707′ 708 ‘ 709 ‘ 710 – فتح الملك بنفحات المسك شرح صحيح البخاري.
مجموعة أبي صالح حازم وأحمد بن علي وعدنان البلوشي وعمر الشبلي وأحمد بن خالد وأسامة
بالتعاون مع مجموعات السلام 1، 2، 3 والاستفادة والمدارسة.
مراجعة سيف بن غدير النعيمي
وعبدالله البلوشي أبي عيسى
بإشراف سيف بن محمد بن دورة الكعبي
(بحوث شرعية يبحثها طلاب علم إمارتيون بالتعاون مع إخوانهم من بلاد شتى، نسأل الله أن تكون في ميزان حسنات مؤسس دولة الإمارات زايد الخير آل نهيان صاحب الأيادي البيضاء رحمه الله ورفع درجته في عليين ووالديهم ووالدينا وأن يبارك في ذرياتهم وذرياتنا).
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
قال الإمام البخاري في كتاب الأذان من صحيحه:
65 – بَابُ مَنْ أَخَفَّ الصَّلَاةَ عِنْدَ بُكَاءِ الصَّبِيِّ
٧٠٧ – حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنِّي لَأَقُومُ فِي الصَّلَاةِ، أُرِيدُ أَنْ أُطَوِّلَ فِيهَا، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلَاتِي؛ كَرَاهِيَةَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمِّهِ». تَابَعَهُ بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَبَقِيَّةُ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ.
٧٠٨ – حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: «مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ إِمَامٍ قَطُّ أَخَفَّ صَلَاةً وَلَا أَتَمَّ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ، وَإِنْ كَانَ لَيَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَيُخَفِّفُ؛ مَخَافَةَ أَنْ تُفْتَنَ أُمُّهُ.»
٧٠٩ – حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ: أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِنِّي لَأَدْخُلُ فِي الصَّلَاةِ وَأَنَا أُرِيدُ إِطَالَتَهَا، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ، فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلَاتِي؛ مِمَّا أَعْلَمُ مِنْ شِدَّةِ وَجْدِ أُمِّهِ مِنْ بُكَائِهِ.»
٧١٠ – حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنِّي لَأَدْخُلُ فِي الصَّلَاةِ فَأُرِيدُ إِطَالَتَهَا، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ؛ مِمَّا أَعْلَمُ مِنْ شِدَّةِ وَجْدِ أُمِّهِ مِنْ بُكَائِهِ». وَقَالَ مُوسَى: حَدَّثَنَا أَبَانُ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ: حَدَّثَنَا أَنَسٌ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: مِثْلَهُ.
—–
فوائد الباب:
1- قوله ( باب من أخف الصلاة عند بكاء الصبي) وترجم عليه ابن ماجه فقال ” بَابُ الْإِمَامِ يُخَفِّفُ الصَّلَاةَ إِذَا حَدَثَ أَمْرٌ” وبنحوه ترجم أبو داود أيضا ، وهذا أعم من تبويب البخاري وأشمل.
2- ” هذه الترجمة تتعلق بقدر زائد على ما يتعلق بمصلحة المأمومين ، وهو مصلحة غير المأموم لكن حيث تتعلق بشيء يرجع إليه”. نقله الحافظ ابن حجر في الفتح عن ابن المنير
3- حديث أبي قتادة رضي الله عنه أخرجه البخاري وأبو داود والنسائي وابن ماجه وأشار إليه الترمذي بقوله ” وفي الباب عن أبي قتادة، وأبي سعيد، وأبي هريرة”.
4- حديث أنس بن مالك رضي الله عنه الأول من طريق شريك أخرجه البخاري ومسلم ورواية مسلم ليس فيها الشطر الأخير. رواه مسلم ١٩٠ – (٤٦٩) من طريق شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ: «مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ إِمَامٍ قَطُّ أَخَفَّ صَلَاةً وَلَا أَتَمَّ صَلَاةً مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم »
وأخرج النسائي الشطر الأول من طريق أخرى.
5- حديث أنس الثاني رواه البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه .
6- قوله في حديث أبي قتادة ( إني لأقوم في الصلاة أريد أن أطول فيها) وعند البخاري 868 من طريق بشر بن بكر ” إني لأقوم إلى الصلاة وأنا أريد أن أطول فيها”.
7- قوله ( أريد أن أطول فيها ) ،” فالمعنى أَنَّهُ يريد إتمامها وإكمالها عَلَى الوجه المعتاد ،وليس المراد الإطالة الَّتِيْ نهى عَنْهَا الأئمة”. قاله الحافظ ابن رجب في الفتح.
8- قوله ( فأتجوز) وعند النسائي 825 من طريق عبد الله – هو ابن المبارك- ” فأوجز” ، و” التجوز في الأمر : التخفيف والتسهيل”. قاله ابن الأثير في جامع الأصول
9- قوله ( كراهية أن أشق على أمه) وعند ابن ماجه 991 من طريق عمر بن عبد الواحد وبشر بن بكر ” كَرَاهِيَةَ أَنْ يَشُقَّ عَلَى أُمِّه”.
10- ” استدلوا من هذا على جواز تطويل الركوع والمد منه إذا أحس بإقبال رجل إلى الصلاة ليدركها معهم، وذلك أنه أجاز الحذف من الصلاة بسبب الصبي، فلأن يجوِّز يسير المكث ليدركها القاصد للصلاة والساعي إليها أولى”. قاله أبو سليمان الخطابي في أعلام الحديث.
وذكر ابن حجر هذا القول وعزاه لابن بطال والخطابي ، وتعقب ابن المنير بأنه لا يجوز لأنه قياس مع الفارق ، فمن طول في الركوع ليدركه متأخر أوقع مشقة على الجماعة من أجل واحد . انتهى .
ويمكن أن يقال محل ذلك ما لم يشق على الجماعة وبذلك قيده أحمد وإسحاق وأبو ثور . انتهى من فتح الباري
11- ” في الحَدِيْث دليل عَلَى أن من دَخَلَ الصلاة بنية إطالتها فله تخفيفها لمصلحة ، وأنه لا تلزم الإطالة بمجرد النية “. قاله الحافظ ابن رجب في فتح الباري.
قال ابن حجر في «الفتح»: فيه أن من قصد في الصلاة الإتيان بشيء مستحبٍّ، لا يجب عليه الوفاء به، خلافًا لأشهب، حيث ذهب إلى أن من نوى التطوع قائمًا ليس له أن يتمه جالسًا. انتهى
وراجع «مواهب الجليل» ٢/ ٢٧٣.
12- ” استدل بهذا الحديث على جواز إدخال الصبيان المساجد” نقله الحافظ ابن حجر في الفتح ثم قال ” فيه نظر لاحتمال أن يكون الصبي كان مخلفا في بيت يقرب من المسجد بحيث يسمع بكاؤه”. انتهى ونظر الحافظ فيه بعد، فعند مسلم 470 من طريق ثابت البناني ” كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع بكاء الصبي مع أمه وهو في الصلاة”. انتهى وهو ظاهر أن الصبي كان مع أمه.
13- استدل به ” على جواز صلاة النساء في الجماعة مع الرجال ” قاله الحافظ بن حجر في الفتح.
14- ” فيه شفقة النبي صلى الله عليه و سلم على أصحابه ومراعاة أحوال الكبير منهم والصغير ” قاله الحافظ ابن حجر في فتح الباري.
15- ” فيه أن النبي عليه الصلاة والسلام كان بالمؤمنين رحيماً” قاله الكرماني في الكواكب الدراري .
16- فيه باب خروج النساء إلى المساجد بالليل والغلس قاله البخاري
17- قوله في حديث أنس الأول ( أخف صلاة) أي في القراءة ويؤيده حديث ” قسمت الصلاة..” أي الفاتحة والله أعلم.
18- عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع بكاء الصبي مع أمه وهو في الصلاة فيقرأ بالسورة الخفيفة أو بالسورة القصيرة
أخرجه مسلم 470 حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا جعفر بن سليمان وابن خزيمة في صحيحه 1609 قال أخبرنا بشر بن هلال الصواف، ثنا جعفر -يعني ابن سليمان الضبعي-، ثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك به تابعه حَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ به نحوه أخرجه السراج في حديثه 216 وجعل الشك من جعفر بن سليمان ، تابعه حميد بن مسعدة ثنا جعفر بن سليمان به نحوه أخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان 2/229. وترجم عليه ابن خزيمة فقال ” باب تخفيف الإمام القراءة للحاجة تبدو لبعض المأمومين”.
19- المراد بالتجوز: تقليل القراءة. قاله ابن الملقن في التوضيح
20- عن حماد بن زيد، قال: أخبرنا علي بن زيد، وحميد، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جوز ذات يوم في صلاة الفجر، فقيل: يا رسول الله، لم جوزت؟ قال: ” سمعت بكاء صبي، فظننت أن أمه معنا تصلي، فأردت أن أفرغ له أمه “،وقد قال حماد أيضا: ” فظننت أن أمه تصلي معنا، فأردت أن أفرغ له أمه “، قال عفان: ” فوجدته عندي في غير موضع، عن علي بن زيد، وحميد، وثابت، عن أنس بن مالك أخرجه الإمام أحمد في مسنده 13701 قال حدثنا عفان، حدثنا حماد بن زيد به تابعه يحيى، عن حميد، عن أنس، ” أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع بكاء صبي في الصلاة، فخفف “، فظننا أنه خفف من أجل أمه في الصلاة رحمة للصبي أخرجه الإمام أحمد في مسنده 12877 وهذا من ثلاثياته.
21- عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُول الله عَلَيْهِ وَسلم الصُّبْحَ فَقَرَأَ بِأَقْصَرِ سُورَتَيْنِ فِي الْقُرْآنِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ: إِنَّمَا عَجِلْتُ لِتَفْرُغَ أُمُّ الصَّبِيِّ إِلَى صَبِيِّهَا. أخرجه السراج في مسنده 217 وفي حديثه 344 ، وأخرجه أبو بكر بن أبي داود في كتاب الصلاة – كما نقله الحافظ بن رجب في فتح الباري- قالا واللفظ للسراج: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى السَّوسِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ يَعْنِي ابْنَ عَطَاءٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ به
22- عن علي بن حسين ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأسمع بكاء الصبي خلفي فأخفف ، شفقة أن أفتن أمه. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 4713 قال حدثنا وكيع وأخرجه عبد الرزاق في المصنف 3723 كلاهما عن سفيان ، عن أبي الحويرث الزرقي ، عن علي بن حسين به. وهذا مرسل فيه أبو الحويرث الزرقي وهو عبد الرحمن بن معاوية قال فيه الحافظ ابن حجر في تقريب التهذيب ” المدني مشهور بكنيته صدوق سيء الحفظ رمي بالإرجاء”. والحديث مرسل يصلح في الشواهد والمتابعات.
23- عن ابن سابط ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في الركعة الأولى بسورة نحوا من ستين آية ، فسمع بكاء صبي ، قال : فقرأ في الثانية بثلاث آيات. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 4714 قال حدثنا وكيع ، وأخرجه أبو نعيم في كتاب الصلاة – نقله الحافظ ابن رجب في الفتح – ، وأخرجه عبد الرزاق في المصنف 3724 كلهم عن سفيان ، عن أبي السوداء النهدي ، عن ابن سابط به.
فيه أبو السوداء النهدي قال ابن سعد في الطبقات الكبرى 2454 ” واسمه عمرو بن عمران”.انتهى وقال الإمام أحمد ” ثقة”. وقال ابن معين “ثقة ” كما نقله ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 1389 وسأل أباه أبا حاتم “عن أبى السوداء فقال ما بحديثه بأس”. والإسناد مرسل صحيح الإسناد.
24- عن أبي هارون ، عن أبي سعيد ، فيما نعلم ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : أني لأكون في الصلاة ، فأسمع بكاء الصبي ، فأخفف مخافة أن أشق على أمه ، أو قال : أن تفتن أمه. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 4715 قال حدثنا شريك ، عن أبي هارون به. تابعه معمر، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح فقرأ سورتين من أقصر سور المفصل، فذكر ذلك له فقال: «إني سمعت بكاء صبي في مؤخر الصفوف فأحببت أن تفرغ إليه أمه»، قال ابن جريج: «قرأ إنا أعطيناك الكوثر يومئذ» أخرجه عبد الرزاق في المصنف 3721 تابعه أبو نعيم، ثنا سفيان، عن أبي هارون العبدي قال: سمعت أبا سعيد الخدري به نحوه أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف به نحوه . فيه أبو هارون العبدي وهو متروك.
25- عن ابن جريج قال: أخبرني عطاء أنه بلغه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إني لأخفف الصلاة إذ أسمع بكاء الصبي خشية أن تفتتن أمه» أخرجه عبد الرزاق في المصنف 3722 مرسلا
26- عن عمرو بن ميمون، قال: لما طعن عمر وهاج الناس تقدم عبد الرحمن بن عوف فقرأ بأقصر سورتين في القرآن: إنا أعطيناك الكوثر وإذا جاء نصر الله والفتح أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون به تابعه أبو الأحوص , عن أبي إسحاق به بأطول منه أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف تابعه إسرائيل , عن أبي إسحاق , عن عمرو بن ميمون به مطولا أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده كما في بغية الباحث2/622/594 -ومن طريقه أبو نعيم في الحلية 4/151- ، وأخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 2653 أيضا من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق به نحوه مطولا تابعه حصين , عن عمرو بن ميمون به نحوه ولفظه في موضع الشاهد ” وقدم الناس عبد الرحمن فصلى بهم صلاة خفيفة”. أخرجه الآجري في الشريعة 1397- 1398.تابعه زهير بن معاوية، ثنا أبو إسحاق، عن عمرو به ولفظه عند موضع الشاهد ” قدموا عبد الرحمن بن عوف فقرأ بأقصر سورتين في القرآن، العصر، وإنا أعطيناك الكوثر”. أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 3/161/5256
وأخرجه أبو يعلى في مسنده 2731 – وعنه ابن حبان في صحيحه 6905 – من طريق قطن بن نسير الغبري، حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي حدثنا ثابت البناني: عن أبي رافع فذكر قصة وفيها ” ففزعوا إلى الصلاة فتقدم عبد الرحمن بن عوف فصلى بهم بأقصر سورتين في القرآن” .تابعه أبو داود الطيالسي قال: حدثنا جعفر بن سليمان به نحوه أخرجه الآجري في الشريعة 1395 تابعه محمد بن عبيد بن حساب، ثنا جعفر بن سليمان به مطولا أخرجه الحاكم في المستدرك .
27- قوله ( ولا أتم) أي في الركوع والسجود ، فعند عبد الرزاق في المصنف 3718 ومن طريقه عبد بن حميد في مسنده كما في المنتخب 1250 وابن المنذر في الأوسط 4/198 من طريق ثابت وأبان ، وكذلك من طريقه الإمام أحمد في مسنده 12654 والسراج في حديثه 579 من طريق ثابت وحده ” في تمام ركوع وسجود”.
28- قوله في حديث أبي قتادة ( أخبرنا الوليد بن مسلم) تابعه بشر بن بكر كما عند البخاري 868 وأبي داود 789 وابن ماجه 991 تابعه عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِد كما عند أبي داود 789 وابن ماجه 991 تابعه عبد الله ابن المبارك علقه البخاري هنا ووصله النسائي 825 وابن أبي شيبة في المصنف 4712 والإمام أحمد في مسنده 22602 تابعه إِسْمَاعِيل بن عَبْد الله بن سماعة كما عند الإسماعيلي أفاده الحافظان ابن رجب وابن حجر في كتابيهما فتح الباري وذكر ذلك أيضا ابن الملقن في التوضيح لشرح الجامع الصحيح.
29- قوله ( عن يحيى بن أبي كثير) وعند البخاري 868 من طريق بشر بن بكر وعند النسائي 825 والإمام أحمد في مسنده 22602 من طريق عبد الله بن المبارك ” حدثني يحيى بن أبي كثير”
30- قوله ( عن عبد الله بن أبي قتادة) وعند الإسماعيلي من طريق ابن سماعة ” حدثني عبد الله بن أبي قتادة” نقله الحافظ ابن حجر في الفتح.
31- قوله في حديث أنس الأول ( حدثنا سليمان بن بلال) تابعه إسماعيل بن جعفر كما عند مسلم 469
32- قوله ( حدثنا شريك بن عبد الله) تابعه قتادة كما عند مسلم 469 تابعه عبد العزيز بن صهيب، كما عند مسلم 469 تابعه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة كما عند ابن حبان في صحيحه 2138 تابعه ثابت كما عند مسلم 470 وأبي عوانة في مستخرجه 1615 وأبان كما عند عبد بن حميد في مسنده – المنتخب منه-.