7226 الى 7245 – منة الباري في تخريج فتح الباري
شارك : أحمد بن علي وعبدالله المشجري وعمر الشبلي وأحمد بن خالد
بالتعاون مع مجموعات السلام 1، 2، 3 والاستفادة والمدارسة
بإشراف: سيف بن محمد بن دورة الكعبي
(بحوث شرعية يبحثها طلاب علم إمارتيون بالتعاون مع إخوانهم من بلاد شتى، نسأل الله أن تكون في ميزان حسنات مؤسس دولة الإمارات زايد الخير آل نهيان صاحب الأيادي البيضاء رحمه الله ورفع درجته في عليين ووالديهم ووالدينا وذرياتهم وذرياتنا).
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
كتاب التمني
1 – بَاب: مَا جَاءَ فِي التَّمَنِّي، وَمَنْ تَمَنَّى الشَّهَادَةَ
ليس تحته حديث
…………………………….
(2) بابُ تَمَنِّي الْخَيْرِ
ليس تحته حديث
…………………………….
(3) بابُ قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ»
ليس تحته حديث
…………………………….
(4) بابُ قَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم: «لَيْتَ كَذَا وَكَذَا»
ذكرت في باب الحراسة من كتاب الجهاد ما أخرجه الترمذي من طريق عبد الله بن شقيق عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرس حتى نزلت والله يعصمك من الناس. انتهى
الخلاصة حديث عائشة الراجح المرسل
وله شواهد يتقوى بها
وورد أن أباطالب كان يرسل من يحرس النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عزوجل آية العصمة فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا عم إن الله عزوجل قد عصمني فترك حراسته واستنكره ابن كثير لأن الآية مدنية
ورجح الألباني أن الآية نزلت بعد حنين لأن النبي صلى الله عليه وسلم ما زال يحرس . وذكر ذلك ايضا ابن الجوزي لأن المائدة من أواخر ما نزل
ورد الشيخ الألباني على الشيعة أن آية العصمة نزلت في غدير خم في حق علي بن أبي طالب رضي الله عنه
راجع الصحيحة 2489 ، وأنيس الساري ، وتفسير ابن كثير
——-
ويؤيده ما أخرجه الطبراني في الصغير من حديث أبي سعيد كان العباس فيمن يحرس النبي صلى الله عليه وسلم فلما نزلت هذه الآية ترك
قال صاحب أنيس الساري فيه معلى بن عبدالرحمن الواسطي كذبه غير واحد من الأئمة
قال الهيثمي رواه الطبراني وفيه عطيه العوفي . انتهى من أنيس الساري
المهم ملازمة العباس وأبي سفيان للنبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين معروفة
———
وحديث حراسته ليلة حنين أخرجه أبو داود والنسائي والحاكم من حديث سهل بن الحنظلية أن أنس بن أبي مرثد حرس النبي صلى الله عليه وسلم تلك الليلة
وحديث حراسته ليلة حنين أخرجه أبو داود والنسائي والحاكم من حديث سهل بن الحنظلية أن أنس بن أبي مرثد حرس النبي صلى الله عليه وسلم تلك الليلة
صحيح. سنن أبي داود 2501 . وصحيح الترغيب 1235 .
والصحيح المسند 462 .
وصححه صاحب أنيس الساري
…………………………..
(5) بابُ تَمَنِّي الْقُرْآنِ وَالْعِلْمِ
ليس تحته حديث
…………………………….
(6) بابُ مَا يُكْرَهُ مِنَ التَّمَنِّي
تنبيه أورد البخاري في كتاب الأدب في هذه الترجمة حديث أبي هريرة رفعه إذا تمنى أحدكم فلينظر ما يتمنى فإنه لا يدري ما يعطى
في الضعيفة
٢٢٥٥ – «إذا تمنى أحدكم، فلينظر ماذا يتمنى، فإنه لا يدري ما يكتب من أمنيته».
ضعيف
رواه الطيالسي في «مسنده» (٢٣٤١)، وكذا أحمد (٢/٣٥٧ و٣٨٧)، والبخاري
في «الأدب المفرد» (٧٩٤)، والترمذي (٣٦٠٥)، وحسنه ، وقال ابن عدي:
«وهذا الحديث لا بأس به، وعمر بن أبي سلمة متماسك الحديث، لا بأس به».
قلت: قال الذهبي في «الضعفاء»:
«ضعفه ابن معين، وقال النسائي: ليس بالقوي».
وفي «التقريب»:
«صدوق يخطىء».
السلسلة الضعيفة
كلام ابن عدي الذي نقله الألباني هو :
وَلِعُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ أَحَادِيثُ وَهَذِهِ الأحاديث التي أَمْلَيْتُهَا، عَن أَبِي عَوَانة وَهُشَيْمٍ وَسَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِنْ رِوَايَةِ مَنْصُورٍ وَالثوري عَنْهُ *كُلُّ هَذِهِ الأَحَادِيثِ لا بَأْسَ بِهَا وَعُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ مُتَمَاسِكُ الْحَدِيثِ لا بَأْسَ بِهِ.*
…………………………..
(7) بابٌ: قَوْلُ الرَّجُلِ: لَوْلَا اللَّهُ مَا اهْتَدَيْنَا
وعند النسائي من وجه آخر عن سلمة بن الأكوع والمشركون قد بغوا علينا
صحيح. الإرواء 2242
لفظة(( والمشركون )) قد بغوا علينا هي في البخاري وعزاها ابن حجر للنسائي
٦٦٢٠ – حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ هُوَ ابْنُ حَازِمٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ الْخَنْدَقِ يَنْقُلُ مَعَنَا التُّرَابَ، وَهُوَ يَقُولُ:
وَاللهِ لَوْلَا اللهُ مَا اهْتَدَيْنَا … وَلَا صُمْنَا وَلَا صَلَّيْنَا
فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا … وَثَبِّتِ الْأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا
وَالْمُشْرِكُونَ قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا … إِذَا أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا.»
صحيح البخاري – ط السلطانية ٨/١٢٧ —
وأيضا هي في صحيح مسلم
١٢٤ – (١٨٠٢) وحَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ. أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ. أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ. أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ (وَنَسَبَهُ غَيْرُ ابْنِ وَهْبٍ، فَقَالَ: ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ)؛ أَنَّ سَلَمَةَ بْنَ الْأَكْوَعِ قَالَ:
لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ قَاتَلَ أَخِي قِتَالًا شَدِيدًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. فَارْتَدَّ عَلَيْهِ سَيْفُهُ
فَقَتَلَهُ. فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي ذَلِكَ. وَشَكُّوا فِيهِ: رَجُلٌ مَاتَ فِي سِلَاحِهِ. وَشَكُّوا فِي بَعْضِ أَمْرِهِ. قَالَ سَلَمَةُ: فَقَفَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ خَيْبَرَ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ائْذَنْ لِي أَنْ أَرْجُزَ لَكَ. فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَعْلَمُ مَا تَقُولُ. قال فقلت:
والله! لولا الله ما هتدينا * وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (صَدَقْتَ).
وَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا * وَثَبِّتِ الْأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا
وَالْمُشْرِكُونَ قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا
قَالَ: فَلَمَّا قَضَيْتُ رَجَزِي قَالَ رسول الله ﷺ (من قَالَ هَذَا؟) قُلْتُ: قَالَهُ أَخِي. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (يَرْحَمُهُ اللَّهُ) قَالَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ نَاسًا لَيَهَابُونَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ. يَقُولُونَ: رَجُلٌ مَاتَ بِسِلَاحِهِ. فقال رسول الله ﷺ (مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا).
قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: ثُمَّ سألت ابنا لسلمة ابن الأَكْوَعِ. فَحَدَثَنيِ عَنْ أَبِيهِ مِثْلَ ذَلِكَ. غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ (حِينَ قُلُتُ: إِنَّ نَاسًا يَهَابُونَ الصَّلاةَ عَلَيْهِ) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (كَذَبُوا. مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا. فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَتَيْنِ) وَأَشَارَ بِإصبَعَيهِ.
صحيح مسلم – ت عبد الباقي ٣/١٤٢٩ — مسلم (ت ٢٦١)
……………………………
8 – بَاب: كَرَاهِيَةِ تَمَنِّي لِقَاءِ الْعَدُوِّ
ليس تحته حديث
…………………………….
9 – بَاب: مَا يَجُوزُ مِنَ اللَّوْ
…………………………….
وفي حديث سلمان الإيمان بالقدر أن تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك ولا تقولن لشيء أصابك لو فعلت كذا أي لكان كذا
حديث سلمان في جامع راشد بن معمر ومصنف ابن أبي شيبة والطبراني وغيرهم.
وهو في السنة لعبد الله بن أحمد:
923 – حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، نا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي حَجَّاجٍ الْأَزْدِيِّ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: لَقِيتُهُ بِمَاءِ سَبَذَانَ، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: أَخْبِرْنِي كَيْفَ الْإِيمَانُ بِالْقَدَرِ؟ قَالَ: ” أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَلَا تَقُلْ: لَوْلَا كَذَا لَكَانَ كَذَا، وَلَوْ لَمْ يَفْعَلْ كَذَا لَكَانَ كَذَا ”
[السنة لعبد الله بن أحمد 2/ 421]
حديث أبي الحجاج الأزدي :
١٣٠٣- مالك.
قال ابنُ حُمَيد: حدَّثنا فُرات، حدَّثنا أَبو سِنان، عَنْ أَبي إِسحاق، عَنْ مالك، قَالَ: قلتُ لسَلمان.
وَقَالَ سُفيان: عَنْ أَبي إِسحاق، عَنْ أَبي الحَجّاج، عَنْ سَلمان.
التاريخ الكبير للبخاري بحواشي محمود خليل ٧/٣٠٦
وقال الإمام أحمد عن أبي الحجاج شيخ يروى عنه ابواسحاق
– أبو الحجاج الأزدي.
- قال عبد الله بن أحمد: قلت ليحيى: أبو إسحاق، عن أبي الحجاج: قلت لسلمان: أخبرني عن الإيمان بالقدر. فقال: تعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، من أبو الحجاج هذا؟ فقال: شيخ روى عنه أبو إسحاق.
حدثنى أبي. قال: حدثنا أبو معاوية. قال: حدثنا الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الحجاج الأزدي، عن سلمان. قال: لقيته بماء سبذان فقلت له. «العلل» (٣٨٥٢ و٣٨٥٣) .
موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله ٤/٢٠٢
قال محقق الجامع لعلوم الإمام أحمد ٤/١٣٢
وعزى الحديث الى كتاب «السنة» لعبد اللَّه ٢/ ٤٢١ (٩٢٣):
رواه عبد الرزاق ١١/ ١١٨ (٢٠٠٨٣)، والآجري في «الشريعة» (٤٠١)، والطبراني ٦/ ٢٢٠ (٦٠٦٠) مختصرًا. واللالكائي في «شرح أصول الاعتقاد» (١٢٤٠)، والبيهقي ١٠/ ٢٠٤. وذكره الهيثمي في «المجمع» ٧/ ١٩٩ وقال: رواه الطبراني، وأبو الحجاج لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وفي كتاب الفرائد
٦٦٩ – أبو الحجاج الأزدي
قال (٧): لم أعرفه.
قلت: ذكره أبو أحمد الحاكم في «الكنى» (٨)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
الفرائد على مجمع الزوائد «ترجمة الرواة الذين لم يعرفهم الحافظ الهيثمي» ١/٣٠٦
تنبيه : مسألة الايمان بالقضاء خيره وشره جاء فيه عدة أحاديث
الصحيح المسند
٣٥٠ – قال الإمام أحمد (ج ٥ ص ١٨٢): حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا سفيان حدثنا أبو سنان سعيد بن سنان حدثنا وهب بن خالد عن ابن الديلمي قال: لقيت أبي بن كعب فقلت يا أبا المنذر إنه قد وقع في نفسي شيء من هذا القدر فحدثني بشيء لعله يذهب من قلبي قال «لو أن الله عذب أهل سمواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم ولو رحمهم كانت رحمته لهم خيرًا من أعمالهم ولو أنفقت جبل أحد ذهبًا في سبيل الله ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك ولو مت على غير ذلك لدخلت النار» قال فأتيت حذيفة فقال لي مثل ذلك وأتيت ابن مسعود فقال لي مثل ذلك وأتيت زيد بن ثابت فحدثني عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مثل ذلك.
هذا حديث حسنٌ. وابن الديلمي هو عبد الله بن فيروز، كما في «تحفة الأشراف» في ترجمة زيد بن ثابت.
والحديث أخرجه أبو داود (ج ٢ ص ٤٦٦)، وابن ماجه (ج ١ ص ٢٩).
* وقال الإمام أحمد أيضًا (ج ٥ ص ١٨٥): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سِنَانٍ يُحَدِّثُ عَنْ وَهْبِ بْنِ خَالِدٍ الْحِمْصِيِّ عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ قَالَ: وَقَعَ فِي نَفْسِي شَيْءٌ مِنْ الْقَدَرِ فَأَتَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ «لَوْ أَنَّ اللهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ لَعَذَّبَهُمْ غَيْرَ ظَالِمٍ لَهُمْ وَلَوْ رَحِمَهُمْ كَانَتْ رَحْمَتُهُ لَهُمْ خَيْرًا مِنْ أَعْمَالِهِمْ وَلَوْ كَانَ لَكَ جَبَلُ أُحُدٍ أَوْ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ ذَهَبًا أَنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ مَا قَبِلَهُ اللهُ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ وَتَعْلَمَ أَنَّ مَا [ص: ٢٩٨] أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ وَأَنَّكَ إِنْ مِتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلْتَ النَّارَ».
وراجع شواهد أخرى في الصحيحة 2439