740 – الشفاء فيما قال فيه العقيلي أصح وأولى :
جمع أبي صالح حازم
بالتعاون مع مجموعات السلام 1، 2، 3 والاستفادة والمدارسة
بإشراف سيف بن محمد بن دورة الكعبي
بحوث شرعية يبحثها طلاب علم إمارتيون بالتعاون مع إخوانهم من بلاد شتى ، نسأل الله أن تكون في ميزان حسنات مؤسس دولة الإمارات زايد الخير آل نهيان صاحب الأيادي البيضاء رحمه الله ورفع درجته في عليين ووالديهم ووالدينا وذرياتهم وذرياتنا )
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
قال أبو جعفر العقيلي في كتاب الضعفاء:
740 – صالح بن يحيى بن المقدام بن معدي كرب
حدثني آدم بن موسى قال: سمعت البخاري قال: صالح بن يحيى بن المقدام بن معدي كرب الشامي الكندي فيه نظر
وهذا الحديث
حدثناه محمد بن زكريا البلخي قال: حدثنا إسحاق بن راهويه قال: حدثنا بقية بن الوليد قال: حدثني ثور بن يزيد، عن صالح بن يحيى بن المقدام بن معدي كرب، عن أبيه، عن جده، عن خالد بن الوليد، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يحل أكل لحم الخيل والبغال والحمير»
وقد روي عن جابر بن عبد الله قال: «أطعمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لحوم الخيل، ونهانا عن لحوم البغال والحمير»
وروي عن أسماء (ا)بنة أبي بكر قالت: «ذبحنا فرسا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكلناه»
إسنادهما أصلح من هذا الإسناد
الشرح:
1- ترجمة صالح بن يحيى بن المقدام
روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه ، قال البخاري في التاريخ الكبير 2869 :” صالح بْن يَحْيَى بن المقدام بن معدي كرب الكندي الشامي، روى عَنْهُ ثور وسُلَيْمَان بْن سليم، فِيهِ نظر”، انتهى ، قال مهنا: سألت أحمد عن صالح بن يحيى بن المقدام؟ قال: لا أعرفه.” كما في تهذيب الأجوبة 1/143 ،وأورده ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 1837 ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، ” قَالَ مُوسَى بن هَارُون الْحَافِظ لَا يعرف صَالح وَلَا أَبوهُ إِلَّا بجده” نقله ابن الجوزي في ترجمته من الضعفاء والمتروكين 1678وقبله الدارقطني في سننه 4771
وذكره ابنُ حِبَّان فِي الثقات 8578 ، وَقَال: “يخطئ” انتهى وروى عنه جماعة، ، وقال في الذهبي في الميزان ” روى عنه ثور، ويحيى بن جابر، وسليمان بن سليم، وقد وثق”. .وقال مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال 2476 ” ذكره العقيلي، وابن الجارود في «جملة الضعفاء».وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، عن أبيه عن جده المقدام وكذلك الحاكم. وقال ابن حزم: هو وأبوه مجهولان وفي خبره في: تحريم لحوم الخيل، دليل الوضع لأن خالدا لم يسلم إلا بعد خيبر بلا خلاف وفي هذا الحديث: وذلك يوم خيبر.وقال البيهقي: إسناده مضطرب.وقال الخطابي: لا يعرف سماع بعضهم من بعض.” انتهى.
وقال الخزرجي في الخلاصة 1/172 ” شامي صدوق”. وقال الحافظ ابن حجر في التقريب “لين”
2- تخريج حديث الباب :
قال أبو جعفر العقيلي : حدثنا محمد بن زكريا البلخي قال: حدثنا إسحاق بن راهويه قال: حدثنا بقية بن الوليد قال: حدثني ثور بن يزيد، عن صالح بن يحيى بن المقدام بن معدي كرب، عن أبيه، عن جده، عن خالد بن الوليد، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يحل أكل لحم الخيل والبغال والحمير»
تابعه الإمام النسائي كما في سننه 4331 والبخاري في التاريخ الكبير 2869 كلاهما عن إسحق بن إبراهيم قال حدثنا بقية بن الوليد به.
تابعه سعيدُ بنُ شَبيبٍ وحيوَةُ بنُ شُرَيحِ الحِمصيُّ، -قال حيوةُ:- حدَّثنا بقية به أخرجه أبو داود في سننه 3790 زاد حيوة في حديثه ” زاد حيوةُ: وكلِّ ذي نَابٍ مِن السِّبَاع”.
تابعه مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنِي ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيَ كَرِبَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – عَنْ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ أخرجه ابن ماجه 3198 ، ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ 1/312 ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى 19446
تابعه يزيد بن عبد ربه، حدثنا بقية بن الوليد، حدثني ثور بن يزيد به أخرجه الإمام أحمد في مسنده 16817 والطحاوي في شرح معاني الآثار 5937
تابعه جُنَادَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيُّ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ به أخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ 1/312
تابعه أبو نعيم قال حدثنا بقية به أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار 5937
تابعه خالد بن خلي قال ثنا بقية بن الوليد أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار 5937
تابعه الْحَوْطِيُّ – أي عبد الوهاب بن نجدة-، ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيد به أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 704
تابعه يحيى بن عثمان الحمصي , نا بقية بن الوليد به أخرجه الدارقطني في سننه 4770
تابعه مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، ثنا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ به أخرجه الدارقطني في سننه 4769 -ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى 19447- ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 2408 ، ، وابن عساكر في تايخ دمشق 16/219
قال أبو نعيم الأصبهاني عقبه ” رَوَاهُ بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ ثَوْرٍ وَرَوَاهُ عَنْ صَالِحٍ أَبُو سَلَمَةَ سُلَيْمَانُ بْنُ سُلَيْمٍ الْحِمْصِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ غَزْوَانَ، وَسَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ”
تابعه أبو سلمةَ سليمانُ بنُ سُلَيمٍ، عن صالحِ بنِ يحيى بن المِقدام، عن جَدِّه المقدام بن مَعْدِي كَرِبَ عن خالد بن الوليد، قال: غزوتُ مَعَ رسولِ الله – صلَّى الله عليه وسلم – خيبرَ، فأتَتِ اليهودُ، فشكَوْا أن النَّاسَ قد أسْرَعُوا إلى حَظائِرِهمْ، فقال رسولُ الله – صلَّى الله عليه وسلم -: “ألا لا تَحِلُّ أموالُ المعاهَدين إلا بحَقِّها، وحرامٌ عليكم حُمُرُ الأهلية، وخيلُها، وبِغَالُها، وكل ذي نابٍ مِنَ السِّباع، وكُلُّ ذي مِخلَبٍ من الطَّير” رواه أبو داود في سننه 3806 والإمام أحمد في مسنده16816 وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 703 ، ثم أخرجه 16818 وعنده في الإسناد هناك عن صالح بن يحيى بن المقدام ، عن ابن المقدام، عن جده المقدام بن معدي كرب،به
قال الواقدي الثبت عندنا أن خالدا لم يشهد خيبر وأسلم قبل الفتح هو وعمرو بن العاص وعثمان بن طلحة بن أبي طلحة أول يوم من صفر سنة ثمان” نقله ابن عساكر في تاريخ دمشق 16/219
وقال الدارقطني في سننه 4771 ” وهذا حديث ضعيف ,وقال أيضا 4773 ” وهذا إسناد مضطرب.”. قال االألباني كما في الإرواء 2493 ” لا يصح إسناده”. ونقل قول الحافظ ابن حجر ” لين”. وأورده في السلسلة الضعيفة 1149 وقال “منكر”.
3- قال أبو جعفر العقيلي :” وقد روي عن جابر بن عبد الله…… وروي عن أسماء (ا)بنة أبي بكر …. إسنادهما أصلح من هذا الإسناد”
عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت نحرنا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فرسا فأكلناه أخرجه البخاري 5510 و5511 و5512 و5519 ومسلم 1942 والنسائي 4420 و 4421 وابن ماجه 3190 والإمام أحمد في مسنده 26919 من طرق عن هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء به.
4- عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهم قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر عن لحوم الحمر ورخص في لحوم الخيل أخرجه البخاري 5520 ومسلم 1941 وأبو داود 3788 والنسائي 4327 من طريق عمرو بن دينار عن محمد بن علي عن جابر بن عبد الله به
تابعه أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول أكلنا زمن خيبر الخيل وحمر الوحش * ونهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن الحمار الأهلي أخرجه مسلم 1941
5- قال أبو جعفر الطحاوي كما في شرح معاني الآثار عقب الحديث 5940 ” ذهب قوم إلى هذه الآثار فأجازوا أكل لحوم الخيل وممن ذهب إلى ذلك أبو يوسف ومحمد رحمهما الله واحتجوا بذلك بتواتر الآثار في ذلك وتظاهرها ولو كان ذلك مأخوذا من طريق النظر لما كان بين الخيل الأهلية والحمر الأهلية فرق ولكن الآثار عن رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا صحت وتواترت أولى أن يقال بها من النظر ولا سيما إذ قد أخبر جابر بن عبد الله رضي الله عنهما في حديث أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أباح لهم لحوم الخيل في وقت منعه إياهم من لحوم الحمر الأهلية فدل ذلك على اختلاف حكم لحومهما .