731 – الشفاء فيما قال فيه العقيلي أصح وأولى :
جمع أبي صالح حازم
بالتعاون مع مجموعات السلام 1، 2، 3 والاستفادة والمدارسة
بإشراف سيف بن محمد بن دورة الكعبي
بحوث شرعية يبحثها طلاب علم إمارتيون بالتعاون مع إخوانهم من بلاد شتى ، نسأل الله أن تكون في ميزان حسنات مؤسس دولة الإمارات زايد الخير آل نهيان صاحب الأيادي البيضاء رحمه الله ورفع درجته في عليين ووالديهم ووالدينا وذرياتهم وذرياتنا )
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
قال أبو جعفر العقيلي في كتاب الضعفاء:
731 – صالح بن عبد الله أبو يحيى
عن عمرو بن مالك، بصري (إسناده غير محفوظ , والمتن معروف بغير هذا الإسناد).
حدثني آدم بن موسى قال: سمعت البخاري يقول: صالح بن عبد الله أبو يحيى، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، فيه نظر
وهذا الحديث
حدثناه معاذ بن المثنى قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن حفص ابن عائشة قال: حدثنا صالح بن عبد الله أبو يحيى، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ابن أخت القوم منهم»( وفي هذا الباب أحاديث بأسانيد جياد من غير هذا الوجه).
الشرح:
1- ترجمة صالح بن عبد الله أبي يحيى :
قال البخاري في التاريخ الكبير 2780 “صالح الأَزدِيّ.عَنْ عَمرو بْن مَالِكٍ، عَنْ أَبي الجَوزاء، عَنِ ابْنِ عَبّاس، عَنِ النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم؛ ابنُ أُختِ القَومِ مِنهُم. سَمِعَ منه عُبَيد اللهِ بْن مُحَمد. فيه نَظَرٌ” انتهى ، وقال الذهبي في ميزان الاعتدال 3807 :” صالح بن عبد الله، أبويحيى.عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس – مرفوعاً: ابن أخت القوم منهم. قال البخاري: فيه نظر، ذكره العقيلي”. وقال الذهبي في موضع آخر 3813 ” صالح بن عبيد الله الأزدي.عن أبي الجوزاء.قال أبو الفتح الأزدى: في القلب منه شيء”. وقال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان 701 :” قال العقيلي بصرى يكنى أبا يحيى عن عمرو بن مالك إسناده غير محفوظ والمتن معروف بغير هذا الإسناد قال البخاري فيه نظر” انتهى.
2- تخريج حديث الباب :
أخرج الطبراني في المعجم الأوسط 8474 واللفظ له وأبو جعفر العقيلي هنا كلاهما عن معاذ قال: نا عبيد الله بن محمد ابن عائشة التيمي قال: نا صالح بن عبد الله أبو يحيى، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعضادتي الباب، ونحن في البيت، فقال: «يا بني عبد المطلب، أفيكم أحد من غيركم؟» ، فقالوا: ابن أخت لنا، فقال: «ابن أخت القوم منهم» ، ثم قال: «يا بني عبد المطلب، إذا نزل بكم كرب، أو جهد، أو لأواء، فقولوا: الله الله، ربنا لا شريك له»
تابعه علي بن عبد العزيز، ثنا عبيد الله بن محمد التيمي، ثنا صالح بن عبد الله أبو يحيى أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 12788 وقال الطبراني:” لم يرو هذا الحديث عن أبي الجوزاء إلا عمرو بن مالك، ولا عن عمرو إلا صالح بن عبد الله، تفرد به: ابن عائشة “.
تابعه محمد بن جابر، عن سماك أبي زميل الحنفي، عن ابن عباس، قال: سمعته، يقول: أصاب النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين غنائم فقسم للناس، فقالت الأنصار: نلي القتال، والغنائم لغيرنا , فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فبعث إليهم أن اجتمعوا فأتاهم، فقال: «يا معشر الأنصار هل فيكم أحد من غيركم؟» ، قالوا: لا إلا ابن أخت لنا، ومولى لنا، فقال: «ابن أخت القوم منهم، ومولى القوم منهم» قال: «يا معشر الأنصار أما ترضون أن يذهب الناس بالشاء، والبقر، وتذهبون أنتم بمحمد صلى الله عليه وسلم؟» قالوا: قد رضينا أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 12879 من طريق محمد بن سليمان لوين، ثنا محمد بن جابر به. انتهى قال الحافظ في التقريب في محمد بن جابر :” صدوق ذهبت كتبه فساء حفظه وخلط كثيرا وعمي فصار يلقن ورجحه أبو حاتم على ابن لهيعة”.
3- قال أبو جعفر العقيلي :” وفي هذا الباب أحاديث بأسانيد جياد من غير هذا الوجه”. انتهى.
عن شُعْبَة قَالَ قُلْتُ لِأَبِي إِيَاسٍ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ أَسَمِعْتَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ قَالَ نَعَمْ أخرجه النسائي 2609 والإمام أحمد في مسنده 12187 وابن أبي شيبة في المصنف 27014 من طريق وَكِيع قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ فذكره. وعند الإمام أحمد وابن أبي شيبة أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله للنعمان بن مقرن ويصلح في الذيل على الصحيح المسند قسم الزيادات على الصحيحين.
تابعه هاشم – هو ابن القاسم- حدثنا شعبة، عن معاوية بن قرة أبي إياس، قال: قلت له: سمعت أنسا يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في النعمان بن مقرن: ” ابن أخت القوم منهم أو من أنفسهم ” قال: نعم أخرجه الإمام أحمد في مسنده 13321
تابعه أبو نعيم ثنا شعبة به أخرجه الدارمي في سننه 2546
تابعه أبو قطن، حدثنا شعبة، عن معاوية بن قرة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” ابن أخت القوم منهم أو من أنفسهم ” أخرجه الإمام أحمد في مسنده 13416
تابعه أبو الوليد حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن أخت القوم منهم أو من أنفسهم أخرجه البخاري 6762
تابعه وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ أخرجه النسائي 2610 وابن أبي شيبة في المصنف 27013 من طريق وَكِيعٌ فذكره.
تابعه محمد بن جعفر، أخبرنا شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن أنس بن مالك، قال: جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الأنصار، فقال: «أفيكم أحد من غيركم؟» فقالوا: لا، إلا ابن أخت لنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن ابن أخت القوم منهم» فقال: «إن قريشا حديث عهد بجاهلية ومصيبة، وإني أردت أن أجبرهم وأتألفهم، أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا، وترجعون برسول الله إلى بيوتكم؟ لو سلك الناس واديا، وسلك الأنصار شعبا، لسلكت شعب الأنصار».أخرجه مسلم 1059 والترمذي 3901
تابعه بهز، حدثنا شعبة، حدثنا قتادة، أخبرني عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جمع الأنصار، فقال: ” هل فيكم أحد من غيركم؟ ” قالوا: لا، إلا ابن أخت لنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” ابن أخت القوم من أنفسهم ” – أو قال: ” من القوم ” – قال: فذكرت ذلك لمعاوية بن قرة، فحدثني عن أنس أخرجه الإمام أحمد في مسنده 12277
تابعه آدم حدثنا شعبة حدثنا معاوية بن قرة وقتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مولى القوم من أنفسهم أو كما قال أخرجه البخاري 6761
تابعه حميد , عن أنس بن مالك , قال: أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين الأقرع بن حابس مائة من الإبل وعيينة بن حصن مائة من الإبل , فقال ناس من الأنصار: يعطي رسول الله غنائمنا ناسا تقطر سيوفنا من دمائهم، أو سيوفهم من دمائنا , فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل إليهم، فجاءوا، فقال لهم: «هل فيكم غيركم؟» قالوا: لا، إلا ابن أختنا , قال: «ابن أخت القوم منهم» , فقال: «قلتم كذا وكذا , أما ترضون أن يذهب الناس بالشاء والبعير، وتذهبون بمحمد إلى دياركم» , قالوا: بلى يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الناس دثار والأنصار شعار , الأنصار كرشي وعيبتي , ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار» أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 38150 قال حدثنا يزيد بن هارون , قال: أخبرنا حميد به.
تابعه ثابت، عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى أبا سفيان، وعيينة، والأقرع، وسهيل بن عمرو في الآخرين يوم حنين، فقالت الأنصار: يا رسول الله، سيوفنا تقطر من دمائهم، وهم يذهبون بالمغنم، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فجمعهم في قبة له حتى فاضت، فقال: ” أفيكم أحد من غيركم؟ ” قالوا: لا، إلا ابن أختنا، قال: ” ابن أخت القوم منهم “، ثم قال: ” أقلتم كذا وكذا؟ ” قالوا: نعم، قال: ” أنتم الشعار، والناس الدثار، أما ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير، وتذهبون برسول الله إلى دياركم؟ ” قالوا: بلى، قال: ” الأنصار كرشي وعيبتي، لو سلك الناس واديا، وسلكت الأنصار شعبا، لسلكت شعبهم، ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار “، وقال حماد: أعطى مائة من الإبل يسمي كل واحد من هؤلاء أخرجه الإمام أحمد في مسنده 13574 قال حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا ثابت به
4- عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ ». أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف 27012 -ومن طريقه أبو داود 51221 -قالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ عَوْفٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ مِخْرَاقٍ عَنْ أَبِى كِنَانَةَ عَنْ أَبِى مُوسَى به
تابعه محمد بن جعفر حدثنا عوف به مطولا أخرجه الإمام أحمد في مسنده 19541 والبزار في مسنده 3069
قال البخاري في التاريخ الكبير 587 : “أَبُو كنانة الْقُرَشِيّ سَمِعَ أبا مُوسَى، روى عَنْهُ زياد الجصاص وأَبُو إياس”.انتهى وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 2135 :” أبو كنانة القرشى سمع أبا موسى الأشعري روى عنه أبو إياس وزياد الجصاص سمعت أبى يقول ذلك”.انتهى وروى عنه زياد بن مخراق
وقال الحافظ ابن حجر في التقريب :”مجهول من الثالثة”، وقال في تهذيب التهذيب :” وقال ابن القطان مجهول الحال”. وقال الذهبي كما في الميزان ” ليس بالمعروف”، وقال الألباني صحيح.انتهى يقصد لغيره.
5- عن إسماعيل بن عبيد الله بن رفاعة، عن أبيه، عن جده، قال: جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشا، فقال: «هل فيكم من غيركم؟»، قالوا: لا , إلا ابن أختنا وحليفنا ومولانا، فقال: «ابن أختكم منكم، وحليفكم منكم، ومولاكم منكم» أخرجه الإمام أحمد في مسنده 18992 و18993 وابن أبي شيبة في المصنف 27015 و33050 واللفظ له في المصدر الأول منهما والطبراني في المعجم الكبير 4547 من طريق عبيد بن غنام قالوا حدثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن خثيم، عن إسماعيل بن عبيد الله بن رفاعة به .
تابعه بشر يعني ابن المفضل، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم به نحوه أخرجه الإمام أحمد في مسنده 18994 والبزار في مسنده 3725 والطبراني في المعجم الكبير 4545 وبعضهم رواه مطولا
تابعه زُهَيْرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْد به مطولا أخرجه البخاري في الأدب المفرد 75 والطبراني في المعجم الكبير 4544
تابعه إسماعيل بن إبراهيم ثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم حدثني إسماعيل بن عبيد بن رفاعة بن رافع الزرقي به قال الطبراني ثم ذكر نحوه أي نحو حديث بشر الذي تقدمه أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 4546
قال البزار عقبه :” وهذا الحديث لا نعلم يرويه بهذا اللفظ إلا رفاعة بن رافع، وهذا الطريق عنه من حسان الأسانيد التي تروى في ذلك، وقد روى وكيع، عن سفيان، عن ابن خثيم، عن إسماعيل بن عبيد، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم بعض كلامه، وحديث بشر أتم من حديث سفيان” انتهى
يصلح في الشواهد من أجل إسماعيل بن عبيد.