780 – الشفاء فيما قال فيه العقيلي أصح وأولى:
جمع أبي صالح حازم
بالتعاون مع مجموعات السلام 1، 2، 3 والاستفادة والمدارسة
بإشراف سيف بن محمد بن دورة الكعبي
بحوث شرعية يبحثها طلاب علم إمارتيون بالتعاون مع إخوانهم من بلاد شتى ، نسأل الله أن تكون في ميزان حسنات مؤسس دولة الإمارات زايد الخير آل نهيان صاحب الأيادي البيضاء رحمه الله ورفع درجته في عليين ووالديهم ووالدينا وذرياتهم وذرياتنا )
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–
قال الإمام أبو جعفر العقيلي في كتاب الضعفاء:
780 – طريف بن شهاب أبو سفيان السعدي بصري حدثنا عبد الله بن أحمد قال: قال أبي: أبو سفيان السعدي ليس بشيء، لا يكتب عنه. حدثنا محمد بن زكريا قال: حدثنا محمد بن المثنى ح، وحدثنا محمد بن عيسى قال: حدثنا عمرو بن علي قال: ما سمعت يحيى، ولا عبد الرحمن يحدثان عن أبي سفيان السعدي بشيء قط
ومن حديثه ما حدثناه عبد الله بن أحمد قال: حدثنا حسان بن حسان قال: حدثنا مندل قال: حدثنا أبو سفيان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم، وبين كل ركعتين تسليم، ولا يجزئ صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن وقرآن معها»
حدثنا محمد بن منده قال: حدثنا بكر بن بكار قال: حدثنا حمزة الزيات قال: حدثنا أبو سفيان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «علم الإيمان الصلاة، فمن فرغ لها قلبه، وحاد عليها بحدودها ووقتها وسنتها فهو مؤمن» وفي هذا الباب حديث ابن عقيل، عن محمد بن الحنفية، عن علي في مفتاح الصلاة بإسناد أصلح من هذا، على أن فيه لينا، وفي القراءة بأم القرآن أسانيد جياد، وسائر ذاك لا يحفظ إلا في هذا الحديث
الشرح:
1- ترجمة طريف بن شهاب أبي سفيان السعدي:قال الذهبي في تاريخ الإسلام 234 ” [الوفاة: 141 – 150 ه]انتهى
روى له الترمذي وابن ماجه، “عن أبي حفص عمرو بن علي قال: ما سمعت يحيى بن سعيد ولا عبد الرحمن بن مهدي يحدثان عن أبى سفيان السعدى بشئ قط”. أورده ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 2165 وابن حبان في المجروحين 516.وقال ابن معين كما في تاريخه رواية الدوري 3834 :” أَبُو سُفْيَان طريف بن شهَاب بَصرِي”. وقال يحيى بن معين أيضا ” أبو سفيان السعدي ضعيف الحديث.” نقله ابن أبي حاتم عن الدوري كما في الجرح والتعديل 2165 وابن عدي في الكامل 962
وقال مرة ” ليس بشيء” نقله ابن عدي في الكامل 962
وقال الإمام أحمد كما في العلل لابنه 1209 ”
أبو سفيان السعدي: حدث عنه أبو معاوية، ليس بشيء، لا يكتب عنه”. ونقله هنا أبو جعفر العقيلي وكذلك ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 2165 ، وقال البخاري كما في التاريخ الكبير 3134 ” طريف بْن شهاب أَبُو سُفْيَان الأشل العطاردي، وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَة: طريف بْن سَعْد، وَقَالَ جَعْفَر بْن حيان عَنِ ابْن شهاب: أَبُو سُفْيَان ، يَرْوِي عَنِ الْحَسَن وَأَبِي نضرة، ليس بالقوي عندهم”.
وذكره الإمام مسلم في الكنى والأسماء 1447 فقال ” أبو سفيان طريف بن شهاب السعدي عن أبي نضرة والحسن روى عنه الثوري وابن فضيل.”
وقال أبو حاتم الرازي كما في الجرح والتعديل 2165 ” فقال: ضعيف الحديث ليس بقوى”. وقال أبو داود كما في سؤالات أبي عبيد الآجري 33 ” “واهي الحديث” وقال النسائي كما في الضعفاء والمتروكين 318 ” مَتْرُوك الحَدِيث”.
قال ابن حبان كما في المجروحين 516 ” كَانَ شَيخا مغفلا يهم فِي الْأَخْبَار حَتَّى يقلبها ويروي عَن الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات”
وختم ابن عدي في الكامل في آخر ترجمته 962 ” ولأبي سفيان هذا غير ما أمليت وقد روى عنه الثقات، وإنما أنكر عليه في متون الأحاديث أشياء لم يأت بها غيره وأما أسانيده فهي مستقيمة”.
وقال الدارقطني في الضعفاء والمتروكين 305 ” ضعيف”
وقال ابن عبد البر كما في الاستغناء في معرفة المشهورين 1096 :” أجمعوا على أنه ضعيف الحديث”.
وأورده ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين 1739
وقال الذهبي كما في الكاشف 2464 ” ضعفوه”.وقال في المجرد في أسماء رجال سنن ابن ماجه 1234 ” واه” وقال في المغني 2938 ” تركوه” وقل في ديوان الضعفاء 2002 ” متروك عندهم”.
وقال مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال 2580 ”
وفي كتاب ” الضعفاء ” لابن الجارود: ضعيف.
وقال ابن السمعاني: كان مغفلا كثير الوهم.
وقال البزار: روى عن جماعة غير حديث لم يتابع عليه، وإن كانوا هؤلاء قد احتملوا حديثه….. وفي كتاب ” الجرح والتعديل ” عن الدارقطني: متروك.
وذكره البلخي، وأبو علي بن السكن، والساجي، والعقيلي، وأبو العرب في ” جملة الضعفاء “.وفي كتاب ابن حبان: يحتالون في تغيير اسمه لكيلا يعرف.
وقال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب ” وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم وقال أبو بكر البزار روى عنه جماعة غير حديث لم يتابع عليه”.
وقال الحافظ في تقريب التهذيب ” ضعيف”، وقال في التلخيص الحبير 1/129 :”ضَعِيفٌ مَتْرُوكٌ”. وقال في موضع آخر 1/536 ” كان واهيا”
2- تخريج حديث الباب:
قال أبو جعفر العقيلي :
حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثنا حسان بن حسان قال: حدثنا مندل قال: حدثنا أبو سفيان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم، وبين كل ركعتين تسليم، ولا يجزئ صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن وقرآن معها»
تابعه محمد بن الفضيل، عن أبي سفيان، طريف السعدي عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم، ولا صلاة لمن لم يقرأ بالحمد، وسورة في فريضة أو غيرها. أخرجه الترمذي 238 قال حدثنا سفيان بن وكيع واللفظ له، وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف قال: حدثنا محمد بن الفضيل به مختصرا إلى قوله ” وتحليلها التسليم”.
تابعه أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ السَّعْدِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ النَّبِيِّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، قَالَ: “مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ” أخرجه ابن ماجه 276 قال حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ به
تابعه علِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ طَرِيفٍ السَّعْدِيِّ به أخرجه ابن ماجه 276 قال حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ به
تابعه عبد الغفار، حدثنا علي بن مسهر، عن أبي سفيان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مفتاح الصلاة الوضوء، وتحريمها التكبير، وإحلالها التسليم، وفي كل ركعتين تسليم، ولا تجوز صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب وشيء معها» أخرجه أبو يعلى في مسنده 1077
تابعه حسان بن إبراهيم، حدثنا أبو سفيان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مفتاح الصلاة الوضوء، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم»
تابعه عَبْد الْعَزِيزِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «الطُّهُورُ مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ , وَالتَّكْبِيرُ تَحْرِيمُهَا , وَالتَّسْلِيمُ تَحْلِيلُهَا , وَفِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ سَلَامٌ , وَلَا تُصَلَّى صَلَاةٌ إِلَّا بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَمَعَهَا غَيْرُهَا , وَفِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ تَشَهُّدٌ وَتَسْلِيمٌ» أخرجه الطبراني في مسند الشاميين 1360 فيه عبد العزيز بن عبيد الله قال الذهبي في الميزان 5120 :” واه ضعفه أبو حاتم وابن معين وابن المديني وما روى عنه سوى إسماعيل بن عياش”
قال الإمام البخاري في التاريخ الكبير 3134 :” وقال ابن فضيل عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ: أَمَرَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَقْرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَمَا تَيَسَّرَ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ نا يَحْيَى عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَمْزَةَ نا أَبُو نَضْرَةَ سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ قَالَ: فَاتِحَةَ الْكِتَابِ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَهَذَا أَوْلَى لأَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ وَغَيْرَ وَاحِدٍ ذَكَرُوا عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا صَلاةَ إِلا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: إِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ أَجْزَأَك”َ.
وقال في الضعفاء الصغير 182 :” وقال همام عن قتادة عن أبي نضرة، عن أبي سعيد: “أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر”, وهذا أولى، لأن أبا هريرة وغير واحد ذكروا عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: “لا صلاة إلا بفاتحة”، وقال أبو هريرة: إن زدت فهو خير، وإن لم تفعل أجزأك”.
3- تنبيه: عن حسان بن إبراهيم ، عن سعيد بن مسروق الثوري ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: ” مفتاح الصلاة الوضوء ، وتحريمها التكبير ، وتحليلها التسليم ” أخرجه الحاكم في المستدرك 457 وقال هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ، ولم يخرجاه ، وشواهده عن أبي سفيان ، عن أبي نضرة كثيرة ، فقد رواه أبو حنيفة وحمزة الزيات ، وأبو مالك النخعي وغيرهم ، عن أبي سفيان وأشهر إسناد فيه حديث عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن محمد بن الحنفية ، عن علي ، والشيخان قد أعرضا عن حديث ابن عقيل أصلا ” انتهى والحديث أورده الشيخ مقبل رحمه الله تعالى في أحاديث معلة ظاهرها الصحة 162 وقال ” فأنت إذا نظرت إلى السند وجدته كما يقول الحاكم رحمه الله صحيحا ولكن ابن عدي رحمه الله يقول في ترجمة حسان بن ابراهيم: إنه وهم فيه، وإنما الحديث لأبي سفيان وهو طريف العدوي ثم ساقه بسنده. اهـ المراد منه
وطريف هو ابن شهاب أبو سفيان، ضعفه ابن معين، وقال أحمد: ليس بشئ، وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم، وقال النسائي: متروك. اه المراد من “الميزان”.
4- عن أبي سعيدٍ، قال: أُمِرْنا أن نقرأ بفاتحة الكتابِ وما تَيسَّر رواه أبو داود في سننه 818 قال حدثنا أبو الوليد الطيَالسي، حدثنا همام، عن قتادةَ، عن أبي نَضرة عن أبي سعيدٍ رضي الله عنه به تابعه عبد الصمد، حدثنا همام به بلفظ ” أمرنا نبينا صلى الله عليه وسلم أن نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر”. رواه الإمام أحمد في مسنده 10998 تابعه بهز، وعفان، قالا: حدثنا همام به رواه الإمام أحمد في مسنده 11415 هذا هو الحديث الذي أشار إليه البخاري
5- قال أبو جعفر العقيلي:” وفي هذا الباب حديث ابن عقيل، عن محمد بن الحنفية، عن علي في مفتاح الصلاة بإسناد أصلح من هذا، على أن فيه لينا” انتهى
عن عليٍّ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله – صلى الله عليه وسلم -: “مِفتاحُ الصَّلاة الطُّهورُ، وتحريمُها التكبيرُ، وتحليلُها التَّسليم” أخرجه أبو داود في سننه 61 والترمذي 3 وابن ماجه 275 والإمام أحمد في مسنده 1006 من طريق وكيعٌ، عن سُفيان، عن ابنِ عَقيل، عن محمَّد ابن الحنفية
عن عليٍّ رضي الله عنه به
تابعه عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان به أخرجه الترمذي 3 والإمام أحمد في مسنده 1072
تابعه محمد بن يوسف، عن سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن محمد ابن الحنفية به أخرجه الدارمي في سننه 714
تابعه أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن عبد الله بن عقيل به أخرجه أبو نعيم في كتاب الصلاة 1
قال الترمذي:” هذا الحديث أصح شيء في هذا الباب وأحسن.
وعبد الله بن محمد بن عقيل هو صدوق، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه.
وسمعت محمد بن إسماعيل، يقول: كان أحمد بن حنبل، وإسحاق بن إبراهيم، والحميدي، يحتجون بحديث عبد الله بن محمد بن عقيل، قال محمد: وهو مقارب الحديث. وفي الباب عن جابر، وأبي سعيد.
وقال مرة 238 :” وحديث علي بن أبي طالب أجود إسنادا وأصح من حديث أبي سعيد، وقد كتبناه في أول كتاب الوضوء.
والعمل عليه عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ومن بعدهم.
وبه يقول سفيان الثوري، وابن المبارك، والشافعي، وأحمد، وإسحاق: إن تحريم الصلاة التكبير، ولا يكون الرجل داخلا في الصلاة إلا بالتكبير.
سمعت أبا بكر محمد بن أبان، يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، يقول: لو افتتح الرجل الصلاة بسبعين اسما من أسماء الله تعالى ولم يكبر لم يجزه، وإن أحدث قبل أن يسلم أمرته أن يتوضأ، ثم يرجع إلى مكانه ويسلم، إنما الأمر على وجهه”.
وقال الحاكم في المستدرك 457 :” وأشهر إسناد فيه حديث عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن محمد بن الحنفية ، عن علي ، والشيخان قد أعرضا عن حديث ابن عقيل أصلا ”
6- عن عبد الله قال : تحريم الصلاة التكبير وتحليلها التسليم . أخرجه أبو نعيم في كتاب الصلاة 2 قال حدثنا زهير عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله به ، تابعه زائدة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: «تحريم الصلاة التكبير، وتحليلها التسليم، وإذا سلمت فعجلت بك حاجة فانطلق قبل أن يقبل بوجهه» أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 9271
تابعه شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص قال: قال عبد الله: ” مفتاح الصلاة التكبير وانقضاؤها التسليم، إذا سلم الإمام فقم إن شئت ” أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 2964 وقال “الأثر صحيح”. تابعه أبو الأحوص ، عن أبي إسحاق به أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 2394
7- قال أبو جعفر العقيلي ( وفي القراءة بأم القرآن أسانيد جياد)
عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب أخرجه البخاري 756 ومسلم 394 وأبو داود 822 والترمذي 247 والنسائي 910 من طرق عن الزهري عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت به تابعهم معمر عن الزهري بهذا الإسناد مثله وزاد فصاعدا رواه مسلم 394 ومثله أبو داود 822 والنسائي 911 من طريق سفيان بن عيينة عن الزهري وقال سفيان عقبه ” لمن يصلي وحده”. وزاد سفيان في رواية ” فصاعدا”. كما عند أبي داود 822
قال الترمذي ” والعمل عليه عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم: عمر بن الخطاب، وجابر بن عبد الله، وعمران بن حصين، وغيرهم، قالوا: لا تجزئ صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب.وبه يقول ابن المبارك، والشافعي، وأحمد، وإسحاق”.
8- تنبيه : قال البخاري في القرءة خلف الإمام :” وَعَامَّةُ الثِّقَاتِ لَمْ يُتَابِعْ مَعْمَرًا فِي قَوْلِهِ: فَصَاعِدًا مَعَ أَنَّهُ قَدْ أَثْبَتَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَقَوْلُهُ: فَصَاعِدًا غَيْرُ مَعْرُوفٍ مَا أَرَدْتُهُ حَرْفًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ؟ إِلَّا أَنْ يَكُونَ كَقَوْلِهِ: لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّا فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا فَقَدْ تُقْطَعُ الْيَدُ فِي دِينَارٍ وَفِي أَكْثَرَ مِنْ دِينَارٍ قَالَ الْبُخَارِيُّ: وَيُقَالُ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ إِسْحَاقَ تَابَعَ مَعْمَرًا، وَأَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ رُبَّمَا رَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ، ثُمَّ أَدْخَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الزُّهْرِيِّ غَيْرَهُ وَلَا تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا مِنْ صَحِيحِ حَدِيثِهِ أَمْ لَا”.انتهى