811 – -الشفاء فيما قال فيه العقيلي أصح وأولى:
جمع أبي صالح حازم
بالتعاون مع مجموعات السلام 1، 2، 3 والاستفادة والمدارسة
بإشراف د. سيف بن محمد بن دورة الكعبي
بحوث شرعية يبحثها طلاب علم إمارتيون بالتعاون مع إخوانهم من بلاد شتى ، نسأل الله أن تكون في ميزان حسنات مؤسس دولة الإمارات زايد الخير آل نهيان صاحب الأيادي البيضاء رحمه الله ورفع درجته في عليين ووالديهم ووالدينا وذرياتهم وذرياتنا )
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–
811 – عبد الله بن رجاء المكي
حدثني الخضر بن داود قال: حدثنا أحمد بن محمد بن هانئ قال: قلت لأبي عبد الله تحفظ عن عبد الله بن رجاء، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الحلال بين والحرام بين» ؟ ” فقال: هذا حديث منكر، ما أرى هذا بشيء
وقال لي أبو عبد الله: ابن رجاء هذا زعم أن كتبه (كانت) ذهبت، فجعل يكتب من حفظه، ولعله توهم هذا.
وقد روى آخر عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أنه «دعي إلى جنازة فتيمم»
وإنما هذا حديث إسماعيل بن مسلم، عن عبيد الله عن نافع، (عن ابن عمر).
ومن حديثه
ما حدثناه محمد بن موسى قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحلال بين والحرام بين»
808 – وحدثناه محمد بن أيوب قال: حدثنا أحمد بن شبيب بن سعيد قال: حدثنا عبد الله بن رجاء قال: حدثني عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحلال بين والحرام بين، فمن ترك كان أنزه لدينه وعرضه، ومن واقع فيهن يوشك أن يواقع الحرام، كمرتع إلى جنب الحماء، يوشك أن يواقعه وهو لا يشعر»
حدثنا عبد الله قال: سمعت أبي يقول: سمعت من عبد الله بن رجاء المكي حديثين، أحدهما عن عبيد الله بن عمر والآخر عن هشام، عن الحسن، ومحمد،
قال أبي: فقلت لابن رجاء( قل) : حدثنا عبيد الله،
قال أبي: وكان يقول: قال عبيد الله، قال نافع، قال ابن عمر، كذا كان يقول
وقد روى عامر الشعبي، عن النعمان بن بشير، عن النبي عليه السلام: «الحلال بين والحرام بين» بأسانيد جياد ثابتة
الشرح:
1- ترجمة عبد الله بن رجاء:
عَبد اللَّهِ بن رجاء المكي ، أبوعِمْران البَصْرِيّ، سكن مَكَّة.
روى له مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه
قال يحيى بن معين ” ثقة” كما في تاريخه رواية الدوري 233
قال ابن أبي خيثمة في أخبار المكيين من التاريخ الكبير 95″ حَدثنَا إِبْرَاهِيم الشَّافِعِي قَالَ: نَا (عبد الله بن رَجَاء الْمَكِّيّ) الْمَأْمُون الْحَافِظ.
“سئل الإمام أحمد عن عبد الله بن رجاء الذي كان بمكة فحسن أمره.” وقال أبو زرعة ” شيخ صالح”، وقال أبو حاتم الرازي ” هو صدوق”. كما في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 254
وأورده ابن شاهين في الثقات 627 و654وقال ” روى عَنهُ إِبْرَاهِيم الشَّافِعِيّ وَقَالَ الثِّقَة الْمَأْمُون الْحَافِظ”
قال الذهبي ” قديم الموت” كما المعين في طبقات المحدثين 791
وقال في تذهيب تهذيب الكمال 3310 ” وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وكان من أهل البصرة، فانتقل إلى مكة فنزلها إلى أن مات بها.قلت – توفي بعد التسعين ومائة، قبل ابن عيينة”.انتهى.وقال ابن سعد: “كان أعرج”.كما في إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي 2929.
وقال الذهبي أيضا في سير أعلام النبلاء 1637 ” عَالِمٌ صَاحِبُ حَدِيْثٍ مِنْ أَقْرَانِ وَكِيْعٍ”
وقال في سير أعلام النبلاء 8/434/ 1637 :” وَقَالَ النَّسَائِيُّ: عَبْدُ اللهِ بنُ رَجَاءَ اثْنَانِ: المَكِّيُّ، وَالبَصْرِيُّ لَيْسَ بِهِمَا بَأْسٌ”
وقال في الميزان 4308 ” كان صدوقا محدثا”.
“وخرج أبو عوانة والطوسي حديثه في ” الصحيح “، وكذلك ابن حبان، والدارمي، والحاكم……. وذكره ابن خلفون في كتاب ” الثقات “، وقال الساجي في كتاب ” الجرح والتعديل ” تأليفه: ابن رجاء المكي عنده مناكير… وقال يعقوب بن سفيان: ثقة. سمعت صدقه يحسن الثناء عليه ويوثقه. ” كما في إكمال تهذيب الكمال 2929
وقال الحافظ ابن حجر في تقريب التهذيب 3313 ” ثقة تغير حفظه قليلا من صغار الثامنة مات في حدود التسعين” انتهى أي ومائة.
” قال الميموني: أكبر ظني أن أبا عبد اللَّه، ذكر عبد اللَّه بن رجاء فوثقه، وفضله، قلت: فما قصته؟
قال: كان ثم غلط ووهم، وقد حدث يومًا بحديث، فقيل له: غلطت فيه. فقال: اللَّه المستعان، على غلطنا في غيره أيضًا أو قد غلطنا.
قال لي أبو عبد اللَّه: فإذا كان الشيخ يقر بهذا تعلم أنه سليم، وربما خرج الشيء من الإنسان، فيشهد له القلب بالصدق.
“العلل” رواية المروذي وغيره (351)
2- تخريج حديث الباب : قال أبو جعفر العقيلي : ما حدثنا محمد بن موسى قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحلال بين والحرام بين»
تابعه أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ الْمَكِّيُّ ابْنُ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا عَمِّي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ الْمَكِّيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ به أخرجه الطبراني في المعجم الصغير 1/41/ 32 وقال عقبه ” لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ , وَقَدْ رَوَاهُ أَيْضًا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ” انتهى.
تابعه عبيد بن شريك ، ثنا إبراهيم بن محمد الشافعي ، ثنا عبد الله بن رجاء ، عن عبد الله بن عمر ( أي المكبَّر) به أخرجه البيهقي في الزهد الكبير 875
قال أبو جعفر العقيلي وحدثنا محمد بن أيوب قال: حدثنا أحمد بن شبيب بن سعيد قال: حدثنا عبد الله بن رجاء قال: حدثني عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحلال بين والحرام بين، فمن ترك كان أنزه لدينه وعرضه، ومن واقع فيهن يوشك أن يواقع الحرام، كمرتع إلى جنب الحماء، يوشك أن يواقعه وهو لا يشعر» انتهى
تابعه محمد بن غالب ، ثنا أحمد بن شبيب بن سعيد المقبري ، بالبصرة قال : ثنا عبد الله بن رجاء ، عن عبيد الله بن عمر به أخرجه البيهقي في الزهد الكبير 876
تابعه أبو حاتم الرازي عن أحمد ابن شبيب بن سعيد به ولم يذكر لفظه أخرجه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 1887 – قال وسمعت أبي فذكره. قال ابن أبي حاتم قال أبي: ثم كتب إلينا أحمد بن شبيب بن سعيد: اجعلوا هذا الحديث عن عبد الله بن عمر انتهى.
تابعه الحسين بن الحسن بن أيوب ، أنبأنا أبو حاتم الرازي ، ثنا الشافعي وهو إبراهيم بن محمد ، وأحمد بن شبيب بن سعيد قالا : ثنا عبد الله بن رجاء ، عن عبد الله بن عمر به أخرجه البيهقي في الزهد الكبير 875
قال البيهقي عقبه ” تفرد به عبد الله بن رجاء المكي يشبه أن تكون رواية أبي حاتم عنهما عن ابن رجاء عن عبد الله بن عمر أصح من رواية من قال : عبيد الله “. انتهى، قلت كيف لو وقع على كلام أبي حاتم وأبي زرعة الرازيين كما في العلل لابن أبي حاتم” ثم كتب إلينا أحمد بن شبيب بن سعيد: اجعلوا هذا الحديث عن عبد الله بن عمر”.
تابعه أبو زرعة الرازي حدثنا أحمد بن شبيب بن سعيد، عن عبد الله بن رجاء، عن عبيدالله به أخرجه ابن بي حاتم في العلل 5/203/ 1923 قال أبو زرعة: هكذا حدثنا أحمد من حفظه ، ثم رجع أحمد ابن شبيب عنه؛ فقال: عن عبد الله بن عمر ؛ وهو الصحيح.
تابعه سعد بن زنبور قال: نا عبد الله بن رجاء المكي، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحلال بين، والحرام بين، وبينهما شبهات، فمن اتقاها كان أنزه لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات أوشك أن يقع في الحرام، كالمرتع حول الحمى يوشك أن يواقع الحمى وهو لا يشعر» أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط 2868 :قال حدثنا إبراهيم قال: نا قال: نا سعد بن زنبور به ثم قال الطبراني “لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله إلا عبد الله” انتهى ، وشيخ الطبراني ربما هو ” إبراهيم بن هاشم البغوي” قال الدارقطني :” ثقة”.كما في تاريخ بغداد 7/ 159/ 3213 وروى عنه جمع من الثقات.، وسعد بن زنبور قال فيه يحيى بن معين ” ثقة ما أراه يكذب”.وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 4/74/ 6306 و6307 :” وَفِي إِسْنَادِ الْأَوْسَطِ سَعْدُ بْنُ زُنْبُورٍ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَجْهُولٌ، وَإِسْنَادُ الصَّغِيرِ حَسَنٌ.”
جاء في علل الدارقطني2956 سئل الشيخ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الحافظ الدارقطني عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحلال بين والحرام بين، وبينهما شبهات … الحديث. فقال: يرويه عبد الله بن رجاء المكي، واختلف عنه؛ فرواه أبو إسحاق: سعد بن زنبور، عن عبد الله بن رجاء، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر. وخالفه أحمد بن شبيب، رواه عن عبد الله بن رجاء، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، وهذا أشبه من الذي قبله. قلت وعبد الله بن عمر العمري ضعيف من قبل حفظه.
وقال الإمام حمد كما ذكره العقيلي هنا قال :” هذا حديث منكر، ما أرى هذا بشيء، وقال أيضا: ابن رجاء هذا زعم أن كتبه (كانت) ذهبت، فجعل يكتب من حفظه، ولعله توهم هذا”.انتهى
3- قال أبو جعفر العقيلي (وقد روى عامر الشعبي، عن النعمان بن بشير، عن النبي عليه السلام: «الحلال بين والحرام بين» بأسانيد جياد ثابتة) انتهى
عن النعمان بن بشير يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلال بين والحرام بين وبينهما مشبهات لا يعلمها كثير من الناس فمن اتقى المشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات كراع يرعى حول الحمى يوشك أن يواقعه ألا وإن لكل ملك حمى ألا إن حمى الله في أرضه محارمه ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب أخرجه البخاري 52 واللفظ له ، ومسلم 1599 وأبو داود 3330 والترمذي 1205 وابن ماجه 3984 من طرق عن زكرياء عن عامر قال سمعت النعمان بن بشير به
تابعه ابن عون عن الشعبي به نحوه أخرجه البخاري 2051 وأبو داود 3329 والنسائي 4453 و5710
تابعه أبو فروة سمعت الشعبي به نحوه أخرجه البخاري 2051 ومسلم 1599
تابعه مطرف عن الشعبي به نحوه أخرجه مسلم 1599
تابعه عبد الرحمن بن سعيد عن الشعبي أخرجه مسلم 1599
تابعه عون بن عبد الله عن عامر الشعبي به أخرجه مسلم 1599. قال مسلم عقبه ” فذكر بمثل حديث زكريا عن الشعبي إلى قوله يوشك أن يقع فيه”.
قال مسلم عقبه ” حديث زكريا أتم من حديثهم وأكثر”.
تابعه مجالد، عن الشعبي به نحوه أخرجه الترمذي 1205
تابعه الحارث ابن يزيد العكلي، وسعيد بن عبد الرحمن عن عامر الشعبي سمع النعمان ابن بشير به أخرجه أبو عوانة في مستخرجه 5904 والطبراني في المعجم الأوسط 9/19/9003 والكبير 21/40/ 20
تابعه عبد الله بن سعد، عن الشعبي بنحوه أخرجه أبو عوانة في مستخرجه 5905 من طريق أبي حمزة، عن ابن عجلان، عن عبد الله بن سعد
تابعه أبو الحر الأسدي عن عامر الشعبي فذكره أخرجه أبو عوانة في مستخرجه 5908 من طريق عيسى بن المسيب عن أبي الحر الأسدي فذكره
تابعه مغيرة، عن الشعبي به أخرجه أبو عوانة في مستخرجه 5909 من طريق معلى بن منصور ومحمد بن عمرو قالا: حدثنا جرير، عن مغيرة به.
تابعه عبد الملك بن عمير، عن النعمان بن بشير الأنصاري به
أخرجه أبو عوانة في مستخرجه 5911 و5912 من طريقين عن عبد الملك به. وقال أبو نعيم في حلية الأولياء 5/105 بعد أن أخرجه من طريق عمرو بن قيس، عن عبد الملك بن عمير به قال ” رواه زهير عن عبد الملك مثله، صحيح ثابت من حديث الشعبي، عن النعمان، رواه الجم الغفير. وحديث عبد الملك، عن النعمان لم يروه عنه إلا زهير وعمرو” انتهى
تابعه عاصم، عن الشعبي به مختصرا أخرجه الإمام أحمد في مسنده 18347
تابعه عاصم، عن خيثمة عن النعمان به مختصرا أخرجه الإمام أحمد في مسنده 18347
قال الترمذي :” هذا حديث حسن صحيح. وقد رواه غير واحد، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير”. انتهى.
4- عن عبد الرحمن بن يزيد قال أكثروا على عبد الله ذات يوم فقال عبد الله : إنه قد أتى علينا زمان ولسنا نقضي ولسنا هنالك ثم أن الله عز و جل قدر علينا أن بلغنا ما ترون فمن عرض له منكم قضاء بعد اليوم فليقض بما في كتاب الله فإن جاء أمر ليس في كتاب الله فليقض بما قضى به نبيه صلى الله عليه و سلم فإن جاء أمر ليس في كتاب الله ولا قضى به نبيه صلى الله عليه و سلم فليقض بما قضى به الصالحون فإن جاء أمر ليس في كتاب الله ولا قضى به نبيه صلى الله عليه و سلم ولا قضى به الصالحون فليجتهد رأيه ولا يقول إني أخاف وإني أخاف فإن الحلال بين والحرام بين وبين ذلك أمور مشتبهات فدع ما يريبك إلى مالا يريبك أخرجه النسائي 5397 قال أخبرنا محمد بن العلاء قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمارة هو بن عمير عن عبد الرحمن بن يزيد به قال النسائي هذا الحديث جيد جيد ، وقال الألباني : صحيح الإسناد موقوف تابعه ابن أبي شيبة في المصنف 23445 قال حدثنا أبو معاوية به
تابعه أَحْمَد بْن عُمَر الْوَكِيعِيُّ، ثنا ثنا أَبُو مُعَاوِيَة به أخرجه ابن بشرن في أماليه 1111
تابعه ابن أبي زائدة، عن الأعمش به أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 23446
تابعه سفيان ,- هو ابن عيينة- نا الأعمش به أخرجه الخطيب في الفقيه والمتفقه 1/284/ 529 من طريق الحميدي , نا سفيان به
تابعه عَبْدُ الْوَاحِدِ، ثنا الْأَعْمَشُ به أخرجه ابن عبد البر في جامع بين العلم وفضله 2/847/ 1597
تابعه أبو عَوَانَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْر به أخرجه الدارمي في سننه 172
تابعه حريث بن ظهير عن عبد الله بن مسعود به نحوه أخرجه النسائي 5398 والطبراني في المعجم الكبير 8920 والبيهقي في السنن الكبرى 20369 من طريق سفيان، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن حريث بن ظهير به وقال الألباني صحيح لغيره. لكن إسناد الطبراني والبيهقي هكذا من طريق سفيان، عن الأعمش، عم عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد، وربما قال: عن حريث بن ظهير به.
تابعه شعبة , عن سليمان : هو الأعمش – عن عمارة بن عمير قال سليمان , عن حريث بن ظهير : أحسب قال : قال عبد الله به أخرجه الداومي في سننه 171 والخطيب في الفقيه والمتفقه 530
تابعه القاسم، عن أبيه، عن عبد الله، نحوه إلا أنه زاد فيه «فإن أتاه أمر لا يعرفه فليقر، ولا يستحيي» أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف قال حدثنا ابن أبي زائدة، عن الأعمش، عن القاسم به
تابعه المسعودي، عن القاسم، قال: قال عبد الله بنحوه مختصرا جدا أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 8921 قال حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا المسعودي به
5- عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الحلال بين، والحرام بين، وبين ذلك شبهات، فمن أوقع بهن فهو قمن أن يأثم، ومن اجتنبهن فهو أوفر لدينه كمرتع إلى جنب حمى أوشك أن يقع فيه، ولكل ملك حمى، وحمى الله الحرام» أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 10824 قال حدثنا محمد بن جعفر الرازي، ثنا الوليد بن شجاع بن الوليد، حدثني أبي، ثنا سابق الجزري، أن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب أخبره، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن ابن عباس به.
تابعه العباس بن أحمد بن محمد البوني نا أبو همام يعني الوليد بن شجاع السكوني قال حدثني أبي نا سابق أبو سعيد الجزري به نحوه أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 20/4/ 2358
قال الهيثمي في المجمع 10-293-294/18114 :” رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَفِيهِ سَابِقٌ الْجَزَرِيُّ وَلَمْ أَعْرِفْهُ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ.”
وأورده الألباني في السلسلة الصحيحة 3361 وقال ” هذا إسناد عزيز صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال “الصحيح “؛ غير سابق الجزري- وهو ابن عبدالله الرقي-، وثقه ابن حبان (6/433)، وقال:”روى عنه
الأوزاعي وأهل الجزيرة”.قلت: وقد سمى ابن عساكر في “تاريخ دمشق ” (7/ 1) طائفة منهم، وأكثرهم ثقات، وترجم له ترجمة طويلة في ثمان صفحات كبار” انتهى قال ابن حبان في مشاهير علماء الأمصار 1478 ” سابق بن عبد الله البربري أبو سعيد من أهل حران يغرب ويهم” وأورده في الثقات 6/433/ 8446 وقال ” سَابق بن عبد الله أَبُو سعيد الْبَرْبَرِي من أهل بربر سكن الرقة يروي عَن مَكْحُول وَعَمْرو بن أبي عَمْرو روى عَنهُ الْأَوْزَاعِيّ وَأهل الجزيرة وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَن سَعِيد بن سمْعَان” انتهى وقال الدارقطني كما في العلل 2/74/ 120 ” ثقة”
6- عن عمار بن ياسر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الحلال بين والحرام بين وبينهما شبهات، من توقاهن كن وقاء لدينه، ومن يوقع فيهن يوشك أن يواقع الكبائر كالمرتع حول الحمى يوشك أن يواقعه لكل ملك حمى» أخرجه أبو يعلى في مسنده 1653 قال حدثنا محمد بن الفرج، حدثنا محمد بن الزبرقان، حدثنا موسى بن عبيدة، أخبرني سعد بن إبراهيم، عمن أخبره، عن عمار بن ياسر به
تابعه أبو تميلة يحيى بن واضح قال: نا موسى بن عبيدة، عن أخيه عبد الله بن عبيدة،( وغيره) عن عمار بن ياسر به أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط 1735 قال حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن بشار النسائي ، وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 9/236حدثنا أبو أحمد، ثنا عبد الله قالا: نا إسحاق بن راهويه – وقد أخرجه إسحق في مسنده كما في إتحاف الخيرة المهرة 2771 – قال: أنا أبو تميلة يحيى بن واضح به قال الطبراني ” لا يروى عن عمار إلا بهذا الإسناد”. انتهى
وقال أبو جعفر العقيلي في كتابه هذا في أثناء ترجمة موسى بن عبيدة قال ” حدثنا الخضر بن داود، حدثنا أحمد بن محمد بن هانئ قال: قلت لأبي عبد الله- أي الإمام أحمد- : تعرف عن عمار عن النبي صلى الله عليه وسلم , «الحلال بين والحرام بين» , فقال: لا , من رواه؟ فقلت: موسى بن عبيدة , فقبض يده , ثم قال: موسى يحتمل وحمل عليه , وقال ليس حديثه عندي بشيء”
وقال أبو نعيم الأصبهاني ” غريب من حديث عمار لم يروه إلا موسى
” انتهى ، وقال أبو بكر البوصيري : ” هذا إسناده ضعيف، لضعف موسى بن عبيدة”. وما بين القوسين من الإتحاف.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 4/73/ 6305 :” رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ، وَالْأَوْسَطِ، وَفِيهِ مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيُّ، وَهُوَ ضَعِيفٌ”
وقال الحافظ ابن حجر في المطالب العالية 7/333/ 1420 :” هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ له شَاهِدٌ فِي الصحيح مِنْ حَدِيثِ النعمان بشير رَضِيَ الله عَنْه”.
7- “هذا الحديث صحيح متفق على صحته من رواية الشعبي عن النعمان بن بشير وفي ألفاظه بعض الزيادة والنقص والمعنى واحد متقارب وقد روي عن النبي صلى الله عليه و سلم من حديث ابن عمر وعمار بن ياسر وجابر وابن مسعود وابن عباس وحديث النعمان أصح أحاديث الباب” قاله الحافظ ابن رجب في جامع العلوم والحكم 1/67