775 – الشفاء فيما قال فيه العقيلي أصح وأولى :
جمع أبي صالح حازم
بالتعاون مع مجموعات السلام 1، 2، 3 والاستفادة والمدارسة
بإشراف سيف بن محمد بن دورة الكعبي
بحوث شرعية يبحثها طلاب علم إمارتيون بالتعاون مع إخوانهم من بلاد شتى ، نسأل الله أن تكون في ميزان حسنات مؤسس دولة الإمارات زايد الخير آل نهيان صاحب الأيادي البيضاء رحمه الله ورفع درجته في عليين ووالديهم ووالدينا وذرياتهم وذرياتنا )
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–
قال الإمام أبو جعفر العقيلي في كتاب الضعفاء:
775- طلحة بن يحيى القرشي
حدثنا محمد بن عيسى قال: حدثنا صالح بن أحمد قال: حدثنا علي قال: سمعت يحيى يقول: لم يكن طلحة بن يحيى بالقوي،
قلت ليحيى: هو أحب إليك أو عمرو بن عثمان؟ قال: عمرو بن عثمان أحب إلي.
حدثنا عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: طلحة بن يحيى، وعمرو بن عثمان: عمرو بن عثمان أحب إلي من طلحة، وطلحة صالح، يعني الحديث.
وسألته مرة أخرى عن طلحة بن يحيى قال: كذا وكذا، وقال: حدث عنه يحيى، وسمعته يقول: طلحة بن يحيى أحب إلي من بريد بن أبي (بردة)، بريد يروي أحاديث مناكير، وطلحة حدث حديث: عصفور من عصافير الجنة.
حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثنا أبي قال: حدثنا ابن فضيل، عن العلاء، أو حبيب بن أبي عمرة، وما أراه سمعه إلا من طلحة بن يحيى يعني ابن فضيل
وهذا الحديث حدثناه محمد بن إسماعيل قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا طلحة بن يحيى، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين، قالت: دعي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنازة غلام من الأنصار ليصلي عليه، قلت: يا رسول الله، طوبى له، عصفور من عصافير الجنة، قال: «يا عائشة أولا غير هذا، إن الله خلق للجنة أهلا وخلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم، وخلق للنار أهلا وخلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم»
آخر الحديث فيه رواية من حديث الناس بأسانيد جياد، وأوله لا يحفظ إلا من هذا الوجه
1- ترجمة طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله
“القرشي مديني الأصل صار إلى الكوفة أدرك عبد الله بن جعفر” قاله أبو حاتم الرازي كما في الجرح والتعديل لابنه 2095 ، وقال النووي في تهذيب الأسماء واللغات 273 ” التابعي أدرك عبد الله بن جعفر…وهو ثقة”.
وجده أحد العشرة المبشرين بالجنة. روى له مسلم وأصحاب السنن الأربعة،
عن ” علي – يعني ابن المديني – قال سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: لم يكن طلحة بن يحيى بالقوي وعمرو بن عثمان أحب إلي منه.” ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 2095 وأبو جعفر العقيلي كما هنا
قال أبو حاتم الرازي كما في الجرح والتعديل لابنه 835 ” طلحة بن يحيى أقوى حديثا منه – أي من أخيه إسحق -ويتكلمون في حفظه ويكتب حديثه”.
وقال الإمام أحمد ” طلحة بن يحيى صالح الحديث [وهو أحب إلي ] من بريد بن أبي بردة وبريد يروى أحاديث مناكير”. انتهى من الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 2095 وأبو جعفر العقيلي كما هنا وزاد ” وطلحة حدث حديث: عصفور من عصافير الجنة”.انتهى.
عن “يحيى بن معين أنه قال طلحة ابن يحيى القرشي ثقة كما في تاريخه رواية ابن محرز ،1/96 – وقدم طلحة على أخيه إسحاق بن يحيى”. أورده ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 2095
قال البخاري :” طلحة بن يحيى منكر الحديث يروي عن عروة عن عائشة مرفوعا الغسل يوم الجمعة واجب والمعروف عن عروة وعمرة عن عائشة كان الناس عمال أنفسهم فقيل لهم لو اغتسلتم”. أورده ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال 956 قال حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري قال فذكره.
وقال أبو حاتم الرازي :”صالح الحديث [حسن الحديث ] [صحيح الحديث ]” كما في الجرح والتعديل لابنه 2095 وقال أبو زرعة ” صالح” كما في المصدر السابق وقال ابن سعد في الطبقات الكبرى6/343/2602 ” وكان ثقة وله أحاديث صالحة”. وقال العجلي في ثقاته 728 :” كوفي ثقة”
وقال يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ 3/107 ” شَرِيفٌ، لَا بَأْسَ بِهِ، فِي حَدِيثِهِ لِينٌ”. انتهى
وقال النسائي كما في الضعفاء والمتروكين 317 ” ليس بالقوي”
أورده ابن حبان في الثقات 8704 وقال ” وَكَانَ يخطىء مَاتَ سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَمِائَة وَقد قيل إِنَّه رأى بن عمر وَلَيْسَ عَلَيْهِ اعْتِمَاد” انتهى.
وقال ابن حبان في مشاهير علماء الأمصار 1292 :” طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله القرشي لا يصح له صحبة لصحابي مات سنة ست وأربعين ومائة” انتهى لكن قال أبو حاتم الرازي ” أدرك عبد الله بن جعفر”.
وقال ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال 956 في آخر ترجمته ” وطلحة بن يحيى هذا هو بن طلحة بن عبيد الله صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وقد روى أحاديث رواه عنه الثقات وما برواياته عندي بأس”. انتهى.
وقال الدارقطني ” ثقة” كما في سؤالات الحاكم له 365
وأورده الذهبي “فيمن تكلم فيه وهو موثوق أو صالح الحديث”.169
وقال مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال 2605 ” وقال يعقوب بن سفيان: شريف لا بأس به في حديثه لين….. وقال الدارقطني فيما ذكره الحاكم: ثقة.
وذكره العقيلي في جملة الضعفاء، وابن خلفون في الثقات، وكذلك ابن شاهين زاد: وقال عثمان يعني ابن أبي [طلحة]: طلحة بن يحيى أوثق من عمر بن هارون”.انتهى، وقال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب ” قال يعقوب بن شيبة أيضا لا بأس به في حديثه لي… وقال الساجي صدوق لم يكن بالقوي”. وقال الحافظ ابن حجر في تقريب التهذيب ” صدوق يخطئ”.
2- تخريج حديث الباب :
قال أبو جعفر العقيلي: حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا طلحة بن يحيى، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين، قالت: دعي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنازة غلام من الأنصار ليصلي عليه، قلت: يا رسول الله، طوبى له، عصفور من عصافير الجنة، قال: «يا عائشة أولا غير هذا، إن الله خلق للجنة أهلا وخلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم، وخلق للنار أهلا وخلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم» تابعه الصغاني، حدثنا أبو نعيم به بمعناه مثله أخرجه أبو عوانة في مستخرجه 11685 ، تابعه ابن أبي خيثمة في تاريخه 3976 قال حدثنا أبو نعيم به.
تابعه وكيع عن طلحة بن يحيى عن عمته عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين قالت * دعي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنازة صبي من الأنصار فقلت يا رسول الله طوبى لهذا عصفور من عصافير الجنة لم يعمل السوء ولم يدركه قال أو غير ذلك يا عائشة إن الله خلق للجنة أهلا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم وخلق للنار أهلا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم أخرجه مسلم 2662 وابن ماجه في مقدمة السنن 82 والآجري في الشريعة 406
تابعه إسماعيل بن زكريا عن طلحة بن يحي به نحوه أخرجه مسلم 2662 قال محققو المسند الشيخ شعيب ومن معه ” طلحة بن يحيى، وهو ابن طلحة بن عبيد الله القرشي، مختلف فيه حسن الحديث، وقد انتقى له مسلم هذا الحديث” انتهى.
تابعه سفيان الثوري عن طلحة بن يحيى بإسناد وكيع * نحو حديثه أخرجه مسلم 2662 وأبو داود 4713
تابعه محمد بن منصور عن سفيان بن عيينة عن طلحة به نحوه أخرجه النسائي 1947 وفي السنن الكبرى 2085 ( وقع في السنن الصغرى “عمرو بن منصور” خلافا للكبرى وأظنه خطأ.تابعه الإمام أحمد عن سفيان به كما في المسند 24132 وعنده ” يا رسول الله، إن صبيا للأنصار لم يبلغ السن عصفور من عصافير الجنة؟” تابعه الحميدي قال حدثنا سفيان به أخرجه الحميدي في مسنده 267 ، تابعه يونس بن عبد الأعلى حدثنا سفيان بن عيينة به أخرجه أبو عوانة في مستخرجه 11683 والطحاوي في شرح معاني الآثار 2897
تابعه الملائي، نا طلحة بن يحيى به نحوه أخرجه إسحق بن راهويه في مسنده 1017
تابعه مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ: ثنا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى الطلحُّي، عَنْ عَمَّتِهِ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ به أخرجه الخلال كما في المنتخب من علله 10 ، وأبو عوانة في مستخرجه 11684
تابعه زائدة، عن طلحة بن يحيى القرشي بإسناده مثله أبو عوانة في مستخرجه 11687
تابعه عبد الله بن داود عن طلحة بن يحيى عن عائشة بنت ( طلحة عن) عائشة به مختصرا أخرجه ابن أبي عاصم في السنة 251
تابعه عبيد الله بن موسى قال أخبرنا طلحة بن يحيى به أخرجه البيهقي في معرفة السنن والآثار 7414 وقال البيهقي ” ثَبَتَ عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِين فذكره.
تابعه حفص بن غياث عن طلحة بن يحيى به نحوه أخرجه الذهبي في تذكرة الحفاظ 3/16/790
قال الإمام الذهبي في تاريخ الإسلام 237 :” أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، والنَّسائي مِنْ وُجُوهٍ، عَنْ طَلْحَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ”.
وقال في ميزان الاعتدال 4013 :” انفرد طلحة بأول الحديث، أما آخره فجاء من غير وجه”.
تابعه العلاء بن المسيب عن فضيل بن عمرو( الفقيمي) عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين قالت * توفى صبي فقلت طوبى له عصفور من عصافير الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو لا تدرين أن الله خلق الجنة وخلق النار فخلق لهذه أهلا ولهذه أهلا أخرجه مسلم 2662 قال حدثني زهير بن حرب ، وأخرجه إسحق بن راهويه في مسنده 1016 – وعنه أبو بكر الفريابي في كتاب القدر 125- وأخرجه أبو بكر الفريابي في كتاب القدر125 وأبو عوانة في مستخرجه 11689 وابن حبان في صحيحه 138 من طريق عثمان بن أبي شيبة ، وأخرجه الإمام أحمد كما في العلل ومعرفة الرجال رواية ابنه 1380 وأبو الفضل الزهري في حديثه 244 من طريق ابن فضيل كلهم زهير وإسحق وعثمان وابن فضيل عن جرير عن العلاء بن المسيب به ” ورواية الإمام أحمد فيها “عَن الْعَلَاء أَو حبيب بن أبي عمْرَة” قال عبد الله بن أحمد :” قَالَ أبي وَمَا أرَاهُ سَمعه إِلَّا من طَلْحَة يَعْنِي ابن فُضَيْل”.
تابعه يَحْيَى بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِصَبِيٍّ مِنَ الْأَنْصَارِ لِيُصَلَّى عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ طُوبَى لَهُ، عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الْجَنَّةِ، لَمْ يَعْمَلْ سُوءًا قَطُّ، وَلَمْ يَدْرِ بِهِ، فَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ أَوَلَا تَدْرِينَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ الْجَنَّةَ، وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا خَلَقَهَا لَهُمْ وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ، وَخَلَقَ النَّارَ، وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا، خَلَقَهَا لَهُمْ وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ» أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده 1679 قال حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ إِسْحَاقَ به
قال الخلال كما في المنتخب من علله :” أخبرنا الْمَيْمُونِيُّ أَنَّهُمْ ذَاكَرُوا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَطْفَالَ الْمُؤْمِنِينَ، فَذَكَرُوا لَهُ حَدِيثَ عَائِشَةَ فِي قِصَّةِ ابْنِ الأَنْصَارِيِّ، وَقَوْلَ النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) فِيهِ.
فَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ غَيْرَ مرة يقول: هذا حَدِيثٌ! وَذَكَرَ فِيهِ رَجُلا ضَعَّفَهُ: طَلْحَةُ.
وَسَمِعْتُهُ غَيْرَ مَرَّةٍ يَقُولُ: وأحدٌ يَشُكُّ أَنَّهُمْ فِي الْجَنَّةِ، هُوَ يَرْجَى لأَبِيهِ، كَيْفَ يَشُكُّ فِيهِ؟! إِنَّمَا اخْتَلَفُوا فِي أَطْفَالِ الْمُشْرِكِينَ………
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ بريد بن أبي بردة؛ بريد يَرْوِي أَحَادِيثَ مَنَاكِيرَ، وَطَلْحَةُ يُحَدِّثُ بِحَدِيثِ: “عُصْفُورٍ من عصافير الجنة”.
قال الشيخ أحمد بن عبد الكريم العامري المتوفى سنة 1143 في الجد الحثيث في بيان ما ليس بحديث 590 ” وَهُوَ مَحْمُولٌ عَلَى أَنَّهُ نَهَاهَا عَنِ الْقَطْعِ وَغَيْرِ ذَلِكَ”.
قال ابن حبان :” أراد النبي صلى الله عليه وسلم بقوله هذا ترك التزكية لأحد مات على الإسلام ولئلا يشهد بالجنة لأحد وإن عرف منه إتيان الطاعات والانتهاء عن المزجورات ليكون القوم أحرص على الخير وأخوف من الرب لا أن الصبي الطفل من المسلمين يخاف عليه النار”
والحديث صححه الألباني
3- تنبيه: سئل الدارقطني كما في العلل 1855 عن حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن الله خلق الجنة وخلق لها أهلا بعشائرهم وقبائلهم لا يزاد فيهم ولا ينتقص منهم، وخلق النار وخلق لها أهلا بعشائرهم … الحديث.
فقال: يرويه شيخ يعرف بعباد بن علي بن مرزوق السيريني، وهو لم يكن عنده غيره، عن بكار بن محمد بن عبد الله بن محمد بن سيرين، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ووهم فيه وهما قبيحا، وإنما رواه بكار بن محمد، عن الثوري، عن طلحة بن يحيى، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة رضي الله عنها.
4- فائدة قال ابن القيم كما في بدع الفوائد 3/157 :” إنا وإن لم نشك أن أطفال المؤمنين في الجنة لا نشهد به لمعين أنه فيها كما نشهد لعموم المؤمنين بالجنة ولا نشهد بها لمعين سوى من شهد له النص، وعلى هذا يحمل حديث عائشة رضي الله عنها وقد شهدت للطفل من الأنصار بأنه عصفور من عصافير الجنة فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: ” وما يدريك..””.
5- وقال الحافظ ابن رجب في أهوال القبور 1/176 :” ولعل النبي – صلى الله عليه و سلم – نهى أولا عن الشهادة لأطفال المسلمين بالجنة قبل أن يطلع على ذلك لأن الشهادة على ذلك تحتاج إلى علم به ثم اطلع على ذلك فأخبر به والله أعلم
6- عن هزيل قال إن أرواح آل فرعون في أجواف طيور سود تروح وتغدو على النار فذاك عرضها وأرواح الشهداء في أجواف طيور خضر وأولاد المسلمين الذين لم يبلغوا الحنث عصافير من عصافير الجنة ترعى وتسرح أخرجه هناد في الزهد 366 قال حدثنا محمد بن عبيد عن مسعر عن عبدالرحمن بن ثروان وهو أبو قيس عن هزيل به.
وعزاه السيوطي في الدر المنثور أيضا لابن أبي شيبة وعبد بن حميد.
7- قال أبو جعفر العقيلي ( آخر الحديث فيه رواية من حديث الناس بأسانيد جياد، وأوله لا يحفظ إلا من هذا الوجه)
8- عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه كما تنتجون البهيمة هل تجدون فيها من جدعاء حتى تكونوا أنتم تجدعونها قالوا يا رسول الله أفرأيت من يموت وهو صغير قال الله أعلم بما كانوا عاملين رواه البخاري 6599 ومسلم 2658 وأبو داود 4714
9- عن ابن عباس رضي الله عنهما قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين فقال الله أعلم بما كانوا عاملين رواه البخاري 6597 ومسلم 2660 وأبو داود 4711 والنسائي 1951 و 1952
10- عن ابن الديلمي قال: لقيت أبي بن كعب فقلت يا أبا المنذر انه قد وقع في نفسي شيء من هذا القدر فحدثني بشيء لعله يذهب من قلبي قال لو أن الله عذب أهل سمواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم ولو رحمهم كانت رحمته لهم خيرا من أعمالهم ولو أنفقت جبل أحد ذهبا في سبيل الله عز وجل ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك ولو مت على غير ذلك لدخلت النار قال فأتيت حذيفة فقال لي مثل ذلك وأتيت بن مسعود فقال لي مثل ذلك وأتيت زيد بن ثابت فحدثني عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك. أخرجه أبو داود في سننه 4699 وابن ماجه في المقدمة 77 والإمام أحمد في مسنده 21589 و21611 ، وقال الألباني كما في الصحيحة 2439 في أثنائها ” إسناده صحيح “، وذكره الشيخ مقبل في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين 350