7162 إلى 7174 تخريج فتح الباري تتمة كتاب الأحكام مصحح
شارك : أحمد بن علي وعبدالله المشجري وعمر الشبلي وأحمد بن خالد وأسامة الحميري وحسين البلوشي
بالتعاون مع مجموعات السلام 1، 2، 3 والاستفادة والمدارسة
بإشراف: سيف بن محمد بن دورة الكعبي
(بحوث شرعية يبحثها طلاب علم إمارتيون بالتعاون مع إخوانهم من بلاد شتى، نسأل الله أن تكون في ميزان حسنات مؤسس دولة الإمارات زايد الخير آل نهيان صاحب الأيادي البيضاء رحمه الله ورفع درجته في عليين ووالديهم ووالدينا وذرياتهم وذرياتنا).
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
15 – بَاب: الشَّهَادَةِ عَلَى الْخَطِّ الْمَخْتُومِ، وَمَا يَجُوزُ من ذلك وما يضيق عليه، وَكِتَابِ الْحَاكِمِ إِلَى عَامِلِهِ وَالْقَاضِي إِلَى الْقَاضِي
ليس تحته حديث
……………………………..
16 – بَاب: مَتَى يَسْتَوْجِبُ الرَّجُلُ الْقَضَاءَ
وحجة الجمهور الحديث الصحيح ما أفلح قوم ولوا أمورهم امرأة
هو في البخاري
بَابُ كِتَابِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى كِسْرَى وَقَيْصَرَ
٤٤٢٥ – حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: «لَقَدْ نَفَعَنِي اللهُ بِكَلِمَةٍ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَيَّامَ الْجَمَلِ، بَعْدَمَا كِدْتُ أَنْ أَلْحَقَ بِأَصْحَابِ الْجَمَلِ فَأُقَاتِلَ مَعَهُمْ، قَالَ: لَمَّا بَلَغَ رَسُولَ اللهِ ﷺ: أَنَّ أَهْلَ فَارِسَ قَدْ مَلَّكُوا عَلَيْهِمْ بِنْتَ كِسْرَى، قَالَ: لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأَةً.»
وفي البخاري
٧٠٩٩ – بَابٌ
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ به مختصرا
وراجع . الإرواء 2456
………………………………….
وروينا بعضه في تفسير ابن أبي حاتم وفي المجالسة لأبي بكر الدينوري وفي أمالي الصولي جميعا يزيد بعضهم على بعض من طريق حماد بن سلمة عن حميد الطويل قال دخلنا مع الحسن على إياس بن معاوية حين استقضي قال فبكى إياس وقال يا أبا سعيد يعني الحسن البصري المذكور يقولون القضاة ثلاثة رجل اجتهد فأخطأ فهو في النار ورجل مال مع الهوى فهو في النار ورجل اجتهد فأصاب فهو في الجنة . انتهى
قد جاء هذا الأثر من طريق قتادة، عن أبي العالية، عن علي في “الجعديات” (898)، وفي آخره: “قال قتادة: فقلت لأبي العالية: ما ذنب هذا الذي اجتهد فأخطأ؟ قال: ذنبه ألا يكون قاضيا إذا لم يعلم”
[مصنف عبد الرزاق 10/ 350 ط التأصيل الثانية]
في مصنف عبدالرزاق
[٢١٧٥١] أخبرنا عَبْدُ الرَّزاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ عَلِيًّا قَالَ الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ: قَاضٍ اجْتَهَدَ فَأَخْطَأَ فَهُوَ (١) فِي النَّارِ (٢)، وَقَاضٍ رَأَى الْحَقَّ فَقَضَى بِغَيْرِهِ فَهُوَ فِي النَّارِ، وَقَاضٍ اجْتَهَدَ فَأَصَابَ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ.
قال المحقق : قد جاء هذا الأثر من طريق قتادة، عن أبي العالية، عن علي في»الجعديات«(٨٩٨)، وفي آخره:»قال قتادة: فقلت لأبي العالية: ما ذنب هذا الذي اجتهد فأخطأ؟ قال: ذنبه ألا يكون قاضيا إذا لم يعلم«.
وأخرجه ابن عبدالبر في جامع بيان العلم وفضله:
١٦٥٩ – حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ قَاسِمِ بْنِ عِيسَى قَالَ: نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حُبَابَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ به
وقد عدّ هذا الحديث من الأحاديث التي سمعها قتادة من أبي العالية ففي المراسيل لابن أبي حاتم ٦٢٨ – حَدَّثَنَا صَاِلحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ نَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ قَالَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ قَالَ قَالَ شُعْبَةُ لَمْ يَسْمَعْ قَتَادَةُ مِنْ أَبِي الْعَالِيَةِ إِلَّا ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ قُلْتُ لِيَحْيَى عُدَّهَا قَالَ قَولُ عَلِيٍّ الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ وَحَدِيثُ لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ وَحَدِيثُ يُونُسَ بْنِ مَتَّي
وأخرجه أبو داود وهو في الصحيح المسند
١٧٤ – قال أبو داود (ج ٩ ص ٤٨٧): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ السَّمْتِيُّ أخبرَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ: عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ «الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ وَاحِدٌ فِي الْجَنَّةِ وَاثْنَانِ فِي النَّارِ فَأَمَّا الَّذِي فِي الْجَنَّةِ فَرَجُلٌ عَرَفَ الْحَقَّ فَقَضَى بِهِ وَرَجُلٌ عَرَفَ الْحَقَّ فَجَارَ فِي الْحُكْمِ فَهُوَ فِي النَّارِ وَرَجُلٌ قَضَى لِلنَّاسِ عَلَى جَهْلٍ فَهُوَ فِي النَّارِ».
قَالَ أَبُو دَاوُد: هَذَا أَصَحُّ شَيْءٍ فِيهِ يَعْنِي حَدِيثَ ابْنِ بُرَيْدَةَ «الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ».
هذا حديث حسنٌ.
وصححه الألباني في الإرواء
٢٦١٤) – (حديث: «القضاة ثلاثة …» رواه أبو داود والترمذى وابن ماجه.
* صحيح.
وهو من حديث عبد الله بن بريدة عن أبيه.
وله عنه ثلاث طرق:…. فذكرها
…………………………………..
ورد في قصة ناقة البراء التي أفسدت في حائط أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى أن على أهل الحوائط حفظها بالنهار وأن الذي أفسدت المواشي بالليل ضمانه على أهلها
صحيح. الصحيحة 238
وفي أحاديث معلة :
٥٧ – قال الإمام أبو داود (ج٣حديث ٣٥٧٠): حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ حَرَامِ بْنِ مُحَيِّصَةَ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: كَانَتْ لَهُ نَاقَةٌ ضَارِيَةٌ فَدَخَلَتْ حَائِطًا فَأَفْسَدَتْ فِيهِ فَكُلِّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وعلى آله وَسَلَّمَ فِيهَا فَقَضَى أَنَّ حِفْظَ الْحَوَائِطِ بِالنَّهَارِ عَلَى أَهْلِهَا وَأَنَّ حِفْظَ الْمَاشِيَةِ بِاللَّيْلِ عَلَى أَهْلِهَا وَأَنَّ عَلَى أَهْلِ الْمَاشِيَةِ مَا أَصَابَتْ مَاشِيَتُهُمْ بِاللَّيْل.
رواه أحمد في المسند (ج٥ص٤٣٥) من طريق مالك وابن ماجه (٢/برقم ٢٣٣٢) من طريق الليث بن سعد وعبد الرزاق في «تفسيره» (ج٢ص٢٦) عن معمر كلهم عن الزهري عن حرام بن محيصة أن ناقة للبراء … فذكره مرسلا، ومالك والليث بن سعد ومعمر من الطبقة الأولى من أصحاب الزهري ومن أثبت الناس فيه وهذه الرواية هي الراجحة…..
وحرام هو ابن سعد بن محيصة قال ابن حبان: لم يسمع من البراء.
وأخرجه عبد الرزاق (١٠/برقم ١٨٤٣٧) ومن طريقه أبو داود (٣/برقم ٣٥٦٩) وابن حبان (٧/٥٩٧٦) . عن معمر عن الزهري عن حرام بن محيصة عن أبيه أن ناقة للبراء مرسلًا
قال ابن عبد البر في «التمهيد» (ج١١ص٨٢-٨١): ورواه عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن حرام بن محيصة عن أبيه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وعلى آله وَسَلَّمَ ولم يتابع عبد الرزاق على ذلك وأنكروا عليه قوله فيه عن أبيه ثم ساق سنده إلى أبي داود قال: لم يتابع أحد عبد الرزاق على قوله في هذا الحديث: عن أبيه، وقال محمد بن يحيى الذهلي: لم يتابع معمر على ذلك، فجعل محمد بن يحيى الخطأ فيه من معمر وجعله أبو داود من عبد الرزاق. اهـ
وأبوه اسمه سعد ابن محيصة بن مسعود الأنصاري قال الحافظ في «التقريب»: قيل له صحبة أو رؤية وروايته مرسلة. اهـ
وقد أعله ابن حزم في «المحلى» (ج٨ص١٤٦)، وابن التركماني في «الجوهر النقي» (ج٨ص٣٤٢) . انتهى من أحاديث معلة
وأخرجه الحاكم (٢/ ٤٨)، وقال: (هذا حديث صحيح الإسناد، على خلاف فيه بين معمر والأوزاعي)، ووافقه الذهبي على ذلك.
وهذا سند صحيح متصل اذا صح سماع حرام بن محيصة من البراء، لأن ابن حبان قال في ثقاته (٤/ ١٨٥) أنه لم يسمع منه. وكذا قال عبد الحق تبعًا لإبن حزم
قال ابن عبد البر في هذا الوجه:
(هذا الحديث، وإن كان مرسلا، فهو حديث مشهور أرسله الأئمة، وحدث به الثقات، واستعمله فقهاء الحجاز، وتلقوه بالقبول، وجرى في المدينة به العمل … وحسبك باستعمال أهل المدينة، وسائر أهل الحجاز لهذا الحديث) اهـ.
– التمهيد (١١/ ٨٢).
رواية ابن عيينة عن حرام، وسعيد بن المسيب أن ناقة للبراء. الحديث.
ومن هذا الطريق أخرجه أحمد (٥/ ٤٣٦)، وأبو بكر بن أبي شيبة: كتاب الديات، الدابة والشاة تفسد الزرع (٩/ ٤٣٥ ح: ٨٠٢٥)، وابن الجارود (غوث المكدود (٣/ ١٠١ ح: ٧٩٦) والبيهقي (٨/ ٣٤٢).
رواية ابن جريج، عن الزهري، عن أبي أمامة أن ناقة للبراء.
أخرجه من هذا الطريق عبد الرزاق (ح: ١٨٤٣٨)، والدارقطني (٣/ ١٥٦ ح: ٢٢٢).
…………………………………..
17 – بَاب: رِزْقِ الْحُكَّامِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا
ووقع عند بن حبان في صحيحه من طريق قبيصة بن ذؤيب ان عمر أعطى بن السعدي ألف دينار فذكر بقية الحديث نحو الذي هنا
قال ابن حجر :
١٥٧٥٠ – حديث (حب): «إذا ساق الله إليك رزقًا، من غير مسألة ولا إشراف نفس فخذْه، فإن الله أعطاكَهُ».
حب في الثاني عشر من الأول: أنا ابن سلْم، ثنا حرْمَلة، ثنا ابن وَهْب، ثنا
⦗٣٥٥⦘ عمرو بن الحارث، أن بَكْر بن سَوَادة حدثه، أن عبد الله بن يزيد المعافري حدثه، عن قَبِيصة: أن عمر أعطى ابن السعْدي ألف دينار … فذكر قصة، فيها هذا.
قلت: وللحديث طرق كثيرة لم أر في شيء منها تَعْيين مقدار العَطِيْة إلا في هذا، ثم وجدت في الثالث من الزيادات لأبي بكر النيسابوري من طريق: عطاء الخراساني، عن عبد الله بن السعْدى: قدِمتُ على عمر، فأرسل إليَّ بألف دينار ودونها … الحديث.
إتحاف المهرة لابن حجر ١٢/٣٥٤ — ابن حجر العسقلاني
وأصل الحديث في البخاري ومسلم ففي الإرواء
عن عمر رضى الله عنه يرويه عبد الله بن السعدى ويقال الساعدى قال:»استعملنى عمر بن الخطاب رضى الله عنه على الصدقة، فلما فرغت منها وأديتها إليه أمر لى عمالة، فقلت: إنما عملت لله، وأجرى على الله، فقال: خذ ما أعطيت، فإنى عملت على عهد رسول الله ﷺ، فعملنى، فقلت مثل قولك، فقال لى رسول الله ﷺ: إذا أعطيت شيئا من غير أن تسأل فكل وتصدق «
أخرجه البخارى (٤/٣٩١ – طبع أوربا» ومسلم (٣/٩٨ – ٩٩) واللفظ له وأبو داود (١٦٤٧) والنسائى (١/٣٦٤ – ٣٦٥) والدارمى (١/٣٨٨) وأحمد (١/١٧، ٤٠) .
ورواه ابن حبان من طريق أخرى بنحوه (رقم ٨٥٦) وفيها أن عمالة السعدى ألف دينار!
وقال في الصحيحة 1324 وأورد رواية ابن حبان:
وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه في «صحيحه» (رقم ١٠٤٥)
من طرق أخرى عن عمر به نحوه دون قوله: «ألف دينار».
وقال شعيب في تخريجه لابن حبان ٣٤٠٣ :إسناده صحيح على شرط مسلم.
…………………………….
وزاد سالم فمن أجل ذلك كان بن عمر لا يسأل أحدا شيئا ولا يرد شيئا أعطيه
مسلم 1045
……………………………
18 – باب من قضى ولاعن في المسجد
ليس تحته حديث
…………………………………
19 – باب من حكم في المسجد، حتى إذا أتى على حد أمر أن يخرج من المسجد فيقام
والمشهور فيه حديث مكحول عن أبي الدرداء وواثلة وأبي أمامة مرفوعا جنبوا مساجدكم صبيانكم الحديث
ضعيف جدا. الإرواء 2327، وضعيف الترغيب 186
………………………………
ولابن ماجه من حديث بن عمر رفعه خصال لا تنبغي في المسجد لا يتخذ طريقا الحديث وفيه ولا يضرب فيه حد وسنده ضعيف أيضا
ضعيف جدا. الضعيفة 1497
……………………………….
20 – بَاب: مَوْعِظَةِ الْإِمَامِ لِلْخُصُومِ
ليس تحته حديث
…………………………………
21 – بَاب: الشَّهَادَةِ تَكُونُ عِنْدَ الْحَاكِمِ، فِي وِلَايَتِهِ الْقَضَاءَ أَوْ قَبْلَ ذَلِكَ، لِلْخَصْمِ
ليس تحته حديث
…………………………………
22 – باب: أمر الوالي إِذَا وجَّه أَمِيرَيْنِ إِلَى مَوْضِعٍ: أَنْ يَتَطَاوَعَا ولا يتعاصيا
وفيه مشروعية الزيارة وإكرام الزائر وأفضلية معاذ في الفقه على أبي موسى وقد جاء أعلمكم بالحلال والحرام معاذ بن جبل أخرجه الترمذي وغيره من حديث أنس
قال محققو المسند 12904: إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن سعيد الثوري، وصححه الألباني في ابن ماجه 154
أعله الدارقطني:
قال البزار: وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة، عن النبي ﷺ؛ أنه قال: أرحم أمتي … وذكر الحديث، حتى صار: ولكل أمة أمين، فذكر هذا الموضع، عن أَنس، عن النبي ﷺ وسائر الكلام، عن أبي قلابة مرسلا، وجعل عبد الوَهَّاب جميع الكلام عن أَنس كله، وقد تابع عبد الوَهَّاب الثوري على هذه الرواية، فرواه قَبيصَة، عن الثوري، عن خالد، وعاصم. «مسنده» (٦٧٨٦).
– وقال الدارقُطني: يرويه خالد الحَذَّاء، وعاصم الأحول، واختلف عنهما؛
فأما حديث خالد الحَذَّاء، فرواه إسماعيل ابن عُلَية، عن خالد، عن أبي قلابة مُرسلًا.
واختلف عن الثوري؛
فرواه قَبيصَة، عن الثوري، عن خالد، وعاصم، عن أبي قلابة، عن أَنس.
وخالفه مُعَلى بن عبد الرَّحمَن، فرواه عن الثوري، عن عاصم، عن أبي قلابة، عن ابن عمر، وعن خالد، عن أبي قلابة، عن أَنس.
ورواه وكيع، عن الثوري، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أَنس.
ورواه ابن عُيينة، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، عن عاصم، عن أبي قلابة مُرسلًا.
ورواه أَبو قحذم النضر بن مَعبد، عن أبي قلابة، مرسلا أيضا.
وروى شعبة من هذا الحديث كلمة، وهي فضيلة أبي عُبَيدة بن الجَراح، خاصة، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أَنس.
ثم قال: وأصحها: عن شعبة، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أَنس. «العلل» (٢٦٧٦).
لكن عندنا حديث : معاذ بن جبل أمام العلماء يوم القيامة برتوة صحيح الجامع ٥٨٨٠
وفي بحثنا في العقيدة قلنا :
الأثر عن عمر رضي الله عنه لم يصح، قال باحث :ضعفه أحمد شاكر في تحقيقه المسند 1/201 وذلك بسبب انقطاع سنده؛ لأن شريح بن عبيد لم يدرك عمر، وكذلك راشد بن سعد الحمصي لم يدرك عمر،
وفي مسند الفاروق قال ابن كثير وذكر الإنقطاع بين شريح وراشد وعمر بن الخطاب رضي الله عنه وقال : وكأن هذا من المستفيض عندهم بالشام إلا أن ذكر استخلاف معاذ بن جبل على الأمة فيه غرابة؛ لأن الأئمة من قريش فلا يجوز أن يكون من غيرهم عند جمهور علماء الأمة والله أعلم وقد رواه أبوبكر الإسماعيلي من طريق أخرى فقال حدثنا الحسن بن سفيان عن أبي عمير بن النحاس عن ضمرة عن السيباني عن أبي العجفاء عن عمر أنه قال : لو أدركت خالد بن الوليد ثم وليته ثم قدمت على يدي ربي فقال :من استخلفت، قلت: قال عبدك ونبيك: خالد من سيوف الله سله الله على المشركين ثم ذكر أبا عبيدة ومعاذا كما تقدم… وهذا إسناد حسن.
وهذا الإسناد عزاه الألباني في الصحيحة 1091 لأبي نعيم من طريق ثنا أبو حامد ثابت بن عبدالله الناقد حدثنا علي بن إبراهيم بن مطر حدثنا عبدة بن عبدالرحيم حدثنا ضمرة بن ربيعة عن يحيى بن أبي عمرو السيباني به وقال :إسناد جيد وثابت بن عبدالله الناقد لم أعرفه.
قلت : وهو متابع، لكن ضمرة خالفه أبومعاوية عن السيباني عن محمد بن عبدالله الثقفي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :معاذ بين يدي العلماء رتوة. أخرجه ابن أبي شيبة وابن أبي عاصم( عزاه إليهما محققو المسند 1/264 وحسنوا الأثر)
المهم : كما قال ابن كثير، الأثر كأنه مستفيض عند أهل الشام؛ لأنه في مسند أحمد عن شريح بن عبيد وراشد وغيرهما قالوا :…
وابن حجر نقل توجيهات على فرض صحته كما في الفتح ، ونقلها الشنقيطي في الأضواء.
ومنها : أن الخلافة في قريش ما أقاموا الدين.
وهذا عندي فيه نظر؛ لأن عمر قال ذلك : وأفاضل قريش متوافرون .
فلعل عمر رضي الله عنه : كان يرى أن تقديم الأصلح، على تقديم القرشي. وأنا متردد في صحة الأثر، خاصة أنه في الغالب أخذه شريح وراشد من شيخ واحد
…………………………….
23 – بَاب: إِجَابَةِ الْحَاكِمِ الدَّعْوَةَ
ليس تحته حديث
…………………………………
24 – بَاب: هَدَايَا العمَّال
(قَوْلُهُ بَابُ هَدَايَا الْعُمَّالِ)
هَذِهِ التَّرْجَمَةُ لَفْظُ حَدِيثٍ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَأَبُو عَوَانَةَ مِنْ طَرِيقِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ رَفَعَهُ هَدَايَا الْعُمَّالِ غُلُولٌ وَهُوَ مِنْ رِوَايَةِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ يَحْيَى وَهُوَ مِنْ رِوَايَةِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْحِجَازِيِّينَ وَهِيَ ضَعِيفَةٌ وَيُقَالُ إِنَّهُ اخْتَصَرَهُ مِنْ حَدِيثِ الْبَابِ كَمَا تَقَدَّمَ بَيَانُ ذَلِكَ فِي الْهِبَةِ وَأَوْرَدَ فِيهِ قصَّة بن اللُّتْبِيَّةِ
صحيح. الإرواء 2622، وصحيح الجامع 7021
وفي أطراف الغرائب:
٤٥٩٥ – حَدِيث: هَدَايَا الْعمَّال غلُول.
تفرد بِهِ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش عَن يحيى بن سعيد عَن عُرْوَة.
وفي المسند المعلل:
فوائد:
– قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).
– وأخرجه البزار في «مسنده» (٣٧٢٣)، وقال: هذا الحديث رواه إسماعيل بن عياش واختصره، وأخطأ فيه، وإنما هو عن الزُّهْري، عن عروة، عن أبي حميد، أن النبي ﷺ بعث رجلا على الصدقة….
– وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ١/ ٤٨٦، في مناكير إسماعيل بن عياش، وقال: هذه الأحاديث من أحاديث الحجاز ليحيى بن سعيد، ومحمد بن عَمرو، وهشام بن عروة، وابن جُريج، وعمر بن محمد، وعُبيد الله الوصافي، وغير ما ذكرت من حديثهم، ومن حديث العراقيين إذا رواه ابن عياش عنهم، فلا يخلو من غلط يغلط فيه، إما أن يكون حديثا موصولا يرسله، أو مرسلا يوصله، أو موقوفا يرفعه.
وفي علل الدارقطني:
٣٥٢١- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، أن رسول الله ﷺ استسعى ابن اللتبية الأسدي، فقدم …الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه الضحاك بن عثمان، وشبيب بن شيبة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ووهما فيه على هشام.
والصحيح عن هشام ما رواه الحفاظ عنه، الثوري، وغيره، عن هشام، عن عروة، عن أبي حميد الساعدي، وكذلك رواه الزهري، عن عروة، عن أبي حميد الساعدي.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو الزِّنَادِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنِ أبي حميد.
وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سعيد، عن عروة، عن أبي حميد الساعدي، مختصرا عن النبي ﷺ: هدايا الأمراء غلول….. إلى آخر كلامه
فقوله ( مختصرا ) يدل على وهم إسماعيل بن عياش
وفي تخريج الاحياء:
هدايا العمال غلول قال ورواه إسماعيل بن عياش مختصرًا ووهم فيه وإنما هو عن الزهري عن عروة عن أبي حميد أن النبي ﷺ بعث رجلًا على الصدقة يعني حديث ابن اللتبية المشهور .. ثم ذكر تعليل البزار
وفي التنقيح للذهبي ذكر قصة ابن اللتبية ثم ذكر رواية إسماعيل بن عياش وقال :
ويروى عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا: «هَدَايَا الْأُمَرَاء غلُول».
وابن الملقن ذكر تضعيف حديث ابن عباس وأبي هريرة وغيرها ثم قال :
« هَدَايَا السُّلْطَان سحت وَغُلُول» . قلت: وَفِي «الصَّحِيحَيْنِ» بِمَعْنَاهُ.
ونقل محققو المسند تضعيف ابن حجر وقالوا :
وأخرجه أبو عوانة (٧٠٧٣)، والبزار في «مسنده» (٣٧٢٣)، والبيهقي ١٠/١٣٨ من طرق عن إسماعيل بن عياش، بهذا الإسناد – وجاء عند أبي عوانة والبيهقي: الأمراء، بدل: العمال.
وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله عند عبد الرزاق (١٤٦٦٥)، وعند الطبراني في «الأوسط» (٤٩٦٦) .
ومن حديث أبي هريرة عند ابن عدي في «الكامل» ١/١٧٧، والطبراني في «الأوسط» (٧٨٤٨) .
ومن حديث ابن عباس عند الطبراني أيضًا (٦٨٩٨) .
وأسانيد هذه الشواهد ضعيفة، وبعضها شديد الضعف.
وفي المطالب طول المحقق في ذكر الشواهد : وقال في حديث أبي سعيد
وأما الموقوف فأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٤/ ٤٤٤) كتاب البيوع والأقضية، باب (٢٥٢) في الوالي والقاضي يُهدى إليه (رقم ٢١٩٥٨)، قال: حدّثنا أبو بكر قال: حدّثنا ابن مهدي عن شعبة عن أبي قزعة عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: «هدايا الأمراء غلول».
قلت: قال الألباني في الإرواء (٨/ ٢٤٩): «وإسناد الموقوف صحيح».
قلت: ومجموع الطرق السابقة يعطى الحديث قوة، ويدل على أنه بمجموعها صحيح، وقد صححه الألباني في إرواء الغليل (٨/ ٢٤٦: ٢٦٢٢)، وصححه كذلك من طريق أبي حميد الساعدي في صحيح الجامع الصغير (٦/ ٧٩: ٦٨٩٨)، والله أعلم.
ويشهد له ما في مسلم :
عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَمِيرَةَ الْكِنْدِيِّ، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول (من اسْتَعْمَلْنَاهُ مِنْكُمْ عَلَى عَمَلٍ، فَكَتَمَنَا مِخْيَطًا فَمَا فَوْقَهُ، كَانَ غُلُولًا يَأْتِي بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ).
فربما ابن الملقن حين قال في الصحيحين بمعناه يقصد هذا
……………………………….
ومحل ذلك إذا لم يأذن له الإمام في ذلك لما أخرجه الترمذي من رواية قيس بن أبي حازم عن معاذ بن جبل قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن فقال لا تصيبن شيئا بغير إذني فإنه غلول
ضعيف. سنن الترمذي 1335
قال الألباني في هداية الرواة :
وفي نسختنا: «غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث أبي أسامة، عن داود الأودي».
قلت: وهو ضعيف، كما في «التقريب».
وقال ابن عدي في الكامل وذكر الحديث :.
ولداود الأودي أحاديث غير ما ذكرت صالحة ولم أر في أحاديثه منكرا يجاوز الحد إذا روى عنه ثقة وداود وإن كان ليس بالقوي في الحديث فإنه يكتب حديثه ويقبل إذا روى عنه ثقة.
قال الترمذي بعد أن روى الحديث:
وَفِي الْبَابِ عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَمِيرَةَ، وَبُرَيْدَةَ، وَالْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ، وَأَبِي حُمَيْدٍ، وَابْنِ عُمَرَ .
حَدِيثُ مُعَاذٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ دَاوُدَ الْأَوْدِيِّ.
في علل الترمذي الكبير:
٣٥٤ – حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ يَزِيدَ الْأَوْدِيِّ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُبَيْلٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا سِرْتُ أَرْسَلَ فِي أَثَرِي فَرَدَدْتُ فَقَالَ: «أَتَدْرِي لِمَ بَعَثْتُ إِلَيْكَ؟ لَا تُصِيبَنَّ شَيْئًا بِغَيْرِ إِذْنِي فَإِنَّهُ غُلُولٌ، ﴿وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [آل عمران: ١٦١] لِهَذَا دَعَوْتُكَ فَامْضِ لِعَمَلِكَ». سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ: هُوَ حَدِيثٌ حَسَنٌ. قُلْتُ لَهُ: كَيْفَ دَاوُدُ بْنُ يَزِيدَ الْأَوْدِيُّ؟ قَالَ: مُقَارِبُ الْحَدِيثِ، وَإِدْرِيسُ بْنُ يَزِيدَ الْأَوْدِيُّ ثَبْتٌ صَدُوقٌ
عن معاذ : أنه قدم من اليمن فرأى عمر عنده غلمانًا قال: ما هؤلاء؟ قال: أصبتهم في وجهي
هذا. قال عمر: من أي وجه؟ قال: أهدوا إلي، وأكرمت بهم. فقال عمر: أذكرتهم لأبي بكر؟ فقال معاذ: ما ذكري لأبي بكر. ونام معاذ فرأى كأنه على شفير النار، وعمر آخذ بحجزته من ورائه؛ أن يقع في النار ففزع معاذ، فذكره لأبي بكر فسوغه له أبو بكر. فقال عمر: هذا حين حل وطاب
فتاوى السبكي ١/ ٢١٣، ٢١٤ وعزاه إلى مسند أحمد، ولم أعثر عليه في وإنما في الطبقات الكبرى ٣/ ٥٨٨.
في البدر المنير « ذكر أن النَّبِي صلى الله عليه وسلم حجر عَلَى معَاذ بن جبل مَاله وَبَاعه فِي دين كَانَ عَلَيْهِ» قَالَ الْبَيْهَقِيّ: كَذَا رَوَاهُ هِشَام بن يُوسُف الصَّنْعَانِيّ، عَن معمر وَخَالفهُ عبد الرَّزَّاق فِي إِسْنَاده فَرَوَاهُ مُرْسلا. قَالَ: وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عبد الله بن الْمُبَارك عَن معمر. وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي «مُسْتَدْركه» وذكر تصحيحه للحديث
«فَلم يزدْ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم غرماءه عَلَى أَن خلع لَهُم مَاله» . وَرَوَاهُ أَيْضا مُرْسلا سعيد بن مَنْصُور وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالْبَيْهَقِيّ وَقَالَ عبد الْحق: إِنَّه أصح من الْمُتَّصِل. وَقَالَ صَاحب (الْإِلْمَام): إِنَّه الْمَشْهُور فِيهِ. وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه من طَرِيق آخر مُتَّصِلا رَوَاهُ من حَدِيث [عبد الله بن مُسلم] بن هُرْمُز، عَن سَلمَة الْمَكِّيّ، عَن جَابر بن عبد الله «أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم (خلع معَاذ بن جبل من غُرَمَائه ثمَّ اسْتَعْملهُ عَلَى الْيمن، فَقَالَ معَاذ: إِن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم « استخلصني بِمَا لي ثمَّ استعملني» وَعبد الله هَذَا ضعفه أَحْمد وَغَيره، وَقَالَ أَبُو حَاتِم: لَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَسَلَمَة لَا أعرف حَاله وَلَا رَوَى عَنهُ غير عبد الله وَلَا رَوَى عَن غير جَابر. وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ: رَوَى عَن جَابر من وَجْهَيْن ضعيفين.
فَائِدَة: كَانَ تفليس معَاذ سنة تسع من الْهِجْرَة كَمَا نبه عَلَيْهِ ابْن الطلاع فِي «أَحْكَامه» قَالَ: وَحصل لغرمائه خَمْسَة أَسْبَاع حُقُوقهم، فَقَالُوا: يَا رَسُول الله، بِعْهُ لنا. فَقَالَ: «لَيْسَ لكم إِلَيْهِ سَبِيل» . قلت: وَهَكَذَا رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي «سنَنه» وَقَالَ
وَقَالَ: تفرد بِبَعْض أَلْفَاظه الْوَاقِدِيّ. و(بَعثه) إِلَى الْيمن وَقَالَ: «لَعَلَّ الله أَن يجبرك» وَذَلِكَ فِي ربيع الآخر سنة تسع بعد أَن غزا غَزْوَة تَبُوك وَقدم بعد مَوته فِي خلَافَة الصّديق وَمَعَهُ غلْمَان، فَرَآهُمْ عمر فَقَالَ: مَا هم. فَقَالَ: أصبهم فِي وَجْهي
فتفرد الواقدي بقصة معاذ مع عمر بن الخطاب وأمره بأن يستأذن أبابكر
………………………………..