685- الشفاء فيما قال فيه العقيلي أصح وأولى :
جمع أبي صالح حازم
بالتعاون مع مجموعات السلام 1، 2، 3 والاستفادة والمدارسة
بإشراف سيف بن محمد بن دورة الكعبي
بحوث شرعية يبحثها طلاب علم إمارتيون بالتعاون مع إخوانهم من بلاد شتى ، نسأل الله أن تكون في ميزان حسنات مؤسس دولة الإمارات زايد الخير آل نهيان صاحب الأيادي البيضاء رحمه الله ورفع درجته في عليين ووالديهم ووالدينا وذرياتهم وذرياتنا )
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
أخرج أبو جعفر العقيلي في الضعفاء:
685 – سوار بن داود أبو حمزة صاحب الحلي
( قال وكيع: داود بن سوار)
حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، والمنهال بن بحر أبو سلمة قالا: حدثنا سوار أبو حمزة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا بلغ أولادكم سبع سنين فمروهم بالصلاة، فإذا بلغوا عشرا فاضربوهم عليها، وفرقوا بينهم في المضاجع، وإذا زوج أحدكم عبده أمته أو أجيره فلا يرين شيئا من عورته، فإن من السرة إلى الركبة عورة»
حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا سوار أبو حمزة، عن ثابت، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم استعمل المقداد بن الأسود على جريدة، فلما قدم عليه قال له: «كيف رأيتهم؟» قال: رأيتهم يرفعوني ويضعوني حتى ظننت أني لست ذاك، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «هو كذاك» فقال المقداد: والذي بعثك بالحق لا أعمل على أحد أبدا، فكانوا يقولون له: تقدم (فصل بنا)، (فيأبى) أن يتقدم
( قال أبو جعفر: ولا يتابع عليهما جميعا بهذا الإسناد )
فأما حديث المقداد فيروى بغير هذا الإسناد بإسناد صالح،
( وأما الحديث الأول ففيه رواية فيها لين أيضا )
(وأما حديث عمرو بن شعيب فليس يروى من وجه يثبت)
الشرح:
1-ترجمة سوار بن داود المزني، أبو حمزة الصيرفي: روى له أبو داود وابن ماجه ، قال الإمام أحمد بن حنبل: “شيخ بصري لا بأس به روى عنه وكيع فقلب اسمه وهو شيخ يوثقونه بالبصرة”.نقله ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 1176 ، وقال يحيى بن معين ” سوار أبو حمزة الصيرفى ثقة”. نقله ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 1176
وذكره البخاري في التاريخ الكبير 2358 ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.ووهّم وكيعا أيضا. وكذلك وهّمه أبو حاتم الرازي كما في الجرح والتعديل لابنه 1176
وأورده ابن حبان في المجروحين 324 فقال” دَاوُد بْن سوار الْمُزنِيّ أَبُو حَمْزَة……. قَلِيل الرِّوَايَة ينْفَرد مَعَ قلته بأَشْيَاء لَا تشبه حَدِيث من يَرْوِي عَنْهُم ”
وأورده أيضا في الثقات 8390 وقال :” سوار بن دَاوُد أَبُو حَمْزَة يرْوى عَن ثَابت الْبنانِيّ وَعَمْرو بن شُعَيْب روى عَنهُ ابن الْمُبَارك وَالنضْر بن شُمَيْل يخطىء”،وقال الدارقطني:” لا يتابع على أحاديثه، فيعتبر به … يحدث عنه وكيع فيخطئ في اسمه يقول داود بن سوار “. كما في سؤالات البرقاني للدارقطني 210.
وأورده ابن خلفون في الثقات كما في إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي . “روى عنه أبو حمزة السكري. والنضر بن شميل، وعبيد اللَّه بن عبد المجيد الحنفى ومسلم بن إبراهيم، وقرة بن حبيب، ووكيع”. قاله ابن عبد البر في الاستغناء وروى عنه أيضا :” إِسْمَاعِيل بْن علية ، وسُلَيْمان بْن سُلَيْمان الغزال، وسهل بْن أسلم العدوي، وسهل بْن تمام بْن بزيع، وأبو عتاب سهل بْن حماد الدلال، وعَبْد اللَّهِ بْن بَكْر السهمي، وعبد الله بْن المبارك، وأبو علي عُبَيد الله بْن عَبد المجيد الحنفي، وقرة بْن حبيب القنوي، ومحمد بْن بَكْر البرساني ” ، واختلف فيه قول الذهبي فقال في المجرد في أسماء رجال سنن بن ماجه 1224 ” لين” وقال في المغني 1999 ” شيخ وَكِيع ضعف” وقال أيضا ” صَالح الحَدِيث” وقال في تاريخ الإسلام 451 “وثّقه يحيى بْن معين. وسمّاه وكيع: دَاوُد بْن سوار.
وليّنه العقيلي، وغيره، ولم يُترك”. انتهى.وقال الحافظ ابن حجر في التقريب 2682 ” صدوق له أوهام” ، وقال الألباني كما في الصحيحة 3239 ” هو وسط، وهو حسن الحديث ما لم يخالف”
2-تخريج حديث الباب : قال العقيلي:
حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا سوار أبو حمزة، عن ثابت، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم استعمل المقداد بن الأسود على جريدة، فلما قدم عليه قال له: «كيف رأيتهم؟» قال: رأيتهم يرفعوني ويضعوني حتى ظننت أني لست ذاك، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «هو كذاك» فقال المقداد: والذي بعثك بالحق لا أعمل على أحد أبدا، فكانوا يقولون له: تقدم فصل بنا، فأبى أن يتقدم ”
تابعه محمد بن المثنى، حدثنا مسلم بن إبراهيم به أخرجه البزار في مسنده 6898 وفيه ” جريدة خيل”
تابعه محمد- يعني ابن غالب- قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ به أخرجه أبو جعفر البختري كما في مجموع مصنفاته 576 ومن طريقه الضياء في المختارة على الصحيحين 1734 وقال الضياء “إسناده حسن”.
تابعه أحمد بن محمد بن الأصفر، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا سوادة بن أبي الأسود، عن ثابت به نحوه أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء 1/174
قال البزار:” وهذا الحديث لا نعلم رواه، عن ثابت، عن أنس إلا سوار أبو حمزة وسوار لم يكن بالقوي وقد حدث عنه كثير من أهل العلم”.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد 5/201 :” رَوَاهُ الْبَزَّارُ، وَفِيهِ سَوَّارُ بْنُ دَاوُدَ أَبُو حَمْزَةَ، وَثَّقَهُ أَحْمَدُ وَابْنُ حِبَّانَ وَابْنُ مَعِينٍ، وَفِيهِ ضَعْفٌ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ رِجَالُ الصَّحِيحِ”.
3-عن عمير بن إسحاق، عن المقداد بن الأسود، رضي الله تعالى عنه قال: استعملني رسول الله صلى الله عليه وسلم على عمل، فلما رجعت قال: «كيف وجدت الإمارة؟» قلت: يا رسول الله ما ظننت إلا أن الناس كلهم خول لي، والله لا ألي على عمل ما دمت حيا ”
أخرجه البغوي في معجم الصحابة 2125 والحاكم في المستدرك 5555 وأبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء 1/174 وابن عساكر في تاريخ دمشق 12418 من طريق عباس بن الوليد، ثنا بشر بن المفضل، ثنا أبو عون، عن عمير بن إسحاق به قال الهيثمي في مجمع الزوائد 1/201 :” رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ خَلَا عُمَيْرَ بْنَ إِسْحَاقَ وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَغَيْرُهُ وَضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ”.
تابعه حميد بن مسعدة، عن بشر به نحوه أخرجه النسائي في السنن الكبرى 8695
تابعه محمد بن عبد الله بن بزيع نا بشر يعني ابن المفضل به نحوه أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 12419
تابعه مسدد بن مسرهد أنا بشر نا ابن عون عن عمير بن إسحاق أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) به مرسلا أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 12420 فيه عمير بن إسحاق قال ابن معين ثقة كما في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 2074 من طريق عثمان بن سعيد، وقال يحيى بن معين كما في رواية الدوري – وكذلك نقله ابن عدي في الكامل 1247 ” كَانَ عُمَيْر بن إِسْحَاق لَا يُسَاوِي شَيْئا وَلَكِن يكْتب حَدِيثه”، قَالَ أَبُو الْفضل يَعْنِي يحيى بقوله إِنَّه لَيْسَ بِشَيْء يَقُول إِنَّه لَا يعرف وَلَكِن ابن عون روى عَنهُ فَقلت ليحيى وَلَا يكْتب حَدِيثه قَالَ بلَى” انتهى. وأورده البخاري في التاريخ الكبير 3233 ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وذكره الإمام مسلم في المنفردات والوحدان مِمَّنْ تفرد عَنهُ بن عون بالرواية وكذلك قال النسائي . “وذكر الساجي أن مالكا سئل عنه فقال قد روى عنه رجل لا أقدر أن أقول فيه شيئا” نقله الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب ، وقال أبو عبد الله المقدمي في التاريخ وأسماء المحدثين 990 ” حدثني من سمع علي بن المديني وذكر عمير بن إسحاق الذي روى عنه ابن عون فقال: لم يرو عنه إلا ابنُ عون وحسبُك بابن عون وقال: قد جاء عنه ابن عون بأحاديث لها شأن”.انتهى، وَقَال النَّسَائي: ليس به بأس.نقله الحافظ المزي في التهذيب ، وذكره ابن حبان في الثقات 4714 وقال وَهُوَ من أهل الْمَدِينَة، وروى له في صحيحه، وقال ابن عدي في آخر ترجمته من الكامل ” عمير بن إسحاق لا أعلم يروي عنه غير بن عون، وهو ممن يكتب حديثه وله من الحديث شيء يسير”.انتهى ، وأورده ابن الجوزي في كتابه الضعفاء 2605 ووثقه الهيثمي ، وقال الحافظ ابن حجر في التقريب ” مقبول ” ، وحسن له الشيخ مقبل في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين انتهى والراجح أنه حسن الحديث إذا لم يخالف والله أعلم.
4- أخرج الطبراني في المعجم الكبير 3603 :قال حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أبو كريب، ثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن عطاء بن السائب، عن مالك بن الحارث، عن رجل، قال الحضرمي في كتاب أبي كريب، عن حميد، قال: عن رجل فقال: استعمل النبي صلى الله عليه وسلم رجلا على سرية، فلما مضى ورجع إليه قال له: «كيف وجدت الإمارة؟» ، فقال: كنت كبعض القوم، كنت إذا ركبت ركبوا وإذا نزلت نزلوا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن صاحب السلطان على باب عنت إلا من عصم الله عز وجل» ، فقال الرجل: والله لا أعمل لك ولا لغيرك أبدا، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه
وقال الهيثمي :”رواه الطبراني، وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط، وبقية رجاله ثقات “. وأورده العلامة الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة 3239 ونقل قول الهيثمي ثم قال : ” كأنه لم يتنبه لكونه من رواية سفيان- وهو الثوري-، وأنه ممن سمع منه قبل الاختلاط.” ثم جعل الألباني حديث الباب شاهدا.
تابعه وكيع قال ثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن مالك بن الحارث، عن خيثمة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الإمارة باب عنت إلا من رحمه الله. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 33214
5-أخرج الطبراني في المعجم الكبير 3604 قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا شريك، عن عطاء بن السائب، عن خيثمة قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم رجلا على سرية، فذكر نحوه
تابعه القاسم ، عن بعض الأشياخ ، عن خيثمة بن أبي سبرة به نحوه أخرجه المعافى بن عمران في الزهد 80 قال حدثنا العلاء ، عن القاسم به
6-عَنْ مَنْصُور عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ أَحْسَبُهُ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً وَأَمَّرَ عَلَيْهِمُ الْمِقْدَادَ، فَلَمَّا رَجَعُوا قَالَ: «كَيْفَ وَجَدْتَ الْإِمَارَةَ يَا أَبَا مَعْبَدٍ؟» قَالَ: خَرَجْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَنَا أَرَانِي كَأَحَدِهِمْ فَرَجَعْتُ وَأَنَا أَرَاهُمْ كَالْعَبِيدِ لِي. قَالَ: «كَذَلِكَ الْإِمَارَةُ أَبَا مَعْبَدٍ إِلَّا مَنْ وَقَاهُ اللَّهُ شَرَّهَا» قَالَ: لَا جَرَمَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَتَأَمَّرُ عَلَى رَجُلَيْنِ بَعْدَهَا
أخرجه أبو بشر الدولابي في الكنى والأسماء477 – ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 12420 – قال حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ الْخُتُلِّيُّ قَالَ:، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ:، ثَنَا شَيْبَانُ الْجَعْدِيُّ النَّحْوِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ به
7- عن أبي ذر قال قلت * يا رسول الله ألا تستعملني قال فضرب بيده على منكبي ثم قال يا أبا ذر إنك ضعيف وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها رواه مسلم 1825 وفي رواية من طريق عبد الله بن يزيد حدثنا سعيد بن أبي أيوب عن عبيد الله بن أبي جعفر القرشي عن سالم بن أبي سالم الجيشاني عن أبيه عن أبي ذر ” قال يا أبا ذر إني أراك ضعيفا وإني أحب لك ما أحب لنفسي لا تأمرن على اثنين ولا تولين مال يتيم رواه مسلم 1826 وأبو داود 2868 قال أبو داود: تفرَّد به أهلُ مصر.
8- عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنكم ستحرصون على الإمارة وستكون ندامة يوم القيامة فنعم المرضعة وبئست الفاطمة أخرجه البخاري 7148 والنسائي 4211