق أَحْمَد بْن شُعَيْب – قلت هو النسائي- قَالَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْوَلِيدِ به، انتهى وقد قال الحافظ المزي في تهذيب الكمال في أثناء ترجمة محمد بن عمارة ” ورواه النسائي من طرق عن مالك سماها في بعضها حميدة”. وذكره أيضا في أثناء ترجمة حميدة وقال رواه النسائي في مسند مالك من طريق الحسين بن الوليد النيسابوري عن مالك عن محمد بن عمارة عن محمد بن إبراهيم
قال الترمذي عقبه ” وهو قول غير واحد من أهل العلم قالوا: إذا وطئ الرجل على المكان القذر أنه لا يجب عليه غسل القدم إلا أن يكون رطبا فيغسل ما أصابه. وروى عبد الله بن المبارك هذا الحديث، عن مالك بن أنس، عن محمد بن عمارة، عن محمد بن إبراهيم، عن أم ولد لهود بن عبد الرحمن بن عوف، عن أم سلمة. وهو وهم، وليس لعبد الرحمن بن عوف ابن يقال له: هود.وإنما هو، عن أم ولد لإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أم سلمة، وهذا (هو) الصحيح.” انتهى .
تنبيه رواية الموطأ ذكر في الإسناد ” أم ولد لإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف” وذلك في رواية يحيى بن يحيى الليثي وأبي مصعب الزهري ومحمد بن الحسن الشيباني –، وما أخرجه أبو داود عن القعنبي ، وما أخرجه الدارمي عن يحيى بن حسان فهي كرواية الموطأ. وأما ما أخرجه الترمذي ففيها ” أم ولد لعبد الرحمن بن عوف”. وأما ابن ماجه فاختلفت النسخ وذكر المزي في تحفة الأشراف أنها كرواية أبي داود وأما محققو سنن ابن ماجه الشيخ شعيب ومن معه قالوا أنها في المخطوطة كرواية الترمذي.
قال الحافظ ابن حجر في إتحاف المهرة الحديث ليس في رواية يحيى بن يحيى- أي من الموطأ ، قلت هو مذكور فيه في النسخة المطبوعة عندي – دار الكتب العلمية- وهو في الشاملة أيضا.
تابعه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أُمِّ وَلَدٍ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَتْ: كُنْتُ أُطِيلُ ذَيْلِي فَأَمُرُّهُ بِالْمَكَانِ الْقَذَرِ وَالْمَكَانِ النَّظِيفِ فَدَخَلَتْ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَتْهَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ» أخرجه الإمام أحمد في مسنده 26488 ، وابن أبي شيبة في المصنف 620 – ومن طريقه الطبراني في المعجم الكبير 846- وإسحق بن راهويه في مسنده 1856 ، وأبو يعلى في مسنده 6925 و6981 وابن الجارود في المنتقى 1/45/142
تابعه صفوان بن عيسى، قال: أخبرنا محمد بن عمارة، عن محمد بن إبراهيم التيمي، قال: حدثتني أم ولد لابن عبد الرحمن بن عوف، قالت: كنت امرأة لي ذيل طويل، وكنت آتي المسجد، وكنت أسحبه، فسألت أم سلمة، قلت: إني امرأة ذيلي طويل، وإني آتي المسجد، وإني أسحبه على المكان القذر، ثم أسحبه على المكان الطيب، فقالت أم سلمة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” إذا مرت على المكان القذر، ثم مرت على المكان الطيب، فإن ذلك طهور ” أخرجه الإمام أحمد في مسنده 26686 وذكر محققو المسند الشيخ شعيب الأرناؤوط ومن معه أن لفظة (لابن) من قوله في الإسناد لابن عبد الرحمن بن عوف قد سقطت من نسخة.انتهى وفي إطراف المسند صرح الحافظ بأنها أم ولد لإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف كرواية عبد الله بن إدريس.
تابعه أبو عاصم النبيل عن محمد بن عماره عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أم ولد لإبراهيم بن عبد الرحمن به أخرجه ابن المنذر في الأوسط 2/170 قال حدثنا علي بن الحسن ثنا أبو عاصم النبيل به ، وقال ابن المنذر :” في إسناده مقال وذلك أنه عن امراة مجهولة أم ولد إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف غير معروفه برواية الحديث. انتهى.
أم ولد إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال الحافظ ابن حجر في التقريب مقبولة، وقال الذهبي في ميزان الاعتدال حميدة تفرد عنها محمد بن إبراهيم التيمي. وقال بن بشكوال في غوامض الأسماء المبهمة 1/434 ” أُمُّ الْوَلَدِ السَّائِلَةُ اسْمُهَا حُمَيْدَةُ”.
وقال أبو القاسم الحنائي في فوائده 1/1188 :” هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مَالِكِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ الْأَصْبَحِيُّ إمام المدينة عن أبي عبد الملك محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري الْمَدِينِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ بن خالد التيمي المديني عن أم ولد إبراهيم عن أُمُّ سَلَمَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَقَعَ إِلَيْنَا عاليا من حديث محمد بن خريم عن هشام بن عمار عنه والحمد لله.” انتهى. وقال الألباني صحيح لغيره أي من أجل حميدة هذه. انتهى قلت والراوي عنها من التابعين أيضا.
4- عن موسى بن عبد الله بن يزيد ، عن امرأة من بني عبد الأشهل ، أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم : أن بيني وبين المسجد طريقا قذرا ؟ قال : فبعدها طريق أنظف منها ؟ قالت : نعم ، قال : هذه بهذه. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 621 – ومن طريقه ابن ماجه 533 وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 3406 – ، وأخرجه ابن الجارود في المنتقى 143 قال حدثنا شريك ، عن عبد الله بن عيسى ، عن موسى بن عبد الله بن يزيد به.
تابعه زهير يعني ابن معاوية، حدثنا عبد الله بن عيسى، عن موسى بن عبد الله، قال: وكان رجل صدق عن امرأة من بني عبد الأشهل قالت: قلت: يا رسول الله إن لنا طريقا إلى المسجد منتنة فكيف نصنع إذا مطرنا؟ قال: ” أليس بعدها طريق هي أطيب منها؟ ” قالت: قلت: بلى، قال ” فهذه بهذه ” أخرجه أبو داود في سننه 384 والإمام أحمد في مسنده 27452 واللفظ له وأخرجه ابن الجارود في المنتقى 143 من طريق زهير يعني ابن معاوية به.
تابعه إسرائيل، عن عبد الله بن عيسى به أخرجه الإمام أحمد في مسنده 27453
تابعه قيس بن الربيع، عن عبد الله بن عيسى، عن سالم بن عبد الله، عن امرأة، من بني عبد الأشهل به أخرجه عبد الرزاق في المصنف 105 انتهى وقيس فيه ضعف ولعله وهم فقال في الإسناد ” سالم بن عبد الله ” بدلا من ” موسى بن عبد الله”.
والحديث صححه الألباني ، وأورده الشيخ مقبل رحمه الله تعالى في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين 1656 من سنن أبي داود وقال ” هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح”. انتهى وجهالة الصحابي لا تضر فكلهم عدول.
5- عن عبد الله – هو ابن مسعود رضي الله عنه- ، قال : كنا لا نتوضأ من موطئ. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 625 قال حدثنا شريك وهشيم ، وابن إدريس ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبد الله به.
تابعهم ابن عيينة عن الأعمش عن أبي وائل عن ابن مسعود “قال كنا لا نتوضا من موطئ” أخرجه ابن المنذر في الأوسط 2/171 من طريق عبد الرزاق – وهذا في مصنفه 101- عن ابن عيينة به.
تابعه أبو معاوية وشَريك وجرير وابنُ إدريس، عن الأعمش به مطولا أخرجه أبو داود في سننه 204 وابن ماجه 1041 من طريق عبد الله بن إدريس وحده.وأخرجه الحاكم في المستدرك 1/278/ 610 من طريق عبد الله بن إدريس وشريك، وجرير وقال صحيح على شرط الشيخين.
قال أبو داود ” قال إبراهيمُ بن أبي معاوية: عن الأعمش، عن شقيق، عن مسروق – أو: حَدَّثَه عنه – قال: قال عبد الله. وقال هنَّاد: عن شقيق – أو: حَدَّثَه عنه – قال: قال عبدُ الله”
تابعه شريك عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الله قال كنا لا نتوضأ من موطئ أخرجه البزار في مسنده 1774 ثم قال ” وهذا الحديث هكذا رواه يزيد – هو ابن هارون- عن شريك ورواه غير شريك عن الأعمش عن أبي وائل”.
وقال عبد الله بن الإمام أحمد في العلل ومعرفة الرجال 255 :” حَدثنِي أبي قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْم عَن الْأَعْمَش عَن أَبِي وَائِل عَن عَبْد اللَّه قَالَ كُنَّا لَا نَتَوَضَّأ من الموطي سَمِعت أَبِي يَقُول هَذَا لم يسمعهُ هُشَيْم من الْأَعْمَش وَلَا الْأَعْمَش سَمعه من أَبِي وَائِل” انتهى قلت أما هشيم فقد توبع.
وقال الحافظ العلائي في جامع التحصيل 1/189/ 258 :” وروى الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله كنا لا نتوضأ من موطأ قال الإمام أحمد كان الأعمش يدلس هذا الحديث لم يسمعه من أبي وائل قال مهنا قلت له وعمن هو قال كان الأعمش يرويه عن الحسن بن عمرو الفقيمي عن أبي وائل فطرح الحسن بن عمرو وجعله عن أبي وائل ولم يسمعه منه”.