764 – الشفاء فيما قال فيه العقيلي أصح وأولى :
جمع أبي صالح حازم
بالتعاون مع مجموعات السلام 1، 2، 3 والاستفادة والمدارسة
بإشراف سيف بن محمد بن دورة الكعبي
بحوث شرعية يبحثها طلاب علم إمارتيون بالتعاون مع إخوانهم من بلاد شتى ، نسأل الله أن تكون في ميزان حسنات مؤسس دولة الإمارات زايد الخير آل نهيان صاحب الأيادي البيضاء رحمه الله ورفع درجته في عليين ووالديهم ووالدينا وذرياتهم وذرياتنا )
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–
قال الإمام أبو جعفر العقيلي في كتاب الضعفاء:
764- الضحاك بن نبراس
عن ثابت بصري في حديثه وهم.
حدثنا محمد قال: حدثنا عباس قال: سمعت يحيى بن معين قال: الضحاك بن نبراس ليس بشيء
ومن حديثه
ما حدثناه محمد بن إسماعيل قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا الضحاك بن نبراس قال: حدثنا ثابت البناني قال: كنت مع أنس بن مالك في غرفته بالزاوية، إذ سمع الأذان، فنزل ونزلت معه، فلما استوى على الأرض مشى، ثم قارب في خطوه حتى دخلت معه المسجد، فقال لي: أتدري لم مشيت بك هذه المشية؟ قلت: لا أدري، قال: إن زيد بن ثابت مشى بي هذه المشية حتى دخلنا المسجد وقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم مشى بي هذه المشية، ثم قال لي: «أتدري لم مشيت بك هذه المشية؟» قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «ليكثر عدد خطاك في طلب الصلاة»
حدثناه علي بن عبد العزيز قال: حدثنا حجاج قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت قال: مشيت مع أنس بن مالك إلى الصلاة وقد أقيمت الصلاة، وكان يُقرب بين الخطا، فقال لي: أتدري لم أفعل هذا؟ فقلت: ولم تفعله؟ قال: كذا فعل بي زيد بن ثابت ليكون أكثر لخطونا ”
حديث حماد أولى
وفي الخطا إلى المساجد، ولفضلها أحاديث (من غير هذا الوجه )أسانيدها صالحة
الشرح:
1- ترجمة الضحاك بن نبراس الأزدي الجهضمي أبي الحسن البصري كناه البخاري في التاريخ الكبير 3035 وكذلك كناه الإمام مسلم كما في الكنى والأسماء 692 وابن منده في الكنى والألقاب 1873 روى له البخاري في الأدب المفرد.روى عنه جمع من الثقات.
قال الذهبي في تاريخ الإسلام 183 ” [الوفاة: 161 – 170 ه]”
وقال يحيى بن معين كما في سؤالات ابن الجنيد 496 ” بصري ضعيف الحديث” .وقال مرة ” ليس بشيء” كما في تاريخه رواية الدوري 3277 والمجروحين لابن حبان 512 ولابن عدي في الكامل 945 .
قال البخاري في التاريخ الكبير 3035 ” قَالَ حِبَّانُ نا الضَّحَّاكُ بْنُ نِبْرَاسٍ الأَزْدِيُّ لَمْ يَكُنْ بِهِ بَأْسٌ”.قال أبو حاتم الرازي كما في الجرح والتعديل 2030 ” لين الحديث”.
وقال يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ 2/121 ” ضَعِيفٌ لَيْسَ حَدِيثُهُ بشيء”. وقال في موضع آخر 3/61 ” بَصْرِيٌّ لَيِّنُ الْحَدِيثِ حَدَّثَنَا عَنْهُ مُسْلِمٌ”.
وقال النسائي ضحاك بن نبراس متروك الحديث. كما في الضعفاء والمتروكين 311 ،والكامل لابن عدي 945
وقال الحافظ البزار كما في مسنده عند الحديث 6951 ” ليس به بأس” ووردت نفس اللفظ في إسناد الحديث لذي ساقه فقال حدثنا محمد بن مرزوق، حدثنا حرمي بن حفص، حدثنا الضحاك بن نبراس – ليس به بأس- حدثنا ثابت فذكر حديثا. وجاء في مختصر زوائد البزار للحافظ ابن حجر ” قال الشيخ: وضعفه الجمهور. قلت: قد مشاه البخاري (وأخرج) له في الأدب المفرد.” انتهى وأظنه يقصد بالشيخ الحافظ الهيثمي وقد قال ذلك في مجمع الزوائد.
” وَقَال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم”. كما في تهذيب الكمال للمزي 2930
قال أبو جعفر العقيلي ” في حديثه وهم.”
وقال ابن حبان في المجروحين 512 ” يروي عَن الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات”
قال ابن عدي في آخر ترجمته :” وللضحاك بن نبراس غير ما ذكرت وليس رواياته بالكثير”.
وقال الدارقطني كما في العلل 1760 ” البصري وهو ضعيف”.
وأورده ابن شاهين في الضعفاء 311 ، وابن الجوزي في الضعفاء 1715 ، وأبو العرب في الضعفاء نقله مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال.
وأورده الذهبي في ديوان الضعفاء 1985 وقال ” تركه النسائي وغيره”.
وقال الحافظ ابن حجر في تقريب التهذيب “لين الحديث”
2- تخريج حديث الباب:
قال أبو جعفر العقيلي: حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا الضحاك بن نبراس قال: حدثنا ثابت البناني قال: كنت مع أنس بن مالك في غرفته بالزاوية، إذ سمع الأذان، فنزل ونزلت معه، فلما استوى على الأرض مشى، ثم قارب في خطوه حتى دخلت معه المسجد، فقال لي: أتدري لم مشيت بك هذه المشية؟ قلت: لا أدري، قال: إن زيد بن ثابت مشى بي هذه المشية حتى دخلنا المسجد وقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم مشى بي هذه المشية، ثم قال لي: «أتدري لم مشيت بك هذه المشية؟» قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «ليكثر عدد خطاك في طلب الصلاة»
تابعه أحمد بن محمد الخزاعي الأصبهاني، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا الضحاك بن نبراس الجهضمي، ثنا ثابت قال: كنت مع أنس بن مالك، بالزاوية إذ سمع الأذان، فنزل ونزلت معه، فلما أن استوى على الأرض مشى بي، ثم قارب في الخطى حتى دخلت المسجد، فقال: أتدري يا ثابت لم مشيت بك هذه المشية حتى دخلت المسجد؟ إن النبي صلى الله عليه وسلم مشى بي هذه المشية، وقال: «أتدري لم مشيت بك هذه المشية؟» قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «ليكثر عدد الخطى في طلب الصلاة» أخرجه الطبراني في المعجم لكبير 4797
قال الهيثمي في مجمع الزوائد2/22/ 2093 ” رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَأَسْقَطَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، وَقَدْ رَوَاهُ أَنَسٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَفِيهِ الضَّحَّاكُ بْنُ نِبْرَاسٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ”.
تابعه مُوسَى – هو ابن إسماعيل- قَالَ: حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ نِبْرَاسٍ أَبُو الْحَسَنِ، عَنْ ثَابِتٍ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ أَنَسٍ بِالزَّاوِيَةِ فَوْقَ غُرْفَةٍ لَهُ، فَسَمِعَ الْأَذَانَ، فَنَزَلَ وَنَزَلْتُ، فَقَارَبَ فِي الْخُطَا فَقَالَ: كُنْتُ مَعَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فَمَشَى بِي هَذِهِ الْمِشْيَةَ وَقَالَ: أَتَدْرِي لِمَ فَعَلْتُ بِكَ؟ فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَشَى بِي هَذِهِ الْمِشْيَةَ وَقَالَ: «أَتَدْرِي لِمَ مَشَيْتُ بِكَ؟» قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «لِيَكْثُرَ عَدَدُ خُطَانَا فِي طَلَبِ الصَّلَاةِ» أخرجه البخاري في الأدب المفرد 458
تابعه على المرفوع منه عبيد الله بن موسى، ثنا الضحاك بن نبراس، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، عن زيد بن ثابت، قال: أقيمت الصلاة، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي وأنا معه فقارب في الخطا، ثم قال لي: «أتدري لم فعلت هذا؟ لتكثر عدد خطانا في طلب الصلاة» أخرجه عبد بن حميد في مسنده كما في المنتخب منه 256 واللفظ له وابن أبي شيبة في مسنده 133 – ومن طريقه ابن عدي في الكامل في الضعفاء 945- ، والطبراني في المعجم الكبير 4798 ، وعزاه الحافظ ابن حجر في المطالب العالية 566 لأبي يعلى وهو شيخ ابن عدي في روية هذا الحديث في المصدر المتقدم.
تابعه حرمي بن عمارة، ثنا الضحاك بن نبراس، ثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك، عن زيد بن ثابت، قال: كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نريد الصلاة، فكان يقارب الخطى فقال: «أتدري لم أقارب الخطى؟» فقلت: الله ورسوله أعلم، فقال: «لا يزال العبد في صلاة ما دام في طلب الصلاة» أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 4799
تابعه مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ ثَابِتٍ، قَالَ: مَشَيْتُ مَعَ أَنَسٍ فَجَعَلَ يُقَارِبَ بَيْنَ الْخُطَى، فَقَالَ: يَا ثَابِتُ، لِمَ لَا تَسْأَلُنِي لِمَ أَفْعَلُ بِكَ هَذَا؟ قَالَ: وَلِمَ تَفْعَلُهُ؟ قَالَ: إِنِّي مَشَيْتُ مَعَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فَفَعَلَ بِي مِثْلَ هَذَا، وَقَالَ: لِمَ لَا تَسْأَلُنِي لِمَ أَفْعَلُ بِكَ هَذَا؟ قَالَ: فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ زَيْدٌ: هَكَذَا فَعَلَ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ لِي: «يَا زَيْدُ، أَتَدْرِي لِمَ أَفْعَلُ بِكَ هَذَا؟» ، قُلْتُ: وَلِمَ فَعَلْتَهُ؟ قَالَ: «أَرَدْتُ أَنْ تَكْثُرَ خُطَانَا إِلَى الْمَسْجِدِ» أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده 606 -ومن طريقه الطبراني في المعجم الكبير 4800 وأبو نعيم في الحلية 3/1157
والحديث أورده الألباني في الضعيفة 6816 وقال “ضعيف”
3- قول العقيلي : حدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا حجاج قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت قال: مشيت مع أنس بن مالك إلى الصلاة وقد أقيمت الصلاة، وكان يُقرب بين الخطا، فقال لي: أتدري لم أفعل هذا؟ فقلت: ولم تفعله؟ قال: كذا فعل بي زيد بن ثابت ليكون أكثر لخطونا ”
قال أبو جعفر العقيلي ” حديث حماد أولى” وقال العلامة الألباني كما في السلسلة الضعيفة 6816 ” وهو موقوف، وإسناده صحيح. وتابع حمادا السري بن يحيى عن ثابت به”.انتهى.
تابعه السري بن يحيى، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنت أمشي مع زيد بن ثابت، فقارب في الخطى فقال: «أتدري لم مشيت بك هذه المشية؟» فقلت: لا، فقال: «لتكثر خطانا في المشي إلى الصلاة» ولم يرفعه السري بن يحيى أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 4796 – ومن طريقه أبو نعيم في الحلية 3/1157 وفي معرفة الصحابة 2920- قال حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، ثنا محمد بن يوسف الفريابي، ثنا السري بن يحيى به قال الألباني كما في الضعيفة 6816 ” وهذا إسناد رجاله ثقات؛ غير عبد الله بن سعيد بن أبي مريم، فهو واه،قال ابن عدي (4/ 255) :”مصري يحدث عن الفريابي وغيره بالبواطيل “.
تابعه عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس قال: ” وضع زيد بن ثابت يده، علي: وهو يريد الصلاة فجعل يقارب خطوه ” أخرجه عبد الرزاق في المصنف 1983
4- قال ابن أبي حاتم في العلل 548 ” سألت أبي عن حديث رواه أبو داود الطيالسي ، عن محمد بن ثابت، عن أبيه عن أنس، عن زيد بن ثابت: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقارب بين الخطا إلى المسجد، وقال: إنما فعلته لتكثر خطاي إلى المسجد؟
فسمعت أبي يقول: روى هذا الحديث جماعة عن ثابت البناني، فلم يوصله أحد إلا الضحاك بن نبراس والضحاك لين الحديث، وهو ذا يتابعه محمد بن ثابت، ومحمد أيضا ليس بقوي؛ والصحيح موقوف”. انتهى.
وقال الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب 196 ” رواه الطبراني في “الكبير” مرفوعاً وموقوفاً على زيد، وهو الصحيح”. انتهى
وقال الحافظ ابن حجر كما في المطالب العالية 566 ” الضَّحَّاكُ ضَعِيفُ الْحِفْظِ وَالْمَحْفُوظُ فِي هَذَا مَوْقُوفٌ عَلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ”.
5- قال أبو جعفر العقيلي ( وفي الخطا إلى المساجد، ولفضلها أحاديث (من غير هذا الوجه )أسانيدها صالحة)
عن عبد الله – هو ابن مسعود رضي الله عنه- قال من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن فإن الله شرع لنبيكم صلى الله عليه وسلم سنن الهدى وإنهن من سنن الهدى ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة ويرفعه بها درجة ويحط عنه بها سيئة ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق ولقد كان الرجل يؤتي به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف” رواه مسلم 654 وأبو داود 550 والنسائي 849 من طريق علي بن الأقمر عن أبي الأحوص عن عبد الله به. تابعه إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَص عَنْ عَبْدِ الله به رواه ابن ماجه 777
6- عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خطوتاه إحداهما تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة رواه مسلم 666 من طريق زيد بن أبي أنيسة عن عدي بن ثابت عن أبي حازم الأشجعي عن أبي هريرة به تابعه أبو صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجميع تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه خمسا وعشرين درجة فإن أحدكم إذا توضأ فأحسن وأتى المسجد لا يريد إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه خطيئة حتى يدخل المسجد وإذا دخل المسجد كان في صلاة ما كانت تحبسه وتصلي يعني عليه الملائكة ما دام في مجلسه الذي يصلي فيه اللهم اغفر له اللهم ارحمه ما لم يحدث فيه رواه البخاري 477 و647 و2119 وأبو داود 559 والترمذي 603 وابن ماجه 774
7- عن أبي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * إن أعظم الناس أجرا في الصلاة أبعدهم إليها ممشى فأبعدهم والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجرا من الذي يصليها ثم ينام ( وفي رواية حتى يصليها مع الإمام في جماعة )، رواه مسلم 662 من طريق أبي أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى به
8- عن أبي بن كعب قال * كان رجل لا أعلم رجلا أبعد من المسجد منه وكان لا تخطئه صلاة قال فقيل له أو قلت له لو اشتريت حمارا تركبه في الظلماء وفي الرمضاء قال ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد إني أريد أن يكتب لي ممشاي إلى المسجد ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جمع الله لك ذلك كله رواه مسلم 663 من طريق سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن أبي بن كعب به تابعه عاصم عن أبي عثمان به نحوه رواه مسلم 663 وابن ماجه 783
9- عن جابر بن عبد الله قال كانت ديارنا نائية عن المسجد فأردنا أن نبيع بيوتنا فنقترب من المسجد فنهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال * إن لكم بكل خطوة درجة رواه مسلم 664 من طريق روح بن عبادة حدثنا زكريا بن إسحاق حدثنا أبو الزبير قال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما به تابعه أبو نضرة عن جابر بن عبد الله قال خلت البقاع حول المسجد فأراد بنو سلمة أن ينتقلوا إلى قرب المسجد فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم * إنه بلغني أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجد قالوا نعم يا رسول الله قد أردنا ذلك فقال يا بني سلمة دياركم تكتب آثاركم دياركم تكتب آثاركم رواه مسلم 664
10- عن أنس رضي الله عنه قال أراد بنو سلمة أن يتحولوا إلى قرب المسجد فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تعرى المدينة وقال يا بني سلمة ألا تحتسبون آثاركم فأقاموا رواه البخاري 1887 من طريق الفزاري عن حميد الطويل عن أنس رضي الله عنه به.
11- عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بشر المشائين في الظلام بالنور التام» أخرجه ابن خزيمة في صحيحه 1499 والحاكم في المستدرك 771 من طريق يحيى بن الحارث، ثنا أبو غسان المدني وزهير بن محمد التميمي، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد به وصححه الألباني