781 – الشفاء فيما قال فيه العقيلي أصح وأولى :
جمع أبي صالح حازم
بالتعاون مع مجموعات السلام 1، 2، 3 والاستفادة والمدارسة
بإشراف سيف بن محمد بن دورة الكعبي
بحوث شرعية يبحثها طلاب علم إمارتيون بالتعاون مع إخوانهم من بلاد شتى ، نسأل الله أن تكون في ميزان حسنات مؤسس دولة الإمارات زايد الخير آل نهيان صاحب الأيادي البيضاء رحمه الله ورفع درجته في عليين ووالديهم ووالدينا وذرياتهم وذرياتنا )
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–
قال أبو جعفر العقيلي في كتابه الضعفاء:
781 – طريف بن سلمان أبو عاتكة بصري حدثني آدم بن موسى قال: سمعت البخاري قال: طريف بن سلمان أبو عاتكة بصري، قال البخاري: منكر الحديث
ومن حديثه ما حدثناه جعفر بن محمد الزعفراني قال: حدثنا أحمد بن أبي سريج قال: حدثنا حماد بن خالد الخياط قال: حدثنا طريف بن سلمان أبو عاتكة قال: سمعت أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اطلبوا العلم ولو بالصين، فإن طلب العلم فريضة على كل مسلم» لا يحفظ: ولو بالصين، إلا عن أبي عاتكة، وهو متروك الحديث، وفريضة على كل مسلم، الرواية فيها لين أيضا، متقاربة في الضعف في طلب العلم
—–
الشرح:
1- ترجمة أبي عاتكة طريف بن سلمان ويقال ابن سليمان قاله ابن عدي في الكامل،ويقال سلمان بن طريف قاله المزي والذهبي، روى له التِّرْمِذِيّ حديثا واحدا قاله الحافظ المزي في تهذيب الكمال ، وقال المزي أيضا ” كوفي، ويُقال: بصري.”
قال البخاري كما في التاريخ الكبير 3135 ” منكر الحديث”
وقال أبو حاتم الرازي كم في الجرح والتعديل لابنه 2169 :” ذاهب الحديث، ضعيف الحديث”.
قال الترمذي في سننه وقد روى له حديثا واحدا في سننه 726 ” أبو عاتكة يضعف”.
وقال النسائي في الضعفاء والمتروكين 319 ” لَيْسَ بِثِقَة”، وقال ابن عدي في أخر ترجمته من الكامل 963 :” ولأبي عاتكة، عن أنس غير ما أمليت وعامة ما يرويه، عن أنس لا يتابعه عليه أحد من الثقات” انتهى
“وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم” ذكره الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب
وقال ابن حبان في المجروحين 511 :” شيخ من أهل العراق، يروي عن أنس بن مالك إن كان رآه، روى عنه الحسن بن عطية والكوفيون، منكر الحديث جدًّا، روى عن أنس ما لا يشبه حديثه، وربما روى عنه ما ليس من حديثه”.
وقال الدارقطني ضعيف نقله ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين 1728 قلت وقد أورده الدارقطني في الضعفاء 306
قال ابن عبد البر في الاستغناء في معرفة المشهورين 1019 :” هو عندهم ضعيف الحديث”.
قال الذهبي في ميزان الاعتدال 10339 :” ذكره السليماني فيمن عرف بوضع الحديث”. وقال الحافظ في التقريب 8193 ” ضعيف وبالغ السليماني فيه”
وقال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب :” وأخرج الدولابي في الكنى والأسماء 1242 – من طريق النسائي- من طريق حماد بن خالد سألت شيخا يقال له طريف بن سليمان أبو عاتكة وكان قد أتى عليه مائة سنة وأربع سنين، فقلت له: ربما اختلط عليك عقلك ؟ فال: نعم”. قُلْتُ: سَمِعْتَ مِنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: «طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ؟» قَالَ: نَعَمْ ”
2- تخريج حديث الباب:
قال أبو جعفر العقيلي :
حدثنا جعفر بن محمد الزعفراني قال: حدثنا أحمد بن أبي سريج قال: حدثنا حماد بن خالد الخياط قال: حدثنا طريف بن سلمان أبو عاتكة قال: سمعت أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اطلبوا العلم ولو بالصين، فإن طلب العلم فريضة على كل مسلم»
تابعه الحسن بن عطية القرشي، ثنا أبو عاتكة البصري، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اطلبوا العلم ولو بالصين , فإن طلب العلم فريضة على كل مسلم» أخرجه الخلال كما في المنتخب من علل الخلال 63 وابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال 963 والبيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى 325 وفي شعب الإيمان 1543 وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله 20و 21 و22 والخطيب البغدادي في الرحلة في طلب العلم 1 و2 و3 وفي تاريخ بغداد 3157 وأبو القاسم ابن عليّك في فوائده 24و25 والشجري في الأمالي الخميسية 284 قال ابن عدي في الكامل :” قوله ولو بالصين” ما أعلم يرويه غير الحسن بن عطية، عن أبي عاتكة عن أنس”.انتهى
وعزاه الحافظ السخاوي في المقاصد الحسنة إلى الخطيب في الرحلة وغيرها والديلمي من حديث أبي عاتكة طريف بن سلمان
تابعه سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اطْلُبُوا الْعِلْمَ وَلَوْ بِالصِّينِ فَإِنَّ طَلَبَ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ» أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان لعلم وفضله 29 قال َأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ نا مَسْلَمَةُ، نا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَسْقَلَانِيُّ، ثنا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة به قال الذهبي في ميزان الاعتدال 9804 ” كذاب ” وقال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان 1090 يعد أن أورد حديثا من طريقه في فضائل بيت المقدس قال ” وهذا من أباطيل يعقوب”
قال ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال 17 :” حدث (محمد) بن كرام عنه أيضا – أي عن أحمد بن عبد الله الهروي يعرف بالجويباري – عن الفضل بن موسى عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اطلبوا العلم ولو بالصين، فإن طلبه فريضة على كل مسلم. وهذا بهذا الإسناد باطل يرويه الحسن بن عطية، عن أبي عاتكة، عن أنس”. وكان ابن عدي قد قال في اول ترجمة أحمد المذكور :” حدث عن جرير والفضل بن موسى وغيرهما بأحاديث وضعها عليهم، وكان يضع الحديث لابن كرام على ما يريده، وكان ابن كرام يضعها في كتبه عنه، ويسميه أحمد بن عبد الله الشيباني”.
قال الخلال كما في المنتخب من علل الخلال 63 :” سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ أَبِي عَاتِكَةَ هذا؟. فلم يعرفه، أخبرني المروذي، أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ذَكَرَ لَهُ هَذَا الحديث، فأنكره إنكار شديداً.”
قال الحافظ البزار في مسنده 95 ” حديث أبي العاتكة: «اطلبوا العلم ولو بالصين» لا يعرف أبو العاتكة ولا يدرى من أين هو، فليس لهذا الحديث أصل” انتهى
وقال ابن حبان في المجروحين 511 :” وهذا باطل لا أصل له.”
قال البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى 325 ” هذا حديث متنه مشهور , وأسانيده ضعيفة , لا أعرف له إسنادا يثبت بمثله الحديث والله أعلم”.
وقال الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد في أثناء ترجمة 4884 :” وحديث طلب العلم رواه عن أبي عاتكة الحسن بن عطية، ولا أعلم رواه عنه غيره”.
والحديث أورده العلامة الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة 416 وقال “باطل”
3- قال أبو جعفر العقيلي:” وفريضة على كل مسلم، الرواية فيها لين أيضا، متقاربة في الضعف في طلب العلم
تابعه المستلم بن سعيد، عن زياد أبي عمار، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” طلب العلم فريضة على كل مسلم، والله يحب إغاثة اللهفان ” أخرجه البيهقي في شعب الإيمان 1544
تابعه بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ السُّكَّرِيُّ أَبُو أَحْمَدَ، ثنا زِيَادُ بْنُ مَيْمُونٍ به أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله 23 تابعه على الشطر الأول فقط سَلَّامٌ الطَّوِيلُ قَالَ: أنا زِيَادُ بْنُ مَيْمُونٍ به أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله 24 انتهى قلت زياد بن ميمون أبو عمار وضاع
تابعه حسان بن سياه، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” طلب العلم فريضة على كل مسلم ” أخرجه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال 3/249 والبيهقي في شعب الإيمان 1545 انتهى قال ابن حبان في المجروحين 277 في حسان هذا ” منكر الحديث جدا”
تابعه حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم، قال: لم أسمع من أنس بن مالك إلا حديثا واحدا سمعته يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” طلب العلم فريضة على كل مسلم ” أخرجه ابن الأعرابي في معجمه 1832 – ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان 1546 – ،وتمام في فوائده 1762 والخلال في ذكر من لم يكن عنده إلا حديث واحد 27 وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله 25 وابن الجوزي في العلل المتناهية 61
من طريق رواد بن الجراح، عن عبد القدوس، عن حماد بن أبي سليمان به.انتهى فيه عبد القدوس هو ابن حبيب قال ابن المبارك كذاب وقال ابن حبان كان يضع الحديث وأورده ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين 1969 ، ورواد بن الجراح صدوق اختلط بأخرة فترك قاله الحافظ في التقريب.
تابعه العوام بن حوشب عن ابراهيم التيمي عن أنس بن مالك قال النبي صلى الله عليه وسلم طلب العلم فريضة على كل مسلم أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء 5/350 – ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية 62 – أنا بابويه بن خالد قال انا الحسن بن (قزعة) قال انا عبدالله بن خراش عن العوام بن حوشب به فيه عبد الله بن خراش قال البخاري منكر الحديث ، وفيه بابويه بن خالد روى عنه الطبراني وابن عدي ، وقال الدارقطني لا بأس به كما في سؤالات السهمي 214 ،
تابعه إِسْحَاق بْن عَبْد اللَّهِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ» أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم 27 قال ذَكَرَ أَبُو عَرُوبَةَ الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ الْحَرَّانِيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ الْخَبَائِرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، نا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الله به ثم قال ابن عبد البر و لَيْسَ سُلَيْمَانُ هَذَا عِنْدَهُمْ بِالْقَوِيِّ وَأَكْثَرُ الرُّوَاةِ عَنْ بَقِيَّةَ يَرْوُونَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ بَقِيَّةَ، عَنْ حَفْصِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ شِنْظِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسٍ، وَيَرْوُونَهُ عَنْ بَقِيَّةَ أَيْضًا، عَنْ أَبِي عَبْدِ السَّلَامِ الْوُحَاظِيِّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَلَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ الْأَوْزَاعِيِّ إِلَّا مِنْ رِوَايَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ سَلَمَةَ الْخَبَائِرِيِّ، عَنْ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ، عَلَى أَنَّ سُلَيْمَانَ الْخَبَائِرِيَّ قَدْ جَمَعَ هَذِهِ الْأَسَانِيدَ كُلَّهَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ بَقِيَّةَ ” انتهى
وقد أخرجه البيهقي في شعب الإيمان 1552 من طريق بقية بن الوليد، عن أبي سعيد الوحاظي، حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” طلب العلم واجب على كل مسلم ”
وأخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله 28 من طريق عِمْرَان بْن هَارُون قَالَ: أنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ نا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْخِرِّيتِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «طَلَبُ الْعِلْمِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ»
تابعه جَعْفَرُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ شِنْظِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ» أخرجه بن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله 30 انتهى وحفص بن سليمان ضعيف جدا بل اتهمه بعضهم بالكذب والوضع كما قال السخاوي في المقاصد الحسنة
قال الحافظ البزار في مسنده 94 :” حديث روي عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «طلب العلم فريضة» هذا كذب ليس له أصل عن ثابت عن أنس فأما ما يذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «طلب العلم فريضة على كل مسلم» . فقد روي عن أنس من غير وجه، وكل ما يروى فيها عن أنس، فغير صحيح”.
4- عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” طلب العلم فريضة على كل مسلم ” أخرجه البيهقي في شعب الإيمان 1547 من طريق الحسن بن مكرم، حدثنا يحيى بن هاشم، حدثنا مسعر، عن عطية، عن أبي سعيد به تابعه معاذ قال: ثنا يحيى بن هاشم السمسار قال: نا مسعر بن كدام به أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط 8567 وقال ” لم يرو هذا الحديث عن مسعر إلا يحيى بن هاشم، وإسماعيل بن إبراهيم الكوفي ” انتهى فيه عطية هو العوفي.
5- قال العلامة الألباني في الضعيفة 416 :أسانيد الحديث” درستها وأوصلتها إلى نحو العشرين في ” تخريج مشكلة الفقر ” (48 – 62) وجزمت بحسنه.” انتهى قلت يقصد حديث “طلب العلم فريضة على كل مسلم” دون قوله ولو في الصين.وراجع جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر بتحقيق أبي الأشبال الزهيري فقد توسع في بيان طرقه.
6- قال البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى326 :” أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول: صح عندي عن النبي صلى الله عليه وسلم في «طلب العلم فريضة على كل مسلم» إسناده
327 – قال البيهقي رضي الله عنه: وإن صح , فإنما أراد – والله أعلم – العلم العام الذي لا يسع البالغ العاقل جهله , أو علم ما ينويه خاصة , أو أراد أنه فريضة على كل مسلم حتى يقوم به من فيه الكفاية”.
328 – أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب , أبنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أبنا ابن وهب، حدثني مالك، أن رجلا قال لرجل من أهل الجنة سأله عن طلب العلم فقال له: إن طلب العلم يحسن , لكن انظر الذي يلزمك من حين تصبح حتى تمسي , ومن حين تمسي حتى تصبح , فالزمه , ولا تؤثرن عليه شيئا انتهى
تابعه الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ تَلِيدٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ: سُئِلَ مَالِكٌ عَنْ طَلَبِ الْعِلْمِ أَهُوَ فَرِيضَةٌ عَلَى النَّاسِ؟ فَقَالَ: «لَا، وَاللَّهِ وَلَكِنْ يَطْلُبُ مِنْهُ الْمَرْءُ مَا يَنْتَفِعُ بِهِ فِي دِينِهِ» أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله 32
تابعه مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: سُئِلَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنِ الْحَدِيثِ الَّذِي يُذْكَرُ فِيهِ «طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ» فَقَالَ: مَا أَحْسَنَ طَلَبَ الْعِلْمِ وَلَكِنْ فَرِيضَةً فَلَا ” أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله 34
7- قال البيهقي في الدخل إلى السنن الكبر 329 : أخبرنا أبو منصور عبد القاهر بن طاهر الفقيه، ثنا أبو سعيد إسماعيل بن أحمد الخلالي الجرجاني , أبنا المنيعي، ثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي، حدثني حسن بن الربيع قال: سألت ابن المبارك قلت: «طلب العلم فريضة على كل مسلم» أي شيء تفسيره؟ قال: ليس هو الذي يطلبون إنما طلب العلم فريضة , أي يقع الرجل في شيء من أمر دينه , فيسأل عنه حتى يعلمه انتهى وعلقه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله 33 فقال وَرُوِّينَا عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الرَّبِيعِ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ عَنْ قَوْلِ النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه.
8- أخرج ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله 31 من طريق إِسْحَاق بْن مَنْصُورٍ الْكَوْسَج قَالَ: سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ رَاهَوَيْهِ يَقُولُ: ” طَلَبُ الْعِلْمِ وَاجِبٌ وَلَمْ يَصِحَّ فِيهِ الْخَبَرُ إِلَّا أَنَّ مَعْنَاهُ أَنْ يَلْزَمَهُ طَلَبُ عِلْمِ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنْ وُضُوئِهِ وَصَلَاتِهِ وَزَكَاتِهِ إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ وَكَذَلِكَ الْحَجُّ وَغَيْرُهُ، قَالَ: وَمَا وَجَبَ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ لَمْ يَسْتَأْذِنْ أَبَوَيْهِ فِي الْخُرُوجِ إِلَيْهِ وَمَا كَانَ مِنْهُ فَضِيلَةً لَمْ يَخْرُجْ إِلَى طَلَبِهِ حَتَّى يَسْتَأْذِنَ أَبَوَيْهِ قَالَ أَبُو عُمَرَ: «يُرِيدُ إِسْحَاقُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ، أَنَّ الْحَدِيثَ فِي وُجُوبُ طَلَبُ الْعِلْمُ فِي أَسَانِيدِهِ مَقَالٌ لِأَهْلِ الْعِلْمِ بِالنَّقْلِ وَلَكِنَّ مَعْنَاهُ صَحِيحٌ عِنْدَهُمْ وَإِنْ كَانُوا قَدِ اخْتَلَفُوا فِيهِ اخْتِلَافًا مُتَقَارِبًا عَلَى مَا نَذْكُرُهُ هَا هُنَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ»