7213 إلى 7225 – منة الباري في تخريج فتح الباري
شارك : أحمد بن علي وعبدالله المشجري وعمر الشبلي وأحمد بن خالد وأسامة الحميري
بالتعاون مع مجموعات السلام 1، 2، 3 والاستفادة والمدارسة
بإشراف: سيف بن محمد بن دورة الكعبي
(بحوث شرعية يبحثها طلاب علم إمارتيون بالتعاون مع إخوانهم من بلاد شتى، نسأل الله أن تكون في ميزان حسنات مؤسس دولة الإمارات زايد الخير آل نهيان صاحب الأيادي البيضاء رحمه الله ورفع درجته في عليين ووالديهم ووالدينا وذرياتهم وذرياتنا).
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
49 – بَابُ بَيْعَةِ النِّسَاءِ
وقد أخرجه البزار من طريق عبد الرزاق بسند حديث الباب إلى عائشة قالت جاءت فاطمة بنت عتبة أي بن ربيعة بن عبد شمس أخت هند بنت عتبة تبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ عليها أن لا تزني فوضعت يدها على رأسها حياء فقالت لها عائشة بايعي أيتها المرأة فوالله ما بايعناه إلا على هذا قالت فنعم إذا
الصحيح المسند 1612 وعزاه لعبد الرزاق وفيه جزم معمر أن الذي حدثه هو الزهري ، وصححه محققو المسند 25175 وفيه شك معمر قال حدثني الزهري أو غيره
قال العراقي:
(فِيهِ) فَوَائِدُ: (الْأُولَى) هَكَذَا وَقَعَتْ هَذِهِ الرِّوَايَةُ فِي مُسْنَدِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ عَلَى الشَّكِّ فِي رَاوِيهَا عَنْ عُرْوَةَ هَلْ هُوَ الزُّهْرِيُّ أَوْ غَيْرُهُ، وَمَعَ ذَلِكَ فَلَا يُحْكَمُ لَهَا بِالصِّحَّةِ لِلْجَهْلِ بِرَاوِيهَا وَمَا كَانَ يَنْبَغِي لِلشَّيْخِ رحمه الله أَنْ يَذْكُرَهَا مَعَ الْأَسَانِيدِ الصَّحِيحَةِ مَعَ أَنَّهُ لَيْسَ فِيهَا مَا يَدُلُّ عَلَى تَبْوِيبِهِ وَلَيْسَتْ فِي شَيْءٍ مِنْ الْكُتُبِ السِّتَّةِ، وَلَمْ تَشْتَهِرْ هَذِهِ الْقِصَّةُ عَنْ فَاطِمَةَ هَذِهِ وَإِنَّمَا اشْتَهَرَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ عَنْ أُخْتِهَا هِنْدِ بِنْتِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ زَوْجِ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ فَذَكَرَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ فِي الِاسْتِيعَابِ.
طرح التثريب في شرح التقريب ٧/٤٧
………………………………
وقد ذكرت في تفسير الممتحنة من خالف ظاهر ما قالت عائشة من اقتصاره في مبايعته صلى الله عليه وسلم النساء على الكلام وما ورد أنه بايعهن بحائل أن بواسطة بما يغني عن إعادته انتهى من الفتح
١٨٥٨ – «كان يصافح النساء وعلى يده ثوب».
السلسلة الضعيفة 1858
قال معاصر في كتابه الأدلة الشرعية على تحريم مصافحة المرأة الأجنبية ١/٣٧ :
الشبهة الرابعة:
زعموا أن النبي ﷺ صافح النساء بحائل وذكروا بعض الروايات في ذلك منها:
١. عن عامر الشعبي أن النبي ﷺ حين بايع النساء أتي ببرد قطري فوضعه على يده وقال: (لا أصافح النساء) رواه أبو داود في المراسيل وابن كثير في التفسير. (١)
والجواب عن هذه الرواية: إن هذا الخبر مرسل لا يصح الاحتجاج به.
قال الحافظ أبو بكر الحازمي: [وحديث الشعبي … منقطع فلا يقاوم هذه الأحاديث الصحاح]. (٢)
٢. ما جاء في إحدى الروايات عن أسماء بنت يزيد: (فقالت له أسماء ألا تحسر لنا عن يدك يا رسول الله فقال: إني لست أصافح النساء) رواه أحمد. (٣)
وهذه الرواية: تشعر بأنه عليه الصلاة والسلام كان يصافح النساء وعلى يده ثوب، ولكن هذه الرواية ضعيفة لا تقوم بها حجة، وذلك لأن شهر بن حوشب – أحد الرواة – ضعيف. قال الحافظ ابن حجر فيه: [صدوق كثير الإرسال
والأوهام] (٤)، وقال الشيخ الألباني: … [وشهر ضعيف من قبل حفظه] (٥)، وقال أيضًا: [وشهر بن حوشب ضعيف لا يحتج به لكثرة خطئه]. (٦)
وبناء على ما تقدم لا تصح هذه الروايات، والمعول على ما جاء في الصحيح من أنه عليه الصلاة والسلام لم يصافح النساء بحائل ولا بدون حائل.
وقال الحافظ العراقي: [وقال بعضهم: صافحن بحائل وكان على يده ثوب قطري، وقيل كان عمر يصافحهن عنه. ولا يصح شيء من ذلك لا سيما الأخير، وكيف يفعل عمر رضي الله عنه أمرًا لا يفعله صاحب العصمة الواجبة]. (١)
وقال الشيخ الألباني بعد أن ساق الروايات المذكورة أعلاه: وكلها مراسيل لا تقوم بها الحجة. (٢)
………………………………
وقد أخرج إسحاق بن راهويه بسند حسن عن أسماء بنت يزيد مرفوعا إني لا أصافح النساء . انتهى من الفتح
وفي المطالب العالية :
بَابُ تَرْكِ مُلَامَسَةِ الْمَرْأَةِ الْأَجْنَبِيَّةِ
١٥٨٦ – [١] قَالَ الْحُمَيْدِيُّ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، ثنا ابْنُ أَبِي حُسَيْنٍ،
عَنْ شهْر بْنِ حَوْشب أَنَّهُ سَمِعَ أَسْمَاءَ بِنْتَ يزيد رضي الله عنها، تقول: بَايَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، في نسوة، فقال لنا: «فيما استطعتي» (١). فقلنا: يا رسول الله بَايعْنا، فقال ﷺ: «إِنِّي لَا أُصَافِحُكُنَّ إِنَّمَا آخُذُ عَلَيْكُنَّ مَا أخذه الله عز وجل».
١٥٨٦ – تخريجه:
الحديث في مسند الحميدي (١/ ١٨١: ٣٦٨).
وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٨/ ١١) عن الواقدي، عن سفيان، به.
والراقدي متروك.
وأخرجه ابن سعد أيضًا (٨/ ٦). وإسحاق بن راهويه في مسنده، كما في الفتح (١٣/ ٢٠٤)، والإِمام أحمد في المسند (٦/ ٤٥٤) و(٤٥٩).
وأبو يعلى في مسنده كما ذكره الحافظ هنا، ولم أجده في مسنده.
والدولابي في الكنى (٢/ ١٢٨).
وأبو نعيم في أخبار أصبهان (١/ ٢٩٣).
كلهم من طريق شهر بن حوشب، عنها، بألفاظ متقاربة والمعنى واحد.
ولفظ أحمد (٦/ ٤٥٤): قالت له أسماء: ألا تحسر لنا عن يدك يا رسول الله، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إني لست أصافح النساء، ولكن آخذ عليهنّ».
– سفيان هو ابن عيينة.
– ابن أبي حسين:
عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين بن الحارث بن عامر بن نوفل المكي النوفلي.
شَهْر بن حَوْشب الأشعري، أبو سعيد الشامي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن.
٨ / ١٥٩
الحكم عليه:
كل طرق الحديث مدارها على شهر بن حوشب، وهو صدوق، وعلى ذلك فالحديث حسن. =
٨ / ١٥٩
= وقد حسّن الحافظ إسناد هذا الحديث وعزاه لإسحاق في الفتح (١٣/ ٢٠٤).
وللحديث شواهد منها:
١ – عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: وَلَا والله ما مسَّت يدُ رسول الله ﷺ يَدَ امرأة قطّ، غير أنّه يبايعهن بالكلام.
أخرجه البخاري (٨/ ٦٣٦) في تفسير سورة الممتحنة.
ومسلم (٣/ ١٤٨٩: ١٨٦٦)، كتاب الإمارة، باب كيفية بيعة النساء.
٢ – عن أميمة بنت رقيقة رضي الله عنها، في قصة البيعة قَالَتْ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إني لا أصافح النساء، إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة».
أو «مثل قولي لامرأة واحدة».
وهو الصحيح المسند 1531 وعزاه للترمذي وأحمد ، والصحيحة 529 وذكر حديث أسماء كشاهد
أخرجه مالك في الموطأ (٢/ ٩٨٢) كتاب البيعة. عن محمد بن المنكدر، عنها به.
ومحمد ثقة.
ومن طريق مالك أخرجه الإِمام أحمد (٦/ ٣٥٧).
والنسائي في عشرة النساء (٣٠٥: ٣٥٨).
وابن حبان كما في الموارد (٣٤: ١٤).
ومن طريق سفيان بن عيينة، عن محمد بن المنكدر.
أخرجه الإِمام أحمد (٦/ ٣٥٧).
والترمذي (٣/ ٧٧) كتاب السير.
والنسائي في المجتبى (٧/ ١٤٩) في الشيعة.
وعزاه المزي في تحفة الأشراف (١٥٧٨١) للسير من السنن الكبرى.
وابن ماجه (٢/ ٩٥٩) في الجهاد.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وصحح ابن كثير في تفسيره (٤/ ٣٧٧) إسناد أحمد.
٨ / ١٦٠
= ٣ – عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنهما، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كان لا يصافح النساء في البيعة.
أخرجه الإِمام أحمد (٢/ ٢١٣).
وإسناده حسن لأنه من رواية عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ.
٤ – عن عقيلة بنت عبيد بن الحارث -وكانت من المبايعات- رضي الله عنها، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إني لا أمسّ أيدي النساء».
أخرجه الطبراني (٢٤/ ٣٤٢: ٨٥٤).
قال الهيثمي في المجمع (٦/ ٣٩): رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف. اهـ.
٥ – عن نهية بنت عبد الله البكرية قالت: وفدت مع أبي على النبي ﷺ فبايع الرجال وصافحهم، وبايع النساء ولم يصافحهن.
أخرجه أبو نعيم في المعرفة كما في تلخيص الحبير/ ٤/ ١٦٩).
وبهذه الشواهد يرتقي حديث أسماء إلى الصحيح لغيره، والله أعلم.
المطالب العليا محققا
…………………………….
50 – بَابُ مَنْ نَكَثَ بَيْعَةً
وورد في الوعيد على نكث البيعة حديث ابن عمر ( لا أعلم غدرا أعظم من أن يبايع رجل على بيع الله ورسوله ثم ينصب له القتال ) وقد تقدم في أواخر كتاب الفتن
وجاء نحوه عنه مرفوعا بلفظ من أعطى بيعة ثم نكثها لقي الله وليست معه يمينه أخرجه الطبراني بسند جيد
وفيه حديث أبي هريرة رفعه الصلاة كفارة إلا من ثلاث الشرك بالله ونكث الصفقة الحديث وفيه تفسير نكث الصفقة أن تعطي رجلا بيعتك ثم تقاتله أخرجه احمد
وفيه تفسير نكث الصفقة أن تعطي رجلا بيعتك ثم تقاتله أخرجه احمد انتهى من الفتح
قلت (سيف) الحديث الذي أخرجه الطبراني فيه موسى بن سعد مجهول؛ قاله الهيثمي في المجمع، ونص على جهالته أبوحاتم. وضعفه صاحب أنيس الساري 3518
وحديث أبي هريرة رضي الله عنه
قال محققو المسند10576: صحيح دون قوله: “إلا من ثلاث” إلخ، وإسناده ضعيف لجهالة الرجل الأنصاري الراوي عن أبي هريرة.
قال محققو المسند:
١٠٥٧٦ – حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الصَّلَاةُ إِلَى الصَّلَاةِ الَّتِي قَبْلَهَا كَفَّارَةٌ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ الَّتِي قَبْلَهَا كَفَّارَةٌ، وَالشَّهْرُ إِلَى الشَّهْرِ الَّذِي قَبْلَهُ كَفَّارَةٌ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ – قَالَ فَعَرَفْنَا أَنَّهُ أَمْرٌ حَدَثَ -: إِلَّا مِنَ الشِّرْكِ بِاللهِ، وَنَكْثِ الصَّفْقَةِ، وَتَرْكِ السُّنَّةِ» قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا الشِّرْكُ بِاللهِ قَدْ عَرَفْنَاهُ، فَمَا نَكْثُ الصَّفْقَةِ، وَتَرْكُ السُّنَّةِ؟ قَالَ: «أَمَّا نَكْثُ الصَّفْقَةِ: فَأَنْ تُعْطِيَ رَجُلًا بَيْعَتَكَ، ثُمَّ تُقَاتِلَهُ بِسَيْفِكِ، وَأَمَّا تَرْكُ السُّنَّةِ: فَالْخُرُوجُ مِنَ الْجَمَاعَةِ»
صحيح دون قوله: «إلا من ثلاث» إلخ، وإسناده ضعيف لجهالة الرجل الأنصاري الراوي عن أبي هريرة. يزيد: هو ابن هارون، والعَوام: هو ابن = =حَوْشَب، وعبد اللُه بن السائب: هو الكندي الكوفي.
وأورده البخاري في «تاريخه» ٥/١٠٣ معلقًا من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. ولم يسق لفظه.
وأخرجه بطوله الحاكم ١/١١٩-١٢٠ عن أبي العباس محمد بن أحمد المحبوبي، عن سعيد بن مسعود، عن يزيد بن هارون، عن العوام بن حوشب، عن عبد الله بن السائب الأنصاري، عن أبي هريرة. وسعيد بن مسعود هذا: هو سعيد بن مسعود بن عبد الرحمن أبو عثمان المروزي، ذكره ابن حبان في «ثقاته» ٨/٢٧١-٢٧٢، وترجم له الذهبي في «السير» ١٢/٥٠٤ فقال فيه: أحد الثقات، وذكره ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» ٤/٩٥ وسماه سَعْدًا، وقال: صدوق.
قلنا: وسعيد هذا قد خالف الإمامَ أحمدَ في إسناد الحديث، فلم يذكر فيه الرجل الأنصاري المبهم الذي روى عن أبي هريرة، فأخطأ، فقد أورد هذا الحديث الدارقطني في «العلل» ٣/ورقة ٢٠٢ فذكر رواية يزيد بن هارون وفيها الرجل الأنصاري بين عبد الله بن السائب وأبي هريرة، وقال: قول يزيد أشبه بالصواب- يعني من قول هشيم الذي سلف برقم (٧١٢٩) حيث لم يذكر فيه الرجل الأنصاري.
وأما نسبة عبد الله بن السائب عند الحاكم أنصاريًا، فهو خطأ ثانٍ، فعبد الله بن السائب هذا كندي كوفي، وقيل: شيباني.
وأما قول الحاكم بعد أن صححه على شرط مسلم: «فقد احتج مسلم بعبد الله بن السائب بن أبي السائب الأنصاري» وموافقة الذهبي إياه، فقد عَقب عليه الشيخ أحمد شاكر- رحمه الله فقال: إنه سهو منهما، لأن الذي احتَج به مسلم هو عبد الله بن السائب الكندي، ولا يوجَد في الرواة من يُسمى عبد الله بن السائب بن أبي السائب الأنصاري، بل ذاك عبد الله بن السائب بن أبي السائب المخزومي قارىءُ أهل مكة، وهو قرشى، له ولأبيه صحبة.
وانظر الحديث (٧١٢٩) .
…………………………….
51 – بَابُ الاِسْتِخْلَافِ
وفي رواية للبزار معاذ الله أن تختلف الناس على أبي بكر
234- حدثنا محمد بن المثنى وإبراهيم بن محمد التيمي واللفظ لإبراهيم، قالَا: حَدَّثَنا أبو داود، قالَ: حَدَّثَنا محمد بن أبان ، عن عبد العزيز بن رفيع ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة رضي الله عنها قالت: لما اشتد وجع رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ائتوني بدواة وكتف أو قرطاس أكتب لأبي بكر كتابا لا يختلف الناس عليه”. ثم قال: معاذ الله أن يختلف الناس على أبي بَكْرٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ عبد العزيز بن رفيع إلا محمد بن أبان
[مسند البزار = البحر الزخار 18/ 225]
وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنهاقَالَتْ: «لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللهِ؟ قَالَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ: ائْتِنِي بِكَتِفٍ أَوْ لَوْحٍ حَتَّى أَكْتُبَ لِأَبِي بَكْرٍ كِتَابًا لَا يُخْتَلَفُ عَلَيْهِ»، فَلَمَّا ذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لِيَقُومَ قَالَ: «أَبَى اللهُ وَالْمُؤْمِنُونَ أَنْ يُخْتَلَفَ عَلَيْكَ يَا أَبَا بَكْرٍ»
انظر صَحِيح الْجَامِع: ٢٤، الصَّحِيحَة: ٦٩٠
قال محققو المسند ٢٤١٩٩:
إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن أبي بكر، وهو ابن عبيد الله بن أبي مليكة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن حازم الضرير، وابن أبي مليكة: هو عبد الله بن عبيد الله، وهو عم عبد الرحمن.
وأخرجه ابن سعد ٣/١٨٠، وابن ماجه (١٦٢٧) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وتابع عبد الرحمن بن أبي بكر عبدُ العزيز بنُ رفع إلا أن في طريقه محمد ابن أبان الجُعْفي، وهو ضعيف، وقد اختلف عليه فيه:
فرواه الطيالسي (١٥٠٨) – ومن طريقه ابن سعد ٣/١٨٠- عن محمد بن أبان الجعفي، عن عبد العزيز بن رفيع، عن ابن أبي مليكة، به.
ورواه عفان- فيما أخرجه ابن سعد ٣/١٨٠- عن محمد بن أبان عن عبد العزيز بن رفيع، عن ابن أبي مليكة، قال: قال النبي ﷺ مرسلًا.
وسيرد بنحوه بإسنادٍ صحيح برقم (٢٥١١٣)، وانظر (٢٤٧٥١) .
——
عن ابن أبي مليكة، عن عائشة , قالت:
لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمان بن أبي بكر: ائتني بكتف، أو لوح، حتى اكتب لابي بكر كتابا لا يختلف عليه. فلما ذهب عبد الرحمان ليقوم , قال: ابى الله والمؤمنون أن يختلف عليك يا أبا بكر.
أخرجه أحمد 6/ 47 قال: حدثنا أبو معاوية , قال: حدثنا عبد الرحمان بن أبي بكر القرشي. وفي 6/ 106 قال: حدثنا مؤمل , قال: حدثنا نافع، يعني ابن عمر.
كلاهما (عبد الرحمان، ونافع) عن ابن أبي مليكة، فذكره.
قلت:. وأخرجه أيضا: ابن عساكر (30/ 268) , وأبو نعيم فى فضائل الصحابة عن عائشة.
وحسنه المناوي.
قلت وأصله عند البخاري ومسلم عن عائشة. بلفظ: لقد هممت أن أرسل إلى أبى بكر وابنه فأعهد أن يقول القائلون أو يتمنى المتمنون ثم قلت يأبى الله ويدفع المؤمنون. فأخرجه البخارى (5/ 2145، رقم 5342)
ولفظ مسلم وغيره: ادْعِى أبا بكر أباك وأخاك حتى أَكْتُبَ كِتَابًا فإنى أخاف أن يَتَمَنَّى مُتَمَنٍّ ويقول قائل أَنَا أَوْلَى وَيَأْبَى اللَّهُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلاَّ أَبَا بَكْرٍ.
فأخرجه أحمد (6/ 106، رقم 24795)، ومسلم (4/ 1857، رقم 2387). وأخرجه أيضًا: ابن حبان (14/ 564، رقم 6598)
قلت: قال الشيخ الألباني: (صحيح) انظر حديث رقم: 5143 في صحيح الجامع
=====================
……………………………………….
قوله ( إن استخلف ) في رواية سالم ( إن لا أستخلف فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يستخلف وإن أستخلف فإن أبابكر قد استخلف) …..
وأخرج بن سعد من طريق عبد الله بن عبيد الله وأظنه بن عمير قال قال أناس لعمر ألا تعهد قال أي ذلك آخذ فقد تبين لي أن الفعل والترك. وهو مشكل ويزيله أن دليل الترك من فعله صلى الله عليه وسلم واضح . انتهى من الفتح
قال ابن سعد
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: أخبرنا هارون البربري عن عبد الله بن عبيد قال: قال ناس لعمر بن الخطاب: ألا تعهد إلينا؟ ألا تؤمر علينا؟ قال: بأي ذلك آخذ فقد تبين لي
[الطبقات الكبرى – ط دار صادر 3/ 343]
ليس فيه (زيادة أن الفعل والترك)
قبيصة وشيخه هارون البربري وثقوا
– عَبد اللهِ بْن عُبَيد بْن عُمَير، اللَّيثِيّ.
عَنِ ابْنِ عُمَر، وسَمِعَ أَبَاهُ، سَمِعَ مِنْهُ الزُّهرِيّ، وَثَابِتٌ.
هُوَ المَكِّيّ، أَبو هَاشِمٍ….
التاريخ الكبير للبخاري بحواشي محمود خليل ٥/١٤٣ —
وفي التقريب
الليثي، الْمَكِّي، ثقة، من الثالثة، استشهد غازيًا سنة ١١٣ هـ/ م ٤. (التقريب ٣١٢) .
فالأثر منقطع بين عبدالله بن عبيد بن عمير وبين عمر بن الخطاب رضي الله عنه
……………………………………
ولا يقدح فيه ما وقع في رواية عقيل عن بن شهاب عند الإسماعيلي أن عمر قال أما بعد فإني قلت لكم أمس مقالة لأنه يحمل على أن خطبته المذكورة كانت في اليوم الذي مات فيه النبي صلى الله عليه وسلم وهو كذلك وزاد في هذه الرواية قلت لكم أمس مقالة وإنها لم تكن كما قلت والله ما وجدت الذي قلت لكم في كتاب الله ولا في عهد عهده رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن رجوت أن يعيش إلخ
قلت سيف: قول عمر:
قلت لكم أمس مقالة لم تكن كما قلت وإني والله ما وجدتها في كتاب أنزله الله ولا في عهد عهده إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكني كنت أرجو أن يعيش رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كلمة يريد حتى يكون آخرنا ….
إسناده هنا صحيح
وورد كذلك من طريق محمد بن إسحاق حدثني الزهري حدثني أنس بن مالك لما بويع أبوبكر في السقيفة وكانت الغد جلس أبوبكر وقام عمر فتكلم قبل أبي بكر فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال: أيها الناس إني قد كنت قلت لكم بالأمس مقالة ما كانت إلا عن رأيي وما وجدتها في كتاب الله ولا كانت عهدا عهدها إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكني كنت أرى رسول الله سيدبر أمرنا – يقول يكون آخرنا وإن الله قد أبقى فيكم كتابه الذي هدى به رسول الله فإن اعتصمتم به هداكم الله لما هداه الله له وإن الله قد جمع أمركم على خيركم صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وثاني اثنين إذ هما في الغار. ….
ذكره ابن كثير في البداية والنهاية مطولا. وهو على شرط كتابنا الذيل على الصحيح المسند
وذكره أصحاب المسند الجامع لفظ ابن حبان وبنحوه في البخاري 7219 لكن فيه كنت أرجو أن يعيش رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يدبرنا يريد بذلك أن يكون آخرهم فإن يكن محمد قد مات فإن الله قد جعل لكم نورا …. .
……………………………………
باب
ووقع عند أبي داود من طريق الشعبي عن جابر بن سمرة سبب خفاء الكلمة المذكورة على جابر ولفظه لا يزال هذا الدين عزيزا إلى اثنى عشر خليفة قال فكبر الناس وضجوا فقال كلمة خفية فقلت لأبي يا أبة ما قال فذكره وأصله عند مسلم دون قوله ( فكبر الناس وضجوا ) ووقع عند الطبراني من وجه آخر في آخره : فالتفت فاذا أنا بعمر بن الخطاب وأبي في أناس فأثبتوا إلي الحديث ) انتهى من فتح الباري
صحيح. سنن أبي داود 4280
والحديث الذي في مسلم حيث ذكر قوله ( صَمَّنِيهَا النَّاسُ)
٩ – (١٨٢١) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ . (ح) وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
عُثْمَانَ النَّوْفَلِيُّ ، (وَاللَّفْظُ لَهُ). حَدَّثَنَا أَزْهَرُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: «انْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَمَعِي أَبِي فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ عَزِيزًا مَنِيعًا إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً. فَقَالَ كَلِمَةً صَمَّنِيهَا النَّاسُ، فَقُلْتُ لِأَبِي: مَا قَالَ؟ قَالَ: كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ .»
صحيح مسلم – ط التركية ٦/٣ —
…………………………………….
وأخرجه أبو داود من طريق الأسود بن سعيد عن جابر بن سمرة نحوه قال وزاد فلما رجع إلى منزله أتته قريش فقالوا ثم يكون ماذا قال الهرج وأخرج البزار هذه الزيادة من وجه آخر فقال فيها ثم رجع إلى منزله فأتيته فقلت ثم يكون ماذا قال الهرج . انتهى من الفتح
سنن أبي داود 4281: صحيح دون قوله: ” فلما رجع…… ”
الحديث في سنن أبي داود
4281 – حَدَّثَنَا ابْنُ نُفَيْلٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، بِهَذَا الْحَدِيثِ زَادَ فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ أَتَتْهُ قُرَيْشٌ، فَقَالُوا: ثُمَّ يَكُونُ مَاذَا؟ قَالَ: «ثُمَّ يَكُونُ الْهَرْجُ»
شذ الأسود بن سعيد الهمداني بزيادة (الهرج)، ولم يوثقه معتبر، وذكر البزار، بعد ذلك رواية الشعبي عن جابر، ورواية لعامر بن سعيد عنه كذلك 4280،4281، وقال: لا أحفظ في حديثهما (ثم يكون الهرج) وقال بشذوذها ابن القطان في بيان الوهم والإيهام 1945، والشيخ الألباني في الصحيحة 376، ومرة صححها في الصحيحة 1075، وقال بشذوذها محققوا المسند كذلك 5/ 92.
وراجع ألفاظ الحديث من حديث جابر بن سمرة في مسلم 1821. انتهى من تخريجنا لسنن أبي داود ( سيف بن دورة الكعبي )
في تراجعات الالباني:
٢٧٨ – لا يزال هذا الدين قائما ٠٠٠ ﴿كلهم تجتمع عليهم الأمة﴾ كلهم من قريش ﴿ثم يكون الهرج﴾
(صحيح بتمامه): صحيح الجامع (٧٧٠٣)
ثم (صحيح دون ما بين القوسين): ضعيف الجامع (٦٣٤٧)
يقصد الشيخ الألباني لفظة ﴿كلهم تجتمع عليهم الأمة﴾ ولفظة ﴿ثم يكون الهرج﴾
ومرة عزونا لفظة (كلهم تجتمع عليهم الأمة) .للبخاري ومسلم
ثم نبهنا الطلاب أنها غير موجودة فيهما
حيث لم انتبه لأني ظننت أن لفظة ( لا يزال هذا الدين قائما)
وفي رواية ( عزيزا منيعا)
تعطي معنى (كلهم تجتمع عليه الأمة )
مع ما قرره بعض أهل العلم أن هؤلاء الأئمة على التوالي ثم بدأ التفرق بعدهم
فنتراجع عن عزوها للبخاري ومسلم وقد رجح بعض أهل العلم أنهم ليسوا على التوالي
والمسألة تم بحثها في بعض شروحنا .
………………………………………..
ووقع في حديث أبي جحيفة عند البزار والطبراني نحو حديث جابر بن سمرة بلفظ لا يزال أمر أمتي صالحا
حسن. أنيس الساري 4524
…………………………………….
كما وقع عند أبي داود فإنه أخرج هذا الحديث من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن أبيه عن جابر بن سمرة بلفظ لا يزال هذا الدين قائما حتى يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم تجتمع عليه الأمة وأخرجه الطبراني من وجه آخر عن الأسود بن سعيد عن جابر بن سمرة بلفظ لا تضرهم عداوة من عاداهم
(8) لا يزال هذا الدين قائما، حتى يكون عليكم اثنا عشر خليفة، كلهم تجتمع عليه الامة، كلهم من قريش، ثم يكون الهرج ” صحيح الجامع ” 7703 ” حم – ق – د – ن – عن جابر بن سمرة – الصحيحة 375- 376 , 963 – 964 ” والحديث في ضعيف الجامع برقم ” 6347 ” بنفس اللفظ وقال الشيخ هناك – ضعيف الجامع – ” قلت عزو هذا الحديث بهذا التمام لغير أبي داود وهم أو تساهل فإنه له وحده من بينهم وليس عندهم (كلهم تجتمع على عليه الامة) (ثم يكون الهرج) وهما زيادتان منكرتان ولذلك أوردته هنا وهو بدونهما صحيح ولذلك أوردته في الكتاب الاخر – 7703 – لكن فاتني هناك التنبيه عليهما فلعله يستدرك ذلك في الطبعة الثانية.
تراجعات الأباني 1/20
[كلام الألباني ذكره المحشي على كتاب السراج المنير في ترتيب أحاديث صحيح الجامع الصغير
حيث قال: (3) قال شيخنا: عزو الحديث بهذا التمام لغير أبي داود وهم أو تساهل فإنه له وحده من بينهم وليس عندهم (كلهم تجتمع عليهم الأمة) (ثم يكون الهرج) وهما زيادتان منكرتان.]
…………………………………..
في حديث سفينة المخرج في السنن وصحيح بن حبان وغيره مرفوعا الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم تصير ملكا
حسن صحيح. التعليقات الحسان 6204
وهو في الصحيح المسند:٤٣٧
……………………………….
ويؤيد ما وقع عند أبي داود ما أخرجه أحمد والبزار من حديث بن مسعود بسند حسن أنه سئل كم يملك هذه الأمة من خليفة فقال سألنا عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اثنا عشر كعدة نقباء بني إسرائيل
قال في الصحيحة 376:
قلت: وقد تفرد بهذه الجملة: ” كلهم تجتمع عليه الأمة ” وقد جاء الحديث من
طرق أخرى أيضا بنحو ما سبق في مسلم والترمذي ” والمسند ” (5 / 107) وله
شاهد من حديث ابن مسعود يرويه مجالد عن الشعبي عن مسروق قال:
” كنا جلوسا عند عبد الله بن مسعود وهو يقرئنا القرآن فقال له رجل:
يا أبا عبد الرحمن هل سألتم رسول الله صلى الله عليه وسلم كم تملك هذه الأمة من
خليفة؟ فقال عبد الله بن مسعود: ما سألني عنها أحد منذ قدمت العراق قبلك ثم
قال: نعم ولقد سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: اثنا عشر كعدة
نقباء بني إسرائيل “.
أخرجه أحمد (1 / 398، 406) .
ومجالد هو ابن سعيد قال في ” التقريب “: ” ليس بالقوي وقد تغير في آخر
عمره “.
قلت: والمعروف عن الشعبي أنه رواه عن جابر بن سمرة، رواه عنه ابن عون وابن
أبي هند كما سبق قريبا، وكذلك رواه مجالد أيضا عند أحمد أيضا (5 / 88، 96)
فأخشى أن تكون هذه الرواية من غلطاته. والله أعلم.
ثم وجدت الحديث في المستدرك (4 / 501) وقال:
” لا يسعني التسامح في هذا الكتاب عن الرواية عن مجالد وأقرانه “. كذا قال.
………………………………..
ويؤيد هذا ما أخرجه أبو داود من حديث بن مسعود رفعه تدور رحى الإسلام لخمس وثلاثين أو ست وثلاثين أو سبع وثلاثين فإن هلكوا فسبيل من هلك وإن يقم لهم دينهم يقم لهم سبعين عاما زاد الطبراني والخطابي فقالوا سوى ما مضى قال نعم
(صحيح) … [حم د ك] عن ابن مسعود. الصحيحة 976.
وفي تخريجنا لسنن أبي داود
4256 – حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَنْبَارِىُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِىِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ نَاجِيَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ «تَدُورُ رَحَى الإِسْلاَمِ لِخَمْسٍ وَثَلاَثِينَ أَوْ سِتٍّ وَثَلاَثِينَ أَوْ سَبْعٍ وَثَلاَثِينَ فَإِنْ يَهْلِكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ وَإِنْ يَقُمْ لَهُمْ دِينُهُمْ يَقُمْ لَهُمْ سَبْعِينَ عَامًا». قَالَ قُلْتُ أَمِمَّا بَقِىَ أَوْ مِمَّا مَضَى قَالَ «مِمَّا مَضَى». قَالَ أَبُو دَاوُدَ مَنْ قَالَ خِرَاشٍ فَقَدْ أَخْطَأَ.
————
* البراء بن ناجية مجهول، لكن ذكر له الشيخ الألباني متابع وهو من طريق القاسم بن عبدالرحمن عن أبيه عن عبد الله.
قال الطبراني 9/ 36 رواه أبوالاحوص موقوفاً، ورفعه مسروق وعبد الرحمن والبراء بن ناجية مرفوعاً.
قلت: طريق مسروق إنما هي من طريق مجالد، فيبقى عندنا طريقان.
تنببه: راجع لشرح هذا الحديث، منهاج النبوة 8/ 238 لابن تيمية( تخريج سنن أبي داود سيف بن دورة الكعبي )
وقلنا في موضع آخر في مجموعة السلام
ومعناه كادوا أن يهلكوا بسبب مقتل عثمان، ثم استقر الأمر بتنازل الحسن لمعاوية، وما زالوا مجتمعين إلى سبعين سنة ثم بدأ التفرق فلم يجتمعوا على خليفة. قرره بعض أهل العلم
تنببه: راجع لشرح هذا الحديث، منهاج النبوة 8/ 238 لابن تيمية، وشرح عون المعبود
………………………………….
ويؤيد هذا التأويل ما أخرجه الطبراني من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رفعه إذا ملك اثنا عشر من بني كعب بن لؤي كان النقف والنقاف إلى يوم القيامة انتهى
ضعفه صاحب أنيس الساري 299، 1/446
قال الذهبي في ميزان الاعتدال ١/٢٢٧
٨٧٠ – إسماعيل بن ذؤاد بغدادي.
عن ذؤاد بن علبة (١) .
قال الخطيب: منكر الحديث، ثم ساق له من طريق محمد بن أحمد بن السكن: حدثنا إسماعيل بن ذؤاد، حدثنا ذؤاد بن علبة، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الطفيل، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم / إذا ملك اثنا عشر من بني كعب كان النقف والنقاف إلى يوم القيامة.
………………………………………
ويؤيده ما أخرجه مسدد في مسنده الكبير من طريق أبي بحر أن أبا الجلد حدثه أنه لا تهلك هذه الأمة حتى يكون منها اثنا عشر خليفة كلهم يعمل بالهدى ودين الحق منهم رجلان من أهل بيت محمد يعيش أحدهما أربعين سنة والآخر ثلاثين سنة
وفي جزء سعدان
156 – حَدَّثَنَا سَعْدَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ، عَنْ أَبِي لُحَيِّ قَالَ: كَانَ أَبُو الجلد جار لِي فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ، يَحْلِفُ بِاللَّهِ: إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ لَنْ تَهْلِكَ حَتَّى يَكُونَ فِيهَا اثْنَى عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ يَعْمَلُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ، مِنْهُمْ رَجُلَانِ مِن أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَحَدُهُمَا يَعِيشُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، والآخر ثلاثين
[جزء سعدان ص47]
قال محقق المطالب العالية ١٨/٣٤٧:
٣٨ – بَابٌ فِي الْمَهْدِيِّ وَغَيْرِهِ مِنَ الْخُلَفَاءِ الْعَادِلِينَ
٤٤٨٤ – قال مسدّد حدَّثنا يحيى، عن أبي يونس، ثنا أبو بحر، أن أبا الجلد حدَّثه وَحَلَفَ عَلَيْهِ: أَنَّهُ لَا تُهْلَكُ هَذِهِ الْأُمَّةُ حَتَّى يَكُونَ فِيهَا اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً، كُلُّهُمْ يَعْمَلُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ، مِنْهُمْ رَجُلَانِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ ﷺ، يَعِيشُ أَحَدُهُمَا أَرْبَعِينَ سَنَةً، وَالْآخَرُ ثَلَاثِينَ سنة، ويكون خلفاء بعدهم ليسوا منهم».
٤٤٨٤ – درجته:
هو أثر مقطوع لأنه من كلام أبي الجلد، وذكر عنه أنه كان ينظر في كتب التوراة وغيرها من كتب المتقدمين، وهو ضعيف بهذا الإِسناد، فيه أبو بحر وهو مجهول.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٣١)، وعزاه لمسدد وسكت عليه.
قلت: يشهد لبعض هذا الأثر حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه مرفوعًا: «لايزال الدين قائمًا حتى تقوم الساعة أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش».
أخرجه البخاري كما في الفتح (١٣/ ٢٢٤: ٧٢٢٣)، ومسلم في صحيحه (٣/ ١٤٥٢، ١٤٥٣: ١٨٢١، ١٨٢٢)، عن جابر بن سمرة، به، بنحوه وهذا لفظ مسلم.
وجمع الحافظ ابن حجر رحمه الله طرقه ورواياته في جزء سماه: «لذة العيش في طرق حديث الأئمة من قريش».
وذكره الألباني في الصحيحة (٢/ ٦٩٠: ٩٦٤ و١/ ١٠٦: ٣٧٦).
وعليه فإن قوله: «إنه لن تُهْلَكُ هَذِهِ الْأُمَّةُ حَتَّى يَكُونَ فِيهَا اثْنَا عشر خليفة» صحيح لغيره بالشاهد المذكور.
وأما قوله: «مِنْهُمْ رَجُلَانِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ ﷺ يعيش أحدهما أربعين والآخر ثلاثين سنة» فلم أجد ما يشهد له فيبقى ضعيفًا. انتهى من تحقيق المطالب العالية
……………………………………
ويعكر عليه ما أخرجه الطبراني من طريق قيس بن جابر الصدفي عن أبيه عن جده رفعه سيكون من بعدي خلفاء ثم من بعد الخلفاء أمراء ومن بعد الأمراء ملوك ومن بعد الملوك جبابرة ثم يخرج رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا ثم يؤمر القطحاني فوالذي بعثني بالحق ما هو دونه
ضعيف. الضعيفة 3722
الأحاديث الواردة في خبر القحطاني (ص ١١):
أخرجه الطبراني في الكبير برقم (١٨٣٧٢) والحديث ضعيف
قال الألباني في «السلسلة الضعيفة والموضوعة» ٨ / ١٩٨: ضعيف
رواه ابن منده في «المعرفة» (٢/ ٢٣٦/ ٢) عن حنين بن علي الكندي مولى جذع، عن الأوزاعي، عن قيس بن جابر، عن أبيه، عن جده مرفوعًا.
وأخرجه ابن عساكر في «التاريخ» (١٧/ ٢٠٠/ ٢) من هذا الوجه؛ إلا أنه وقع فيه: «الحسين بن علي الكندي مولى ابن خديج»، وسواء كان الصواب هذا أو ذاك، فإني لم أعرفه، وكذلك لم أعرف قيس بن جابر ومن فوقه.
والحديث أورده الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٥/ ١٩٠) عن قيس بن جابر الصدفي، عن أبيه، عن جده مرفوعًا به. وقال:
«رواه الطبراني، وفيه جماعة لم أعرفهم».
ورواه السيوطي في الجامع الصغير برقم (٤٧٦٨) عن جاحل الصدفي وقال عنه الالباني في ضعيف الجامع موضوع.
……………………………………
52 – بَاب: إِخْرَاجِ الْخُصُومِ وَأَهْلِ الرِّيَبِ مِنَ الْبُيُوتِ بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ
ليس تحته حديث
…………………………….
53 – بَاب: هَلْ لِلْإِمَامِ أَنْ يَمْنَعَ الْمُجْرِمِينَ وَأَهْلَ الْمَعْصِيَةِ مِنَ الْكَلَامِ مَعَهُ وَالزِّيَارَةِ وَنَحْوِهِ
ليس تحته حديث